المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المنصف للسارق والمسروق منه تحميل PDF

ابن وكيع التنيسي

صفحة ٤٥ من ٦١

وقال المتنبي : إن الكرام بلك كرام ينهم ينل اقلوب بلا سُوَنْداواتها قال الحصني(“ حَلَلْتَ مِنّ القَلوب وَأنت امل لاك مَحَل حَبّاتِ المَلوب فالنفي والإثبات ها هنا متساويان. وقال المتنبي<: بلك اتشر الفاليات على الفلا ٠‏ انج غا على فيا يريد أن تلب على العلا بتركها شهواتها من المال واللذات. وهو ينظر إلى قول أبي تمام : إلى سالب الجُار بَيْصَة مله ويله غا عليه فَسَالُةت فسلبه بيضة ملك الجبار» وسلب الآمل له ماحازه» من جنس غلبة الممدوحين على العلا وغلبة المجد لهم على شهواتهم . وقال المتنبي7): و ورافك يا بن أحَد فرح لَيْسَن فَوَبِمُهُن مِن آلاتِها الهاء من آلاتها عائدة على وراثك ‏ لأنها مؤنثة» معناه هذه اقرح تكبو وراءك إذا تبعتك» E‏ قوائمها لصعوبة مسالكك. وقال المتنبي : ل خلق أَْمَحٌ منك إا عاف بك رَاءِ نَفسَكَ لم يَقَلّ لَك مَاِها هذا ا يتسلق على معان واضحة فمن ذلك قول القائل © : ولو لَمْ يكن في كمه َير فيه لجا بها فَلَيَتق الله سَائلة فهذا وإن كان من المبالغة المستحيلة فهو أسوغ مما قبلهء لأنه قال: لوجاز (1) انظر ترجمته ص 139 والبيت لم أعثر به. (2) دیوانه شرح الواحدي /280. دیوانه شرح العكبري 230/1 ديوانه شرح البرقوقي 262/1 . (3) ديوان آبي تمام 1 دار المعارف» والبيت من قصيدة في مدح أبي العباس عبد الله بن طاهر مطلعها : مُ واي يُوسُف وَصَواجبُة فعَزماً فقَِذما أذرك السوال اة وانظر: الرسالة الموضحة /180 دار صادرء هبة الأيام /130 مطبعة العلوم سنة 1934 . (4) دیوانه شرح الواحدي /281. دیوانه شرح العكبري 232/1 ديوانه شرح البرقوقي 264/1 . (5) هذا رأي ابن جنی» انظر شرحه. (6) هو أبو تمام انظر: ديوانه 29/3 دار المعارف» والبيت من قصيدة في مدح المعتصم مطلعها: = 710 ¥ ١ ر‎ lz : EE ل‎

عدد الصفحات ٧١٢

أن تكون نفسه في كفه لجاد بها كعادته في الجود (وقال المتنبي)(: غي و ا ترك الراك هن ااه إن كان أرادأن تحتسب العشوربترتيله » فليس الترتيل صورة تثبت في اللفظ ولا لإظهار معجزة في الآية التي هي تمام العشرء إذ الإعجاز يشتمل على جميع آيات الكتاب من الأولى منها إلى العاشرة» وما كنت أحب له أن يجعل ترتيل الممدوح السور من آياتهاء لأن الإعجاز فيها غير مفارق مع الترتيل وضده. وتسامحه في هذا کتسامحه في قوله() : وار ابات ال امي آل بُو وَأَجْدَى مَالَكُمْ مِنْ مَناقب وقال المتنبى°'): کرم ل ف ,كاك مَاثِلا وبين عت الخيل في أصرواتها قال ابن الرومي<): جره ر و ر و #4 و E OE NT‏ 0 ا فمن يدل على لب يعغارضه والطرْف يغرب عَنْ عتق إا صَهْلا = أجل يهُا الرَبْعُ الي خف آَهلهُ ‏ لذ أذْرَكت فيك الى ما ناوه وانظر أيضاً: الوساطة /216 عيسى الحلبي» ديوان المعاني 25/1 مكتبة القدسي» شرح الواحدي /281 برلين» شرح العكبري 232/1 مصطفى الحلبي . (1) ما بين فوسين ساط من الأصل . وغلت وغلط بمعنی » والعشور أعشار القرآن. (3) ديوانه شرح العكبري 154/1 والبيت من قصيدة مطلعها: أعيدُوا صَباجي فهو عند الكواعب وروا رُقّاوي فَهْر لَخْط الخْبَائِب وللواحدي کلام حسن في الرد على ابن جني وتخريج هذا البيت وقد نقله عنه العكبري ۱ انظر: شرح الواحدي /331. ورواية الديوان «وأجدى مالكم من مناقب». من قصيدة قالها في القاسم مطلعها: a E E ET RE‏ 711

عدد الصفحات ٧١٣

وقال المتنبي'“ : دل الرمن التي رك شابن انا اران راق د العلل أعراض فكيف يعبر عنها بالشوق» وما شوق العلل مما يدخل في المديح» ولو حسن استعمال المبالغة المستحيلة في كلى شيء لكان هذا المديح لا يستعمل في رئيس» ويستعمل في حبيب أحسن» لأن الحمى إذا شاقها فلحسن وجه أو جسم کما قال غیره(: اة لول کن هدا ما فلت فاا وهذا يشبه قول القائل (): ENN N ae E‏ ا ها حجَة نرك ها بيت عدر مون اليل لما كان التقبيل من عادة العشاق حسن أن يعبر عن هذا اللفظ بالتحميش والعشق» وكان المُمَبّل ممن يصلح للعشق» وأما من يجب أن يوصف بالجود والبأس وسياسة الأمر فوصفه بهذا أولى به مما يسمى معشوقاً وشائقاً. وقال المتنبي7: ذا نوت سَمَراً يك سَبَها فأضفت قبل مُضصافها خالاتها فسره بعض الرجال فقال: معناه إذا أراد الرجال السفر إليك سَبْفَتَهَا بإضافتك حالاتها قبل إضافتك 7 إياهاء ولا بد للمرض من جسم يحل فيه» فيحله في (1) ديوانه شرح الواحدي /282» ديوانه شرح العكبري 233/1 ديوانه شرح البرقوقي 265/1 . (2) ثمار القلوب للثعالبي / 685 نهضة مصر. (3) لم أعثر بهما. (4) ديوانه شرح الواحدي /282,. ديوانه شرح العكبري 234/1, ديوانه شرح البرقوقي 216/1 . (5) في شرح الواحدي وشرح العكبري «إذا أراد الرجال السفر إليك سبقتها بإضافة أحوالها قبل إضافتك إياها»» وقال ابن جني «فإذا قصدتك الرجال أو أرادت قصدك أضفت حالاتهما أيضاً كما تضيفها هي› فاحللت أحوالها جسمك كما أحللتها هي ربعك»» الفتح الوهبي لابن جني /47 دار الحرية العراقء قال ابن فورجة : هكذا رواه الشيخ أبو الفتح «سَبْمتهًا» إلا أن الصواب عندي أن يروى بالنون. . . والمعنى : إذا نوت الرجال السفر إليك سبقت الرجالّ العلاث فجاءتك قبلهاء لأنها أعراض» وأولئك جسوم» والأعراض أخف» فأضفت قبل أن 712 . | چا س وی م ر ا

عدد الصفحات ٧١٤

جسمهء فذاك إضافته إياهء والحمى من عذاب الأجسام والرجال. قال أبو محمد: قد أوجب على رأي المفسر أن يكون الناوون إليه سفرا لا يخلون من محموم» فلذلك ضار هر متخا اا إليه حالته» وقد يخلون من الحمى في سفرهم إليهء Ea Ss‏ e a SS‏ اه قد ای اش اوی انر إل جماعة بهم حمى» إما أن تجتمع به أنواع الحمّيات. وإما أن تخصه واحدة منها ویبقی الباقون لما بهم ۰ لم ضف حالات جميعهم › وهذا هذيان محموم . وقال ال :(: SE E TE MN SAE E IC EE ESS‏ الحسن ها هنا أوقع من الشرف» لأن الشرف لا يتبين في الأعضاءء والجيد قول البحتري2 : ألظت ب الحمى E‏ ق لر ن شيك البرء ء نهل عَاجله تعُاودهُ رفا إليه ولم ال E‏ إيه الإلْفُ حین يرايل فهذا يخبر أن ود الحمى لو تمهلت في خخ واا ار رق إل ان قلث: فهذا الذي أنكرت من قول المتنبي» لأنه أطلق الشوق عليهاء قلت: لم يبين بالمعنى . وقال المتنبى : تضيف الرجال العلاتء آنظر: الفتح على أبي الفتح لابن فورجة /95. 96 دار الحرية العراق. (2) و البحتري 1697/3 6 ا سَقّى رها سح الشاب وَمَاطِلة ولم خير انف من باد في الديوان : «تعاوده َوقام . (3) ديوانه شرح الواحدي /283. ديوانه شرح العكبري 234/1 ديوانه شرح البرقوقي 267/1 . . 268 713 + | چا س وی م ا

عدد الصفحات ٧١٥

حى الكواكب أن تروك مِنْ عل مَك الآسَادُ مِنْ غَابَاتِها الجن من راتا والوخش ين فلواتها والطيْر يِن انها لا أعلم ما السبب لعيادة الأجناس لهذا الممدوحء وهبه قصد بالنجوم تشبيهها به في علو المكان والهمة وكذلك الأساد شبهها به في البسالة والنجدة» والجن بجودة الفطنة والقدرة على مايعجز عنه الإنس» والوحش التي منها الحمير والبقر والأيائل والظباء؛ ما فيها من مناسبته؟ لو"“اجتمعت هذه الأصناف على صحيح لأفزعته وأمرضته» وكان قد بلي ببلاء عظيم . وقال المتنبي(): في الاس أَميلَةَ تَدُوْرُ انها كَمَمَاتها ومَمَاتها كاتا قال یحی بن الفضل” : a os‏ و NE o‏ ی ر ogo لجر عنتَك مَيْنَاً مَجَراه بعد مََاتِه فُحَياة كوْفيه وة كخَباته وهذا من قسم التساوي الذي يكاد يكون في اللفظ المدعي هو ومعناه معأً. ومن قصيدة : در التفس ناخد وَسْعَها َيِل يها فمُفْتَرق جَارانِ دَارَاهُمَا عُمْرُ من قول رسول الله ل: ما بعد المَوْتِ مُسْتَعبٌء ولا بعد اليا مسقي إلا Sra yy E a E A : الجَنة أو النار» وقريب تفرق جيرانٍ ديارهم الاعمار). وقال المتنبي‎ (1) السفينة ج 7 ورقة /40 «ولو اجتمعت». (2) ديوانه شرح الواحدي /283, ديوانه شرح العكبري 235/1 ديوانه شرح البرقوقي 268/1 . هو من قصيدة مطلعها: أَطَاعِنُ خَيْلاً مِنْ فَوَاريِها الدَمُْرٌ وجيدا وما قَولي كَدا وَمَمي الصَبَْر (3) انظر: شرح الواحدي /284ء شرح العكبري 148/2 شرح البرقوقي 301/2 . (4) من خطبة رسول الله كا التي يقول فيها: ايها الاس إن لَكُمْ مَعالِم فانتَهُوا إلى مَعَالمُكمْ ون لَك نِهاية فانتهُوا إلى نِهايَكُمْء إلخ : أنظر: البيان والتبيين 302/1 الخانجيء السفينة ج 7 ورقة /40. (5) ديوانه شرح الواحدي /286. ديوانه شرح العكبري 151/2 ديوانه شرح البرقوقي 306/2 . 714 ٣ھ رض‎ 2 : EE

عدد الصفحات ٧١٦

ور مان اليس فيه ناا من اليس فيه وَاسِط الكو وَالظَهرٌ متاه هذا الخرق لسعته كأنا لا نذهب ولا نجيء» فكأن العيس واقفةء فكأنما نحن في أكوار العيس وظهورها لا نبرح وكذلك هي لا تبرح› کأن [لها'] من هذا الخرق كورا وظهرا. وهذا يقرب من قول أخي ذي الرمة(: بِذأتُ فها القْمٌ حى يلوا م طون أن لم يبروا E O E E‏ وقال المتنبي 7 : ريم صله بل انا على أفقِه من بره لل حر قال ابن مناذر: ل اا ونا كانه على لاف القَرْي َوب مُعَصفَرُ وهذا من التساوي» وقال المتنبي ”: رلا ق الإنكاه وا سحا َمل افع و الأكف القن لسر هذا الإخبار إخبار بما لا يجهلء وذلك أن صاحب الثراء إنما ينفع ثراؤه» إذا جاد به» فلو بخل لم ينتفع به وخبرنا أن القنا السمر لا تنفع لولا الأكف» وهذا مما لا يجهل أيضاًء وقد أشار له إلى هذا المعنى وجعله ناظرا إليه البحتري بقوله(: را ْف إلا برقاو َة إا لم يكن انض بن اليف ايله (1) ولها» كلمة سقطت من الأصل وقد نقلناها عن العكبري . (2) انظر: ربيع الأبرار للزمحشري 1 العراق» التشبيهات لابن أبي عون /73 كمبرج» نهاية الأرب 1 دار الكتب» ونسبها العكبري في شرحه 152/2 لذي الرمة انظر: ملحق ديوان ذي الرمة 1854/3 مجمع اللغة العربية بدمشق . (3) دیوانه شرح الواحدي /286» دیوانه شرح العكبري 152/2 دیوانه شرح البرقوقي 307/2 . (4) نسبه العكبري في شرحه 2 لابن ميادة . (5) دیوانه شرح الواحدي /287. ديوانه شرح العكبري 2 دیوانه شرح البرقوقي 309/2 . (6) ديوان البحتري 1612/3 دار المعارف» وهو من قصيدة في مرح الفتح بن خاقان مطلعها : 715 ¥ N‏ ا ال9

عدد الصفحات ٧١٧

وهذا الكلام مفيدء لأن مضاء السيف بمضاء حامله» وفي حمَلَيه الماضي وضده» والمتنبي يذكر أن الأكف التي لا بد من حملها الرماح لولاها لم تنفع يقول: لولا عيناك ما نظرت» ولولا لسانك ما نطقت. وما أشبه هذا بالهذيان الذي لا يفيد» وقد اتی البحتري بیت يقرب من الأول فقال": َل تَغْليَنْ بالسَيْف كَل غلائله لينضي قان الك ل السَيّفَ يقَطْعُ الفائدةء قلنا: لیس كذلك لأن السيف یضرب به کف الجبان فلا يقطع وهو ماض» فكأنه ها هنا يقصد كف الشجاع وجودة الضرب» لأن القطع للسيف إذا تبعته كف مجيدة للضرب» فإذا لم يقطع فلعلّة تخالف كقه» فلم يخرج عن معناه فی البيت الأول» وکلا القولين مفید. وقال المتنبي(: إا وَرِمْتَ E‏ کا رل م ی لدعا ا ابر دويبة تلسع فيرم موضع لسعها. وقال المتنبي : رات بك ابام عي انما بُوهَا لها دنب ونت لها عُذرُ َب الدَارَّ ردت رَجْعَ ما أت فاه وأبتى الجَوابَ الرَبْعُ عَما تسائ وانظر: الموازنة 264/2 دار المعارف»ء الوساطة /288 عيسى الحلبي» مختارات الجرجاني - الطرائف /269 دار الفكر بيروت» وهو منسوب لأبي الطيب في سمط اللآلىء /246ء وقد صحح المحقق نسبته. : (1) ديوان البحتري 2 دار المعارف» والبيت من قصيدة في مدح أبي عيسى العلاء بن صاعد مطلعها: أخاجيك هَل لِلْحْبٌ كالدار جم لايم الظمْانِ كالمَاءِ ينْقَعُ وانظر: الوساطة /288 عيسى الحلبي» شرح العكبري 154/1 مصطفى الحلبي» في الديوان «فان القلب» . (2) دیوانه شرح الواحدي /288, ديوانه شرح العكبري 156/2 ديوانه شرح البرقوقي 312/2 . (3) «لها» سقطت من الأصل . (4) ديوانه شرح الواحدي /290,. ديوانه شرح العكبري 159/2 ديوانه شرح البرقوقي 315/2 . 716 ر چ : 0 ا

عدد الصفحات ٧١٨

قال ابن الرومي'“: ا اس ييي َيب الدمر إا فِا لد جى الدمْر عَلى أنمله ٠‏ وَراة ِي عَِيِكُمْ أغَبَا فقد شرح وأوضح ولم یطل» کل بیت من بیتيه في معنى بيت آبي الطيب» وفي الجميع إلمام بمعنی آبو نواس في قوله : SE E E‏ وال بوا فَأغََهُمّْ بك الدر وقال من قصيدة : َل امير ها في حَديثِ ‏ َر به الصراصر اويا الصراصر أصوات البزاة“» وليست البزاة مما تقع على القتلى» ولكنه غلط منه. وقال المتنبى (: (1) ديوان ابن الرومي 31 الهيئة المصرية للكتاب» وما من قصيدة يهنىء فيها أبا العباس أحمد بن محمد بن عبيد الله بن بشر المرتدي بمولود مطلعها : در مَل ودا كوبا أفْسَمْتُ بالل لذ آنجًا وانظر: شرح العكبري 169/2 . (2) ديوان أبي نواس /326 دار صادر» والبيت من قصيدة في مدح الخصيب مطلعها: وانظر: أخبار أبي نواس لابن منظور /239 مطبعة الإعتماد سنة 1924» شرح العكبري 52 مصطفى الحلبي . (3) دیوانه شرح ابن جني 71 دیوانه شرح الواحدي /291› دیوانه شرح العكبري 11 دیوانه شرح البرقوقي 1. وهو من قصيدة في مدح علي بن مكرم التميمي مطلعها : (4) قال في اللسان مادة «صرر»: «صرصر الطائر: صوت وخص بعضهم به البازي والصقر»» وعليه فلم يغلط الشاعر لأنه لم يرد البازي وإنما راد من أنواع الطيور مايقع على القتلى» وشبيه بقول المؤلف ما كتبه أحدهم على مامش شرح ابن جني لهذا البيت «وأما البازي فمايقع على القتلىء وإنما تقع الرخحمة والخراب والنسر» . (5) دیوانه شرح ابن جني 1 دیوانه شرح الواحدي /291.» ديوانه شرح العكبري 11 دیوانه شرح البرقوقي 158/1 . 717

عدد الصفحات ٧١٩

و لت اا ع .جد ك و لا جا شبه الدماء إذا يبست على نحور الطير وأحشائها بالحداد» ومي الثياب السود« ثم نفی عنها الحزن عليهم بأنه تشو تشق لها e‏ عليهم)» ولو استعمل مکان الإخبار لفظ التشبيه کان أجود وقال المتنبي 7 : ا ا ا اا أخذه من قول العباس بن مرداس<* أكر على الكييبة لا أبالي. - أحفي كان فيا اش ومثله قول الخنساء” : تاحمل فيي على كز فا ها ؤا له ويقرب منه قول مالك بن الريب( إا مم ألقى ِن َيه عَرْمَة فب عن وکر العَرَاقب انبا وقال المتنبي: ای ا ا (1) في الأصل «عليه». (2) دیوانه شرح ابن جني /310» دیوانه شرح الواحدي /292. دیوانه شرح العکبري ۰139/1 ديوانه شرح البرقوقي 160/1 . قال العكبري : «أصل الخنزوانة ذبابة تقع في أنف البعير فیشمخ لهاء بأنفه» فاستعيرت للكبرء فقيل: بفلان خنزوانة) . (3) عيون الأخبار 194/2 ديوان المعاني 110/1 العقد الفريد 150/6 زمر الآداب 198/4 . (4) انظر: الكامل للمبرد 50/4 الأغاني 5365/15 ط الشعب» العقد الفريد 268/3 . (5) البيت لسعد بن ناشب كما في : الشعر والشعراء /696. الزمرة2 / 211 العراق شرح الحماسة للمرزوقي 73/1 شرح الحماسة للتبريزي 37/1 ط مصر سنة 1296. وهو منسوب في : عيون الأخبار 188/1 الكامل للمبرد 206/1, العقد الفريد 14/3 شرح ابن جني 31/1. (6) دیوانه شرح ابن جني 311/1 ديوانه شرح الواحدي /292. ديوانه شرح العكبري 1 . دیوانه شرح البرقوقي 168/1 . 718 ¥ ١ ر‎ lz : EE ل‎

عدد الصفحات ٧٢٠

قال ابن المعتز): ا راي يها يى مه انجوم بان الرقاء وهذا من استخراج معنی من معن احتذى عليه وإن فارق ما قصد به إليهء ولفظ المتنبي أرجح لأنه لما ذكر الحبيب ذكر الرقيب. وقال المتنبي” : أ تت اااي ای اعُد بها عَلّى الدّمْرٍ ال یرید أن تقلیبه أجفانه يكثر كثرة( ذنوب الدهر. وقال المتنبي” : N EE Eo‏ قال البحتري(: هه وم خد الاب ماله فعض الال كَبْره بسيو لم یخبرنا المتنبي لم صار شيخاً في الشباب؟ ولا لم صار من يبلغ المشيب ي شيخاً؟ وإنما يستدل على مراده بالتأمل لمعناه» والبحتري قد فسر وأوضح» فهو أحق . وقال المتنبي : (1) ديوان ابن المعتز /15 الشركة اللبنانية للكتاب وانظر ايضاً: نثار الأزعار لإبن منظور /36 ط الجوائب الغيث المسجم للصفدي 1 بيروت السفينة ج 7 ورقة /41. (2) شرح ابن جني 1ق شرح الواحدي /293» شرح العكبري 140/1 شرح البرقوقي 16/1. (3) في الأصل «يكثر ذكره» والتصويب من شرح ابن جني . (4) دیوانه شرح ابن جني 319/1 دیوانه شرح الواحدي /294» ديوانه شرح العكبري 11 دیوانه شرح البرقوقي 163/1 . (5) ديوان البحتري 2394 دار المعارف والبيت من قصيدة في مدح أحمد بن المدبر مطلعها: ت اتلاي ن هي جيه ٠‏ ما يشل الل ل نعلي وانظر: مختارات الجرجاني /278 دار الكتب العلمية في الديوان والمختارات «جديد» بدل «حدیث) . (6) في الأصل «کبره بمشيبه» خطاً. (7) في الأصل «فقد». 719

عدد الصفحات ٧٢١

EE AE E e RE ينظر إلى قول القائل(:‎ 2 و و کپ ا و o7 o r.‏ م 2 م نجل يَبَعّن السهام بمثلها فلهن من تحت الندوب ندوب وقال 1 لمتنبو (: ٤‏ 0 د و ج ۳ ۳ وم لاصبح امنافيك الرزايا كما آنا امن فيك العيوبا سلخه من قول ابن الرومي7: الم قَذ سَلمُتَ من العْيُوب الا فَاسْلَمْ كَدًاك مِنّ الحْطوب وهذا من قسم المساواةء وقال من قصيدة): <7 0 ffe ْم إلى مدا الرَمَانِ أمَيْلة فَأعلَمَهُم ذم وأحرمهُم وغد (1) دیوانه شرح ابن جني /320. دیوانه شرح الواحدي /294. ديوانه شرح العكبري 143/1 دیوانه شرح البرقوقي 164/1 في العكبري والواحدي «نكبت» وما هنا رواية ابن جني . (2) البيت لعمر بن المبارك كما نسبه ابن وكيع نفقسه في حديثه عن قصيدة لأبي الطيب ضاع الكثير من شرحه لها ونقل العكبري منه شيثاً قليل . ففي شرح العكبري لبيت المتنبي : ترت إا اما ني سام تكرت النضال على اللصحان قال ابن وكيع: لا يصح معنى هذا البيت إلا أن يكون يرْمَّى من جنبيه» فيبلغ نصل الجانب الأيمن نصل الجانب الأيسرء وأما أن يكون الرمي من ناحية واحدة فلا يصح ذلك ولو قال كما قال عمر بن المبارك لصح : و مته تلن ي و ت نجل لب اللهة يفا فلن ين تحت لدوب ندوب انظر شرح العكبري 10/3 . (3) دیوانه شرح ابن جني 328/1 ديوانه شرح الواحدي /296. ديوانه شرح العكبري 1 دیوانه شرح البرقوقي 167/1 . (4) ديوان ابن الرومي 224/1 الهيئة المصرية للكتاب والبيت من قصيدة في مدح سالم بن عبد الله . (5) دیوانه شرح الواحدي /298,. دیوانه شرح العكبري 374/1 دیوانه شرح البرقوقي 109/1 » ومو من قصيدة مطلعها: CE E TE ETE EBES,‏ 720 ر l= 2 2‏ ا

عدد الصفحات ٧٢٢

هذا تقسيم رديءء لأن الفدم العيي في المنطق» وقد يكون الفدم عالمأًء فلا يفسد ذلك علمه» والوغد: الضعيف أو العبده وقد يكون الحزم في الضعيف أو العبدء ولا تعد" العبودية ولا ضعف الجسم حزمه» وإنما ينبغي أن يأتي بالشيء وضده» كما تقول تمثيل: أعلمهم جاهل وأحزمهم أخرق. كما قال الشاعر : و 0 و ا 2 و E TS‏ ا و‌ ر e‏ ۶ للا يفهموني قؤلهم ويدى عنهم مَااقول ر ٤‏ ت 2 و كير بي واع لم اني بهم قليل وقال ١‏ لمتنبي (68; ىدالاتا لى الجر أن رئ ر ادوا كا ما مداه جد الموصلى7 : وش كد الديا على الجر أن برئ.. ٠‏ عنوا فيرضي :أن قول اسايق ولفظ إسحاق أوضح» لأن معناه: يرضى أن يسميه إذا سثل عنه صديقأ وتلك التسمية هي المداجاة» وقد ألم أبو الطيب بكلام العرجي فقال(° : وك داد نّا بَعْضَسَامِنْ قله فمَا دوا منا على بَعْضِنّا بُدًا وقال | لمتنبی © : وإني عبتي من الما فة فصر عه مل ما ضير الرَبد (1) هكذا في الأصل . (2) الأبيات بدون نسبة في : عيرن الأخبار 309/1 الهيئة المصرية للكتاب» بهجة المجالس 1 الهيئة المصرية للكتاب وهي منسوية للشعبي في : العقد الفريد 299/2 في العيون وبهجة المجالس «إني أجالس معشرأ»» في العقد «إني بقربهم قليل». (3) ديوانه شرح الواحدي /298. ديوانه شرح العكبري 375/1 ديوانه شرح البرقوقي 109/2 . (4) نضرة الاغريق في نصرة القريض /447 مجمع اللغة العربية بدمشقء وفيه «أن يقال خليل» . (65 لم اعثر به في دیوانه . )6( دیوانه شرح الواحدي /299« دیوانه شرح العكبري 376/1« دیوانه شرح البرقوقي 112/2 والنغبة: الجرعةء والربد: النعام. 721

عدد الصفحات ٧٢٣

وهذا من الشعر الذي لم يزند فيه عن مرام» ولا حبر عن مقام . قال مروان بن أبى حفصة(: ر ع ل 9 o‏ و ري چ < o‏ گر وإني لتغنيني من الماءِ نغبة وأصبر عنه مشل صبر الاإباعر وهذا من اللفظ المدعى هو ومعناه معأ وقال المتنبى<): 2 و ت ا ت َ0„ ر e‏ ر مول عه ل تيم ورنوم وأكبر نفسي عن جزاء بغيية وكل اغياب جهد من لا له جهد o ا‎ قال بعض بني أمية(: الجيبة جهد العَاجز. وقال المتنبي ”: يُوالِي بلا وَغْد وَلَكَنْ لها شمَائله من غير وعد بها وغد معناه أن شمائله تقوم مقام الوعد» وهو ينظر إلى قول ابن الرومي7: E EE‏ و بقمضله آثاره من قبل مَمية وقال | لمتنتي (6), لما رآني مُقبلا مز نفسشّةه لإي حسام کل صفح له حد قال الديك< : (1) لم اعثر به في ديوانه ومو في : نضرة الاغريق /446 مجمع اللغة العربية بدمشق» الد الفريد وبيت القصيد ج 1 ص 83 مخطوط بعهد المخطوطات العربية رقم 217 أدب. (2) دیوانه شرح الواحدي /299. دیوانه شرح العکبري 376/1 دیوانه شرح البرقوقي 112/2 . (3) في محاضرات الأدباء 188/1 «قال قتيبة (بن مسلم) لرجل يغتاب أخر: لقد تلمظت بمضغة طالما لفظها الكرام» الخيبة مرعى اللئام وجهد العاجز». وانظر: عيون الأخبار 15/2 الهيئة المصرية للكتاب . (4) ديوانه شرح الواحدي /300. ديوانه شرح العكبري 377/1. ديوانه شرح البرقوقي 113/2 في شرح الواحدي «توالى»» في شرح العكبري «توالت». (5) ديوان ابن الرومي 1185/3 الهيئة العامة للكتاب والبيتان من قصيدة قالها في أبي المهند بن غین چن شخ :مها : لآ تفصتكن لخجة إلا انرا فرحا بتفية (6) ديوانه شرح الواحدي /300. ديوانه شرح العكبري 378/1» ديوانه شرح البرقوقي 114/2 . (7) ديوان ديك الجن /209 دار الثقافة بيروت. 722 4 ١ رض‎ el 2 2

عدد الصفحات ٧٢٤

2 ایت د مضى. وبتوه ٠‏ وانعر د ي > وقال المتنبى(): رال إا ا جمحت والجد رد قال المريمي : ا ال الرّجال اروا إلى المَجْدِ حتى عد الف كواجدت فهذا کلام لا تقصير في مناه ولا معناه. والبحتري(“ أحق بقوله . (1) (#) )3( دیوانه شرح الواحدي /302, ديوانه شرح العكبري 381/1 ديوانه شرح البرقوقي 118/2 . قال الواحدي عطف بنوه على الضمير في مضى من غير أن يظهره وهو عیب. وکان حقه ان یقول: مضی هو وبنوه» كما قال الله تعالى «فاذهب أنت وربك». قال العكبري: عطف «وبنوه» على الضمير المرفوع» وهو مذهب أهل الكوفةء ومنعه آمل ا وحجتنا مجیئه في الكتاب العزيز» وفي أشعار العرب» ففي الكتاب العزيز «ذّو مِرُةٍ فاستوى ومو ا الأغْلى» أي فاستوى جبريل ومحمد ية فعطف ومو على الضمير المستكن في «استوى». وفي الشعر قول عمر بن أبي ربيعة المخزومي : قُلْبُ إِذ فلت وَرَمُْرٌ تهاتى كَيْعَاج الفلا تفن زل فعطف على الضمير المرفوع في أَقبَلّت. لم أعثر به منسوباً للمريمي» وهو بدون شك من أبيات البحتري. انظر: هامش (4) التالي» وفي الشريشي 2 المؤسسة العربية للنشر» بيت يقرب من هذا البيت ولكن بدو نسبة . لعله يشير الى قول البحتري: ولم ار مل الس زن تَماوتّوا بير إلى اَن عد الف کواحډ ويظهر أن هذا البيت قد سقط من الناسخ ټوا وقد نقلناه عن العكبري لأننا وجدناه يقتفي خطوات ابن وكيع ويذكر عقب شرحه لأبيات المتنبي ما يناظرها من أبيات لشعراء آخرين على نحو ما يفعل المؤلف إلا أنه يغفل الإشارة في كثير من الأحيان إلى أخذه من ابن وكيع . ورواية العكبري لبيت البحتري تختلف احتلافً واضحاً عن رواية الديوان فراوية الديوان: ولم ار امال الال قات إلى الفضل ختّی عد الف بواجي وما أشبه هذا البيت بالبيت السابق الذي نسبه المؤلف للمريمي» فلعله خلط في النسبة فلسب بيت المريمي للبحتري› ونسب بيت البحتري للمريمي وتبعه في هذا الخلط العكبري وبذلك جاءت رواية العكبري للبيت المذكور مخالفة لكل الروايات. انظر: ديوان البحتري 625/1 دار المعارف . 723

عدد الصفحات ٧٢٥

وقال المتنبى(': NEES OI ES‏ يدخل في قسم المساواة في قول ابن الرومي( : اا ايه فاو و دال وقال من قصيدة( : م خص بالذم الفراق فإنبي منّْلا رى في الذمر شيا خمد هذه مبالغة مستحيلة » لأن الدهر فيه العافية والشباب والثراءء وکلّه محمود» والإنصاف قول ابن المعتز: E Ss BE‏ وقال من قصيدة() : لار اة مع الا ار مو كانه منك عاري حذف الهمز ويشبهه قول القائل : E ESE‏ و <“ َ‫ ۴ rl‏ وكأن الفرند واللروتق :الجا ري في صفحتيه ماءٌ مع( وتمیم بن مر بطن من طابخة من العدنانية . انظر نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب /177 مطبعة النجتح بغداد» جمهرة نساب العرب /207» وابن طابخة بن أد: قبيلة من طابخة من العدنانية ومهم بنوأد بن طابخة . انظر نهاية الأرب في معرفة نساب العرب /36 مطبعة النجاح بغداد. (2) لم أعثر في ديوانهء ومو في شرح العكبري 368/2 في العكبري «إذا خلف أودى» «الروامس» بدل «المرامس» وما بمعنی القبور. (3) ديوانه شرح العكبري 384/1 ومو من مقطوعة مطلعها: ابا القراق فإ ها اأعمد خر قوي الو ان بها جوت (4) لم أعثر به في ديوانه» ومو في الغيث المسجم للصفدي 294/2 . (5) دیوانه شرح العكبري 2 وهو من قصيدة مطلعها: كفرندئ. فرتد سيقي الجخراز للة التعين عة للبراز (6) البيت منسوب لأبي الهول الحميري في : الوحشيات /280 دار المعارفء الحماسة الشجرية = 724 ر u‏ 8 م ا

عدد الصفحات ٧٢٦

قال ابن آبي زرعة(: رة فة القرند تر اكاك ارال وهو تشبيه واحد والأول أحق به» وقال المتنبي (2). وت دى ال اه ايى مُتوالر في مستو مَُرْمُّاز ودقیق يعني الغبرة التي تعلوه» والهباء: ما تراه م الشمس إدا دخحلت من موضع ضيق» وهو مثل قول والبة : اجا افا وغ اسا راع وقال المتنبى “: 3 9 # ا ۴ هر اي‎ ّ ES الجوازي التي (لم))تشرب الماء» وأصله أن الإبل تجزأً بالطب عن الماءء وترك همزها على قياس هازي ليطرد الأصل في الخطأء والماء ما يسقيه الصَيْقَرٌ ° ومن شأن الصَيقَل سقي شفرتي السيف دون عَيْره” ومتنه» فتروي شفرتاه" وما يليها عطشان» وإنما يفعل به ذلك ليكون أثبت في الضرب لئلا ينقصف» وإذا كان 2 دمشق» ثمار القلوب /623 نهضة مصر» ونسب لابن يامين البصري فى : ديوان المعاني 52/2 مكتبة القدسي» مروج الذهب 207/2 بولاق. ٠‏ شرح العكبري 174/2 . ديوانه شرح الواحدي /304. ديوانه شرح العكبري 174/2 ديوانه شرح البرقوقي 337/2 . صوابه اسحاق بن خلف كما في : ديوان المعاني 57/2. الكامل للمبرد 23/2 زهر الآداب 3 العقد الفريد 185/1. محاضرات الأدباء 66/2 نهاية الأرب 213/6. ديوانه شرح الواحدي /304. ديوانه شرح العكبري 174/2 ديوانه شرح البرقوقي 337/2 . «لم» كلمة سقطت من الأصل. والسياق يقتضيهاء وقد نقلناها عن الواحدي . في الأصل «الصقيل» وهو تصحيف عن الناسخ والصقيل: هو شحاذ السيوف وجلاؤهاء والصقيل : السيف. قال في اللسان مادة «عير» وعير النصل الناتيء في وسطه. في الأصل «شفتاه» والتصويب من العكبري . 725

عدد الصفحات ٧٢٧