المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المنصف للسارق والمسروق منه تحميل PDF

ابن وكيع التنيسي

صفحة ٤٤ من ٦١

fo” ولي Ed‏ عَلّی حياټي وما خير الحياة بلا و يقرب من قول القائل“ : َير مَأسُوف عَلَى رَمَّن يفضي باهم والحَرَنِ تتلوها أبيات هجو في الذهبي( : ا يبت فت ا لر أب نم ارت فلم زج إلى أقب لا یکون ابن بغير أب» إمّا من رَشَدَة وإما من رِنيَة» إلا ما كان من شأن آدم أو المسيح عليهما السلام» وكأنه قد ألم بقول القائل^“: لا تحير في صاع فتقصدة رال ان هن ى ع ليس له ماتخلا اسشمه تفت کات آم اش الي وقال الجننت 7 : ميت بالدَهَيّ اليَِهْمّ تَسْمِيّة أ ممه من هاب العقل ل الذَهّب وذهاب العقل لا ينسب ! إليه ذهبي بل ذهابي» وما ا ي وهو قلیل المحاسن› وکان ینبغی إذا اتی به أن یکون لفظه فائقاً ومعناه فيه رائقاً. وقال المشنسي: ن ا اها القت الق غل اللفت0 جعل الذهبي مرة تسمية ومرة تلقيباًء واستراح إلى ويك استراحة عِيّ ولو أسقط هذه . (1) دیوانه شرح الواحدي /253. دیوانه شرح العكبري 144/2 ديوانه شرح البرقوقي 296/2 . (2) هو ابو نواس انظر: الخزانة 167/1 بولاقء أعيان الشيعة 9/22 والبيت ليس في ديوانه . (3) دیوانه شرح الواحدي /16. ديوانه شرح العكبري 2.1, دیوانه شرح البرقوقي 249/1 . (4) لم أعثر بهما. (5 و 6) دیوانه شرح الواحدي / ۰16 دیوانه شرح العكبري 218/1 ديوانه شرح البرقوقي 1/ 249. في الأصل ادونه» بدل به . (7) يبدو أن بالنسخة نقصاً وهو على كل نقص يسير قد لا يتعدى السطر أو بعض السطر نظرأً لان المقطوعة التي تعرض لها بالنقد قد انتهت بنهاية البيت الأخير الذي ذكرناه. 693 ¥ ١ رض‎ el : EE ال9‎ 2

عدد الصفحات ٦٩٥

ويليها قصيدة أولها“: َل ل أُرِي لاحات حَمْداً وَل دما يقرب من قول ابن المعتز: ال هة اا وة وقال المتنبي : إلى مل ما كان الفتى مرجع الفتى ينظر إلى قول ابن الرومي(“ يود الفْتى طول تَنْميره ا و ا اي وقال المتنبي (: مَنافعُها ما ضر في نفع يرما 2 قول ابن وقال ال البلي 65: عَرَفْبٌ اللاي َيِل ما صَنَعَتْ بنا ع ا 8 ر قَمَا بَظْشُهَّا جُهلا وَل كَفها جلما فجَرَاءُ دَهُرك أن يُدَمٌ وَيَخْمَدًا اهن إل في كذاك إذا كان أيضاً يُصيرُ تَغٰذی وروی اَن تجو وان E‏ E E E E E EEE )1( دیوانه شرح الواحدي /290› دیوانه شرح العكبري 102/4» دیوانه شرح البرقوقي 288/4. (2) لم اعثره به في دیوانه. (4) ديوان ان الرومى 983/3 الهيئة المصرية للكتابء في الديوان: «كذاك إلى أن كان أيضاً يصير» . (5) ديوانه شرح الواحدي /290» ديوانه شرح العكبري 103/4 ديوانه شرح البرقوقي 291/4 . (6) انظر ترجمته ص 125 والبيت لم أعثر به. و«فلما دهتني» في الديوان. 694

عدد الصفحات ٦٩٦

هذا من قول القائل() : ل وا و ت مَصَابِبَةٌ قبل أن تَنزلاً فلن رلت عة لم ترغه E EE EES‏ فالمعنى المعنى نفسه ولكنه قد جاء باللفظ الطويل في الموجز القليل. وقال المت : ْب ين خي وفطي اها برى ځرو الطر ارتا مضا نبهه على هذا المعنى قول ابن الرومي(* قضب اشع من اقام نحم ورشى أف من الراب الافضر وقال المتنبي : ا وا اشد ين البق النى اذ الاه ينظر إلى قول أبي تمام: اتا ا ا ا ا مِنَّ الكَرْب رَوْحٌ المَوْتِ شر مِنَ الكرّب وهو يدخل في قسم المساواة. وقال المتنبي : (1) هو محمود الورّاق انظر: عيون الأخبار 53/3 54 الهيئة المصرية للكتاب» بهجة المجالس 32 الهيئة المصرية للكتاب. العقد الفريد 253/2 لجنة التأليف والترجمة والنشر. (2). دیوانه شرح الواحدي /291, دیوانه شرح العکبري 104/4 دیوانه شرح البرقوقي 292/4 . (3) سرقات المتنبي لابن بسام /128 الدار التونسية للنشر وانظر مخطوط ديوانه ج 2 ورقة /254 جامعة الإسكندرية المكتبة العامة رقم 80 مخطوطات وهو مطلع مقطوعة قالها في هجاء القاسمء في الديوان «ألح من السحاب». (4) دیوانه شرح الواحدي /292. ديوانه شرح العكبري 105/4 ديوانه شرح البرقوقي 293/4 . (5) دیوان أبي تمام 54/4 دار المعارف» والبيت من مقطوعة في الرثاء مطلعها جُمُوف الى أَسْرَنغْتِ في العُصَن الوب وَحَطْبَ الرْدَى وَالمَوتَ برحب من طب واظر:.الوساطة /66 غيمى اللي هرح 'الولجدي /292 بزلين» شرح المكبري 105/4 مصطفى الحلبي . (6) ديوانه شرح الواحدي /292,. ديوانه شرح العكبري 106/4 ديوانه شرح البرقوقي 294/4 . جر 695

عدد الصفحات ٦٩٧

وَكُنْتٌُ فُبَيّْلَ المَوْتِ انَْعْظمْ النوّى فقد صارت الصغرى الي كانت المظنى هذا من قول البحتري : َون الصدود فَرَاقى الفِرا فق فأنسّى الجَوارح نار الصدودٍ وقال المعو : وت دود ا دات ر ل و جى اوا فی اا و وهذا توليد معنى من معنى لفظهما مفترق ومعناهما متفق فالسابق أولى به. وقال المتنبي : من َحذْتُ الأر فيك من الى َيف بأَحذٍ لأر فِيكِ مِنّ الحُمى هذا يقرب من قول القائل*: RCT وهذا أيضاً من توليد كلام من كلام لفظهما مفترق ومعناهما متفق. وقال‎ المتنت © : وَلَوْ لم تكوني بت أَفُمّ ويد لكان با الصُحْمَّ كوك لي أُما هذا من قول مسلم في ابن( : (1) ديوان البحتري 765/2 دار المعارف» والبيت من قصيدة في مدح آبي نهشل محمد بن حمید دد بُكاءَ لِبْيْن جَييد وة أقاصِي الدمُوع الهْجُودِ (2) هو المعوج الرقي انظر ترجمته ص 282. (3) ديوانه شرح الواحدي /292, ديوانه شرح العكبري 106/4 ديوانه شرح البرقوقي 294/4 . (4) هو الغطمش الضبي أنظر: الوساطة /391 عيسى الحلبي» شرح الحماسة للمرزوقي 82 لجنة التاليف والترجمةء شرح الحماسة للتبريزي 183/2 مصر سنة 1296 . (6) لم أعثر بهما في ديوانه» ومصقلة : هو مصقلة بن هبيرة بن شبل من بني شيبان بن ثعلبة بن 696 رق ١‏ ¥ ل م : ا

عدد الصفحات ٦٩٨

آفخّز بُنَيّ بان ئك ابل وباك مَصقَلةُ الأبي الال ادي را ق ۲ و ل ا ف ال وقد اخحتصر الطويل في الموجز القليل فصار أحق بالبيت من مسلم . وقال المتنبي في السيف”': EE TT ER EEE E : هذا من قول عصابة(‎ نيم صَسَاحاً بالسيُوف وبالقًا لإ السيّوف َة الفُرسانت‎ وقد ب بين غرضه بياناً أشفىء ولا زيادة في بيت أبي الطيب على قوله» فهو وقال التي : ااا فة َأ نمُسَهُمٌ بها أف أن تسكن العَظْمّ وَالأخْمَا ينظر إلى قول أبي تما : يفوا المَنايا فالقتيل لهم ملم L لا ف ول = عكاية بن صعب بن علي بن بكر بن وائل. أنظر: المعارف لابن قتيبة /403 دار المعارفء جمهرة أنساب العرب /321 دار المعارف. (1) ديوانه شرح الواحدي /264. ديوانه شرح العكبري 109/4 ديوانه شرح البرقوقي 298/4 . (2) هذا بالأاصل وهامش (ي). (3) في ديوان المعاني 66/2 «إن محمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي دخل على بعض أمراء الكوفة وقد ج ع ا E Ea‏ يا يها الرّجُل الذي مييه غَيّث الرْمَانٍ صله الحَيبّان انعم صَبَّاحا بالسيُوفِ وبالقنا إل السيُوفَ َيه الفِتَيَان (4) ديوانه شرح الواحدي /264. ديوانه شرح العكبري 109/4 ديوانه شرح البرقوقي 298/4 . (5) دیوان بي تمام 105/4 دار المعارف» والبيت من قصيدة في رثاء محمد بن حميد مطلعها: بأبي َير أبي وا فيل او عله رى النبَاج مهيل وانظر: نهاية الأرب 214/5 في الديوان «من لا نجي الحَرْبّ» وما هنا هي رواية نهاية الأرب. واحدى روايات نسخ الديوان. ۰ e 697

عدد الصفحات ٦٩٩

وقال ١‏ لمتنبيي( : ر ب راو ق ت و ونر ف هرهق ر فلا عبرت بي سَاعَة لا تعيزني ول صَجبتني مهْجَّة تقل الظلمًا يشبه قول ابن المعتز<): N ETE Sg‏ كمل الجزء الأول بحمد الله ومنه وجدت في النسخة التي نسخت منها مكتوبا عليها نقل هذاالنصف بجملته لم يحذف منه شيء واعتمد في الجزء الثاني تعليق ما تيسّر وهي بخط الأجل عمر بن أبي الفتح (2) دیوان ابن المعتز / 359 الشركة اللبنانية للكتاب» وهو من قصيدة مطلعها: الأ شرت فواوي فة اللريتي ر وار كالعْصر في ميل وويم وانظر: الأوراق ‏ قسم أشعار أولاد الخلفاء /202 مطبعة الصاوي . 698 ر ل م : ا

عدد الصفحات ٧٠٠

ابر اتان 699 ا ر 2 | لرل

عدد الصفحات ٧٠١

اال 1 #2 رہ اولیا لَك يا مناز في القلوبُ منَارل«٠‏ منها: ونا الَِي اجَلَبَ المَيْة طَرَفةٌ ممن المُطالَبُ والقتيل القاتِلُ قال دعبل() : وقال ابن المعتر : وقال المتنبي 0 : الرامِيَات اومن نوفِرٌ ولخُايلات لتا ومُنٌ غوافِلً (1) ديوانه شرح الواحدي /265. ديوانه شرح العكبري 249/3 ديوانه شرح البرقوقي 455/3 . (2) ديوان دعبل /160 مجمع اللغة العربية دمشقء وانظر أيضاً: الوساطة /279ء الإبانة /51» العقد الفريد 375/5. (3) لم أعثر به في دیوانه وهو في : محاضرات الأدباء 50/2 مصر سنة 1326› نهاية الأرب 2 دار الكتب . 701

عدد الصفحات ٧٠٣

ينظر إلى قول النابغة(": في إْر عُاية رمك بَهْيهَا فاصَابَ َك عَيْر أن لم فيد فخبر أنها أصابت قلبه غير أن لم تقصد» فهو بمنزلة قوله : (الراميات لنا وهن نوافر)» وفيه زيادة» وقال المتنبي : كم وة سَجَرَنْكَ موقا بَغْدَمَا غري الريب با وَلَحٌ العَاولٌ أحذ لفظ البحتري(): لِعَليلّة الألْفُاظ EE‏ اليا 'غري الوْشاة بها وَلَحٌ العُذَلّ وقال ال ات ا ا و ا ا ن ت هذا من قول القائل< : درا ما فام عيضا قل فرتة. فكل ون طال الندئ تضرم وقال المتنبي(): ال دة حف ت اورا و هل كان ينبغي أن يتبع شمائل) محمودة لأن لهذه المذكورات محاسن ومقابح › (1) ديوان النابخة (2) ديوانه شرح الواحدي /296, ديوانه شرح العكبري 252/3 ديوانه شرح البرقوقي 459/3 . في العكبري «سجرتك» بالجيم أي ملأتك قال ويجوز أن تكون بمعنى «أوقدتك» ويروي أيضاً «شجرتك» «أي حبستك وصرفتك) . (3) ديوان البحتري 3 دار المعارف والبيت من قصيدة في مدح المتوكل مطلعها: فل لساب إا دة الشَمَال َسَرَى بل ركب المْتَحمُل في الديوان : «وعليلة الألحاظ . (4) دیوانه شرح الواحدي /266. ديوانه شرح العكبري 253/3 ديوانه شرح البرقوقي 459/3 . (5) لم أعثر به. (6) دیوانه شرح الواحدي /267» دیوانه شرح العكبري 253/3 ديوانه شرح البرقوقي 462/3 . (7) في الأصل: «شمائلا». 702 ¥ ١ رض‎ el : EE ال9‎ 2

عدد الصفحات ٧٠٤

منها أن للشمس الإشراق والإحراقء وللريح النسيم والسموم» وفي البحر الظفر بالرغائب» والهجوم على المعاطب. وللسحاب المطرء وفيه الجهام القليل النفعء وللأسود الحياء والقخة. وقد أتى بمثل هذا وتحرز مماأهمله هاهنا فقال في غیره( : م تقذ بك يِن مزنِ سوى لتقي وَل مِنَّ لبر غير الرّيح والسفن وَل من اللْيْث إلا فَبْحَ مَنْظرهِ ومن سواه سوی ما ليس بالحسَنِ وقال 1 ت (3), لرل يَهَبْ لَجْبَ الوفُوو وائ ٠‏ لََرى لِه طا الفلاة الاهِلً ما في سَرّيٍ قطا الفلاة الناهل معنى طائل» فإن كان إنما دل على كرمه بكثرة الوفود إليه فالطیر تنفر من كثرة د صجيج ضجيج الوفودء وکیف خص بذلك القطا ونعتها بالناهل؟ وما الفرق بين القطا العطشان والريان في هذا؟ إلا أن يكون اعتمد على وَعَليّه ميان الأب المُما د وَيلخياتِ ويلمَمَاتِ مَنامِلً وهذه مناهل لا يقصدها القطا الناهل› لأن هذه عبارة ليست من جنس الماء الذي يشربه القطا ويرده» وقال المتنبي : ليس يبلغ جودة الذهن إلى العلم بالشيء قبل الإخبار به» ولا الإجابة قبل (1) هذا بالأصل . (2) شرح العكبري 218/4. وهما من قصيدة في مدح أبي عبيد الله محمد بن عبد الله القاضي الإنطاكي مطلعها: أفاضِل الاس أغْرَاض لدا الرْمَنِ يحو مِنْ الهَمٌ أخلاهُمْ مِنّْ الفِطنٍ (3) ديوانه شرح الواحدي /268. ديوانه شرح العكبري 255/3 ديوانه شرح البرقوقي 462/3 . (4) دیوانه شرح الواحدي /297. دیوانه شرح العکبري 255/3 دیوانه شرح البرقوقي 462/3 . يريد: من العقيان «وهو الذهب». ومن الحياةء ومن المماتء فحذف النون وسكون اللام. (5) ديوانه شرح الواحدي /268. ديوانه شرح العكبري 256/3 ديوانه شرح البرقوقي 463/3 . 703 ر ل م : ا

عدد الصفحات ٧٠٥

السؤال عنه» بل هذا من علم الغيب» يصلح أن يسقط من بيته ذكر الذهن»ء ويمدح به نبي یخبر بالغیب عن ربهء فأما قول بي نواس( : راي طرف الین بالعينِ اجر مذ كدت ل يخفى علي ضير فقد تحرز فذكر أنه زاجر» فسلم من ادعاء علم الغيب» وقد علمه يكذبء وهو يصيب به ويخطي» فهو أصح وأرجح وأولى بمعناه» وقال المتنبي 7 : م تة وقال البحتري في سيف<: وإذّا اصَابَ فكل مَيء مفصل وا أصِيبَ فَنَّا لَه من فصل وقال المتنبي<“: N E E EE EEE قال البحتري():‎ َمل ير جَذوى يُوسف بن مُحَمْدِ ‏ َر البخر لَمْ يَجْمَم ابه ساجل فأراد أبو الطيب العلمء وهذا إن »أراد إلا الجود» وهو مما احتذى عليه وإن فارق ما قصد به إليه» وقال المتنبي(7: (1) ديوان أبي نواس /327 دار صادر» وهو من قصيدته المشهورة في مدح الخصيب ومطلعها: أجارة بيتينا أبوك غيور وميسور مايرجى لديك عسير وانظر أيضاً: معاهدة التنصيص 639 دار الطباعة المصرية سنة 1274ء الرسالة الموضحة للحاتمي /115 دار صادر. آنوار الربيع 246/3 مطبعة النعمان بالعراق. (2) دیوانه شرح الواحدي /298. ديوانه شرح العكبري 256/3 ديوانه شرح البرقوقي 463/3 . (3) ديوان البحتري 1752/3 وانظر أيضاً: ديوان المعاني 53/2 إعجاز القرآن /238. التحف والهدايا / 77ء الحماسة الشجرية 796/2 محاضرات الأدباء 66/2 نهاية الأرب 210/6 في الديوان وسائر المراجع «فکل شيء مقتل . . . فماله من مقتل». (4) ديوانه شرح الواحدي /269. ديوانه شرح العكبري 257/3 ديوانه شرح البرقوقي 465/3 . (5) ديوان البحتري 1735/3 . (6) في الأصل «وهذان أراد الجود» فلعل الصواب ما أثبتناه. (7) ديوانه شرح الواحدي /269, ديوانه شرح العكبري ۰257/3 ديوانه شرح البرقوقي 465/3 . ر 2 2 =“ ا 704

عدد الصفحات ٧٠٦

ES AEE, E NE STERA ولا أعرف لطيب المولد سبباً يغني النساء عن القوابل إلا أن يكون طيب‎ : المولد يوسع مخرج الأجنة فيصح مقصده. وقال المتنبي‎ ل بان ا ال اة لنت وكرام ئى الخال‎ كأنه بخص بالكرم الجنين الذكر) أم الأنشى» والكرم لا يتبين إلا بعد الولادة‎ وحصول التمييزء وكيف بان هذا الممدوح في بطن أمه بالكرم؟ هذا من المبالغة‎ المستحيلة التي عيبت على من تقدمه منهم أبو نواس في قوله(:‎ وقيل من كان نطفة لم يخلق بعد» فكيف يصح منه خوف؟ فإذا لم يصح‎ الخوف منهم من النطفة لعدم التمييز فالجنين كذلك.‎ : وقال المي‎ N ET E ANE : ترتيب هذا البيت غير صحيح › لأن هنا يجب أن يكون‎ لح ااا اها ي لک الهرير الاا‎ 9 أو يقول:‎ ا اا د فا ها جا نالفي الفاصل‎ : ليعدل بين الأقسام» ويوازن بين الكلامين. . وقال المتنبي‎ (1) دیوانه شرح الواحدي /269» دیوانه شرح العكبري 257/3» ديوانه شرح البرقوقي 465/3 . (2) هکذا بالأاصل و(ي) أيضاًء ولعل المناسب للسياق «دون الأنثى». (3) ديوان أبي و صادر» وهو من قصيدة في ا الرشيد مطلعها: لق الشْبَابُ وَشُِريِي لم تلق وَرمَيْت في عرض الرْمَان بأوقق وانظر أيضا: الوساطة /62 عيسى الحلبي» العمدة 59/2 مطبعة حجازي» سر الفصاحة /263 صبيح . (4) ديوانه شرح الواحدي /270,. دیوانه شرح العکبري 259/3. دیوانه شرح البرقوقي 467/3 . 705 ¥ رع ١‏ ¥ اا هز e‏ ال9

عدد الصفحات ٧٠٧

وإذا أتَفْكَ مَذَمَيّي مِنْ تاقصٍ هي الشَهَادَة لي بائي القاضلل“ ينظر إلى قول مروان۳: ما ضري حَسَد للام ولم يرل كو القضل يَحْسدهُ دوو التفصِيرٍ وقال بو تمام( : O E O LTE‏ وذو اص في اليا بذِي الفضل مُولَم وقال إن ال0٠‏ ما عابني إلا الحَسُو د َلك من إحْدَى المناقِبت وهذا من تولید كلام من كلام معناهما متفق ولفظهما مفترق . ويليها قصيدة أولهاا : ن ا رت فف ا اقات ا مرها السرب القطيع من الظباء والبقر والطير والشاءء وذوات محاسنه: صواحب محاسنه» وأول هذه القصيدة لحن عند سيبويه وجميع البصريين» لأنهم لا يجيزون إضافة ذو وأخواتها إلى المضمر»ء لأنهم لا يجيزون ضربت ذاه يريدون صواحبه فأما معناه فمن قول إبراهيم العباس(° (1) دیوانه شرح الواحدي /270. دیوانه شرح العكبري 259/3 دیوانه شرح البرقوقي 467/3 . (2) شعر مروان بن ابي حفصة / 56 دار المعارف وانظر أيضاً: الموازنة 98/1 الوساطة / 246› طبقات ابن المعتز / ۰47 الأغاني 3554/0 ط. الشعب. (3) ديوان ابي تمام 325/2» وانظر أيضاً: الوساطة /246» شرح الواحدي /270» شرح العكبري 260/3 الطرائف الأدبية /289 . (4) ديوان ابن المعتز /70 الشركة اللبنانية للكتاب» وانظر أيضاً : الأوراق - قسم أشعار أولاد الخلفاء /270 مطبعة الصاوي . (5) «من خير المناقب» في الأوراقء «من أسنى المناقب» في الديوان. (6) دیوانه شرح الواحدي /277. دیوانه شرح العکبري 225/1 دیوانه شرح البرقوقي 255/1. (7) لم أعثر بهما في ديوانه» ونسبهما الصفدي في الوافي بالوفيات 184/5 لأبي عبد الله اليزيدي وهو محمد بن يحي بن المبارك. 706

عدد الصفحات ٧٠٨

یا بعيد الدار مو صولا EE‏ ولِسّاڼِي وت ر E‏ و کک وقال المتنبى ”': o f‏ ا و 2 ر @ ت أوفي فکنت ذا رمیت بمقلتي بشرا رایت أرق من عبراتها الهاء عائدة على المقلةء أخحذه من الديك فی قوله(): أا أرْقى من المَكاره مَنْ دف يعي عليه أرق من ديه ما زاد على أن عكس المعنى» شبه بشراتهن بعبراته» وشبه الديك عبرته بخديه» فالمعنى متساو والسابق أولى به. وقال المتنبي( : انها شَجَرٌ بدا لَكنها سجر جنيب المُرٌ من اها نبهه على هذا المعنى وأشار إليه أبو نواس بقوله7“: اود الطيِْر عَنْ سجر فقذ بوت المُرٌ مِنْ تمر قال الحصني” : هذه معان مستحسنات في [ألفاظ ]5 مختلفات » أما أبو الطيب فإنه شبه الطعن بالشجر» ولکنه شجر جنى الموت من ثمرَاتهاء وأبو نواس يتذكر صنيع أحبابه (1) ديوانه شرح الواحدي /277» دیوانه شرح العكبري 225/1 دیوانه شرح البرقوقي 255/1 . (2) لم أعثر به في دیوانه والبیت لا يستقيم وزنه على هذا. () ديوانه شرح الواحدي /278. ديوانه شرح العكبري 226/1 ديوانه شرح البرقوقي 256/1 في شرح العكبري «بدت». (4) ديوان أبي نواس 308 دار صادر» وهو من قصيدة في مدح العباس بن عبيد الله بن جعفر المنصور مطلعها: امك نعف بلست ين ليل وام (5) انظر ترجمته ص 139 وانظر البيت في : الدر الفريد وبيت القصيد ج 1 ورقة 79 مخطوط بمعهد المخطوطات العربية رقم 217 آدب. (6) في الأصل «معان» وقد صححناه اعتمادا على ما ذكره في النوع السابع من أنواع السرقة المحمودة. 707

عدد الصفحات ٧٠٩

فلا يعارض البين فیهم › لما جنی عليه من مر ثمره» وامجيان العا واي الشجر لما احتاج إليه من ذكر الثمر» والجصني يذكر اصطفاءهم ا غير أطایب» فقد جنى نمر المكروه جاني ثمرهم› فالمقاصد وإن إختلفت» فالمعانی والاستعارات قد اتفقت . والأول أحق بما فتح . وقال المتنبي : ۶ ر 7 3 چ 8 E : ٤‏ ا 4 هذا مما آورده بو العباس النامي المصيصي في عیوبه» فان کان اشتھی أمظ السراويلات فلا علة لذلك إلا أنها تضم ما تضمه مما يقصد فيه إلى مقصد رديء<) ولا فرق بين هذا القول وبين قول أبي نواس( رجهي إا فيلك يعْفَعٌ لي وبل فبك حن ما خان وليس يعيب المحبوب أن يحب منه الفاسق ماخلفه ويمتنع [عن] قدامه» وقد أذ لف العَين 1 ا واا کفی مان ال وقال ابن بي زرعة© : إذا ما حلت ل اوت ا ولت وط اللخر واسطة العقد أحدت الي فيا العقاب لأخذ ٠‏ ول أردالاخرى بهُزل, وَل جد (2) قال العسكري : «سمعت بعض الشيوخ يقول: من الفجور ما هو أحسن من هذه العفة» إذا عبر عنها بهذا اللفظ .» ديوان المعاني 268/1 مكتبة القدسي . (3) دیوان بي نواس /418 دار صادر» والبيت من قصيدة مطلعها: أطع الخليفَة واغص دا عزف نح عَنْ رب وَعَنْ قَصف وانظر: أخبار أبي نواس لابن منظور /205 مطبعة الاعتماد سنة 1924ء قطب السرور /639 مجمع اللغة العربية بدمشق . (4) في الأصل «آو». (5) دیوان 2 بن الوليد /142 دار الع وهو من قصيدة ف aa‏ حملت هجر الشُاذِنٍ المُتَدَلْل وََاصَيْت في حب الغراية غدل في الديوان «وأخليت» بدل «وأخلفت» . (6( لم أعثر بهما. 708 ا ا و ا

عدد الصفحات ٧١٠

وقال المتنبي“: [ رى المُروءة وَلْمُبَُ ولاب وة في كل مَليحَةٍ ضراتِها فن الكت المافى لني فې لوي ل الْحْوْفُ من تَبعُاتها هذا يدل على قلة ورع› وأحسن E‏ منه قول e‏ روني اها تنام بها احق أذالّ اللا مِنْهُمْ وَفَجُلا a بان ركاه ورت EEE EE‏ فما ا ا فقسم الترك على العفة ا الذي معناه مروءة» ولم يستخف بالتبعات» a‏ تخاضاً منه ابن الرومي حیث یقول(: يلها عَنْ مام فى فرع فيه ون مان قى اف فجعل ترکه للماثم زعا لحان أنفا» وهذا كلام نبيل وتقسيم جليل» وقد وافقه إبراهيم بن المهدي بقوله: استيا ألا تَمِقَّا وَاغْلَمَا أن لَيْس ما أحْفَيَمَا بخاف E GL‏ وقول إبراهيم أقل قبحاً» لأنه قد يجوز أن يدفع المرء الان تنزهاً لا لعفاف» ويكون مع عدم العفاف خائفاً من تبعاتها» وأبو الطيب قد استعمل شكا آمنه خوف التبعات» ونسال الله أن يقينا فيه القول والعمل . وقال المتنبي: وَمَقَانب بمَقَانِبٍ غَادَرْئُهَّا أفْرَات وش كن من أفواتهًا البالزف أن تقتات الناس من الوحش الظباء» والحمير» والبقرء والأرانب» والثعالب. وهذه الأجناس كلها لا تأكل القتلى» وإنما تأكلهم السباع» والنمورء والذئاب» وليس هذه من الأقوات» فإن أكل منها شيء فلجوع مفرط . قد فسد معناه على هذا. (1) دیوانه شرح الواحدي /278» 9 دیوانه شرح العكبري 2221 . دیوانه شرح البرقوقي 258/1. (2) لم أعثر بهما. (3) مخطوط دیوانه ج 2 ورقة /82 جامعة الإإسكندرية المكحتبة العامة رقم 0 مخطوطات. والبیت من قصيدة يملح بها المنصوري مطلعها : ما الْقَلب فِي إِلُرِهمْ بمُحَطفب ول بيِي صَبِوةٍ وا كلف (4) أنظر ترجمته ص 0٠‏ والبیتان لم أعثر بهما. 709 : رع ١‏ ¥ أ ر 2 | م خزا لوالو

عدد الصفحات ٧١١