A E OR E E EE إن اا دام يقول فيها: قَامَتْ عَلّى َد جل من مهاه ويس تقل ما تأي وَمَا ندر تعجب من غير عجب» قد يكون في البرك أشخاص من أشکال طیر وغیره تدور وتتحرك ولا علم”'“ لها بما فعلته» وقد قال مسلم في سفينة : إا ما طَفْتَ أَقّى الجَرِيرَ لِرأسِها وَمَلْكَهُا عِصْيَانها وهي لا تَذري اة قا ل فكت في ارا الا وأتبعه بقوله : لم ار شخصاً مِنْ ّل رَوَهُا يفعَل أفعَالَهامَْاعَرّمًا فأعدمها التمييز ثم قال : فلا تَلَمْهَاعَلى تسَافطها أطْرَبَها أن تراك مُبْنَبما فخبر في الأولى أن مهابة الأمير أقامتها على فرد رجل» وذكر أنها لا تعقل أن تأتي ولا تذر في إثر ذلك» ثم خبر في أخرى أنها تفعل أفعالها بغیر عزم» ثم قال إنها تتواقع طربا برؤيته مبتسما» فمرة يجعلها قاصدة مميزة لهيبة الأمير وسروره» ومَرة يعدمها التمييز وينفيه عنها في حال واحدة» وذلك من محال الكلام» ولكن (1) في !لأصل «ولا أعلم لها بما تعله» . (2) دیوان مسلم بن الوليد /110 دار المعارف»ء والبيت من قصيدة مطلعها: أديري عَلَيٌ الراحَ سَاقّة الخْمُرٍ ول تسأليني واسألي الكأس عن امي في الديوان «عصت بدل طغت» . (3) الجرير: حبل من أدم يخطم به البعير. اللسان مادة «جرر» والشاعر هنا قد ضربه مثلا لحبل السفينة . (4) ديوانه شرح الواحدي /244 ديوانه شرح العكبري 92/4 ديوانه شرح البرقوقي 274/4 . (5) ديوانه شرح الواحدي /244 ديوانه شرح العكبري 92/4. 677 ر u 8 م ا
عدد الصفحات ٦٧٩المذهب الحسن قول بعض الشعراء”": | لكان حا ْلَه اا حَيْاالحَطيم وَجُوهَهُنّ وَرَمَْرَم وهذا احتياط يشبه احتياط البحتري فى قوله(: وران مسافا كلف غير ما أي وة لى اك ال فذكر هذا أنه لوأمكن تحية الحطيم هذه الظعائن لحيّاء أو سعى هذا المنبر لسعو ¢ وأبو الطيب جمع بین النفي والإثبات في حال وأاحدة. ويلى هذه أبيات فى هذه اللعبة أولها(: وات دار ¥ عب ها رى انان تضاح اليناف وا فلما تواتر هذا منه خجل عائبه» وأمر بدر برفع اللعبة» فقال له أبو الطيب : ما حملك على ما صنعت؟ قال بدر: أردت نفي الظنة عن أدبك فقال7: رَعَمْتَ أنك تنفى الط عَنْ أدبي ونت أَعْظَمٌ اهل العْصر يدارا ثم أتبعه بقوله : إي آنا الذَمَبّ المَفْرُوف مَخْبَرهٌ يريد في السَبْكِ للدينار يارا (1) ينسب البيت لعروة بن أذينة أنظر: الموشح /192 السلفيةء الكامل للمبرد 295/71. الأغاني 1 ساسي» وهو منسوب في الصناعتين للعرجي انظر ص 207 وانظر ذيل ديوان العرجي /191 الشركة الإسلامية للطباعة وينسب لكثير أيضاً أنظر: الحماسة البصرية 2 حیدر آبادء شرج العكبري 203/4 وانظر أيضاً: ذيل ديوان كثير / 508 دار الثقافة بيروت. وينسب أيضاً لعمر بن أبي ربيعة في مصارع العشاق 124/2 دار صادر» وله أو للعرجي في الأشباه والنظائر للخالديين 139/2 لجنة التأليف» وبدون نسبة في الوحشيات /266 دار المعارف. (2) ديوان البحتري 1073/2 دار المعارف. وراجع: الصناعتين /207. الموازنة 329/1 الوساطة / 306 الأشابه والنظائر للخالديين 139/2 . (3) دیوانه شرح الواحدي /244. ديوانه شرح العكبري 351/2. ديوانه شرح البرقوقي 109/3 . (4) في «ي» «خحجل علیه» خطاً. (5) ديوانه شرح الواحدي /244ء ديوانه شرح العكبري 351/2 ديوانه شرح البرقوقي 109/3 . جکر 678
عدد الصفحات ٦٨٠نعت بالمعروف وجاء بما لا يعرف من الذهب أنه يزيد في السبك ضعف وزنه» ولو نعته بأن قال: أنا ذهب معروف مخبره يزيد في السبك الضعف لجازء كأنه يريد نوعاً من الذهب يخالف عادة أجناسه. والمعنى الصحيح قول البحتري( : را اك الجاونات ونا , صفااالدهب الاريز فلك السك فخبر بفعل الذهب من السبك [بما هو] معتاد من الصفاء» وليس بمعتاد زيادة الضعف فى السبك . ویلی ذلك بيات أولها(3 : ا وا طا اله دار ا ا قال فيها : ف الزجَاج بأن فح بت به وزرت على من اننا الي ينظر إلى قول ابن الرومي “ : 0ھ ر ۳ 2 e ا 8 1 م ه تصبو الكؤس إلى مراشفه وتهش في يله إلى الحبسٍ وقال ١ لمتنب (5); E E E هذا من قول ابن درید ©: كانماالراح وَهُويشرَبها تيد في غقله إا شُربًا (1) ديوان البحتري 1568/3 وانظر أيضاً: الإبانة /70. التمثيل والمحاضرة /287 اللاسكندريةء الفرج بعد الشدة 94/1 الخانجي» الصبح المنى /227 دار المعارف. (2) زيادة يتطلبها السياق . )4( دیوان ابن الرومي 113 الهيئة المصرية للكتاب وانظر: المصون للعسكري /9 الكويت» زهر الآداب 115/2 التجارية. (6) انظر ترجمته ص 111 والبیت لم أعثر به . 679 4 ١ رض el 2 2
عدد الصفحات ٦٨١وهذا الكلام أرجح من کلام ابي الطيب لأنه خبر عنها بالهيبة له أن تسکره» وابن درید لها بذلك» حتى ادعى لها إذا شربها الزيادة في عقلهء فمبالغته أوضح ومعناه أرجح › ويلي ذلك قصيدة آولها('): ااا ف رك ماري ل ام أخذه من قول ابن درید(: f~ # o ¢ ۴ و و و و فر إا فخْرَ من لم يكن لَه أيير عليه في الامور يقدم ST يُمُنْ عليه بالصبيعة مُنعم ENES GO u E> تبهه على هذا المعنى الأعشي بقوله : E Sd وقال المتنبى (): وَاحيمَال الى وة اني ےه غِذاء تَضوّى به السام ينظر إلى قول القائل <: وَمَالي جاه في اللشام وا يد وکن جاهي في الكرَام عرض اصح إا لاقَيْتهُمٌْ فكأننِي إا تا لافيت الام مَريض (1) دیوانه شرح الواحدي /245. دیوانه شرح العكبري 92/4. ديوانه شرح البرقوقي 274/4 . والقصيدة في مدح علي بن أحمد المريٰ الخراساني . (2) لم أعثر بهما في دیوانه . (3) ديوانه شرح الواحدي /245, ديوانه شرح العكبري 93/4 ديوانه شرح البرقوقي 275/4 . (4) ديوان الأعشي /189 مكتبة الآداب بالجماميز» والبيت من قصيدة في مدح النعمان بن المنذر مطلعها: ایل واا و و کی ق ااا ا د (5) ديوانه شرح الواحدي /245, ديوانه شرح العكبري 93/4 ديوانه شرح البرقوقي 257/4 . (6) عيون الأخبار 27/3 الهيئة المصرية للكتاب في العيون «ومالي وجه. . . ولکن وجهي» . 680 رق ١ ¥ ل م : ا
عدد الصفحات ٦٨٢وقال المتنبي : ذل مَنْ يعبط افا ي ر ا يشبه قول القائل(): 2 ٤ه ره و ي ر ا a0 e E O E م 7 ر وَللمَوْث خير مِنْ خَيَاقٍ َبيفة َد لَكُمْ أيُامُهُا وَالمَمَالبُ وأنشد أبو الطيب ابن الوشاء“ : ری الوت را ی خا ر ری ادل فیا يي وَأضيح ت ِن کان باقي عَيشِنا مث ما مَصى فَلَلْمَوْتإِن لَمْ دحل الار أَريُ ويقارب هذا المعنى قول ابن الرومي<: وکل هذا ا مبانیه ومعانیه ا ا به» وقال المتبي ت ا جلم انى ادان ا لاجىءَ إلَيْهّا الاقام معنى هذا البيت أن الحلم عند القدرة» سبقه إليه سلم الخاسر في قوله : حلم الناس عِنْذمَفْيرَةٍ ولَْاالجلمُ جين ميرك )1( ديوانه شرح الواحدي /245. ديوانه شرح العكبري 93/4 ديوانه شرح البرقوقي 276/4 . (2) لم أعثر به. (3) لم أعثر به في ديوانه. (4) انظر ترجمته ض 152. (5) لم أعثر بهما. (6) ديوان ابن الرومي 31 الهيئة المصرية للكتاب والبيت من مقطوعة و زر صلَةً مها أخوّاتها ولا فأطَلفْها رر أخواتها في الديوان «الخف» بدل «الضيم» . (7) ديوانه شرح الواحدي / 245 ديوانه شرح العكبري 93/4. ديوانه شرح البرقوقي 277/4 . )8( لم أعثر به في دیوانه . 681
عدد الصفحات ٦٨٣ومثله قول الآخى (“ وما الجلْمٌ إل العفو مِنْ بعد رة على أن تَمِرٌ في الامُورٍ وان تُخلي وقال ابن المعتز<: والجِلمٌ يمب بَاطلاً لا ليِي السطؤاتِ وأبو الطيب قد أتى بمعنى هذه الأبيات» وزادنا أن ادعاء الحلم من غير قدرة من حجج اللثام » فزاد في کلامه ما هو من تمامه فاستحقه» وقال المتنبي(): سيل الود عه سا لخ يت بد يشبه قول ابن الرومي ت ر ON EG, eS وكأن عجزه ينظر إلى قول البحتري(: فول ايد مِنْ سَقم فُرايي؟ وَل يراد مِنْ قل فَيِيل؟ وقال المتنبي : (6(4 )1( لم أعثر به . (2) ديوان ابن المعتز /103 2 اللبنانية للكتاب والبیت من قصيدة مطلعها: وَلَمَدٌّ دوت على طم زه مُشرقٍ الخحجبات (3) دیوانه شرح الواحدي /245» دیوانه شرح العکبري ۰94/4 دیوانه شرح 277/4. (4) دیوان ابن الرومي 13 لالهيئة المصرية للكتاب والبيت من قصيدة في ا بی المهند E 2 اصن لِخاجة إلا مرا فرحا بنفية (5) ديوان البحتري 1823/3 دار المعارف وهو من قصيدة في مدح ا ی العلاء بن صاعد مطلعها : بول لابا شُفيّ اليل غتاة تَرَيَلَت يلك الحُمُولٌ وانظر: الزهرة 102 مطبعة الآباء اليسوعيين» الموازنة 118/2 المعارف. (6) دیوانه شرح الواحدي /246« دیوانه شرح العكبري 94/4« دیوانه شرح البرقوقي 278/4. 682 ر ١ ¥ چ : j= ر ا
عدد الصفحات ٦٨٤ألم بمعنی كثير في قوله: وَطئْتُ عَلّى أعاقي ضمَْرةٍ كله بأخمَّصٍ رجلِي واتخذتهم ْلا وأراد الخروج بلفظ مليح إلى ما أراد من المديح فقال: دون ان يشرق الحجاز ونجة. .:والعراقان بالا والشُامْ و الو تاقار إا سا علي بن خمد القَمْقام هذا يشبه خروج أبي تمام بينما هو في وصف الربيع إذ خرج إلى المديح البديع فقال(): 2 2 ت م لق أل وا كا ي وة الر في الارد ضِ من عَذل الإمَام وجوه ومن الربيع الغْض سرج ترْهَرُ ومثل هذا الخروج من القدماء قلیل ومن المحدثين کثیر» وقال المتنبي( : (1) لم أعثر به في ديوانه» ولعله من قصيدته التي يفتخر فيها بقومه ويهجو بني ضمرة مطلعها: سى دْمَتَيْنٍ لَمْ جذ لها مَثُلا بحفل لَکُمْ با َر فذ راتا خفلا وقد أورد محقق الديوان حين تعرض لبيته الذي يقول فيه : وما حََبّڭ صَمْربُةٌ َة يى الس أن لها بغْلا ما ذكره أبو الفرج في الأغاني 108/12 من أن الأحوص انتقده كثيرا في هذا البيت وقال له: «أتذكر امرأة تنسب بها في شعرك» وتستغزر لها الغيث في أول شعرك» وتحمل عليها التيس في آخره؟» قال: فاطرق وذلّ وسكن». (وقوله: «وتستغزر لها الغيث في أول شعرك» قد يدل على أن كثيراً أطنب في وصف الغيث في فاتحة هذه القصيدة ولم يصلنا من ذلك إلا بيتان). (2) دیوانه شرح الواحدي /246. ديوانه شرح العكبري 95/4 ديوانه شرح البرقوقي 278/4 . (3) دیوان ابي تمام 2 دار المعارف والبيتان من قصيدة في مدح المعتصم : رفت راشي اللفر في تَمَرْمَرٌ وتا الى في ليه بََْكشَرُ وانظر البيت الأول في : الموازنة 319/2 المعارف» أنوار الربيع 248/3 مطبعة النعمان العراق. )4( في الديوان والمصادر الأخرى «خلق الإمام وهديه المتيس) . (5) وقع اضطراب هنا في ترقيم ورقات المخطوط لذا قدمنا الورقة رقم 139 ثم اتبعناها بالورقة 8 فالورقة 140 ثم عدنا إلى الورقة 139 لأن ترتيب الأبيات كما ذكرت في قصائدها- وهو النظام الذي سار عليه المؤلف - يقتضي ذلك . 683
عدد الصفحات ٦٨٥لو حَمَّى سَيّداً مِنّ المَوْتِ ام لَحَمَاك الإجلال والإغ ظا“ یساویه قول ابن درید : أ رع ق ا ٠ و ا ومثله قول يزيد بن محمد المهلبي : وقال أبو عيينة“: ي اال اا الي ا ا وقال المتنبي( : EEN ESS SA فشبههم أبو تمام بالمحرمين لعريهم» واجتمعت لأبي الطيب مطابقة في الحلّ والإحرام يرجح بها كلامه. وقال المتنبي”: م 5 ر ا 5 4 »2# و of ~2 or” 2 (1) دیوانه شرح الواحدي /247ء ديوانه شرح العكبري 96/4 ديوانه شرح البرقوقي 281/4 . (2) لم أعثر به في ديوانه» وهو في السفينة ج 7 ورقة /38. (3) انظر ترجمته ص ۰473 والبيت في شرح العكبري 8/3 . (4) انظر ترجمته ص 264 والبیت لم أعثر به . (5) دیوانه شرح الواحدي / 247 ديوانه شرح العكبري 96/4 ديوانه شرح البرقوقي 280/4 . (6) يظهر أن الناسخ سها فلم يكتب بيت أبي تمام الذي ذكره المؤلف» ولعل بيت أبي تمام الساقط هو قوله: ماقي وَرَق الاب كلهم انوا فأخيتث فِهم الإحرَام أنظر ديوان بي تمام 157/3 وهو من قصيدته التي مدح بها المأمون ومطلعها: دِمَنٌْ اَم بها فال سلا محل عُفتة صَبْرِهِ الإلْمَام (7) دیوانه شرح الواحدي /247ء» ديوانه شرح العكبري 96/4 ديوانه شرح البرقوقي 281/4. 684
عدد الصفحات ٦٨٦بین وتركه في قيس وجاء ببیت قد ألم فيه بقول ا ك في دوا وين الَا صَذرَ الصَحَائفُ ولکن الخماني ذکر أن ذکره في صدر دواوین الصا التي يجوز أن یکون معها غيرهاء وأبو الطيب ذكر أن أول صحائف المجد بسمٌء ثم قيس القبيلةء ثم السلام» فشغل الصحيفة بما لا یختلط به غیره» ولا يستغني عنه» فكلامه أرجح› وهو أولى بما أخذ. وقال المتنبي( : لها َلْهَا من الار والإض باخ َل من الذخانِ تَمَام هذا مأخوذ من قول أبي تمام: ا و و و ي نر ك 2 4 ر 5 5 غادرت فيها يهيم الليل وهو ضحى ی يشل وَسطها صبْح من اللهب وء من النار اللا عَاِفة وَظلمَة ِن ان في ضحي شج فالس ا من ۴ وقد ونت زالشن وَاجبَة من ذا ولم تجب فلا يظن ظان أن ابا الطيب أوجز فاستحقء ولا أن أبا تمام أطال فقصرء بل )١( قال الواحدي : «من كَسّر السين حذف التنوين لاجتماع الساكنين» ومثله كثير» ومن نصب قيس ذهب إلى القبيلة فلم يصرفها للتعريف والتأنيث» الواحدي /147 . (2) ديوان الحماني مجلة المورد العراقية المجلد الثالث - العدد الثاني 1974 / ص210 وهو من قصيدة مطلعها: ك وَفْفْة لَك بالخوَز تي مَانوازي بالمَواِف وانظر: البصائر والذخائر لأبي حيان التوحيدي 204/1 لجنة التاليف والترجمة والنشرء الزهرة 261 مطبعة الآباء اليسوعيين» زهر الآداب 38/4 التجارية البصائر والذخائر «ميادين» بدل «دواوین» . (3) دیوانه شرح الواحدي /248 دیوانه شرح العكبري 97/4 ديوانه شرح البرقوقي 282/4 . (4) دیوان بي تمام 51 54 دار المعارف والأبيات من قصيدته المشهورة التي قالها في مدح المعتصم وذكر فيها حريق عمورية ٤ رطع القصيدة : ا افاي اا الت في خده الخد بين الجدٌ والب وانظر: أخبار أبي تمام /111 المكتب اللبناني التجاري للطباعة . (5) «وظلمة» في هامش «ي» . 685
عدد الصفحات ٦٨٧تى بمعان جميعها محتاج إليه لا يستولي بيت أبي الطيب عليه. وقد قيل ما البلاغة؟ قيل: سد الكلام معانيه وإن قصر وحسن التأليف وإن طال» فاأبو تمام أحق بقوله. وقال المتبني<: همم بعكم رَتَبَّاتٍ صصَرَتَ عَنْ بُوغِهَا الأَوْمَامُ يساويه قول ابن الرومي ٥< َقَصرعَنإذرًالاتَخدِيده عُيُون أومَام الصَمَائِر وقال المتنبي : ووب مات على الر ٠ ع كان افيخاقها انيشام ينظر الى قول أبي تمام : يتبون مَايَاهُمْ كَاهُمٌ ل يبون مِنَ الدَنَْا لذا فيلو قال المتنبي( : ابوا كَل َة وَجصَانِ فذ برها ارح والإلْجَام وقد أشار له إلى هذا المعنى أبو تمام بقوله(7: سهم لحي الأياِل شرب ليها الإشراح للجم (1) السفينة ج 2 ورقة /38 . (2) ديوانه شرح الواحدي /248, ديوانه شرح العكبري 97/4 ديوانه شرح البرقوقي 282/4 . (3) لم آعثر به في دیوانه . (4) دیوانه شرح الواحدي /248› دیوانه شرح العكبري 98/4 دیوانه شرح البرقوقي 283/4. (5) ديوان أبي تمام 17/3 دار المعارف والبيت من قصيدة في مدح المعتصم مطلعها: فخواك عَيْنٌ عَلى نجواك يا مذل حَتَام لا يْمَضي فلك الخظلُ وانظر: محاضرات الأدباء 60/2 مصر سنة 1326ء السفينة ج 7 ورقة /38 . (6) دیوانه شرح الواحدي /248. دیوانه شرح العکبري 98/4 دیوانه شرح البرقوقي 283/4 . (7) ديوان أبي تمام 155/3 دار المعارف والبيت من قصيدة في س المأمون مطلعها: يمن ألم بها فقَال نلام كَمْخَلعُفدَةّصَبَرٍ الإلْمَام وانظر: الرسالة الموضحة للحاتمي /166 دار صادر. 686 ٣ھ رض 2 : EE
عدد الصفحات ٦٨٨وقال المتنبى 7 e a uy < م ا e بتعشرل بالرۇؤوس کما مر بتاءات نطقه التمتام فتعثر الخيل بالرؤوس تعثر جسم بجسم› وتعثر التمتام في النطق استعارة»› ا يجب أن يشبه الحقيقة بالاستعارة» وقال المتنبي : ال انك الكرَاِة حتى قال فيك الي اقول الحْسَام يساوي قول الحصني : بى عَلَيْكَ إِذا ال ارت و وال بان ااا وقال ال : يقرب من قول ابن الرومي : كفي من الل نانا مَكابِده E EE ETR E فُذ لري َفْمَأتُ عَلْكَ ولو د ازوحام وَِلْعَطًايًا ازوخام نبهه على المعنى ابن الرومي بقوله(: ا ا ت ت ف وو ا () دیوانه شرح الواحدي /248» دیوانه شرح العکبري 98/4 دیوانه شرح البرقوقي 283/4 . (2) دیوانه شرح الواحدي /248› ديوانه شرح العكبري 98/4 ديوانه شرح البرقوقي 283/4 . )3( انظر ترجمته ص 139 والبيت لم أعثر به. (4) دیوانه شرح الواحدي /248» دیوانه شرح العكبري 98/4 ديوانه شرح البرقوقي 284/4 . (5) مخطوط دیوانه ج 2 ورقة /173 جامعة الإسكندرية المكتبة العامة رقم 80 مخطوطات. وهو من قصيدة قالها في القاسم مطلمعها: با عص لنت مها افيا بَتَلاً يا َة للت عَنْهُا بَاغيا جوا (6) ديوانه شرح الواحدي /۰248 ديوانه شرح العكبري 4 دیوانه شرح البرقوقي 285/4 . (5) لم أعثر به في ديوانه المخطوط بجامعة الإسكندرية . 687
عدد الصفحات ٦٨٩فذكر ازدحام العطاياء ولم يذكر ازدحام الوفود عليه فجاء بذلك أبو الطيب فزاد في كلامه ما هو من تمامه. وقال المتنبي(: جِفْبٌ إن صرت في يَمينك أن نَأ دبي فِي هباتك الوم في هذا معنی طریف» خاف أن تأخذه الأقوام في هباته» ولیس مما یملکه الممدوح» فيأخذه العفاة في هباته» كما تؤخذ المماليك في بعض الهبات. وإذا كان قد خاف مثل هذاء فهو أحد الأقوام» فلم لا يرجو) أن يهب له جميع الأقوام فيكون له مثل ما عليه؟ ويستدل بذلك على أن منزلته عند الممدوح فوق جميع عفاته. وقال المتنبي 7 : وَين الرُشد لم أززة على قر ب عَلى اليد يُفْرَف لإلْمَام ينظر إلى قول القائل^ : رورم لا ئوڃِدكمْ بجَفْوَيځُمْ لن المُجِبٌ إا لم يرز رازا يقرب الشوق دارا وهي نازحة من الح الشوْق لم سبد ادارا ا ع ارخ و اع ا اي ماك اليل واهار فلو ق .اشا لم تز بك الات الليل والنهار هي حركات الفلك. ولا بد للموجودات من كونهن فيهماء فلو نهى الليل والنهار فلم يَجُورا“ به ففي أي شيء كان يكون؟. وذكر الليل (1) ديوانه شرح الواحدي /249. ديوانه شرح العكبري 99/4 ديوانه شرح البرقوقي 285/4 . (2) في الأصل «فلم یرج» . (3) ديوانه شرح الواحدي /249. ديوانه شرح العكبري 100/4. ديوانه شرح البرقوقي 285/4 . (4) هو العباس بن الأحنف أنظر: ديوانه /۲48 دار صادر» بهجة المجالس 260/1 الهيئة المصرية للكتاب. والثاني في : محاضرات الأدباء 15/2 مصر سنة 1326. الوساطة /315 عيسى الحلبيء وهما في : الشريشي 199/2 المؤسسة العربية للنشرء السفينة ج 7 ورقة /38. والأول في : العقد الفريد 212/6 لجنة التأليف والترجمة والنشر. (5) ديوانه شرح الواحدي /250. ديوانه شرح العكبري 100/4. ديوانه شرح البرقوقي 286/4 . (6) في (ي) «لم يجريا به» خطأً والصواب «لم يجوزا» لأن الفعل من جاز يجوز بمعنى مر ايمر“ وفي الأصل «لم يجزا). 688 ¥ ١ ر lz : EE ل
عدد الصفحات ٦٩٠والنهارء» ثم قال : تجزبكڭ الأيام» والأحسن أن يقول : الأيام والليالي› لکنه اکتفی بعلم المخاطب. لأنه لا بد أن يكون مع اليوم ليله. وقال المتنبي : لِم لا تخذَرٌ الحَواقبَ في عي ر الدّنايا أو مَا عَلَيْكَ حرام( معناه: في غير الدناياء أو ما هو عليك حرام» وهو ينظر إلى قول القائل^ : کان اا و ا ی اا کر وقال ۱ لت (): ي و ان ا رت لرك ارا ,رت لك السا اله أخبر في البيت الأول أن التقى يلومه في الحبيت الذي لا يلام في مثله» ثم أتبع ذلك خبر أن النزاهة رفعت عنه قدره» والنزاهة غير التقية» وجعل الثاني لقلبه عنه المساعي الجسامء وهي غير التقيّة أيضأًء وليس يثني قلوب العشاق عن العشاق مساع تکون لهم اا والذي قسم فأاصح الأقسام وعدل بین موازين الكلام ابن الرومي في قوله: يهاه عَنْ مَأئم فى رع فِيوفَنْ مَس قى أف فلم يدع ذکر الورع وضده من الإثم. والأنف وضده من المدنس» ولم يخلط في أقسامه ولا خالف بین کلامه» فهو آولی بما سبق إليه. وقال المتنبى : (1) ديوانه شرح الواحدي /250. ديوانه شرح العكبري 100/4 ديوانه شرح البرقوقي 286/4 . (2) لم أعثر به. | (3) ديوانه شرح الواحدي /250. ديوانه شرح العكبري 101/4 ديوانه شرح البرقوقي 287/4 . (4) الديوان «في اللوم فيه». ٤ (5) مخطوط ديوانه ج 2 ورقة /82 جامعة الإسكندرية 0 مخطوطات والبيت من قصيدة مدح بها المنصوري مطلعها: تا لقب في إرم بخنطفب ول بي صَبَيٍ و قلف (6) ديوانه شرح الواحدي /250. 251 ديوانه شرح العكبري 101/4 ديوانه شرح البرقوقي .288 287/4 689 ر ١ ¥ چ 5 Îz ل
عدد الصفحات ٦٩١إل بَعْضاً مِنَ القَريض مُدَاءً َس يفا وَبَعْصَّة اكام فة ا جلت :ال اة وال E ER EEE هذا يشبه قول القائل :٠' ol or وَبَعْض بُيُوتِ الشُعْر حَكم وَبَعْصَهَا حَلى لَه في عَلْمَةٍ الل حاطب وقال أبو العتاهية(): ِن قول الشعْرٍ ما لم يكن دى وبوا وما كان ييا وَطُلْمَة وقال البرسام وليس للعرب إلا البلسام. وقد قال بشار: © اتقظاري ية ونك داء مل اء لمن ٠ E FE) عل ياس اأ و تيل اج كفى يان ِن فصيح وأغجم ولاف كالعَلْرَاءِ يوم نكاجها إا استَؤذنكُ في لفيا لم كلم وقال أبو العباس أحمد بن يحلب علب“ يقال: تَبْسْلَّم الرجلء ولا تعرفه العرب بالراء“ وبعدها أبيات أولها(): 3 م E4 ا E A يقول فيها: وَرْبّمَّا فارَق الإنسَانْ مِهجّتة يوم الوْعَى عَيْرَ قال ية العار (1) انظر البيت في السفينة ج 7 ورقة /38. (2) في السفينة «خلي» ولا معنى لهاء وفي (ي) «جلا» بالجيم» قال في القاموس «الحالئة حية خبيث» . انظر القاموس مادة «حلأ» . (3) لم أعثر به في دیوانه نشر شکري فيصل . (4) لم أعثر بالأبيات في ديوانه» وهي في : التشبيهات لابن أبي عون. (6 انظر ترجمته ص 277 والغريب أن قوله هذا لم أعثر به في مجالسه ولا في فصیحه. (6) ولکن قال في اللسان: المبسلم والمبرسم واحد قال الجوهري : البرسام علة معروفةء وقد برسم الرجل فهو مبرسمء اللسان مادة «برسم»ء وأقول: هو بالراء موجود في كلامهم قال بشار «دیوانه 176/4): وَكَأنُ المَعْلُولَ اا ج شج في لاه رة (7) دیوانه شرح الواحدي /251» ديوانه شرح العكبري 141/2 دیوانه شرح البرقوقي 292/2. ا 3 9 ر ا 690
عدد الصفحات ٦٩٢ينظر إلى قول ابن الرومي(: ای ا وبعدها قصيدة أولها(): ععذيري مِنْ عَذارى مِنْ امور سكن جوانجي بَدَلّ الخدور معنی البيت: من عذيري من ابكار خطوب سکن جوانحي بدل خدورهن؟ على وحه الاستعارة» لما جعلها أبكارا جعل لها خدورا. وقال المتنبي(: و ا 5 0 o٤ 4 ومبتيماتِ هَيَجّاواتِ عضر عن لأساف ليس عن الور معنی الكلام : وحروتب تسم هیجاواتها عن الأسياف لجن عن الثغور» وهي ألفاظ هائلة المسموع قليلة المنفوع كأنها ثياب خلقان لها روعة وليس لها مفتش طائل . وقال المتنبي : ر ا و ع ر 2 2 a e 2 څ ٍ مشیه في الحرب على قدمه» أو رکوب الإبلء وأحسن منه رکوب الخيلء فأما قول الحطيعة(): إا تاشر الهمُو م فإلهادء مُخامبٌ E ا ا کی و E ولققد تقضيها العزي مة عنك والقلق العذافر (1) دیوان ابن الرومي 31 الهيئة المصرية العامة للكتاب والبيت من قصيدة مطلعها: أزز صله ها ويها ولا فاطلفهًا ترز أرب في الديوان «الخف» بدل «الضيم». (2) ديوانه شرح الواحدي /251ء دیوانه شرح العکبري 141/2» ديوانه شرح البرقوقي 293/2 . (3) ديوانه شرح الواحدي /251. ديوانه شرح العکبري 141/2 ديوانه شرح البرقوقي 293/2 . )4( هذا من کلام ابي الحاتم السجستاني» فقد أنشده رجل شعرا لأبي تمام» فاستحسن بعضه واستقبح بعضاأًء وجعل الرجل يسأله عن معانيه فلا يعرفها أبو حاتم فقال: ما أشبه شعر هذا الرجل إلا بثياب مصقلات خلقان. لها روعة وليس لها مفتش. أنظر: أخبار بي تمام للصولي ص 244 . (5) ديوان الحطيئة / 165 الحلبيء في الديوان «الصريمة» بدل «العزيمة». 691
عدد الصفحات ٦٩٣فذلك جيدء لأن الأسفار وركوب الإبل والعزيمة على الصبر إلى المسافات الطوال ربما آورد من الفوائد ما يزيل الهموم . وقال المتنبي : أعَرْض إِلرْمَاح الُم نخري وَنصِبُ حر وجهي للهجير“ صدر البيت من قول القتالي : A ES CENE فجاء بالمعنی وزاد في کلامه ما هو من تمامه» وجمحع بین الفتوة والمروءة» وعجز البيت من قول المثقب(: 5 ولكن أبا الطيب قد جمع الطويل في الموجز القليل» وللقتالي زيادة عليه. وقال الى : عدوي كل شَيْءٍ فيك حَنّى للت الام رة الصُذور فسره بعض أهل العربية() فقال معناه : أن الأكم تنبو به فلا يطمثن فيها» وكل ذلك لعداوته) وذكر أن فيه معنى آخر: [يريد] أنها موغرة الصدور لحراراتهاء وهذا تفسیر مظلم لا یحصل له معنى يفهم»› والذي أرى أن مقصد أبي الطيب أنه رأی في عدوه کل شيء من الشر قد أجمع» حتى أوهمه ذلك أن الأكم موغرة الصدور من شرها واحتراقها بنار الحسدء والحقد وما شاكل ذلك مما يحرٌ الصدور فضلاً عن الناس. وقال المتنبي : (1) دیوانه شرح الواحدي /251, ديوانه شرح العكبري 142/2 ديوانه شرح البرقوقي 294/2 . (2) هذا بالأصل وصوابه «القتال الكلابي انظر: شرح العكبري 142/2 مصطفى الحلبي» حماسة المرزوقي 1 لجنة التأليف والترجمة» الكامل للمبرد 115/1 نهضة مصر»ء حماسة التبريزي 116/2 مصر سنة 1296 . (3) المفضليات /289 دار المعارف»ء المفضلية رقم /76. شرح العكبري 142/2 . (4) دیوانه شرح الواحدي /252» ديوانه شرح العكبري 143/2 ديوانه شرح البرقوقي 296/2 . (5) هو ابن جني كما في شرحي الواحدي والعكبري . (6) الذي نقله الواحدي وتبعه فيه العكبري (فكأن ذلك لعداوة بينهما) . (7) كلمة يقتضيها السياق نقلناها عن العكبري والواحدي . 692 ¥ رع ١ ¥ اا 2
عدد الصفحات ٦٩٤