المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المنصف للسارق والمسروق منه تحميل PDF

ابن وكيع التنيسي

صفحة ٤٢ من ٦١

موم لما آتاك يقوذ جَيْها أزمَناً يمي عَلّه كتافة مُا هذا يقار مناه وط إلى رادت وقال لمعب : فاغفِرٌ فدّى لَك وَاحبني [منْ بغْدمًا] ‏ لِتَحْصّبِي بعَطُة ينها آنا ال الخ الخليع: وك 5 أترَاني سی حُقوق يادي ك ورو حي من بَعُْضها وٿياپي وذلك يدخل في قسم المساواة. وقال المتنبي 7 : رال المشير غلك فى بضلة فالحرمحَن اواد الرْنا قال ابن ا . يا مَنْ يصّارفني والله يَصرِفة عن الحَيّاة as‏ لعْمل انت الفِدَاءُ لِمَنْ الائ فارقني بيطي الجُزيل بلا مَنْ ولا بل جری الحسين غل اغراق اولي كما جرت علي أغْرَاقك الال o لاضبحَنْ وذ أضْبَحْت مُشَخناً وما امجن الأاخرار ا والمعنى المعنى»› والحر ليس ضد أولاد الزناء والبَرٌ أولى بالبيت»› واللئام E A‏ ا و و وانظر: الوساطة /360 عيسى الحلبي» ديوان المعاني 70/2 مكتبة القدسي» شرح الواحدي /236 برلين» والعكبري 204/4 مصطفى الحلبي . (1) في الأصل «معنا) . (3) ساقطة من الأصل والتصويب من الديوان. (4) رواية الديوان /27 دار الثقافة بيروت» والأغاني 2606/7 ط. الشعب وهكذا: أترانى أنسى أياديك البي ض إذا اسود نائل الأصحاب وهكذا ترى أن رواية المؤلف جاءت ملفقة من البيتين» فجمعت عجز الأول لصدر الثاني » وجاءت مختلفة عما في الديوان والأغاني في كثير من الكلمات. (5) ديوانه شرح الواحدي /236. ديوانه شرح العكبري 204/4 ديوانه شرح البرقوقي 425/4 . (6) انظر ترجمته ص 2 والأبیات لم أعثر بها . 661

عدد الصفحات ٦٦٣

ضد الأحرار. وكلا البيتين في ضعف الصنعة متساو. وقال المتنبي' : وَمَکَايدٌ السَفَهَاءِ وَاقَعَةَ بهم وَعَدَاوةٌ الشَعَرَاء بسن المقتنى ما قيل في التحذير من عداوة الشعراء أجود من قول ابن الرومي( ل بالشعراء عق ٠‏ فام والشعرا عير يام وَاعلَمْ باهم إا لم ينْصَمُوا حكموا لإنمُيِهِمْ عَلّى سکام ووه 2 وعقوبة الجاني عليهم تنقضي وعقابهم یبقی على ليام وقال المتنبي : لت مقازنة اليم فإنها فا ر ا ا صنعة هذا البيت على صنعة بيت أنشده أبو الطيب بن الوشاء: ِنَت مُوَاصلَة اليم لِه ييي اليح وتم المَعْرُوفىت وقال المتنبي : (1) ديوانه شرح الواحدي /237. ديوانه شرح العكبري 206/4. ديوانه شرح البرقوقي 428/4 . (2) مخطوط ديوانه ج 4 ورقة /314 جامعة الإسكندرية المكتبة العامة رقم 80 مخطوطات ا الها في هجاء علي بن معد بن الفياض وبطلع القصيدة : لئاس فيما يفون مارم عند الكرام لها قضاءُ مام وانظر أيضاً: الشريشي 388/4 المؤسسة العربية للنشرء السفينة ج 7 ورقة /37. غير أن الشريشي روى الأبيات للخليل بن أحمد في صديقة سليمان بن حبيب وكان قد أنشده الشعراء شعراً فتشاغل عنهم سليمان فذكروا ذلك للخليل فكتبت إليه بالأبيات المذكورة» في الديوان والشريشي «لا تقبلنْ المدح» «ثم تعفةَ» «في الديوان» ثم تعقّه» في الشريشي» في الديوان «وظلامة العادي عليهم تنقضي»» في الشريشي «وجناية الجاني عليهم تنقضي». في الشريشي «ووکلومهم تبقى على الأيام» . (3) دیوانه شرح الواحدي /237. دیوانه شرح العكبري 207/4 دیوانه شرح البرقوقي 428/4. قال العكبري : «الضيفن الذي يجيء مع الضيف» ونونه زائدة» وهو فعلن إذا أخذ من الضيافةء وإن أخذ من الضفن» وهو الثقيل الكثير اللحم فوزنه يله (4) انظر ترجمته ص 152 . () السفينة ج 7 ورقة /37. (6) دیوانه شرح الواحدي /238. دیوانه شرح العكبري 207/4. دیوانه شرح البرقوقي 429/4 . ¥ ١ ر‎ j= : EE ر ا‎ 662

عدد الصفحات ٦٦٤

مى الذي مى برَبْكَ افر من يرا مَعَنا بفَضلِك مَومِنا هذا بيت مذموم» لأنه جوز وجود الكافر بالله شكأً فيه» ولا يقع منه شك في فضل الممدوح. وقال ال حلت البلادٌ من العَرَالَة ليها فأعَاضهاك الله كي ل تَحرنا إن كان عض الله عز وجل اللي البدرّ من الشمس لثلا تحزن البلاد لفقدهء فينبغي أن لا يسر النهار بالشمس» لوجود عوض يغني عنها به» وقد قال ابن المعتر : ا ۸ ی اال سرد الان فالمستخلف يقوم معام من استخلفه في غيبته» وهذا من استخراج معنی من معنی احتذي عليه وإن فارق ما قصد به إليه. ويليها أبيات أولها : أَصْبَحْتَ َاَمُرُ بالججاب لِخْلوَةٍ ٠‏ هَيْهُات لست عَلَى الججّاب بقار ثم قال (): من کان صو جبينه وواه لم بُخْجَّبَا لم يَحْتَجبْ عَنْ ناظِر أما ضوء جبينه إذا كان لايحتجب بالحجاب» فهو معنى قول أبي نواس في الخمر : رى ضوَءَها من ظَاهر الكأس سَاطِعاً عَلَيْك ولو غَطيتها بخطاء (1) ديوانه شرح الواحدي /238, ديوانه شرح العكبري 207/4 ديوانه شرح البرقوقي 429/4. (2) لم أعثر به في دیوانه . (3) ديوانه شرح الواحدي /238. ديوانه شرح العكبري 137/2 138 ديوانه شرح البرقوقي 2 .. وهذا الأبيات قالها بعد أن حجبه بدر بن عمار. (4) دیوانه شرح الواحدي /238« دیوانه شرح العكبري 137/2 138« دیوانه شرح البرقوقي 288/2 . (5) دیوان بي نواس /21 دار صادر والبيت من قصيدة في وصف الخمر مطلعها: 663

عدد الصفحات ٦٦٥

وأتبعه بقوله(" : أما نواله فلا يدخحل في ظهوره» لأنه قد کون محجوباً غير محجوب النوال» كما قال البحتري( : ٠‏ O E NE‏ ذكر أن وجهه محجوب وآلاءه غير محجوبة . وقال أبو تمام(): E OE ORES‏ عا وَنَابلة من طالب حََبُّ يس الججَابٌ بمُقص عَنْك لي مَل إن السَمَاءَ تُرَجُى جين ُحَْجْبٌ وقال أبو تمام أيضأً: E E‏ وقد ألم في هذا أبو تمام بقول أبي نواس الذي ذكرته في الخمر وهذه المعاني ٠‏ مما احتذى عليه وإن فارق ما قصد به إليه. = لذ طال في رَسم الديار باي وقَذ طال تَرداڍي بها وعَناتبي وانظر أيضاً: الموازنة 76/1 دار المعارفء الوساطة /298 عيسى الحلبي» شرح الواحدي /238 برلين» شرح العكبري 137/2 مصطفى الحلبي» قطب السرور /512 مجمع اللغة» الرسالة الموضحة للحاتمي العربية دمشق /115 دار صادر. . (1) ديوانه شرح الواحدي /238. ديوانه شرح العكبري 137/2 ديوانه شرح البرقوقي 289/2 . (2) ديوان البحتري 281/1 . (3) ديوان أبي تمام 446/4 الموازنة 71/1. الوساطة / 297 أخبار أبي تمام/222» في الديوان. وأخبار أبي تمام» وفي شرح الواحدي والعكبري جاءت رواية البيت الأول هكذا: ای که ار جه ع في الوساطة : «يا أيها المعرض . ديوان أبي تمام 95/1 دار المعارف» وانظر أيضاً: الموازنة 75/1 دار المعارفء الوساطة /297. شرح الواحدي /238» شرح العكبري 138/2 في الوساطةء والواحدي» والعکبري «من خدرها» بدل «من نورها» «إذا احتجبت» في السفينة ج 7 ورقة / 37 . (5) في الأصل «معاني» . 4) ر 664

عدد الصفحات ٦٦٦

وبعكد ذلك بیتان ھی (): @ ت رهن ات لکا لا لسوى ودل ِي داکا (إلاأك) يجوزاستعمالهافي الشعر› والوجه في الكلام إلا إياكء » لأن إلا ليس لها قوة الفعل»› ولا هي عاملة» وامتن أبو الطيب على الممدوح لمنادمته إیاه» وهو وده له وأتبع هذا بقوله() : رة بها ولكئبي فيك أزجوة اناف ومن نادمه لوده أياه فقد جاء بعلَّة شريفةء هي أرفع من العلة الثانيةء التي جاء بها من الرجاء والخوف» والتي لا تتعلتق بها رغبة ولا رهبةء إنما هي لعين الشخص أفضل . و SRE E‏ الذي دما شركاۇؤ في ا في هذا البيت تجنيس ولكنه غير طائل المعنى› > لان( ) د شركة الندماء له في ملک آن() تبسط قدرتهم في دولته» ويرفع منازلهم بتواتر نعمه» وهذه تجمح الشركة الملك والمْلْكء وقد بين المعنى من جوده وقصر هو فيه . وذلك قول د ف ااه ران دا في مَعّاليه فيل المُشارك (1 و 2) ديوانه شرح الواحدي / 8 239 دیوانه شرح العکبري ۰383/2 دیوانه شرح البرقوقي 3/ 146 147 . (3) دیوانه شرح الواحدي /239, دیوانه شرح العكبري 2 , دیوانه شرح البرقوقي 147/3 . وهذه الأبيات قالها وكان بدربن عمار قد تاب عن الشرب مرة بعد أخرى فرآه يشرب فقال ذلك. (4) في الأصل «لأنه» . (5) الأحسن حذف رآن» . (6) لم أعثر بالبيت في ديوانه المخطوط بجامعة الإسكندرية» وهو في : : شرح العكبري 383/2» السفينة ج 7 ورقة /37. 665 ¥ N‏ ا ال9

عدد الصفحات ٦٦٧

فذکر المعالي مکان الشرك(° فی شعر ابي الطيب» والمعالي يحسن آلا یشرکه فيها أحده وقد أحسن التقسيم فیها ابن الرومي وهات کلامه وما أحسن ما قال ابن الرومی ارضاً(2): EE ESS REESE‏ فجوز الشركة فيما تحسن الشركة فيه» ومنع منها فيما یحسن الانفراد به» وكلام ابن الرومي أرجح فهو أولى بما قال وسبق إليه» وبعدها أبيات أولها(): م o ‌ e 2 AE E: FF‏ و ر o‏ تر ف ل كان ن ول ا و و ما هذه مبالغة أغرب فيهاء ولکن فيها مطعن» وکان يجب أن یشترط تغیره عن خلقّه في السخاء حتی یتوفر حظه من ماله» وإلا فإن کان سخاؤه معه باقياً» فالنصیب الحاصل له من ماله دون الأصل الذي فرقه سخاؤه» فكيف يوفر عليه بعض ماله وسخاؤه ملف كلّه؟ وقال المتنبى : ES EOS, O N‏ فأخبر أن سفكه الدماء للجود لا للبأس. فنفى من فضيلة الأمراء ما هو أحوج إليه وأخحص بصفاته» ولو کان قائد جيش بخيلا كان أقل عيبا من أن يكون جبانا. وقد استحسن هذا المعنی حتى كرره فقال(: فخبر أنه سفك دماء الناس خوفاً من اخلاف الذئاب رجاءهاء وكذلك سفكها (1) لعل الصواب «مكان الملك». (2) السفينة ج 7 ورقة / 37 والبيت لم أعثر به في ديوانه المخطوط بجامعة الإسكندرية. (3) دیوانه شرح الواحدي /239« دیوانه شرح العكبري 247/3 دیوانه شرح البرقوقي 453/3. والأبيات قالها في مرح بدر بن عمار. )4( دیوانه شرح الواحدي /240« دیوانه شرح العكبري 248/3 دیوانه شرح البرقوقي 454/3 . (5) البيت من قصيدة في مدح بدر بن عمار مطلعها: إنما َر بن عَمُار حاب مطل فيه واب وَعِقَابُ انظر: شرح الواحدي /223ء شرح العكبري 134/1 . 666 ¥ | چا Ps E‏ م 2 خزا ل وزالوہ

عدد الصفحات ٦٦٨

بلحومهم الذئاب والطيرء قد يسفك لهذا المقصد دم ماهو أحسن سفك دم من دماء الآدميين وأجل»› فإن قال قائل فقد قال النابغة() : ao إذا ما غَرَوا بالجیشٍ حل فيم عَصَائبٌ طير تهتڍي بعْصائب( جوانح َد ER‏ اَن قَبيله إذا ما التقى امعان ا غالب وقال الأفوه(”› الأودي ومنه أخذ النابغة: زى الط على اتارتا اى عَينٍ ERE‏ وقال أبو نواس : وقال مسلم0 : َد عَودّ الطيْرَ عَادات وَفنَ بها مهن يبه في كل مُرتَخل وقد سبقه الناس إلى ما عيب عليهء قلنا: ليس الأمر كما ظننت» لأن هؤلاء کلهم إنما قصدوا أن الممدوحين مظفرون» ويسفكون الدماء في كل حرب» وقد تعّدت الطير ذلك منهمء فهي تتبعهم واثقة بالعادة منهم» ولم يخبر أحد من الشعراء أن دماء الناس يقصد بسفكها إشباع الطير» أنما تسفك بمقصد عقلي» فإذا سفكت انتفعت الطير بهاء فهذا الفرق بين المذهبين. وقال المتنبي : إن فن ما يحوي مذ أبقى به ذِكرأً رول الدَهْرٌ قبل رَوَاله هذا من قول منصور الى : (1) أي الذبياني وقد تقدمت ترجمته. (2) انظر: الشعر والشعراء 69/1 أخبار أبي نواس لابن منظور 164/1 مطبعة الإعتماد. (3) تقدمت ترجمته ص 187 . (4) انظر البيت في : الوساطة /274» زهر الآداب 136/4 معاهد التنصيص /540 . (5) ديوان أبي نواس /311 دار صادر وانظر المصادر المتقدمة. (6) دیوان مسلم بن الوليد /12 دار المعارف. (7) ديوانه شرح الواحدي /240» ديوانه شرح العكبري 238/3 ديوانه شرح البرقوقي 454/3 . (8) تقدمت ترجمته ص 232 . 667

عدد الصفحات ٦٦٩

ەھ و ِن يك فة الليّالي وَأوْشَکتُ فن لَه ذكراً سن اليا ومثله ليره( : بَهَجَاتٌ التيّاب يُحْلمَهَا الدَمُ ر وحن القَسَاء ءعَض جديد E ELE EEE OC KE‏ وهذا يدخل في قسم التساوي» والسابق أولى به» وبعدها بيتان وهما: َد أَبْبُ بالْحَاجة مَقْضِيْة وَعِفْتُ في الحَاجَة) تَطويلَها ال طول ب اول ار ل هن با ا العباد خيراً وأعمهم نفعاً وميا بعد ذهاب نفسه» وانما المعتاد أن يقال: إذا بقيت لنا لم نبال من هلك» فأما أن يقال: ما نبالي أن تبة تبقى ونهلك نحن» فهو ملق كاذب غير صادق» وفيه عدول عن طریق الحقائق > والصحيح قول القائل(7): لا الى إا سَلمْتَ نا من انه هره وَمَنْ سَلمَا فإنما يقال إنه يريد بقاء من مدحه لصلاح بقائه فهذا هو الصحيح المعني› ویتلو هذا قوله(: (1) انظر البيت في : عيون الأخبار 67/3 الهيئة المصرية للكتاب العقد الفريد 287/3 لجنة التأليف» حماسة المرزوقي 2 9 لجنة التأليفء وهو منسوب في الحماسة مع بیتین آخرین لشبيب بن عوانة . (2) «سيغني اللياليا» في العقد الفريد . (3) لم أعثر بهما ولم أقف على قائلهما. (5) الديوان «في الجلسة بدل في الحاجة»» والبيتان قالها في بدر بن عمار وکان قد سأله حاجة نقضاها له . (5) المير: جلب الطعام . انظر : القاموس المحيط مادة «مير» . (7) لم أعثر به. (8) دیوانه شرح الواحدي /240. ديوانه شرح العكبري 208/4. ديوانه شرح البرقوقي 430/4 . رالأبيات يخاطب بها بدر بن عمار وقد سأله الجلوس كما في الديوان. 668

عدد الصفحات ٦٧٠

ا بذ إِلْك وَالحدِيتُ جود مَنْ لم يكن لِيُاله نوين قال بعده: E. e O E‏ ق أرجو ألا يكون هذا القول صدر منه عن فساد نية» ونحن نسأل الله تعالى الإعادَة من فتنة القول» كما نسأل الإعاذة من فتنة العملء لأن هذا البيت قد خوؤن فيه مأموناًء جعله الله واسطة في أمانته ورضيه أميناً على رسالته» وقد أخذ هذا المعنى من ابن أبي فنن“ [من] آبيات مجن فيها" : ماش ل ميه أريك أل جَبَانِ عير مَفشول. لما رایت کک 2 مُصَلَتَةَ نځوې ي تحير في عرضِي وفي طولي الله سَلُمَيِي مِنْهُمْ حصني مُصَمَرَ الوَجْه مَحْضوبَ السرَاويلِ الله لو اَن جبْريلا تضمُنَ لي تفيي لما وثقٽ فيي بچبريلِ فالبيت مثل البيت يدخلان في قسم التساوي ویليه() : بعْض البَريُة فق بض خالياً فطذًا خضرت فكل فرق دون هذا من قول ابي نواس () ا با حيرمن رات الميرة تة ل بحل و بكرن (1) انظر ترجمته ص 125 . ر2 زيادة يقتضيها السياق . (3) انظر الأبيات في : السفينة ج 7 ورقة /37» وهو في الغيث المسجم للصفدي منسوبة لابن أبي قيس» انظر الغيث المسجم 252/1 دار الكتب العلمية بيروت . (4) «سيوف القتل» في الغيث المسجم . (5) في الغيث المسجم: « حيرت . (6) ديوانه شرح الواحدي /241. ديوانه شرح العكبري 208/4 ديوانه شرح البرقوقي 431/4 . المعارف. 669

عدد الصفحات ٦٧١

6 ت ت ت ت ت 8 <“ o‏ ا 9 ت £ خحلقت بلا ممشاكلة لشئء فأنت”“ الخْلق والثقلان دون أنت. دون الإلة ويفا هن الله وما فون وك ,افشاك خرن وهذا ٠”‏ معنى يدخل في قسم التساوي» ويدل هذا القول أنه قد دار فى خلده أن يقول هذا القول الحصني» ولكنه خاف الله فمنعته التقيةء وقد هم لولا ذلك بقول المعصية . وبعدها أبيات أولها): فْدّتك اليل وهي مَسوماتث وبيض الهند وهي مَُجَرادَتُ يقول فيها: E‏ ك في قوراف سَائِراتټ وقَذ بَققَتٌ ون كرت صِفَات املح من هذا وأخصر قول ابن الرومي < : لم فن ما فيك بل الكَلمُ ا ا ا ا ا E E E‏ ا وما ترك المُدّاح فيك مَقَالة ولا قال إلا دون ما فيك فائر< (1) فی الديوانء والطبقات «وأنت الفوق». (2) انظر ترجمته ص 139 والببيت لم أعثر به. (3) في «ي» ومعنی هذا. (4) ديوانه شرح الواحدي /241 ديوانه شرح العكبري 224/1 ديوانه شرح البرقوقي 254/1 والأبيات في مدح بدر بن عمار. (5) هذا شطر أرجوزة قالها في مدح علي بن يحي وتمامه : واننقضت الخطة والشُلام ومطلع الأرجوزة: افسَمْت والجلْتٌ لَه أنَامٌ ‏ مَل ل المَشَْعَر وَالحَرَمُ انظر : مخطوط ديوان ابن الرومي ج 2 ورقة / 240 جامعة الاسكندرية المكتبة العامة السفينة ج 7 ورقة /19» وفي «ي» ا قيل» بدل «ما فيك» خطاء والسفينة «بل فنى الكلام» خطاً. (6) انظر ترجمته ص 164 . (7) البيت في الشعر والشعراء 885/2 دار المعارف. 670

عدد الصفحات ٦٧٢

أبو الطيب ذكر أنه بقي عنده صفات» وذكر ابن الرومي أن كلامه فني ولم يفن ما فيه» وكلام أشجع أشعر ما قيل في هذا المعنىء لأنه أخبر أن المداح لم يتركوا فيه قال وأنهم اجتهدوا فکان اجتهادهم يقصر» فهو أرجح وأولى من الآخذ عنهء وقال المتنبي' : ايل الوَرى ِن فَبْلٌ كُهْمّ ‏ وَفِعْلَكً في فِعَالِهمُ شِيّات هذا يشبه قول أبي تمام : إا اسرد الرْمَان َوْضخوا فيه فور وهو مهم أبلى «ها»( أبیات اأ لها“ : a‏ والقشل النئ لكل بمضي ورياك الى في المُيُونِ من الْمْض يشبه قول القائل : مَضى اليل إلا أن لَْلِيّ لا يَمْضِي وان جُمُوني لا تُروى من الخْضٍ وقول أبي الطيب: (ورؤياك أحلى في العيون من الغمض) موجود في ا او ء۶ وَلَطْعْمٌ اكتحالة نه بالا بِرٍ الى في عَينهِ مِنْ رُقَاده (2) ديوان أبي تمام 34 دار المعارفء والبيت من قصيدة في هجاء عتبة بن ابي عاصم مطلعها : الدارٌ نَاطِمَة وََيََّبُ نطق بذئورمًا إن الجديد سيخلى وانظر أيضاً: الوساطة / 308 عيسى الحلبي» شرح الواحدي /241 برلين. (3) ساقطة من الأصل . (4) دیوانه شرح الواحدي /241« دیوانه شرح العكبري 29/1 دیوانه شرح البرقوقي 390/1 . وهذه الأبيات هي أيضاً في بدر بن عمار. (5) شرح العكبري 219/2. (6) دیوان ابن الرومي 0/2 الهيئة المصرية للكتابء والبيت من قصيدة في مدح عبید الله بن سليمان مطلعها: 671

عدد الصفحات ٦٧٣

وبیت ابن الرومي أكرم من بیته » لان رۇيته لوجه العافى الزائر قيادة إذا کانت أحلى”'“ عنده من الرقادء كأن ذلك أكرم ممن رؤياه باستحسان الشخص,» والرؤيا في الرقادء والرۇيا و في النظرء وقال المتنبي : TT E‏ شهيد بها بَعْضي لغيري على بضي هذا يساوي قول ابن بسام : . ر 0 ۳ ا ةة 7 o ° 2 si‏ ویليها بیتان أولهما( : E E EN E قوله : (نال الذي نلت منه) يشبه قول ابن الرومي(©‎ أتَصّاب إلى دوي عاب م تنام إلى دوي إزشادء وانظر: شرح کر 2/2. (1) في «ي» «عنده آحلی» . (2) الصواب: والرؤية في النظر. قال في اللسان: «الرؤية النظر بالعين والقلب. وهي بالعين تتعدى إلى مفعول واحد» وبمعنى العلم تتعدى الى مفعولين. ... والرؤيا ما رأيته في منامك: وقال أيضاً: قال ابن بري, وقد جاء الرؤيا ف اليقظة قال الراعي : كبر إلرؤيا وش فوا وُر تفا كان قبل يَمْمًا وعلیه سر قوله تعالی : وما جَعَلنا اليا الي اراك إا َة لاس4 قال : وعليه قول أبي الطيب «وَرؤيًاك أحْلى في العْيْونِ من الغْمْض» انظر : اللسان مادة «رأى». وقال الواحدي : «وكان يجب أن يقول ولقياك» لأن الرؤيا تستعمل في المنام خحاصةء لكنه ذهب بالرؤيا إلى الرؤيةء لأنه كان بالليل شرح الواحدي /241ء وانظر أيضاً: الغيث المسجم للصفدي 122/2 دار الكتب العلمية بيروت. (3) ديوانه شرح الواحدي /241. ديوانه شرح العكبري 219/1 ديوانه شرح البرقوقي 390/1 . (4) شرح العكبري 219/2 «منه لي نعمة». (5) دیوانه شرح الواحدي /242. دیوانه شرح العکبري 138/1 دیوانه شرح البرقوقي 289/2 . (6) ديوان ابن الرومي 184/1 الهيئة المصرية للكاتب وهما من قصيدة في هجاء أبي شبه بن الحاجب مطلعها: = 672 اهدر

عدد الصفحات ٦٧٤

تا ری في الدَنِ وة إذا مت أن بحت الشاي E O‏ چ الدَن ERE‏ ها اقتَدارٌ سالب غالب ومثله قول ابن المعتر“ : اقا و و عَلّيها وتمسي لَهاالقذرة فعند الصاح لهاخمرة وعند المَسّاء لَهاسَكرًة تصاجك في الكأس كف الى وف تفا اي عا وجميع ما قيل أشرح وأعذب من قولهء والسابق أولى به. ويليها أبيات أولها(2): وَجَذت المُدَامَةَ عة نييح للب أفْواقة قال فیها: ا و ا لو استعمل مکان تأدیبه تمييزه صح وصفه إياهاء لأن سوء الأدب أولى بسوء الخلقء وقد قال الشاعر () ربت اقل الاس عَفا إا اى الهم عَفْا إا كان صَاجا نزن خی الاش السّفِيه سَفَاهَةَ ‏ ويرد أخلق الكريم كما هيا فخبر بزيادة سوء أدب السيء الأدب. وزيادة حسن أخلاق الكريم» وهو صحیح › وقال المتنبي : ا ا ی ا تا يا ابن الخاجب الخاجبٌ وَين يلخو ني الهاربُ في الديوان «لها إنتصار غالب سالب». () ديوانه 65/3 نشر جمعية المستشرقين الالمانية. (2) دیوانه شرح الواحدي /242.ء ديوانه شرح العكبري 350/2 ديوانه شرح البرقوقي 108/3 . (7) في الأصل «عذابة» والتصويب من الديوان. (4) هو ابو نواس انظر: ديوانه /694 دار صادرء الحيوان للجاحظ 2 ديوان المعاني 31. قطب السرور /392 دمشق» السفينة ج 7 ورقة /37. وهما منسوبان لبكر بن التطاح في الحماسة البصرية 76/2 حيدر آباد. 673

عدد الصفحات ٦٧٥

ولا أعرف سبباً دعا الناس إلى محبة الشراب إلا مانعلمه من إنفاق العقل الذي إن ذهب الليلةعاد غداًءوقد أوجدريحاً من السرور تنتهز فرصته وتحلو لذته »فقد كره أبو الطيب ما أحبه الناس» هذا مع فضائل يكثر عددهاء ويتواتر مددهاء منها : ما يفعله الفرح في الجسم من زيادة اللحم والدم» وقال بعض الحكماء: الأرواح تحتاج الى أقواتها من الفرح كما تحتاج الأجسام إلى أقواتها من الطعام» ولن يفعل الفرح من الشراب الجزء اليسيرء إنما يفعله الشراب الكثير» وقد قال بعض الظرفاء لآخحر: أتشرب النبيذ؟ قال: القدح والقدحين» فقال: ما شربته فتوة ولا تركته مروءَة! ولم يوجد طريق إلى السرور كالشراب أخصر افةو اهل احلا من غير رة من الدهر» لما يحدث للقلب سرورا حتى تتغطى عيوبه» وتغفر جنایته وذنوبه» ويحسن الظن بالله عز وجلء فيتسع بذلك ضنك المكان» ويرضى عن الزمان» هذا إلى ما يحدثه من السماحة في البخلاء والشجاعة في الجبناءء وهذه فضائل لا تبعثها إلا أريحية الشراب» ومعاقرة الأحباب عند تغير العقل» فكيف كره انفاق العقل أبو الطيب؟ ولولا ما يخاف من الإثم في الشراب بما يحدثه السكر لوجب غفران ذنبه في جنب محاسنه . ولو قال أبو الطيب: (وأنفس ما للفتى دينه) لما اعتّرض كلامه ولا جاز أن ينكر» ولكنه جعل سبب ترك الشراب الخوف من تغير العقلء الذي من أجله شربته العقلاء هرباً من عدم اللذات»ء واشتغال النفس بالفكر في العواقب والحوادث الممضات. فممن بالغ في الرغبة والحرص على الشراب أبو نواس فقال(' : والقبيح لا يصير حساً إلا عند التغير بالسكر» وقد قال أبو نواس(: فما العَبْن إلا أن براي صَاجياً ‏ وما العْنم إلا أن يعني السكر وقال ار( : (1) ديوان أبي نواس /169. الأشربة لابن قتيبة / 29 مطبعة الترقي» قطب السرور /551 دمشق . (2) ديوان ابي نواس /242 دار صادر» قطب السرور /580 دمشق» محاضرات الأدباء 324/1 . (3) عيون الاخبار 260/1 الهيثة المصرية للكتاب» في العيون _ الحظ حظ _ رحلت عنسأً من كروم بابل - فبنت ‏ وانظر أيضاً: فصول التمائيل لابن المعتز /8» السفينة ج 7 ورقة 38 . 674 ر ل م : ا

عدد الصفحات ٦٧٦

لما ريت العَيْش عيش الجَاههل َم آر المَعُونَ عَيْر العُاقل قُدَمْبُ عنساً من حُمُور بابل فَبث مِنْ عَفلي عَلّى مَرَاجلٍ وقال البحتري في هرب العقلاء من هموم العقل قولاً وهو : رى العَفْلَ يوسي في المَمِيفَة للْفتّى ولا عَيْش إلا ما حبك به اجهل ومن طریف معانیه قوله بعد هذا: E FSP EEE CESET EE كلام لايصح معناه» لأنه لاشهوة لمن مات» وما رأينا من يخبر بمذاق‎ الموت» هل اشتهاه أو کرهه؟ فليته اعتمد على قوله(: 2 o فالمَوْت تَعْرَفُ بالصَمَاتِ طبِاعُة لم تلق خلقاً ذاق موتا آيبِا وبالجملة فما أراد بالموت إلا تشبيه السكر به» ومن تذوق السكر فهو يشتهيه» وليس السكر موتا بل غيبة وطل“ الغيبة هي المستلذة المطلوبة من الشراب» ولولاها ما شرب لعلل توجب عنه الانقطاع ومنه الامتناع» منها: الدخول فيما يزرى بالمروءة والديانة وينتهك حرمة الصيانة» ومن ذلك الخمار١)‏ الذي له من المضض ما هو لأعظم المرض. فلولا لذة السكر ما صبر على ذلك منه» وفي ذلك أقول”) صيغة : (1) ديوان البحتري 1616/3 دار المعارف والبيت من قصيدة في مدح الفتح بن خاقان مطلعها : ضَمَان على عَيَْيْك أني ل ألو وان فرايي مِنْ وى بك ل يخْلو وانظر: الموازنة 232/2 دار المعارف» الوساطة /269 عيسى الحلبيء الإبانة /89 المعارف» شرح الواحدي /341 برلين» شرح العكبري 124/4 مصطفى الحلبي . (2) ديوانه شرح الواحدي /243» ديوانه شرح العكبري 350/2» ديوانه شرح البرقوقي 108/3 . (3) ال ف ی و ا و بابي الشمُوس الجانحات راربا اللايساث يِن الخرير لابا انظر: شرح الواحدي /174ء شرح العكبري 122/1 . (4) هكذا في بالأصلء وفي «ي» «وظل الغيبة» ولعل المراد: «وطول الغيبة» . (5) في الأصل «والدخول مما يزري بالمروءة» . (6) الحمَار: ما يصيب الشارب من ألم الخمر وصداعها وأذاها. اللسان مادة: «خم. (7) شرح العكبري 351/2. الثاني والثالث وانظر الأبيات في : السفينة ج 7 ورقة /38 . 675

عدد الصفحات ٦٧٧

إلى الله اأ موی شان پسيءُ ويره مَخاسن EEE‏ د الصدود والذي قاله الديك في هذا أحسن : RSE فتراهُم صرعى وذ صَعَفَهْمٌ ge‏ موت تافة الملوك ود تشترئ ت أعَر من الحياة عَلَيْهم بيد المُنال قريب المَرَار لى افق ب ار E E a RE E‏ بكؤوسها في عِدَة الأمُوات داك المَمَات م Ee‏ بعقابل, قان ومطرفاتِ ولك قتي الأافواة اواللهوات ولا بد للمدام إدا أدمنت من خميِ الأكبادء واحتراق الأجسادء ما هو معلوم ا وا ل الو ارت الل ان غا ۷ ر اعا ان راان العبدان» ولکن لھا ساعة تقل هذه البلايا في جنبهاء وتحمل على معاودة شربها» وهي الحال التي كرهها أبو الطيب . وله بعد هذه الأبيات مقاطيع في لعبة أحضرت مجلس بدر بن عمار» وقد طرح من شعره شيئا كثيرا لم يرضه لو ألحقها به كان أوفق» ونحن نستخني عن ذكر أكثرها لفراغهاء والذي نذكره ما فيه بعض المعنى» منها قول : جارية ما بجشمها روح والبرد يعم معانيها وقال بعد هذا: L1 کی 0 ول ر الف ن جا ماري ۳ e Li لكل طيب من طيبها ريح‎ ۷ا اعرف کی صارت طاق ریعان لکل طیب من ليها ریع؟ ن ثم قال : سأرب الكأس مع إشارتها ولا معنى لذكر الدمع إلا طلب القافية (7). وقال في أبيات أولها(“): (1) ديوان ديك الجن /210 دار الثقافة بيروت» والأبيات عن المنصف. (2) دیوانه شرح الواحدي /243. دیوانه شرح العكبري 256/1. دیوانه شرح البرقوقي 292/1 . (3) ديوانه شرح الواحدي /243. ديوانه شرح العكبري 256/1 ديوانه شرح البرقوقي 292/1 . (4) في الديوان: «عن إشارتها» . (5) انظر: السفينة ج 7 ورقة /38. (6) ديوانه شرح الواحدي /244, ديوانه شرح العكبري 139/2 ديوانه شرح البرقوقي 290/2 . 616

عدد الصفحات ٦٧٨