وقال المتنبي : ا ف ا فيك كلها مَفْناً ازل سادا مَفتولا قد ألم في ذلك بقول البحتري < : هربز سَعَّى يبي هِربْراً وأغْبّ من القوم يبعي بال الوه أغْلّبا رفا الى في سرج طايه القْصوص طِيرةٍ يَأبي الها القفييلا هو موجود في قول ابن الرومي : E E رل اقول ائه علا لقذ أنتى من الأفْرَادِ إئي لخبي مَحَاسِنَ وهه أل فابى تفرد الناس التمثيل لها. وأبى تفرد محبوب ابن الرومي التشبيه له لتفرده. وهذا من استخراج معنی من معنی احتذى عليه وإن فارق ما قصد به إليه. وقال ال Ee من المَبِيّةَ تارك في عَيْبِه العَدَدَ الكثِير قليلا هداهن قول الأسود بن يعفر : o a 0 ° 2 َ 0 ه ك وَللْمَوْتِ حير لامُرىء مِنْ عِلاقة من العَارِ يرميهِ بها كل قال (1) دیوانه شرح الواحدي /۰228 دیوانه شرح العكبري 240/3 ديوانه شرح البرقوقي 444/3 . (2) ديوان البحتري 1 دار المعارف» والبيت من قصيدة في مدح الفتح بن خاقان مطلعها : اجك ما يفك سَري بِرَيًا يال إا آت الظلم تابا وانظر أيضاً: الوساطة /132 عيسى الحلبي» امالي المرتضى 586/1 عيسى الحلبي» المثل السائر 285/3 نهضة مص الزهرة 132/2 وزارة الاعلام العراقيةء شرح العكبري 240/3 مصطفى الحلبي . ۰ (3) دیوانه شرح الواحدي /228ء ديوانه شرح العكبري 241/3 ديوانه شرح البرقوقي 445/3 . (4) ديوان ابن الرومي 2 الهيئة المصرية للكتاب . (5) دیوانه شرح الواحدي /229. دیوانه شرح العكبري 242/3 ديوانه شرح البرقوقي 446/3 . (6) هو أبو الجراح الأسود بن يعفر» شاعر فحل من شعراء الجاهلية كان يكثر التنقل في العرب = "8 رض i : EE ززا 645
عدد الصفحات ٦٤٧وقال ابن الجهم: فلل في عَيّني بُلاءَ جُمُوعِهم غريزة قلب فيه ما جل يصخر فجعل ابن الجهم قلة عددهم في عينه لكبر قلبه» وجعل أبو الطيب الأنف من الدينة مقللاً عدد كثيرهم في عينه» فإن اختلف السيبان فهما يدخلان في قسم المساواةء وقال المتنبى”: رَالعَارٌ مَصَاض وَلَيس بخائِف من خنفِه مَل حاف مِمُا فيلا ينظر إلى قول أبي تمام: ّى ل يَرَى أن الفريصة مَل ون يُرى أن العْيْون المَقاتِل وينظر أيضاً إلى معنى أبي الطيب قول أبي تمام : 1( )3( (4) 5( ( ار فیجاورهم يذم ویحمد» قال ابن سلام: وله في ذلك أشعاره وله واحدة راثعة طويلة لاحقة بأجود الشعر. لوكان شعفها بمثلها قدمناه على مرتبته وهي : نام اللي ّا أجل تابي وليم تير لني وشايي أنظر: طبقات ابن سلام / 147 مطبعة المدني المفضليات رقم /44» 125 - دار المعارف. ديوان علي بن جهم /131 لجنة التراث العربي بيروت» والبيت من قصيدة في الفخر مطلعها: مت ول ر لن بكر وين لن را الج صر وانظر: الأغاني 0 مطبعة الشعب» في الديوان والأغاني «فقلل في عيني عظم جموعهم عزيمة. . .). دیوانه شرح الواحدي /229. دیوانه شرح العكبري 3 22. دیوانه شرح البرقوقي 447/3. ومعنی مضاض: موجع ومحرق . ديوان بي تمام 4 دار المعارف» والبيت من قصيدة في مدح محمد بن عبد الملك الزيات مطلعها: مى آلب عَنْ فة الحْيّ ذامل وَقَلْك مِنهْامُئة الئمْر آهل وانظر أيضاً: الوساطة /303 عيسى الحلبي» شرح العكبري 158/1 مصطفى اقتي: «مقتلا» في الأصل خطاً. ديوان بي تمام 4 دار المعارف» وهما من مقطوعة في رثاء جعفر الطائي مطلعها: رَجم الله جَعْمْراً فَلَقَد كا د أيْاشَهماً وان رجيما في الديوان: «والذل فكلا راه» . 646
عدد الصفحات ٦٤٨ل الَو بن عَيَيِه والغا ر كلا يراه حطبا عَظِيمَا ت شارت به EES تفا نامات العدى رمات ریا وقال ا ا ی aS معنى ابن الرومي في قوله: حصرت عميد :الزنح. تی تافلت فوا وَأودّى رَادهُ المُىَرَودت رس مر فظل - ولم يقتلهُ - يَلفظ نقَسَة ول ۔ ولم ناسرت هر ا وقال المتنبى7: E A هذا من قول ابي تمام: ألفوا المنايا فالقتيل لََيْهِمٌْ ملم يل اليش وهو فَِينلُ وقال ١ لمتنى 7 : لر كان ك بالإل مها في الاس ما بعك الإلة شر أحوج الناس إلى ماآغنی عة بدا القطور علمهم عمَا يعلمه» وقال المت ): )2( دیوان ابن الرومي 596/2 الهيئة المصرية للكتاب» والبیتان من قصيدة في مج صاعد بن مخلد مطلعها: اب ار ج ا رة على ما مذ آم خر تَنَجَدد وانظر أيضاً: زهر الآداب 194/3 التجارية . (3) ديوانه شرح الواحدي /230,» دیوانه شرح العكبري 243/3. دیوانه شرح البرقوقي 448/3 . (4) ديوان أبي تمام 105/4 دار المعارف» والبيت من قصيدة في رثاء محمد بن حميد مطلعها: بابي أفير أبي وا فيل تاوعَلّوئرى النبَاج مهيل وانظر: شرح العكبري 243/3 في الديوان «مَْ ل جلي الخرَبُ وهو فَييل». (5» 6) ديوانه شرح الواحدي / 230» ديوانه شرح العكبري 244/3 ديوانه شرح البرقوقي 449/3 . 647
عدد الصفحات ٦٤٩َو كان لَفْظْكَ فيهمُ ا وة اورا ولا د جعل لفظه يغني الناس عن الثلاثة كتب المعجزات من قول الباري» تعالى عما يقول علواً كبيراً. وقال المتنبي(: صقب بسؤيك الحَمَام تَعْيِاً وما نَجَسَْمُهُا الجِيَادُ صَهيلا صدره من قول القائل<): ولذ سَمَعْبٌُ حَمَامة مها فك اليح فغردت تغريدا وو ل 3(5) ۰ ازور مِنْ وفع القنا انه وشكا إل بعْبْرَةٍ وتخمْحم وقال المتنبي 7 : ناکر ب طت الان تادا فاو كل انرجا ا یشبه قول ابن ا داود() : ۶ َ 0 ِِ ۶ ا e و ن 5 ُ ٤ أ اممرىء تحسَّبينَ امرءًا ونارا( توقد بالليل نارا (1) دیوانه شرح الواحدي /231» ديوانه شرح العكبري 245/3. ديوانه شرح البرقوقي 450/3 . (2) لم أعثر به. (3) ديوان عنترة ص 153 المكتبة التجارية وهو من معلقته التي مطلعها: فإ عة اعرا ين ميم ا ل عدر انار عا تي وانظر أيضاً: المعاني الكبير / 1017 حيدر آباد» شرح القصائد السبع الطوال للأنباري /360 دار المعارف» شرح القصائد التسع المشهورات للنحاس 530/2 وزارة الاعلام العراقية . (4) دیوانه شرح الواحدي /231. ديوانه شرح العكبري 245/3. ديوانه شرح البرقوقي 450/3 . (5) انظر ترجمته ص 280. لعدي بن زيد الانصاف في مسائل الخلاف /743 السعادة سنة 1380» شرح المفصل لابن يعيش 26/3 دار الطباعة المنيريةء المقرب لابن عصفور 237/1 مطبعة العاني بغداد. (7) في کل المراجم المذكورة «ونار» وهو الموافق لاستشهادهم بهذا البيت قال ابن يعيش «فاما 648
عدد الصفحات ٦٥٠وينظر إلى قول البحثري'“: ا ماعل الان مَُيحّ ول كل نياف الرّجّال, حسام EEE وَقَلَّ الي صوز وأنت له لكا يليها أبيات أولها : يشبه قول إبراهيم بن العباس: هنيك بطوس لام نهني بك طوسات أصْبَّحَت بعد طغتي بك يا فضل عَروسا واستقلاله لبدر من قبله لا يحسن ببدر أن يسمعه ولا يقبله» وقال المتنبي0' : ا E و ر 4 6 ا کک o o ا چ ا تَحَاسَّدَت الامصّار حتى لو أنها تفوس لسار الشرق والغرب نحوكا مأخوذ من قول ابي نواس و ى تسد الآفاق وجهمكڭ ينها فكأانهنُ ی كنت ضرائر )2( )3( (4) )5( قول بي داؤد «أكل امرىء تحسبين امرءاً الخ . فسيبويه يحمله على حذف مضاف تقديره وكل نار إلا أنه حذف» ويقدرها موجودة» وأبو الحسن يحمله على العطف على عاملين» فيخفض ناراً بالعطف على امرىء المخفوض بكل» وينصب ناراً بالعطف على الخبر.». ديوان البحتري 4 دار المعارف» والبيت من قصيدة في مدح يعقوب بن أحمد بن صالح بن شیرزاد ومطلع القصيدة : على الي نا عَلْهُمْ وأقامُوا لم َمل يُذني ابيد سلا دیوانه شرح الواحدي /231. دیوانه شرح العكبري 281/3 ديوانه شرح البرقوقي 145/3 . ديوان إبراهيم بن العباس الصولي - الطرائف الأدبية /134 دار الكتب العلمية بيروت شرح العكبري 2 مصطفى الحلبي نثر النظم للثعالبي /102 - المنتحل للثعالبي 42۰41 المطبعة التجارية بالاسكندرية سنة 1901 . في الديوان» ونثر النظم» والمنتتحل: «لا أهنيك ..... بل أهنى»» ونثر النظمء والمنتحل : «بعد خحمول بدل بعد طلاق». دیوانه شرح الواحدي /231. دیوانه شرح العكبري 382/3. ديوانه شرح البرقوقي 146/3 . ديوان أبي نواس /304 دار صادرء ولت من مقطوعة في مدح هارون الرشيد مطلعها: موو ا ا ي مِمُنْ مَضى فِيهمْ هذا الغابر وانظر: شرح العكبري 382/2 . 649
عدد الصفحات ٦٥١قال آبو تمام«): َو أن شَوقاً رَه اة صاخشا شقا ليك مَعّاربة يدخحل في قسم التساوي<. بعدها أبيات أولها<: أ او ا خا :عاي ان اراك ها افون يقول فيها: رَبك طْوَيَها رجت عَنها اتيطوي مَا عَليّكَ من الجَمّالر يقرب من قول ذي الرمة: رين اياب وإ أثوَابهُا استلّت على الحفة رفا زا اال يليها قصيدة أولها“: E EEA اكلم ألا ود رى عاشي ما أغلّبا (1) دیوان آبي تمام 224/1 دار المعارف» والبيت من قصيدة في ماح أبي العباس عبد الله بن طاهر مطلعها: مُن واو يُوسُفبٍ وَصَواجِبُة فعَرمًا يذ ما أذرك السَولّ طَالبة وانظر: هبة الايام /130 مطبعة العلوم سنة 1934 في الديوان وهبة الايام «رمنه فاستطعنه لصاحبننا» . (2) قال العكبري : «وقال ابن وكيع: وهذا مأخوذ من قول الفرزدق في زين العابدين علي بن الحسين بن علي رضوان الله عليهم أجمعين : يكاد يمسكه عرفان راحته ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم شرح العكبري 382/2 وترى أن هذا النص ساقط من هذه النسخة. (3) ديوانه شرح الواحدي /231ء ديوانه شرح العكبري 345/3 ديوانه شرح البرقوقي 451/3 . (4) انظر ترجمته ص 153. (5) ديوان ذي الرمة 29/1 مجمع اللغة العربية بدمشق والبيت من قصيدته المشهورة التي مطلعها: ا ال ك ا اا کی انه می کل م ر ا ست (6) ديوانه شرح الواحدي /232, ديوانه شرح العكبري 195/3 ديوانه شرح البرقوقي 413/3 . 650 ¥ ١ ر j= : چ E 2
عدد الصفحات ٦٥٢النصف الأول من قول القائل : قَالّٽ: عَييتَ عَن السكوى فَمُلْتُ لها حَد الشكَايَة أن اعيا عَن الكلَّم وعجزه من قول أبي العتاهية<: مَا يرحب فيه صَاجُة لََخَيْرَ في الحبّ دون أن يَظْهُرَا وقال البحتري(): E E E E EE E : وقد استوفى أبو الطيب اللفظ الطويل في الموجز القليل. وقال المتنبي توفت اناسنا حى لذ أفففت ترق الوافل بيا هذا معنى قد تكرر من غيره قال الديك‹: وضاجكٍ عَنْ برد مرق ية يِن بين جُلايي نّا فة خحفت اَن E من نيران أنمُاسي وقال انر( َو أنه أطلَقَ أنمَاسَة منْصذه أرق وَجْة الجَّلي (1) هو الحماني علي بن محمد العلوي الكوفي أنظر: ديوانه - مجلة المورد العراقية /213 جمع وتحقيق محمد حسين الأعرجي» الزهرة 38/1 مطبعة الآباء اليسوعيين» شرح العكبري 32 مصطفى الحلبي» وأنظر ما تقدم ص (2) لم أعثر به في دیوانه نشر الدکتور شكري فيصل . (3) ديوان البحتري 1052/2 دار المعارف» والبيت من قصيدة في مدح المعتز مطلعها: و ي و ول ار ,کر ی ی ف عن د (4) ديوانه شرح الواحدي /233. ديوانه شرح العكبري 196/4 ديوانه شرح البرقوقي 416/4 . (5) أراد أن تحترق فحذف أن وبقي الفعل مرفوعاً. (6) ديوان ديك الجن /212 دار الثقافة بيروت وقد رُوِيّ البيتان للصنوبري أيضاً أنظر: ملحق ديوانه /50 دار الكتاب العربي بحلب وسرقات المتنبي لابن بسام /18 الدار التونسية للنشر» وشرح العكبري 123/1 مصطفى الحلبي . (7) لم أعثر به. 651
عدد الصفحات ٦٥٣وقال ا(٠ هَاكِ رجي قوق قلي من يديك يدا تم افيا فإني من تَلَهُبهَا وفال نض الخبرارز : ما إن تركب ودَاعَة مِنْ سَلوَةٍ ا ان تفرد لتَعْلَمِي ما الذي ألقّى مِنَ الحُرَقٍ على أناملها أخشى من الخرَق ےت e 1 زعت ا ا وال اشا ٍ هه م 8 2 E EET a ۳ ۳ ٤f E. > ل ت هذه الأبيات تدخحل في قسم ا ولکن ك N 2 من قائليها غيره» لأنه أشفق [على] العذال الذين قد كثر ذمهم في أشعار الشعراءء والدعاء عليهم › فهم بذلك أرجح منه في قولهم › وقال المتنبي (“: آي الوا الي اا قرا رى ن رات ا أسكن الفاء من رَرَّاتِ وحقها الحركة» والمعنى فيه : أنه كان ينظر نظرة بين زفرتین» لا يفید بيته غير هذا» والذي قال الحماني أبلغ وهو () (1) انظر /السفينة ج 7 ورقة /36 . (2) انظر ترجمته ص 226 . (3) البيان في : نهاية الأدب 2 دار الكتب» السفينة ج 7 ورقة /36. ورواية نهاية الأرب لهما: الله يُعْلَمٌُ ما ركت وذاعَة إلا مَحَافة أن بُيِيب فاده (4) السفينة ج 7 ورقة /36 . (5) زيادة يقتضيها السياق . (6) دیوانه شرح الواحدي /233. دیوانه شرح العکبري ۰197/4 دیوانه شرح البرقوقي 416/4 . (7) انظر ترجمته ص 218. (8) ديوان الحماني - مجلة الموارد العراقية / 205 جمع وتحقيق محمد حسين الأعرجي الزهرة = ولذ زت ليده وفراقِه ما في فؤاڍي من عند عناقِه 652 ¥ ١ رض el : EE ال9 e
عدد الصفحات ٦٥٤تم 5 ECE E EE E كانه م ايى الاح اء تود لقوله: (فتدمى مسالكه)» و (كأته من حمى الأحشاء مقدود)» زيادة يرجح بها على أبى الطيب» فهو أولى بقوله. وقال الديك“ في قسم ما یحتذی عليه وإن فارق ما قصد به إليه(“: عيبي دمع تيل ماني وجري راف وثلائة وقال المتنبي : نكرت طارقَة الحويت م ٠ م رفت بها فصارت ديدنا قال البحتري 7“ : وقد قیل ٩7 ما وجدته فی کتاب الحماسة<“: وفارقت حتى ما اح إلى وى وإن بان جيران علي کرام 198/1 مطبعة الآباء اليسوعيين التشبيهات لابن أبي عون /333 كمبردج سنة 1950 في الزهرة «أتبعتهم» . (1) انظر ترجمته ص 113 . (2) لم أعثر به في بوانت ولعله من قصيدته التي مدح بها أحمد بن علي الهامشي ومعالميا ' إل ریب الرْمَانِ صّال الَكائة ك رمتني بخاڍث أخدَائُة وهي قصيدة قالها عندما بلغه أن زوجته هويت غلاما وفيها يستاذن اس علي في العودة إلى بلدهء ولم يرد من هذه القصيدة في ديوانه غير أربعة أبيات. ثلاثة منها أوردها أبو الفرج في الأغاني وقال عنها: (هي طويلة) ويظهر أنه قد ضاع منها ما مدح به أحمد بن علي . انظر: ديوانه / 85 دار الثقافة بيروت»› الأغاني 4930/14 مطبعة الشعب. (3) دیوانه شرح الواحدي /233. ديوانه شرح العكبري 94 دیوانه شرح البرقوقي 416/4 . (4) ديوان البحتري 2 دار المعارف والبيت من قصيدة في رثاء ابي القاسم بن يزداد مطلعها: اغب من الغيم كت ازفض فانقشا ٠ والح اليش يف ايق فارئجمًا (5) هکذا بالأصل . (6) نسب البيتان في هامش الحماسة لعبد الصمد ب بن المعذل أو للحسين بن مطير أنظر: عيون = ¥ ١ رض el : EE ال9 2 653
عدد الصفحات ٦٥٥وقد اخحتصر خداش بن زهير") فقال في هذا المعنى<): زد ةة ال بن جضن وة بال حى اباي فالتساوي شامل للأبيات والأول أحق بمعناه. وقال المتنبي( : قوفت مها حَيْتُ أوَقَفْبي الشدَى بلغت يِن بَذرِ بن عَمّار الما (أوقفني) لغة۳ ضعيفه غير مستعملة إلا شاذاًء وأجرى عماراً على ترك الصرف» وهو فعّال للتكثير مصروف» وقد أجراه مجرى عمَر فى المعدول فمنعه الصرف)ء وقال المتنبي : ۰ وشَجَاعَة أَْاه عَنْهُا كرما هى إلجَبَان حَيِيها أن يجبا يشبه قول العكوك° : ّى عَلُمّ الإغطاء كل َل فلم حب الْمَوْتِ كل جَبانٍت الأخبار 108/3 الهيئة المصرية للكتاب» شرح ديوان الحماسة للمرزوقي 273/1 لجنة التأليف والترجمة والنشرء وفيات الأعيان 305/5 دار صادر» بهجة المجالس 690/1 الهيئة المصرية للكتاب. وهما في اللسان مادة «نوى» منسوبان لمؤرج» وكل هذه المصادر قدّمت البيت الثاني هنا على الأول. (1) هو خداش بن زهير بن ربيعة شاعر جاهلي من شعراء قيس المجيدين . انظر: الشعر والشعراء 2 , طبقات ابن سلام 144/1 الإشتقاق /295 . (2) شرح العكبري 10/3 . (3) ديوانه شرح الواحدي /33» ديوانه شرح العكبري 198/4 ديوانه شرح البرقوقي 418/4 . (4) قال الواحدي : «وأوقفه لغة بعضهم» وقال أبو عمرو بن العلاء: لو قال رجل: فلان أوقفني أي عرّضني للوقوف» لم أر بذلك بأسأًء وكذلك ها هنا أوقفني الندى عرّضني للوقوف» . (5) في الهامش: «لا حاجة إلى حكمه على ما ذكر» وهو كونه منع المنصرف للضرورة قال : فما كان حص لا حابس يفوقان مرداس في مجمع (6) انظر ترجمته ص 113 . (7) شعر علي بن جبلة /109 جمع وتحقيق حسين عطوان دار المعارف» شرح العكبري 316/2 مصطفى الحلبي» شرح الواحدي /504 برلين» وقد أنشد البيت الواحدي وتبعه العكبري وجامع شعره هکذا: به عَم الإغطاة كل بحل وَفتم بم الروع كَل جَبَانِ 654 ¥ ١ ر lz : EE ل
عدد الصفحات ٦٥٦جاء بما جاء به أبو الطيب»› وزاد بمعنی اخر» فرجح کلامه واستحقه . وقال .)1( ا J 8 تاا ن e ك رگ 0 ماكر قط وَمَّل يكر وما انى معناه أن الكر يكون بعد الفرء وهذا لم ير قط فيحتاج أن یکرْ٬ وهذا إخبار بجنول وهوج› والحزم الكرّ في مكانهء والفرّ على حسب ما يوجبه الرأي» فلذلك قال معاوية : شاع E E E وقال اخر باس بالفارس أن يكرا وقال المتنبي”“: قال أبو العتاهية(: أن المَايًا ليس“ يَجرينَ في الى ما آفة الال غَيرك في الوغى E ا 0 و متخو ف من حلفه أن يطعا إا الْتَقَت الأبْطالُ إلا برًائكا فة الامرال غر انا (1) دیوانه شرح الواحدي /234. ديوانه شرح العکبري 199/4 ديوانه شرح البرقوقي 419/4 . (2) عيون الأخبار 163/1 الهيئة المصرية للكتاب» لباب الآداب /193 المطبعة الرحمانية سنة 5 العقد الفريد 9/1 لجنة التاليف والترجمة والنش» السفينة ج 7 ورقة /36 . (3) البيت الثاني في : السفينة ج7 ورقة /36 . (4) دیوانه شرح الواحدي /234. دیوانه شرح العكبري 4 دیوانه شرح البرقوقي 419/4. (5) دیوان آي العتاهية /320 دار صادر والبيت من مقطوعة مطلعها: وا فك إلا آنيي وَايِق مُا لديك ان عام بوْفاِكا وانظر: الأغاني 1314/4 مطبعة الشعب. (6) رواية الديوان : وکَأنُ المَنايًا لس ري لدی الؤغى». (7) فى الديوان: «وما آفة» .
عدد الصفحات ٦٥٧انك يم الكَر في الحَرب نا تفر من العْنِ الي من وَرَايکا کلام آہی الطيب أوضح › ومعناهما متساو. وقال الي : ت رق ےه و ٣ 6 ص و ی 0 قت الهم نة جدة ذهْبِه فقَضصى على عَيْب الامُور نينا هذا من قول القائل آنشده ابن قتيبة : ر of غ و و وم of A ê و بُصِير بأغقاب الامورٍ كأنما يخاطبه من كل مر راق E E : قال البحتري( ودا استَعُان بِنَظرَة من فِكَرهِ يما فَيتَر اليب ليس بمْسجف قال القاضي التنوخي (“: وطن رف بع الايا بل ر كا وی ا قد يري ھ0 0 2 ر 2 و مستنبط مِنْ علمه مَافي غد فکأن ما سَيّکون فيه دونا (1) فى الديوان: «عند الك . (2) ال وترتيب الأبيات في الديوان والأغاني يختلف عما هي عليه هناء فاخر الأبيات برواية المؤلف أولها بترتيب الديوان والأغاني . (3) ديوانه شرح الواحدي /234. ديوانه شرح العكبري 199/4 ديوانه شرح البرقوقي 419/4 . (4) عيون الأخبار 35/1 الهيئة المصرية للكتاب الرسالة الموضحة للحاتمي /108 دار صادر. (5) انظر ترجمته ص 164 . (6) الشعر والشعراء 885/2 دار المعارف» طبقات ابن المعتز / 253 دار المعارف» السفينة ج 7 ورقة /37. (7) ديوان البحتري 1419/3 دار المعارف» والبيت من قصيدة في مدح يوسف بن محمد الثغري ا (8) انظر ترجمته ص 296 والبيت لم أعثر به . (9) دیوانه شرح الواحدي /235. ديوانه شرح العكبري 201/4. ديوانه شرح البرقوقي 422/4 . 656 رق ١ ¥ u 8 م ا
عدد الصفحات ٦٥٨قوله: (دوّنا) مستکره جداًے والأبيات الماضية كلها من قسم المساواةء ویشبه هذا البيت قول ابن الرومي(“ نة برك العْقبى إا احَْجَبّت عن العْقُول بعَيْب كَل مُحْتَجَب dl ر له ن را س ا 28 ر ى TA a ية قّظان ما زال تغنيه قري تحته عن التجارب اج والدرب ا وقال ال قال بو تمام : قَصدٌ ياف المشركونَ شذاته راضم يغ EEE فما زاد كلام أبي تمام على فزع الجبار منه» ولأبي الطيب من الإخبار بتكفينه في الخلوات خوفاً مما يرد منه في البغتات زيادة. يرجح بها كلامه» فهو أولى بما قال . وقال اشجہ<) ا ی £ ِ غ E O O a َنَت مَهابتك النفوس حُييثها بالامر تكرهه وإن لم تعلم (1) )2( )3( (4) ديوان ابن الرومي 1 الهيئة المصرية للكتاب» وهما من قصيدة في مدح الحسن بن عبيد الله بن سليمان مطلعها: ا اش ل ا هاا ار الب عَلّى انلف صَرُوف ادر والعْقّب في الديوان «ذو لمحة». دیوانه شرح الواحدي /234. ديوانه شرح العكبري 199/4 ديوانه شرح البرقوقي 420/4 . وهذا البيت الراإبع عشر بحسب ترتيب الديوان» وقد سار عليه المؤلف فيما مضى ولكنه هنا خالف الترتيب فذكره بعد البيت التاسع عشر. دیوان بي تمام 2 والبيت من قصيدة مطلعها: ت َه s ٤ BM sS $ 0 E ا ج ر گ ء لا أنت أنت ولا الديار ديار حف الهوى وتولت الاوطار في الديوان «يقظ» بدل «قصد» ومعنى قصد عادل . في الأصل وردت كلمة لم أوفق لقراءتها فاستبدلت بها كلمة «يعنو اعتماداً على رواية الديوان . الأوراق قسم أحبار الشعراء /84 مطبعة الصاوي» عيون الأخبار 12/1. الشعر والشعراء , 2 ديوان المعاني 145/1 الأغاني 0 Èط. الشعب. المتحل للثعالبي /258 التجارية . رسمت الكلمة في الأصل «محافل» هكذاء والتصويب من المراجع السابقة. 657
عدد الصفحات ٦٥٩و قال البحتري < : اناس يعون الرَمَاحَ مَخْاصرا إذًا رَغْرَعُوهَا والدرُوعَ غلائِلا فالحديد الذي عناه أبو الطيب هو الدروع وما آشبههاء وهي أثقل من الغلائلء وقد شغل صدر بيته بکلام مليح› فصار أرجح کلاماً وأوفی نظاماً وأولى E وقال المتنبى: ا هه م EE IL 2 f o A or لا يكن الرْعَبُ بين ضلوعه وما ولا الإحسّان أن لا يحينا هذا من قول القائل7“: پُحينٌ أن يُحْيِنَ حَتى إا رام سِوى الإحْسَانِ لم يحي ر 0 ہے م ےه ِ“ قر ص ا ما قال لا عند سؤال وإن مم بلا لجلجح كالالكن حَئى إا هَمّ برك للا طٍبإفصاحعَلَى األْسُن فالبیت الأول عجزه کعجز بیته ولکن له في صدره من ذکر الرعب زيادة» وقال المتنبى7': (1) دیوانه شرح الواحدي /334. ديوانه شرح العكبري 200/4 ديوانه شرح البرقوقي 420/4 . (2) ديوان البحتري 1606/3 الموازنة 314/1 الوساطة /313. المنتحل /261. الصبح المنبى /253. (3) ديوانه شرح الواحدي /235. دیوانه شرح العكبري 200/4 ديوانه شرح البرقوقي 421/4 . (4) البيت الأول في شرح الواحدي /235 بدون نسبة وهو أيضاً بدون نسبة في شرح العكبري 201/4. (5) ديوانه شرح الواحدي /236,. ديوانه شرح العكبري 202/4 ديوانه شرح البرقوقي 423/4 . 658 رق ١ ¥ ل م : ا
عدد الصفحات ٦٦٠ارج الطريق فَمَّا يمر بمَوْضم, إلا اقام به الشذى مُستَوطا الأرج: هيجان الريح الطْبَّبةء والشذا ها هنا حدَة رائحة الطيب» ويقال الك قال بشار("): را حورا فى اطبا إدا َنَت ليت والدار من أرواجها أَرَجْ وقال العرجي() وهو من قسم التساوي . وقال ١ لمتنبو (5), NT ES CAEN ليس كل الشجر يصلح للتحيات» ولكنه خصص بقوله «التي قابلتها»» فيمكن (1) ديوان بشار 77/2 لجنة التاليف والترجبة والنشر» والبيت من قصيدة مطلعها: حاب مَل لمج عِلْدَكْ فرح أو فإئي بل المَوْت مَُْلِح (2) في الدیوان «إذا نكهت» . (3) ذيل ديوان العرجي / 177 (وانظر ترجمة العرجي ص 677)» والبيت من مقطوعة مطلعها مَل في اذّكار الخبيب مِنْ حرج E LI وقد اختلف الرواة في نسبة هذه المقطوعة إليه وإلى غيره من الشعراء ففي الشعر والشعراء 2 دار المعارف. أن هذا الشعر له ويقال لجعفر بن الزبير» وفي ا 5269/14 الشعب 102/13 ساسي يشير أبو الفرج إلى قضية انتحال. شعر جعفر بن الزبير وقد ذكر اختلاف الرواة في نسبة الشعر المذكور لهء أولعمر بن أبي ربيعة» أو للأحروص.» وفي معجم البلدان 250/1 دار صادر أن هذه الأبيات لجعفر وقيل لعبيد الله بن قيس الرقيات» وفي معجم ما استعجم للبكري 192/1 أنها لجعفر بن الزبير بن العوام» وانظر أيضاً: ديوان عبيد الله بن قيس الرقيات /78 دار صادر. الأغاني «أقبلت أسعى . . . . في نفحة من نسيمها»» ياقوت «أقبلت أسعى . . . لنفحة نحو ريحها»» الشعر والعشراء «آقبلت آهوی»» دیوان عبيد الله «أقبلت أمشي . . . في نفحة نحو ریحها» . (5) دیوانه شرح الواحدي /236. ديوانه شرح العكبري 203/4 ديوانه شرح البرقوقي 424/4 . 4) جکر 659 ¥ ١ رض el : EE ال9 e
عدد الصفحات ٦٦١أن يكون ما قابله منها شجر الأترج') والتفاح» فتمد أغصانها وفيها ثمرها. وقد قال آبو تمام(7) : كاد ركن الخْطيم مِن فرح بهم بخييهم إذا اسَُلَمُوا وقال البحتري( : لو أن مُشَْاقاً تَكلْفَ فوق ما في ونه سى يك الملْبَرٌ وهذا استخراج معنی من معنی احتذی عليه وإں فارق ما قصد به إليه. وقال المتنبي : َفْبْلْتَ ْم والجيَادٌ عوبس ينين بالخلتي المْصَاعَف والقنا قال مهلهل^ : ولذ سَبقتَ سَراتهمْ فِي مَأرق وليل تعفر بالقنا ونعشل وفي بيت أبي الطيب مطابقة ليست في بيت مهلهل» وفي ابتسام الممدوح عند لقاء الخيل ما يدل على الشجاعة» فكلامه أرجح . وقال المتنبي 7( : وقال البحتري (“: (1) شجر الاترج: يضرب مثلا لمن طاب أصله وفرعه وكل شيء منهء انظر : ثمار القلوب /591 نهضة مصر القاموس المحيط مادة «ترج». (2) لم أعثر به في دیوانه . (3) ديوان البحتري 1073/2 دار المعارف. والبيت من قصيدة مطلعها: فى هوى لَك في الضليع وهر ولم في كَمَد عَيَك وأغذَرُ وانظر: الوساطة /306 عيسى الحلبيء زهر الآداب 71/1 التجاريةء الموازنة 329/1 دار المعارف» سر الفصاحة /122 صبيح الصناعتين /207 عيسى الحلبي» هبة الأيام /40 مطبعة العلوم . (4) أنظر ترجمته ص 190 والبيت لم أعثر به. (5) دیوانه شرح الواحدي /236. ديوانه شرح العكبري 204/4» دیوانه شرح البرقوقي 425/4. (6) ديوان البحتري 1255/2 دار المعارف» والبيت من قصيدة في مدح أبي سعيد محمد بن ا ¥ و ا 660
عدد الصفحات ٦٦٢