وقال ١ | وا مَل بُبَلَفكَ الفُريا مفملكُ: نَع إا شت استقالاً هذا من محالاتهء لأن القوم [ما]) سألوه ٥ هل يبلغه الثرَّيا إلا وهو دونهاء فکیف يبلغ ما هو أعلى منه إذا شاء [أن] يستفل؟ ولو قال اقتصاداً لو امکن ذلك 1[ إذا طلبت دون أملي فيه و ظني بهمته في رفع منزلتي»› وأحسن من قوله قول البحتري : إا دروا بِشُهْرة يوم فَْرٍ تََامَبَتِ القُرَيّا والحُمُول فصير المشهور خاملاً بالقياس» مبالغة ورجحاناً على من صيّر الصعود امتفالا و قال ال : فال ق ا ق إسكانه (الأعادي) من ضروراته الجائزة من الشعر» وجاء بعد بيته بما عطفه على المذاكى بقوله: راما مر افا عل س تمل بل ت عَرَفْتُ الدار كالخلَلٍ البوالي بفيف الخُائِعيلن إلى بعال وانظر أيضاً : الشعر والشعراء 511/1 دار المعارف دى جنبي ومُنقَطع السعّال»» الأغاني 3153/4 مطبعة الشعب. (1) ديوانه شرح الواحدي /221» ديوانه شرح العكبري 228/3 ديوانه شرح البرقوقي 429/3 . (2) ما بین حاصرتین [ماء ان أ] زيادة يقتضيها السياق . (3) ديوان البحتري 3 دار المعارف» وهو من قصيدة في مدح آبي عیسی العلاء بن صاعد مطلعها: N E. BA في الديوان «النباهة والخمول» وما هنا هي أحدی روایات نسخ الدیوان. (4» 5) دیوانه شرح الواحدي /221› دیوانه شرح العكبري 23 دیوانه شرح البرقوقي 430/3. 629 ¥ ١ رض el : EE ال9 e
عدد الصفحات ٦٣١قال آشجع : E E E E Ra وتبعه ابن بي زرعة فقال(: إن عدي مها حُساماً على الها م تقيل وَفِي الأكفٌ حَفِيمًا وهذا من استخراج معنی من معنى احتذى عليه وإن فارق ما قصد به إليه» جعل المذاكي مكان السيوف في قول غيره» والسابق أولى به وقال المتنبي” : جوائل بالفني مُمَمَقَاتِ كأ عَلى عَوَاملها الدبَل قال ابن الرومي : كان الرجْاجَ اللَهْذَميّاتِ بالحَى ييل بأطراف الرديني مرح فاكتفى أبو الطيب بفهم المخاطب لمراده» واحتاط ابن الرومي بمسرج» وأصل هذا التشبيه قول الضحاك/“ بن عمارة: ا ا و 2 (1) انظر ترجمته ص 164 . (2) الأوراق للصولي قسم أخبار الشعراء /91 الصاوي»ء وقيس عيلان: قبيلة من مضر من العدنانية» وهم بنو قيس بن عيلان واسمه الناس ابن مضر» وعيلان قيل : فرسهء وقیل خادمه» وقيل كلبهء نهاية الارب في معرفة أنساب العرب /369 مطبعة النجاح بغداد. (3) لم أعثر بالبيت. (4) دیوانه شرح الواحدي /221. دیوانه شرح العكبري 229/3 ديوانه شرح البرقوقي 430/3 . (5) ديوان ابن الرومي 497/2 الهيثة المصرية للكتاب» وهو من قصيدة في رثاء بي الحسين يحي بن حسين بن زيد بن علي ومطلع القصيدة : ا ا ی ق ا (6) هذا البيت نسبة الامدي في المؤتلف والمختلف /83 لعميرة بن جعل واكثرهم يرويه لامرىء القيس انظر : ملحق ديوانه /478 دار المعارف» الصناعتين /254 عيسى الحلبي» العمدة 2 مطبعة حجازي. أنوار الربيع 255 مطبعة النعمان العراق» دلاثل الإعجاز /189 المطبعة العربية سنة 1950ء في الديوان» والصناعتين» والعمدة «حملت ردينيا»» في المؤتلف والمختلف «جمعت ردينيا» . 630 : رع ١ ¥ أ ر ھل ا ال9
عدد الصفحات ٦٣٢وقال المتنبى('): إا رطفت بابييها صخرا يفن لط أجيها رملا هذا يساوي قول ابن المعتر : CRE EN GT ۶ وقال المتنبى7: ر ع ا ل ي و َال العشائِرٌ هَل بَصَرْت بيمثله ام هَل سَمِعْتَ به فقَلْت: أل لإ مُا او وقال أ لمتنسي :2 أقذ متت بك الإغدام فن تمد راما إياك مال قال ابن الرومي( : رى في اصطاع حر ريم قد أراهُ رَجَاءُ مالك ماله 0 ت ك 2 ٤ س و اام اک و 3 و فلانت الذي اذا أمَه الا مل عَادتث ماله امموالة ديوانه شرح الواحدي /221. ديوانه شرح العكبري 229/3 ديوانه شرح البرقوقي 430/3 . ديوان ابن المعتز / 73 الشركة اللبنانية للكتاب» والبيت من قصيدة مطلعها: من يلود الُم عن روب مُلنَجين لَحايشات الحطوب في الديوان «قادوا أعنة جيش . . . يترك الصخر خلفه». ديوانه شرح الواحدي /221. ديوانه شرح العكبري 229/3. ديوانه شرح البرقوقي 431/3 . هو مير المؤمنين أبو عبد الله ابن الخليفة المتوكل على الله جعفر وأمه قبيحة وهو والد عبد الله ابن المعتز الخليفة الشاعر المشهور» ولد أبو عبد الله سنة 232 ه. وبويع بالخلافة سنة 2 ه. ولم يقع لخليفة ما وقع عيه من الاضطهاد والإهانة من قبل الاتراك حتى كان خلعه وقتله سنة 255 ه. مروج الذهب 330/2 بولاق» النجوم الزاهرة 23/3 دار الكتب. ديوانه شرح الواحدي /221. ديوانه شرح العكبري 230/3, ديوانه شرح البرقوقي 341/3 . مخطوط ديوانه ج 2 ورقة / 207 208 جامعة الإسكندرية المكتبة العامة رقم 80 مخطوطات وهما من قصيدة في مدح ابن مازمة مطلعها: 631
عدد الصفحات ٦٣٣وقال ابن الرومي<“ غد ران E e E E E EEE وهذا من قسم المساواة. وقال الا : اجا و ي ت ا الها يها ا «وقال أبو الشيص: : E TT انك الى وا الجا أحسن الصنعة في الجمع بين الأضداد من الخوف والرجاء» وصارت له زيادة يرجح بهاء فهو أولى بما قال . قال المتنبي < : آل الوا شري م ون سكسوا ساهم السشوالا اطي :5 وغ باه الا انت رض ال مده ال الى القاي. فقي لاني الوا وله في الديوان: «حرٌ شكور. . . . أراه الرجاءٌ مالك مالّه»ء في الديوان: عڌت آماله» . (1) ديوانه 237/2 مخطوط بجامعة الإسكندرية وقوله «آدنر» من دنر فهو هدنر : آي کثر دنانیره القاموس مادة «دينار»» «وأذرهم» من قولهم: رجل مدرم : أي كثير الدراهم القاموس مادة «درهم) . (2) دیوانه شرح الواحدي /221. دیوانه شرح العكبري 3 دیوانه شرح البرقوقي 34/3 . (3) ما بين حاصرتين ساقط من الأصل والزيادة من السفينة ج 7 ورقة /35. (4) انظر ترجمة أبي الشيص ص 149 والبيت لم أعثر به في ديوانه» وهو منسوب له في السفينة كما ذكرنا. (5) ديوانه شرح الواحدي /222, ديوانه شرح العكبري 230/3 ديوانه شرح البرقوقي 431/3 . (6) ديوان أبي تمام 188/2 دار المعارف» وهو من قصيدة في مدح عمر بن عبد العزيز الطائي مطلعها: 632
عدد الصفحات ٦٣٤فنصفه يشال نصف بیت آبي تمام»وفي بيت آبي تمام زيادة في کلامه ما هو من تمامه. وقال ابن الرومي' : يا من ذا اا اَهَل ا فلن RR وهذان البيتان يأتيان غا ی ی ی الطيب بكماله» وقال البحتر 2 ة افت الال يلكا بَا مِنّا السُوال اد ابيَداء وهذا أحسن من معنی بشار» وابن الرومي»› وأبي الطيب» لأنهم ما تجاوزوا بالممدوح أنه إذا سئل الإعطاء أعطى » وإذا سکت عنه بالسؤال سأل أن يسال» وفي السؤال مشقة أعفى البحتري السائل من ذلّهاء وذكر أنه يجود ابتداءء فذهب مذهب سبلم الخاسر في قوله : (1) با هذه افصري فنا هة ر ولا الخَُرَاِد مِنْ آترابها الاخر E N, ديوان .ابن الرومي 196/1 الهيئة المصرية للكتاب والبيت من قصيدة في مدح الحسن بن عبيد الله بن سليمان : ما اتس ل انس ات الق ٠ع اخلاف صَرُوف الدهُر والعقب وانظر: السفينة ج 7 ورقة /35. ديوان البحتري 1 دار المعارف» والبيت من قصيدة في مدح أبي سعید محمد بن یوسف الثخري مطلعها: با اتا الأزد ما حَفِفت الإخاء إِمُجب ولا رَعَيْت الوفاء وانظر السفينة ج 7 ورقة /35 . يظهر أن المؤلف أورد بيتاً لبشار أسقطه الناسخ سهوأًء وقد نقل لنا ابن مباركشاه هذا البيت في سفينته فيما نقله عن المنصف» وهو قول بشار: «السفينة ج 7 ورقة /35»: إا راح أغطى القَوْمٌ قبل سولهم َال لهم بد العَطاء سلوي انظر البيت الثاني في : البيان والتبيين 355/3 الخانجي» شعراء عباسیون - شعر سلم الخاسر /39 جمع وتحقيق غوستاف فون والغريب أن ابن قتيبة ذكر في عيون الأخبار 188/3 أن معاوية كان يتمثل بالبيت الثاني وبیت آخر ذكره معه» وانظر أيضاً: معجم الأدباء 249/4 نسخة مصورة عن طبعة مرجليوث لباب الآداب /308 المطبعة الرحمانيةء بهجة المجالس 11 الهيئة المصرية للكتاب» السفينة ج 7 ورقة /35. 633
عدد الصفحات ٦٣٥يخي بن خاد الي بيطي الجزيل ول الي أغطاك قبل وله فَكقاك مرو الشؤال والمبتدىء النوال أبين كرماً ممن سأل أن يسأل» ويشبه قول البحتري قول ابن الحاجب<“: ات E E a aoa وقال المتنبي/ : اَعَد مَنْ ريا مُلْتَميح ييل المْْتَمَاحَ بان يال هذا البيت [فيه]) صعود وحدور» وسهول وغور» معناه بيت فضلّه مشهوڙٌ» وهو قول زهير: تر إا اة تملا كانك نطو النيي أت سانل وهذا من نقل العذب من القوافي إلى المستكره الجافي» ولو كان بعد أبي الطيب لاستحق قوله عليه. وقال المتنبي<: وان لر صل بين شي الا صلع الفا ت اا قال ابن آبي فنن(“: ارفا اليل اسا ووا ال ا قل ا ا (1) هو یحیی بن خالد البرمكي . (2) انظر ترجمته ص 138. (3) انظر البيت في السفينة ج 7 ورقة /35. (4) دیوانه شرح الواحدي /222. دیوانه شرح العكبري ۰230/3 دیوانه شرح البرقوقي 432/3 . (5) «فيه» كلمة زدناها لأن المقام يقتضيها . (6) انظر ما تقدم ص 284 . (7) . ديوانه شرح الواحدي /222, ديوانه شرح العكبري 231/3 ديوانه شرح البرقوقي 233/3 . في الدیوان له شمالا. (8) انظر ترجمته ص 125. (6 انظر البيت في السفينة ج 7 ورقة /36. 634
عدد الصفحات ٦٣٦وقال البحتري : فلن قَصَرَت أا عَنْ مله فلن يمين المَرءِ فرق شِمَالي“ فالمعنى المعنى› وفي قول(2) ابي الطيب زيادة أنه صار تما لشيء لم يصلح العباد له شمالاًء فكلامه أرجح من كلامهم. وقال المتنبي“: هذا من قول ابن الرومي (: مره # و ۴ للت كَمَة سَمَاءَ المَعَالي بجوم المَعْرُوفِ والإحسَانِ فجعل للمعالى سماء نجومُها اف حصا وجعل أبو الطيب الممدوح لا ا ا وهذا من قسم المساواة. ويتلوها أبيات أولها( : إلْمَّا يوبن عَمُارَ ساب مطل بيه َوب وَعِقَابُ قال العروضيون: هذا البيت صحيح لأنه مصرع () فتبعت عروضه"“ ضربه» فاما ما بعده من هذه القطعة فمضطرب الوزن» وهي من الرمل لأنه جعل العروض (1) ديوان البحتري 1625/3 دار المعارف» وهو من قصيدة في مدح علي بن يحي المنجم مطلعها: عَدِيري يِن واش مالم أيه عَلهَا َم خط قلعا ببَاله وانظر: الغيث المسجم للصفدي /209 مصر سنة 1305 . السفينة ج 7 ورقة /36 . (2) هذه الجملة كررت في الأصل مرتين . (3) كان حقه أن يقول: «من كلامهما» أعنى البحتري وابن أبي فنن. (4) دیوانه شرح الواحدي /222. دیوانه شرح العکبري 231/3 دیوانه شرح البرقوقي 433/3 . (5) لم أعثر به في دیوانه . (6) ديوانه شرح الواحدي /223. ديوانه شرح العكبري 133/1 ديوانه شرح ابن جني 1 ,, دیوانه شرح البرقوقي 154/1 . (7) التصريع: هو أن تغير صيخة العروض فتجعلها مثل صيغة الضرب» انظر: كتاب القوافي لأإبي يعلى بن المحسن التنوخي /46 الخانجي . (8) انظر: شروح الديوان. 635
عدد الصفحات ٦٣٧فاعلاتن» والعروض ها هنا لم تستعمل(“ إلا محذوفة السبب ووزنها فاعلن. قال عبید() : مل سَخق البرْدِ عَفى بَعْدَكَ ال طز مَغتاها وَتَأويبٌ القَّمَال والمعنى من قول ابن الرومي0“: ُومُضعّب فيَا سما رَفِعَةٌ لها هرر ليث مَدَى الُم نَهْدَمُ 0 ا فی را اال ول وقد طول ابن الرومي» وكلام أبي الطيب أخصر. وقال المتنبي : ا الا دة دا( بتي وة الا ينظر إلى قول العكوك<): وما مَدَذْتَ مَدَى طرف إلى أَحَدٍ للا قَصَيْت بأرزاتقي وَأجّال, وقال المتنبي 7 : ما به فل أعَاويه وَلَكنْ يقي لحلاف ما تَرْجُو اللَئَابُ هذا من طريف المدح أن يُمدح الرجل بقتل بني آدم لثلا يخلف رجاء الذئاب» (1) في الأصل «لم تستكمل» والتصويب من شرح ابن جني 296/1 . (2) شرح ابن جني 296/1. شرح الواحدي /223. شرح العكبري 133/1 . (3) «السحق» هو الثوب الخلق البالي اللسان مادة «سحق». (4) لم أعثر بهما في ديوانه المخطوط بجامعة الإسكندرية. وهما في : السفينة ج 7 ورقة /36. (5) دیوانه شرح الواحدي /223. دیوانه شرح العکبري 134/1 دیوانه شرح ابن جني 1,, دیوانه شرح البرقوقي 154/1 . (6) شعر علي بن جبلة /95 دار المعارف» جمع وتحقيق عطوان ديوان المعاني 28/1 مكتبة القدسي » الشعر والشعراء 866/2 دار المعارف» الأغاني 42/20 الهيثة المصرية العامة للكتابء شذرات الذهب 31/2 المكتب التجاري للطباعة والنشر بيروت» وفيات الأعيان 3 /353 دار صادرء أنوار الربيع 246/4 مطبعة النعمان العراقء بأجال وآمال في ديوان المعاني . (7) ديوانه شرح الواحدي /223. ديوانه شرح العكبري 134/1 ديوانه شرح ابن جني 1, دیوانه شرح البرقوقي 155/1 . 636
عدد الصفحات ٦٣٨وإذا كان لا يقتل أعاديه خوفاً منهم» ولكن يقتلهم من أجل تحقيق رجاء الذئاب» والذئاب تريد أن تشبع» ولا تشترط الشبع من لحوم الناس» فإذا كان هذا همه فالحسن أن يشبعها من لحم حلالء ليحقق رجاءهاء ويصير من أهل العفوء ويجتنب المآثم» ويكفت٠ عن الاستكثار بالمظالم. وقال المتنبي : فل مَيْبَامَنْ ل بّتجى وة جوا مرجي لا يهاب زلا الهيبة من الرجاءء ولا الجود من الهيبة. والجيد قول أبي نواس : جو وى اليك الورى كك الجَنْة ولناز فجاء بمعنی صحیح من الرجاء والخشية» وزاد بتشبيه فائق ومعنى رائق من ذكر الجنة والنار. وقال المتنبي : َاعِكُ التفس عَلى الهُؤل الذي ل س لتقس وَقَعَث فيه إيَاب وصف ا بالجهلء لأنه إذا بعث نفسه على ما لا إياب لنفس منه فقد أهلكهاء وهذه صفة الجاهلء فأما الشجاع فبالحال التي قالها الشاعر [وكان]( يعمثل به معاوية : (1) في الأاصل «ويجتنب الماتم والكف عن الاستكثار بالمظالم »فجعلنا كلمة «يكفّ» مكان «الكف» وإلا أصبح المعنى ويجتنب المأتم ويجتنب الكفَ عن الاستكثار بالمظالم» وهذا عين الخطاً. (2) دیوانه شرح الواحدي /223› دیوانه شرح العكبري 171 دیوانه شرح ابن جني 21 دیوانه شرح البرقوقي 155/1 . () ديوان أبي نواس /319 دار صادرء» والبيت من قصيدة مطلعها: ينك إلتځُْرم اشهَارٌ ميك يبيب وإناز وانظر أيضا: السفينة ج 7 ورقة /36. (4) دیوانه شرح الواحدي /224. دیوانه شرح ابن جني ,/171 دیوانه شرح العكبري 1 دیوانه شرح البرقوقي 155/1. في شرح الواحدي وابن جني «ما» بدل «ليس» . (5) ما بين حاصرتين ساقط من الأصل» والزيادة من السفينة ج 7 ورقة /36 . 637
عدد الصفحات ٦٣٩فاع إا ماامك تي فة فن ل تكن لن فرصضة فان وقال المتنبي<: E ES E EC مَذفوعٍ عن السَبّي المِرَابُ ذكر المؤنث ها هناء ولا فرق بين أن يقول مثل هذاء أو يقول: الهندات قائم“). وذلك غير جائز» ولیس يعمد ) ركوب هذه الضرورات» ولکن غيب عنه علمها. يليها قصيدة أولها : في الخد أن عَرَمّ اخلط رَجيلا مَطرّ تَزيد به الخدود مول قال الأول : ووو و وقسّا فا مُطرنا سمَاءِ دمُوعتا و عَيُون» والبقاع و0 قال أبو تمام : مَطرّ من العَبَرَات خدي اة خى الصاح قاي سات هذان بيتان قد وفيا حقهما من الصنعة» لأن شاعريهما لما سميا الدموع أبانا (1) عيون الأخبار 163/1 الهيئة المصرية للكتاب. العقد الفريد 99/1 لجنة التأليف والترجمة والنشرء السفينة ج 7 ورقة /36. (2) دیوانه شرح الواحدي /224. دیوانه شرح ابن جني 71 دیوانه شرح العكبري 1 ديوانه شرح البرقوقي 156/1. وهذه القصيدة هي أيضاً في مدح بدر بن عمار. (3) قال ابن جني : «كان الوجه أن يقول» مدفوعة «لأن التقدير: العراب غير مدفوعة عن السبق». (4) قال ابن جني «وتاؤل التأنيث والتذكير في الجمع إنما يجوز لك مع الفعل خاصة» نحو «قام الرجال» و«قامت الرجال» ولا تقيسه في كل موضع فتقول: «الهندات قاثم» كما تقول «قام الهندات» لكنه اضطر وشبه شيئا بشيء». الفسر 300/1 . (5) في (ي) «یعهد» . (6) ديوانه شرح الواحدي /224. ديوانه شرح العكبري 232/3 ديوانه شرح البرقوقي 434/3 . (7) لم أعثر به. (8) دیوان أبي تمام 148/4 دار المعارف» والبيت من قصيدة في الغزل مطلعها: چن فدَاءُ محمد ووقاۇه و مُا في العَالّمين فداه 638 ¥ ١ ر lz : EE ل
عدد الصفحات ٦٤٠عن المطرء» وعما يقتضيه ذكره من سماء أو أرض »وما يقع عليه» وأبو الطيب ذكر الخد والمطر بغير شرح» فلولا ما أتبعه مما يخالف عادة المطر» من المحول الذي أغرب به وخرج عن فعل المطر - إذ المطر يفعل الخصب وأنواع الرياض لكان کلامه فارغاً وهو على ذلك ناقص الكلام عمن أخذ عنه فیهماء فهما بما قالاه أحق منه. وقال المتنبي: أجد الجْمَاءَ على واك مُروة والصَبْرَإلاً في هراك جَميل صدر هذا الت عر مح > لآنه إدا کان سواها منصفاً فليس جفاؤه مر وءة» فإن قال قائل :اجتناب المآثم من المروءة» قلنا له: فحکمها في هذا وحکم سواها واحد» وقوله : (والصبر إلا في هواك جميلاً) مثل قول العتبي(: الصبَرٌ يُحْمَدٌ في المَوَاطن كلها E OE ممم lr . قال ار بو تمام : الص احا Ee ر اَن لدا في الح احرف اَن کون جمیلا فإن اعترضنا معترض [فقال]: أوردت بيتين قد سلّم صاحباهما أن الصبر (1) دیوانه شرح الواحدي /224. دیوانه شرح العکبري 3, دیوانه شرح البرقوقي 435/3 . (2) الموازنة 111/1 دار المعارفء المستطرف 211/2 مصر سنة 1302. ثمار الأوراق 316/2 مصر سنة 1302. وهو على هامش المستطرفء شرح العكبري 11 مصطفی الحلبي» شرح الواحدي /109. ونسبه لأبي تمام في ص 385. والعتبي : هو محمد بن عبد الجبار العتبي من الكتاب الشعراء البارزينء كتب للاأمير أبي علي ثم للأمير أبي منصور سبکتکين» ثم تولى النيابة بخراسان واستوطن بنيسابور» فانصرف لخدمة العلم والأدب. توفي سنة 427. أنظر: يتيمة الدهر 397/4 محي الدين عبد الحميدء الكنى والألقاب 429/1 النجف سنة 56. (3) ديوان أبي تمام 66/3 دار المعارفء والبيت من قصيدة في مدح نوح بن عمر السكسكي مطلعها : يوم الفِراتق لَقَذ حلفت طويلا وی ا وانظر أيضاً: الموازنة 111/1 دار المعارفء الكامل للمبرد 42/2 نهضة مصرء مختارات الجرجاني الطرئف الأدبية / 297 هار الكتب العلمية بيروت. (4) كلمة سقطت من الأصل والمقام يقتضي |ثباتها. 639
عدد الصفحات ٦٤١محمود وانه جميل إلا قيمن وصقناه» فكيف ضار الجميل قبيحاً والمخمود مذموما؟ قيل له: للعشاق حدود يقفون'» عندها ولا تحسن إلا منهم »وسنن [ل] تحمد إلا عندهم» فمنها : الحقد على المحبوب وهو مسيء» والمكافأة بذلك لا تحسن» وحسن الصبر عند فراقه» والدعاء عليه إذا ظلم يدخحل عندهم في جفاء طباع العشاقء ولا يحمد عند الظراف الرّقاقء فقد صار ذلك عندهم شريعة يتبعوهاء وسنة لا يخالفونهاء فلذلك انساغ لهم تقبيح الجميل وذم المحمودء ألا ترى إلى طعن أبي تمام على من خالف سنة العشق في قوله: ا و ا ل ادا ارد ناین فمنع أن يسعد المشتاق من كان بهذه الصفة لقلة البكاء وعدم العزاءء وممن قال فيه ابن أبي زرعة: رى جرعي إا لِبَيْبْك فة كنا الصَبْرٌ إلا عد بيك يَجْمُله وقال المتنبي“: تشو رَوَادِفَك المَيكِةٌ مها شوى الي وَجَدَت هواك خيلا شكوى المطية أردافها مبالغةء إنما المعتاد الذي يقال أن يقول: شكا خصرها ردفها وجار عليه. ماما المطايا فهي تحمل أثقل^ التاس أردافاً وجسماًء (1) في الأصل «لعون». (2) (لا) ساقطة من الأصل والزيادة من هامش (ي). (3) ديوان أبي تمام 243/2 دار المعارفء والبيت من قصيدة في ملن أحمد بن المعتصم ٤ ٤ ما في وَفُوفِكَ سَاعَة مِنْ باس لضي نمام الازبُع الافراسٍ وانظر أيضاً: هبة الأيام /18 مطبعة العلوم سنة 1934 . (4) لم أعثر بالبيت. (5)ديوانه شرح الواحدي /225. ديوانه شرح العكبري 234/3 ديوانه شرح البرقوقي 436/3 . (6) في الأصل «ثقل» بدون همزة. 640 رق ١ ¥ ل م : ا
عدد الصفحات ٦٤٢aE ا من عادة ااك الناس» فکیف وقع له هذا ا حتی 0 ولا سيما وهو يشاهد جذب الزمام مشاهدة؟ وإن لم یحقق بقوله : کطالب» ولکنه تخيل فاسدء وأصح من هذا قول أبي نواس“ تقر ٠ بها کک فََدها( صغ فبالغ في قوله 0 وقر)» وقد قال إبراهيم e إا يبت بها الأنَ أْنَت كَلضغا الْجِيّ إلى النجي E ْدَق يُيِمٌ من القواتل عَيْرَمَّا دربن عَمُار بن إسْمَاعِيلا هذا من الخروج المليح إلى ما أراد من المديح» وقد قال أبو دلف © : کم في بي الوم من أعجُوبة مَسَل ٠ قى وفي العُرْبٍ مِنْ ذي تَجْدَة بطل (1)دیوانه شرح الواحدي /225» دیوانه شرح العكبري 234/3 ديوانه شرح البرقوقي 436/3 . (2) ديوان ابي توان /326 دار صادر» والبيتان من قصيدة لها تا الها الك ٠ ا قي س EE ورواية الديوان بتقديم البيت الثاني على الأول» وبينهما بيت آخر لم يذكره المؤلف هنا. وانظر: ديوان المعاني 12/2 مكتبة القدسي . (3) في الأصل: فخدودها. (4) الأوراق للصولي قسم أشعار أولا الخلفاء /42 مطبعة الصاوي» في الأوراق «إذا شدت. . . . کما أصغی». (5) ديوانه شرح الواحدي / 225 ديوانه شرح العكبري 235/3 ديوانه شرح البرقوقي 437/3 . ومعنى يذم: يجير الذّمام والمعنى : قال العكبري : «يجير ويعطي ويمنع مني كل ما يقتل سوى هذه الأحداق فانه لا يقدر على الإجارة منها» . (6) انظر ترجمته ص 218 (7) انظر الأبيات في : الغيث المسجم للصفدي 18/2 دار الكتب العلمية بيروت. 641
عدد الصفحات ٦٤٣إا :باشيافا: نعلو اكايرهم. ففرا ويفا اردان با ةا إا رَجَعّْا بأشرى مِنْ سرهم تالو التَرَات بلَخظ الأعْيْن النجل فقوله: (نالوا الترات) ينظر إلى قول أبي الطيب: (يذم من القواتل غيرها)ء وقال المتنبى(): مجك إذّا مطل الغريم بدَيِه جُعّل الحْسَام بمَا أراد كفيلا يساوي قول ابن أبي زرعة : بی الله إلا أ سَيْفَ مُحَمُدٍ كيل بضر الدين والدينْ ضام وفي() هذا البيت زيادة يرجح بها على من أخذ منه. وقد قال ابن الرومي7“: م 2ے ي وم 0 > e. ي فْافَصَيَامُمٌ الدَيُونوقذماً لم يفتنا بها الغريم المُلط L 7 L م برماح مداعس وسيوفٍ باتراتٍ كأنه قد ألم بمعناه. وقد قال أبوالعباس النامى فى رسالة له فى مأخوذ سے وھ ر , r ر ےن ا ر 2 2 ج لإ تاخدى .طالرمان فليس الى بعااولستا على الزمان كلدت وقال: أخذ منه» ولا أعلم له به تعلقاً إلا بلفظ کفیل» فإن کان أول من تكلم )1( دیوانه شرح الواحدي /225» دیوانه شرح العكبري 235/3» دیوانه شرح البرقوقي 47[3. (2) لم أعثر به. )3( في الأصل «وقد» بدل «في» والتصويب من «ي». (4) مخطوط ديوانه ج 2 ورقة 37 جامعة الاسكندرية المكتبة العامة رقم 80 مخطوطات. وهما من قصيدة في هجاء خالد القحطبي مطلعها : أَعْقَبَ القُرْبَ يِن خبيبك خط ولاييي الحَطوب قيض وَبْسط المحيط مادة «ملط»» والقدًّ: هو القطع المستأاصل» أو المستطيل»› أو الشق طولاء القاموس المحيط مادة «قدّ» . والقطً : هو القطع عامة» أو عرضا» أو قطع شي ء صلب القاموس المحيط مادة «قط» . (65) دیوان أبي تمام 67/3 دار المعارف. والبيت من قصيدة في ملح نوح بن عمرو السكسكي مطلعها: يوم الفِراق لَقَذ خلِقت طّويلا ألم تبت لي جلدا ولا مُعْقَولا ر EE : 0 ا 42 2 فلك وقط 642
عدد الصفحات ٦٤٤بكفيل أبوتمام فقد أخذ لفظه لا معنامء وإلا فما يتعلق كلام أبي تمام بكلام أبى الطيب في شيء أصلاء ولو قال أبو العباس إن أبا الطيب أخذ هذا من قول أي تمام : ما رال دك الصَبْر وو عَلِكمْ للمَوتِ في بض الوس وكيل كان أقرب إلى المعنىء» وهذا نقد من يساجل أبا الطيب في الشعرء ويظن أنه قرنه» وقال المتنبي : تة حاو اة ود يكو ب اران بيا وذکر أنه أعدی الزمان سخاؤه» حتی سخا به. وتبع أبا تمام فقال( : N N N E : فمنع وجود ما أخذه» فصار کلامه أمدح ولفظه أرجح . وقال البحتري/ قدا لري عدت شَمَائلك الد ر فَأضحى مِنْ بَعْدِ وم ريما وقال المتنبي(: (1) دیوان ابي تمام 4 دار المعارف» ورواية الديوان للبيت: «بالمَوْتِ في ظِلٌ السيّوف كَفِيل» بالرفع لأن البيت من قصيدة في رثاء محمد بن حميد مطلعها: کاب ور اي وداك ليل نئاو عليه رى النْبَاج شي (2) دیوانه شرح الواحدي /226, دیوانه شرح العکبري 236/3 دیوانه شرح البرقوقي 438/3 . (3) ديوان أبي تمام 4 دار المعارف» والبيت من القصيدة التي منها بيت أبي تمام السابق» وانظر" أيضاً: الوساطة / 223 عيسى الحلبي» الصبح المنبى /249 دار المعارف» سرقات المتنبي لابن بسام /105 الدار التونسية للنشر» شرح العكبري 236/2 مصطفى الحلبي شرح الواحدي /226 برلير (4) ديوان البحتري 2058/4 دار المعارفء والبيت من قصيدة في مدح إبراهيم بن الحسن بن سهل e £ ای ااا م و و ف ی ا (5) ديوانه شرح الواحدي /226. ديوانه شرح العكبري 236/3 ديوانه شرح البرقوقي 239/3 . 643 رض ھ٣۷ EE : 2 ازا
عدد الصفحات ٦٤٥قال أبو عيينة ابن أبي عيينة : وَغَيْتٌ إذّا ما لآ لاحت روه كما مرت الايِدڍِي مون الصفائح وقال المتنبي< : رك مَصَاة فَهْنْ فالا ييي ين عق الراب حو إنما ينحل العاشق بالهجر» فإن كان هذا السيف لا يصل إلى الرقاب فيجوز أن ينحل من عشقهاء وإلا فمتعٌ مواصلتها لا يُنجل» ونحن نحتكم إلى قوله : تعلفهامرى قش إلى وواضلها فن به غرم وقال المتنبي في الأسد: ورد ذا EEE EN EEE EOE وتعظيم زئيره جيد» وليس لصوت زئيره في الماء إلا ماله في البر من عدم الماءء فكيف اقتصر على ذكر البحيرة والفرات والنيل؟ أتراه لا يسمع إلا في ماء؟ وقال المتنبي 7 : IEE عَيْناهٌ إلا ْلْا تحت الدجّى نار الفريتي حُلولا يشبه قول أبي نواس في باز: (1) انظر ترجمته ص 264. والبيت لم أعثر به. (2) ديوانه شرح الواحدي /226, ديوانه شرح العكبري 237/3 ديوانه شرح البرقوقي 440/3 . (3) دیوانه شرح العكبري 75/4 وهو من قصيدة في مدح المغيث بن علي العجلي مطلعها: ووا اة اه ور يل مات اا وقيس : هو قيس بن الملوح أنظر ترجمته ص 704 . (4) ديوانه شرح الواحدي /227,. ديوانه شرح العكبري 238/3 ديوانه شرح البرقوقي 441/3 . والورد: ذو اللون الذي يضرب إلى الحمرة» والمراد بالبحيرة: بحيرة طبرية» والفرات والنيل معروفان. (5) في هامش الأصل «ألم يعلم أن مراده أنه يسمع زئيره من طبرية الى مصر والعراق». (6) ديوانه شرح الواحدي / 227 ديوانه شرح العكبري 238/3 ديوانه شرح البرقوقي 441/3 . (7) ديوانه 205/2. الأنوار ومحاسن الأشعار للشمشاطي ص 280 . 644 رق ١ ¥ ل م : ا
عدد الصفحات ٦٤٦