استراح من الحشوء وأبان المثل الذي اتی به لأنه قد یمکن أن ا في الجود» أو في غیره» ولم يتبع ذلك بما شرح مقصدہ كما قال إبراهيم ابن العباسسر”"؟ : E E ES َاطنهًا لى وظاهرمًا للقبَل وقال ١ لمتنبي (: ا E ME ا ا قال ° ا بما سبی ل وتال الى : E ETE القت اقات الد ل أا ى اثر المي و لك في حَْمَة الوقى حل إن كان البدر من السعود المشهورة بالسعادة دون غيره ما صح معنا وإلا لم یکن زحل؛ والمعنى الصحيح قول ابن 2 غُطاردهُ ما أَحْبَّتٍ الحَرْبٌ ارما مرها ما دَامَتِ الحَرْبٌ توفْدٌ (1) انظر ترجمته ص 214 ۰ (2) دیوان إبراهیم بن العباس الصولي /136 دار الكتب العلمية بيروت» وانظر: الصناعتين /230 عيسى الحلبي»› ديوان المعاني 2 مكتبة القدسي» الحماسة الشجرية 404/1 وزارة الثقافة السوريةء زهر الآداب 2 التجارية» محاضرات الأدباء 146/1 مصر سنة 12326 . (3) دیوانه شرح الواحدي /214. دیوانه شرح العكبري 216/3 دیوانه شرح البرقوقي 45/3. (4) انظر ترجمته ص 478 . (5) ديوانه شرح الواحدي /214, دیوانه شرح العكبري 216/3 دیوانه شرح البرقوقي 415/3 . (6) ديوانه شرح الواحدي /214ء ديوانه شرح العكبري 216/3 ديوانه شرح البرقوقي 415/3 . (7) ديران ابن الرومي 593/2 الهيئة المصرية للكتاب. 613
عدد الصفحات ٦١٥وهذا قَصد فقصرء وابن الرومي أحق بما سبق إليه. وقال و کا ف ر ت ا ا وقال البحتري() : وان ِراج الأزض والأزض ملم راا وَحَلْيّ لمر ادر عَاطِل وهو يساويه والبيتان يجمعان تشبيهين بتشبيهين» والأول أحق بقوله» وقال ابن المعتز : على الرّمّان مَصّابة ا لان به ل ند كت نحل الت فعا فان ف الط وقال المتنبي<: فَصِدَت مِنْ شَرقها وَمَغْربها حتّی اشْتَكنّك الراب والسبل یشبه قول ای العتاهية<“: ۰ إل الطابا تشتكبك انا قَطْعَّتْ إَيك نَا سِباً وَرمَالا ذا وَصلْنَ بنا وَصلْنَ حفائفاً ودا صَدَرْنَ بنا صَدَرْن قال وقال المتنبي : مي زا اتا دا مااي كيف بط اال (1) دیوانه شرح الواحدي /214,. ديوانه شرح العكبري 217/3 ديوانه شرح البرقوقي 415/3 . (2) ديوان البحتري 1733/3 دار المعارف. (3) القرا: الطهرء وقيل هو: وسط الظهر. اللسان مادة «قرا». (4) ديوان ابن المعتز 158/4 نشر جمعية المستشرقين الالمانية. (5) دیوانه شرح الواحدي /214. دیوانه شرح العكبري 217/3 ديوانه شرح البرقوقي 416/3 . (6) ديوان أبي العتاهية / 606 مطبعة جامعة دمشق» وهما من قصيدة في مرح عمر بن العلاء مطلعها: يا صَاح فَذ عَم الَلءُ وََالا وَاَفْتُ بَْدَك صَبْوة ويال وانظر أيضاً: الوساطة /305 عيسى الحلبي» الإبانة للعميدي /93 دار المعارف»ء المستطرف 1 مصر سنة 1302ء في الديوان: (7) دیوانه شرح الواحدي /215. دیوانه شرح العكبري 218/3 ديوانه شرح البرقوقي 417/3 . 614 رق ١ ¥ ل م : ا
عدد الصفحات ٦١٦ليس قطع عرق الفاصد مما يقطع الأمل منهء إلا آل بن ا ل لحه وقد قال ات ال : قال ,(2). وال یر د الى هي فاجذر ل ترق مها فلك اراق طُلاب الغنى فيهُا المبضع الذي يجوز أن يكون سبباً لمضرّة إمام أهل الإسلام» فأما البيت الثاني فقد ألم آبو الطيب بمعناه» لأنه أمر أن يحذر على دم يده أن يراق» لأنها سبب الأرزاق› وهي مبالغة بغير حقيقة› أتری أرزاقهم من دم مَفاصل الممدوح؟ فإن كان ذلك من الخوف من ضرر يلحق النفس» جاز أن يضر ذلك بأرزاق من هو سبب لرزقه . وقال المتنبى : إل يكن القع ضر باطنها E EEE النفع لا يضر إّما يجب أن يقول: «طلب التفع». ا لظاهرها لو دامت عليها ليلد ونهاراً. ولو قال : «ِنْ يكن المَصْدٌ ضر باطتها» کان خن وقال ابن الروي (1) لم أعثر به في دیوانه» وهو مع بیتین آخرین له في رثاء المعتمد انظر: شرح العكبري 218/3 مصطفى الحلبي» في الأصل «شفا بدل شبا». (2) نسبه العكبري في شرحه 218/3 لابن المعتز أيضاً وقد أنشد قبله: يا فاصِدا ليد جلت اناديها وال ينها الي برجو رَاجيها ولم أعثر بهما في ديوانه» وتردد في نسبتهما ابن الشجري في حماسته بين ابن المعتر وابن الرومي انظر: الحماسة الشجرية 45/1 وزارة الثقافة السورية. ونسبهما الراغب في محاضراته 205/1 لابن الرومي . (3) دیوانه شرح الواحدي /215. ديوانه شرح العكبري ۰218/3 ديوانه شرح البرقوقي 417/3 . (4) مخطوط ديوانه ج 2 ورقة /193 جامعة الإسكندرية وهما أيضاً في : ديوان المعاني 215/2» الصناعتين /230› زهر الآداب 2 محاضرات الأدباء 11 نهاية الأرب 94/2 . ونسبهما ابن منقذ في كتابه البديع في نقد الشعر /229 للعطوي . 615 . رع ١ ¥ 2 ال9
عدد الصفحات ٦١٧أَضْبَحْتُ بين حَصَاصَةٍ نجل وَالمَرء هما يموت ميلا نا ا ا ا ل لرن و ا فقال (تعوّد) ولم يقل (ضر) وأتى بملاحة تقسيم» ومثله ما قدمناه"“ من قول إبراهيم بن العباس» وكلّ لم يعبر عن القبل بمضره. وقال المتنبي . يلَع ما يطلب النجْاحُ ا ا وقال صالح بن جناح() : 2 ا 2ء وك 2 a و در التَعَمقَ فِي الامُور فُرَبّمّا فر الصلال بكل من يعم جاء صالح بما نكر فيه التعمق في بيت كامل» وجاء أبو الطيب بمراده فى عجز بیت وفی بقیته بمعنی هو من تمامه» فهو أحق بما قال» وبعدها قصيدة ولا : ا اء لين هم اريَحالا وخسن الصَبّْر رُمُوا ل الجمَالا آما صدره فبيّن التكلف ظاهر التعجرف وأحذه من أبي تمام0) : وهذا من نقل اللفظ العذب إلى المستكره الصعب. وما يفي اختصاره بیت آبي تمام في نصف بیت بما جنی من مسخ معناه لا نسخه . فأبو تمام أحق بمعناهء (1) انظر ص 613 . (2) دیوانه شرح الواحدي /216. دیوانه شرح العکبري 220/3 دیوانه شرح البرقوقي 419/3 . (3) انظر ترجمته. (4) في شرح العكبري 220/3 صالح بن عبد القدوس. الإبانة للعميدي /216 دار المعارف. (5) دیوانه شرح الواحدي /221. دیوانه شرح العكبري 221/3 ديوانه شرح البرقوقي 419/3 . والقصيدة في مدح بدر بن عمار. (6) دیوان بي تمام 3 دار المعارف» وهو من قصيدة في مدح نوح بن عمرو السكسكي مطلعها : بوم المُرَاتقي لَقَد حَلِقَتَ ويلا E NETE RTE وانظر أيضاً: الموازنة 52/2 دار المعارف» معاهد التنصيص /519 دار الطباعة المصرية سنة 1274. 616 ¥ ١ رض el : EE ال9 e
عدد الصفحات ٦١٨وباقي البيت من قول الديك): ظلّ حَاِيهُم يوق بروجي وَيَرَى أنه سوق الرَكَابًا وقال غیره( : ملا سَأَلتَ اتهم يوم التوّى اختوا بيك آم دوا بفؤاڍي هذا النصف البيت يجري مجرى الأول» وكلام غيره أعذب» وكلامه( أخفى وأصعب. والسابق أولى منه» ولا يحتسب له باختصار الكلام مع خفاء النظام . وقال المتنبي 7 : كان مَيِيرٌ عيرهم ذَميلا وَسَيْرٌ المع إنرَهُمُ اهمال وهو في معنى قول البحتري7: وقد ألم بمعنى هذا الكلام» فأما قول ابن الرومي(“ LH ۹ کا 0 2 ك of لهم على العيسٍِ إمعان رشط بهم وللدموع على خدي إبْعَان فهو يساويه» وقال المتنبي : LE O ao (1) ديوان ديك الجن /149 دار الثقافة بيروت. الزهرة 258/1 مطبعة الآباء اليسوعيين» وهو منسوب لأبي محلم في التذكرة السعدية /523 نشر المكتبة الأهلية بغداد. (2) غير واضحة بالأصل والتصويب من الديوان والزهرة. (3) لم أعثر بالبيت. (4) كتبت الكلمة في الأصل هكذا (ملينك). وكتبت في «ي» هكذا (بتينك) ولا معنی لها. (5) في الأصل: وكلام غيره. (6) ديوانه شرح الواحدي /216» ديوانه شرح العكبري 221/3 ديوانه شرح البرقوقي 420/3 . (7) البيت مطلع قصيدة في مدح المعتز انظر: ديوان البحتري 1655/3 دار المعارفء الموازنة 2 دار المعارف» معاهد التنصيص /119 دار الطباعة المصرية سنة 1274ء في الديوان «حين استقلا»» في الموأزنة «يوم استقلا» . (8) شرح الواحدي /217. (9) ديوانه شرح الواحدي /217. ديوانه شرح العكبري 222/3 ديوانه شرح البرقوقي 421/3 . 617
عدد الصفحات ٦١٩E NEY, CENT ا ا ي ت ی ا د وقد أنشدني بعض المتعصبين على أبي الطيب بيتاً زعم أنه لمتقدمي الزمان : لم يذكره لی قال(2) E E E 2 أحسن» لأن مناه أعذب ومعناه أصوب› وقال هذا: (إن)» ا :( فيه» فكيف التحقيق له؟ وقال المتنبي لسن الوثيي ل مَجُمُلاتِ ون كي يصن به الجَمَال قال أبو تمام): ونوا على وشي الخدُودِ صِيّانة وشي لبرو بمُسْجَفٍ وَمُمَهُدِ ( وقال ابن الرومي كي الات و اة و اة ور اجى ان ان ا (1) ديوان ابن المعتز / 187 الشركة اللبنانية للكتاب. (2) لم أعثر به» ولعل هذا المتعصب الذي يعنيه هو النامي الشاعر فكثيراً ما كان المؤلف يتعرض لبعض الماخذ التي يراها النامي في شعر أبي خلطيب وينعي عليه تعصبه . (3) ديوانه شرح الواحدي /217. ديوانه شرح العكبري 222/3 ديوانه شرح البرقوقي 421/3 . (4) دیوان أبي تمام 2+ دار المعارفء وهو من قصيدة في مدح المأمون مطلعها: كشفَ الغطاءٌ فاوقدي أو أحمدي لم يي طت ان ل بحب وانظر: الموازنة 110/1 دار المعارف. (5) ديوان ابن الرومي 241/1 الهيئة المصرية للكتابء والبيت من قصيدة يمدح بها المعتضد بالل ویهنئه بمولود ومطلعها : 1 أَرْضى بصُورته وَصَدٌ فاعضا فغدًا المْحب منعماً وَمَعُذبًا 618 رض ١ 4 el 2 2 e خزا ل وزالوہ
عدد الصفحات ٦٢٠ركلاحها أشار إلى أنى الطيبء ولكنه في المعنى أوضح › وعبارته أحلى وأرجح › ومازادا(٩ على أن اللباس لمن أراده صیانه» وخبر هو نهن غير متجملات› ولكن صل باللباس جمالهن» فكشف ما کان مستورآ فهو أحت بما أخذ. وقال ۱ ا N الآجام( ما خحيف عليهن الضلال فيهاء والممكن الذي فيه قصد وتنبيه قول القائر ^ : ول ا عَما لمي جوانية ويي ليت وأبلّى جلدِيي الشعّر الأساوو فد اعيا مَوَاشطة َل فيه مَداري4 وتنكيسر فضلال المداري أسوغ من ضلال الشخص» وقال ال ا رة فلو أصَارّت وشاجي يفْب رة لجالا نبهه على هذا أبو تمام في قوله"' : من ہیف لز أن الخجيل مبب لها سحا جات عَلبها الخلاخل کے () في الأصل «وما زاد» بالافراد والسياق يقتضي التثنية . (2) دیوانه شرح الواحدي /220. ديوانه شرح العكبري 23 2, دیوانه شرح البرقوقي 422/3 . (ة) الآجام: جمع أَجْمّة وهي الشجر الكثيف الملتف اللسان مادة «أجم» . (4) لم أعثر بهما. (5) في (ي) «کفی» . (6) الأساود: الجماعات من الناس» انظر اللسان مادة «سوده (7) في (ي)» «یضل فيه مداریه وینکسره . (8) ديوانه شرح الواحدي / 217 ديوانه شرح العكبري 23 , دیوانه شرح البرقوقي 422/3 . (9) في الأصل «حمی فلو أصارت» والتصويب من الديوان . (10)دیوان ابي تمام 115/3 دار المعارف»› وهو من قصيدة في ملح محمد بن عبد الملك الزيات مطلعها: تى نت عَنْ فة الحَيّ امِل NIE SA EN EE 619 . ر A ۷ ا ال9
عدد الصفحات ٦٢١جعل آبو تمام الخلخال إذا كان وشاحاً لها كان(“ جاثلاء وصيّر أبو الطيب ثقب اللؤلؤة لو كان وشاحاً لها لجال» وهذا من توليد كلام من كلام معناهما متفق ولفظهما مفترق» وقد ولد كلام ابن الرومي فقال: من الهيفي لو شَاءَت لَقَامَت بكأبِها وخاتمُهًا في حَضْرمَا مُمَحَنَمه والمعنى يف يفتح المعنى» وقد بالغ الخبزرزي في قوله : EEE EE E لبت بالاصعب ين أضتبة فذ كان لي قبل الهوى خاتم E ENG وکت خی صرت لو بُح بي في ناظر الوَسنانِ لم ينتبة يَامَنْ إا أفبَل قال الورى مدا أَمِيرٌ الحُسْن في مَوْكبة فشارك ابن الرومي في معناه» ولكنه أفسد قوله ب «زج بي لأنها هجينة يستعملها المولدون» وقال المتنبي : E ٤ e RT E E A GE ولل آي في ير م لبت آي يي الاه = وانظر أيضاً: الموازنة 147/1 دار المعارف» الوساطة / 78 عيسى الحلبيء الصناعتين /126 عيسى الحلبي» السفينة ج 7 ورقة /34 . (1) انظر ما قاله القاضي الجرجاني في الوساطة /79. وما قاله الآمدي في الموازنة 147/1 عن هذا البيت» وكيف أنه أراد وصفها بدقة الخصر»ء فوصفها بغاية القصر والضؤولة . (2) لم أعثر به في ديوانه المخطوط بجامعة اللإسكندرية. وهو في : السفينة ج 7 ورقة /34 . (3) البيتان الثاني والثالث في : العمدة 61/2 مطبعة حجازي» محاضرات الأدباء 2/ 39 مصر سنة 6 وبدون نسبة في الشريشي 305/1 المؤسسة العربية للطبع والنشر وهما منسوبان للتمار في السمط /182 لجنة التأليف والترجمة والنشر والثاني في شرح العكبري 223/3 والثالث في الوساطة /420» وشرح العكبري 149/1 وهي كلها في السفينة ج 7 ورقة /35. (4) «فيما مضى» السمط. (5) «ذّْت من الشوق» العمدةء «أنحلني الحب» السمطء والشريشي» «وذبت حتى صرت» المحاضرات . (6) ديوانه شرح الواحدي /217. ديوانه شرح العكبري 223/3. ديوانه شرح البرقوقي 422/3 . 620 رق ١ ¥ ل م : ا
عدد الصفحات ٦٢٢قوله : (أظنني متي) يشبه کلام آهل التصوف : ځڏني مي وَغيبني عي وآما تشبيهه شخصه بالخيال فقد قال الراضي بالله ابات آنا آذکرها بکمالها : EEE EEE أت لا يبدل الوصالا E ER E EE فُڏ رارِي منك روك قزار أ زارني حيال رى ّالا عَلّى قراشي وا ار راف للا حبر أن الرسول زار منه خيالً على الفراش» ثح شك في رؤيته ودفع بالضن خخ ما الڪ به» فصار ارجح کلاما. وقال المتنبي : َب قمر وَمَالّت خوط بان N N AT E ووقوع (فاحت عنبرا) بين هذه التشبيهات التي هي أعضاء قلة صنعة » وضيق عطن ا با ال ولو ول وات لجة) یرید ردفهاء کان البیت کله تشبیهات» وكان أحسن في صنعة الشع ولو جعل البيت بثلاثة تشبيهات فقال : (تشنت أملدآً” ورنت غزالاً) لاكتفى بذلك» وجميع البيت موجود في قول ابن الرومي : (1) انظر شرح العكبري 193/4 . (2) زيادة يقتضيها المقام. (3) الراضي بالله وهو أبو العباس محمد بن المقتدر بن المعتضد بن طلحة بن المتوكل ولد سنة 7 ه وبويع له بالخلافة يوم خلع القاهر سنة 2 ه قال السيوطي : کان سمحاً ریما أدياً شاعراً محباً للعلماءء وله شعر مدوّن» وهو آخر خليفة خطب يوم الجمعة» وأخر خليفة انفرد بتدبير الجند وقد توفي الراضي سنة 329 ه. أنظر: النجوم الزاهرة 271/3 دار الكتب» الأوراق للصولي _ أخبار الراضي والمتقي 1 185 تاريخ الخلفاء للسيوطي /390 المكتبة التجارية . (5) الأوراق للصولي أخبار الراضي والمتقي / 46 مطبعة الصاوي . (6) دیوانه شرح الواحدي /217ء ديوانه شرح العكبري 224/3 ديوانه شرح البرقوقي 223/3 . قال الواحدي / «هذه أسماء وضعت موضع الحال والمعنى : بدت مشبهة قمرا في حسنهاء ومالت مشبهة غصن بان في بتثنيتها وحسن مشيتهاء وفاحت مشبهة عنبراً في طيب رائحتهاء ورت هة غرالا في سواد مقلتهاء وهذا يسمى التدبيج في الشعر» . (7) في الأصل: «تثني ما بدا» والتصويب من هامش (ي). (8) لم أعثر به في دیوانه المخطوط بمكتبة جامعة اللإسكندرية . 621
عدد الصفحات ٦٢٣إن اقلت فالَتَرٌ لاح ون مَشَبْ فالغصنُ مال ون رَنّت فَالرَيمُ وقال البحتري() : هي الشمْس بَهْجَة والقضيبٌ الك ظز ليناً وريم رفا وجيدا وهذه معان متداولة مستعملة» ولكن إذا نشط لأخذها فلا بد من إخراج مواضعها» ومع ذلك فقد عرّفتك نقصان صنعته فيهاء وكلاهما بالسلامة من مطعن أرجح » وهما أولا بما قالا. وقال المتنبي<“: معکوس هذا من قول ابن أبي فتن : SN EEE إا ما قيل قد وَصَل الحَبِيبُ وقوله أيضاً: E ES O : وقال المتنبي كذا الدشّا عَلّى مَنْ كان بلي صُروف لم يُيمْنَ عليه حال (1) ديوان البحتري 591/1 دار المعارفء والبيت من قصيدة في الفخر مطلعها: إا التي ان نكرو رق ٠ ناتقا ن دح از قرا وانظر أيضاً: الموازنة 89/2 دار المعارف» ديوان المعاني 54/1 مكتبة القدسي» في الديوان «والقضيب الغض». في ديوان المعاني «والقضيب اللدن». (2) ديوانه شرح الواحدي /218. ديوانه شرح العكبري 224/3 ديوانه شرح البرقوقي 423/3 . (3) في الأصل «كان الحرب» والتصويب من الديوان.ء وفي العكبري «مشعوف» بالعين المهملة وهو من شعف فؤاده: أحرقه» وشعفت البعير بالقطران إذا طليته به» وقراً ابن عباس «قد شعفها حب أي أحرق قلبها» . (4) تقدمت ترجمته» ولم أعثر بالبيتين فيما اطلعت عليه . (5) لم أعثر بالبيتين فيما اطلعت عليه . (6) دیوانه شرح الواحدي /218« دیوانه شرح العكبري 224/3 دیوانه شرح البرقوقى 424/3 . ا ¥ و ا 622
عدد الصفحات ٦٢٤يشبه قول القائل :٠( ابر إلِدَمُر نال ممن E و ”اد َر و ا (فهكذا مضت الدهور)ء كذا* الدنيا على من كان قبلي)» وقوله: (لا الحزن دام ولا السرور)ء هو: (صروف لم يدمن عليه حالاً)» ولكنه قد استوفى الطويل في الموجز القليل»ء وقد اختصر أبو العتاهية كاختصاره فقال : دار سو ا يدم فرح لامرىءٍ و . فيها ولا خرن اشد الغم عندي في سُرُور يقن عَنهٌ صَاحة ايقل هذا من قول ابن الرومي 7 : إذا اب لي عيش نََعْصْت طيَة تصَدَق فيي أن سَيَذْعَب الحم ص o ومن کان في عيش يُراعي رَوالَهُ فذلك في بؤس, ون کان في نعم وقال ابن المعتز : E ادر في وَنَقَل سُلطابِه وََْلَيِه مَل كان يدري اَن ال إن ؤس رای الم في مَُسَرته أما ابن الرومي فإنه إن کان جاء بمراده في بیتین» فإنه قد زاد فی کلامه ما هو من تمامه» والمعنٍ في شعر ابن المعتز في البيت الثاني يساوي قول أبي الطيب» (1) العقد الفريد 310/3 لجنة التأليف والترجمة والنشر. (2) في الأصل : «كذا مضت الدنيا على من كان قبلي» فاثرنا حذف كلمة مضت من سياق النص اعتمادا على ما ورد في بيت المتنبي موضع حديث المؤلف. (3) ديوان أبي العتاهية /412 دار صادر. وانظر: الأغاني 11/4 دار الكتبء شرح نهج البلاغة 333/1 الحلبي . (4) ديوانه شرح الواحدي /218. ديوانه شرح العكبري 23,, دیوانه شرح البرقوقي 424/3 . (5) مخطوط ديوانه ج 2 ورقة / 245 جامعة الاسكندرية المكتبة العامة. (6) ديوان ابن المعتز 198/4 نشر جمعية المستشرقين الالمانية. 623
عدد الصفحات ٦٢٥فقد استحقه عليه. وقال المتنبي”“: عَلى قلتي كان الرّيح يي اوجههاجنوبا أو مالا ينظر الى قول القائل(): فو نالطع زورفا .ركت الك اغاق ارتا وقال المتنبي 7 : إلى الَذر بن عَمُارّ الي َم يكن فِي يره السَهْرَ الهلا لم رن عار فإن كان ذهب الى قول الفراء“ء وهو المعروف»فقد ذهب مذهبه)ء لأنه يقول: إن حقها ألا تصرف؛ لنقلهاء واستشهد على ذلك بقول الشاعر( : E E a : وقد روی الکوفیون( ا آي ا اكل افا عا وقال الأصمعي: لأنه لما عصى أصحابة مصعباً هرب من ترك الصرف» (2) هو أبو فراس الحمدانيء انظر: يتيمة الدهر للثعالبي 1ظ /57 محي الدين عبد الحميدء مار القلوب للثعالبي /337 نهضة مصر› والرواية هنا: «ولو أني اطعت رسيس موقي رَكَبْتث إليْه اعناق الرياح وأعناق الرياح مثل يضرب للمسرع المجد. )4( هو یحیی بن زياد بن عبد الله بن منظور المعروف بالفراء کان برع الكوفيين وأعلمهم» أخحذ عن علماء کثيرین وأحذ عنه كثيرونء وكانت وفاته سنة 207 ه. أنظر: المعارف /545» مراتب النحويين /139 نهضة مصرء المزهر 410/2 . (5) في الأصل «مذهبا». (6) هو عبيد الله بن قيس الرقيات ديوانه /124 دار صادر وانظر أيضاً الموشح /169 السلفية. (7) لم أعثر بالبيت. 624 ر 2 2 =“ ا
عدد الصفحات ٦٢٦وجميع"“ البصريين لا يجيزون ترك صرف مالا ينصرف. هذا إذا فتح عماراً فإن کسره فلا وجه الا على قول عبيد الله بن قيس الرقيات : ُلْهِل اللَيْحْ عَنْ بيه ويي عَنْ جتام العَقِيَلةُ افر ونرجع إلى المعنى . وقد قال ابن الرومي ٠ : َكل هلال فهو غرة شهره رك ف غ اله اشير ذكر أبو الطيب إنه في سائر زمانه بدر ولم یکن هاا على حال» وجعله ابن الرومي هلالا وغرَة ا عند أبي الطيب» ولكن قد قا ابن ابي عون( لكاتب اا ج ون ا بن بر ما كان قط ملا (1) هذا غير سليم» قال الأنباري: «ولما صت الرواية عند أبي الحسن الأخفش وأبي علي الفارسي› وأبي القاسم بن برهان من البصريين صاروا إلى جواز ترك صرف ما ينصرف في ضرورة الشعرء وأختاروا مذهب الكوفيين على مذهب البصريين وهم من أكابر أئمة البصريينء والمشار إليهم من المحققين». انظر: الإنصاف في مسائل الخلاف 513/2 ط . التجارية . (2) دیوان عبید الله بن قيس /96 دار ادر ورن قصيدة مطلعها: فرت بعد عبد شس مدا فعتى فقاليكَنُ نالبَطخاء وانظر أيضاً: الأغاني 156/4 ساسي» اللسان مادة «خدم». وهو منسوب في معجم الشعراء /450 لمحمد بن الجهم. (3) قال في اللسان: «والخدمة الخلخال. . . والجمع خدام وقد تسمى الساق خدمة حملا على الخلخال لكونها موضعه «وأنشد البيب». (4) ديوان ابن الرومي 961/3 الهيئة للكتاب وهو من قصيدة في هجاء القاسم بن عبيد الله مطلعها : أرقت كاي َب يلي عَلّى الجر أراعي كريّ بين السمَاكِين والنشرٍ (5) هو إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي عون الکاتب صاحب کكتاب التشبيهات كان من أصحاب أبي جعفر محمد بن علي الشلمغاني المعروف بابن أبي الغدافر الذي أدعى الألوهية واستغوى جماعة منهم ابن أبي عون فكانوا يبيحونه حرمهم وأموالهم. وقد ظفر به الراضي فقتله سنة 322 ه. ثم ألحق به صاحبه ابن ابي عون . انظر: معجم الادباء 296/1 نسخة مصورة عن طبعة مرجليوث» سمط اللآلي / 496 لجنة التأليف والترجمة والنشر. (6) لم اعثر بالبیت. ۰ 625 رر 4 ت 5 2
عدد الصفحات ٦٢٧فساوى أبا الطيب» ومن المليح الزيادة البين الإفادة قول ابن الرومي : ايها البذرُ ل تَرَال في كمال ال مر ون e هلال فأغرب وزاد على الجماعةء وقال المتنبي<: وَلَمّْ بعْطُمْ نفص كان فيه وَلَمْ يرل لآير وَلَنْ يزلا ولو قال : (ولم يكمل لنقص كان فيه) لأجادء إذ الكمال ضد النقص» وليس العظم ضدهء وأما الصنعة فقد قال البحتري : فُإلي َم أل كفا بليّلى عَلى رفم الوْشَاٍ وَلَنْ أرالا فهذا من استخراج معنی من معنی احتذی عليه وإن فارق ما قصد به إليه» وقال المتنبي<: قال: فيه مثال لکل حسن» وهو مع ذلك بغیر مثل» کأنه يجمع ما في غیره من المحاسن فيه » ولايكمل في غيره جميع مافيه» وهذا كأنه يشبه قول القائل(“: وقال المتنبي < : 4 حسام لابن رَائتي ي المُرَجى EE E يام صّالا (1) مخطوط ديوانه ج 2 ورقة / 167 جامعة الاسكندرية المكتبة العامة رقم 80 مخطوطات وهو من قصيدة قالها في القاسم مطلعها: ر ال اا ا ای ا في الدیوان «لا تزل» . (2) دیوانه شرح الواحدي /219» دیوانه شرح العکبري 226/3 دیوانه شرح البرقوقي 426/3 . (3) انظر: الغيث المسجم للصفدي 360/2 دار الكتب العلمية بيروت. (4) ديوان البحتري 1729/3 دار المعارف» وهو من س في المعتز بالله مطلعها: سَلاها: كيف ضعت الوصّالا EY من مَودُتِنا الحبالا (5) دیوانه شرح الواحدي / 219 دیوانه شرح العكبري 226/3 دیوانه شرح البرقوقي 426/3 . (6) لم أعثر به. (7) ديوانه شرح الواحدي /219» ديوانه شرح العكبري 226/3 ديوانه شرح البرقوقي 426/3 . 626 ر EE : 0 ا
عدد الصفحات ٦٢٨وأتبعه بان قال( : ا ي ي آنا ادارا ار (حسام المتقى) معنى معروف» وقوله أيّام صالا حشو غث فارغ» كأنه إنما يکون حسامه في أيام صولته» ويسقط عنه هذا الاسم في غيرهاء وقد جمع 7 النمرى بیتیه فی بیته () فقال(: َكلت قا تابتأفي ابه يفا لَه عَضْبا يقد الَهَرَاويَا فاخحتصر الطويل في الموجز القليل وسلم من الحشو الفارغ» فهو أحق بقوله» وقال المتنبى (: يون احم إلاء عه على الذنيًا ويها مُخالا قال ابو تمام : ال وا الد الى لر اة افحت س الدا كه فقا فخبر عنهم بالاکتفاء بفضائله» وقال بو الطيب: یکون من الحق(7 الثناء على الممدوح إذا مدحت به الدنيا وأهلها محالاء لأنه إفراط يستحيل كون مثله فهو أشد قال الواحدي: بنو معد هم العرب لأن نسبهم یعود الى معد بن عدنان» وبنو أسد هم قوم الممدوح» وانظر ما قاله الواحدي ونقله عنه العكبري في شرح هذين البيتين . (1) دیوانه شرح الواحدي /219. ديوانه شرح العكبري 226/3 دیوانه شرح البرقوقي 426/3 . (2) انظر ترجمته ص 232. (3) في الأصل «بيته في بيتيه» . (4) لم أعثر به» ولعل هذا البيت أحد أبيات قصيدته التي رثى بها يزيد بن مزيد الشيباني» وقد ذكر ابن عبد ربه في العقد الفريد 287/3 سبعة أبيات منهاء وذكر ابن خلكان في وفيات الاعيان 6 ثلاثة أبيات من القصيدة المذكورة. ونسب المرزوقي بعض أبيات هذه القصيدة في الحماسة 974/2 لشبيب بن عوانه. (5) دیوانه شرح الواحدي /220 دیوانه شرح العكبري 227/3 ديوانه شرح البرقوقي 428/3 . (6) ديوان أبي تمام 3 دار المعارف» وهو من قصيدة في مدح المعتصم مطلعها: أجل يها الوْبْعُ لدي حف هله لقَد أَذْرَكَتْ فيك الشوّى ما تُحاولة (7) في الأصل «يكون من الحق من الثناء» . 627 + چا | *lء : E
عدد الصفحات ٦٢٩مبالغة منهء فهو بذلك أرجح وأمدح وأولى بما أخذ. وقال المتنبي : ويبقى ضِعْفُ مَا قد قيل فيه إا لم يسرك خد مشّال تحديد الضعف [غير]) سديد» يتضح لمن وازن بين الفضائل حتى عرف أن الباقى معه بمنزلة الماضى» وهذا يبعده والممكن ما قاله ابن أبى حفصة7 : ولا بلَمْ المُداحد» في الضف غاية ون ابوا إلا الي فيك أفصَلُ وقال أشجع: لامرك المُدَاحٌ فك مَقَلَةً وَل قال إلا ُو ما فيك فَايِلُ وقال أبو العتاهية (“: ما لت في فَضله شيعا لأمْدَحَةٌ إل وَفْضَل بريد فرق مَا فلت هذا هو المدح المعتادء فوق» ودون» وأكثر» فأما ذكر الضعف فيحتاج إلى وقال المتنبى (): E E 2 م کا ہے ر7 ر e 5 فيا ابن الطًاعِيينَ كل لذن مَوَاضِح يشتكي البطل السَالا ذهب إلى قول کثیر : اني ااك م رر لد عة مقط السا (2) زيادة يقتضيها السياق . (3) البيت للخنساء انظر : ديوانها / 107 دار صادر» أخبار أبي تمام / 143 المكتب التجاري للطباعة بيروت» زهر الآداب 65/4 التجارية» أمالي المرتضى 24/2 عيسى الحلبي» العقد الفريد 269/3 لجنة التأليف والترجمة والنشرء شرح العكبري 227/3 مصطفى الحلبي . (4) «فما بلغ المهدون للناس مدحة» في أخبار ابي تمام» وزهر الآداب»ء «فما بلغ المهدون في القول مدحة» في أمالي المرتضى» والصناعتين» «وما بلغ المهدون للمدح غاية» العقد الفريد. (5) الشعر والشعراء 882 دار المعارف. (6) دیوان بي العتاهية /104 دار صادرء الأغاني 1254/4 مطبعة الشعب. (7) دیوانه شرح الواحدي /220. ديوانه شرح العكبري 227/3 ديوانه شرح البرقوقي 428/3 . )8( دیوان کثیر /230 دار الثقافة بیرت» وهو من قصيدة مطلعها: د ر u 8 م ا 628
عدد الصفحات ٦٣٠