المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المنصف للسارق والمسروق منه تحميل PDF

ابن وكيع التنيسي

صفحة ٣٨ من ٦١

وقال المتنبي "“: E E E هذا البيت الملفق من بيتين أما أحدهما فقول أبي تمام:‎ ألا إن الثدى أصحى أييرا على مال الأمير أبي الحْسين وباقيه من قول البحتري(: وَبخيلٍ برض تَصْدرٌ عَنهُ ‏ جُمَل الثيل عن جَوادٍ بخيل ولکنه قل استوفی الطويل في الموجز القليل . وقال المتنبي : ۳ ەو ت۶ دت غ له مرها کان له نه فلا رة © ينظر إلى قول اس تمام (: اا تات فرك ادت شت جن اد ل ا وقال ابن الرومي ° : کا 1ة اتو = وانظر أيضاً: زهر الآداب 22/1 التجارية في الديوان وزهر الآداب «وافته لتم» واستقلت منازله» . (1) دیوانه شرح الواحدي 207 ديوانه شرح العكبري 367/1 ديوانه شرح البرقوقي 102/2 . (2) دیوان بي تمام 307/3 دار المعارف» والبيت من قصيدة في مدح إسحاق بن إبراهيم مطلعها: (3) ديوان البحتري 1678/3 دار المعارف» والبيت من قصيدة في مدح أبي أيوب محمد بن طوق مطلعها : يا َة العَامِرِيّ عَمَاقَليل بيان الي - فَاغْليي - بالرٌجيلٍ (4) دیوانه شرح الواحدي 207 دیوانه شرح اکت 1 دیوانه شرح البرقوقي 102/2 . (5) ديوان أبي تمام 2 دار المعارف» والبيت من قصيدة في مدح المأمون مطلعها: كَشِفَ الغَطاءُ فأاوقِدِي اؤ اخمڍي ل تَحُمَڍي فظنت أن لم يَكَمَدِ (6) ديوان ابن الرومي 786/2 الهيئة المصرية للكتاب. والبيتان من مقطوعة مطلعها E EB EE EE ES N CEB E E r,‏ 597

عدد الصفحات ٥٩٩

ا اريه كدًا عَدهٌ ل رال أك هذا أبدا وقال المتنبى7(: كان نالك بَعْض لقَصَاءِ فانط مه نجه جذودا معنی هذا البيت غٿث› وذلك آنه یرید کأن نوالك بعض القضاءء فإدا وصلت أحداً فد اورف فشا دا له ئم جمع جد وهذا کلام ضعيف قد قصر به دون بلوغ إرادته» فكان كل القضاء للناس جدود فإذا صار نواله بعضه ^“ صار جداً لمن ناله» والقضاء جار على الخلق ومنهم المجدود والمحروم› وقد أخحذ هذا المعنى من ابی تمام ومسخة وما نسخه › وذلك قولە(): ُذعَى عَطاياه وَفراً وهي إن شُهرّت ‏ كانت فخارا لمن يغْفوه مُؤتتفا EE SEET‏ PA TY‏ ی 50 »< ر ES‏ ر ا م ھم کرو شرف لِلْشُريف منك نول كم وال تاف الاخرار والشعران أحسن من شعره ولأصحابهما فضل التقدم . وقال المتنبي : sh‏ ° ت 0 ° 2 2 ۹ 2 وَربْتما حخملة فى الى رَدَذْتَ لَه الذْبَل السْمْرَ ودا )0( في الديوان «يوم یثار به ندی غده» . (2) دیوانه شرح الواحدي 207 دیوانه شرح العكبري ۰368/1 دیوانه شرح البرقوقي 103/2 . (3) «جدودا» في الأصل . (4) أي بعض القضاء. (5) دیوان بي تمام 2 366 دار المعارفء والبيتان من قصيدة فيي مدح أبي دلف القاسم بن عیسی العجلي ومطلعها : أا الرْسُوم فَفذ أذْكَرْنَ ما سلما فلا ك فن فاتك و ا وانظر أيضاً: الموازنة 333/1 دار المعارف»ء الصبح المنبى 195 دار المعارف» هبة الأيام 7, 108 مطبعة العلوم سنة 1934 . (6) في الأصل آبو خلد» وفي طبقات ابن المعتز: أبو خالد المهلبي واسمه يزيد بن محمد» وقد تقدمت ترجمتنا له ص 473 . (7) أنشده المؤلف ص 502 «رب نيل»» وانظر الشريشي 277/3 المؤسسة العربية للنشر. (8) دیوانه شرح الواحدي 207 دیوانه شرح العکبري 368/1 دیوانه شرح البرقوقي 103/2 . 598

عدد الصفحات ٦٠٠

الذي جرت به العادة أن يوصف الدم بالحمرة كما قال عمرو بن كلثوم': بأنا وره الرايَّات بيضاً وَنصدرْهُنُ حرا قذ رَوينا فأما إقامة الشاهد على صفة الدم بالحمرة فلا معنى له» لأن المشاهدة فيه تنوب عن الخبر» فأما صفته بالسواد فسمعته في شعر منصور النمري : يروي بكَمَيْه دور الْقَتا من علق آل سود( وأظنه يكون من كسل الطاعن لا يمسح قناته حتى يجمد عليها الدم» فيتغير عن حمرته إلى السواد» وذلك يثني حد شباتها. وقال المتنبي : ومول كَشْفْت وَنصل صمت ورمْح تركت مادا مبيدًا ولو أمكنه (مبيداً مباداً) كان أجود» لأنه إنما يندق في المطعون بعد الطعن (1) شرح القصائد السبع الطوال للأنباري 388 دار المعارف» شرح القصائد التسع المشهورات للنحاس 628/2 وزارة الإعلام العراقيةء العمدة لابن الرشيق 11/2 مطبعة حجازي . (2) في هامش «ي» لعله النميري» وقد تقدمت ترجمة منصور النمري انظر ص 232 . (3) لم أعثر به. (4) هذا الرأي يخالف ما هو مألوف ومعروف لدى العرب» قال في اللسان: «تقول العرب: رمى فلان بسهمه الأسود» وبسهمه المدمي» وهو السهم الذي رمى به فأصاب الرمية حتى أسود من الدم» وهم يتبركون به قال الشاعر: قَالتْ حلَدَةٌ لما جت زابِرَما مَل رَمَيْتَ يض الأسهُم السُرب إنظر : اللسان مادة (سود) . (5) ديوانه شرح الواحدي 208. ديوانه شرح العكبري 368/1 ديوانه شرح البرقوقي 103/2 . (6) قال الواحدي: «وجميع من فسر هذا الديوان جعلوا المبيد والمباد للرمح وقالوا: تركته مبادا وکان مبيداً» وإضمار كان لا يجوز في هذا الموضع لأنه لا دليل عليه». وقد ذكر أن مبيداً حال من الممدوح أي تركته مهلكا في حال إبادتك به وطعنك العدو» ولا يجوز أن يكون نصبه کنصب مباداًء لأنه بعد أن صار مباداً لا يكون مبيداء قال الواحدي: «هذا کلامه ولم یذکر نصبه «أي مبادأ» أي معنى والصحيح أنهما حالان من الرمح»» وأقول لعل الواحدي يرى أن مباداً حال من الرمح» كما أن مبيداً حال من الممدوح وقد نص على هذا في الثاني وسكت عله في الأول. 599

عدد الصفحات ٦٠١

فیبیده» وید" بالاندقاق» والاندقاق وذكر الهول حشو» وکان ينبغي”“ أن لا يخرج عن السلاح وأن يقول : ودر هکت ونل فَلَلْتَ وَرْح,ٍ ركت E‏ مبيدًا وقوله: سادا دا بی رل ای ا : وما كنت إلا السَيْفَ لاقى ضَرِيةَ ‏ فقَطعَها تم انى فعا والعبارة عن السيف بالتقظع وعن الرمح بالتقصف أشبه» وأظن أبا تمام أخذ المعنى 7 من البعيث في قوله<: وقال المتنبي(: مال وَمَبْتَ بلا مَْْعِدٍ ورن سَبقت إلَيْهِ الوعيدا يشبه قول البحتري(: ووو بمضي الايا درَاكاً تم يبعْهُا بيض العَطايا ولم يُوعِدٌ وَلَمْ يعد (1) في الأصل «ويبيد». (2) في الأصل «وكان أن ينبغي) أن زائدة. (3) في الأصل «المعنى» والتصويب من هامش «ي». (4) دیوان أب بي تمام 100/4 دار المعارفء وانظر أيضاً: الموازنة 61/1 دار المعارف» الوساطة / 327 عيسى الحلبي» أخبار أبي تمام /98 المكتب التجاري للطباعة. (5) في الأصل «والبعيث» . (6) الموازنة 61/١‏ الوساطة /327. الرسالة الموضحة للحاتمى /177 دار صادر» وقد نسب هذا البيت مع بيت آخر في معجم الشعراء /377» الا الشجرية 83/1 لموسى بن جابر الحنفي . (7) ديوانه شرح الواحدي 208 ديوانه شرح العكبري 369/1. ديوانه شرح البرقوقي 104/2 . (8) ديوان البحتري 5/1 دار المعارف» والبيت من قصيدة في مدح محمد بن حميد الطوسي مطلعها: إئي تركب الصَبّا عَمْدا ولم كد ين َير شَيْب ولا ذل وَل فد 600

عدد الصفحات ٦٠٢

وقد خالفهما ابن الرومي فقال: تعْطي الْجَزِيلَ اا وة تة ول تعاب إا ا وكلام ابن الرومي أصبح وأرجح» وهو يوافق أدب الله عز وجل في آنه لا یعذب إلا بعد إرسال الرسل والنبيين كما قال : وما كان الله ليل قوماً بعد ِد هَدَاهُم تی ت لف ها يتقونً» . وقال المتنبي (: بهجرسيُوف ك أغمَادَا تمنى الطلى أن تكن اعود افر ا الكلام أن سيوفك لا ترجع إلى أغمادها» بل تضرب بها أعناق أعدائك دائما فتتمنى الأعناق أن تکون غمود سيوفك» حتی لا تجتمع ‏ معها E‏ َك الهمام تصدرُ عَنْ مله تَرى صدا عن وروڊ وروا آنا سيوفك تصدر عن هام إلى هام أخرى» فهي إذاً صادرة عن هام واردة هاماًء فينبغي أن يكون هذا الممدوح لا يفتر ساعة عن لقاء أعدائه ولاق سیو ئی اغبادها وهذه معان فخمة المسموع ضئيلة المنفوع » ولا بد من ذكرهَا لتقي بَصَمَاتنًا في الكتابء أنا نخاط السرقاتِ غيرَها من ذكر الغث والمحالات. واللحون الواردات وقال المتنبي 7 : فلت فوس ادى بالْحيي ‏ بد حى فلت بهن الْحَبِيدا (1) دیوان ابن الرومي 638/2 الهيئة المصرية للكتاب . (2) الأية ‏ 115 - التوبة. (3) دیوانه شرح الواحدي 208 دیوانه شرح العكبري 369/1 دیوانه شرح البرقوقي 104/2. (4) انظر ما قاله العكبري وما جمعه من أقوال الشراح عند تناوله لهذا البيت. (5) دیوانه شرح الواحدي 8 دیوانه شرح العكبري ۰.3/1 دیوانه شرح البرقوقي 104/2 . (6) دیوانه شرح الواحدي 209 ديوانه شرح العكبري 1 دیوانه شرح البرقوقي 105/2. 601

عدد الصفحات ٦٠٣

العبارة بالقتل عن الحديد غير مليحة» ولكنه يريد التقطع» وما أراد إلا معنی آبي تمام في قوله(): وما كنت إلا السَيْفَ لامَّى ضريَةَ فة فقطعُها ثم انشنى فََمَطعّا فتقطع الحديد أحسن عبارة من قتله . وقال المتنبي ”: 2 2 ي o o‏ ا مھ < 5 ج غم فأنفدذن من عيشهن البقاءَ وأفنيت مما ملكت النفوذا يشبه کلام آهل التصوف» ومعناه والله أعلم : أنك أنفدت بقاء نفوس العدى وابعي م 2 يعبر م عير ولفظ لا يعقل . وقال المتنبى( : E EE‏ تبي الغِنى وَبالْمَوْتِ في الحَرْب نبي الخْلودا قال الوائلى” : ء ت 2 e 7 f‏ ص ہے ت و تأي الوغى غجلا كأنك تبتفي طول البقاءِ مِنْ الفناءِ الاغجّلٍ وقد زاد أبو الطيب عليه بمعنى آخر فهو بالزيادة أحق» وقال بو تمام :© مەه ل 2 ا لیے کر ا ر 0ر ي ل يستغزبون مناياهُم كأانهم ل يائِسُون من ادنيا إذا فيلو وتتلوها قصيدة أولها( : گے م ند نا المليحة البخْل في البعْدِ ما لا كلف الإبْرُ (1) ديوان أبي تمام 100/4 دار المعارف» والبيت من قصيدة في رثاء محمد بن حميد مطلعها: آم ق اا وة دة انا راص نالسر شدك ية وانظر: الموازنة 61/1. الوساطة 7 عيسى الحلبي» أخبار أبي تمام /98. السفينة ج 7 ورقة 34 . (2) ديوانه شرح الواحدي 209. ديوانه شرح العکبري 1 , دیوانه شرح البرقوقي 105/2 . فی الدیوان «فانفدت. وأبقیت» . (3) زان شرح الواحدي 209 ديوانه شرح العكبري 371/1 دیوانه شرح البرقوقي 105/2 . (4) انظر ترجمته ص 478 والبيت لم أعثر به. (5) ديوان أبي تمام 17/3 دار المعارف» وقد مر هذا البيت في أكثر من موضع . (6) ديوانه شرح الواحدي ٥۵‏ دیوانه شرح العکبري 209/3. دیوانه شرح البرقوقي 405/3 . 602

عدد الصفحات ٦٠٤

معنى البيت أن بخلها أبعد تأيها عني › لأن بعد الديار تكله الإبل فتقربهء وبعد القلوب لا تقدر على تقريبه الإبل. وأول من أشار إلى هذا المعنى البق(“ في قوله: أناطة ل كت يي CG OE‏ وقال ابو تمام : فَعَلامَ الصدودٌ في عير جرم والصدودٌ الفراق قبل الفِرّاق وقال الآخر () تذئر ايار أك عد جَاهدا ولا القَريبُ فاك فهو بيد E‏ إرادته فيه وإختصار الإشارة في لفظ شريف ومعنى لطيف القائل وأظنه أبا ذؤيب) في قوله : ّا سات عند منقطع اللوی بابعَدَ من ايى وَماتيك ارما (1) )7( )8( المَمَبُ: بكسر القاف ويقع في بعض المصادر بفتحهاء واسمه مخْصّن أو عائذ بن محصن بن علبة وهو شاعر جاهلي کان في زمن عمرو بن هند٬‏ انظر : طبقات ابن سلام 271/1 مطبعة المدني» الشعر والشعراء 395/1 المعارف» سمط اللآلىء /113. المفضليات /287. وهو مطلع المفضلية رقم 6 الشعر والشعراء 395/1 المعارف» طبقات ابن سلام» 222/1 مطبعة المدني . «ما سألتك آن تبيني» في طبقات ابن سلام . دیوان آبي تمام 4 المعارف. والبيت من مقطو غزلية مطلعها: لَك عِلمّ بيبْريتي زاف ياين الذي بي مِنْ لَوْعَة واخيراق لم أعثر به. البيت لإبراهيم بن العباس الصولي وليس لأبي ذؤيب أنظر: ديوان إبراهيم بن العباس ‏ الطرائف الأدبيه /145 دار الكتب العلمية بيروت. زهر الآداب 156/4 التجارية» الوساطة / 237 عيسى الحلبي» محاضرات الأدباء 31/1 مصر سنة 1326 وفيات الأعيان 4/1 دار صادرء نهاية الأرب 92/3 دار الكتب» مالي المرتضى 487/1 عيسى الحلبي»› شرح العكبري 209/3 مصطفى الحلبي› وقد نسبه ابن بسّام مع بيت آخر للبحتري أنظر: سرقات المتنبى ومشكل معانيه /102 تونس . وال اة 2 الديوان وبقية المصادر. «من ميّ» في شرح العكبري . 603

عدد الصفحات ٦٠٥

وجميع (هذه”' الأبيات) إذا قيست إلى بيته كان من نقل العذب من القوافي إلى المستضعف الجافي › والسابقون مع التقدم آولی به» وقال المتنبي ^ : َة ما يدم لين لها يِن ملل داب بها مَلَلُ أطلق مللها ما يدوم » وأنه لا ملل لها من ملل دائم» فقد صار کلامه یشبه قول ان“ ١‏ (3). بن الرومي “: 0 ف 2 5 ا L‏ ا ليكفك من رَجَعَات المّلول إن المَلول تمل الملالا ويشبه قول القائل <): لا قَأَمَنَنٌُ الدَهُر دا مَلَةَ احتث بعد الوْصل هجرانا COE E EEE‏ وقال المتنبى7 : أا فما إذا اثْقَتَلَك كران مِنْ خر ظرفها تمل وقد ملح بان جعل قَدّها سكران من خمر ظرفهاء فزاد في المعنى ماهو من تمامهء والا فقد سبقه الشعراء إلى تشبيه القدود بانفتالها وتثنيها بقدود السكارى» فأولهم عمرو بن کلثوم : إا مار م الري . “لاطت مون الشاريا (1) في الأصل «وجميع هذا البيت». (2) دیوانه شرح الواحدي 210 ديوانه شرح العكبري 209/3 ديوانه شرح البرقوقي 405/3 . (3) مخطوط ديوانه ج 2 ورقة /164 جامعة الإسكندرية المكتبة العامة في الديوان «ليطعمك في رجعات الملوك». ر (4) هما من دون نسبة في : الزهرة 137/1 مطبعة الآباء اليسوعيين في الزهرة: «لا تَجِرَعَنُ مِنْ هجر ذِي مَلَةه. في الزهرة: «كما كانا» . (5) ديوانه شرح الواحدي /210ء ديوانه شرح العكبري 210/3» ديوانه شرح البرقوقي 406/3. (6) شرح القصائد السبع الطوال للأنباري /424 دار المعارف» شرح القصائد التسع المشهورات للنحاس 676/2 وزارة الإعلام العراقية . 604 + | چا س وی م ا

عدد الصفحات ٦٠٦

واخرهم من المحدثين البحتري : تَوَهَمْتَهّا ألوَى باخجفانها الكرّى رى النؤم أو مَالّت بأغطافها الحْمْر» ذکر (کری النوم) حشوء ولیس فيه إخبار بأن حشوها سَكرّ من خمر ظرفهاء فصار لأبیى الطيب زيادة فی کلامه ما هو من تمامه» وقال المتنبي 7 : eS‏ 2 < ء o‏ جر بي خر شوق إلى ترشفها ينفصل الصبر حين يتصل فيشبه لفظ هذا البيت فى الملاحة لفظ القائل^ : وب ىرى اة بعد تازو وها مَوْصَولة مَللهَا فضل وأغرب أبو الطيب بقوله : ا ا و و و و o Ns‏ و رمو ا ET‏ ومهمة حبته على قدمي تعجز عنه العرامس الذلل لأن قطع المهامة على الأقدام من صفات الفيوج»› فأما قطعها على اللإبل فمن عادة العرب» كما قال مسلم): وَبلدَةٍ لِمَطايًا الرّكب مْضِيَة أنضيتَها بجيف الأَيّ الذلُل (1) ديوان البحتري 844/2 دار المعارف» والبيت من قصيدة في مدح الفتح بن خاقان مطلعها: مَیّی لاح برق او بدا لل قفر جرى مُشتهل لا بکیء؛ ولا رر وانظر أيضاً: الموازنة 293/2 دار المعارف» الزهرة /276 مطبعة الآباء اليسوعيين» سمط اللآلىء /521 لجنة التأليف والترجمة والنشرء المثل السائر 15/3 نهضة مصر. (2) ديوانه شرح الواحدي /211, ديوانه شرح العكبري 210/3 ديوانه شرح البرقوقي 406/3 . (3) في الأصل «الى رَشفها». (4) لم أعثر به. وفي «ي» «ولیست تذکرني» . (5) ديوانه شرح الواحدي /211, ديوانه شرح العكبري 211/3 ديوانه شرح البرقوقي 407/3 . في الأاصل «على قدمه» . (6) الفيوج : جمع فيج › وهو رسول السلطان على رجله. فارسي معرب . اللسان مادة (فيج). (2) دیوان مسلم بن الوليد /5 دار المعارف والبيت من قصيدة في ملاح یرید بن مزید الشيباني مطلعها : أجْررت بل خليع في الصّبا غزلر وشحُرَت همم العُذالر فِي العدل, 605

عدد الصفحات ٦٠٧

وقال المتنبي :٠(‏ لو قال: بصارمي مُرتد وملتحف كان أجود في الصنعة لتكون الألفاظ الثلاثة من جنس واحد» ارتداءء والتحاف› واشتمال . وقال | لمتنبو (2: إا ديق تكرت خاب يقرب من قول أبي نواس7: داك نی اوا ررے اعا وقال البحتري” : إذا الفتى لزم التباعد واكسّى وقال أيضفاً(): امنا تكرت لى لاد 1( کر e‏ 2 ا لم تعيڼي في فراقه الحز فلشن چن E E‏ كرا غل فت م امات f‏ 2 ور 2c‏ اة ديوانه شرح الواحدي /211. ديوانه شرح العكبري 211/3 ديوانه شرح البرقوقي 407/3 مرتده ومجتزیء. ومشتمل» کلها آخبار حذف ابتداۋؤها تقدیره: انا مرتد بسيفي قال العكبري معناه: «أنا مرتدٍ بسيفي» أي متقلد به مكتف بعلمي : لم أحتج الى دليل يداني ويهديني الطريق» لابس ثوب الظلام» مشتمل كما يشتمل الرجل بثوبه أو كسائه». (2) ديوانه شرح الواحدي /211» ديوانه شرح العكبري 211/3 ديوانه شرح البرقوقي 407/3 . 3( جکر دیوان أ نواس /33 دار صادر» والبيت من قصيدة مطلعها: عَمَا المُصَلى وَأفوْتِ الب يئي فالمربتانِ فالَبُ في الديوان «نسب» بدل «سبب». (5) دیوان البحتري 89/1 دار المعارفء وهو من قصيدة في العتاب مطلعها: مَل لى عَذلٌ يدوا مْصِفاً مِن فل اسَمَاعيله ابن شهابه (6) ديوان البحتري من قصيدة في مدح ابي جعفر بن حميد مطلعها: 606

عدد الصفحات ٦٠٨

الله وقال ا تن (, في سَعَة الحافقين مُضَْطرَبٌ وَفي بلا مِنْ أخيَها بڌل قال ابن حازم : م ر ى قد عَوَدّ الحُنْنَّى فَمّا برحب عدي لَه نَمِمْ تترّى وتتصا وقال بو دلفى(: £ م 2 و9 7 o‏ اښ م of‏ ا کي كل أرض نبت بالحر مضطرب في غيرِمًا وله من اهلها بُدل وقال الحصنى” : ت 0 0 م ر هټ ِ ت o‏ ي ® KT: E‏ ت 0 2 إن مَنزل ضاقت عليك عراصه شق الدنا ولا سكت اليل وهذه تدخل في قسم المساواة» ومن الخروج المليح إلى ما أراد من المديح قوله() : ورم م ا 0 ٤‏ 0 0 “< 0 هة 2 وفي اعټماد الامير بدر بن عما ر عن الشغخل بالورى شغل وقال المتنتى ١‏ : 7 - f FF . : ا‎ E هان عَلى قلبه الرْمَّان فما بين فيه غم ولا جذل‎ “» ةه ي انار تة الدار ٠‏ وشوا اسر ع .ور وانظر أيضاً: الوساطة /301 عيسى الحلبي» الزهرة / 366 مطبعة الآباء اليسوعيين» الموازنة 2 دار المعارف» شرح الواحدي /211 برلين» شرح العكبري 212/3 مصطفى الحلبي . ديوانه شرح الواحدي /211, ديوانه شرح العكبري 212/3. ديوانه شرح البرقوقي 408/3 . هو محمد بن حازم الباهلي وقد سبقت ترجمته» والبيتان لم أعثر بهما. انظر ترجمته ص 218. والبیت لم أعثر به . انظر ترجمته ص 139» والبيت لم آعثر به . دیوانه شرح الواحدي /212. ديوانه شرح العکبري 213 , دیوانه شرح البرقوقي 408/3 . 607

عدد الصفحات ٦٠٩

هو من قول هدبة“: ولب پيفراح إا الْرٌ سرن وَل ازع يِن صرف اقلت وقال البحتري( : ليل الشُرُور بالكبير ياه فَحيُة وُو المُْظَفُرٌ مُحْفِمَا وهذه أبيات متساوية فالسابق أولى بها من السارقء وقال المتنبي7: TE NEE OTE : قال ابن أبي عيينة(‎ مى أْصَبْ عَلّى فوم يووا وم يرك لَهْمْ أَجّلا كاب وهو يساویه فی مبناه ومعناه . والسابق أحق به» وقال المتنبى : أَشْمرٌ داو فة غه سيااحاف اة وقال الہ لیحتر ئ2 ر 2ة 4 ی و 0 ا 1 و وكأن الذكاءَ يبْعَّث منه في سواد الامور شعلة نار (1) هو هدبة بن خشرم بن كرز الكاهن صاحب العزى وسادنهاء وهو شاعر إسلامي متقدم فصيح من بادية الحجاز كان يروي للحطيئة» أنظر: الشعر والشعراء 691/2 دار المعارف» الأغاني 254/1 الهيئة المصرية العامة للكتاب» الكامل للمبرد 84/4 نهضة مصرء الشعر والشعراء 2 دار المعارف وقد كتب «هدبة» في أصل المخطوط «هرمة» . (2) انظر البيت في: الشعر والشعراء 694/2 الكامل للمبرد 86/4 الحماسة الشجرية 1+ . وهو منسوب للبعيث في : عيون الأخبار 276/1 حماسة البحتري /120 العقد الفريد 13/3 . (3) ديوان البحتري 1504/3 . (4) ديوانه شرح الواحدي /212» ديوانه شرح العكبري 213/3 ديوانه شرح البرقوقي 409/3 . (5) انظر ترجمته ص 264 والبیت لم آعثر به. (6) دیوانه شرح الواحدي /212. ديوانه شرح العكبري 213/3» ديوانه شرح البرقوقي 410/3 . (7) ديوان البحتري 989/2 دار المعارف» والبيت من قصيدة في مدح أبي جعفر بن حميد مطلعها: 608

عدد الصفحات ٦١٠

وقال ابن الرومي(٩‏ ون عَنَبُ بِدَمَاب الرأي فة اکى لها قطنا اکى يِن اللْهّبِ وقال ١‏ لمت ٩‏ : أَعَرٌ أعْدَاوةُ إا سَلمُوا بلهرب استكثروا الذي فعلوا قوله : أعَرٌ لا يشبه ما تبعه من الكلامء إنما ينبغي أن يقول : (يقظان أعداؤه إذا سلموا)ء أو ما أشبه هذا اللفظ في معنى الشجاعةء وهو من قول إبراهيم“ السواق : سماو تَمْطرٌ الدَهَبًا e‏ ل تظرٍ ا وأ ية لاق لك ل سن الت واستكثارهم ما فعلوا في الهرب مساو استسانهم» وقال المتتبي ٠‏ و قبل ت کک سابخة 1 و َيِل طَرْفها د لأبى الخير الثعلبي عند سماع هذا البيت مجون مضحك وهر ان قال : هذه كانت عينها في استها . يھ ت م و 8 #7 ج م 8# أبکاءٌ في الدار بعد الدّار وسلوا بزينب عسن نوار وانظر أيضاً: التحف والهدايا /73 دار المعارفء معاهد التنصيص /288 دار الطباعة المصرية سنة 1274 . ديوان ابن الرومي 195/1 الهيئة المصرية للكتاب» والبيت من قصيدة في مدح الحسن بن عبید الله بن سليمان مطلعها: ما سی 9 انى هنداً آأخرَ الجقب عَلّی اخخلاف مروف الذهْرِ والعُقٌب في الديوان «عَصت بدل عَنّْتّ»» «وفكراً بدل فطناً» . دیوانه شرح الواحدي /212. ديوانه شرح العكبري 213/3 ديوانه شرح البرقوقي 410/3 . إبراهيم السواق مولى آل المهلب» كان شاعراً مقدماًء والبيتان المذكوران قالهما لبْسربن داود بن يزيد بن حاتم بن قبيصة بن المهلب. أنظر: الكامل للمبرد 30/2 نهضة مصرء وهما بدون نسبة في ديوان المعانى 145/1 مكتبة القدسي . ديوانه شرح الواحدي /212, ديوانه شرح العكبري 213/3 ديوانه شرح البرقوقي 410/3 . انظر: السفينة ج 7 ورقة /34» وفي الغيث المسجم للصفدي 40/1 دار الكتب العلمية بيروت» أن اسمه أبو الحر الثعلبي . ولم أعثر على چ 609

عدد الصفحات ٦١١

وأنا أقول : هذه مبالغة» وان کانت مفرطة»› مستحسثة عند بعض الأدباء دون .0( 2 وهو من قول ابي نواس » ت £ 24 و ت 5 تدم ى ه . 5 E E RC‏ ف مثل هذا لابن المعتر : فَحْطو عَدَوته كَخَطو نَظرَيِه خط نظرَتِه من قصده داني وهذان جعلا نظره وعدوه سواء» وذلك ذکر أن أربعة تصل قبل طرفه» فهو أشد مبالغة» وكذلك قول ابن الحاجب7 e E TT Oy وقال ابن المعتز0):‎ َي لتندى لسليي يدي ودی الخربي‎ وقال المتنبي<):‎ RR E من صفات التليل أن يرتفع حتى يغطي الراكب والكَفْلَء فاما الكَمَلُ (1) لم أعثر به في ديوانه» والسوذنيق : الشاهين . فارسي معرب» الجواليقي / 186 . (2) لم أعثر به في دیوانه. (3) الوخدٌ: مصدر وَخد البعير وخدا ووخداناً: أسرع الخطوء قال في اللسان ووخد الفرس: ضرب من سيره حكاه كراع ولم يحدّه» اللسان مادة «وخد» والتهويد: الإبطاء في السير واللين والرفق» والتهويد: المشي الرويد مثل الدبيب ونحوه. اللسان مادة «هود». (4) ديوانه 187/3 نشر جمعية المستشرقين الالمانية » التشبيهات لابن أبى عون /368 فى الديوان «سبقت حسودي» . )5( دیوانه شرح الواحدي /213› دیوانه شرح العكبري 214/3» دیوانه شرح البرقوقى 411/3 . والتليل: العنق» والكفل: الردف. 610

عدد الصفحات ٦١٢

فلا يوصف بالارتفاع حتى يغطي التليل . إلا أن تكون موقوصة' قد غاب عنقها في صدرها. والمعتاد من هذا قول الوائلي*: إا تى مبلا ا ق وقال البحتري (): كان رَاكبه وراءَ ماله رذْفُ را ا فلا يظن أبو الطيب أنه قد زاد في المعنى بل قصر. وذكر كثرة“ الرجال وتضايقهم فقال : ESR EST EIS SEN EE‏ تضايق الأسل لا يمنع من وقوع المطرء إذ الرماح ليس لاشتباكها من الأجرام ما یستر مطرا عن حامليهاء وبين الرمح والرمح من جسم الفرس والفارس ما يبعد ما بين الرمحين . وقول ابن الرومي ‏ أبين : فلو حَصَبَهُمْ بالفضاءِ سَحَابة ‏ لظل عَلَيِهمْ حَصْبُها حرج وهذا أشد إمكاناء لأن الرجال إذا تضايقوا وعليهم البيض ووقع عليها البرّد (1) الوْقّص: قصر العنقء انظر القاموس المحيط مادة وقص وانظر أيضاً: نهاية الأرب 27/10 «باب عيوب الخيل». (2) انظر ترجمته ص 478» والبيت لم أعثر به . (3) ديوان البحتري 1991/3 دار المعارف» والبيت من قصيدة في مدح محمد بن حميد الطوسي مطلعها : طَفِمَن تَلُومٌ ولات حين مَلايه ل عند كَزبتَه ول إلْجَامِه وانظر أيضاً: ديوان المعاني 115/2 مكتبة القدسي» التحف والهدايا /64 دار المعارفء الحماسة الشجرية 788/2 وزارة الثقافة السوريةء محاضرات 288/2 مصر سنة 1326ء نهاية الأرب 55/10 نسخة مصورة عن طبعة دار الكتب. (4) في الأصل «كرة الرجال» . (5) ديوانه شرح الواحدي /213. ديوانه شرح العكبري 215/3. ديوانه شرح البرقوقي 413/3 . (6) ديوان ابن الرومي 497/2 الهيئة المصرية للكتاب وهو من قصيدة في رثاء آي الحسين يحي بن عمر بن حسين بن زيد بن علي مطلعها: E EEE SE ER EE‏ سے 611

عدد الصفحات ٦١٣

تَدَخرَجَء ولیس المائع کالجامد ولا روس الناس كرۋوس الرماح»› وقال الت( EEE‏ ى ا چا ارچ هذه كلها أوصافه يجمعها رجل »أي قد اجتمعت فيك فهو یشبه قول مسلم : كانه قمر أو ضيعم مر أو َة َر أو عَارض مطت وأنشد ابن قتيبة ٠‏ لبعض الخوارج : يلاك تحت عَجّاج المَوْتِ مما كَالعَيث واللَيّثِ إلا أنه رَجُل إذا بدا فلت مَخْلوقاً بير قا وة ساق مان لَه كَل وقال ابن درید 0 ): a E‏ وكل هذه الألفاظ متقاربة المعاني» والسابق أولى بهاء وإن لم يكن مقصده ما فسرنا» وأراد به إنه رجل بعد هذه الصفات»› آي فيه شهامة ورجولة» فهو بأرد» وقال | لمتنبي( : َ 8 ت وو oO‏ ر ر إن البّنان الذي تقلبه عندك في كل موضع مثل (عندك) حشو فارع › ولم يشرح فيما هو (مثل) . ولو قال: ك ا ف ي ۾ لو ي ۴ ل ا رم إن البنان الذي تقلبه في جود بالذِي حوى مثل (1) ديوانه شرح الواحدي /214. ديوانه شرح العكبري 215/3 ديوانه شرح البرقوقي 413/3 . (2) دیوان مسلم بن الوليد /250 دار المعارف» وهومن قصيدة مطلعها: استمطر العَيْنْ أن اة الحتَمَلوا لَوْكَان رَد البكاءُ الحَي إذ لوا وانظر أيضاً: الحماسة الشجرية 397/1 وزارة الثقافة الورية . (3) لم أعثر بهما في کتب ابن قتيبة» والثاني أنشده العكبري في شرحه ھهکذا: حى بطو إلْساناً بعر قفا وة راب طِرْفاً بلا كفل انظر شرح العكبري 272/3 . (4) لم أعثر به في دیوانه . (5) ديوانه شرح الواحدي /214» ديوانه شرح العكبري 216/3 ديوانه شرح البرقوقي 414/3 . رق ١‏ ¥ ل م : ا 612

عدد الصفحات ٦١٤