المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المنصف للسارق والمسروق منه تحميل PDF

ابن وكيع التنيسي

صفحة ٣٦ من ٦١

نظر إلى قول | ا لاحف 0 ت كاي ذبالة اش تَضِيء Ey‏ وهي حرق وقال الي ينان رر سات في اليل بك جللا وَيُوسّفا في الجُمّال, هذا معنى متداول» فأما صدره فمن قول أبي العتاهية: فکرت: فی اك ارون فكي في الأزضص مُلْكُ سَليْمَان بن داو وو این رل ابی ا : تين وق الحنن الي اقرك بن هد بوت حى اسيق فب ولكنه قد استوفى الطويل في الموجز القليل. وقال ال زربا اجك القَبْكُّ فيه َر الشكر من راض المَعَالي هذا كلام مستوفي الأقسام مليح النظام قد ألم فيه بقول ابن الرومي(“ اَم طر حَيّاتي تلا ت زرا انت المُحيّا براه إا فخا وقال المتنبي : لحتنا مه الصا نييم ر روا في ميت الآمال (1) هما بیتان فقط في : ديوان العباس بن الأحنف 221 دار صادر» ديوان المعاني 263/1 مكتبة القدسي› الحماسة الشجرية 882/2 وزارة الثقافة السورية. الزهرة 46 47 مطبعة الآباء اليسوعيين» ثمار القلوب 586 نهضة مصر. (2) دیوانه شرح الواحدي 188 دیوانه شرح العكبري 195/3 ديوانه شرح البرقوقي 389/3 . (3) لم أعثر به في دیوانه بتحقیق شکكري فيصل . (4) ديوان أبي تمام 293/4 دار المعارف. (5) دیوانه شرح الواحدي 188 ديوانه شرح العكبري ۰195/3 دیوانه شرح البرقوقي 389/3 . (6) ديوان ابن الرومي 2 الهيئغة المصرية للكتاب وانظر أيضاً: المختار من شعر بشار / 115 لجنة التأليف زهر الآداب 247/1 التجارية» في ليران «أمطر نداك جنابي» وفي زهر الآداب «أمطر بذاك جناني» وفي المختار «أمطر جنابي سماحا» . (7) شرح الواحدي /188ء شرح العكبري 195/3 . 565 رض ١‏ ¥ چ : el‏ 2 ال9

عدد الصفحات ٥٦٧

بينما جاء ببيت كله استعارة حتى توهَّم أن لها حقيقة نفحت منه الصبا بنسيم» ولا معنی لتخصيصه الصا بذلك» فهو يتعلق برياض المعالي» ورد الروح في میت الآمالء فأما إحياؤه الآمال فمن قول أبي تمام : أا الرجا لتا برغم تواتب: كرت بهن مصّارع الأتال © جعل إحياء الرجاء بجود الممدوح» وذکر مصارع الآمال بالنوائب» فکلامه أصح استعارة وأولی بالمعنی › فأبو تمام بهذا أرجح . وقال المتنبي(: مص 2 عَبْدِ الرْحْمَنِ نفع المَوالي ر ا ا ا تَظَلَمّ المَال والأغداء مِنْ َيه ل رال لمال والاغداء لما وقال المتنبي “: َر لعب عنْدَةُ البْخْل والطف ن عليه التشْبية بالرثال يقرب من قول ابن الجهم : وتلم إن قتا بك ال م للإنك اى ابلخرمع اسل (1) ديوان أبي تمام 77/3 دار المعارف» والبيت من قصيدة يمدح بها الحسن بن رجاء مطلعها: ئي وَغاك لبي لك قالي ليت ماي عَزمبي پشوالي وانظر أيضاً: الرسالة الموضحة للحاتمي 46 دار صادر» أخبار أبي تمام 169 المكتب النجاري للطباعة» في الديوان» وأخبار أبي ثمام» والرسالة الموضحة: «بسط بدل أحيا» . (2) ديوانه شرح الواحدي 188 ديوانه شرح العكبري 199/3 ديوانه شرح البرقوقي 389/3 . (3) ديوان مسلم بن الوليد 64 دار المعارف. (4) ديوانه شرح الواحدي 189 ديوانه شرح العكبري 199/3 ديوانه شرح البرقوقي 389/3 . (5) هو من قصيدة له في مدح المتوكل مطلعها: مي الثفل ما حَملتها تحمل ومر أيُام تجوز وََعْيِلْ ديوان علي بن الجهم 165 لجنة التراث العربي» طبقات ابن المعتز 322 دار المعارف» دلائل الإعجاز 324 مصر سنة 1961ء وقد ذكر ابن وكيع هذا البيت مع بيتين آخرين في أكثر من موضع من هذا الكتاب. 566

عدد الصفحات ٥٦٨

وقال المتنبى(): E ORE‏ الد الا و ن هذا مدح غير مستعمل يصلح أن يكون من أوصاف الأنبياء والصالحين وهو ينظر إلى قول ابن الرومي : م َل الله الذي وراه وخشاهم ازال للارض زلرال وقال المتنبيى: EE‏ ا ا یقرب من قول جریر: 6 ف ود امت بم قاعلا لرا وا ل الد شان وقال المتنبى (: 0 4F o o هة جَْمُة بيه انض ر والحَاظة اطبا والعوالي قال على ابن الجهم: واو ا ت 0 ر له ا ي ر وق ارو و 9 فهمته جيش وعزمته سری وفکكرته خرب واراؤه جند (1) دیوانه شرح الواحدي 9/ دیوانه شرح العكبري 3 9 دیوانه شرح البرقوقى 391/3. (2) مخطوط دیوانه ج2 ورقة 3 جامعة الإسكندرية. (3) دیوانه شرح الواحدي ۷,9 دیوانه شرح العكبري 3 9 دیوانه شرح البرقوقي 32/3 . (4) دیوان جریر 62 دار المعارف» والبیت من قصيدة مطلعها : لمن الدّيار رشومهن خوالي فْفْرْنَ بَعْدَ تناس ولال في الديوان : (3) دیوانه شرح الواحدي « دیوانه شرح العكبري ¢ دیوانه شرح البرقوقي (6) ديوان علي بن الجهم 122 لجنة التراث العربي بيروت . الغيث المسجم فيي شرح لامية العجم 44/1 مصر سنة 1305 ه. 567 ¥ رھ ¥ 2 ال9

عدد الصفحات ٥٦٩

وهذا البيت كثير الأوصاف صحيح الأصناف فأما قوله: «وألحاظه الظّبً والعوالي» فمن قول القائل: E NT a وقال المتنبي<:‎ رل ية ن العو الور بو وطن اليباد ين لان قال ابن مناذر( : إا ھا کان کا وکن ع هذا يدخحل في قسم المساواةء ومثله قول أبي العتاهية: ما انت يا عََبُ إلا بِذعَةٌ خَلقَكُ يِن عير طين وَخَلْى الله مِنْ طِين لم یذکر ما ذکراه مما حلقت منه» فقد زادا 7 عليه . وقال ابن الرومي(“ : E‏ واف من الروح روح م الا و ا وهذه مبالغة يزيد بها على جميعهم» وللرومي أيضاً(7: جل اله طب الاس لف الاجر سانها تتلا وقال المتنبي(): وبَقّايا وَقّارة ماقت الثا س فصَارَتٌ وَفَارَة في الجيال (1) نسبه ابن وكيع لمجنون دير زكي انظر ص 465 وانظر أيضاً شرح العكبري 258/2 . (2) ديوانه شرح الواحدي 190 ديوانه شرح العكبري 198/3 ديوانه شرح البرقوقي 393/3 . (3) انظر ترجمته ص 267 والبيت لم أعثر به. (4) ديوانه تحقيق شكري فيصل /652 جامعة دمشق والبيت من قصيدة في الغزل مطلعها: (5) في الأصل «فقد زاد». (6) لم أعثر به في ديوانه المخطوط بجامعة الاسكندرية . (7) مخطوط ديوانه ج 2 ورقة 167 جامعة الاسكندرية المكتبة العامة رقم 80 . (8) ديوانه شرح الواحدي 190 ديوانه شرح العكبري 199/3 ديوانه شرح البرقوقي 393/3 . في الديوان «ركانة» بدل «وقارة . 568

عدد الصفحات ٥٧٠

لا شيء أفضل من الحيوان الناطق المميزء وقوله: عافت الناس أزرأتهم ویشبه ما قاله قول الوائلی :٥(‏ ونو المُعَمر إِنمَّا أخلمهُمٌ حلقك ‏ جبَالا ما خلقَنَ حلوما فنفى عنهم أن تكون حلوماً بل جبالاأء وأشبه قوله قول أبي الطيب» وإنما فالا هذا على المبالغة لأن الأجسام التي منها الحلوم أخحف وزنا من الجبال. كما قال ابن درید(): ت فذكر الوزن على المبالغة لأنه «لا شيء أثقل منها و وقال المتنبي (: ااا لو عير الح نه جلف همهم بال الال فإن كان أراد أن تكون هامهم تحت النعالء فكأنها نعال للنعال على المجاز فهو جائزء (وإن) أراد نعال الطراقات فيمكن ذلك. ومما استعمل في هذا قول کشر( : سى إل عيب مره بشو َمل اليك لوق بعالا وقال ابن الرومي 7 : N gL E کا ا ایز ھ2 ت‎ <0 E E فاغَنْ في نَعْمَة برغم عدو جْعل الله خدَهٌ لك نعلا‎ (1) انظر ترجمته ص 478 . (2) انظر ترجمته ص 111 »والبیت لم أعثر به في دیوانه . (3) بالأصل «في بدننا» . (4) زيادة يقتضيها المقام . (8) ديوانه شرح الواحدي 190 ديوانه شرح العكبري 199/3 ديوانه شرح البرقوقي 394/3 . (6) لعلّها: الطارقات» وهو من قولهم : طارق بين توبين طابق» وبين نعلين خصف إحداهما على الأخرى» ومنه قولهم: نعل مطارقة . (7) ديوان كثير /364 دار الثقافة بيروت» الشعر والشعراء 516/١‏ دار المعارف» ديوان المعاني 230/1 مكتبة القدسي» العقد الفريد 145/2 لجنة التأاليف» زهر الآداب 31/4 التجارية الفسر لابن جنى 106/1 العراق. (8) مخطوط دیوانه ج 2 ورقة /184 جامعة الاسكندرية. 569

عدد الصفحات ٥٧١

ولکن الحصني "“ بالغ فقال : ل رال شانِيك تخت غلك لآ أَكَرَمَةاللَّةٌ بالدنْو مِنْ قَدَمِك فهذا نبْهةُ على أن جعل للنعال نعالاًء لأنه جعل هامهم تحت نعال الممدوح كالنعال . وقال المتنبي(): لاو يذل في الحرب أغرَا ‏ ء٤‏ يَځرُجن من دم جلال زعم آنه یرکب جیاده أعراء فیخرجن من دم في جلال» فدلٌ على فروسته لأنه يركب خيله غير مسرجة ٠‏ وكذلك قال في قصيدة أخرى : اؤ رورا اليل عير رة فل امم ها حرم فدل على فروستهم بثبوتهم على ظهورهاء وهذاالبيت الثاني لقوله : (أو ركبوا الخيل) أجود من الأول» لأنه يدل على أنهم إن اضطروا ثبتوا عليهاء والبيت الأول إخبار أنها تدخل على هذه الهيئة في الحروب» وجميع حروب العرب تدخلها خيلها وفرسانها المشهورون يركبونها مسرجة» وليس الخلاف لعاداتهم من الفضيلة للمدوح» وكأنه ينظر إلى قول البحتري<: E E ARE BE RE EE‏ )1( تقدمت ترجمته ص 139 والبيت لم أعثر به فيما اطلعت عليه . (2) ديوانه شرح الواحدي 191. ديوانه شرح العكبري 200/3 ديوانه شرح البرقوقي . (3) قال الواحدي : المعنى أنها تدخل الحرب أعراء من الجلال ثم تخرج منها وعليها كالجلال من الدم الذي جف عليها. . . ويبعد أن يقال إنها أعراء من السرج واللبدء انظر: شرح الواحدي 1.. قال العكبري : وأعراء إما تكون جمع «عراء» وهو المكان الخاليء وإما أن تكون جمع «عرّى» شرح العكبري 200/3 . )4( دیوانه شرح العكبري 16/4. والبيت من قصيدته في مدح علي ابن إبراهيم التنوخحي ومطلعها : احق عاف بتَمْيك الهمَمٌ أخدَتُ شَيءِ عَهُداً بها القَِدَمُ (5) ديوان البحتري 76/1 دار المعارف» الصناعتين /233. الموازنة 320/1. الوساطة / 256 البديع لابن المعتز /99. أخبارالبحتري /178. أخبارأبي تمام / 21ء معاهد التنصيص /532 مصر سنة 1274 ه. 570 ¥ چا‎ | “ls : E

عدد الصفحات ٥٧٢

وقال المتنبي( : . که قی ٢دوانتت‏ الإشفان ينظر إلى قول بي تمام() : أي وَلِيد رَأى سَُيُوفَهُمٌْ ٠‏ في الحَرْب مَشَْهورة فَلَمْ يشب وقال أا رر ات مش اقمع ا و ال ن اال ال السم يوصف بالتوحية والإهلاك فأاما بالمرارة فلا. والجيد قول ابن ا اع لخلاني ماع سرهم لاني الأعداءُ كالحنظل العْض وقال أبو المعتصم في مثله : َمَرُ على الأغْداءِ من جرع الى وَحلّى إا شَاقَههُ مِنْ جى الشَهْدِ فجاء بمر وحلوء ولكنه أتى بشيء يستعمل على المجاز» وقال المتنبي “: إلْمُا الاس حَيْكٌ كنت وما الا س باس في مضع منك حال يقرب من قول العكوك : إا ا لف بين مداه وَمُحَْضرة فلا ولي ابو ل ولع الا عل اة 0 (1) ديوانه شرح الواحدي 191 ديوانه شرح العكبري 200/3. ديوانه شرح البرقوقي 394/3 . (2) دیوان بي تمام 306/4 دار المعارف» والبيت من قصيدة مطلعها: (3) ديوانه شرح الواحدي 191 ديوانه شرح العكبري 201/3 ديوانه شرح البرقوقي 395/3 . (4) مخطوط ديوانه ج 2 ورقة 17 جامعة الاسكندرية المكتبة العامة رقم 80 مخطوطات . (5) انظر ترجمته ص 209. والبیت لم أعثر به. (6) ديوانه شرح الواحدي 191 ديوانه شرح العكبري 201/3 ديوانه شرح البرقوقي 395/3 . (7) شعر علي بن جبلة /68 جمع الدكتور حسين عطوان. دار المعارف وانظر: ديوان المعاني = 571 ٣ * رض‎ 2 : EE

عدد الصفحات ٥٧٣

غير أن أبا الطيب أتى بالطويل في الموجز القليل . تتلوها قصيدة أولها"': َمنَ ازويارك في الدَُجّى الرَيَاءُ لإ حَيْتُ كنت مِنَ الظلام ضِيّاء قال فيها: لق المَليْحَة وهي ينك مها يرما في اليل وهي ذُكَاءُ (أمن) ها هنا (كَتَيّ) في قول جحظة : ي 2 a‏ ء غ وم هھ e‏ ى اګ ےہ وي۶ ت زائر نم عليه حس له کیف يحهي الليل بدرا طلا( وهو في معنى إذ حيث كنت من الظلام ضياءء ونظيره قول البحتري : اب اها وي ليل بذجو غلنا ونت بذر ومن إبانته أعنى المتنبى عن معناه قوله: قلق المليحة [وهذا]*) يوجب ها فز عرف رع فا وي ان ها را 5ال وها من قول إبراهيم بن علي الأنباري . = 50/1. طبقات ابن المعتز /175. الورقة لابن الجراح /115 دار المعارف» الأغاني 5/0 الهيئة المصرية للكتابء العقد الفريد 307/1 166/2 نهاية الأرب 251/4 دار الكتب. (1) ديوانه شرح الواحدي 191. ديوانه شرح العكبري 12/3 ديوانه شرح البرقوقي 14/3 . القصيدة يمدح بها المتنبي أبا علي هارون بن عبد العزيز الأوارجيّ الكاتب. (2) البيت منسوب للعكوك علي بن جبلة لالجحظة أنظر: شعر علي بن جبلة 76 دار المعارف» الوساطة 246 عيسى الحلبيء الإبانة /101 دار المعارفء زهر الآداب 163/3 التجارية الصبح المنبى 341 دار المعارفء وتردد صاحب معاهد التنصيص 520 في نسبته بين جحظةء والعكوك في الوساطة «قمر» وكذلك الصبح المنى والإبانة. (3) دیوان البحتري 2 دار المعارف» والبيت من قصيدة e.‏ فى وصل وينك مجر وفِي ل وقيك. كجر (4) زيادة يقتضيها توضيح المعنى . (5) لم أعثر له على ترجمة. 572

عدد الصفحات ٥٧٤

وقال البحتري”: حاون شمان الشرحل في الى فن بهن البشك لا توا وملح أيضاً في قوله<2: كان العَبيرٌ بها واشِياً ورس الحْليّ عَلَيْهُا رَقِيبًا فزاد معنى اخر في وشي العبير وجرس الحليّ» وقال المتنبي7 : هذا کلام فيه صعود وحدور وهو يقرب من قول أبي تمام): قله البَيْنُ تى إِنه جل لَومات من شَْله بالين ما عَلِمَا وكلاهما طلب مبالغة فصارت استحالةء لأنه يأسف على أسفه الذي دلهه المحبوب عن علمه» فصار يأسف على الأسف» فصار الآن غير مدله عن الأسف الثاني» وأبو تمام يذكر أنه لومات بالبين ما علم» وأي علم له بعد الموت (1) ديوان البحتري 1263/2 دار المعارف. وهو من قصيدة مطلعها: خا من بُكاءِ المُنازل ادما وروا عَلى لوبي بهن أو أزْبعَا وانظر أيضاً: الموازنة 42/2 دار المعارفء الصناعتين 242 عيسى الحلبي» شرح الواحدي 2 برلين» شرح العكبري 13/1 مصطفى الحلبي» الصبح المنبى 342 دار المعارف سرقات المتنبي لابن بسام 8 الدار التونسية للنشر. ديوان البحتري 150/1 دار المعارف» والبيت من قصيدة مطلعها: لوت بالشلام ينانا حَضِيَّا وَلَخظاً يوق الماد الطرُوبا وانظر أيضاً: الزهرة 62 مطبعة اليسوعيين» ديوان المعاني 126/1 مكتبة القدسي» الصناعتين 2 عيسى الحلبي» شرح العكبري 13/1 مصطفى الحلبيء شرح الواحدي 192 برلينء الصبح المنبى 342 دار المعارف» محاضرات الأدباء 48/2 مصر سنة 1326. الأشباه والنظائر للخالديين 74/2 لجنة التأليف والترجمة والنشر. (3) ديوانه شرح الواحدي 192. ديوانه شرح العكبري 14/1 ديوانه شرح البرقوقي 16/1 دیوانه شرح ابن جني 70/1 . (4) دیوان بي تمام 166/3 دار المعارف» وهو من قصيدة مطلعها : أصعْى إلى اليْن مرا فلا جَرَمَّا أل الشُوى انارت فى ق لا 2) e 573

عدد الصفحات ٥٧٥

وقال المتنبي'“: وَسَكيّيّي قفد السام أنه فذ كان لما كان لي أعْضصَاء أصح من هذا قول القائل (: و ا اة كه اانه ف في ب ن وقال المتنبي (: کان )يجب ان يقول: فتشابهتاء ولکن العين تأنيڻها غير حقيفي» ولو استعمل القياس على قوله لقال: فكلاهما أنجلء أو فتشابهتا وکلتاهما() نجلاء وقال المتنبي : ت عل اى ERE EVE EES EE‏ فأخبر أن عينها نفذت عليه السابري”» يريد الدرع إعلاما بشدة الطعنة وأبان مراده باندقاق الصعدة السمراء» وليس هذا من صفات العيون التي توصف بخرق الدروع حتى توصل إلى حشاه جراحة» هذا من صفات السيوف والرماح»› وخرق الدروع» واندقاق الرمح» إنما يكون بالتقاء الأجسام» وتصادم الأجرام» وإنما النظر عرض له تأثبر بور في قلبه» کما قال ابن المعتز : (1) دیوانه شرح الواحدي 192 دیوانه شرح العكبري 14/1 ديوانه شرح البرقوقي 16/1 دیوانه شرح ابن جني 70/1 . (2) لم أعثر به . (3) ديوانه شرح الواحدي 193 دیوانه شرح العكبري 14/1 ديوانه شرح البرقوقي 17/1 دیوانه شرح ابن جني 70/1 . (4) انظر: الغيث المسجم للصفدي 2 دار الكتب العلمية» بيروت. (5) في الغيث المسجم «فكلتاهما» . (6) دیوانه شرح الواحدي 193 ديوانه شرح العكبري 15/1 ديوانه شرح البرقوقي 17/1 دیوانه شرح ابن جني 72/1. (7) السابري: درع دقيق النسج في إحكام. القاموس مادة «سبر» . (8) لم أعثر به في ديوانه: وهو منسوب له في : نهاية الأرب 133/2 دار الكتب» محاضرات الأدباء 50/2 . 574

عدد الصفحات ٥٧٦

عينى أشَاطت بتمى فى الهوّى فابوقبيل بغضة قايِلة وقال ار (): ر ا ر وء 0 iL a‏ م ٍ وَسائِلي عَنْ بَذىء حبّْي فقلت قول الشجي المجب سواد عَيْيى كمّااراه أشْكتَة في سواد قلبي فخبر أن نظر عينه إلى محبوبه ا اا شکاه» هذا هو المعروف من أفعال العيون في القلوب فأما انخراق الدروع على لابسيها فيصلح أن يكون في لقاء الكماة الكماةء كما قال عنترة(): آنا قال البحتري في صفة سيف( : رئ والثزع ن ية بن مد والرضح لي بل وقال المتنبي 7 : صَحْرَةً الوادي إا مَا رومت فلا نَطقَبٌ فُأنيِي الجَوراءُ لو قال: LÎ‏ صخرة إن زوحمت» ونجم إذا نطق قيل إن الصخرة لا يضيرها ما زاحمهاء ونه یصیر بکلامه في محل النجم» فلما خصص صخرة الوادي (1) (2) )3( لم أعثر بهما. والبيت من معلقته التي مطلعها: مَل ادر الشعراء من مَُرَذّم ممل عرفت الدار بعد توم انظر: شرح القصائد السبع الطوال للانباري 294 - 349. دار المعارف والمَسَّك: السَمْرُ وهو ان تشد شيا بالمسمار. ديوان البحتري 3 دار المعارف» والبيت من قصيدة مطلعها: وانظر أيضاً: ديوان المعاني 53/2 مكتبة القدسي» زهر الآداب 198/3 التجارية» سمط اللآلىء 605 لجنة التأاليف والترجمة والنشر محاضرات الأدباء 66/2 مصر سنة 1326 . الحماسة الشجرية 795/2. دیوانه شرح الواحدي 93 ديوانه شرح العكبري 15/1 ديوانه شرح البرقوقي ۷/1 دیوانه شرح ابن جني 75/1. 575 + أ چا E‏ : =“

عدد الصفحات ٥٧٧

والجوزاء احتجنا في هذا التخصيص إلى فائدة» ولا فرق بين صخرة الوادي وغیرهاء ولا بين الجوزاء وغیرها في العل ولو قال: فإذا نطقت فإنني عظاردء کان قد دل على مادلّت عليه الجوزاء. وخبر عن جلالة النجم وتأثيره في البلغاء والشعراء وقال المتنبى(': وا حت عل الي فا ١ا‏ ا 1 n» يساویه قول ابن الرومي 2 : مَنْ لا يُرّى شَمْيي كَهْيَيِها فد اشفا عَمَاه لي ببلى وقال المتنبي : اال ان ا ا امي ا اسي ااا فقال أفضى وهو رباعي» من أفضى يفضي. وكان ينبغي أن يقول: أشد إفضاء فلحن(). ومعناه أن الليالي تشكك ناقته أصدره أوسع أم البيداء؟ وأسهل من هذا وأقرب وأوضح وأعذب قول ابن الرومي<“: ري ره 4 کک ,4 2 o‏ ر ا 2 ا 7 يَمَمَنّه بنا المطايا فافضثت فمن فضاءٍ إلى فضاء رجيب وقد قال البحتري() : ليس الذي حلت نييم وها الدَهنا لَكنْ صذرك الدهناء (1) ديوانه شرح الواحدي 193 ديوانه شرح العكبري 15/1 ديوانه شرح البرقوقي 18/1ء دیوانه شرح ابن جني 76/1 . (2) مخطوط ديوانه ج 2 ورقة 186 جامعة الاسكندرية المكتبة العامة . (3) ديوانه شرح الواحدي 194 ديوانه شرح العكبري 16/1 ديوانه شرح البرقوقي 18/1 دیوانه شرح ابن جني 77/1 . (4) قال ابن جني «هذا الشك هنا أحسن من اليقين» وذلك لتقارب الشبه وهذا من أحسن ما تحتال به العرب لدخول كلامها القلوب» انظر: الفسر لابن جني 77. (5) السفينة ج 7 ورقة 33. (6) ديوان ابن الرومي 143/1 الهيئة المصرية للكتاب . والبيت من قصيدة مطلعها: شَابً رأسِي ولات جين مَشِيب وجيب الرْمَان عير جيب (7) ديوان البحتري 20/1 دار المعارف» وهو من قصيدة مطلعها: 576

عدد الصفحات ٥٧٨

فنقص باللحن عن مساواتهماء وأتبع هذا بقوله'“: فی فد مُليْداً في يها إاآكَمَا في المَهمَة الإضاءُ فالإسآد إغذاذ الليلء ومثله الإيساد» وقيل الإساد سير الليل خاصةء والإنضاء المصدر من أنضاه ينضيه إذا هزله فأذابهء وفائدة هذا الكلام تبيت هذه الناقة کما يسرع تعبها في شحمها. والمسئد منصوب على الحال( منهاء والإنضاء مرفوع بمسئدء والعائد عليه من هذه الحال الهاء في نيئها. والإساد منصوب على المصدر والناصب له «مسئدا» لا «تسئد» . وتقديره فتبيت هذه الناقة تسئد مسئد الإنضاءء فإسادها في المهمه مثاله» «ونظير هذا“ تبيت هند تصلي“ مصلياً عمرو() في دارها كصلاتها في المسجد» أي تبيت على هذه الحال تصلي » فمسئد = راهب مَاتِيك أمْ ناء مطل وَأخدٌ داك ام إغْطاءُ وانظر أيضاً: الوساطة 366 مصطفى الحلبيء هبة الأيام 100 مطبعة العلوم سنة 1936ء وفيها ا «لا بل صدَرك الذهُناً» . (1) دیوانه شرح الواحدي 194 ديوانه شرح العكبري 17/1 دیوانه شرح ابن جني ۰78/1 ديوانه شرح البرقوقي 19/1 . (2) الّى٤:‏ بفتح النون الشحم» وبكسرها اللحم الذي لم يطبخ» أوطبخ أدنى طبخ ولم ينضج . أنظر: اللسان مادة «نيأً» . (3) لعل الصواب «أغذاذ السير» انظر : اللسان مادة «سأد». (4) قال ابن جني «الإسأدِي إغذاذ السير ومثله «الإيساد» يقال: «أسأدت» السير و دأو سدته» آي أغذذته كلاهما بمعنى . ويقال: «الآساد» سير الليل خاصةء الفسر لابن جني /278« ولم أعثر في اللسان على «الإيساده بمعنى «الإسآد» إلا أنني وجدت في مادة «أسد» أسد الكلب بالصيد إيساداً: هيّجه وأغراه. ثم قال وآسد السير كأسأده عن ابن جني . (5) قال ابن جني أي كلما قطعت الأرض قطعت الأرض شحمها» ثم قال: «هكذا حصلته على المتنبي وقت القراءة وهو صواب صحيح». (6) زيادة يقتضيها سياق الكلام نقلناها عن شرح ابن جني 80 . (7) انبهم أمر هذه الجملة على محقق «الفسر» فقرأها هكذا: ونظير هذا بيت هند: ثم قرأ «تصلي مصاياً عمرو في دارها صلاتها في المسجد» على أنه بيت شعر علق عليه في الهامش بقوله : «هکذا ورد في الأصل ولم نعثر عليه في المظان والمراجع». ك (8) في الأصل «عمر» والتصويب من السفينة ج 7 ورقة 33 . 57 + | چا س وی م ازا

عدد الصفحات ٥٧٩

فعل الإنضاء وجرى حال على الناقة لمايتعلق به من ضميرها الذي في نيهاء كما تقول: مررت بهند واقفاً عندها عمرو وقد جاء بمعنی غير لطيف ولفظ غير شريف» وفيه من التعسف والتعجرف ما لوورد عن الأفوه والأودي ما اشتخل الناس بإخراج وجهه. فکیف بمحدث جاء على ساقه الشعراء» ولا يخلو أن يكون قال هذا [وهو]“ لا يعرف وجه الخلاص فأتعب المحتج له. أو عرف ذلك وهو قاصد أن بال فيجيب حرصاً منه على أن يحسن به الظن في علم العربية» ونحن نعلم ضعفه فيهاء وقد أتى بهذا المعنى أبو تمام فأاحسن بأحسن كلام وأوضح نظام» فقال(* : فهذا يرجح لفظه ويفهم معناء» وليس فيه من الصعود والحدورما أوقعنا فيه اليين لتعجرفه . وقال المتنبي0 : اها مَنْعْوطة وَجِمَافها ‏ وة وطريقها عَذراءُ فسر هذا بعض الأدباء(“ فقال معناه: أنساعها ممغوطة أي ممدودة وقال: خحفافها منكو حة دامية قد أدمتها مقارعة الحصى لما يكلفها من ذلك » والعذراء البكرء ذکر أنه نصل ٩‏ شدّه من سیرها . وهذا تفسير نحوي غير عالم بالشعر. والمعنى أن أبا الطيب أراد أن خفافها من عادتها معاودة قطع هذه الطريق [التي] لم يطأها (1) زيادة يتطلبها توضيح المعنى . (2) فى الأصل «لو عرف ذلك» والتصويب منن السفينة ج 7 ورقة 33 . )3 دبوانق بي تمام 222/1 دار المعارف. والبيت من قصيدة مطلعها: م اوي يومف وَصَوَاجِبُة فعَزما فقدماً ارك السؤل صاجبة وانظر أيضاً: أخبار أبي تمام 6 المكتب التجاري للطباعة بيروت» هبة الأيام 129 مطبعة العلوم 1934ء الصبح المنبى 191 دار المعارف» شرح العكبري 17/1 مصطفى الحلبي . (4) دیوانه شرح الواحدي 194ء ديوانه شرح العكبري 1 دیوانه شرح ابن جني ۰81/1 ديوانه شرح البرقوقي 19/1 . (6 الشسع: سير يضفر على هيئة أعنة النعال تشد به الرحال. وجمعه: أنساع ونسوع» ونس أنظر: اللسان مادة: «نسع». (6) هو ابن جني أنظر: الفسر 82 مطبعة الجمهورية بغداد. (7) في (ي) «فصل شدة»» وفي الفسر «يصف شدة ما يكلفها“ . (8) (التي) كلمة سقطت من الاصل وقد أثبتناها لأن السياق, يقتضيها. 578 ¥ KI‏ ا ال9

عدد الصفحات ٥٨٠

خف ولم یسلکها ٠"‏ أحد لبعدها أو مخاوفتهاء فهي كالعذراء التي ما افتضت فطابق بين المنكوحة والعذراء على وجه الاستعارة . کقول ابي تمام (): ت ذلك مَهُر مطل لَه بوي افَصَاض صَبِيعَةَ عَلرَاءِ وقال | لمتنبي 0 0 4 ا ا شم الجبّال وَمِفْلَهِنٌُ رجا نض مثلين على الخال لان نمت نكرة تفم عليه بريد رجا داهن ف م ا غاا ا على الحال»5. كما تقول: فيها قائماً رجل. وقال OE 1‏ وَعقَات لان وَكيْف بها ومو الشِتَاء وَصَيْفهُنُ شتا أخذ المعني من البحتري في وصفه دمشق دمشق (7: كيف لا تختصها بالهُؤى ا بل شتاءِ العراق )0( في الأصل «يولم بسفكها» وهي عبارة لا معنى لها لذلك آثرنا عليها «ولم يسلکها» . (2) ديوان بي 3/1 دار المعارفء والبيت من قصيدة مطلعها: قذك اثقْبْ اريت في الغْلواءِ كم عدون واش سجرائي (3) أصل الندل: نقل الشيءء وندل الشيء نقله من موضع إلى آخر وقيل هو الغرف واليدين جميعاًء والندل أيضاً التناولء ويقال: انتدلت المال وانتبلته أي احتملته. أنظر اللسان مادة «ندل» ورواية الديوان ويسر لِقَوْلِك مَهرَ فِعْلك» . (4) دیوانه شرح الواحدي 195 ديوانه شرح العكبري ۰18/1 ديوانه شرح ابن جني ۰83/1 دیوانه شرح البرقوقي 20/1 . (5) ساقطة من الأصل وقد نقلناها عن العكبري 18/1 لأن السياق يقتضيها. (6) دیوانه شرح الواحدي 195 ديوانه شرح العكبري 18/1 ديوانه شرح ابن جني ۰85/1 ديوانه شرح البرقوقي 21/1 . (7) ديوان البحتري 3 1 دار المعارف» والبيت من قصيدة في مدح المتوكل ووصف دمشق مطلعها : إن رق لي َك مِنَا ألا ين فَرْط تَيب وَفَُرط اشياق 579

عدد الصفحات ٥٨١

وقال 1 ت (), لبس الللوج بها علي مسالکي فكأانها ببياضها سدوداءُ نبهه على هذا المعنى الديك فى قوله(): مَشَيْت في العْيُونِ لَه بيَاض وَلَكِنْ في الفُلوب لَه سواد فهذا من استخراج معنى من معنى احتذى عليه وإن فارق ما قصد به إليه. نقل المشيب إلى الثلج وكلاهما أبيض . وذكرا أن بياضهما في عيونهما أسود» وهذامن‌فطنة الشاعر الحاذق » ولايفطنلهإلاكل جيدالنقدللشعر . وقالالمتنبى © : ول 1 1 و ا ع اا ا في خطه من كل قلب شهوة ختى كأن مذاده الاهواءُ اختصر من مدحه على حسن الخط. وقال ابن الرومي : به أمْستِ الأهُوَاء يَجْمَعْهُا وى كن تفوس الاس في حه نفس ت وقال البحتري في الخمر: la ر‎ ga > S9 © o 8ھ‎ أفرغت في الاج من كل قلب فيي مُخبوبة إلى كل نفس فهذه أبيات متساوية»› وهي من استخراج معنی من معنی احتذی عليه وإِن فارق (1) ديوانه شرح الواحدي 5 دیوانه شرح العکبري 18/1 دیوانه شرح ابن جني 86/1 ديوانه شرح البرقوقي 21/1 . (2) ديوان ديك الجن 211 دار الثقافة» بيروت. (3) في الأصل «وذكر» بدون ألف التثنية . (4) ديوانه شرح الواحدي ۰196 دیوانه شرح العکبري ۰20/1 دیوانه شرح ابن جني 88/1» ديوانه شرح البرقوقي 22/1 . (5) ديوان ابن الرومي 1207/3 الهيئة المصرية للكتاب» وهو ثاني بيتين في الديوان قالهما في الغزل. (6) ديوان البحتري 1158/2 دار المعارف» والبيت من سينيته المشهورة في وصف إیوان کسری ومطلعها: ا ا ي ق کل ي وانظر أيضاً: معجم الأدباء 2307 مصورة عن طبعة مرجليوث» حلبة الكميت 98 بولاق. 580

عدد الصفحات ٥٨٢