وقد رواه ابن قتيبة لغیره» ویکون لمن کان» فقد جاء بالغدائر ولم يزد على تشبيهها بليل واحد» ولم يفرقها ليالي بعددهاء وقد زاد القوم بتشبيه الوجه والشعر في کلامهم ماهو من تمامه» فهم أرجح . وقال المتنبي' : سيلك قمر السمَاءِ بوجهها فأارني القَمَرَيْنِ في فت مَبّا هذا يقارب قول القائل<): وَإذّا الغْرَالَّةَ في ا ا ينجل بدت لين الشَمْس عَيَناً مْلَهُا لى السَمَاءَ بول ما تستقبل ومن ذلك قول أبي دلف: I E RO NEE EIT ومن قول البحتري : ّا ولي قَمَرَاٍ: وج مامي ونر إذ واقى التمَام وأفمَلا وأحسن من هذا کله قول مسلم: قب أيِر البذر ورا حَييتها وَطَوراً أتاجي البَذرَ أَحْيبُها البذرا فكل الأبيات منه ومنهم تدخل في قم المسانا واا بیت مسلم فک آنه قد اشکل عليه وها من اللدر -قمرة بل البدو الحديغها رورا ياجي, البدن (1) ديوانه شرح الواحدي 182 ديوانه شرح العكبري 260/2 ديوانه شرح البرقوقي 4/3 (2) نسبها ابن بسام ليوسف الجوهري في كتابه: سرقات المتنبي ومشكل معانيه 62 الدار التونسية للنشر» وهما بدون نسبة في : أسرار البلاغة 177/2 شرح العكبري 260/2» شرح الواحدي 183 . (3) شرح العكبري . (4) ديوان البحتري 1652/3 دار المعارف. (5) دیوان مسلم بن الوليد 45 دار المعارفء وهو من قصيدة في الغزل ووصف الخمر مطلعها: وَسَاجِرَةٍ العَْنٍ ما يحي اللخرّا تواصأبي سرا وَنَفَْطعُيي جَهرا وانظر أيضاً: شرح العكبري 161/2 . 549
عدد الصفحات ٥٥١لإشکال الحال بينه وبينهاء فهي زيادة مليحة يحصل له بها فضل السبق والحذق وقال ابن المعتز في معنی کلام مسلم() : و 2 a 0 ا ا و بات يرينيها هلال الدجى حتى إذا غاب أرتنبيه L . e #ه ت PD چ فهذا يذكر عند مغيب الواحد أن الآخر يريه الغاثب لحضوره» وقد يستحسن الناس قول البحتري : ارت بضوءِ البَذر والبذر طالِعٌ وَقَامَت مَقَام البَذر لَمّا تَا وقوله : أضرّت يدل على أن ضوءها فوق ضوئه» فينبغي أن تزيد عليه» وکيف تكون قائمة مقامة؟ وقال المتنبى (: ردي الوصَالَ سى طلولَكِ عَارض لو كان وَصْلَك مله ما أفْشّعّا (1) لم أعثر بهما في ديوانه وهما في : سمط الآليء 469/١ لجنة التأليف والترجمة والنشر. الجليس الصالح لأبن طرارا الجريري 335 رسالة دكتوراه تحقيق محمد مرسي الخوليء مصارع العشاق 269/1 دار صاص» وثانيهما في شرح العكبري 261/2 مصطفى الحلبيء وسرقات المتنبي لابن بسام 62 الدار التونسية للنشر» وقد نسب البيتين المذكورين ابن طرارا الحريرتي في الجليس الصالح » والسراج في مصارع العشاق «لعلي بن أبي البغل»» وفي عيون الأخبار 26/4 . «ذكر بعض الأعراب امرأة فقال: خلوت بها والقمر يرنيها فلما غاب ارتنيه» . في المصارع : مغموسة في الحسن معشوقه تقتل ذا اللب وتحييه وعند ابن بسام: «باتت تريني ضياء البدر طلعتها حتی اذا غاب عن عيني ارتنيه وهذا بيت ذكره العكبري 261/2 مع بيت ابن المعتز بدون نسبة. ديوان البحتري 197/1 دار المعارف» وهو من قصيدة في مدح الفتح بن خاقان مطلعها : للك ايك يشرق لمرتتا حل إا بالطل اويا وانظر أيضاً: الموازنة 175/2 دار المعارف» الصناعتين 238 عيسى الحلبي» الإبانة 99 دار المعارف» الحماسة الشجرية 621/2 وزارة الثقافة السورية» شرح الواحدي 376 برلين» شرح العكبري 250/2 مصطفى الحلبي . (3) دیوانه شرح الواحدي 183« دیوانه شرح العکبري 261/2 دیوانه شرح البرقوقى 5/3. 2( کے 550
عدد الصفحات ٥٥٢يقال أقشع السحاب وأقلع › وخبر بالإقشاع عن الوصل»› وکان الأحسن في الصنعة أن يقول: لو کان وصلك مله لم تهجري لە ٩ وکان يقول : لو کان مثل هجرك ما أقشع› وقد آل بهذا المعنى من قول أبي تمام (: رتك الانواة ور ى شك فت عك بحر ايلا دعا لهم أن تذكرهم الأنواء کذکره( بعضهم لیکون بكاۋھا متصلاء وهذا من مطعن» وكلام أبي تمام لا مطعن فيه فهو أحق بقوله. وقال المتنبي ^ : ال بُربْك الجْوّ ارا الم كالبخر واللّعَات رَوْضاً مَمُرِعَا قال بو تمام : OT اضر لا ماف وان ارا یرید تقدم البرفق المطر. وقال ابن درید(): كنا ِت ِب صَبه بخر انيا م جا (1) لعلها «أو کان يقول». (2) دیوان أب بي تمام 3 دار المعارف» والبيت من قصيدة في مدح نوح بن عمرو السكسكي ومطلعها : َم م الفِرَاتي لَقَذ خلِقتَ ويلا َم تب لي جلدا رلا مُعْمَولا (3) رواية المؤلف «ذكرى بُعْضکم» من إضافة المصدر لفاعلهء وفي الديوان وذكريّ بعْضكمْ» من إضافة المصدر لمفعوله. (4) دیوانه شرح الواحدي 183 دیوانه شرح العكبري 261/2 ديوانه شرح البرقوقي 5/3. (5) ديوان أبي تمام 4 دار المعارف»ء وهذا صدر بيت من الرجز عجزه: «أَرْضى الفُرّى واشخط الغْبّارا» وهو من مقطوعة في وصف المطر مطلعها : بَا نهم لزق الذي انار بات عَلى رفم الى هاا في العكبري 261/2 ووكان بارقا» وهي رواية تخالف رواية المقطوعة» ومعنى «اض»: رجع . انظر : أمالي القالي 1 دار الفكر. (6) شرح العكبري 162 مصطفى الحلبي» شرح مقصورة ابن دريد 44 الخانجي 551 + أ چا E : =“
عدد الصفحات ٥٥٣فقد جمعم ما فرق غیره» وزاد من ذكر الروض في کلامه ماهو من تمامه وأنشدني أبو الطيب الحريري قال: أنشدني أبوعبد الله : ا ا ا ا وهذا مثل قول أبي تمام» وقال المتنبي”: كان عَبْدٍ الواجِدِ الغدق الي أروَى وآمَنَ مَنْ يشا وجرا وقد سلك في هذا طريق الخروج المليح إلى ما أراده من المديح » ولكنه من قول أبي تمام :° ا 2 ِ ۴ ا e ہم ر o ء o < 0 ۳ و ومشله للبحتري في بركة(: ا ا ر م a َ5 ا كأنها جين لجت في تدَفقها بيد الخليفة لما سال واديها وأما قول أبي الطيب: وامن من يشاء وأجزعاء ليس الأمن والجزع من جنس الرىّء ولا من العبارات عن السحاب. فأما المعاني فمتساوية. وكان ينبغي أن (1) ديوانه شرح الواحدي 183 ديوانه شرح العكبري 261/2 ديوانه شرح البرقوقي 6/3. «وأفزعا» في الديوان . (2) ديوان أبي تمام 325/1 دار المعارف» والبيت من قصيدة في مدح موسى بن إبراهيم الرافقي ب اى ن ا 0 ا شرح العكبري 262/2 . (3) ديوان البحتري 2420/4 دار المعارف» والبيت من قصيدته المشهورة التي وصف بها بركة المتوكل ومطلعها: ميلوا الى الدار من ليلى نحييها ونسألهاعن بعض أهمليها وانظر أيضاً: الصناعتين 477 عيسى الحلبي» الصبح المنبى 404 دار المعارف» المثل الساثر 3[ نهضة مصرء نهاية الأرب 1 دار الكتب شرح العكبري 262/2 مصطفى الحلبى . 552
عدد الصفحات ٥٥٤يقول: أروى به جدب البلاد وأمرعاء والأمن ضد الخوف. والصبر ضد الجزع فقد أساء المطابقة » ووصف الغيث بما ليس من صفاته» وقال المتنبي' : ترك الصّنائِعَ كالقواطع بارا ت والمَعَالي كالعوالي شرا ذكر بعض أهل الأدب<) أن معناه في هذا أنه ترك الصنائع مشرقة مرتفعة» وذکر اخر ()@ أنه یحارب أعداءه بالصتائم کما يحاربهم بالسيوف والرماح والٹانی آشبه بمراده. وقال المنتس 7 : ور e . @ E 7 لے 2L شبه ابتسامة بالبرق» ولكن في قوله: «تغشى» مبالغة مليحة» يريد بشره لعفاتهء وقال أبو تمام( : ا وة كاتا ع اروق ع ر ا شبّه ابتسامه في عجاج الحرب بالبرق في جنح الظلم» يريد شجاعة الممدوح» وقال ابن ابي فتن( : لذ ا ا و ا وقال المتنبى : موق 2 ق و ل E غو ر و ر ك تفل لها خلق الرمان لانة ممفني النفوس مرق مَاجْمُعا )1( 2 شرح الواحدي 183 دیوانه شرح العكبري 263/2 ديوانه شرح البرقوقي 7/3. (2) فى الواحدي 183 «أي جعل نعمه وأياديه مشرقة لامعةء ومعاليه منتصبة مرتفعة» . (3) وا انظر العكبري 263/2 . (4) دیوانه شرح الواحدي 183 دیوانه شرح العکبري 263/2 دیوانه شرح البرقوقي 8/3 . (5) دیوان آبي تمام 218/3 دار المعارف» والبيت من قصيدة مطلعها : ّا سيد وَمَا ضفي مهم على الَناءِ ولا شري بحرم (6) انظر ترجمته ص 125»› والبيت لم أعثر به . <7) ديوانه شرح الواحدي 184 ديوانه شرح العكبري 264/2 ديوانه شرح البرقوقي 8/3 . 553
عدد الصفحات ٥٥٥نبهه عليه قول آبي نواس( : فما هو إلا الذَهَرٌ ياټي بصرفه عَلّی کل مَنْ يَش به ويعادي وقال المتنبى7): چ ا و ك کہ ه o9 ت و 0 ويد لهاكرم الغمام لإنه يسقي العمارة والمكان البلقعا وقال ابن الرومي(): SCI | ا E TOE خرق يعم ولا تخص بجوده لكنه كالغيث في الإطباق وقال ابن المعتز: وقال آخر يخاطب الغيث‹: ء ت رالا ف ضا دُونَ أَرْضٍ ك ن الا وهذه الأبيات تدخحل في قسم المساواةء وقال المتنبي“: بدا يُصَدعُ شَعْبَ وَفر وافر ويلم شَعْبَ مارم مَُصَدَعَا هذا من قول بي تمام(7): (1) دیوان آبي نواس 221 دار صادر. (2) دیوانه شرح الواحدي 184 ديوانه شرح العكبري 264/2 ديوانه شرح البرقوقي 9/3 . (3) مخطوط ديوانه ج 2 ورقة 117 جامعة الاسكندرية المكتبة العامة رقم 80 مخطوطات» وهو من قصيدة في مدح ابراهيم بن أحمد مطلعها: 1 لا تيرد مَلمَة العْشُاق فَكَافهُمٌ بالوَجد ولاشواق (4) ديوان عبد الله بن المعتز 268 الشركة اللبنانية للكتاب. والبيت من قصيدة في الفخر مطلعها: الدار أغْرفُها رُبّى وَربُوعَا لن أَسَاءَ بها الرْمَان صَييما (5) شرح العكبري 264/2 . (6) ديوانه شرح الواحدي 184 ديوانه شرح العكبري 264/2 ديوانه شرح البرقوقي 9/3 . (7) ديوان أبي تمام 307/1 دار المعارفء وهو من قصيدة مطلعها : نسائلها أي المَرَاطن خلت وي ديار اوها وَأيّْتِ 554
عدد الصفحات ٥٥٦وقال البحتري() : وَمَعّال, أَصَارَمَا لإَجْيَمَاع شَمُل مال أصَاره لافيَرَاقِ فكل هذه المباني والمجاني متقاربة» وكذلك هذه المطابقات» فالسابق أولى بها. وقال المتنبى (): E 8 0 ° ية < ھ و ف ف ت يهتز لإِلجذوى اهتزار مهن يوم الرجاءِ هزرته يوم الوعى هذا مستعمل قال الحطيغة(): كوب وتلاف إا ما اله تهلل واهُتَرٌ هزار المُهْند وقال متم بن نویره(: راه صل السيْفِ َر للندى إا لم جذ عند امرِىءِ السوءِ مَطْمَعَا وقال ابن بي فن( : ترا على اله للات يه لل للندى کا اھ قول مَضاربه َد عضب وهذا يدخحل في قسم المساواة» وقال المتنبي : فصر وللت بمْقَصِر جُزْت المَدَى وَبلَعْتَ حَيْتُ النَجَم تَحْنَك فاربعا» (1) ديوان البحتري 1463/3 دار المعارفء وهو من قصيدة مطلعها: (2) دیوانه شرح الواحدي 184. ديوانه شرح العكبري 264/2 ديوانه شرح البرقوقي 9/3 . الوعى بالعين كالوغى بالغين أصوات الحرب. (3) ديوان الحطيئة 161 مصطفى الحلبي. والبيت من قصيدة؛ آرت إألاجي عَلى ليل حرو مَضِيم الخشا اة المَجّردِ وانظر أيضاً: العقد الفريد 34/3 لجنة التأليف والترجمة والنشرء الزهرة - القسم الثاني 134 وزارة الاعلام العراق» شرح العكبري 264/2 مصطفى الحلبي . (4) المفضليات 265. المفضلية رقم 7, دار المعارف» الكامل 189/1 نهضة مصرء الأشباه والنظائر للخالديين 347/2 لجنة التاليف والترجمة والنشرء شرح العكبري 265/2 مصطفى الحلبى . (5) ف ترجمته ص 125 والبيت لم أعثر به . (6) ديوانه شرح الواحدي 184 ديوانه شرح العكبري 265/2 ديوانه شرح البرقوقي 10/3 . 555
عدد الصفحات ٥٥٧وقال أبو تمام (“: NS فن ى ا د الى وة ال قط وهذا من قسم التساوي» وقال المتنبي 7 : فح اة ات كا لكف ا از ا ازفا هذا يشبه قول الأول( : E E E فأبو الطيب يقول: إن نفوذ القضاء بإرادته» وهذا قد صيره منفذاً للقضاء وقال المتنبي”: امَك الدَهُرٌ المي كاله عبد إا نايت لى مسرا يشبه قول أبي تمام في الحرب”: فالخرب ترم نفشيا لكا اة فيا أردت كطاة المد فهذا مما احتذى عليه وإن فارق ما قصد به إليه» ويشبه قول القائل“: (1) ديوان ابي تمام 2 دار المعارف» والبيت من قصيدة يمدح بها عمربن عبد العزيز الطاثي : بَا لِه أفقصري ا رالتراك من اترابها الاخر في الديوان «لمن هاتا مأثره». (2) دیوانه شرح الواحدي 185 ديوانه شرح العكبري 265/2 ديوانه شرح البرقوقي 11/3 . (3) البيت بدون نسبة في : الصناعتين /172 عيسى الحلبي» التذكرة السعدية 168 مطبعة النعمان بالعراق» السفينة ج 7 ورقة 144 وهو منسوب للضبي في الحماسة البصرية 128/1 الهند. (4) دیوانه شرح الواحدي 186 ديوانه شرح العكبري 266/2 ديوانه شرح البرقوقي 11/3 . (5) لم أعثر به في دیوانه . (6) لم أعثر به. 556
عدد الصفحات ٥٥٨فهذا يدخحل في قسم المساواةء وقال الى : َكلت مَفاخرك الاجر تقك عن شاوه مَطي ضفي طلا «أكلت»استعارةغير مليحة» ولو قال : «فضحت» كان أحسن . وقال الخريمي(* فم و اهاد فت الق به وشو خيير فظالع وحسیر متقاربان والأول أحق بقولهء وقال المتنبي 7 : اى الس ف أنلاكِها فقَطَعْنَ مَغْرِبهُا وجرن الَطلعا قال ابن الجهه: سار مير المُمس في كل بد وهب هبب اليح في البر ليحر وجري الشمس في أفلاكها معلوم(“ أنه يقطع مغربها ويجاوز مطلعها» وقد زاد ابن الجهم في كلامه ماهو من تمامه» وقد قال ابن المعتز': ا كل بَلْدَة من الأزض إل تخو أزض يُريدهًا (1) دیوانه شرح الواحدي 5/ دیوانه شرح العكبري ,2 دیوانه شرح البرقوقي 11/3. (2) انظر ترجمته ص 115 . (3) ديوان الخريمي /25 جمع وتحقيق علي جواد الطاهر. وهو من مقطوعة في مدح محمد بن منصور بن زياد مطلعها : ل بُّاجي فِي النتى إلأ النتى ذا َم به لا بستثير وانظر أيضاً: الورقة 1 دار المعارف الطبعة الثانية في الديوان والورقة «كم وكم أوليتني من نعمه) . )4( في الأصل «متقارب» . (5) دیوانه شرح الواحدي 5,/ دیوانه شرح العكبري 2 , دیوانه شرح البرقوقي 11/3. (6) ديوان علي بن الجهم /147 لجنة التراث العربي»› e من شعر بشار /326 لجنة التأليف» شرح الشريشي للمقامات 84/4 المؤسسة العربية للنشرء الصبح المنبى /267 دار المعارف . (7) في الأصل «فمعلوم» . (8) ديوان ابن المعتز / 137 الشركة اللبنانية للكتاب. 557
عدد الصفحات ٥٥٩وقال ابن بي فتن(“ : ذل إا مَارُضتَها لي صَِابها وتأبى عَلّى عَيْرِي إا مَا يُريدُهًَا تر ب ال ةا فخا لو مانا ا ا ق نه فقول ابن أبي فنن: شرقا ومغرباً أجود من قوله» لأنها إذا قطعت المغرب فمعلوم آنها قد جازت المطلع» وقال المتنبي : E E EE فقال : خحشيت لأنه أراد جملة الذَنْييّن وجميع ما فيهما فذهب إلى الجمع» كما قال عر وجل : فالتا “نينا طائين). ومعناه لَعَمتَها وَحسَيت مَفَاخِردٌ أن لا تقنع لم بالدنيين . وهذا احتجاج ضعيف. وذلك أن السماء سبع والأرض سبع على معنی وکان أوضح لمراده» وقال المتنبي (: مى بوذي شرح الك ناطق خفظ القليل النزرَ ممْا ضعا هذا من محال الكلام» إن المحفوظ ليس من المضيّع في شيءء والتأول له ضعيف وهو أن يريد أنه حفظ القليل من جنس الكثير المضيع . وأجود من هذا قول ابي نواس( : قل لمن يدعي في اليم مَلسَفَة حَفظت شيا وَفَابَك عَلْكَ أفْيَاءُ )1( تقدمت ترجمته ص 125 . (2) البيت الثاني في شرح العكبري 266/2 منسوب لأبي قيس . (3) دیوانه شرح الواحدي 185« دیوانه شرح العكبري 267/2 دیوانه شرح البرقوقي 12/3. قال العكبري: «الرواية الصحيحة وهي التي قرأت بها على الشيخين الإمامين أبي الحرم مکي بن ریان» وأبي محمد عبد المنعم بن صالح النحوي: «لعممنها» «وخشين» بالنون والضمير للمفاخر»» ورواية الواحدي والمؤلف «لَعمَمُتَهّا» والضمير للمدوح» «وخشيتُ» بضم التاء والضمير للمتني . (4) الآية 1١ «فصلت». (5) ديوانه شرح الواحدي 5, ديوانه شرح العكبري 267/2 ديوانه شرح البرقوقي 12/3 . (6) ديوان بي نواس 8 دار صادر» والبيت من قصيدة يخاطب بها إبراهيم النظام رئيس إحدى فرق المعتزلة وكان قد لامه على شرب الخمر ومطلعها: 558 ا ¥ و ا
عدد الصفحات ٥٦٠فهذا صحيح يستخنو عن التأويل. وقال المتنبي”: ت ت و ت کے کے ا ٤ 9 إن کان لا يدعی الفتى إلا کذا رجلا فسم اللاس طرا إصبعا نصب رجلا على خبر مالم یسم فاعله)» کأنه قال لا یدعی الفتى رجلا إلا كذاء وأصبح غير مليح. وقد ذكر بعض النحويين آنه مأخوذ من قول (3). العجاح : لل كان علق الله جباً واجتا وت في جنب لكنت ربدا وکان ينبغي أن قول : ينظر إلى قول العجاج»› وأظنه توهم أن مقصد العجاج جنب الاإأنسان» فقال جنبه» وإصبعه جزء منه» وما أحسب أنه مقصده» إنمامقصده : لو کان خلق الله في جنب واحد من الأرض وکنت في جنب آخر لکنت زائداً عليهم . کما قال عمر بن ابي ربیعه0 . که ا I E وَل سَلّكَ الناسٌ في جاب مِنَّ الارزض واعتزلت جانِبًا e E E E رى حبّها العَجَبَ الاجا وقال المتنبي° : ن کا ل يى لوو ماد إا ذا فَالعيتُ نجل مَنْ سى = دعنك لوي فلن اللوم إغْراء وذاوني باي كانت هي الداءُ وانظر: شرح العكبري 267/2 . (1) ديوانه شرح الواحدي 5/ دیوانه شرح العکبري 267/2 دیوانه شرح البرقوقي 13/3 . (2) لأنه في موضع المفعول ومنهم من يسميه مفعولا ثانياً. (3) والبیت لم أعثر به في ديوانه» والعجيب أن العكبري قال في شرحه: قال ابن وکيع : وهو من قول أبي النجمء وذكر هذا البيت الذي نسبه المؤلف للعجاج ثم ذكر بيتي عمر بن ربيعة» انظر : : شرح العكبري 268/2. وهو منسوب لأبي النجم أيضاً في سرقات المتنبي ومشكل معانیه لابن بسام 5 الدار التونسية للنشر. (4) دیوان عمر بن بي ربيعة 66 دار ادر والبیتان من قصيدة ف في الغزل مطلعها : وما َة مِنْ ظِبَاء ارالك نفو ميت الرْبّى غَاشِبًا (5) دیوانه شرح الواحدي 186. ديوانه شرح العكبري 268/2 دیوانه شرح البرقوقي 13/3. 559 | چا و م e ال9
عدد الصفحات ٥٦١هذا البيت عليل الكلام» ضعيف النظام» لأنه كان يجب [أن يقول]')_ فالغيث بخيل»ء فاأما أن يجعله أبخل الساعين» فليس كل الساعين كالممدوح في سعيه» والممدوحون من السعاة لا يبلغون إلى أن يسبقوا في سعيهم فهذا فاسد» وقد قال أبو تمام( : مرا راز ر غا ا ن ق ا فأما قول البحتري: ت فان الت ادى اة ٠ افق تاا هن داك افا فهذه مبالغة حسنةء لأنه قال: من نداك المفرط وفاضل بين مفرطين» ولم يقل أضیق باعاً من کل ندی» وأبخل من کل باذل ندی. وبعدها أبيات أولها: جارك يا شد الفراديس مرم فلن فيي آم مان فَسْلَم وهي أبيات فارغة لا يطلب لها إستخراج سرقة . وتتلوها قصيدة أولها (“: صِلَةَ الجر لي وَهَجْرٌ الوصّال نكساني في السفم نكس الهلال, (1) «أن يقول» عبارة زدناها لأن السياق يقتضيها. (2) دیوان أبي تمام 143/1 دار المعارف. والبيت من قصيدة يمدح بها الحسن بن سهل مطلعها: اما ما كت إلا مَوَاا وت بإسْعَاف الحبيب ابا في الديوان «لأكذب». في الأصل «لأفرطت» . (3) ديوان البحتري 2 دار المعارف» وهو من قصيدة في مدح المعتز بالله مطلعها: E AEE E EET E وانظر: شرح العكبري 268/2 في الديوان «كَرْمّت» . (4) ديوانه شرح الواحدي 186 ديوانه شرح العكبري 191/4 ديوانه شرح البرقوقي 273/4 . (5) في الأصل دأم مهاب». وهذه الأبيات قد قالها حين سمع زثير سد عند مروره بموضع یسمی الفراديس وهو بالشام» فهذه القطعة من شامياته . (6) ديوانه شرح الواحدي 186 ديوانه شرح العكبري 191/4 ديوانه شرح البرقوقي 385/3 . وهذه القصيدة قالها في مدح عبد الرحمن بن المبارك الأنطاكي . 560 ر ل م : ا
عدد الصفحات ٥٦٢قال بو تمام ما یقرب منه(“: مى بك الإسلامٌ بذرا بَعْدَمَّا مُحمَّتُ بََاشََة ماق هلال وقال الى : ف الجْمٌ تاقصاً والُيِي ين ي الي قال عبد الملك بن عبد الرحيم : الشُوق بَا كل يَْم ليك والجسْم فِي انتقاصٍ فذكر أن نقصان جسمه لزيادة بلباله» وذکر الأول أن الشوق لزیادته سبب لنقصان جسمه» وکان الأجود أن يقول: إن زيادة بلباله سبب لنقصان جسمه»› فقَلتَ الكلام من عبد الملك بن عبد الرحيم › فهو صححه وهو أولی بمعناه. وقال المتنبى : بطلول, كَاهُنُ نْجُمٌ في عِرَاص کنن لَيالِ أخحذه من قول الديك°: 6 ت ی ا 0 Rr “< of 2م ّى عَلّى عَرَصَاتها صرف البلى يلا يُرى الزؤار فيه نجوما جعل الطلول مكان الزوار في هذا البيت» وهذا يساوي ما قال» فصاحبه أولى به. وقال المتنبى : E E ء E ,ا ر وسوؤي كانه . عليهرن خجدام حرس بسو خدال (1) دیوان ابي تمام 3 دار المعارف» والبيت من قصيدة يمدح بها المعتصم مطلعها: آلب امور الك َر مال َر بعد مط وَصِيّال (2) في الأصل «أمسى بنو الاسلام» والتصويب من الديوان . (3) دیوانه شرح الواحدي 187 ديوانه شرح العكبري 192/3 ديوانه شرح البرقوقي 385/3 . ر4 انظر ترجمته ص 184 والبیت لم أعثر بهء وقد ذكره المؤلف ص (5) دیوانه شرح الواحدي 187 ديوانه شرح العكبري 192/3 ديوانه شرح البرقوقي 386/3 . في الديوان «كأنهم ليالي». (6) لم أعثر به في ديوانه . (7) دیوانه شرح الواحدي 187 دیوانه شرح العكبري 192/3 ديوانه شرح البرقوقي 386/3 . 561 رر چ٣ ر 5 j= 2 ال9
عدد الصفحات ٥٦٣حشر لا ينتفع به» إنما المعنى أن انعطاف النؤيّ كانعطاف الخلخال سواء كان الخلخال ناطقاً أو أخحرس» أو على ساق خدل '“ آم حَمُش ()» والمليح قول آر تما( ۰ بي هم ٠ أثافه اللو لط ارا . وئ مل الا افص السار فهذان تشبيهان في بیت جميع ألفاظه مفيدة لا حشو فيهاء وذكر انفصام السوار ا للتشبيه» ولم يذکر أبو الطيب انفصامه» ومن جاء بزيادة تشبيه»› وحذَفَ الحشو وحقق التشبيه» فهو أولى بقوله. وقال المتنبى “: لا تى فَإني أْشَْىُ العم اق فيها يا أعْدَل العُذُال يساوي قول ابن الرومي() : فاقلا في عَلوة اللوم إني مُطِبٌ في العْرَام إِن لم تقلا وكذلك قال ابن الحاجب0“: ا م ق ر ا ما ازداد عَاذلة فى عذله سَرفا إلا تريد ّا فی تصابيه ت ما کر 7( وقال المتنبى : ر 4 4 مگ ا ا و يريد النوى مِنَ الحَيةالذوًا قي خر الملا ورد الظلال الخدل: الممتلىءء القاموس مادة (خدل). في الأصل «حمُش » والصواب حَمُّش بالحاء المهملة أي دقيق القاموس مادة «رحمش». ديوان أبي تمام 153/2 دار المعارف» والبيت من قصيدة يمدح بها أبا الحسين محمد بن الهيثم بن شبانة مطلعها: نور في صواجبها لوار كمَافاجًاك سرب أو وار دیوانه شرح الواحدي 187 دیوانه شرح العكبري 193/3 ديوانه شرح البرقوقي 387/3 . البيت للبحتري وليس لابن الرومي كما ذكر» وهو من قصيدة يمدح بها المعتز مطلعها: ٍ إل سير الخليط جين اعقلا كان عونا للع حى اهلا انظر ديوان البحتري 1655/3 دار المعارف» معاهد التنصيص 119 مصر سنة 1274 . انظر ترجمة ابن الحاجب ص 138 والبيت لم أعثر به. ديوانه شرح الواحدي 187 ديوانه شرح العكبري 193/3 ديوانه شرح البرقوقي 387/3 . 562
عدد الصفحات ٥٦٤هذا کلام رديء الصنعة› أما قال: حر الفلا وبردهاء أو حر الهواجير وبرد الظلالء وجملة البيت أنه شبّه نفسه بالحية» وهذا مأخوذ من قول أبي تمام : ال م ت 5 لاان وَالقَيّافي كالَيّة التّصَتَاضٍ = وإذا ورد تشبيه في صحة لفظ فصاحبه السابق أولى به. وقال المتنبي : ولف في المرٌ ذو مُحِبّ ٠ ومن بول في الل الي هذا يشبه قول بعض الأعراب0 : ا ص الميس حى يكفني ّى المّال يوْماً أو غِنى الحَدَئّانِ لمر عي ِن ياء رى ها ٠ على المزه بالإفلال وسم موان ولأإبي الطيب زيادة في بيته بالتطبيق بين محب وقال» والعرّ والذلّ» وقال اا ۰ آلف ل زل انعا س اة يع بر المَوْتِ فل حَيَاتها () ديوان أبي تمام 2 دار المعارف» وهو من قصيدة يماح بها ابن ابي داود: م وود ِء ۴ . ھ < o “4 ء ک۰ دلت عَبْرة من الإيماض يوم دوا الرْخَال بالاغراضٍ وانظر ثمار القلوب للثعالبي 9 نهضة مصر» وتعرقته: من قولهم: رجل معترق ومعروق ومعرق قليل اللحم. أنظر القاموس مادة «عرق» . (2) الحية النضناض: هي التي لا تستقر في مكانء أو إذا نهشت قتلت من ساعتهاء أو التي أخرجت لسانها تنضنضه أي تحركه. والمراد هنا المعنى الأول. (3) دیوانه شرح الواحدي 8,/, دیوانه شرح العكبري 3 دیوانه شرح البرقوقي 383 . (4) هما لأعرابي من باهلة أنظر: عيون الأخبار 1 الهيئة المصرية للكتاب» البيان والتبيين 234/1 الخانجي› الكامل للمبرد 1 نهضة مصرء العقد الفريد 3 لجنة التأليف والترجمة والنشر» زهر الآداب 56/4 التجارية . ر أصل النص: أقصى الشيء وغايته» ثم سمى به ضرب من السير سريع» قال أبو عييد النص التحريك حتى تستخرج من الناقة أقصى سيرهاء أنظر اللسان مادة «نصص» . (6) ديوان ابن الرومي 31 الهيئة المصرية للكتابء والبيت من مقطوعة له في العتاب مطلعها: زر ية قَكَمْعَهًَا ويها طلا فَأطلفهَا ترز أخواتها 563 رر چ٣ ر 5 j= 2 ال9
عدد الصفحات ٥٦٥وهو يقرب منه في المطابقة والمعنىء لأن الإباء ضد القبولء والعر ضد الذلّ» فهو يدخحل في قسم المساواة. وقال المتنبي“: لجر ي نان قوق ر ا فوص اجان أخحذه من بی تمام() : في فَيَة إن سَروا فجن E E RE EEE وقال ابن الرومي : فلو لهم في يوم خزرب لقيت الجن في أشباح إنس © فبیت أ بي تمام قد جمع المعنيين واستولی على التشبيهين › وابن الرومي اتی OE NT فزاد في کلامه معنی ال ل ي اا ال . اي ا ي ينظر إلى قول مسل موف على مهج في يوم ِي رمج كانه أجل يى إلى امل وقال المتنبى(': ت ت ا و 4 a: ء كل مَوجَاءَ إلدياميم فيها أثر النار في سليط الذبال (1) دیوانه شرح الواحدي 188 دیوانه شرح العكبري 194/3 ديوانه شرح البرقوقي 388/3 . (2) لم أعثر به في ديوانه . وهو في : شرح العكبري 194/2 . (3) ديوان ابن الرومي 1169/3 الهيئة المصرية للكتاب» وهو من قصيدة في مدح سليمان بن عبد الله بن طاهر مطلعها : تخل ن موت ول شس اف او سف ر ن فيي «في يوم روع» الديوان. (4) دیوانه شرح الواحدي 188 دیوانه شرح العكبري 194/3 ديوانه شرح البرقوقي 388/3 . (5) ديوان مسلم بن الوليد 9 دار المعارف. (6) دیوانه شرح الواحدي 188 دیوانه شرح العكبري 194/3 ديوانه شرح البرقرقي 388/3 . 564 رر 4 چ : 2
عدد الصفحات ٥٦٦