المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المنصف للسارق والمسروق منه تحميل PDF

ابن وكيع التنيسي

صفحة ٣٣ من ٦١

GC) 2) 2o f f ا‎ „f ره ر و ود ا‎ 6 که ع علم وم طقه حکم وباطنه دين وظاهره عف0‎ أهل العروض ينكرون هذا البيتء ويقولون: هذه القصيدة من العروض الطويلة من الضرب الأول» وعروضص الطويل الأول أبدا تجيء مقبوضة “على مفاعلن إلا أن يصرع البيت» وهذا البيت غير مصرع فهو غير جائز عناهم ٠‏ وقد قال الخريمي” : فی ج طرف وباط قى رين ما يُحْفى بصالح ما يبي فعجز البيت داخحل في هذا» وباقي البيت زيادة في کلامه ما هو من تمامه» ولكن أبا الطيب أجمم أوصافاً. وقال المتنبي^ : فلغ تر يل ابن الحْسَيْن أصابعا إا ما هَطَلْنَ اسْتَحْيَّتِ لديم الؤطف کان یجب أن یقول: لم نر مثل أصابع اتن الین أضابعا إذ ليش يعبر .)9( (1) في الإصل «وباطنه حلم» وباطنه دين» فهو من الناسخ . (2) رواية الواحدي والعكبري «وظاهره ظرف» وهي أحسن لتقدم كلمة العرف في البيت السابق على هذا البيت. (3) في الأصل «مقبوض» والتصويب من شرح العكبري وشرح الواحدي . (4) في الأصل «مفاعيلن» وهو خطأ والتصويب من شرح العكبري والواحدي . (5) التصريع : هو أن يَعْيّر صيغة العروض فيجعلها مثل صيغة الضرب. أنظر: كتاب القوافي للقضاضي التنوخي /46 الخانجي فإن صرع فحينئذ يكون ضربه على مفاعيلن أو فعولن فيتبع العروض الضرب» وهذا البيت غير مصرعء قال الواحدي: وأقرب ما يصرف إليه هاا أن يقال: إنه رد مفاعلن إلى أصلها وهي مفاعيلن لضرورة الشعرء انظر: شرح الواحدي /170 . (6) انظر ترجمته ص 115. (7) ديوان الخريمي /23» وشرح العكبري 287/2. (8) ديوانه شرح الواحدي /170. دیوانه شرح العکبري 288/2 دیوانه شرح البرقوقي 37/3 . (9) ديوان بي نواس /685. الرسالة الموضحة للحاتمي /44 . 517 ¥ KI‏ ا ال9

عدد الصفحات ٥١٩

ل اساب لَسسَجي إا َرَت إلى ناك فَقَاسََة بمّا فِيهُا E‏ خف العْقَوبَة مِنْ عِصَيَانِ مُنْشيها فلا زيادة على أبي نواس في البيت الأول وقد جاء في كلامه بزيادة هي من تمامه» وأتى بغريبة في الثاني لم يسبق إلى مثلهاء وقال أبو تمام(٠:‏ لالر سل أكف كَلْمَااجُتُدبّث فلن في المَحل ما ل مَل الذي فقد ساوی أبو تمام ابا الطيب في هذا المعنى . وقال المتنبي7: وَل سَاعِياً في قله المَجِدِ مُذركاً باأفعَالِه ما ليس يُذركُهُ الضف جملة معنى البيت أن الوصف لا يدرك أفعاله. وقد قال البحتري(: أحَاطت باقاق المَعَالي وَأشُر رقت بها تَخْوةّ من أن بُحيط بها وَضْفُ «أَحَاطث بآقاقٍ المَعالي» أَحْمَمُ للوصف من الي «في فة المَجد» وباقي البيت في معنى بيت أبي الطيب» وذكر الي أنه أحاط بافاق المعاليء» ا ذكر الإحاطة لأنها لا يحيط بها وصف»› فهو أرجح . وقا ابن الرومي“: في الح اقلح حى ما ُوه واف حن ضفب فجعل توفية الحسن إياه سبباً لامتناع توفيّة الوصف» فهو أرجح ممن لم يذكر العلة في ذلك وقال المتنبي<): ولم نر شيعا حمل العِبْء حَْلَه ‏ وَيسْصَهِر الديْا وَيَحْملةُ طرف ليس استصغاره الدنيا مما له وزن ثقيل» إنما ذلك لشرف الهمّة وارتفاع النفس» فما يثقل على الَطرْفِ من شرف الهمّة وارتفاع النفس» وما بين المستقلَ (1) ديوان أبي تمام 490/4 الرسالة الموضحة /178. في الرسالة «لآل وهب». (2) دیوانه شرح الواحدي /170. دیوانه شرح العكبري 2 دیوانه شرح البرقوقي 33 (3) سقط بيت البحتري من أصل المخطوط» وقد نقلناه عن ديوانه 3/ 1359. (4) مخطوط ديوانه ج 2 ورقة /78. (5) دیوانه شرح الواحدي /170. ديوانه شرح العكبري 288/2ء ديوانه شرح البرقوقي 37/3 . 518

عدد الصفحات ٥٢٠

لهاء والمستكثر إياها فرق فى الوزن؟ فهذه صنعة رديثةء وإياها نحا عبد الله ابن المعتز في عبد الله بن ا حین وقع من دابته فقال: ل دنب عندي لابن العَيرجينَ هوت رجلا من حور فيها ومن لِينِ E EE EE OE CEE اَذ والبحر والطوة الرَقَيمّوَلَيْتٌ الاب ودنيا مح الدينِ لكل هذه وزن ثقيل غير الدين فإنه أتم به القافيةء وفیما ثقل مما له وزن كفايةء وقال المتنبي^ : ولا خلس البح المُْجيط لِقَاصِدٍ وَين َيه فرش وَين فَوْقِهِ سقف هذا لفظ هجين غير حلو ولا رصين» وليس البحر مما يعبر عنه بالجلوس» وقد قال ابن الرومي <( مو لحر إل أن في جاه راء المَطَايَا ل قي العلاجم نفى عنه من نقيق العلاجم ما لا يعد من جوده في البحر» وعوّض من ذلك رغاء المطايا والأضياف المجتدينء فدل على مخالفته صفة البحر بكرم يفيد يو جد في البحر» فهو أرجح قولاًء وإن استحسن مستحسن الجلوس على البحر فليستحسن قول البحتري في محبو س A # £ غَدَاة عدا من سجبه البحر مطلقا وما خلت ان البحر يخبس في سجن (1) ديوان ابن المعتز /386 الشركة اللبنانية للكتاب» المنتحل للثعالبي /278» 279 الإسكندرية سنة 1901 «لا ذنب لا ذنب لابن العير حين هوت» رواية الديوان. (2) في الأصل «حين حوت» والتصويب من الديوان والمنتحل. (3) في الديوان والمنتحل : الشن #واليدر ت والطوة ارف مَعَاً في العَيْبِ والليث وَالديًا مَحَ الدّينِ (4) ديوانه شرح الواحدي /170ء ديوانه شرح العكبري 289/2 ديوانه شرح البرقوقي 37/3 . (65) مخطوط ديوانه ج 2 ورقة /268 جامعة الإسكندرية رقم 0 مخطوطات في الديوان «هو البحر لا ينفك» العلاجم: هي الضفادع . (6) ديوان البحتري 34 دار المعارف. 519

عدد الصفحات ٥٢١

وقال المتنبي : يا عَجَبا مني أخاول وَصْفَةٌ وَقَذ فيب فيه القَرطيس وَالصُحفُ قال ابو تمام(): ترک برا ر أا كت ل تن في لاض راا وا فلا القرطاس محتاج إلى القلمء والقراطيس والصحف معنى متقارب» فأبو تمام أشني واخلق» وكلامه أريخج» فهو أولى. بقولة؛ قال لمكي : تقك والراشرة فضي مولن س كالب لانف هذا من قول الحطيئة0): ف SS E E E ER E‏ وقد بين الحطيئة الأنف والذنب من أي جنس قصد. ولم يبيّن المتنبي مقصدة» فرجح الحطيئة في معناه. وقال المتنبي : را الفقة اليفاة والمر واجد. امعان اللي وهنا صرف هذا من قول ابن الرومي : ودک ل اا اير أحلصت وسار هذا الخلى مل التراهم أبو الطيب أخبرنا من الصرف الذي بينهما بما لا يجهل» فإن لم يذكر البيت الذي قبله لم یفد معنی مفهوماء وبیت ابن الرومي قائم بنفسه دال على مراده» فهو (1) دیوانه شرح الواحدي /171. ديوانه شرح العكبري 289/2 ديوانه شرح البرقوقي 37/3 . في الديوان «فوا عجبا» . (2) ديوان أبي تمام 171/3 دار المعارف. (3) دیوانه شرح الواحدي /171. ديوانه شرح العكبري 289/2 ديوانه شرح البرقوقي 38/3 . (4) ديوان الحطيئة / 128 مصطفى الحلبي . (5) دیوانه شرح الواحدي /171. دیوانه شرح العكبري 289/2 ديوانه شرح البرقوقي 38/3 . (6) مخطوط ديوانه ج 2 ورقة /267. 520 ¥ ١ رع‎ 2 اا‎ r rr

عدد الصفحات ٥٢٢

EE‏ ارت بون و يهى الود الي لف خلف يقرب من قول العكوك : رى َة بعد النقالي ولا ٠‏ فل له غد ويس لها فل فذكر القبل والبعدء ولم يذكر الخلف والقدام» RA E‏ الابتداء والانتهاءء لأنه قد يجوز لمبتدىء الجود أن يقف عند كل غاية منه. وقال ا لت 9 E‏ ت 2 2 ت o‏ چ ت e 7 o i‏ و 2 د ۶ Fo‏ ولا واحدا في ذا الورى من جماعة ولا البعض من كل ولكنك الضعف والبعض أقل ما بقی »› ويقع على الواحد وأكثر منه. وقال الخ 0: وَل الصْعْفَ حى يبع ارت عة ولا غت ضغف الصف بل مل أف قول أبي نواس : n‏ 2 ٍ ّ ەل م„ 2 ت ۳ ال الربيع فضلتم فضل الخميسٍ على العشير وکقول ابي العتاهية(°“: إا ف .0 ُذركوا عر العشير وقال 1 تن (7). وَدَنيّ تَفْصِيري رما جيب مَاوحاً بذنبي كن بْب أشأًل أن تفُم ا (2) لم أعثر به في ديوانه وهو في : السفينة ج 2 ورقة /32. (3) دیوانه شرح الواحدي /171» دیوانه شرح العكبري ۰290/2 دیوانه شرح البرقوقي 38/3 . (4) المرجع السابق. (5) ديوان بي نواس /325 دار صادر. (6) نسب هذا البيت مع البيت الذي قبله في : شرح العكبري 2 لأبي نواس» وهو غير مثبت في ديوان ابي نواس ولا في ديوان ابي العتاهية «فَضَلَهمْ» في شرح العكبري . (7) دیوانه شرح الواحدي /172» دیوانه شرح العكبري 291/2 ديوانه شرح البرقوقي 40/3 . 521

عدد الصفحات ٥٢٣

إسکان واو تعقو قبیح › غير أنه في القافية أسهل منه وسطاًء وهو کقول العكوك( : وعندي أياو جَمُةَ منك لم جذ بإخصائها عدي لسَاناً مُعَبَرَا وَلَكنٌ جُهُْدِي أن اقول وَمَا عَسى إذي الجْهْدِ إلا أن يمول فيعذرا وقال ابو تمام() : E‏ .ا E‏ وهذه معان تتساوی . وتتلوها قصيدة أولها(: بابي الشمُوس الجانخات عوابا الشات مِنَ الخْرِيرٌ لايا شبه أحبابه بالشموس» وغروبها فراقهاء قال البحتري : شی تاق والفراق وهنا نا ودر والصدود کر لا تقل صدر بيت أبي الطيب يفي ببيت البحتري فليس كذلك» والنصف الأول بإزاء النصف الأولء وقد زاد من ذكر الصدود معنى مليحاً وأتى أبو الطيب من ذكر ملابسها بما أغرب فيه أن تكون الشموس في ملابس »وقد اتی بشار بمثل هذا فقال : (1) وهذان البيتان من الأبيات التي ندت عن جامع شعر علي بن جبلة وهما في : شرح العكبري 2 بدون» في العکبري «جَمّةَ لم اًڄذ لَها» . (2) ديوان أبي تمام 145/1 دار المعارف. والبيت من قصيدة في مدح الحسن بن سهل مطلعها: امتا ما كنت إلا ماهبا وکت بإشعَاف الخبيب ابيا وانظر: شرح العكبري 291/2. والوساطة /289 . (3) ديوانه شرح الواحدي /172. 173 شرح العكبري ۰122/1 شرح ابن جني 272/1» شرح البرقوقي 140/1. وهذه القصيدة مدح بها علياً بن منصور الحاجب» ويحكى أنه لم يجزه عليها إل ديناراً واحداً فسميت بالدينارية . انظر: الصبح المنبي /422 دار المعارف. (4) ديوان البحتري 1423/3 دار المعارف» والبيت من قصيدة في مدح الفتح بن خاقان مطلعها: مَرَح الشاب أخو الصَبَا وَأليفُةٌ ٠‏ وَالشْيْب تزجيه الهوى وَخفُوفة (5) ديوان بشار 168/1 لجنة التاليف والترجمة والنشرء والبيت من قصيدة في النسب مطلعها: = 522 ¥ ١ ر‎ lz : EE ل‎

عدد الصفحات ٥٢٤

ر م 2 فا زور على الهؤى ويزروني فم المجرة في مجاسد کاعب ومجاسد» ولیس هما من صفات الشمس والقمر على طريق الأعراب»ء وذلك أراد أبو مالك الأعرح() في قوله(2) : ل . الک و الد ا ا O ek‏ کل ۶ بل جي ي ر صر 5 والبحتري أرجح بحسن التاليف في الفراق والصدود. وقال المتنبي( : العْْهات موت اوفلوبتا وجَاتهن الات الناهِّا هذا کلام متکلف وافظ متعجرف› وهو من قول بي تمام © : L ۶ r sof fA, o o» ا‎ of وقال ابن الرومي(“: مهُوبه باللخظ مَلْلَوبَةٌ ‏ لها جَمَال تاهب سالب (1) )5( حَفْض على عَفْب الرْمَانِ العَاقب ليس اجاح مع الخريص الاب وَالمَجَرّةً: البياض المعترض في السماء «اللسان مادة: جر . والمجاسد: جمع مسد وهو الثوب الذي يلي الجسد. اللسان مادة: جسد. أبو مالك الأعرج هو النضر بن أبي النضر التميمي ولد ونشأ بالبادية ثم وفد إلى الرشيد فمدحه وخدمهء ولحظته عناية من الفضل بن يحيى فبلغ ما أحب» وهو شاعر متوسط المذهب» ليس من طبقة شعراء عصره المجيدين ولا من المرذولين. أنظر: البرصان والعرجان 220 دار الاعتصام» الحيوان 486/6 مصطفى الحلي . لم أعثر به . دیوانه شرح الواحدي /172. ديوانه شرح العكبري 171 دیوانه ابن جني ۰273/1 دیوانه شرح البرقوقي 140/1 . «قلوبنا وعقولنا» في شرحي الواحدي والعكبري . ديوان بي تمام 139/71 دار المعارف» والبیت من قصيدة یمدح بها الحسن بن سهل مطلعها: اما ما كلت إلا ماهبا وَكنْتِ بإنعَافِ الحبيب خاببا وانظر أيضاً: شرح ابن جني 273/1 العراق» شرح العكبري 123/1 مصطفى الحلبي» سرقات المنبى لابن بسام 7 الدأر التونسية للنشر. 523

عدد الصفحات ٥٢٥

وشعر أبي الطيب أصعب وشعر غيره أعذب». فالأول أحق بقوله. وقال المت 0): حاون تفديتي وَخِفْنَ مُرَاقباً ‏ فَوَضصعْنَ أَيِيِيَهُنُ فق راثيا كان المليح أن ينكر فيقول: وضعن أيدينا فوق ترائب» أو يعرف فيقول: وضعن أيديهن فوق ترائبهن لتعتدل الصنعة» والتقدير من عادتها وضع الأيدي على الترائب» فهؤلاء الرقباء - إذا رأوا أيديهن فوق ترائبهن» وليس هذا من عادتهن إلا لعلةء فلم يفطنوا لمقصدهم _۳ في غاية ( ركود الفطنة واستيلاء الغفلة. قال المتشى: و ا f~. E E E E‏ ا ا أخحذه من قول ديك الجن7: جاك يا ابن الخاجب الحاجبٌ وَين بلجو مني الهَاربُ وبالرغم من أنني لم أعثر ع هذا البيت بين أبيات القصيدة باللفظ الذي أثبته به المؤلف فإنني وجدت أبياتاً من القصيدة المذكورة تقاربه نسجاً وصياغة كقوله في البيت رقم «57» ا ۶ EE E E OE‏ وکقوله في الت رقم «72» منها: ا و ات (1) ديوانه شرح الواحدي /172. ديوانه شرح العكبري 123/1 ديوانه شرح ابن جني 2,1, دیوانه شرح البرقوقي 141/1 . (2) والمراد كما قال الواحدي : «طلبن أن يقلن لي نفديك. بأنفسنا وخفن الرقيب» فنقلن التفدية من القول إلى الإشارة. (3) قوله: «في غاية ركود الفطنة» خبر «هؤلاء الرقباء» وقوله: «إذا رأوا أيديهن إلخ» جملة اعتراضية بين المبتدأ والخبر. (4) دیوانه شرح الواحدي 173 دیوانه شرح العکبري 123/1. دیوانه شرح ابن جني ۰275/1 ديوانه شرح البرقوقي 142/1 . 3 انظر ملحق ديوان ديك الجن 212 دار الثقافةء نقلا عن المنصف. وهما منسوبان للصنوبري في : شرح العكبري 123/1 مصطفى الحلبي. سرقات المتنبي لابن بسام 18 الدار التونسية = 524 ر u‏ 8 م ا

عدد الصفحات ٥٢٦

و 2 2 o‏ د o‏ 2 د و a. o‏ ا يضاحك عن برد مشرق ناجيته من بين جلاسي o7‏ ء ا ف ,ت ج ران افاي المع ال لکن لابي | الطيب زيادة» وهي من تمام الكلام» وهي قوله: (فكنت الذائبا)» وهي مليحة ي يستحق بها للجزالة ما أخذ» وقد أملح أبو تمام في قوله"' : ومن العَجَّائب أن بُذِيبَ مَقَاصِلي من لَوْ جَرَى فيي عليه لذابا وقال المتنبي” : NEN E OTE‏ هذا من قول المؤمل“: 4 Hon فهذا يدخحل في قسم المساواة. وقال ل ٌ0“ ل 4 ۶ dd.‏ ۶ ° 2 227 . کک ۴ كيف الرَجَاءُ مِنَ الخطوب تخلصا من بعد أن أنشبِن في ممخالبا هذا موجود اللفظ والمعنى في قول ابن الرومي : E E O O a‏ للنشرء وانظر أيضاً: تتمة ديوان الصنوبري 50 دار الكتاب العربي بحلب» وهما مخرجان فيه عن: الروضيات 70 جمع محمد راغب الطباح» وفيها ماعدا ديوان ديك الجن «وضاحك . . . أبا حنية» . (1) لم أعثر به في ديوانه» وهو بدون نسبة في : شرح العكبري 123/1 مصطفى الحلبي» سرقات المتنبي لابن بسام الدار التونسية للنشر. (2) دیوانه شرح الواحدي 173 دیوانه شرح العكبري 124/1 دیوانه شرح ابن جني ۰275/1 ديوانه شرح البرقوقي 142/1 . (3) أنظر ترجمته ص 417 والبيت لم أعثر به . (4) دیوانه شرح الواحدي 173 ديوانه شرح العكبري 124/1 دیوانه شرح ابن جني ۰276/1 ديوانه شرح البرقوقي 142/1 . (5) ديوان ابن الرومي 331/1 الهيئة المصرية للكتاب. 525

عدد الصفحات ٥٢٧

فهذه استعارة للعتابي في قوله(“: فى طفرث بن الاي رة فافلغنَ عة دَاييَاتِ المخايب وقال المتنبي 7 : أوحذتبي ووجدن حُزناً واجدا اهيا فَجَعَلَةُ لي صاجبَا وقال بو تمام(): مَصى صَاجبي وَاسْتَحْلَفَ لبت والأسى علي فلي مِنْ دا وهَداك صَاجِبُ ولا فرق بين المبنيين والمعنيين» والسابق أولى بماقال» وأفضحهما الديك سرقة» في أخذه من أبي تمام منه جملة فقال۵ : مَصى فام اسلف لبت والأسّى علي فَذًا جل وذاك مُسَاعِد وقال المتنبي (: ونصبتي عرض الرماة تصِيبيي ‏ هَن اشد من السيُوفِ مَصَارب ما أحوجه أن تكون القصيدة على قافية اللام» فكان يقول: محن أشد من السهام نصًالاء لأنه لايقدّم ذكر الغرض» فكان قد وفى الصنعة حقها كما قال الحصنى‹) . في کل يوم لها بل مفَرَفة كاي عرض تخو أو َف (1) بديع ابن المعتز 18 دار الحكمة دمشقء زهر الآداب 42/3 التجارية» المنتحل للثعالبي 7 الإسكندرية 1901. أعتاب الكتاب لابن الأبار 93 مجمع اللغة العربية بدمشق . (2) دیوانه شرح الواحدي 173. دیوانه شرح العکبري 124/1 دیوانه شرح ابن جني 277/1 ديوانه شرح البرقوقي 143/1 . (3) ديوان ابي تمام 42/4 دار المعارف» والبيت من قصيدة في رثاء غالب بن السعدي مطلعها: مُو ادر ل يسوي وهن المَصَابِبُ وََكُبَرٌ آمالر الرّجّال كَوَوِبُ (4) لم أعثر في ديوان ديك الجن . (5) دیوانه شرح الواحدي 3 دیوانه شرح العكبري 124/1 دیوانه شرح ابن جني 277/1 ديوانه شرح البرقوقي 143/1 . (6) لم أعثر به. 526

عدد الصفحات ٥٢٨

وکقول آبي نواس( : E ER E oo‏ وقال المتنبي (: قال ابن الرومي < : و و e 2 ََ of‏ اء س س ل ا فَأصابنة بإخدّى الصواعق وهذا يدخحل فی قسم المساواة. وقال المتنبى” : چ SS . ٤ 8 2 0 o‏ فد ت اه ر کہا % خوصِ الركاب بأسودٍ من دارش, فغدوت أمشي راک 0 هذا معنى أول من فتحه أبو نواس»› ولکنه مع افتتاحه إیاه جوده حتی (لا) يزيد عليه من احتذاه بعده فقال( : ° ع ت Er 9 7 o 7 0< o‏ إليك أبا العباس من بين مَنْ مشى عليها امتطينا الخضرميّ الملسنا oo o PP‏ < 2 ا ٤ so <a ofr‏ 5 ُ‫ قلائص لم تعرف حيينا على طلا ولم تدر ما قرع الفتِيتق ولا الهنا وقال المتنبي : PE‏ رر وو 7م ر AR‏ ر الا مَتّى عَلِمّ ابن منصور بها جا الرّمَان إل منها تاا (1) لم أعثر به في دیوانه /نشر دار صادر. (2) دیوانه شرح الواحدي 1773 دیوانه شرح العكبري 124/1« دیوانه شرح ابن جنی 277/1 دیوانه شرح البرقوقي 143/1. (2) سرقات المتنبي لابن بسام /18. مخطوط ديوانه ج 2 ورقة 111 مكتبة الجامعة الإسكندرية رقم 8 مخطوطات . وهي قصيدة مطلعها: مَنْ ظَنٌ أن الاسَيَرادة في الهؤى تؤول بعشوق إلى مجر عَاشقي دیوانه شرح البرقوقي 71 .. والخوص : جمع خوصاء: وهي الناقة الغائرة العينين من الجهد والإعياءء والدارش: ضرب من الجلود. (5) ديوان أبي نواس /652. الوساطة /209. أخبار أبي نواس لأبي همان /136. الرسالة الموضحة /108 . دیوانه شرح البرقوقي 143/1 . في شرح ابن جني «سمع» بدل «علم». 527

عدد الصفحات ٥٢٩

هذا من قول أبي تمام المكفور النعمة المجحود المعرفة وهو(): كثْرّت خطايا الَهْر في وذ رى لاك وهو إل مها تَابِبُ وقد يدخل هذا في اللفظ المدعي وهو ومعناه مع وقد ألم الجصني بمعنى بی تمام فقال(): اھ و ء ۶ a‏ ووم 0ھ 5ه 0 هِ وقد تحسن الايُام بعل إساءَةٍ ويدنب صرف الدهر ثم توب ويقرب منه قول ابن الرومي : 2 < و ET‏ مم يو ت ا و ج واين مطاف حول فريك داعا فير لما اة درت وقال ابن المعتز : وتي ا ر اا ف ا ا وقال ١‏ لت 0 ا ا و 0 هذا من قول البحتري<): 9و ول و ر عم ۶ 2 ٤ ا‎ E تلققاه يقطر سيفه وسنانه وبنان راحټته ندى ونجیعا‎ (1) ديوان بي تمام 175/1. الوساطة /232. الشريشي 284/3 . (2) الشريشي 284/3 المؤسسة العربية للنشر. (3) دیوان ن الرومي 390/1 الهيئة المصرية للكتاب» والبيتان من قصيدة في مدح ابن العباس بن الفرات مطلعها: اكك العوتي بالختا أن بافران الوق ظفرات وانظر أيضاً: الشريشي 285/3 المؤسسة العربية للنشر» في الديوان: فيا بن محرّن» «رأیت»» في الشريشي : «وآین مطافي حول عفوك» . (4) لم أعثر به في ديوانه وهو في : الشريشي 284/3 المؤسسة العربية للنشر. (5) دیوانه شرح الواحدي 174 دیوانه شرح العکبري 125/1 دیوانه شرح ابن جني 278/1 دیوانه شرح البرقوقي 144/1 . (6) ديوان البحتري 1255/2 دار المعارف. ٠‏ وانظر أيضاً: الوساطة 407 عيسى الحلبيء الإبانة = 528

عدد الصفحات ٥٣٠

وهو التي عه ولا ري الى فهو أو قول وال المي : ضر العر لكر لوده ٠‏ ويف جل ليس تفي شارب اصح معنی منه معنی مسلم وحیث یقول : َيس الجَوَادُ بمّاله أ الذي بيطي الجَرِيلّ وَل يراه ّيلا معناه معنى أبي الطيب» فإن احتسب محتسب بأن قال: (ويظن دجلة ليس تكفي شارباً) معنی آخر» عورض بان يقال له : فقد قال ابن الرومي* : سفاني انرو رى َة الب ر لَديه حَؤضا من الأخوَاضص, فلجة البحر أكبر من دجلة» والحوض أكثر ما يشرب الشارب إلى بلوغ ريه » فالناقص بإزاء الناقص» والزائد بإزاء الزائدء وابن الرومي أحق بقوله. وقال المتنسى : قال البحتري : ار ادات الوك OS EE‏ 57 دار المعارف» شرح العكبري 199/2 مصطفى الحلبي» شرح الواحدي 174 برلينء الصبح المنبى 224 دار المعارف. (1) دیوانه شرح الواحدي 174 دیوانه شرح العكبري ۰125/1 دیوانه شرح ابن جني ۰280/1 ديوانه شرح البرقوقي 144/1 . (2) لم أعثر به في ديوانه نشر دار المعارف. (3) مخطوط ديوانه ج 2 ورقة 22 جامعة الإسكندرية المكتبة العامة رقم 80 . (4). في هامش الأصل: «كل الشطر الأول من بيت المتنبي يقابل بيت مسلم والأخر يقابل بيت ابن الرومي» فهو أحق منهما. (5) دیوانه شرح الواحدي 174» ديوانه شرح العكبري 125/1» ديوانه شرح ابن جني ۰278/1 دیوانه شرح البرقوقي 144/1 . (6) ديوان البحتري 138/1 دار المعارف» في الديوان «غايات» بدل «عادات». وفي شرح الواحدي 174 وشرح العكبري 126/1 الوساطة 332 نسبة البيت لأبي تمام خطاً. 529

عدد الصفحات ٥٣١

وقال أيضاً(): وَحَييتُ مج ينك أفرط حننا ‏ حى تنا أله ضوعت وقال البصير : E‏ عله َل باد د وحار اديت كالاخام فيها عَجائبٰ اديت لرل نز حي ا لظن أت ات كَوَاذِبُ وقال البحتري(: E E E‏ فِغْله تومت أن الح مِنْهُنُ بال فکل من اتی بهذا المعنى خبر أن غير الممدوح يظن ما سمعه كذباً في إفراطه غير أبي الطيب» فإنه جعل أن یکون الكريم متناسیاً لصنائعه» فأما أن يتناساها جملة حتی a‏ ا کذاً e‏ ورکود فطنة» 3 معرفة ا وهو ال ی وعَجَاجَة تَر الحدِيد فَدَالهُا رَلْجاً بسار قال فا الأحسن في صنعة الشعر لو أمكنه أن يقول: : زنجياً تبسم أو قذالاً شاثاً ا تبشم أو قَذلَة) شائباًء فیأتی بالجمع مع الجمع والمفرد مع المفردء (1) ديوان البحتري 1316/2 دار المعارف. (2) صوابه: «آنه موضوع» كما في الديوان وبقية المصادر الأخرى. (3) انظر ترجمته ص 7 والبیتان لم أعثر بهما في دیوانه . (4) ديوان البحتري 1735/3 دار المعارف» والبيت من قصيدة مطلعها: باي أنى تي المئ الهوامل ‏ زجي ريال ن جى ل ريل وانظر أيضاً: الزهرة القسم الثاني 117 العراق. (5) ديوانه شرح الواحدي 5 دیوانه شرح العکبري 127/1 دیوانه شرح ابن جني 285/1 دیوانه البرقوقي 146/1 . لعلها «أو فدلا وهو جمع القذالء والقذال: هو ما اكتنف القفا عن يمين وشمال» انظر : اللسان مادة «قذل». 6( سر 50

عدد الصفحات ٥٣٢

وتخصيصه القذال دون اللحية لا يفيد إلا ما يفيد المفرق» وقد أتى بتبسّم الزنجي ابن المعتز فقال“: فد ادي والصَبْح في ماه كالخشيّ َر عن آنيابه فهذا من استخراج معنی من معنی احتذی عليه وإن فارق ما قصد به إليه » جعل العجاج بإزاء الليلء وجعل الحديد بإزاء الصبح» وجاء بالمعنى بعينه» والأول أحق به. وقال المتنبي : انما كسى التهَارٌ بها جى ليل واطلَعَتِ الرْمَاح كوايات قد أكثر الشعراء في هذا المعنى» فمن ذلك قول العتابي : تيبي حوافرمَا ين وق اروها نفا كَوَاية اليض الاير وقال ابن بي فتن( : رى لقع فوقهم سَمَاء ويها أيه والنصولت وكل ما في هذا المعنى يسقط دون قول بشار: كان مار القع فق رسهمْ ٠‏ وأنباقا ليل اوی راوه هذا شعر يجمع حسن اللفظ والمعنىء لأن فيه تشبيهين في تشبيهين 1( ار ديوان ابن المعتز 76 الشركة اللبنانية للكتاب» الأوراق قسم أشعار أولاد الخلفاء 208 مطبعة الصاوي» ديوان المعاني 356/1 مكتبة القدسي› نغار الأزهار لابن منظور 68 القسطنطينية سنة 1298ء في الديوانء ونثار الأزهار» وديوان المعاني : «كالحبشي فر من أصحابه»» وفي الأوراق «مال» بدل «فر»» في الديوان «كأنه» بدل «كأنما» . (2) دیوانه شرح الواحدي 175» ديوانه شرح العكبري ۰128/1 دیوانه شرح ابن جني ۰285/1 ديوانه شرح البرقوقي 147/1 . (3) الشعروالشعراء 2/ 759ءالصناعتين / 6 المختارمن شعربشار /1.في الأصل «رأسها» . (4) انظر ترجمته ص 125 . (5) المختار من شعر بشار /2» معاهد التنصيص 143/1 . (6) دیوان بشار 318/1 . 531

عدد الصفحات ٥٣٣

لا يحتاج البيت فيهما إلى غيره» وبيت أبي الطيب يفسره ما قبله فيكون اللفظ الطويل الذي جاء به الشعراء قبله في الموجز القليلء والسابق أحق بقوله. وقال المتز (). of‏ ا ور ۾ ا ت ء ء م ي صدره من قول ابن المعتر<: ا و اي آ مورت ا او ر و ٠‏ کن و اشد فرائسها الاسود ولا تطا إلا الآساد يوم حروبها وعجزه من قول المريمي : کم من عدو كان لِك ضما حى إا ما خيفت غاود يلاه E CE ENE OE يث إ هزبر ب إلا ثعبا ضب‎ وكان بيت أبي الطيب يجمع معنى بيت ابن المعتز وابن الرومي والمريمي في قوله» فقد استوفى الطويل في الموجز القليلء فصار بذلك أحقّ بما أخذ» وكل (1) دیوانه شرح الواحدي 175 دیوانه شرح العکبري 128/1. دیوانه شرح ابن جني 278/1 دیوانه شرح البرقوقي 148/1 . (2) ديوان ابن المعتز 55 الشركة اللبنانية للكتاب» والبيت من قصيدة في الفخر مطلعها: مقا إِمَنلّة الجمَّى وَكَبِيبها إذ ل آرى رَمَناً كَأرْمَانِي بها في الديوان : اشد فرابشهًا الفوارس لا طا إلا على الأقرَانِ َم حروبها (3) المَرَيْمِيّ : اسمه القاسم بن يحيى بن معاوية كان مختصاً بخدمة خماروية وذكر المسجى أنه توفي سنة 316 ه. أنظر: التحف والهدايا للخالديين 20ء 64ء 82 94 دار المعارفء الأشباه والنظائر للخالديين 15 لجنة التأليف والترجمة والنشرء المختار من شعر بشار للخالديين 324 لجنة التأليف والترجمة والنشرء وله مقطوعتان شعريتان في كتاب الولاة وكتاب القضاة لأبي عمر محمد بن يوسف الكندي ص 236 238 بيروت سنة 1908 . (4) لم أعثر به. (5) ديوان ابن الرومي 509/1 الهيئة المصرية للكتاب. 532

عدد الصفحات ٥٣٤