المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المنصف للسارق والمسروق منه تحميل PDF

ابن وكيع التنيسي

صفحة ٣٢ من ٦١

نا رلت محرا أغجوية عقا حى رايت نولا بفتصّى قرفا غیره» واستوفی أبو الطيب في بیته معنی البيتين › فهو أحق بما أخحذ» وقال المتنبى': ا ا ل اد من الا ان الها قال آبو تمام : ما رات اناس هي فيهًا أبقَى مِن الأطواقت معنی ابی تمام أن نقاء منن الممدوح کنقاء الأطواق في رقاب الحمام» غير أنه ذكر الأطواق واكتفى بذلك عن ذكر الحمام» فكان أبا الطيب أشرح كلاماًء وقد EE O a :( يصف آبیاته‎ ٩ فهو يساوي أا الطيب»› وقال محمد بن حازم‎ (1) دیوانه شرح الواحدي /164ء ديوانه شرح العكبري 76/4 ديوانه شرح البرقوقي 252/4 . (2) صوابه كما في الدیوان 131/2 : أبقين في أعناق جودك جوهراً أبقى من الأطواق في الأجسياد وانظر أيضاً: سرقات المتنبي لابن بسام /126 الدار التونسية للنشر» وقد روى البيت العكبري في شرحه 76/4 هکذا: اين في الأغتاق فعْلَك مرا أبمَى من الأطواق فِي الأغناقِ (3) معجم الأدباء 324/5 نسبخة مصورة عن طبعة مرجليوت» والبيت من جملة أبيات نسبها الثعالبي في المنتحل /90 للبحتري وانظر ملحق ديوان البحتري 2600/4 . (4) هو أبو جعفر محمد بن حازم بن عمرو الباهلي ولد ونشأ بالبصرة وهو من شعراء الدولة العباسية المطبوعين إلا أنه كان هجاء خبيث اللسان ولم يتصد لمدح ولا طلب ولم يمدح من الخلفاء إلا المأمون ولم يتصل بغيره من الخلفاء فلذلك لم تكن له نباهة طبقته أنظر: طبقات ابن المعتز /307 دار المعارف» معجم الشعراء /429 مكتبة القدسي» السورقة لابن الجراح / 177 دار المعارفء المحمدون من الشعراء /226 دار اليمامة الرياض . (5 انظر البيتين في: الصناعثين /180ء الرسالة الموضحة /125. الأغاني 4971/14 ط . الشعب الأشباه والنظائر للخالديين 227/1 . 503 + | چا س وی م ازا

عدد الصفحات ٥٠٣

وهن إذا سمت بهن قَوْماً كأظوَاق الائ في الرْقاب وهن وإ أَقَمْنَ مُسَّافراتٍ ته ااا الرُواة م الرّكاب وهذا النوع مما احتذى عليه وإن فارق ما قصد به إليهء وقال المتنبى(': إا عد الكرَامٌ فيلك عِجلّ كَمَاالأنواءُ جين تعد عَام وهذا كما قال ابن الرومي(*) حم اال اله ب ااافا إا ااانا بحا اك جمعن 4 د فتراد ٍ ۴ فهذا من قسم ما احتذی عليه وإن فارق ما قصد به إليه( . وقال المتنبى(: oA oN. »o‏ که ,° ۹ ت م م LL‏ EF‏ يممتهم في الحشر تلكو لاعطوك الذي صلوا وصاموا يقال جداه يجدوه وفي هذا المعنى قول ابي تمام : ولو قَصَرَتْ أَمُوَالَةُ عَنْ سَمَاجه ‏ لَقَاسَمَ مَنْ يدوه شطر حَيّاتِه إن لَمّْ جذ في شِركة العْمْر جيَلهِ ‏ وال الإغَطًاءُ من حَسَّناتِه لخاد ها مِنْ عير كُفر لِرَبه وَاسَاهُمٌ في صَوْيِه وَصَلايه فالمعنی المعنى› ولکنه في تطویل وتضمین» وبیت اني الطيب قد جمع الطويل في الموجز القليل» فهو أحق بما أخذ» وإن كان قد أطلق عليهم السماحة بصلاتهم وصيامهم» فهي مبالغة يمكن الطعن عليهم بهاء لأنها تدل على سماحهم بأديانهم› واحتاط بو تمام فقال : (من‌ غير کفر لربّه)» فدل على صحة الدين والجودة معأً. وقال المتنبي(): إن خَلْمُوا فإن اليل فيهمْ خقَاف والرمَاح بها غرام (1) ديوانه شرح الواحدي /164. ديوانه شرح العكبري 76/4 ديوانه شرح البرقوقي 252/4 . (2) ديوان ابن الرومي 1147/3 الهيئة العامة للكتاب. (3) ديوانه شرح الواحدي /164ء ديوانه شرح العكبري 75/4 ديوانه شرح البرقوقي 253/4 . (4) وبیت ابن الرومي هذا وبيت المتنبي الذي قبله ساقطان من النسخة «ي». (5) ديوان أبي تمام 309/1. سرقات المتنبي لابن بسام / 127 في الديوان: «من يرجوه»» «في قسمة العمر»ء «بربه». (6) ديوانه شرح الواحدي /165» ديوانه شرح العكبري 77/4 ديوانه شرح البرقوقي 254/4 . ر ل م : ا 504

عدد الصفحات ٥٠٤

فضد الحلم السفه والجهل» وضد الحلم عند بي الطيب الخفةء وليس فن تَعُلوا فلن الحَيْلَ فِيهمٌْ خمَاف والرْمَّاح بها غرم عَيّه هصن بطل حَلِيم ميه اسف ذو رمح جهول, فجعل الحلم للرجلء والسفه للسيف» والجهل للرمح» ووفى مطابقته أقسامهاء ورجح کلامه فهو أحق بما سبق إليه . وقال المتنبي(: نصَرُعَهُمٌ بأغيينا خَيَاء موعن وَجُوههم السام فتصريعهم بالحياء حسن» ونبو السهام عن وجوههم بلا علَّة توجبه إلا صلابة فهذا في الهجاء أدخل كما قال بعض الشعراء : ال ا فيي ووالدِء م وبر وا فأما ل ان الروي د“ فتى يتقِي حط ليون وروي وَيَعْسّى ماح الخط مُشتبكاتِ أخذه من العكوك فى قوله(): فی يتقي مَأُور ما يقي القتّى وَيغْشَّى المنايا والرمًاح دَواني فالمعنيان يدلان على أن القوم ممدوحون بالحياء والشجاعة» فأما نبو السهام (1( لم آعثر به في دیوانه / نشر دار المعارف. (2) دیوانه شرح الواحدي /165. ديوانه شرح العكبري 78/4. ديوانه شرح البرقوقي 255/4. (3) هو الحكم بن المقداد بن الصباح المخاشني كما في الحماسة البصرية 2 حیدر آباد أو هو عويف القوافي الفزاري كما في معجم الشعراء / 278 مكتبة القدسي . الأرل في : الصناعتين /111 عيسى الحلبيء ديوان المعاني 176/1 مكتبة القدسي . الثاني في : الموازنة 123/1 دار المعارف» وهما معأ في السفينة ج 7 ورقة /32 . (4) ديوان ابن الرومي 71 الهيئة المصرية للكتاب. (5) لم أعثر به في ديوانه /نشر دار المعارف. 505 ر ر م م e‏ ال9

عدد الصفحات ٥٠٥

عن وجوههم فلا نصيب له في المدح» وينظر إلى قول العكوك وابن الرومي قول آی دا حن ق تلا الحو الت :على اا يي التخيية لا صد الؤجُوه مِنْ خِشية الا س وَتَحْسّى من العواني الصدودا وهذا من قسم ما احتذى عليه وإن فارق ما قصد به إليه. وقال المتنبي<): فذكر أنه على شرفه واحد منهم» وهو على الانفراد قبيل وحده» وأحسن من هذا قول ابن الرومي (: الوا بو ارين هَن قت لهم كل لغري ون مله مَيْبَن رک آنا ند غا بان دی کت کا رن ال ف لمو الرَجال بآباء ئة تنو الرجال اا ومان جعل شيبان منه ولم يجعله منهم ذهاباً به عن الإضافة إلى أحد» وذكر أنها على ارتفاعها ترتفع به» وأبو الطيب أضافه إليهم» وابن الرومي أرجح کلاماً وأبلغ في معناه» فهو أحق بقوله. وقال المتنبي : لذ حَسُنَت بك الأبام حى فأك في فم الرَمَن السات (1) البيتان في أنوار الربيع 324/1 مطبعة النعمان وهما منسوبان لعبد الله بن طاهر بن الحسين ورواية البيت الثاني في أنوار الربيع : تنقي سحا لاسو شى سَخطة الشف جين يبي الصدودا (2) ديوانه شرح الواحدي /165. ديوانه شرح العكبري 79/4 ديوانه شرح البرقوقي 255/4 . (3) الأبيات من قصيدته في مدح بي الصقر حين تولى الوزارة ومطلع القصيدة: أجبينك الوَردٌ أغْصَان وَكَْبَان فِيهنُ نَيَْانِ تما ومان وقد ذكرت هذه القصيدة عند عبيد الله بن عبد الله بن طاهر فقال: هذه دار البطيخ فاقرءوا تشبيهاتها تعلموا ذلك أنظر: الموشح /255 السلفية: زهر الآداب 245/١‏ المكتبة التجاريةء ثمار القلوب /411 مصر سنة 1908 . (4) أبو الصقر هو إسماعيل بن بلبل. 506 ا 9 9 کا

عدد الصفحات ٥٠٦

يشبه قول ابن الرومي<» وقال ا ابق أا لَه فما جك الك ر إِلَيْنا إلا وملك افْيَرَاة وقال ابن الرومي أيغاً(: 7م ااا و د فَعَنْهُمْ وَعَنْ آبائِهِمْ يَيَبَسمْ فذكر الإبتسام ولم يگن فما وهي استعارة (يجوز) فيها أن) يراد بها بهجة الهر وبشاشته» وأبو الطيب جعل للدهر فماً وشبّهه بابتسامة فحقق المعنى وملح ويتلو هذه قصيدة أولها(: ِجنيَة آم عاو رفع السُجْفُ لسوحشية حشِية؟ لا ما لِوَحيِية شنف معلوم أن هذا الكلام سؤال متباله يسأل من أي ا هي؟ وهو يعلم انها بشر» ولا أعلم من خبره أن الجن أحسن“ منظراً من الان حتی يسال من أي الجنسين هي؟ فأما قوله : (1) لم أعثر به في ديوانه المخطوط. (2) ديوان البحتري 920/2 دار المعارف» والبيت من قصيدة في مدح علي بن محمد بن الفياض ومطلع القصيدة: شط مِنْ سان العُويْر مَرارة ‏ وة البلدُ الله جار وانظر: مختارات الجرجاني - الطرائف الأدبية / 255 دار الكتب العلمية بيروت» في الديوان والمختارات «فابق أنساً لنا . (3) لم أعثر به ديوانه المخطوط . (4) هذه العبارة كتبها الناسخ بالهامش مشير إلى موقعها من الكلام قبلها وبعدها والأحسن الإستغناء عنها. (5) ديوانه شرح الواحدي /166ء ديوانه شرح العكبري 282/3 ديوانه شرح البرقوقي 29/3 . (6) في الأاصل «لأحسن» . 507 3 ا‎ O E 2

عدد الصفحات ٥٠٧

فمستعمل من ذلك قول أبي تمام : لم يُحْطك الجيد مِنْ غَرال, لو عَطلوهٌ من الشخاب فأنكر هذا الشنف كما أنكر هذا السخاب» وقد أنشدنى أبى رحمه الله قال آنشدنا أبن درید : آتى. ا اة كفت لك ال فة لال لي فال فا نلك ا ن فسأل هل كشفت السجوف عن الشمس؟ وهل تعلق الشنوف على ليت < الغزال؟ لتشابه المعنيين عنده» فهو تباله مليح مع علمء ليدل على قوة الشبه بين المشبّهين والقرط 7 ما كان في شحمة الأذن من أسفلء والشنف ما كان في حياز الأذن من فوق. وقال المتنبي<): E EE E‏ فتخيل مرطها إياها يعمل لها حركة في قدها تشبه بها الخوط ولا عمل لتخييل مرطها في لحظها. وهذه صفات متداولة منها قول ابن الرومي(7 : (1) في شرح العكبري 282/2. قال ابن وكيع يشبه قول الطاثي». (2) لم آعثر به في دیوانه وقد رواه العکبري في شرحه 282/2 . رلو عطلوه من الشنوفي (3) ديوان ابن دريد /79. 80 لجنة التأليف والترجمة والنشر» شرح العكبري 188/2 مصطفى الحلبي» في شرح العكبري «أم على أذني غزال». (4) في الهامش بخط مخالف لخط الناسخ كتب «الليت: مجرى القرط من العنق ديوان الأدب» في اللغة للفارابي» وقد رجعت إلى ديوان الأدب فلم أعثر على ما قاله فيه وفي اللسان مادة «ليت» (الليتُ) بالكسر صفحة العنقء وقيل: الليتان: صفححتا العنق» وقيل أدنى صفحتي العنقء إلخ . (5) قال صاحب اللسان «الشَنْفٌ: الذي يلبس في أعلى الأذنء والذي في أسفلها القرط وقيل هما سواء» انظر مادة «شنف» . (6) ديوانه شرح الواحدي /167. ديوانه شرح العكبري 283/2. ديوانه شرح البرقوقي 30/3 . (7) لم أعثر به في ديوانه المخطوط . 508 ر e‏ 2 0 E 2‏

عدد الصفحات ٥٠٨

إن اقلت فَالَذَرٌ لآ ون مَسَت فالغصْنُ مَالَ وإن رَنّْ فالرَيم فإن كان الناظر في كتابنا يحتسب بهذه التشبيهات المتداولات المستعملات فییت ابن الرومي لا مطعن في أقسامه» وأبو الطيب لم يذكر في شعره غير لحظها وقدهاء وذکر ابن الرومي وجهها وقدها ولحظهاء فکلامه أرجح › وهو أولى بما سبق اليهء وقال المتنبى(': زياة شَيْب وهي نفص زيَادټي وفُوة عشت وهي من فُوتي ضعْفُ صدره من قول عبد الملك بن عبد الرحيم الحارثي() : الشوق يردا كل يوم إلْيْكِ الجسم في انيَقاصٍ ومثله قول القائل(): زا عر الرء فص اة فاع من لقصانة في تناب ويقرب منه قول البحتري(: َل المَرء أيُامٌ عُيذْنَ لَه يريه الفضل تفويماً وارشاا وَقذ يُطالِبْنَ مَاقَدَمَُنَ مِنْ . سلف فيه وينقصتَةُ الفَضلَ الَذِي رادا وينظر الى قول ابن الحاجب : أَكَرَهٌ المَوْتَ والريادة في أيّا م عُمُري فصان عُمُر السوَاد وقد اتفق لأبي الطيب من ذكر الزيادة والنقصان والقوة والضعَّف ما صار به (1) ديوانه شرح الواحدي /167. ديوانه شرح العكبري 283/2 ديوانه شرح البرقوقي 30/3 . (2) انظر ترجمته ص 184 والبيت لم أعثر به. (3) لم أعثر به واستقامة الوزن تستوجب حذف كلمة (مَن) في الشطر الثاني . (4) ديوان البحتري 608/1 دار المعارف» والبيتان من قصيدة في مدح علي بن محمد بن الفياض مطلعها: أعَادَ شوى يِن الَطيفِ الذي ناذا رُشدا نيت أَمْ غِيًا وأفتاا في الديوان «يرينه القصد. (5) انظر ترجمته ص 138» والبیت لم أعثر به . 509 ر ل م : ا

عدد الصفحات ٥٠٩

أجود صنعة بالزيادة في کلامه ماهو من تمامه» وهذه معان تدحل في قسم المساواة وقال المتنبي": مَراقت دهي مَنْ بي مِنْ الود مَا بها هذا يشبه قول الشاعر(): L وچڌٽ بي ما وجنت بها فللا مُغم َف وَعَلى الايُام مَظلَمَُيّي مَل من لايُام مُنتصف؟ وقال الي وَمَنْ كلما جَرذْتَها يِن ثيابها كَسَاها يابا غَيْرَهًا الشعَرٌ الوخفُ من بلغ إلى تجريد محبوبته من ثيابها نهاية مناه وبغية هواه» i a‏ فأما المعنى فقد قال أبو تمام: تک اع ری ا ا ت فقد تساوى المعنى ولكن أبا الطيب أكثر إبانة» وأرجح بالإبانة والجزالة» فهو أحق بالمعنى وقال المتنبي(: وقابلني رمُانتا عضن بَانةٍ ميل به لر وک ق إضافة الرمانتين إلى غصن البانة يدل على أن أغصان البان من ثمرها الرمان» وقد عرفنا مقصده»ء إنما شبه الثديين بالرمانتين وقذّها بالغصن» وأرانا جمع خلقها غرائب لا تجتمع ولا تقع إلا فيه» ولو أمکنه أن يقول: انان في عضن بَانةٍ (1) ديوانه شرح الواحدي /167. ديوانه شرح العكبري 283/2 ديوانه شرح البرقوقي 31/3 . (2) البيت الأول في : شرح العكبري . (3) ديوانه شرح الواحدي /167. ديوانه شرح العكبري 283/2 ديوانه شرح البرقوقي 31/3 . (4) ديوان أبي تمام 324/1 دار المعارف. في الديوان «من كل رعبوية». (5) ديوانه شرح الواحدي /167. ديوانه شرح العكبري 284/2 ديوانه شرح البرقوقي 31/3. 510 ر 2 2 ءl*‏ کا

عدد الصفحات ٥١٠

كان أسوغ في مقصده» كما قال ابن الرومي ٠‏ أغْصَانُ بان عَلَيْها الذَهْرَ فاكهة ل فكل تعجب مما ليس في العادة إجماعهء فأما إطلاق اللفظ على الرّمان أنه من ثمر البان بغير مقدمة توضح مراده فلا أستحسنه ها هناء وقوله: (یمیل به بدر) فالبدر وجهه ولیس يمل وجهه بقدهء لأن قده إذا مال مال بوجهه حیث يمیل» وابن الرومي أشعر منه في إثباته) أن الفواكه ليس مما يحمل البان» فدّل على أن المراد التشبيه لا الحقائق» وهو أولى بقوله» وقال المتنبي : ردد بلي َو قَضّى لويل حَاجَةَ وَأَْر لهي لو شَفى عله لهف يشبه قول البحتري^: قيا أسَفي لو فال لأسف الجَوى 2 الَف من ظالمي يُجڍي وهذا من قسم المساواة وقال ابن الرومي ^ أتفي لو ان لي أتفي ٠‏ ان بيني من حر لأسف وقال التي (6). لى في الهوى كاسم في القَهْدِ كايا لَذِذْتُ به جَهُلا وفي اللذّة الختف هذا من قول إبراهيم بن المهدي“ : م م شوت بناڍي انح غشاً يسره کم خیص بالسمٌ الرحيق المشعْشع (1) زهر الآداب 245/1 التجارية» ثمار القلوب /411 مصر سنة 1908 . (2) في «ي» «اتیانه» . (3) دیوانه شرح الواحدي /168. ديوانه شرح العكبري 284/2 دیوانه شرح البرقوقي 32/3 . )4( ديوان البحتري 52/1 دار المعارف . (5) مخطوط دیوانه ج 2 ورقة / 85 جامعة الاسكندرية المكتبة العامة رقم 80 . (6) دیوانه شرح الواحدي /168. ديوانه شرح العكبري 284/2. ديوانه شرح البرقوقي 168 . (0 انظر ترجمته ص 457 والبيت لم أعثر به . S11 "8 رض‎ i : EE ززا‎

عدد الصفحات ٥١١

۹ 2 د کل ہے ے با۰ )ب ےم alat £ .‏ ۸ BRAT rT LN pa اح ہار کے کر‎ 7

عدد الصفحات ٥١٢

e‏ ور الل للتار واوق e,‏ ي عمد الس زر علب تر کیلځ ق إظهارت شات ات الاب الای ع رخاف بی ادلی عضوهية اتد رش جسم اللكة الىكة حَايمكة قار ر رسس راف ا کک ر جا مجر نن ا اف 1 ا ر 2 | ار

عدد الصفحات ٥١٣

وقال ابو تمام :٠'(‏ أعي ر با بن الم إنكا الي خا وا في اور ويقرب من هذا قول القائل<): إذا استوخشت من رَجْل فكنْ من عَلى وجل ولا يغررك ظاهره فباطة على دق ثقذ تلقى جِمَام المَز بولسم والسشل فجاء بالسم والعسل کما جاء به» وهذا من قسم ما احتذی عليه وان فارق ما قصد به إليهء ومثله لأبي الشيص<: ٤ر‏ 2 س o PA eT E E CS‏ َ أعلل امالي فکانت ولم یکن وذلك طعم السم والشهد في الكاسِ وبیت ابي الطيب أفصح وأرجح › وقال المتنبي : افق وها اة فيي اننا أو الفرج القاضى له دوا كف الهاء فى (أفنته) عائدة على أفنى“ أي يفنيني ولا أفنيه» كأن الممدوح كهف للضنى» دون أن تفنيه نفسي» فقد أراد الخروج المليح إلى المديح» ولم يظفر بمعنى فائق ولا جاء بلفظ رائق» وقال المتنبي : فليلبالكرئ الو كانت اليض والقنا كارف ا اغ اليه اغف مطلعها : هي فُرفَةٌ م صاجب لَك مَاجدٍ فَعَد إَبَةٌ كل تع جامد ومعنى البيت: «أنك سقيتني ودادك فكان كالخمر الزلال الباردء ثم جاء الفراق فكان كالسم» وقيل بل المعنى : «خلطت مودتك وقربك ببعدك وفراقك. فكأنك جمعت لي بين ما يحييني ويميتني) رواية الديوان: «في الزلال البارد». (2) روى العكبري في شرحه 284/2 ثالث الأبيات هكذا: وقذ يلقي جمَام الَو ټ شي تمع عسل (3) لم أعثر به في دیوانه. (5) الأحسن عود الضمير على «الضنى» في البيت السابق أي : أفنى الضنى نفسي وما أفنته. 512

عدد الصفحات ٥١٤

قال بو تمام): ل مِنْ آراِه ال اي لو أنهُنُّ طَبِعْن کن سيّوفا لم یزد ابو تمام على ان آراء هم لو طبعن کن سيوفاًء وأبو الطيب يذكر أن إلرف لو کن کارائه أف الف رارف آي لقطعن ما لا تقطع السيوف»› ززله ارجح › فهو أولى بما أخذ» واا مام اليش نَقَطيبٌ وهه e‏ الالمَاظ من لَفظه حرف فقد جاء أبو الطيب في صدر بیته بمعنی» وجاء في عجزه ببيت البحتري» وصنا حرفین» فهو أرجح وأولى بما أخذ» وقال المتنبي : نه اط كت بي الإ عن الإ اة الإ هذا یقارب معنی ائ تمام : جد بالجميل من بُرَجَاءِ ال وق وجدان يره بالځخبیب فأما قول ال u‏ ا و 2 يم تي hi oy ol a g e‏ 2 جن إلى غ ون حى ي كان إل متام إلى إلفب فهذا أخذ واضح يكاد يدخل في أخدٌ اللفظ المدعى ET‏ البحتري أحق بقولهء وقال المتنبي : ايت رَسَتْ لْعِلْم فِي اض صَدُرِ الال الأزض في جنها قف ا ر ) ديوان أبي تمام 2 , سرقات المتنبي لأبن بسام /64 . (2) دیوانه شرح الواحدي /168» ديوانه شرح العكبري 2 دیوانه شرح البرقوقي 33/3 . رة) ديوان البحتري 1419/3 سرقات المتنبي لأبن بسام /64. (4) ديوان ابي تمام 11 دار المعارف. (5) دیوان البحتري 1370/3 دار المعارف . (6) ديوانه شرح الواحدي /168. العكبري 285/2 البرقوقي 343 . القف: الغليظ من الأرض. 513 ¥ ANI ALE E

عدد الصفحات ٥١٥

قال بو تمام<“: ذا المْلوك تَقَيَمَتْ أفعَالهُمْ كَانو الآكام وَأنت طْودٌ راس قال ابن الرومي<): دا جَبَلاً جال الأزض طرا تَصاَل تة يل الطرّايت وهذا يدخل في قسم المساواة» وقال المتنبي<): َأضحَی وبين اللاص في كَل سيدٍ م الاش إل في سبادته حلف قال أبو الشيص<): ولا أَجْمَعّت إلا عَليّك جَييعْها إا ذَكَر المَعْرُوف ألْيِنَة العُرْب وقال أبو تمام (: لوان إجْمَاعَنا في فضل سودَدِهِ ‏ في الدين لم يَختَلِف في الام انان وقال البحتري(: وَارّی الاس مُجْمعِينَ عَلّى فض لك من بين سيد ومَسود عَرَفَ العَالمُون فضلَكَ بالْعل م وقال الجُمَّالٌ بالتقليد وقال ابن الرومي (: يُحَْلف الاس في سوَاكَ وَمَا توحدهُم مَْضعاً لمُختلف (1( لم أعثر به في ديوانه / نشر دار المعارف. (2) ديوان ابن الرومي 260/1 الهيئة المصرية للكتاب. (3) في الأصل «الضراب» والتصويب من الديوان. والظراب جمع ظرب وهو ما نتا من الحجارةء أو الجبل المنبسط الصغير. (4) ديوانه شرح الواحدي /169» العكبري 286/2 البرقوقي 34/3 . (5) ند هذا البيت عن جامع شعره» وهو في : شرح العكبري 286/2 رواية العكبري : «إذا ذكر المَعْرُوف ألْبسهُ العْرف». (6) ديوان أبي تمام 311/3 . (7) ديوان البحتري 638/1» وانظر البيتين في : وفيات الأعيان 97/5 هبة الآيام /82ء محاضرات الأدباء 183/1 . (8) مخطوط ديوانه ج 2 ورقة 83 الاسكندرية. وفي البيت اضطراب لم اهتد لتقويمه. 514

عدد الصفحات ٥١٦

فأبو الشيص ساوى أبا الطيب» وأبو تمام جعل الإجماع على سؤدده لو كان في الدين فلا اخحتلاف» فزاد في کلامه ماهو من تمامه» والبحتري جعل سبب الإجماع علماً به أو تقليدا فيه» فأوضح ورجح»› وابن الرومي ذكر الخلاف في سواه وإجماعهم عليه» وذکر أنه لم يودهم الطريتق إلى الاختلاف فيه لكماله» فللقوم زيادات يرجحون بها على المتنبي وهو المتأحر» فهم أولى بمعانيهم وقال ال 9 : يُمَُدُونة حى كان ماءَمُم لجاري هواه في عُرُوقهم تقفو لي في التفدية دلالة على أن دماءهم كأنها تقفو هواه في عروقهم» ولیس العُرّوقَ() من مساكن الهوى بل من مساكنه القلوب» ولکنه سمح قول أبى العتاهية : ê rg م 4 ج م‎ E a a Sas r ETT : وقال المت(‎ ر هوي م ا‎ 2 0 2 E م 9 ن‎ وفوفین في وفعين : شکر ونائِل, فنائله وفف وشكرهم وفف‎ نصب (وقوفين) على الحال منه ومن الناس' المقدم ذكرهم» والعامل في الحال قوله: يفدّونهء كقولك لقيتك ضاحکین (أي) ^ أنا وأنت في هذه الحال (1) دیوانه شرح الواحدي /169. العكبري 2 البرقوقي 34/3 . (2) في الأصل «يقفوا» . (3) في الأصل «مساكنة». (4) دیوانه / 299 دار صادر» والبيت من مقطوعة في الغزل مطلعها: E E‏ يدرمابي أتحب الغداة ععبة حقاً وانظر أيضاً: الاغاني 1294 بولاق» محاضرات الأدباء 20/2 مصر سنة 1326 ه. الزهرة القسم الأول /316 مطبعة الآباء اليسوعيين . (5) ديوانه شرح الواحدي /169. العكبري 286/2 البرقوقي 35/3 . (6) آي من فاعل ومفعول «یفدونه» . (7) حرف التفسير (أي) ساقط من الأصل أنظر شرح الواحدي للبيت المذكور /169 . 515 ¥ N‏ ا ال9

عدد الصفحات ٥١٧

وإن شثت نصبته بفعل مضمر أي أذكر وأعني وما أشبهه فجائز» وقال أبو تمام(): فتى عرّضة بَشل على كَل طالب وأموائة وَفف على كل مُجتدي وقد قدم الشكر على النائل في صدر بيتهء ولو قال في عجزه: (فشكرهم وقف ونائله وقف) كان أجود للصنعة إلا أن يذهب إلى أن الشكر يتقدمه النائل . وقد قال البحتري فيما يقرب من هذا : اعا ف ر ارين ا ا له تات غل الان وت فأتى بمعناه في نائلهم وزاد عليهم بالشكر» وقال ابن الرومي : أتولة وفقا على تنقيا اقات عل تيف فجاء بالوقفين» وأورد من التثقيل والتخفيف مطابقة حسنة» ولم يدع له فضلاء فابن الرومي أحتق بما قال» وقال المتنبي : وَل َال مِنْ حُسّادِهِ العَيطٌ والأّى ‏ بأعْظَمَّ مما نال مِنْ وَفْرءِ العْرْفُت سمع الديك يقول: فلت مُفْلَاهٌ بالصُبٌ مَانَف ل جَذوى الأمِير بالمرًالت فجعل بإزاء الصّب الحسادء وجعل بإزاء مُقلتيه الغيظ والأذىء والجدوى والعرف واحد» والبيت من قسم ما احتذى عليه وإن فارق ما قصد به إليهء وقال المتنبي (): (1) لم أعثر به في دیوانه . وقد رواه العکبري 2/ ۰286 «فتی عرضه وقف۲» ومعنی بَسْلٌ: حرام . (2) ديوان البحتري 1377/3 دار المعارف والبيت من قصيدة في مدح بني مخلد مطلعها: لاحي الح مةه ما تج فر ني احا وف وانظر أيضاً: شرح العكبري 286/2. في الديوان وشرح العكبري «لهم راتب». (3) مخطوط ديوانه ج 2 ورقة /90 الاسكندرية. )4( ديوانه شرح الواحدي /169. العكبري 287/2. البرقوقي 36/3 . (5) ديوان ديك الجن /124 وانظر: زهر الآداب 3/. الغيث المسجم للصفدي 121/1 أنوار الربيع 248/3 وهو منسوب لأبي تمام خطا في الرسالة الموضحة للحاتمي /46 . (6) ديوانه شرح الواحدي /170» شرح العكبري 287/2 . 516

عدد الصفحات ٥١٨