المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المنصف للسارق والمسروق منه تحميل PDF

ابن وكيع التنيسي

صفحة ٣١ من ٦١

الى لا يكون إلا من مال فكانه قال: إلا بقاء ماله أو محاربه» فقد جمع المعنيين في عجز بيته» فصار بالاختصار أولی سما ققال» وقال المتبي': £ E توقه فمة ا فت بلي فَكنْ مُعَادِيَة أو كن لَه نْبا هذا تكرير لمعنى الوائلي وفيه إلمام بقول مسلم : طلم الال والأغغتاء يِن َيه 9 رال لِلْمَال, وَالأغْداءِ لما وقال أبو نواس“ هذا المعنى يقارب قول مسلم غير أن في بيت ابي نواس ضعفاً في نظامه ورکاکة في كلامه» وبيت أبي الطيب أجزل وأفصح وأوفى وأرجح» وقال المتنبى° : تَخلُو مَدَافُحة حى إذا بَا خالَث فلو قَطْرّت في المَاءِ ما شرب جعل المذاقة تقطر وھی من عذوبة أئفاظه» وهذا من الاستعارات»› وهو يشبه قول القائل<): (1( دیوانه شرح الواحدي /157« دیوانه شرح العكبزي 114/1« دیوانه شرح ابن جني 1 دیوانه شرح البرقوقي 131/1 . (2) دیوان مسلم بن الوليد /64 دار المعارف» وهو من قصيدة في مدح یزید ابن مزید الشيباني مطلمعها : ْف الخال يننا ملك إلْمَامَا دوت سما وقد هيجت أسَْمَاما وانظر أيضاً: ديوان المعاني .117/1 مكتبة القدسيء شرح العكبري 114/1 مصطفى الحلبي» الفسر لابن جني 1 العراق. مَل عَرَفتَ الرُبْعَ أجلى امل َة رال وانظر: سرقات المتنبي لابن بسام /17 الدار التونسية للنشر شرح العكبري 115/1 مصطفى الحلبي» »> ورواية البيت في الديوان : ليت اأغتائِيّ علو لبي إحاق ال (4) دیوانه شرح الواحدي /157. دیوانه ت شرح 'الواحدي العكبري 71 ,۷ دیوانه شرح ابن جني 1 دیوانه شرح البرقوقي 131/1. (5) هو في الزهرة مع جملة أبيات أخرى مطلعها: 487 ر 2 2 ءl*‏ کا

عدد الصفحات ٤٨٧

ا ر ا و ق ت ر (). وقال ابن الرومي تفا تاتقي نة على تيوت الاكلين حلت وقال المتنبى <: f‏ که ه ق رة مەي م e‏ ه_ کے ر کا وتغبط الارض منها حيث حل به وتحسد الخيل منها ايها ركبا عجزه من قول علي بن الجهم: و َب اليل إذا ت عل مُنوتَهًا والحا 2 نش ونظر صدره 3 قول أبي مَصّى طاهر الأْواب لم بق بفْعَةَ ‏ اة وى إلا هَت آنا قَبْرُ غير أن آبا الطيب اختصر في بیت ما ورد في بیتین › فهو بالاختصار آولى › وقال ابن درید : و ا E‏ ۾ اله لوك ومن تزْمّی به الخْيْاً حين یرک |5( وقال ١‏ لمتنبي 0 كلما لهي المَيّار صَاجِبَة في مله افترقًا مِن قبل يَصْطَجِبَا هذا يدل على آن الممدوح لا يجتمع عنده مال يجود به جملة» إتما یفرق لو كان في اين إذ انوا لهم َة لكان بَيْنهُمّْ مِن أغَظمَ الحْطرٍ منسوب لأبي تمام ولم أعثر به ولا بها في دیوانه ت فازاالتارف اظ الا 1 مطبعة الأباء اليسوعيينء وهو نسبة في الإمتناع والمؤانسة لأبي حيان التوحيدي 168/2 لجنة التأليف والترجمة والنشر. في الزهرة «يكون بالماء» في الامتاع «يلقى على الما . (1) مخطوط ديوانه ج 2 ورقة /233 جامعة الاسكندرية المكتبة العامة رقم 80 . (2) دیوانه شرح الواحدي /157. ديوانه شرح الواحدي العكبري 115/1» دیوانه شرح ابن جني 1, دیوانه شرح البرقوقي 132/1 . (3) ديوان علي بن الجهم /72 لجنة التراث العربي (4) ديوان أبي تمام 84/4 الوساطة /330. ا 58/2 . (5) لم عثر به في دیوانه . (6) دیوانه شرح الواحدي /157. ديوانه شرح الواحدي العكبري 116/1 ديوانه شرح ابن جني 1, دیوانه شرح البرقوقي 133/1 . 488 ر ل م : ا

عدد الصفحات ٤٨٨

دينارا ديناراً» وإّما فرق ديناراً ديناراً لأن الدينار يفارق صاحبه قبل الصحبة› والب أنه بر يلاء الدينار للدينار وسماه صاحباً له» وأعلم بافتراق يتقدم الصحبة» وكيف يسمى صاحباً من لم يُصحَّب؟» وكيف يجتمع اللقاء والفراق في حال واحدة؟» وأصح من هذا قول مسلم : + و ور و لے ا و م ا و 9م م و2 تأي اليُدور فيا صنائِعه وما يدنس منها كف منتَقِبِ ل يعرف المَال إلا عند ناله وَيَوْمّ يَجْمَعُةُ لِلنهْب والبَدَدٍ وواهب البدور المجتمعة أجود من واهب الدينار بعد الدينار» وقد دل بقوله : (لا يدنس منها كف منتقد) لأنه إنما يأمر بنقدها ليختبرهاء وهي عند مجيئها توهب › فلا معنى لنقده» وزاد إبانةً بقوله: (لا يعرف المال إلا عند نافله)» وذكر آنه يجمعه لیبدده» فذهب إلى معنی قول ابن الجهم: (2) رس عه د که e‏ 5 و ے و ‌ 5 ةه 2 0 کا َ2 ا ا َ‫ ا‎ 2 e قَالّتُ طريفة ما تبقى دراهمنا وما بنا سرف فيها ولا حرق‎ 2 os. 4 إا إا اخَْمَعّف يما تراما فلت إلى طرق المَعْرُوف تستبق فذكر اجتماعاً يقع بعده تفريق» وذكر أنها تستبق إلى طرق المعروف» فاحتاط لأنها قد تنصرف في تبذير أو شهوة محرمة»› ولم يحتط أبو الطيب» فکلام ابن جؤية ارجح » فإن قال قائل قد قال بعد هذا : (1) دیوان مسلم بن الوليد /86. 87 دار المعارف. (2) ديوان علي بن الجهم / 147 لجنة التراث العربي» والبيت من قصيدته المشهورة في ماح المتوكل ومطلعها: َيون لها ي الرُصَافِة والچشر لبن الهوى من َي نري ل دري وانظر أيضاً: الغيث المسجم للصفدي 149/1 مصر سنة 1305 . (3) صوابه: «جؤية بن النضر» أنظر: شرح الحماسة للمرزوقي 1735/4 لجنة التاليف والترجمة والنشر» شرح العكبري 116/1 مصطفى الحلبي» الفسر لأبن جني 263/1 العراقء وكتب في الفسر خحطأً وجونه» النون. وفي معاهد التنصيص 72/1 كما هنا «النضر بن جؤية» . (4) في شرح الحماسة للمرزوقي 1235/4 قال مؤلفه: بعده عند التبريزي : لا يألف الدرهم 489 رر چ٣‏ ر :5 : 2 ال9

عدد الصفحات ٤٨٩

o rrr ال قوش صرتتّا TE‏ الطيب لان یرید e‏ لقول 'العرب E‏ بالواحد الدليل على جنسه من الجمع فهذا مراده» فإن قال قائل : کیف یکثر عندهم ما ليس في صرتهم؟ قيل له“ جمع المال في الصرار يصلح للاقتناء» وإنما يريد أن المال إذا جاءهم فرقوه لوقته» قیل ذلك وقال المتنبي : مال كان ات الین ير ES a‏ فكلا فيل هذا مج ا قال بعض(° النحويين ن تفسیر کلام آبي الطيب آن معنی هذا البيت أ البين 2 0 کاتصال عطاء ا e‏ ولیس e‏ كما قلت أنا في بعض النحويين“: عَلَيْكَ بالنځو ل عرض ِصنْعَيّتا فَإن شرك عدي اهر الشَهرتك و كان بالنخو قول السُعْر مُكَسبَاً كان الخْلِيلُ به أَخظى م من البشر وإنما أراد أبو الطيب أن غراب البين إنما ينعب لفراق» فإذا رأى الغراب الصياح صرتنا لكن يمر عليها وهو منطلق وفي الفسر لأبن جني » وشرح العكبري ما يدل على أن قائل هذا البيت شاعر:آخرغير جؤية بن النضر. (1) في الأصل «قيل لهم». (2) ديوانه شرح الواحدي /158. ديوانه شرح الواحدي العكبري 116/1» دیوانه شرح ابن جښڼي 71ء دیوانه شرح البرقوقي 134/1 . (3) هو ابن جني انظر: الفسر 264/1 العراق» وفي شرح العكبري 117/١‏ «قال العروضي : لعمري إن الذي قالهاالمتنبي حسن» ولكن تفسيره غير حسن ومن الذي قال: إن غراب البين لا يفتر عن الصياح» ولكن معناه: أن العرب تقول: غراب البين إذا صاح في ديار قوم تفرقواء فقال المتنبي: كان المجتدي اذا ظهر صاح في هذا المال الغراب فتفرق». قال الواحدي /158 «تلخيص المعنى إنه قال له مال كان رقيبه غراب البين فإذا جاءه السائل فرق الممدوح ماله فكأن الغراب نعب في ماله بالتفريق». (4) تعر أبن وكيع جمع وتحقيق-حسين نصار /65 مكتبة مصر» السفينة ج 7 ورقة /32.. (5) الشهر: جمع شهرة وهي : ظهور الشيء في شنعة. القاموس مادة «ش ن ع». 490 3 ا‎ O Da 2

عدد الصفحات ٤٩٠

مجتدیا علم أن إتيانه سبب لفراق المال» فنعب لذلك» ولیس ما ذهب إليه النحوي بشي ء٠‏ وقال المتتبى(' : IT og # E E as ‌ e 5 ت 2 ا‎ هر اللواءَ نو عجل به فغدا راسا لهم و | كل لهم ذنبا هذا من قول الحطيغة() : DOS‏ هه ووم ره ول َم مم الألف ولأذنابٌ عَيرهم قن رى انف الافة الا قال آبو دلف(0 : ل تخسبيِي َنبا لِمَنْ ْلَب ن رووس الان والناس َنْب وقال ابن الرومي : ن مم الاش إو شام ب ٠‏ نن يمل بن الاس والنب؟ وکل هذه المعاني متساوية»› وقال الخى*: رقي لهم باليض دي مام الكماة عَلّى أزماجهم علا يشبه قول أبي تمام: ين کل ذِي لَه طت ضفابِرّمًا صر المَناة قَقَذ كَادَتْ تَرَّى عَلَمَا فشبه الضفائر المنتشرة بالعلم» واحتاط بان قال: كادت» وأما الهام نفسها فلا (1) دیوانه شرح الواحدي /158» ديوانه شرح الواحدي العكبري 1 ,ې دیوانه شرح ابن جني 1 دیوانه شرح البرقوقي 135/1 . (2) دیوان الحطيئة / 128 مصطفى الحلبي . (3) تقدمت ترجمته ص ۰218 والبيت لم أعثر به. (4) ديوان ابن الرومي 91 الهيئة المصرية للكتاب» والبيت من قصيدة مطلعها : ما انس لا أن هدا جر الجقب على لحلاف صَُرُوف الدهْر والعقب وانظر أيضاً: ديوان المعاني 27/1 مكتبة القدسي » ثمار القلوب للشعالبي / في الديوان : «لابل مم الرأس» في ثمار القلوب : «ومن يمثل بين الأنف والذنب». وكذا في ديوان المعاني . (5) دیوانه شرح الواحدي /158» ديوانه شرح الواحدي العكبري ؟/118» ديوانه شرح ابن جني 26/1 دیوانه شرح البرقوقي 136/1 . (6) دیوان بي تمام 3 دار المعارف. 491

عدد الصفحات ٤٩١

وقال ابن الرومي(“ : ) تَطيرٌ عَلَيّه لِخْيَة منه أَصْبَحَّت لَه رَايَة يهي بها الجيش مِطردُ فالضفائر واللحمى أشبه بالأعلام والمطارد”) من الهام» وقال ابن المعتز< : وَيجْعَلٌ هَامَات أعُدائه فلاس يسَُهنُ الرُمَاخا وما في تشبيهه بعد» وجميع هذه التشبيهات أصح وأرجح من تشبيهه وهم بالمعنى أحق وقال المتنبي”: مراب صَعَدَتْ والفْرٌ بجعا فَجَاز وهو عَلى آثارقا اشا يقرب منه قول ابن الرومي (“: وَسَمَتْ همي فَجَاوَرتِ العَيُ وق بدا وجات العَيّوقا ويقرب منه قول البصير<“:. ا ی ا ا (1) ديوان ابن الرومي 597/2 الهيئة المصرية للكتاب. (2) قال الدكتورحسين نصارمحقق ديوان ابن الرومي : «المُطْرَد: الراية وليست في المعاجم وإن استعملت في العهد العباسي». وأقول: قال ابن منظور في اللسان مادة «طرد» المطردٌ: رمح قصیر تطعن به حمر الوحش وقال ابن سيدة : ارد بالكسر رمح قصيرة يطرد به وقال أيضاً: المطرد من الرمح ما بين الجبة و العالية»وتاسيسأعلى ذلك أقول ليس المرادبالمطردهناالراية كماذكر المحقق بدليل ذكرهللراية في أول الشطر الثاني » وإنما المراد تشبيه لحيته بهذا الرمح القصير أو بهذا الجزء من الرمح الذي بين الجبة والعالية . وأداه التشبيه محذوفة أي کأنها مطرد. (3) ديوان ابن المعتز /127 الشركة اللبنانية للكتاب . )4( ديوانه شرح الواحدي / 159 دیوانه شرح العكبري 119/1 » دیوانه شرح البرقوقي 137/1 » دیوانه شرح ابن جني 268/1 . (5) لم أعثربه في ديوانه المخطوط بمكتبة جامعة الاسكندرية » والعيّوق : نجم أحمرمضي ءفي طرف المجرة يتلو الثريا لا يتقدمها القاموس المحيط مادة: عوق.. (6) هو آبو علي البصیر انظر ترجمته ص 237 . (0 لم أعثربه في ديوانه » ولعل هذا البيت ثالث بيتين رواهماله ابن رشيق في العمدة 1 / 101 مطبعة حجازي سنة 1934 وذكرهما المؤلف في الورقة رقم /61 وهما: ,ِ 492

عدد الصفحات ٤٩٢

وقال المتنبي :٠(‏ مامد زفت شري الها فال ما املاب مِنْة ولا نَضَبَّا وهذا يقرب منه وينظر إليه قول أبي تمام(): فلو کان يمُبِی المَعْرٌ أفَقَةُ ما قَرَتْ جياضك فيه في العْصورِ الذواهب ركه صب الول إا الك تخاب ية اعقب حاب وقال ابن الرومي( : حت خر ساح عير قرف لاف بحر اء ن برف وما عبر عنه بأنه نزف» فقد نضب أو قارب النضوب» فهي عبارة رديثة» وقال المتنبى: مارم لَك فُتٌ العالَمينَ بها مَنْ بطي لامر فائِت طلَبَّا ينظر الى قول البحتري : يها المي مُسَاجلة الق حمَبَعْيْتَ نيل مالا ينال مدخت الاير الح طالب مُرفه ‏ ول يراد قايل وو رَاضِبُّ فى فود السُْر وهي كييرة ‏ وَمَافييث آئاة والمَناقِب وانظر البيتين في دیوانه /154 مجلة المورد العراقية المجلد الأول العدد الثالث والعدد الرابع سنة 2 . : (1) دیوانه شرح الواحدي /159ء ديوانه شرح الواحدي العكبري ۰119/1 ديوانه شرح ابن جني 1 دیوانه شرح البرقوقي 137/1 . (2) دیوان بي تمام 214/1 أخباربي تمام /54. 1234 هبة الأيام /121. الصبح المنبى /140ء 1. )6 مخطوط ديوانه ج 2 ورقة /100 جامعة الاسكندرية . (4) في الأاصل (غير متتزف) والتصويب من الديوان لأن القصيدة مضمونة الروي . )6 دیوانه شرح ابن جني 1/ 269 دیوانه شرح الواحدي / 159 دیوانه شرح العكبري 120/1 دیوانه شرح البرقوقي 137/1 . (6) ديوان البحتري 3 دارالمعارف» والبيت من قصيدة في مدح الفتح بن خاقان (تقدمت ترجمته ص 369 مطلعها: انود غَلابهًا ئ ولل بُ زمت برامة الأنجِمّال = 493

عدد الصفحات ٤٩٣

وقال المتنبي “: هذا مثال قول أبي تمام(: وة مانا كا لا باوت هن انيا إا فلا وقال الوائلي : تأي الوْغَى عَجلاً كأئك بيني طول الِقَاءِ مِنَ لاء الأغجل فبيت أبي تمام رى“ بيت المتنبي يدخلان في قسم التساوي» فما قول الوائلي فذكر أنه يأني الوغى كأن أطيبَ شيء» وأعذبه عنده من البقاء الفناءُ الأعجل» فكلامه أرجح › فهو آولی بما أخذ منه يليها قصيدة أولها(“: عجز هذا البيت من قول البحتري : رى عَفْلَةَ ااام إعطاء مانم يُمِيبُك اانا وَجِلمَ سَفِيه فإعطاء مانع مثل قوله: ما تهب اللثام» وقد قال جحظة(: باو زت نا بتقام ‏ قراب زر كيلالبجيل" وانظر شرح العكبري 339/2 مصطفى الحلبي في الديوان «لحاولت نيل». (1) ديوانه شرح الواحدي /160, دیوانه شرح العکبري 121/1 دیوانه شرح ابن جني 270/1 دیوانه شرح البرقوقي 139/1 . (2) ديوان أبي تمام 17/3 دار المعارف. (3) انظر. ترجمته ص 478 . (4) الواو ساقطة من الأصل . (5) في الأصل «طب» وفي «ي» (طيب) . (6) دیوانه شرح الواحدي 71ى دیوانه شرح العكبري 69/1 ديوانه شرح البرقوقي 234/1. والقصيدة في مدح المغيث بن علي العجلي وهي من شعره بعد السجن كما يقول الدكتور طه حسين . (7) ديوان البحتري 2398/4 دار المعارف» وانظر أيضاً: الموازنة 241/2ء الزهرة 64/1 . (8) أنظر ترجمته ص 197. (9) لم أعثر به. 494 ر ر م م e‏ ال9

عدد الصفحات ٤٩٤

بقوله : وال تري أحق با : بزیادته َ فا فقد زاد: فی کلامه ماهو من تمامه حلم سفیه » فصار أحق بقوله» وقال | لمتنبي( : قر ناس اس مار قن كانت لَه جنك فخا قال الحصنى7): إا اغَرَضوا فَأَجْنَامٌ ضام ون عَجمُوا فأخلاق صِعُارُ ولا فرق بينهما في مبنى ولا معنى» فالأؤل أحق بقوله» قال المتنبي( : وما آنا مهم بالعيش فيم وََكِنْ مَعْيِن الذْهَب العام أخذه من قول على بسام): a فلت EY‏ إن ا تعتقلة من ڏوي ا ع 2 ي 4 E‏ رم o, o‏ فأصل المَعدَنٍ المطلوب صخر وفيه عغروقة ذم وفضه فالذهب معدنه الصخر لا التراب» وقول علي بن محمد بن بسام أصح › ولکن وقال المتنبي : أرانشب غير نهم م فة ونيم نیام هذا معنی فتحه أبو تمام بقوله(: و# وريم يفطت مَاجِعَهُمْ وَمَل يهم سَهَرٌ النواظِر والعُقُول يام (1) دیوانه شرح الواحدي /161» دیوانه شرح العکبري 70/4 دیوانه شرح البرقوقي 244/4 . (2) انظر ترجمته ص 139 والبیت لم أعثر به. (3) دیوانه شرح الواحدي /161. ديوانه شرح العكبري 70/4. ديوانه شرح البرقوقي 244/4 . (4) انظر ترجمته ص 222 والأبيات لم أعثر بها. 4 ا (5) عض فلان وعضيضه آي قرنةء اللسان مادة «عضض». (6) دیوانه شرح الواحدي /161. دیوانه شرح العكبري 4 دیوانه شرح البرقوقي 245/4. (7) ديوان أبي تمام 157/3 دار المعارف. 495 رق ١‏ ¥ ل م : ا

عدد الصفحات ٤٩٥

ويشبه قول القائل“: وَخبَرَني البَوَابٌُ أك نابم لن إا اسْسَيمَظت أيضا فانم وکل هذه تتقارب في المباني والمعاني في قسم المساواةء وقال المتنبي7: يلك آنت ل مَنْ فلت جلي ون كر السَجَمُل والكَلام يقرب من قول القراطيسي ^ : ۰ را اد ية اة يا فلت كا ف اله وکلام المتنبي فيه شرح واضصح ولفظ راجح › فهو اأولی بما أخحذ. وقال المد“ (5). َلَوْ جير الجِماظ بير عَفْل نجلب عُلْقَ صَيْقَلِهِ الحُسَام يقول أبو الطيب لو كان السيف بغير عقل له حفاظ لوجب أن يتوقى عنق صيقله» لأنه هو الذي أرهفه وصیره قاطعاء ولوجب أن بحفظ للصيقل عنایته بجماله وبزینته» ولکنه لا يحفظ ذلك»› لکونه غير عاقل وإنما جعله تشبیها للانسان الذي هو عاقل» وقد أشار له إلى هذا المعنى ابن الرومي فقال(“: و نه e‏ 4 .. 9م ر ا فظ بيط القذى٠عبه‏ وها ويس في السَيف عَمْوْ عَنْ صَيَاقلِه (1) ديوانه شرح الواحدي /161» ديوانه شرح العكبري 70/4 الوساطة 389 . (3) القراطيسي :هو إسماعيل بن معمر الكوفي مولى الأشاعثة » وكان مألفا للشعراء فكان أبو نواس وأبو العتاهية وطبقتهم یقصدون منزله ویجتمعون عنده ویقصفون ويدعو لهم القيان وغيرهن من الغلمان ويساعدهم» وإیاه يعني يعني أبو العتاهية : لَمَذ أَمْسّى المَراطيس رئيساً فِي الكشاجين انظر: الورقة / 107 دار المعارف» معاهد التنصيص /564 مصر سنة 1274ء أخبار أبي نواس لابن منظور /128 _ 133 مصر سنة 1924ء أخبار أبي نواس لأبي هفان / 85 مصر. (4) لم أعثر به. (5) ديوانه شرح الواحدي /161ء ديوانه شرح العكبري 71/4 ديوانه شرح البرقوقي 246/4 . (6) مخطوط ديوانه ج 2 ورقة /201 جامعة الاسكندرية» في الديوان (فيتعسنا) بدل (يعضهنا) ويعضهنا من قولهم حية عاضة أو عاضهة وهي التي تقتل من ساعتهاء أنظر القاموس المحيط مادة «وعضه» . 496 ا ر ل م م ا

عدد الصفحات ٤٩٦

وقال ! لت : هذا يقرب من قول القائل : . ياتا الطعَام نيا تَجيدٌ عن الكريم وتنتبي ٠‏ تخو اليم الساقط الوَغد إن سَاعَدَْهُ فَإنَها اهل لقره ملوك مَحَ القِرد 1 ت (3). فهو أحق بالبيت» وقال ا ی ا E a a‏ ولو لم يعل إلا دو محل تعالی الجيش وانحط القتام هذا المعنى لم يبلغني من اين أخذه» ولکن فتحه له ابن الرومي بقوله: E E یا رَمّانا عست أحكَامُة فسروج اليل ا وقد أكثر ابن الرومي في ارتفاع الوضيع وانحطاط الرفيع» فمنه قوله : قا ق اھ . ا .2 ت 4 o2,‏ هر علا قَذْرٌ الوْضيع به فغدا الشريف حه شرفة fe f © : a 2‏ 727 2 ب وقال يفا( : ار فيم بِجِفُة الوزن ختى لجقوا ا (1) دیوانه شرح الواحدي /۰162 دیوانه شرح العكبري 71/4 ديوانه شرح البرقوقي 246/4 . (2) لم آعثر بهما. EE رفعّة بقاب العقاب‎ (3) دیوانه شرح الواحدي /162» دیوانه شرح العكبري 72/4 ديوانه شرح البرقوقي /247 . (4) ديوان ابن الرومي 2 الهيئة المصرية للكتاب . (5) الحماسة لابن الشجري 2 وزارة الثقافة السورية. وفي محاضرات الأدباء 245/1 مصر سنة 1326 روي البيتان هكذا: رابت الكَهْرٌ برقع كَل ود يْخفض كل ذي رتب شريه منقذ /188» معاني المعاني للرازي ورقة /18. (6( دیوان ابن الرومي 497 يتيمة الدهر 3 معجم الأدباء 146/6 الشريشي 11ء البدیع لأسامة بن 1 2 1 الهيغة المصرية للكتابء والأبيات من قصيدة في = رر چ٣‏ ر :5 : ا ال9

عدد الصفحات ٤٩٧

Sabet cic وَرَسّا الرًاجِحُونَ يِن جلّة الا س رسو البّال. دات الهضاب 9 وما داك لام يمحر ل ول دك للكرام باب هذا الدر« راح الوزن راس ودا الذرُ سابل الوزن هاب ا ق وَقُّاء َل عُبَاباً مِنّ اليم فاص المُرْجَّان تحت العْبّاب وجميع هذا من قول بعض العربيات(: E O a. 0 2 4 8 ا ,ك ج‎ fo < N ee فقد نرى البحر تعلو فوقه جيف وتستقر بأقصضى قعرهٍ الدرر رفي السمَاءِ جوم مَلَهَا عَدَد ويس يحَسَفٌ إلا الشمْس والقَمر وبيت أبي الطيب من قسم ما احتذى عليه وإن فارق ما قصد به إليه» وقال المتنبى (°: إا كان الشاب الشكر وَالمْي ‏ ب مما فاليا هي الجمَام بي سهل بن نوبخت مطلعها : أحمُد الله خمد اجر نعي قابل شر وير آب وانظر أيضاً: البيت 1ء 2ء 4ء في ثمار القلوب للثعالبي /359 القاهرة سنة 1908 . (1) في الديوان «ولما ذاك». (2) في الديوان وثمار القلوب «هكذا الصخر راجح الوزن». (3) الأبيات تنسبها أكثر المراجع لقابوس بن وشمكير الديلمي الملقب بشمس المعالي كان أبوه وشمځیږ وعمه مردوایج ملوك الري وأصبهان ثم انتقل الحكم إليه بعد موت أخيه وكان قابوس أديباً مترسلا شاعراً ظريفاً وكانت بينه وبين الصاحب بن عباد مكاتبة ولم يؤخذ عليه شيء سوى أنه کان شدیداً متعسفاً مما غر عليه جنده فأغروا به ابنه منوجهر فقبض عليه وسجنه في القلعة ومنعه ما يتدثر به في شدة البرد حتى هلك وكان ذلك سنة 403 أنظر ترجمته في : يتيمة الدهر 59/4 ط. حجازي» معجم الأدباء 143/6 طبعة مرجليوث . (4) انظر الأبيات في : ديوان المعاني 2, يتيمة الدهر 61/4 الأول والثاني بديع ابن منقذ / 188 معاني المعاني للرازي ورقة 17 . (5) ديوانه شرح الواحدي /162. ديوانه شرح العكبري 72/4 ديوانه شرح البرقوقي / 248 . 498 رق ١‏ ¥ ل م : ا

عدد الصفحات ٤٩٨

هذا البيت بنى على صنعة بيت البحتري: ارح العَيش فالمشِيبُ قَدّى في أعَين الييضصٍ E E E‏ وهو يساويه» والبحتري بالتقدم أولى وأحق(”)» وقال المتنبي : بازض ما اهت رات يها ف مها لا كرا يقرب من قول فضيل الأعرج: دور ای الجتان DE E Bs i E‏ خساس۵ مَبّى أرّى الجُنْد ساكنيها وفِي دَماليزمَا الشراس وكلام أبي الطيب أجزل» وقال المتنبي : ها الجَلنِ من فَخْر صخر آتاقا: ذا المُعْيت ودا اللكامدى هذا من الخروج المليح إلى ما أراد من المديح › ولولا ما تبع هذا البيت كان قد هجا الممدوح» لما قدم في البيت الأول الذي قبله من عوز الكرام بهذه الأرض»› ولکنه احتاط في مدحه بقوله : ِء 6) ١ 5 ا‎ ê ۾ 4ے کس‎ 2 ef َي من مَوَاطِبِه وَلَكنْ يمر بها كما مر الغمام‎ (1) ديوان البحتري 1811/3 دار المعارف. (2) في الهامش كتب أحدهم بخط جميل البيت: إا كان الكَبَاتُ يقو يبا وما فاليا هي الجمَام (3) قال المرزباني: هو فضيل الأعرج الكاتب» ولم يذكر أكثر من هذاء ثم أورد له خمسة أبيات وقال انها تُروّى لغيره» وفي هامش معجم الشعراء أن اسمه الفضيل بن صبح العتكي من وحفة الفهر وهم أصحاب قنص ثم ذكر أبياتاً له في الطرد. ولابن الرومي قصائد ومقطعات في هجائه انظر: معجم الشعراء /315»› 6 دیوان ابن الرومي 107/1 173» 408 . (4) لم أعثر بالبيتين . (5) دیوانه شرح الواحدي /163ء ديوانه شرح العكبري 73/4 ديوانه شرح البرقوقي /249. في الأصل ووذا اللهام» خطاً. والتصويب من الديوان ومراصد الاطلاع واللكام: هو الجبل المشرف على إنطاكيةء والأصل فيه التشديد «اللّكّام» ولكن المتنبي خففه أنظر: مراصد الاطلاع 1207/3 . وثمار القلوب /186 مصر سنة 1908ء والمراد بالمغيث الممدوح . (6) دیوانه شرح الواحدي /163» دیوانه شرح العكبري 73/4 ديوانه شرح البرقوقي /249. 499 رض 8" چ : i‏ ززا

عدد الصفحات ٤٩٩

٠‏ أخحذه من آبي تمام فی قوله(“: إن حَسْنَ نخد وأهلوه اليك فقذ مَرَرَت فيه مُرُورَ العَارض الهَطِلِ فقد زاد أبوتمام في کلامه ماهو من تمامه» لان الغمام قد يمكن أن تزيد سرعته في المضيّ » وهذا مرور العارض الهطل يريد أنه أحيا من مر به بجوده الكثير فهو أرجح وأحق به وقال المتنبي<): مقن الله ابن فة سفاني بر ها الراصية فط هذا من قول ابن الرومي (: وقالوا ما فواضِلةُ مسا عَطاء ما لِرَاضِيه فطام فهذا يقارب اللفظ المدعي هو ومعناه مھا فهر أرجح وأحق به» وقال المتنبى“: a‏ و ےر هر ب رم رن م ر ءءء و ا تلذ له المرؤة وهي تؤذي ومن يعشق يلذ له الغرام وأتبعه : لقا هوی فیس لِللّى وَوَصَلَهَا فليس به سَمَامُ وهذا كلام مستوفي الأقسام مليح النظام» أخبرنا بالتذاذ المرؤة التي يثقل حلمها على الناس» وشبه ذلك بالتذاذ العاشق الغرام» وذكر أن تعلقه لها تعلق قيس لليلى 7ء وهو في نهاية التعلق بهاء وذكر أن مواصلته لها تؤمنه السقام الذي يقع من المقاطعة. وقد قال ابن الرومي<: ا فزت ا ا ب ی 5ے ار ت ا فا 2 عش العلا وعشقنه فكانما وافی موی لبنى هوى ابن ريح (1) ديوان أبي تمام 96/3 دار المعارف. (2) ديوانه شرح الواحدي /163» ديوانه شرح العكبري 73/4 ديوانه شرح البرقوقي /250. (3) مخطوط ديوانه ج 275/2 جامعة الاسكندرية. (4) ديوانه شرح الواحدي /163. ديوانه شرح العكبري 75/4 ديوانه شرح البرقوقي /251. (5) في الأصل «وهي» . (6) ديوان ابن الرومي 538/2 . 500 3 ا‎ O E 2

عدد الصفحات ٥٠٠

وقال ابن الرومي رفا (): يَحجُب عي عَشرَة فُذ ويها فقي إليها شوق قيس إلى ّى فالتشبیه کالتشبیه» ولکنه زاد بقوله: «وواصلها فليس به سقام»» زيادة استحق بها المعنى» وقال<) الخليع الحراني : 0 ر م a‏ ةرو E‏ ا ا اوت ت ما رال يوعدك التعشق للعلا والمجدِ ميتة عروة بن جزام هَن دا أَغْرَمَه الفِراق فانت لِم والمَجْدٌ خجذنك كنت خجِذن عَرام معنى هذا الكلام أن العش إذا كان غراماً كان سقاما إنما يحدث عن مقاطعة ويقول له: فأنت مواصل فمن أين أتاك الغرام؟ وبالجملة فكلام المتنبي أرجح من جمیع هذا كله» وهو أحق بما قال» وقال المتنبي^ : يَرُوعٌ ركَاتَة وَيَذُوبُ ظَرفا فما تذري اميخ ام غلم هذا یحسن أن یقال: لو کان کل شیخ رکیناً» وکل غلام ظریفاًء ولا احتاج إلى أن يستظهر بنعت فيقول: ما تدري أشيخ ركين أم غلام ظريف» وقد أتى بهذا المعنى أبوتمام فقال: عُلامٌ وى في أَرَيَجِيُة مره دَكاء الى الراكي وَأبة الكهْلِ فاحتاط على الفتى الزاكي» ولم يحتط في الكهل» وقال ابن الرومي: هو كَل الكُهُول حزما وَعَْماً وُو ظَرفاً يُذعَى فى الان فاحتاط في الأمرين جميعا» بان جعله كهل الكهول وفتى الفتيان» وشرح )1( لم أعثر به في نسخة الديوان المخطوطة التي رجعت إليها. (2) انظر ترجمته ص 350 . (7) لم أعثر بالبيتين. () ديوانه شرح الواحدي /163. ديوانه شرح العكبري 75/4 ديوانه شرح البرقوقي /251. (5) لم أعثر به في دیوانه. (6) مخطوط ديوانه 350/2 جامعة الإسكندرية رقم 80 مخطوطات» ورواية الديوان: آنتَ كَهْلُ الجُهُول يم تَرّى الرُأي وَيَْمّ الوَغَى مِنَ الفَِيَانِ 501 ر ل م : ا

عدد الصفحات ٥٠١

ولم يع بقية بقوله: فتی إا د شعت لا جَهلاً ولا سَقَهاً هل إت ل ا و ا فتأة شرخ شبَابي وكهله جِلمٌ لذا شال جلمّ ناقصٍ رجخا وقال أخر<2): ا ا ھر ۳ ٍ وفتيانة الظرفاءِ فيه وأبهة الكبير بغير کنر والکبر مجانسة وزيادة من قول قائله هي من تمامه» وقد قال ابن الرومي : ت جهلي BE‏ فوشي ل فا آنا الشيْحْ الغلا وقال المتنبى : ا 2 و a a4‏ َه َه ھ وقبض نواله شرف وععز وقبض نول بُعض القوم ذام أخذه من قول أبي خالد المهلبي : شرف لْسريف منك نول رب تيل تاف الأخراره المعنى متساو» ولأبى خالد زيادة في قوله للشريف» لأنه أبلغ في المدح لأنه قد يأخحذ نواله وضيع فلا ينقصه أخذ ماأخذ» وقدأتى بهذا المعنى أبوتمام فقال(7): تذعَى عَطاياه وَفرا وَهْيّ إن شُهرّت كانت فار لمن يَعْفُوه موْفا (1) ديوان ابن الرومي 507/2 الهيئة المصرية للكتاب. (2) لم أعثر به. (3) مبخطط دیوانه جح 2 ورقة /273 جامغة الإسكندرية . (5) في طبقات ابن المعتز / 313 «أبو خالد المهلبي» واسمه يزيد بن محمد وقد تقدذمت ترجمته المغيرة المهلبي». (6) الشريشي 277/3 المؤسسة العربية للنشر. وسيأتي البيت ص / وروایته هناك «کم نوال». (7) دیوان آبي تمام 365/2 6 وانظر: الشريشي 277/3 هبة الأيام /107» 108 الصبح المنبى /195. 502 ا 9 9 کا

عدد الصفحات ٥٠٢