من المبالغة الحلوةء وقول مسلم) : جود الس إن عن الجْردٌ بها والجود بالنفس أفصَى غَايةٍ الجُودٍ ومعناه: انه لو ساله سائل أن یهب له نفسه لِدَفْع ما يخافه عليها لبَدّل ذلك له» وهذا من صفات الكرام الشجعانء ومن هذا قول القائل : رلو لم ين في كه قير فيه لجا بهافييق نابل هذا مذهب حسن» يقول: لو کانت نفسه مما یجوز أن تکون في کفهء لتعوّده بذل ما في کقه» وسئل لأجراها مجری الموهوبات»› ولم يخرج عن عادته إلى المنع» فهي مبالغة مليحةء فاما سؤاله أن ينقسم بين السائلين فقد دحل عليه ضرراً واکتساب الشكرء ونقاء الذكرء أحسن من قول ہی الطيب یکاد. وقال المتتبى : ين غد تا ميم من مايه لمن أب الشُنوف ولحم فتخصیصه من أحبٰ الشنوف والخدم› ولم يجعل ذلك عاماًء فيه بعض البخلء ولعله قصد أن يهب من يحبّه أبو الطيب ما يصاغ منه الشنوف والخدم» حتى افتقر الممدوح»› فلو سألتماه عطاء کان ينقسم بینکما . وجملة هذا المعنى لا خير فيه . وقال المتنبي” : و افر مَحَة الأسَد ال اد وَلكن احا الاجم قال العكوك: (1) دیوان مسلم /164. (2) هو ابو تمام أنظر: دیوانه 29/3 الوساطة /126ء ديوان المعاني 104/1 العقد الفريد 31 وهو منسوب في شرح العكبري 26/1 لبكر بن التطاح قال صاحب الوساطة: «وقد روي هذا البيت لبكر بن النطاح» وقد دحل في شعر أبي تمام. (3) ديوانه شرح الواحدي /۰151 ديوانه شرح العكبري 63/4 ديوانه شرح البرقوقي 236/4 . (4) دیوانه شرح الواحدي /151. دیوانه شرح العكبري 63/4 ديوانه شرح البرقوقي 236/4 . 471 رر 4 ت 5 2
عدد الصفحات ٤٧١ا O) < SE rec # of کانها والرمًَاح شايكة اد عَليها أظلة الاجم فالمعنی والمبنی متساویان. وقال آبو تمام : آسادٌ مَوْتٍ مُخْدرَاتِ مَالَهّا إلا الصَْوَارِم والمَنا آجامت وقال ١ لمتنبى (: فم يئ الام نتمم طف لحور الاو 9 الحم قال بو دلف ^ : عَلامَةٌ القوم في بُلوغِهمٌ أن يُرَضِعُوا السَيْفَ هَامَةَ البَطّل وقال یحیی بن يزيد بن علي( : حرجنا قم الدَينَ بعد اغرجاجه مرا ولم تحرج لكب الذراهم © ەر ك و د e E E E ا إا أحكم التنزيل والجلم طفلنا فإن بلوغ الطفل ضرب الجماجم وهذا يدخحل فی قسم المساواةء وقال المتتبى”: (1) ند هذا البيت عن جامع شعر علي بن جبلة وهو في : الوساطة /373» شرح العكبري 64/4 مصطفى الحلبي» شرح الواحدي /151 برلين. (2) ديوان أبي تمام 3 دار المعارف»ء وهو من قصيدة في مدح المأمون مطلعها: ومن أ بها فال سلا كَمْحلعُفدَصَبِوٍ لإلْمَام وانظر أيضاً: الوساطة /373 عيسى الحلبي» شرح العكبري 64/4 مصطفى الحلبي» الرسالة الموضحة /166 دار صادر. (3) دیوانه شرح الواحدي /151. دیوانه شرح العكبري 64/4. ديوانه شرح البرقوقي 4 2. (4) سرقات المتنبي لابن بسام /125 الدار التونسية للنشر شرح العكبري 64/4 مصطفى الحلبي» الإبانة /234 دار المعارف» السفينة ج 7 ورقة /28 . (5) هو يحيی بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب کان قد خرج في ايام هشام بن عبد الملك ثم الوليد بن يزيد وقد قتل سنة 125 ه. على ید عیسی مولی عیسی بن سلیمان الغزي» وهو من أئمة مذهب الزيدية . أنظر: البيان والتبيين 357/3 الخانجي. تاريخ الطبري 7 دار المعارف. (6) انظر البيتين في : شرح العكبري 64/4 مصطفى الحلبي» سرقات المتنبي لابن بسام /125 الدار التونسية للنشرء الإبانة /234 دار المعارف » السفينة ج 7 ورقة /29 . (7) ديوانه شرح الواحدي /151ء ديوانه شرح العكبري ۰65/4 ديوانه شرح البرقوقي 238/4 . 472 ر EE : 0 ا
عدد الصفحات ٤٧٢ت كانتا يولد ادى مَمَيْ لا عر عَاذِرٌ ولا هَرَم هذا ينظر الى قول أبي تمام: So ٤ لے „olo ل ا ا و E EAC 4 ت ا أنا ابن الذِين استرضع المجد فيهم وربي فيهم فهو ناش ويافع وقال المتنبي : إا قري عداو كوا ون ولوا صَيبْعَة نموا قال يزيد بن محمد المهلبي(: sS #oF . فوم ا يُولون مِنْ حسَنِ تی کانهم إن أحسنوا اخترموا فبیت ابی الطيب فيه صفتان وتطبيق إن كان أراده فقد قصر فيه» لأن ضد الكشف التغطية » والكتمان الإعلان» وبيت المهلبي وإن كانت فيه صفة واحدة فقد زاد في کلامه ماهو من تمامهء فزيادة الصفة بالزيادة في المعنى › فهو أحق بما قال» وقال المتنبى (°: نط من فَقَدك اُيَدادمُم أنهُمْ أنعَمُوا رمَا عَلمُوا هذا إن شاء مدخجل أن يدخله فى الهجاء أدخله» لو كان قال: أنهم قد نسوا الذي فعلواء في غير هذه القافية لأصاب. فأما توهّمه أنهم أحسنوا وما علمواء فقد جوز عليهم فساد الحس وبلادة الذهن في قلة علمهم بما صنعوا» ویدخحل ذلك في (1) دیوان آبي تمام 584/4 دار المعارف. وهو من قصيدة يفخر فيها بقومه مطلعها : ال صَنَحَ لَب الذي ُو صَانِع فُإِن تك مخجزاعا فَمَا البينُ ازع في الديوان «وسمي فيهم فهو هل ويانع؛ (2) دیوانه شرح الواحدي /۰152 دیوانه شرح العكبري 65/4 ديوانه شرح البرقوقي 238/4 . (3) هو أبو خالد يزيد بن محمد المهلبي من ولد المهلب بن أبي صفرة كان ينزل الشام ثم انتقل إلى مدينة السلام وهو من فحول الشعراء ومجيديهم وشعره قليل جداً. أنظر طبقات ابن المعتز /313 دار المعارف. (4) السفينة ج 7 ورقة /29. (5) دیوانه شرح الواحدي /۰152 ديوانه شرح العكبري 65/4 ديوانه شرح البرقوقي 238/4 . 473 رض 8" چ : i ازا
عدد الصفحات ٤٧٣قول أبي القاسم'“ الأعمى في الحسن“ بن وهب يهجوه( إن ابن وَهْب مُجِيلّ في َبَاعَتَه ما كان يدري أاعطى المَال أ حرم ا طا ن وار يعطي ويمع لا بُحلا ولا كَرَمَا والجيد الذي قد يحترز منه قول منقذ بن عبد الرحمن ٣ عند ا 0 ا إن ذُكَرّت را 2 الدَهُر ا كرما فان إجياا إماقتها ول مَناً بها بُعَدرّْمَا 3 ويقرب من قول الخريمي ° ا و 4 ع دي عط أ َة ع دك م را كان رل تاا ووداي 2 (1) هو معاوية بن سفيان المعروف بأبي القاسم الأعمى وهو أحد غلمان الكسائي شاعر راوية بغدادي اتصل بالحسن بن سهل یؤدب أولاده ثم ساءت العلاقة بينهما فهجاه بشعر فنه هذين البيتين . أنظر: معجم الشعراء /35 مكتبة القدسي » وفيات الاعيان 402/4/4, .403 دار صادر» نكت الهميان في نكت العميان /293. 294 المطبعة الجمالية بمصر. (2) انظر ترجمة الحسن بن وهب ص 393 . (3) انظر البيت الثاني في : وفيات الاعيان 403/4 دار صادر. نكت الهميان /294 المطبعة الجمالية» وهما في : السفينة ج 7 ورقة /19. (4) هو منقذ بن عبد الرحمن الهلالي» قال المرزباني : بصري خليع ماجن» متهم في دينه» كان في صدر الدولة العباسيةء وقد ذكره أبوالفرج في أغانيه في ترجمته لوالية بن الحبابء والمعروف أنه كان حياً حتى سنة 132 ه. وهي السنة التي قتل فيها يزيد بن عمر بن هبيرةء فقد رثاه منقذ بقصيدة رواها غير واحد ممن ترجموا لمنقذ. أنظر: البيان والتبيين 227/3 معجم الشعراء /104. الأغاني 101/18 الهيئة المصرية للكتاب. (5) الأبيات في : عيون الأخبار 173/3 البيان والتبيين 227/3 وانظر أيضاً: شعر عروة بن أذنية /33 جمع د. يح الجبوري» العراق. (6) انظر ترجمته الخريمي ص 115. (7) دیوان الخريمي /25 دار الكتاب الجديدء وهما من مقطوعة یمدح بها منصوربن زياد مطلعها: لإ اجي في النتى إلا ادى وا هم بول يفير 474 ا 9 9 ر ا
عدد الصفحات ٤٧٤أمر الأول بأن لا نُظهر تلك الصنيعة وإن كنت ذاكراً لها من طريق الكرم والأدب» ولم يطلق عليهم أنهم بله یحسنون ولا یعلمون» وقال الخريمي : أنت تتناسى المعروف حتى كأنك لم تأته تناسياء لا أنه يأتي الجميل ولا يعلمء وإذا كان معنى المتقدم أصح وأرجح فھو أولی بما قال وسبق إليهء وقال المتنبي'“: أو موا بالقُوس واجتهدوا فَمَهُمْ حاب ايلي القشم المليح من هذا البيت أن الغموس من الايْمَّانء وهي التي يغمس صاحبها في الإثم أن يقول: خاب سائلي› وهذا المعنى موجود في قول الأشتر: زفرت وفري وخرب عن الملا فقت أصَيافي بوجي عبوس ٠ إن م أن على ان ند اة ل تخل زا من تاب وس م الخدية عله فكائة لَك برق أو فيا موس ا م فَقَسَمّه في هذا بضروب من المكارم أرجح من قسّم من مدحه أبو الطيب في وانظر: عيون الاخحبار 160/3 177 الهيئة المصرية للكتاب. الشعر والشعراء 856/2 دار المعارفء الورقة /11 دار المعارفء الوزراء والكتاب /268 مصطفى الحلبي»› الوساطة /354 عيسى الحلبي» شرح العكبري 65/4 مصطفى الحلبي» شرح الواحدي /152 برلين في الديوان «مستور خطير» في الديوان والورقة «مشهور خطير» في الوساطة «وهو في العالم مشهور كثير» . (1) دیوانه شرح الواحدي /152. دیوانه شرح العكبري ۰65/4 ديوانه شرح البرقوقي 239/4 . (2) الأشتر هو مالك بن الحارث بن عبد يغوث فارس شاعر الجاهلية والإسلام وهو أحد أصحاب علي رضي الله عنه ضربه رجل من إياد يوم اليرموك على رأسه فسالت جراحه الى عينه فشترته . أنظر: معجم الشعراء /362 مكتبة القدسي› المعارف لإبن قتيبة /196» 31 سمط اللآلىء /277 لجنة التاليف والترجمة والنشر. (3) انظر الأبيات في : معجم الشعراء /362» حماسة المرزوقي 1 _ 151 أمالى القالي 85/1. اللسان مادة «شمس». البيت الأول في : سمط اللآلىء / 277 البيت الأول والثانی في : الورقة /54» شرح العكبري 66/4. 1 (4):دیوانه شرح الواحدي /152. ديوانه شرح العكبري 66/4 ديوانه شرح البرقوقي 239/4 . 475 رر چ٣ ر 5 j= 2 ال9
عدد الصفحات ٤٧٥أو شَهدوا الحَرْبَ لاقحاً أَحَذُوا من مهج الدارعِينَ مَّا احتَكمُوا وهذا يقرب من قول ابن المعتز في كلاب الصيد”'“: إل أَطْلِقَتْ مِنْ قَِدَمَا لم ترما إلا وَمَّا شَاءَتُ من الصَيْدِ لها وقال المتنبي <: o £ 2 هھ o. 0 8 2 ou 2£ ¢ o م تشرق أعراضهم وأوجهمهم كاأنهافي نفوسهم شيم يشبه قول الحسين بن دعبل : 4 ا E e E عه l2 ا أمّا ترى غرة النيروز مشرقة كأنها بعض ما تسدِيه مِنْ كرك“ وقال المتنبى یصف البحيرة(: e ا 5 ء۶ ك ج رش IS ht کک قهيى كَمَاوبة مُطوفة جرد عَنها غشأؤها الاد (1) ديوانه 43/4 استانبول مطبعة المعارف سنة 1945 وهو من قصيدة في وصف كلاب الصيد ٤ ban لما عدونا والظلام قد وها ونسب الصبح المضيء الأرجها وانظر أيضاً: الأوراق للصولي» قسم أشعار أولاد الخلفاء 220 مكتبة الصاوي» السفينة ج 7 ورقة /29. في الديوان «إن خرطت من قدها» . (2) ديوانه شرح الواحدي /152» ديوانه شرح العكبري 66/4 ديوانه شرح البرقوقي 239/4 . (3) هو الحسين بن دعبل بن علي الخزاعي الشاعر المشهور له ترجمة في : طبقات ابن المعتز / 407 دار المعارف. (4) التحف والهدايا للخالدين /153 دار المعارفء السفينة - ج 7 ورقة 30 في التحف «النوروز». (5) حينما شرح العكبري بيت أبي الطيب السابق وهو: «تشرق أعراضهم وأوجههم». قال: قال ابن وكيع : هذا من قول أبي الطمحان: أصَاءث لَه أَحسَابُهُم ومهم جى اللبّل حى نَظمَ لجع نَاقِة ومن قول الآخحر: قن كان حصب أو أَلَمُتْ مِلمُة کی خابط الظَلْمَاءِ فَقَدُ المّصّابخ والبيتان المذكوران كما ترى ساقطان من الأصل . (6) ديوانه شرح الواحدي /153. ديوانه شرح العكبري 68/4 ديوانه شرح البرقوقي 242/4 . ر ١ ¥ ت :8 Îz ل 476
عدد الصفحات ٤٧٦هذا مولد من قول بعض ا ER EEE لها شَطرَ يلوح مِنَ الخلافي وهذا من استخراج معنی من معنی احتذی عليه وإن فارق ما قصد به اليه» شبه أبو الطيب البحيرة بالمرآة والروض بغشاء الأديم » وشبه هذا الهلال الذي هو دون کمال ببعض مرآة تبت من غلافهاء وكلاهما تشبيه حسن» وقال المتنبي: هذا من قول ابن الرومي © : لو سكت المَاحُونَ لأَجْتلَبَّ المَنَح له تة لاتا وهذا يدخل في قسم المساواةء وقال ال : ايام ين شروب تفر فة في الجزام ميم قال ابن أبي فنن : أزتى الما بوني ررقم ٠ إن الرمان على الإضوان شيم وقال الحصني : ما لت فيه إِرَيْب الدَهْرٍ منّهماً إن لمان على الألحرار مُنَهَمُ وبیت الحصني أملح الأبيات» لأنه قد رد أعجاز الكلام على صدوره» (1) البيت بدون نسبة في : نصرة الثائر على المثل السائر /191 مجمع اللغة العربية بدمشق› السفينة ج 7 ورقة /30. والقَيْن: الحداد وقيل كل صانع قين: اللسان مادة «قين». (2) دیوانه شرح الواحدي /153. دیوانه شرح العكبري ۰68/4 ديوانه شرح البرقوقي 242/4 . )3( مخطوط ديوانه ج 2 ورقة 250 جامعة الإسكندرية المكتبة العامة رقم 80 مخطوطات» والبيت من قصيدة يمدح بها عبيد الله بن عبد الله مطلعها : َيب الاي والغوابي ملم وه الاي والغواني متمم (4) دیوانه شرح الواحدي /154ء ديوانه شرح العكبري 69/4 ديوانه شرح البرقوقي 243/4 . (5) البيت في السفينة ج 7 ورقة /30 . (6) البيت في السفينة ج 7 ورقة /30. 477
عدد الصفحات ٤٧٧والأحرار أرجح من الإخوان فهو أرجح كلاماً منهما'ء وأولى بما سبق إليه . يليها قصيدة أولها”: ا ٤ a ET دمع جری ففضی في الربع ما وَجبا لاهله وشھفىی نی وما كرتا سرق هذا البيت من الوائلي ”© وكانت معاملته له متصلة في أحد معانيه وذلك قولە^): سَأَفْكُرٌ الَفْمَ إن اربع كانه حَق قَمَام َة عَنة بواجبه وقال المتنبي : ا افق فا ا الفرف ا . اقول :وما رة الى :دن ما طلب الباقي لم یرد الماضي» وفي هذا الشعر شبه ہما أنشدنيه ا رحمه الله قال : أنشدنا بو الحسن جحظه)وهو: ا بدا فى الهُرّى جلها منة بإذاعء راق (1) هامش الأصل: «والكرام أرجح منهما»» في الأصل «أرجح كلام». (2) دیوانه شرح الواحدي /154. ديوانه شرح العكبري 109/1» ديوانه شرح البرقوقي 125/1 . والقصيدة قالها المتنبي في مدح المغيث بن علي العجليء ويذهب الكتور طه حسين الى أن هذه القصيدة من شعره الذي قاله بعد خروجه من السجن. مخالفا بذلك بلا شير الذي يعدها في شعره قبل السجن. انظر: مع المتنبي /109 دار المعارف. (3) الوائلي : هذه نسبة كثيرة الشيوع منها بطن من الأنصار وبطن من قضاعة وبطن من جعفي نسبة الى جد اسمه وائل أو وائلةء ومنها نسبة الى قرية بسجستان اسمها وائل وإلى قرية بمصر اسمها وايلة بالياءء وأظنه يريد الأمير أبا وائل الشاعر وهو تغلب بن داود من أل حمدان الذي ذكره المتنبي في قوله: «ضصَمنْتٌ صَمَانَ أبي وائل». وقد ورد ذكر الوائلي الشاعر في شرح العكبري 177/2 واليتيمة 90/1 91 مكتبة الحسين سنة 1947 والصبح المنبي /398 دار المعارف» وانظر: نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب /404 مطبعة النجاح بغداد. (4) السفية ج 7 ورقة /30 . (5) دیوانه شرح الواحدي /154ء دیوانه شرح العكبري 110/1 دیوانه شرح البرقوقي 126/1 . الفسر لإبن جني 251/1 . (6) انظر ترجمته ص 197 . (7) البيتان فى : السفينة ج 7 ورقة /31 . 478 + | چا س وی م ازا
عدد الصفحات ٤٧٨E EES مُا اة كت يد اليْنِ على الباقي وكأنّ البين أخذ ما بقي فيهاء فهو يقارب المعنى» والكلام أعذب من الكلام» وإن کان أبو الطيب قد اختصر وجاء یتین في بیت » فنحن نجعل عذوبة اللفظ بإزاء الاختصار..والسابق أولی به . وقال المتنبى': فة عَبَرات ظلهامَطاً سوبلا من جُمُون ظنها سخا الربع للاظن له ولا يقین› ولكنها استعارة» والمعنى من قول ف تمام ): مط نالرات دي رس كى الصاح وَمُفلتاي سماو فذکر الدموع وموقعها» وأين تقع». فوش الكلام أقسامه» ولم یذکر أبو الطيب إل العبرات والجفون الذي يدل على المورد ولم يذكر المصدر»ء وهذا ذكر المورد والمصدر فرجح کلامه» وزاد في المعنى ماهو من تمامه» وقال الي : f 2 Peer <. 72 2 رەو و2 وول و 2 م َاءَيَه فدَنا أذنيتة فنأى ممه فا لته فأبى قوله «قگلته فأبی» تما کان یجب أن یقول : آردت تقبیله فابی» فیسبق وقوع الفعل الإبا ولو قال قائل : وقع بزيٍ“ الضرب فامتنع» لم يكن كلام له حقيقةء 5 ر 2 5 ٠ 2 2 إنما الكلام ارید صربه فامتنع › ولکنه على المجاز والتسامح يجوز وفد قال ابن بسام : (1) دیوانه شرح الواحدي /154. دیوانه شرح العكبري 110/1 دیوانه شرح البرقوقي 126/1 . الفسر لإبن جني 251/1. (2)ديوان أبي تمام 4 دار المعارفء والبيت من مقطوعة في الغزل مطلعها: E فداء محمد وَوَقَاة ودبت ما في العَالمِينَ فداه وانظر: السفينة ج 7 ورقة /31. (3) دیوانه شرح الواحدي /154ء دیوانه شرح العكبري 110/1 ديوانه شرح البرقوقي 126/1 . الفسر لإبن جني 252/1. (4) في «ي» (یرید). 479 رھ ر م : 2 ال9
عدد الصفحات ٤٧٩اضرب عَلَّى الوَرْدِ من وَزدية عقت انها َد ريم ريم امتا فقد اجتمع في هذا البيت مجانسة مليحة وألفاظ صحيحة» فهو أرجح كلاماً من كلامه» وقال المتنبي : َا امود بأغْرَابمُة سَكَنَتْ بيا من القَلب لم تَْدذ لَه با أما معنى (سكنت بيتاً من القلب) فكثير» من ذلك قول أبي تمام . مى أت عَنْ دة الحيْ ذال صَذرك مها مُدَةَ الذهْر آهل فخبر عن سکكناها صدره» وقال الآخر : قَطٺ مال م في القلب مر وَل في کپڍي ما لشت احمل EE EEE E E هذا هو المستعملء فاأما بيت من في القلب بلا طنب» فغير مفيد. وقال المتنبي(7 : مظلومة لفظة مليحة» وقد قلت أنا في معناها(: جاور الإشرات في طُلْهٍ حَتى لَفَذ هم بإشرافه (1) قطب السرور /637 مجمع اللغة العربية بدمشق» في قطب السرور «فاشرب على وردة حمراء قد قدمت» وانظر أيضاً العمدة 331/1 دار الجيل بيروت ط. الرابعة. (2) دیوانه شرح الواحدي /155. ديوانه شرح العكبري 111/1 ديوانه شرح البرقوقي 127/1 الفسر لابن جني 253/1 . (3) هذا البيت مطلع قصيدة لأبي تمام في مدح محمد بن عبد الملك الزيات» ديوانه 112/3 . (4) انظر البيتين في : السفينة ج 7 ورقة /31. (5) في «ي» (من في القلب منازله) خطا . (6) في الأصل و دي» (ما الشيب أحمله). والتصويب في السفينة . (7) دیوانه شرح الواحدي /155. ديوانه شرح العكبري 111/1 ديوانه شرح البرقوقي ٠127/1 الفسر لابن جني 253/1 . (8) ابن وكيع - شعره جمع حسين نصار /82 مكتبة مصر» السفينة ج 7 ورقة /31 . 480 رق ١ ¥ ل م : ا
عدد الصفحات ٤٨٠فَتَغْره مَظلومُ مسشواكه وخجصره ممظلوم أردَافِه ل ار ا کت ا ن ا وقال ابن الجهم": إا نحن بها بالبذر ا اة ظا أن أنهي احمل طلم إن قشنا بك الك َة لإئك أحنّى للخريم وبل وقال خر (2) : الت عَلَمٌ َا جارت ولا َنَت لك الي قسني بار قذ غلا وهذا البيت فيه من اسمها وفعلها مجانسة مليحةء وقد حشا البيت حشواً حسنا من قوله : (ما جارت ولا ظلمت) وهذا من الحشو السديد في المعنى المفيد» وشاعره أحتى به. وقال المتنبي : ۰ اء طم فيا حت حليها وع ذلك وبا إا يا هذا يشبه قول القائل): ساك حَاجَة فَأَجَيْتَ عَنْهّا برع مَا يون مِنَ الجُوَاب ما رمتا رمت الفُرَيا وَبعَد ما َون من السخابٍ ٍ وهذا“ المعنى غير أن المتنبي قد جاء باللفظ الطويل في الموجز القليلء (1) ديوان على بن الجهم /165. 166 لجنة التراث العربي بيروت. وهو من قصيدة في ماح المتوكل مطلعها: هي الف ما حَمَلتَهَاتَتَحَمُل وَلِلدَمْرٍ يام جور َيل وانظر أيضاً: طبقات ابن المعتز /322 دار المعارفء وانظر ماتقدم ص 403 في الديوان «قي الوغى»› لانك أحمی للذمار» . (2) هو العباس بن الأحنف والبيت في ديوان المعاني 231/1 مكتبة القدسي ولم أعثر به في دیوانه . (3) دیوانه شرح الواحدي /155» ديوانه شرح العكبري ۰111/1 دیوانه شرح البرقوقي 127/1› دیوانه شرح ابن جني «الفسر» 253/1. (4) لم اعثر بهما. رد) هكذا بالأصل ولعل المراد «وهذا هو المعنى؟. 481 رض ١ ¥ ر م م E عزام لیل
عدد الصفحات ٤٨١فهو احق به» ویشبه هذا یف :. يُحْسَبْنَ من لِينٍ الحَدِيثِ زوَانياً فيَصَدَهُنّ عَنِ الحنا الإلم وهذا البيت يدخل في قسم التساوي . وقال المتنبي ”: هذا مأخوذ من جماعة منهم ابن آبی عيينة قال<‹2): o ٍ a 22 ا Tes 2ء وقال آخر( : e رم ضحت مَكانَ السُمْس يقرب ضورْعّا ويا بُعْدَمَا عَنْ مَلْمس المُتناول وقال ١ لمت ©: 2 هع a ر ب کح ا عه 2£ o ا 2 2 7 هي الشمس يَغشاني سناهّا وضوؤعا ويعجز لمي جين يطلبها لمي (1) البيت لعبيد بن الحسين العلوي أنظر: الفسر لابن جني / 253 بغدادء شرح العكبري 111/1 مصطفى الحلبي» شرح الواحدي /155 برلين. وأنشد عجزه العكبري والواحدي» «وبهن عن رفث الرجال نفار»» وانظر البيت وقصته الطريفة في الزهرة القسم الأول / 67» 68 مطبعة الآباء اليسوعيين» والبيت أيضاً في : ديوان الصبابة / 179 دار حمد ومحيوء والوشاء /109 دار صادر» وانظر أيضاً: ملحق ديوان بشار 192/4 لجنة التاليف والترجمة والنشر فقد أنشِدَ هذا البيت منسوياً إليه . (2) ديوانه شرح الواحدي /155. ديوانه شرح العكبري 111/1 ديوانه شرح البرقوقي ۰128/1 دیوانه شرح ابن جني «الفسر» 254/1 . (3) انظر ترجمته ص 264 . (4) الوساطة /261» الأغاني 0 الهيئة المصرية للكتاب الإبانة /76» الفتح على أبي الفتح 88. زهر الآداب 168/4 محاضرات الأدباء 50/2 وهو منسوب لجابر بن ثعلب التغلبي في الحماسة البصرية 176/2 حيدر أباد. (5) لم أعثر بالبيت فيما أطلعت عليه. (6) هذا البيت لابن الرومي» وليس لأبي الطيب كما ذكر المؤلف» أنظر ديوان ابن الرومي 3 . وبيت المتنبي الذي يقصده المؤلف هو قوله من القصيدة التي هو بصدد شرحها: كانها الشمس يعمي كف قابضها شعاعهاء ويراه الطرفُ مقتسربسا 482 ر 2 2 ءl* ا
عدد الصفحات ٤٨٢وقال البحتري( : دان عَلّى أيْدي العُفَاة وشاع عن کل َك في الودى, وضریب كالبذر أَفْرَط في العْلْو رر اة الايا جد قرب وأعاد المعنى فقال(): وة اا وَبْمُذت قَذراً فاا انجتار َرَمُع كاك السَمْل يعد أن تُسّامى ويّذنو الضو ينها والشعَاع وجميع هؤلاء في هذا المعنى أشعر منهء لأن جميعهم جعل القرب للضوءء والشعاع والبعد للجرم يقرب ضَوْوهًا ويبعد لمسهاء والضوء عرض» والشمس جرم» واللمس لايقع إلا على الأجسام» وأبو الطيب تعجب من عجز القابض شعاعهاء ومن توهُم أن الشعاع مما يمكن قبضه فهو مختل» وهذا من رجحان کلام ا منه على كلام من أخذ عنه. وقال المتنبي(*: مَرْبْ بنا بين يها قلت لها من أن جانسَ هَذًا الشَادن العَرَبَا؟ سؤاله لها من أين جانس هذا الغزال العرب؟ يشبه قول الحسين”“ العريني : بالل يا ظَيّاتِ لماع فلن آنا ياي من آم يى من البرك (1) ديوان البحتري 1 249 وانظر أیضاً: الوساطة /262, الإيضاح للقزويني /152. أنوار الربيع في أنواع البديع 195/5. (2) ديوان البحتري 1247/2 وانظر أيضاً: الموازنة 350/2 أخبار البحتري /82. أمالي القالي 40/1. (3) دیوانه شرح الواحدي /155. ديوانه شرح العكبري ۷,71 دیوانه شرح البرقوقي ۰128/1 دیوانه شرح ابن جني «الفسر» 254/1 . (4) في معاهد التنصيص /418 أن اسمه الحسين بن عبد الله الغزي» وفي را الأدب للبغدادي 1.. قال: رأيت الصاغاني قال في العباب: يقولون: ما أميلح زیداء ولم يصغروا من الفعل غيره وغير قولهم ما أحيسنه» قال الحسين بن عبد الله العريني الأبيات . (5) البييت من قصيدة في الخزل مطلمهاء [ إنَْاة الحْيْ ام أذمَانة السَمَرٍ بالتهي رَفْصَهَا لَحنُ مِنَ الوَتَرٍ وقد اختلف في هذا الت قط وت إلى مخون لل أف وا /168 دار مر 483 ر ر م م e ال9
عدد الصفحات ٤٨٣ثم أتبع هذا أبو الطيب بقوله"“: َاستَضحْكت نَم الت كالمُغِيثِ يُرّى ليت الشُرى وُو من عِجل إا انيب هذامن الخروج المليح إلى ما أرادمن المديح» ولا تعرفه العرب . إنماقولها : دع ذاء وامدح فلاناًء وقد تقدم أمثلته من أشعار المحدثين تساوي هذا. وقال المتنبى : لو حل خاطره في ممَعَدٍ لَمنّى أو جاهل لصحا أو أخرّس خطبا أما صدره فينظر إلى قول القائل<: زق ر فا ن كربا اي د ا ار فقوله: (أو جاهل لصحا) كان ينبغي أن يقول: أو سكران لصحا أو جاهل لعقل» فأما قوله : (أو خرس خطبا) فکلام بلیغ لأنه لو قال: أو أخرس نطق کان جيداً فاما تة فتهاية لابه لين كل ناطق اطبا هذا المع هوجو فى قول ابن الرومي *: دعا الاس حى أسْمَحَّ الصمٌ لَفَهُ وَأنطق حى قال فيه الأخارس وهذا البيت قد شتت شمله من فرق جمعه على بيتين» أحدهما المتقدم وهو: (لؤ حل خحاطرهٌ في مُفَعَدِ لمَشّى) للطباعة» ونسب للعرجي» ولذي الرمةء وللحسين بن عبد الله الغزي كما هناء ونسبه الخبزرزي في دمية القصر 66/1 دار الفكر العربي . ولبدوي اسمه كامل المنتفقي والأكثرون على أنه للعرجيء أنظر: ديوانه /182 العراقء الزهرة 266/1 مطبعة الآباء اليسوعيين» خزانة الأدب 96/1 دار الكتاب العربي للطباعة والنشر. (1) دیوانه شرح ابن جني الفسر 254/1 دیوانه شرح الواحدي /155» دیوانه شرح العكبري 1 , دیوانه شرح البرقوقي 254/1 . (2) دیوانه شرح ابن جني الفسر 254/1 دیوانه شرح الواحدي /155» دیوانه شرح العكبري ۷,1 دیوانه شرح البرقوقي 254/1 . (3) هو الأقيشر انظر :الأغاني 4046/11 مطبعة الشعب» نهاية الأرب 101/4 مصورة عن طبعة دار الكتب» معاهد التنصيص /460 دار الطباعة المصرية سنة 1274. _ (4) ديوان ابن الرومي 1224/3 في الديوان: (دعاالصْمّْ حتى أسمعَ الصمَّ جوده). 484 ر ل م : ا
عدد الصفحات ٤٨٤والثاني بیت له اخحر آخره: «وَأسَمَعَت كَلمَاتي من به"٥ صَمَم»» فصار مقسّم الجملة وإن کان 2 الطيب بالخطابة زيادة یستحق بها المعنى . وقال المتنبي( : “o مم م E O TEES وی ةه بر إا اجا ى إذا بدا ذکر آنه یحجب العيون عن رؤيته بالهيبةء ولا يحجبه الحجاب لنور وجهه. وقد قال مسلم : م وو 2 عر و 2 ي ©« < e و حب العيون فما تاد تبينه | من وجهه الإهملال والتكبير فما زاد على ذکر الهيبة» ولأبي الطيب رجحان بذکر معنى النور» وقد ولد هذا البحتري فقال”: EEE SOG فالبحتري قول : آنه محتجب غير محتجب الآلای وذکر بو الطيب آنه محجوب بالهيبة غير محجوب لنور وجهه» فهذا من استخراج معنی من معنی احتذی عليه وإن فارق ما قصد به إليه» وقال المتنبي* : ET 2 وق اض و وك الس كال ر لَفْظٍ يريك الدرٌ مُخْمَلّا (1) وآوله قوله : آنا الذي عر الأغّى إلى أدبي وَأشنَعْت كَلمَاتِي مَن به صَمَم رح الواحدي 3 . والبيت من قصيدة له في عتاب سيف الدولة مطلعها: TE وَمَنْ بجسيي الي عنته سَمَمُ (2) دیوانه شرح الواحدي /156. ديوانه شرح العکبرې 113/1 دیوانه شرح ابن جني الفسر 1 دیوانه شرح البرقوقي 129/1 . (3) ديوات مام بن الوليد /222 دار المعارف» وهو من قصيدة في ي منصور بن يزيد مطلعها: انت وَسَاوسّة برومة دور و عَمَونَ کا متطور في الديوان «منعم العيونء الإجلال والتوقير» . (4) ديوان البحتري 1 دار المعارف» والبيت من قصيدة في ملح العباس. (5) دیوانه شرح الواحدي /156» ديوانه شرح العكبري 113/1 ديوانه شرح ابن جني القفسر 1 ديوانه شرح البرقوقي 130/1 . 485
عدد الصفحات ٤٨٥جعل أبو الطيب كلام العامة لغة وأصااٌ يبني عليه ويستند إليه» أي عربي عرف المخشلب' قط» وفي أي شعر ورد لفصیح أو مولد حتی نجیزه له؟ وقال المتنبي(): عفر العَدُو إذا لقا في رَعَج اقل من عُمْرٍ ما يحوي إا وهب هذا بيت كثير الحشوء لأنه إذا ذكر اللقاء فقد وجب أن يقل عمره إذا لاقى الممدوح» وكان في رهج أو ضده» وجعل عمر ماله قليلا بشرط وهو أن يهب وکان إمساکه عن أن يقول إذا وهب عم وأتم» لأنه یدل على بقاء ما یحویه کل زمانء وعلی ضنه في کل أوانء إلا في الحين الذي يسنح له أن يهبه. فهذا حشو غیر مفید ولا معنی سدید» والمعنی موجود في قول الوائلي(: إن سه كفر نع لا بق إن للا قا ها أو مُخاربه (1) قال ابن جني : «المَحْشَلَبْ أو المَشحْلَّبْ هذا الخرز المعروف» وليست عربية ولا فصيحة فاستعملها على ما جرت به عادة الاستعمال» وةد فعلت هذا العرب فجاءت بغير لغتها اتباعاً للعادة. قال الأعشي : واشفنط عالة بعد الرقا ساق الصاف إلَيْها ديرا والاسفنط» عند جماعتهم اسم رومي»ء قال الجواليقي: هو اسم من أسماء الخمرء انظر الفسر لابن جني /256. المعرب من الكلام الأعجمي /18ء 315. (2) دیوانه شرح الواحدي /156. دیوانه شرح العكبري 114/1 دیوانه شرح البرقوقي 130/1 دیوانه شرح ابن جني 258/1 . (3) الرهج : الغبار أنظر اللسان مادة «رهج». (4) قال ابن جني : «إذا وهب أي إذا راد أن يهب کقوله تعالی : ذا َرَت القرآن قَاسَمِذٌ الله مِنّْ الشْيْطْانِ الرجيمي أي إذا أردت القراءة. انظر: الفسر لابن جني /258 وقال العكبري : «قال ابن القطاع : يريد أن عمر العدو حين يلاقيه قريب كما أن عمر المال عنده قريب حين يدخل عليه حتى يهبه» وليس يريد أن عمر العدو أقل من عمر المال» وإنما يريد المساواة والمقاربة»ء العكبري 114/1. وقال ابن سيدة: «ليس الموهوب بمحوی فیصح قوله: أقل من عمر ما يحوي إذا وهباء لأن ما فارقه بالهبة فليس في ملكهء وإنّما عنى إذا أراد أن يهبء فاکتفی بالمعلول الذي هي الهبة عن العلة التي هي الإرادة». أنظر: شرح مشکل أبیات المتنبي لابن سيدة ورقة /34 . (5) شرح العكبري 115/1 مصطفى الحلبي» سرقات المتنبي لابن بسام /17 الدار التونسية للنشرء وأنظر ترجمة الوائلي ص /668. 486 ا ا و ا
عدد الصفحات ٤٨٦