والذّرّ اوا على الجسم من درز“ القميص.» فإذا أثر في الجسم كان أبلغ وصفاً من أبي الطيب» وله فضل السبق» وقد أخذه القائل فقال: لو مدت االو من وَلَدِ الد م ر عَلَيها لاندبتها الكحلومت والجارح أبلغ من المؤثر في حسنهاء فذلك أبلخ من قول أبي الطيب وأرجح لفظاء وقال المتنبي(: E E E E E E SES IEEE لو ضاجع الفيل ما كان يجب أن يتخيّل أن زنده ضجيع له» وهذه مبالغة مع استحالتها عة . وقال المتنبى “: 2 ا aor ِ ا ر كأن بقابها غيم رقيق يضِيءُ بمنعه البدر الطلوعا سرقه من قول بشار : بدا لَك صو ما اقبت عليه بُو الشمُس يِن لل العْمَام فقال أبو الطيب: يضيء بمنعه البدر الطلوعَ» والغمام لا يمنع البدر الطلوع بل يمنعه الظهور› وهو طالع تحت الغمام» وهي عبارة غير طائلة» وفيها تسامح » وکلام بشار أحسن كلاما» لأنه خبر بضوء نقابها من نور وجهها وشبه وجهها بالشمس» والنقاب بالغمام» وقدّر في کلامه أقسامه» فکلام بشار أرجح وهو أولى بشعره» وقال المتنبي : فول اكَشِفي ضري وَقولي بأكَر من تَدَللهاخضوا (1) الدرز: هو موضع الخياطة المكفوفة من الثوب. (2) البيت لحسّان بن ثابت. أنظر: ديوانه / 377 المكتبة التجاريةء أنوار الربيع 215/4 مطبعة النعمان العراق. (4۰3) ديوانه شرح الواحدي /144. ديوانه شرح العكبري 252/2 ديوانه شرح البرقوقي 430/2 . (5) دیوان بشار 4/ 186 لجنة التاليف والترجمة والنشر» شرح العكبري 22 مصطفى الحلبي» في الديوان وشرح العكبري «ما احتجبت عليه» . (6) ديوانه شرح الواحدي /144. ديوانه شرح العكبري 252/2. ديوانه شرح البرقوقي 430/2 . 455 ر ل م : ا
عدد الصفحات ٤٥٥خاطبها بقول أکثر من تدلّلها خضوعاء يريد أن خضوعي أکثر من تدللهاء ولو کان لتدللها خحضوع لكان قد أوقع الكلام موقعه» ووضعه موضعه» فإذا لم يكن ذلك وإنما شبه كثرة خضوعه بكثرة تدللهاء کان يجب أن يقول تمثيلا: وخضوع قولي أكثر من تدلّلهاء فيكون الاعتماد على كثرة الخضوع المشبَّه بكثرة تدلّلها وقال المت 0 : انت في لاوا ر من فف اة بان اشغ يشبه قول الخبزرزي: ما حرام إحياءُ نفس ولكن فقتل نفس بير نفس حرام أحق بمعناه وقال المتنبى(: ا ر ٤ © وري ٤ اک و کی وا ا ا ےی 2 ا غدا بك كل جلو مستهاما وَأصبَحَّ كل مستور خليعًا ليس هذا مما يلتمس له استخراج سرقة» ولكن ذكرته لفساد صنعته» لأن اللو ضدّه المَمْلوء لا المستهام» والخليع ضد الناسك”“ المستورء ولو قال : م 4 0 0 ب 0 ه غدا بك كل خلو في اشتغال, وَأصبَحَ كل ذي نسك خليعغا کان أجود لصنعته» وكان طباقً اء وقال ال عي الصيت مبب السُرَايا ميب ره الطفل الرْضِيمَا هذا كثيء ولا يحقّر أخذ شيء من المعاني» فلا نحقر نحن إيرادها عليك فمن ذلك قول بعض الأعراب : (1) دیوانه شرح الواحدي /144» دیوانه شرح العكبري 252/2 ديوانه شرح البرقوقي 430/2 . (2) تقدمت ترجمته ص 229 والبيت في شرح العكبري 252/2. (3) ديوانه شرح الواحدي /144. دیوانه شرح العكبري 252/2 ديوانه شرح البرقوقي 430/2 . (4) لعل الصواب (لا المستور) (5) شرح العکبري 252/2 وفيه «کل ذي نسل خلیعا» خطا. ر6) في شرح العكبري «لكان أحسن في الصنعة» . (7) دیوانه شرح الواحدي /145ء ديوانه شرح العكبري 253/2 ديوانه شرح البرقوقي 431/2 . (8) لم أعثر به. 456 ر چ : 0 e ال9
عدد الصفحات ٤٥٦وما E رة و ا لِدهر نة ا الوليد شب وقال إبراهيم بن المهدي“: أك مشا عك يا ارو َة يِب لها قبل الفطام وليدمات وقد یفارق الوليد الفطام والرضاع ویسمی وليداء فابراهیم بن المهدي قد صیی القول بقوله : قبل الفطام ولیدهاء والرضيع أشد مبالغة» والمعنيان متساویان» فابن المهدي أحق بشعره» وقال المتنبي : الط فن مك وهي کان په - ولیس به - خشوغات من قول ابن الرومي “ اء وما ّى في الرأيِ عه تاو وما تنطوي ينه على ريب o. for” l0 £ hon. فَدَهْيْه لِلدّواهي الرْبْدِ يَذرَمَا وهه عَنْ عيوب الناس والغيب وقد تقسیماً رجح به کلامه» وقال المتنبي: و ر و م 2 لك غا إلا سىء يره فظيعا صدره من قول آي تمام(: عطي ويکر من ياتيه يأل فَشُْكرهْ عض اله هدر فصدر بیت بي تمام كصدره» وباقية عبارة غثة تسقط دون ما سرقت منه» (1) هو إبراهيم بن المهدي بن المنصور أخو هارون الرشيد» كانت له اليد الطولى في الغناء والضرب بالملاهي» ولم ير في أولاد الخلفاء قبله أحسن منه شعراً ولا أفصح لساناً. أنظر: الأوراق قسم أشعار أولاد الخلفاء / 17 مطبعة الصاوي الأغاني 0 ط. العشب. (2) البيت في شرح العكبري 253/2 . (3) ديوانه شرح الواحدي / 145 ديوانه شرح العكبري 253/2 دیوانه شرح البرقوقي 431/2 . (4) ديوان ابن الرومي 196۰195/1 . (5) دیوانه شرح الواحدي /145ء ديوانه شرح العكبري 253/2 ديوانه شرح البرقوقي 431/2 . (6) ديوان أبي تمام 2 دار المعارفء في الديوان «يعطي ويحمد من يأتيه يحمده» . 457
عدد الصفحات ٤٥٧ونصف بيت آبي تمام الثاني مفيد من تمام الأول» فهو ارجح بذلك. وقال 1 ت ”¢ لرن الان اترتة ايها ,ورين ت أن بو أي لهوانه عليه بسط تحته أنطاعاً لیهینه على عفاته وطالبي عرفه» وقولهه وللتفریق یکره أن يضيعاء آي لأنه یکره ضياع المال لیس لإدخاره لنقسه ولکنه يجمعه ليفرقه» کما قال ابن الجهم(): م . کف ا 5 ٤ o E E 0 E ولا يجمع الاموال إلا لِبذلها كما لا يساق الهدَيّ إلا إلى النحر فخبر بنظير خبر ابي الطيب بكلام سهل ولفظ جزل»ء ٿم مثل المال بالهدي الذي يقني بسوقه () إلى النحرء فزاد في کلامه ما هو من تمامه» واستحق ابن الجهم شعره على من أحذ عنه » وقال المتنبي: إذا EE رقاب فوم فما لِكرامَة EEE كأنه لا يمد رقاب من يقتله لكرامة بل لهون»ء كما افترش المال أديماء فالمال ليفرقه والرقاب ليقطعهاء وهذه معان كان اطراحها أصلح له. وقال المتنبي (): فليس بواب إل جُزيلا ولیس بقاتل إلا قريعًا (1) ديوانه شرح الواحدي /145. ديوانه شرح العكبري 254/2 ديوانه شرح اليرقوقي :432/2 . قال العكبري : «هذا الكلام له سبب وذلك أن هذا الممدوح جاءه حمل فيه ذهب ودراهم» ففرش نطوعاء وجعلها عليه» فاعتذر المتنبي له وقال: ليس لكرامته فرشهاء وإنما هو إهانةء ليهينه في العطاء والتفرقة على القصادء وما فعل هذا ليحفظه من الضياع ویدخره» وإنما يحفظه ليفرقه على السؤال والقصادء ثم أحتج لهذا بقوله: «إذا ضرب» شرح .العكبري 254/2 . (2) ديوان علي بن الجهم /147 لجنة التراث العربيء والبيت من قصيدة في مدح المتوكل مطلعها: عُيُون المَهَا بين الرْصافة والجشرٍ جَلْنَ الهَوّى مِنْ خيب أذزي ولا أذري شرح العكبزي 254/2 . (3) هکذا بالاصل و«ي» أيضاًء والعبارة فيها شيء من الاضطراب . (5) دیوانه شرح الواحدي /145« دیوانه شرح العكبري 254/2 دیوانه شرح البرقوقي 432/2 . 458 | چا j= : E e خزا ل وزالوہ
عدد الصفحات ٤٥٨یشبه معنی قول مسلم٩: حار مِنْ أَسَدٍ ضِرغامة شرس ل يُولِغ السَيْفَ إلا هَامةت البَطّل فقد خبر أبو الطيب بخبرين من المدح عن الممدوح» فخبر عنه بالسخاء والشجاعة» فزاد على مسلم ورجح كلامه» فصار أولى بما أخذ وقد حکي آنه کان في عسكر الأمير حبشي يرتجز بأبيات» ويرمي بمقلاع معه یخاطب بالأبیات طاهر ابن الحسين ويقول‹: ا دونك الرَنيَةَ يا طا هرمن كف ابن“ حُجَيْش حَبيِيّ يمل الا س عَلَّى قطمَة حَيْشٍ e ا 7|“ و ج 8 مرت بالشمس راض بالمُتى يِن كل عَيْش 2 ا ره 5 يحمل الحَمْلة لا يق ئل إلا رَس جيْش فلم يخبر إلا بقتله رأس الجيشء ولأبي الطيب ورود معنيين من المدح شنتحر على الشاعرين ما قالا لأنه اختصر معناهما في بيت واحد وقال المتنبى (: ويس وبا لامشل لالص ا اف نبه على هذا المعنى سديف بقوله° : ا 2 i a eq “eos کک وښ o e 4 ر فضع السَيْف وَازفع السَوط حتّى لا ری فوی ظهرها امَو وقال المتنبي : علي لين ْنع ين مَجيء مار عة الوْجُوْما (1) ديوان مسلم بن الوليد /دار المعارف. (2) في الديوان «ضرغامة بطل»» في العكبري «هامة البطل» بدل «مهجة البطل» . (3) لم أعثر بالأبيات. )4( هكذا بالأصل والوزن لا يستقيم إلا بحذف كلمة «ابن». )5( ديوانه شرح الواحدي /146. ديوانه شرح العكبري 254/2 ديوانه شرح البرقوقي 433/2 , (6) انظر ترجمته ص 443 . (7) انظر البيت في: الشعر والشعراء 761/2 دار المعارف» طبقات ابن المعتز /40 دار المعارفء العمدة 47/1 مطبعة حجازي» محاضرات الادباء 120/1 مصر سنة 1326ء (8) ديوانه شرح الواحدي /146. دیوانه شرح العکبري 255/2 ديوانه شرح البرقوقي 433/2 . 459
عدد الصفحات ٤٥٩هذا من قول الفضل بن العباس"“الخزاعي : لا يّنع الوارينَ الور مَا هلوا إلى اللَقَاءِ وَلَكنْ يَمَْمٌُ الصَدَرًا وهذا يدخل في المساواة. وقال المتنبي<: عَليّ قاتِل البَطل المُفْدّى وميل مِنْ الرْرَدَ النجيعًا قوله : المفدّى ضيق عطن عن كلمة أجود منهاء ولو كانت المفدّى في معشوق کان أولى منها في شجاع . وقال ١ لمتنبي (: 2 @ھ .5 ت ڍ و ا وم و م دا اعوج القنا في حامليه وجاز إلى ضلوعهم الضلوعا معنى حامليه : المطعونين» وقال أبو | لطیب: کنت لته ( : (واث شبّه في ضلوعهم | لضلوعا) [ثم نشدت بيتا لبعض المولدين يشبهه فرغبت عنه] والمحدث الذي ذكره البحتري والبيت الذي قيل له قوله(: 2 ت ت PI 4م 2 8 gl, م م في مأزق ضنكٍ تخال به القنا بن الضلوع إذا انحنينَ ضلوعَا (1( هو الفضل بن العباس بن جعفر بن محمد بن الأشعث الخزاعي کوفي المنشاً له أشعار كثيرة ولي بلخ وطخارستان وقد غزا کابل وله بها أثر حسن» أنظر: معجم الشعراء /311 مكتبة القدسي» الورقة / 38 دار المعارف. (2) البيت في : الورقة / 38 دار المعارف معجم الشعراء /311 محتبة القدسي . (3) دیوانه شرح الواحدي /146« دیوانه شرح العكبري 255/2 دیوانه شرح البرقوقي 433/2 . (4) دیوانه شرح الواحدي /146. دیوانه شرح العکبري 255/2 دیوانه شرح البرقوقي 433/2 . (5) في عبارته اضطراب قومناه من شرح الواحدي والعكبري . ففي الأصل «يقول كنت قلته» وفي «وي» (يقول كنت قلبه) فحذفنا كلمة «يقول» لأنها من زيادة الناسخ . (6) الزيادة من شرح الواحدي /146. (7) ديوان البحتري 1256/2 دار المعارف. والبيت من قصيدة مطلعها: فيم اتدارك امك ولوا ات ,ا ج ورا وانظر أيضاً: الموازنة 8/.1 دار المعارفء ديوان المعاني 58/2 مكتبة القدسي » المثل السائر 2 نهضة مصرء شرح الواحدي /146 برلين» شرح العكبري 255/2 مصطفى الحلبي» في الديوان. وديوان المعاني «في معرك»»› في الموازنة «في منزل». 460 ا ا و ا
عدد الصفحات ٤٦٠وما(" نقبل حكاية أبي الطيب إذا لم يسرق من البحتري إلا هذا البيت» وأما وسرقته منه أكبر من العذرء وأشد تواتراً من ذنوب الدهر» ولكنه أخذ منه كما عود الله » وظن ذلك قد خفی فلما» خوطب عليه علم أنه بیت منکشف. (وما يأمن أن هغل اقات شیر فود ف کین فرج عن وعیره با لا فاد ف ليس غريباً من فعل القنا أن تجوز من جنب إلى جنب آخر» وكلام البحتري أرجح › وهو أولى بما قال» وقال المتنبي : الت ارا اأ من فاوة اليفاقا أو دوعا هذا کلام ينقض بعضه بعضاً» بينا هو يخبرنا بجوازه من الضلوع إلى الضلوع» وما كان بهذه الصفة فهو سالم غير مندق ولا متصاع › إذ أخبرنا أن الأكباد نالت ثأرها منه باندقاقه وانصداعهء فإذا اندق وانصدع لم ينفذ إلى الضلوع التي بعدهاء والعجب أن هذا القنا صادم عظام الأضلاع فلم تصدعه ولم تدقه» وجازها فلما صار إلى الأكباد الرطبة التي تلين ملاقاتها عليه اندق وانصاع ولو تأتی له أن يقول: ونالت ثأرها الأيدي(“ الأكبادء لجاز أن يلحقه ذلك من مصادمة الأيدي إياهاء وهذا من قوله للتحريف وقَلّة التأمل» وقال المتنبي : إن ماريتني فار جصَانا ْله نخر لَه ضريعا فقوله : ارکب حصانا من أغث عبارة» کأنه لا يخر له صريعاً إلا فارس على 7 ولو رآه راجل ما حر له إل أن يحتج محتج فيقول: إذا كانت هذه حال الفارس غنينا عن ذكر حال الراجلء وقد يكون الراجل أشجع من الفارس وأقتل للفرسان» وهذه معان غير مستعملات» وكلام ناقص الماءء ولو قال :(فمثله تخر له صریعاً) من غیر ذکر رکوب الحصان كان أحسن وأعم للفارس والراجل» وأحسن (1) في الأصل «وأما» وفي وي» «وآما نقل» . (2) في الأصل «فما» . (3) في العبارة اضطراب لم نهتد لتقويمه . (4) دیوانه شرح الواحدي /146» دیوانه شرح العكبري 255/2 ديوانه شرح البرقوقي 434/2 . (5) في العبارة شيء من الاضطرابء ولعل المراد «ولو تأتى له أن يقول: ونالت ثارها الأيدي (بدل) الأكباد» . . الخ . فتكون كلمة (بدل) قد سقطت من الناسخ سهواً. (6) دیوانه شرح الواحدي /146. دیوانه شرح العكبري 256/2 ديوانه شرح البرقوقي 435/2 . 461 رر چ٣ ر 5 j= 2 ال9
عدد الصفحات ٤٦١من کلامه قول ابي تمام ": ولا قَاعَْلمة باك سَاجط وة فلن الحْوْف ل شك قال فإن قلت: بيت بي تمام في الخوف وهذا في الهيبةء قلنا: كلاهما غرضان يفعلان فعلا واحداًء وكلام أبي تمام بغير حشو» وهذا من استخراج معنی من معنی احتذى عليه وإن فارق ما قصد به إليه» وقال المتنبي7: ضير سيه بَلَيي غييرا ضير حَيْوهُ سَنيَي رَبيعًا نحا نحو قول الخبزرزي ^ ضيه في ربع طول مدته واه كل جين مله في رجب فجعل ضيفه في ربیع من جوده طول زمانه» وجعل جاره کل حین منه في رجب أراد في حمىٌ من طالب الثأر» لأن العرب في الجاهلية كانت لا تقاتل في الأشهر الحرمء ولا تسفك شض فکلام ابن الرومي ارخ ؛ لأنه جمع بين بين الجود() والأمن ف فى الخبر عن ممدوحه» وأبو الطيب ما حبر ر عن سخاء الممدوح فقط» وقال البحتري<: (1) ديوان أبي تمام 28/3 دار المعارف» والبيت من قصيدة مطلعها: أجل يها الرَبْم الذي حف أله لد أذرَكَْ فيك الوى ما تُحاولةُ وأنظر أيضاً: أخبار أبي تمام /103 المكتب التجاري للطباعة . (2) ديوانه شرح الواحدي /147» ديوانه شرح العكبري 435/2 ديوانه شرح البرقوقي 435/2 . فی الدیوان «سیله» بدل «سیبه» . (3) ا «ابن الرومي» كما سيذكر بعد ذلك. (4) ديوان ابن الرومي 194/1 الهيئة المصرية للكتاب» والبيت من قصيدة مطلعها: ما نس 9 أن هنا جر لحب على انلاف صَُرُوف الدُمْر وَالعقّب وانظر: شرح العكبري 256/2 . (5) أضرب الناسخ على كلمة «ابن الرومي» ووضع بدلا منها «الخبزرزي» وهو خطأ كما نبهنا على ذلك فیما سبق . (6) في الأصل «الجودة». (7) ديوان البحتري 1260/2 دار المعارفء وهو من قصيدة قالها في وداع إبراهيم بن الحسن بن = 462 ا ¥ و ا
عدد الصفحات ٤٦٢ؤكم لَبشت الحْمْض في ظله عُمُري ات وان رشع وهذا تقسيم مليح › a أولی بالمعنی منه» وقال آبو(2) هقان في ذکر الربيع( لربيسع الرْمّان في الخول وَفْت وابنٰ يحي في کل قت ريع يلي الفكُودَ وَحْضْر موتا وَوَلِدَتِي وكندة اليما حصول والدته بین هذه القبائل غير مستحسن › وکان ينبغي آن لا یخرج عن ذکر قبيلة مکان والدته» والمعنى الذي قصده غير مفصح عن إراداته» لأنه لم يذكر السبب في نسیانه من نسی» وقال البحتري( : فو الام ف تبي ا وت و نشي وهوى فؤاڍي وَمِْل نداك أساڼي عن اي راغ اي سهل وقیل: أبو غانم الشاه بن مسيكال ومطلعها : كلميي فرق الذي الحَطيع َعَم فِي ليه ما يريع وانظر: مختارات الجرجاني الطرائف الأدابية / 263 دار الكتب العلمية . (1) أضرب الناسخ على كلمة ابن الرومي ووضع بدلا منها كلمة الخبزرزي هنا أيضاء وقد نبهنا على هذا في هامش. (2) انظر ترجمته ص 169 . (3) شرح العكبري 256/2 . (4) دیوانه شرح الواحدي /147ء ديوانه شرح العكبري 2 دیوانه شرح البرقوقي 436/2 . في الديوان «الكناس» بدل «السكون» السكون وحضرموت» وكندة» والسبيع كلها مواضع بالكوفة سميت باسم من سكنها أنظر: مراصد الاطلاع 1181/3 692/2 723« الاشتقاق /427» 362 . (5) دیوان البحتري 726/2 دار المعارف» وهو من قصيدة في مدح الفتح ابن خاقان مطلعها: أَما وَهواك فة ذِي الجيّهاد يعد الي فيك من الرشاد وانظر: شرح العكبري 2 25 مصطفى الحلبي»› الوساطة / 269 عيسى الحلبي» في الديوان «وعلوة خلتي» في العكبري ووعلوة خلوتي» في الديوان» والعكبري «آذهلني حبيمي». 463 رچ j= 5 3 2 ال9
عدد الصفحات ٤٦٣فبین سبب نسیانه» وخبرنا عن سلوانه» فاوضح وأرجح› فهو آولی بقوله» وقال المتنبى(“: إإار ماف اتر ا اسر إلى فرت ايلوا هذا يقرب من قول من قول أبي تمام: له سر يُوْمَاً وَلَمْ ينهذ إلى بد إل تَقَدَمَة جيش من الرعُبت وهذا یدحل فی قسم المساواة. وقال المتنبى7 : رصا بك كالرّصا بالقيب قرا وذ وط النوَاصِي والفُرُوَا أما صدر هذا البيت فجيد المعنى » وهو ينظر إلى قول مخلد الموصلي (): ارركم ترون إلى زرا كما نظرّت إلى الشيب الملاح* او ا ِ ا م وو ل ل بء ك وعجزه حش لأن المعنى رضوا بك كالرضا بالشيب» فلو ظهرت منه شيبة واحدة لمقتها من يلحظهاء وقد قال بشار: م ه4 ر( ۶۶ E a O E a ٤ يجتوي ودي ني شيبه بين فرويه ولا فرق بين شيبة وشيب وإنما كانت الشيبة بحدوثها بعد أن لم تكن أشد ترويعاً وقال المتنبي” : فلا عَرَلٌ ونت بلا لاح لاك مَا يون به ما (1) دیوانه شرح الواحدي /147» ديوانه شرح العکبري 257/2 دیوانه شرح البرقوقي 437/2 . (2) ديوان أبي تمام 59/1 دار المعارف. (ة) دیوانه شرح الواحدي / 147 دیوانه شرح العكبري 257/2 ديوانه شرح البرقوقي 437/2 . (4) أنظر ترجمته. (5) البيتان في المثل الساثر 2 (نهضة مصر الطبعة الأولى) منسوبان لبكر بن النطاحء والأول في المنتحل /180 الإسكندرية سنة 1901 . في المثل السائر «تراهم ينظرون إلى المعالي». (6) كتبت الكلمة في الأصل «محبوبتي» . (7) دیوانه شرح الواحدي /148ء دیوانه شرح العكبري 258/2 ديوانه شرح البرقوقي 437/2 . رر 4 چ : 2 464
عدد الصفحات ٤٦٤أي SS CTT عن إرادة قائلهء وهو مأخوذ من قول الموسوسين وهو مجنون دبرڑ ک٤ لظت رك في اليتى فيك عن سل السوفيت e او ك في الررّى بحر يفيض على الصيف ڏُكرَ عن ابي نواس أنه قال: مدحت الرشيد بقصيدة» فقصدته لأنشده إياها فوجدته راکب فاعترضته» فإذا بمجنون دیززکی قد أخحذ بلجامهء ثم أنشده الأبيات المقدم ذكرهاء ثم قال له: أعطني ألف درهم» فقال له الرشيد: ما تصنع بها؟ قال: آکل بهاء زبداً وتمرى فامر بدفعها إليه» فرجعت وال عن إنشاده لأنه لم يكن في شعري ما يفي بأبيات المجنون وقال المتنبي : لو الت مك من حسام قَدَذْتَ به المَغْافِرَ والدرُوعَا هذا ينظر إلى قول القائل”“: تكرت لها غ و ها ٠ سراي اتان اليد لمرد يى ° م ا 8# ا ee ي لَقَصت خواشيها وَذابّت بخرها ولانت کا لانت لداود في اليد کک (1) دیرزکی : هو بالرقة على الفرات من أحسن الديارات موقعاً وانزهها موضعأء کان يجمع بین طيب الهواء وجمال الا رة بكر ية ار وعد ال انطو الاجارت للشباشتي /218 مكتبة المثنى بغدادء مراصد الإطلاع 2 عيسى الحلبي . (2) انظر الأبيات في :. شرح العكبري 2 والأول منها في العقد الفريد 169/6 (لجنة التاليف) منسوب لماني الموسوس . (3) دیوانه شرح الواحدي /148. دیوانه شرح العكبري 258/2 ديوانه شرح البرقوقي 437/2 . (4) هو صاحب الزنج علي بن محمد الورزنيني ( انظر ترجمته ) والبیتان في : دیوانه - مجلة المورد العراقية /169 المجلد الثالث العدد الثالث 1974 شرح نهج البلاغة لابن آبي الحديد 128/8 عيسى الحلبي» الموازنة 47/2 دار المعارفء زهر الآداب 226/3 التجارية. في الديوان والموازنة» وشرح نهج البلاغة «زفرت إليها زفرة لو حشوتها» في زهر الآداب: «لو کسوتها» في الديوان والموازنة» لذابت حواشيها وظلت بحرها. . . تلین» ف شرح نهج البلاغة «وظلت متونها . . . تلين» في زهر الآداب» لرقت حواشيها وفض E 465 رر ر :5 : ا ال9
عدد الصفحات ٤٦٥قال أبو محمد: هذا مما احتذى عليه وإن فارق ما قصد به إليهء وقال المتنبى (: LS E E قوله : وهبك سمحت حتی لا جوادء لم استغخرب 1 یکون جواد يقاس به؟ ولم يجوز أن يکون رفيع أرفع منه» وسبب رفعته ما خبرنا | به بأنه لا جواد یشارکه في جوده. ويليها قصيدة أولها(: آ اف ك اله بحت ك غود ا اله حق دمع 4 شىء بها القدم ينظر إلى قول البحتري7: اتاك ارفا ٠ عات وي ار الرس 8 هذا يشبه قول آبي ز ر91 و of. «®7 <“ 5o yT 2 2 وما لمت حساد الامير وقد رأوا لَه فوق اغناق المكارم ا وقال ا ا ر ca gS r ا ا & معناه موجود في قول ابن درید: لمي ەي gl o e و ق ا ق والناس فوق رؤوسهم أقدامنا لا ينطق الاقوام ما لم نطق )1( دیوانه شرح الواحدي /148« دیوانه شرح العكبري 258/2 دیوانه شرح البرقوقي 438/2 . (2) ديوانه شرح الواحدي /148ء ديوانه شرح العكبري 258/2 ديوانه شرح البرقوقي 229/2 . (3) ديوان البحتري 4 المعارف» وهو من قصيدة مطلعها: رايت البخْبَحَاني اسَتَقَلْتُ رَكَائة بجرمَانِ غقظيم (4) لم أعثر بالبيت. (5) ديوانه شرح الواحاني /149» ديوانه شرح العكبري 60/4 ديوانه شرح البرقوقي 231/4 . (6). لم أعثر به في دیوانه . 466 رق ١ ¥ ل م : ا
عدد الصفحات ٤٦٦فجاء في صدر البيت بالمعنى» وجاء في عجزه بخبر يدل على الهيبة» فقد رجح کلامه بزيادة على المتنبي › فهو أحق بشعره» وقال ابن درید : وَعَامِر أَوْضَاً مَامَابِهمْ أَحْمَص مَلِكٍ فَرْعُه الأول قال ابن المعتز: اسْلَمْ وعش أبداً وَغظ حَسّدا وهام من عَاديت فانتيلت وهذه معان تتساوی في المبنى والمعنى » فالسابق أحق بهاء وقال المتنبي : كفا الد ان رل أَكَرَم مال مَلَكَهُ الكَرَمُ هذا مأخوذ ممن قال : ليس لي مال وى كَرَمي فيه لي من مِن العُدُم وهذا البيت من أبيات أذكرها بجملتها لجودتهاء يلي البيت الأول: لا اقول الل يلمي َيف فكو غير مُهم؟ قَْعَت رُوجي بَا َرَت وَتَمطت في العلا همهي لبك الصبر سابغة فهيّ مِنْ فزني إلى قَدَمي هذا کلام ملیح» لو لم یکن فيه فيه إلا حسن الاستعارة قي : تمت في العلا همَّمي ٠ وقد أتی ببيت أبي الطيب في مصراع» وزاد في کلامه ما هو من تمامه» فهو أحق بما قال. وقال المتنبي : o (1) )2( )3( (4) ر يجي الغنى للام لَوعَقلوا مالي يجني عَلَيهم العَدَه لو أمكنه «على» في أول البيت لكان أحسن» ليعتدل الكلام في النصفين› لم آعثر به في دیوانه . لم أعثر بالبيت في دیوانه . ديوانه شرح الواحدي /149ء ديوانه شرح العكبري 60/4 ديوانه شرح البرقوقي 232/4 . هذا البيت والأبيات التي بعده وردت في عيون الأخبار 249/1 والسفينة ج 7 ورقة / 28 غير منسوبة. وهي منسوبة لأبي العبر في : الأوراق للصولي /324 مطبعة الصاويء الزهرة 2 بغداد, الأغاني 198/23 الهيئة العامة للكتاب فوات الوفيات 2 / 5 35 النهضة المصرية . دیوانه شرح الواحدي /149» ديوانه شرح العكبري 60/4 ديوانه شرح البرقوقي 3/4. 467 رق ١ ¥ ل م : ا
عدد الصفحات ٤٦٧والمع: من قول از (. وما الفقَرٌ بالإفلال إن كنت قانعاً ون شح الفس عدي هو لقف فمعنى بيت أبي الطيب: أن جناية الغنى عليهم أكثر من جناية الفقر»وفسّر العلة فى ذلك فقال(): ھِ ِء که © < o MF <a ج ارز ا ا a ا همم لاموالهم وليس لهم والعار يیبفهىی والجرح يلتقم معناه: أنهم يخدمون أموالهم ولا ينفعون منها لبخلهم» فكأنها ليست لهم» ویبقی عليهم العار» وهو الجرح الذي ل التثام له وقد جاء مراده في بیتین › فأما قوله: (والعار یبقی والجرح يلتئم) فمأخوذ من قول امریء القيس : مإ @» 2< o ا ê 2 م o ۶ ر و ولو عن نشا ره جاءَڼي وجرح اللسانِ کجرح اليد فتبعه الحطيئة فقال“ : مل o 05م 0 o6 So foc. ss, ص ۶ ٍ وجرح السيف ینمی س يعهو وجرح الدهر ما جرح اللسان() وقال صالح() بن جناح(7) : )1( انظر ترجمته ص 139 والبيت في : السفينة ج 7 ورقة / 28. (2) ديوانه شرح الواحدي /149ء ديوانه شرح العكبري 60/4. ديوانه شرح البرقوقي 332/4 . (3) ديوان امرىء القيس /185 دار المعارف» النثا: ما أخبرت به عن الرجل من حسن أو سيء. انظر: القاموس ماأدة نئي . )4( البيت لا وجود له في ديوان الحطيئة وهو بدون نسية في : البيات والتبيين 167/١ الخانجي» البصائر والذخائر 72/1 مطبعة الإنشاءء التمثيل والمحاضرة /312 عیسی الحلبي . و«ینمی» من أنميت الصيد إذا رميته فأاصبته. اللسان مادة «نمى». (5) هو صالح بن جناح اللخمي شاعر دمشقي من الحكماء أدرك التابعين كما يقول صاحب کتاب الأعلام 375/3. ولم يذكر شيعا عن تاريخ مولده أو وفاته . وله أشعار في بهجة المجالس. انظر: 86/1 494 591 618 704ء وفي حماسة البحتري /257. وفي لباب الآداب /28. والسفينة ج 7 ورقة /224. ومما يجدر ذكره أن الأستاذ محمود شاکر ذکر في لباب الآداب ص 28 آنه یحتمل آن یکون صالح بن جناح هو صالح بن عبد القدوس» وأنه أخفى نفسه بهذا الاسم في بعض الأوقات خوف الطلب. وساق على ذلك دليلاً حرياً بالتقدير» فليرجع إليه . (6) في الأصل وفي (ي) أيضا: «صالح بن حاج» فلعل الصواب ما أبتناه. لأنني لم أعثر على شاعر بهذا الاسم . 468 ا 9 9 ر ا
عدد الصفحات ٤٦٨ولصالح أرضفا(): E EC ET e Cag a e لأن جميعها قد سمى القول فيه ا ثم شبه ر بجرح أحدذدهما حقيقه ة والآخحر استعارة» وأبو الطيب ذکر العار 2 ولم یذکر راء فصنعتهم أجود. وقال 2 هذا من قول إسحاق بن إبراهيم الموصلي“: ِي بِعَوَرَاتِ العَْوَاقب لا رى على سَمَطة من رأيه یمات أسكن عَرْوّات ضرورة. وقال ابي تما ): ركم من ي ايها ية مرحت فلم فرغ بها ين ادم وقال ابن الرومي : ك الرأيّ إن تور لا لف اما تعض على إصضدارء بأباهت بيت إسحاق هو بيت أبي الطيب مبنى ومعنى بغير زيادة» وأ بو تمام پخبر عن کرم وشجاعة ونجزالة رای وليس في بيت أبي الطيب غير جزالة رأيه فيما يفعل» فهو یعرف الشيء قبل رکوبه فلایندم ف فهو أحق بالزيادة» وابن الرومي يساوي (2۰1) لم أعثر بهما. (3) ديوانه شرح الواحدي /150. ديوانه شرح العكبري 62/4 ديوانه شرح البرقوقي 233/4 . (4) انظر ترجمته ص 153 . (5) لم أعثر به. (6) لم أعثر به في ديوانه - نشر دار المعارف». قال الثعالبي في ثمار القلوب: «ومن أمثال العرب في الندامة قولهم : قرع فلان سن نادم» انظر ثمار القلوص للثعالبي /334 نهضة مصر. (7) لم أعثر به في ديوانه المخطوط بجامعة الإسكندرية . 469 + | چا س وی م ا
عدد الصفحات ٤٦٩أا الطيب» وله من ذکر الإيراد والاإصدار طبافق له به فضل› وقد شرك البحتري ابن الرومي ئ الطباق والمعنى فقال(): مُدبْر آي لس بور َة فيفع ِي إيراجه ِي ادم وقال أ لمتنبي (): يرعيك سمعاً فيه استماع إلى الد اعي وفيه عن الخنا صَمَمُ هذا من قول القائل(“: غاب السمْع إا قي خناً ودا اداه عاف سَمعًا ولإسحاق بن إبراهيم: إن E EE عندَهُم آذ ا وَفيهم عَنِ الخناصمم وقال ابن الحاجب : اص عَنْ عَذل عليه اما عَنْ سوال العَافي فغير أصَمْ فهذه معان متساوية لا زيادة في شعره عليهاء والسابق أحق بها. وقال المت :١ هذا كلام قليل الإفادة» ناقص عن الإرادةء ابتدأ بيته ولم يجر لصاحبيه قبل ذلك ذکر» وذکر أنه ينقسم إن كنتما السائلين» ولونكر السائلين كان أطبع في الشعر» وكان يجب أن يقول: إن كنتما سائلين في انقسامه فهو ينقسم» وليس هذا (1) ديوان البحتري 1971/3 دار المعارف وهو من قصيدة في مدح بي مسلم بن حمید الطائي مطلعها : تئ غلا الت رة لزم .اة من عفد الى اتمقنيم (2) ديوانه شرح الواحدي /150. ديوانه شرح العكبري 62/4 ديوانه شرح البرقوقي 235/4 . (3) لم أعثر به. (4) لم آعثر بالبيت . (5) لم أعثر بالبيت» واستقامه الوزن تستوجب حذفه همزة صم . (6) ديوانه شرح الواحدي /151ء ديوانه شرح العكبري 63/4 ديوانه شرح البرقوقي 236/4 . 470 رق ١ ¥ ل م : ا
عدد الصفحات ٤٧٠