المُعْطى ما يفرح به» وذکر ال والإلقاء(“ به ak فاخر» ولا يبلغ نهاية المدح بالجود» لأنه قد يلقي گیا ليس فيه ما يغني الط قر الي والبدرة آولی من الكيس بالإغراق في المدح» وخبر آنه آلقی الكيس وأتبعه واد فخبر عن الممدوح بالسخاء وإكرام عفاته. فکأنه تنبه على المى بقول اف الهندي( : سانا ازيل ت وَأعْطى فَوْقَ منْيّتا ورادا فذكر معاودته مرارأء والتكرّم يكون مع كثرة المعاودة غير وخبر لبشاشة وإفراط هشاشةء فإن قال قائل» شرط أبو الطيب إلقاء الكيس قبل الوسادة والإكرام أولی بالتقديم» وقد شر أبو الهندي بأنه أعطاه فوق منیته وذلك مما يتسم الظن فی کثرته» وأنه عاوده دقعات»› فکلامه یفید معاني من کرمه یرجح بها على اف الطيب . وقال المتنبى”': ا الأصل «واللقاء به» ومعروف أن اللقاء مصدر لقي فاما مصدر أَلْمّى ثالإلْمَاءُ. (2) اختلفت كتب التراجم في اسم أبي الهندي فهو غالب عند صاحب الأغاني» وعبد المؤمن عند ابن قتيبةء :وعبد السلام عند المرزباني» وعلى كل فهو في نسبه عربي المحتد من بني العجفاءء وأبو الهندي شاعر مطبوع لطيف المعاني استفرع شعره في وصف الخمر والحديث عنهاء وقد تناثر شعره في شتيت المظان والكتب حتى جمع له أخیراً عبد الله الجبوري شعره من خلال تلك الكتب والمصادرء ون کان عمله فيه يبدو لنا مشوباً بشيء من التسرع كمايظهر من استخراجنا لهذه الأبيات التالية لترجمة الشاعر. مصادر ترجمته: الأغاني : 0 الهيغة المصرية العامة للكتاب» فوات الوفيات 240/2 النهضة المصريةء سمط اللآلىء 168 لجنة التأليف والترجمة والنشر. (3) أورد الأبيات المذكورة عبد الله الجبوري في ديوان أبي الهندي الذي جمعه انظر الديوان /32 مكتبة الأندلس ببغداد. معتمداً على ما جاء في شرح مقامات الحريري للشريشي 217/2 القاهرة 1284 ومعروف أن الشريشي يأخذ عن ابن وكيع ولا ينظر إلى تصحيح النسبة. والصواب أن الأبيات لزياد الأعجمء انظر: الأغاني 5741/14 طبعة الشعب» الثالث غير منسوب فى الرسالة الموضحة للحاتمي /104 دار صادر» المصون /167 الكويت» بهجة المجالس 363/1 الهيئة العامة للكتاب . (4) دیوانه شرح الواحدي /140ء ديوانه شرح العكبري 359/1 ديوانه شرح البرقوقي 93/2 . 439 رض ھ٣۷ EE : 2 ازا
عدد الصفحات ٤٣٩وأنك لا جود عَلّى جَوَاوٍ هباك أن يمب بالجَواد هذا من ألفاظه التي تحتاج إلى تفسير» فإذا فسّرت قلت فائدة مسبوكهاء ومعناه هباتك لا تجود على أحد بان یلقب جواداً» ولو قال: أن یسمی بالجواد کان احسن من قوله: أن يلقب» وقال المتتبي٠: کان الام في الهيْجا عيْود وقَذ طعت سيوك مِنْ رقا فسر هذا بعض النحويين فقال (2): إن معناه إن سيوفك تألفها الهام كما تألف العيون الوقاد» وهذا ضعف في النقد وخروج عن القصد» لأ الهام تكره السيوف ولا تألفهاء قال آبو محمد: وهذا الكلام يحتمل معنيين: أحدهما: أن لا تقدر الهام على الامتناع من سيوفك كما لا تمنع“ العيون دخول الرقاد عليها أحبته أو كرهته» والآخر أن يكون أراد موقع سيوفك في هامهم موقع الرقاد في المقلء يريد إِمّا بطلان الحس والغيبة بهاء أو يريد أن حسن وقعها كوقع الرقاد في العيون» كقول الأول : ر ِه ٍ ء ت . n AA AS فكانما وفع السّوف ايهم حدر المَيّة أو تعاس الاجم (1) دیوانه شرح الواحدي /140. ديوانه شرح العکبري 360/1 ديوانه شرح البرقوقي 94/2 . قال ابن سيدة: «وهباتك فاعل «بتجود»» ولا تكون التاء في «تجود»ء للمخاطبةء ويكون هباتك بدلا من الضمير الذي في «تجود» لا يجوز ذلك البتة لأن المخاطب لا يبدل منه البتة» انظر شرح مشکل أبیات المتنبي ورقة /29. (2) هو ابن جني كما في شرح الواحدي وشرح العكبري لهذا البيت. قال الواحدي: «جعل الرؤوس في الحرب كالعيون وجعل سيوفه كالرقاد»» قال ابن جني : «أي سيوفك أبداً تالفها کما تالف العين النوم والنوم العين. . . .» قال الواحدي: «والذي عندي في هذا أن سيوفه لا تقع إلا على الهام ولا تحل ألا في الرؤوس» كالنوم فإن محله من الجسد العين» وقد نقل العكبري كلام الواحدي برمته انظر: شرح الواحدي /140. وشرح العكبري 360/1 . (3) قال العكبري «قال الخطيب: «سيوفك كالرقادء فلاتمنع منه العيون» بل يطرا عليها أحبت آم کرهت» شرح العكبري 360/1 . (4) في «ي» (کما لا تمنع العيون الرقاد عليها) وهو سهو من الناسخ . (5) البيت لمنصور النمري انظر: الرسالة الموضحة /105 دار صادرء سرقات المتنبي لابن بسام /40 الدار التونسية للنشر» الصبح المنيى /134 دار المعارفء شرح العكبري = 3 ا O E 2 440
عدد الصفحات ٤٤٠يقرب منه قول ابي نواس: f ا اف 2 م ےه م ر ر و o ولها دیب في 1 لعظام كأنه أخحذ النعاسٍ وقبضه بالمفصلِ وکلام اتی نواس يشبه معنی الأول» إِذ لیس يمتنح العقل ولا المفصل من عمل النعاس فيهما وأخذه إياهماء لأنه فعل للطبيعة يدخل عليهما من حيث لا يمتنع› وقال المتنبي : وَقَذ صَعْتَ الإسِنة من مُمُوم E E EEE يجوز الكسر والضم في الطاء من يُخطرن» ومن أراد الماح كسر» وهو ينظر إلى قول أبي تمام : ان برت الح نزن فلي بجر فلب و كيد وقد أخذ أبو الطيب هذا المعنى أخذاً جلياً واضحاً قبيحاً ومن ذلك قول د 30/1 مصطفی الحلبي»› الغيث المسجم للصفدي 2 دار الکتب العلمية بيروت» في شرح العكبري ووكأن موقعه بجمجمة الفتى»» في الرسالة الموضحة «وكأنما خدر الحسام»» وهو أيضاً في» زهر الآداب 66/1 التجارية . () ديوان بي نواس /488 دار صادر. وانظر ايضاً: قطب السرور /661 مجمع اللغة العربية بدمشی › دیوان المعاني 32/1« مكتبة القدسي› في الديوان» وقطب السرور (قبض (2) ديوانه شرح الواحدي /140. ديوانه شرح العكبري 1 دیوانه شرح البرقوقي 94/2 . (3) قال الواحدي : «ويجوز في يخطرن الكسرة والضمةء فمن أراد الهموم قال بالضمة» ومن أراد الأسنة والرماح قال بالكسرة» انظر: شرح الواحدي /140 وأقول: ويجوز الكسر أيضاً لمن أراد الهموم قال ابن منظور: ووقد حطر بباله وعليه يخر وَيَخْطر بالضم الأخيرة عن ابن جني» فكان الأصل الكسر. انظر: اللسان مادة (خط). فما إرادة الكسر والذهاب إلى الأسَنة فالفعل من حطر يخر إذا تبختر» ومنه قولهم : رمح خحطار: ذو اهتزاز شدید حطر ححطْراناً . انظر : اللسان مادة (خطر). ۰ (4) ديوان بي تمام 18/2 دار المعارف» ديوان المعاني 56/2 مكتبة القدسي› الوساطة /332 عیسی ! ¢ الرسالة الموضحة /106 دار صادر. (5) البيتين لمهلهل»› سرقات المتنبي لابن بسام /40 الدار التونسية للنشرء شرح العكبري 1 مصطفی الحلبي› الغيث المسجم للصفدي 32 32 دار الكتب العلمية بيروت راچ ر :5 : ا ال9 441
عدد الصفحات ٤٤١الطاعنُ الطعْتَةَ النجلاء عن عرض ت الكتيبة ريه ويرميها ٻلهڏم من هموم النفس صِيعَنَة َيس يفك يجري في مَجَاريهَا وكلام العبشمي مساو لكلامه في معناه» فالأول احق یما قال» وقال اله (. اف ا هذا البيت لا معنی فيه فیطلب له استخراج سرقة» وإنما ذکرناه للضمير الذي لم يجر له ذکر» ولکنه ذکر من الهيجاء والرماح ما يدل حضور الخيل»› فا ورداي القرآن والشعر» فة ففى القرآن قوله تعالی : ۰ تَوَارَتٌ بالججاب)» ول م عَلَبْها قان »› ا یجر للشمس ولا للأرض ذکر» وفي الشعر قال حمید بن ثور أول قصيدة : وأْمَاء مها كالسُفينة نضجَّتْ به الحَمْلّ حى راد عَفْراً عدم( فقال < منها يريد ناقةء٠ وأضمرها لعلم المخاطب. وقال المتنبي: وَحَام بها اهّلك عَلّى أتاس لَه باللاإقِيُة بَعْيّ عاو قال ابن الجهم: أمطاك اين أي دواو رة فجرت فى مدان حمر غار (1) ديوانه شرح الواحدي /140. ديوانه شرح العكبري 361/1 ديوانه شرح البرقوقي 95/2 . (2) الآية «32» سورة «ص». 9) الآية 26 الرحمن. (4) تقدمت ترجمته ص 132 . (1) ديوان حميد بن ثور الهلالي /73 دار الكتب المصريةء الاقتضاب في شرح أدب الكتاب /410 دار الجيل بيروت» والأدماء: من الأدمة وهو لون في الإبل مشرب سواداً أو بياضاً في الديوان والإقتضاب . «وَصَهَبَاء» والمراد الناقة التي فيها حمرة وبياض . (6) الأحسن عود الضمير على الإبل كما ذكر ذلك شارح ديوانه. (7) ديوانه شرح الواحدي /140. ديوانه شرح العكبري 361/1 ديوانه شرح البرقوقي 96/2 . (8) لم أعثر بهذا البيت في ديوانه ولعله من القصيدة التي قالها حين منَحَ أحمد بن ابي دواد = 442 ر 2 2 ءl* کا
عدد الصفحات ٤٤٢وهذا يدخحل في باب التساوي» وقال الى م ا هم گے ار E A ا o5 لمو بأكَبُد الإبل لابايا فسقََهُمّ ود السَيْفٍِ خاي هذا البيت جيد الصنعة لأنه ما خرج عن ذكر الإبل وسوقها وحدائهاء فلم يخرج عمايتبع بعضه بعضاء ويلتق بمعناه لفظه» وهوينظر إلى قول الترى 0 : Safor rT . 5 ق 2 Ao ال ي و R2 ن فدَعَوْتَهم بظيا الصفيح إلى الى فاأتوك طرا مهطعين خشوعَا ولغیره(: 2 < ا ۴ 6 o2 ء 4 ا # لمّاالتووا بمقادة عن سبله أخحذ المقادة عن ات حداد وقال المتنبي : فما تركو الإمارة لاحَيار ول التخلوا وادك من واد ثم قال: ءا هه .5 0 ۰ 2 ت ٤ هه وق 2 ۶ 2 e س ت ولكن مب خحوفك في خشاهم هبوب الريح في رجل الجرادِ هذا البيت تفسیر لما تقدم › وهو موجود المعنى فی بيت سديف وذلك م ا î ۶ لے E: 2 ه4 ,„ ا ۳ 2 ن ذلها أظهر التودة ينها ويهاينكم كز المواسي = ومطلعها كما في الأغاني 0 ط. الشعب» وديوانه /128 لجنة التراث العربي بیروت ۰ لم ي منك سوى خَيَابِك لآيعاً فق الفِراش مُمَهُداً وساد (1) ديوانه شرح الواحدي /141. ديوانه شرح العكبري 362/1 ديوانه شرح البرقوقي 96/2 . (2) ديوان البحتري 1256/2 دار المعارف وهو من قصيدة في مدح أبي سعيد محمد بن يوسف الثغري مطلعها: فِيم ابْعَداركُمٌ المُْلم ووا بيت للا نة وبوا (3) لم أعثر به. (5) البيت لسديف بن ميمون انظر: طبقات بن المعتز /39 دار المعارف» العمدة 47/1 مطبعة حجازي » محاضرات الأدباء 120/7 مصر سنة 1326 . 443
عدد الصفحات ٤٤٣4 فمن بلغ مراده في بیت» وأتی في عجز بیته بتشبیه صحیح» کان أحق بما قال» ممن عمل بيتين تفسيرهما في الثالث بعدهماء واستعار استعارة غير صحيحة لأن الخوف عرض» والهبوب لا يصح ا من جسم» والمعنی في قول 2 وه فهذا شبه جواهر و وقال الحطيئة) : نحن إا ما الخَيْل واف انها جراد رَقَّث أعْجَارهُ الرَيح مشر ومثله قول مسلم( : ما کان جَنْحُهم لما لَقتَهُمٌ إلا كمل جراد ريع مُنْجَّغإ بما قالواء وقال المتنبى): راتوا قبل موه فلا متت أعلتهم ل الماد ينظر إلى قول أبي تمام: معاد البْعث مروف ا لكر دى كفيك فی الدّشًّا مُعاڍي وقد أتبع بو تمام هذا بمثله فقال(): مَعَاد الورى بَعْدَ المْمَاتِ وجوه معاد لنا قل المَمَاتِ ومَرجع وهذه معان تدحل في قسم التساوي» وقال المتنبي 7: عَمَذتَ صوارما لولم يتوبوا متهم بهامَخځو المِدادِ (1) لم أعثر بالبيت فيما اطلعت عليه. (2) ديوان الحطيئة /302 مصطفى الحلبي . (3) دیوان مسلم /2 22 دار المعارف. )4( 4 الواحدي /141» ا e 771 دیوانه شض البرقوقي 97 (6) ديوان أبي تمام 328/2 هبة الأيام / 295 مطبعة العلوم . (7) دیوانه شرح الواحدي /142. دیوانه شرح العكبري 363/1. ديوانه شرح البرقوقي 97/2 . ر 2 2 ءl* ا 444
عدد الصفحات ٤٤٤وقد أتى بهذا اللفظ أبو تمام فقال: مَحْو من البيض الرَقَاقٍ أَصَابَة فاه لمحو من الأخرال ومحو المداد أصل الكلامء ومحو الاحوال استعارة» والمعنى متساو» وقال المتنبي <): وما الغضب الطريف وإ تقوى بمنتصِفٍ يِن الكرّم الل ليس الغضب ضد الكرم» وإنماضده الحلم ولو قال : ESE E LE SS TEER ECE ا فلا تغخرزك ألسنة موال تة أففْدَة أعَادي فهذا يشبه قول القائل<5: بک ٤ و 2 ۴ر 9 ۶ ۳ 0 ۳ 5 ھ وأبْلغ مُصَعَبا عَنّي رولا وَل جد النُصِيح بكُل واو E a E E ا د کو وو ٤ وقال ابن المعتز^: م َه ھِ ٤ 0 و 5 eref و 2 هو : عرفت أخلاء هذا الزمانِ فاقللت* بالهجر منهم نصيبي فكلهم إن تأمُلتة صَدِيق الان عَدَو المَغيت (1) ديوان أبي تمام 141/3 دار المعارف. (2) دیوانه شرح الواحدي /142. ديوانه شرح العکبري 363/1 ديوانه شرح البرقوقي 97/2. (3) في الأصل «اللؤم؛ وهو سهو من الناسخ وقد صوبناه اعتماداً على قوله بعد ذلك: ولو قال من الحلم التلاد. . )4( دیوانه شرح الواحدي /142» دیوانه شرح العكبري 363/1» دیوانه شرح البرقوقي 98/2 . (5) هو سويد بن منجوف كما في : الحيوان للجاحظ 594/5 الصداقة والصديق /466 مطبعة الآداب مصرء بهجة المجالس 677/1 الهثية العامة للكتاب» وهو بغير نسبة فى الأشباه والنظائر للخالديين 125/1 لجنة التاليف. (6) هو مصعب بن الزبير. (7) ديوان ابن المعتز /62 الشركة اللبنانية للكتاب» الكشكول للعاملي 138/1 الحلبي» في الديوان «بلوت» بدل «عرفت» . (8) في الأصل (فأكثرت) والتصويب من الديوان والكشكول. (9) في الديوان «إِنْ تَصَمُحَهّمْ» بل «إن تأملته» في «ي» «صديق العتاب عدو المعيب» خطا. 445 ر 2 : 0 E 2
عدد الصفحات ٤٤٥وهذه الأبيات تتساوی» والسابق أولی بها وقال المتنبي “: ا ی ی ا ينظر إلى قول لقيط <: a r ogo م ر لا حرْتُ يَشْغلَهُمْ بل ل يرون لَكُمْ مِنْ كُونِ بيضيَكم ريا ولا شبات وقال المتنبي ”: فن اجرح ا جين إا كان البناءُ على فَسّار هذا من قول البحتري(: و و i. ا إا قا اجرح م عَلّى فْسّادِ بين فيه فيط الطبيب هما متساويان والأول أحق بقوله» وقال المتنبي(“: إن المُاءَ يجري مر جيّاد ون النار تَخرُح مِنْ زنادِ أما صدره فيشبه قول ابن الرومي : يا شبية البَدرٍ في الح نن وفي بعد المنال<© جذ فقَذ تلفجر الصح رة بالمَاءِ السرلالر (1) ديوانه شرح الواحدي /142. ديوانه شرح العكبري 363/1 ديوانه شرح البرقوقي 98/2 . (2) هو لقيط بن يعمر الإيادي شاعر من سادات إياد مقل لا يعرف له شعر غير هذه القصيدة التي منها هذا البيت وقد قالها محذراً قومه من جیش کسری وجموعه. وسوی قطع من الشعر روتها له بعض المراجع . أنظر: الشعر والشعراء 199/1 دار المعارف معجم الشعراء / 175 مكتبة القدسي› الأغاني 355/2 الهيئة العامة للكتاب. (3) انظر البيت في : مختارات ابن الشجري 3/1 مصر سنة 1344 ه. (4) ديوانه شرح الواحدي /142. ديوانه شرح العكبري 363/1. ديوانه شرح البرقوقي 98/2 . (5) ديوان البحتري 100/1 دار المعارف وانظر: الوساطة /292, زهر الآداب 65/1 التجاريةء الصبح المنى /243. (6) ديوانه شرح الواحدي /142. ديوانه شرح العكبري 364/1 ديوانه شرح البرقوقي 98/2 . (7) ديوان المعاني 166/1 مكتبة القدسي» الحماسة الشحرية 883/2 مجمع اللخة العربية بدمشق»ء في ديوان المعاني «وفي بعد المثال» والبيتان لم أعثر بهما في ديوانه المخطوط بمكتبة جامعة الأسكندرية. 446 ر 2 2 ءl* کا
عدد الصفحات ٤٤٦وأما عجزه فمن قول ابن الجهم”: ولتار في أنخجَارمَا وة ل تضطلى إن َم تزا الان وتمثل المأمون: نا لار في أخجَارمًا َة مى مَايهجها فاوح تضرم 2 ويدخل في معنی هذا قول أبي تمام: وقد جمع أبو الطيب في بيته معنيين واختصر» وجاء باللفظ الطويل في الموجز القليل» فهو أحق ا ةوقال لخن : ما کان يجب أن يطلق اسم الجبن على أعدائه فیوٹق تأثیره فیهم » ولیس شوك القتاد فيي المراقد مما يخص الجبان السهر به دون الشجاع» فأما التشبيه فمستعمل فمنه قول ابن مناذر: a ۾„ ©“ ~. qq ^ E ESS ا کان عوائدي من بعد هد العَيُّونِ فرشني شوك القتاد (1) ديوان علي بن الجهم / 43 لجنة التراث العربي بيروت» المحاسن والاضداد 33 الشركة اللبنانية للكتاب› أدب الكتاب للصولي / 27 المكتبة العربية بغداد. (2) تمثل المامون بهذا البيت لما قتل إبراهيم بن محمد العباسي المعروف بابن عائشة انظر: مروج الذهب للمسعودي 2 بولاقء أدب الكتاب للصولي / 27 المكتبة العربية بغداد. ولمسلم بن الوليد بيت يتفق مع هذا البيت في الصدر ويختلف معه في العجز وهو قوله : أنا انار في اتارا م فلن كت ممن ْح الثار فافدّح انظر دیوان مسلم بن الوليد /309 دار المعارف» في أدب الكتاب «تتوقد» بدل «تتضرم» . (3) ديوان آبي تمام 189/3 دار المعارف» والبيت من قصيدة في ماح مالك بن طوق مطلعها: ل على الزإع ين سى ييي لم عله وشم ِن الام والجام (4) دیوانه شرح الواحدي /142. دیوانه شرح العكبري 364/1 ديوانه شرح البرقوقي 99/2. (5( لم أعثر به وفي الأصل «هذه» . 447 رھ ر :5 : ا ال9
عدد الصفحات ٤٤٧ومثله قول أبي تمام"): إلى كك الك ١ جت ففرفي رة القتناد وهذا المعنى كثير الاستبذالء متواتر الاستعمال» لايعباً بسرقته» ولكنْ أبا الطيب لا يحقر شيئا من المعاني» فيلزمنا أن نعني )بما عني به لثلا يتوهم متوهم أن الغامض أوردناه» والمكشوف جهلنا ناه وقال المتنبي : یری في النوم رمك في كله E أن يراه و فی فِي السَُهُادٍ أحسن من هذا قول أشجع : وَعَلّى عَدوك ابن ع مد رَصدَان: صو البح رَالإِظلم ت فإذا تبه رغتة وإِذا غفا سلب عليه E Ee الأخلام وقد ألم بهذا أبو تمام في قوله(: إن ر 0 E رائ ۴ ب 0 يجله ع حل 0 وقال ١ لمتنبى7 7 : َقَرْتَ إبا الحْسَيْن بمَذح قوم رلت بهم فرت بَعْيْر راد يقرب من قول ابن أبي عيينه(“ : رلت عَلَيهْم ورات نهم فكان صُذودمُم نرلِي وراي وقول ابن أبي عيينة أهجى لأنه ذكر أنه راح منهم بغیر زاد» وهذا ذكر أنهم (1) لم أعثر به في ديوانه» نشر دار المعارف. (2) في الأاصل «نعنا» وفي «ي» «نعبأً» . (3) دیوانه شرح الواحدي /142» دیوانه شرح العكبري 364/1 دیوانه شرح البرقوقي 99/2. (4) انظر ترجمته ص 164 . (5) انظر البيتين في : الشعر الشعراء 882/2 طبقات ابن المعتز / 251 الأوراق للصولي : أخبار الشعراء /112 مطبعة الصاوي الأغاني 215/18 الهيئة العامة للكتاب . (6) لم أعثر به في ديوانه _ نشر دار المعارف. (7) دیوانه شرح الواحدي /142» دیوانه شرح العكبري 364/1 دیوانه شرح البرقوقي 99/2. (8) تقدمت ترجمته ص 264. 448 ر 2 2 ءl* ا
عدد الصفحات ٤٤٨زودوه الصدودء فخبر بمنع البشر والزاد» فصار كلامه أرجح في الهجاءء فهو أولی بقوله» وقال المتنبي' : r اھ ا ور و 2 ن ت ھا ق 7 ا ا کے قال کثیر( : مى ما أل في آخجر الذَْرِ يذحَةٌ فما هي إلا لابن لَيلّى الْمُكَرّم إا نحن اتا عَلبك بصالح, فأ كنا نبي وَفوق الي شي وإ جرت الألْمَاظُ ll بمذحَة يرك ااا انت الذي نعي قله إنسنانا حشوء لأن المدح لغيره مفهوم أنه إنسان» وقال الديك“: وَنَمْتح أقواماً راك وَإنْمَا ليك سَدَيهِ وَفِيك تخرف ف( فلكثير فضل السبق» والديك يساوي أبا الطيب بغير زيادة» فالسابق أولى من السارق» وقال ابن الرومي(» وما قيلّ فيه مِنُ مَدِيح فإنهة مليحك ولات نحو عمد وتال (1) دیوانه شرح الواحدي /142. دیوانه شرح العكبري 365/1 دیوانه شرح البرقوقي 99/2 . (2) ديوان كثير /302 دار الثقافة بيروت» الرسالة الموضحة /104 دار صادر» شرح الواحدي /143 برلين» شرح العكبري 365/1 مصطفى الحلبي شرح المضنون به على غير أهله /161 مصر 1915ء زهر الآداب 65/4. (3) ديوان أبي نواس /647 دار صادر» وانظر أيضاً: أخبار أبي نواس لابى هفان /115 مكتبة مصر» أخبار أبي نواس لابن منظور 123/1 مطبعة الإعتمادء زهر الآداب 64/4 التجارية . ر4 انظر ترجمة ديك الجن ص 113 . (5) ديوان ديك الجن /212 دار الثقافة بيروت. السفينة ج 7 ورقة /28. (6) ديوان ابن الرومي 2 الهيثة المصرية للكتاب وانظر: السفينة ج 7 ورقة /28» وانظر السفينة ج 7 ورقة /28. 449
عدد الصفحات ٤٤٩يشبه قول الخبزرزي (“: NER TEE BE وقال المتنبى (2): :ع ا ت وےےه ت محہ ك حيیث ما ات نجهت رکابی يليها قصيدة أولها: مُلِب الط اها ربوا سارت عَنك وما الفَواد مُسَافِرٌ وَين جَذواك رَاجايي وراي إن قلقت ركابي في البلا إلا اها السُمٌ النْقَِيعَا من شأن منازل الأحباب أن يدعى لها بالترويض والبهجة كقول أبي تمام(): 2 وا ا ا or hl يا دار َر عَليْكٍ إرْمَام الندى (1) تقدمت ترجمته والبيت لم أعثر به. ٤ 8 e 5 0 و 2 واهتز روضك في الشرى فترأدا (3) دیوان ابي تمام 374/1 دار المعارفء والبيت من قصيدة في ملح أحمد بن داود مطلعها : سَقَّى عَهْدَ الجمّى سبل الماد رض خاضر ينه وباد وانظر أيضأً: الوساطة / 249 عيسى الحلبي» أخبار أبي تمام /151 المكتب التجاري للطباعة والنشر» هبة الأيام /228 مطبعة العلوم سنة 1934. الصبح المنبى /239 دار المعارف» شرح الواحدي /143 برلين» شرح العكبري 1 /365 مصطفى الحلبي . (4) ديوان أبي تمام 374/1 وهو من القصيدة التي منها البيت السابق. وانظر أيضاً. (5) ديوانه شرح الواحدي /143. ديوانه شرح العكبري 249/2 دیوانه شرح البرقوقي 247/2 . (6) دیوان بي تمام 101/2 دار المعارفء وهو مطلع قصيدة في مدح أحمد بن عبد الكريم الطائي» وانظر أيضاً: : الموازنة 464/١ دار المعارف» المنازل والديار /312 المجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
عدد الصفحات ٤٥٠ا ن اا لسلا سيت صَوْبا من العَمُام آم رك المُزد بنك لإ ما ترك لُق من عابي وما سبق أحد أبا الطيب إلى الدعاء على منازل الأحباب بالعطش» ولا من عادة السحاب سقيا السمء ولا السم مما يدعى به على الجمادات» ولوقال: أمطر عليها حجارة تهدمهاء وأرسل عليها صواعقا تحرقهاء ممايجوز مثله أن يقع من السحاب» لكان أحسن فى الدعاء عليهاء ولما أغرب فى الدعاء عليها جاء بعذر أشبه شىء باستئناف ذم وقال(): الها عن المَدَيُرمَا فل نَذري ولا لري دموا فجعل ذنبها أنها لا تذري الدموع» وقد دعا البحتري على نفسه باللوم في سۇال ما لا یستجیب فقال : واف ال نیت نکیا خان کج ن ل ينال فعذر المنازل ولام نفسه» والعاقل أولی باللوم مما لا يعقل› وألزمها أبو الطيب الجواب وإذراء الدموعء وذلك تكليف غير ممكن» فلمًا امتنع عليه منها ما لا یمکنها دعا عليها بما قد سمعت» وإنما وقف الناس بالمغاني » وبکوا رسوم الديار» وتغير الآثار» إما لإظهار وفاء لمن كان بهاء أو اعتبار بخرابها وإنقلاب الدهور وتغير العصورء فأما أن يسألوها لتجيب وإلا اغتاظوا فدعوا عليهاء فهذا تخيل فاسد ومعنی نادر. وقال المتنبى : تنا ارز ب ا ا رن اللا ّ الد ی (1) يتيمة الدهر 132/1 مطبعة الحسين التجارية» شرح العكبري 249/2 مصطفى الحلبي» وقد (2) دیوانه شرح الواحدي /143» دیوانه شح العكبري 250/2. ديوانه شرح البرقوقي 427/2. (3) ديوان البحتري 1754/3. وانظر أيضا الموازنة 507/1 أخبار أبي تمام /76 المنازل والديار /288. في الأصل «من لم يسل» وهو خطأ إذ أن القصيدة على قافية اللام المضمومةء والتصويب من الديوان. )4( دیوانه شرح الواحدي /143« دیوانه شرح العكبري 250/2« دیوانه شرح البرقوقي 427/2 . 451 ¥ | چا Ps: E م 2 خزا ل وزالوہ
عدد الصفحات ٤٥١والزهرة» اا سمم ا ال وإذا ما الشاب كان رُكَاماً فَسَفّی بالرٌباب دار الر: باب E که او و وكمثل الاحباب لو يعلم العا ذل عندي E الأخبّاب فإن كان كما قال البحتري فقد دعا أبو الطيب على أحبابه بالعطش والسمّ اللقيع› > فهذه معان فل تأملّها ونقدهاء وقال المتنبي ٠ : EE e EEE ت کا ا الطيرَ الوقوعَا هذا يشبه قول ابن الرومي <“ ميخ إا ما الطير مرت رمالا بيب عك مناك تكفكف والمبنى والمعنى متساويان لأن لفظ المحبوبة التي ذكر أنها يكلف لفظها الطير الوقوع » يشبه المنشد لهذا الشعر الڌذي ذکره ابن الرومي» وهما یدخلان في قسم المساواة» والذي نبّهه على هذا ا لمعنی قول کشر : ا ا بقل جل کک (1) شرح العكبري 250/2 . (2) ديوان البحتري 83/1» 84 . (3) دیوانه شرح الواحدي /143» دیوانه شرح العكبري 250/2 دیوانه شرح البرقوقي 427/2. . 427/2 (4) مخطوط ديوان ابن الرومي ج2 ورقة /80 جامعة الإسكندرية المكتبة العامة رقم 80 مخطوطات . (5) نسب البيتان لكثير في : أمالي القالي 228/2 دار الفكر» شرح العكبري 250/2 مصطفى الحلبي» المرزوقي 1302/3 لجنة التأليف والترجمة والنشر» محاضرات الأدباء 33/2 مصر سنة 1326 . ونسبا للمجنون «قيس بن الملوح في»: عيون الأخبار 139/4 الهيثة المصرية العامة للكتاب العقد الفريد 378/5 لجنة التأليف والترجمة والنشرء الزهرة / 47 مطبعة الآباء اليسوعيين» التنبيه على أوهام أبي علي في أماليه /118 دار الفكرء وله أو لكثير في السمط /850 لجنة التأليف والترجمة والنشر وانظر: ديوان مجنون ليلى /94 مكتبة مصرء ديوان كثير / 526 دار الثقافة بيروت . 452 ٣ھ رض 2 : EE
عدد الصفحات ٤٥٢وقد أحذ هذا المعنى ابن دريد فقال: لر اجب الأغْصَم لانحَط لها طف اليا من شَمَاريخ الذرّىت وقوله :«طوع القياد»أحسن من قول أبي الطيب: يكلف لفظها الطير الوقوعاء لان ما كلف ليس كمن فعل أفعاله طوعأًء ولا يتوهم الضعيف النقد باختلاف الجنسين: العصم والطير أن هذا ليس من هذاء فإنه منه» وهو من تولید کلام من کلام لفظهما مفترق ومعناهما متفقء فكلام من أخذ المتنبي عنه أرجح من كلامه» فهو أولى بقوله. وقال المتنبي : نرقم بها الأردَاف عَنْها فى من وشاخيها ششوعا شسوع : بعيد» وهو لفظ غير عذب» وأحسن من هذا قول رجل من كلب: أت الال ويي مها مَل البْطون ون مَس ظهوا إا الرَيَاحٌ بريجهن نَعَطَرَْ نَبْهْنَ حَايِتة وَهِجْن عورا وقال المتنبي”“: إا مَس رايت لها ازتجاجاً لَ لَرلا سَرَاعِدمَا نروعَا الهاء تعود على الثوب في له» وتقدير الكلام : رأيت لها ارتجاجاً نزوعاً له لولا سواعدهاء وما أدري كيف ينزع ارتجاجها قميصها عنها؟» أما لهذا القميص طوق› أم ليس لها عنق يمنعها من خروجها من قميصهاء وقد وافى الناس بلولا في هذا الموضع فكان أحسن وأدنى إلى الإمكان فقال ابن المعتز : (1) انظر ترجمته ص 111. (2) شرح مقصورة ابن دريد /39 الخانجي سنة 1328ء شرح العكبري 250/2 مصطفى الحلبي . (3) دیوانه شرح الواحدي /144ء ديوانه شرح العكبري 251/2 ديوانه شرح البرقوقي 428/2 . (4) ديوان المعاني 252/1 العقد الفريد 462/3 المرزوقي 1284/3 الأمالي للقالي 1 سمط اللآلىء /107. في الأمالي» والسمط. والعقد. والمرزوقي «وإذا ل العشيّ تناوحت» . في ديوان المعانيء والعقدء والأمالي» والسمط : «أبت الروادف والثدي». (5) ديوانه شرح الواحدي /144. ديوانه شرح العكبري 251/2. ديوانه شرح البرقوقي 429/2 . (6) لم أعثر به في دیوانه وهو منسوب له في : معاهد التنصيص /351 دار الطباعة المصرية سنة = 453 رر 4 ت 5 2
عدد الصفحات ٤٥٣يكاد يجري يِن القميص ين الت َة لول القَمِيص يمْيكة فذكر نعْمَةَ يكاد يجري من أجلها فيمسكه القميص» وقال في صفة فرس: يَکَاد رأن) يرح مِنْ إمابه إا بدا السَوْط لَه لرل الب فجعل اللبب يمسكه من أن يطير أو يخرج من إهابهء كما جعل القميص يمسك الإنسان من أن يخرج من قميصهء فأما أن ينزع فُمصها ارتجاجُها لولا سواعدًها فبعيد» وأما ما قيل فى هذه المعاني فقول أبى الشيص” : لَوْل الْمَنطق والسُّوارٌ مَعاً وَالحَجْلُ والدمَلوح في العَصرت LR I وقال المتنبى ): تال در والترزك. ٠كا مالم االضب الصا فخبر بتألمها في الدرز» وهو لين يريا. رقتها ونعمتهاء وأؤل من فتح هذا المعنى امرؤ القيس فقال(5: ت ت که e 4 Ara aH ّ 8 ۹ من القاصِرّاتِ الطْرْف لو َب مول يِن الدَرٌ فق الإتب مها لارا = 1274 أنوار الربيع 231/4 مطبعة النعمان العراق» والغيث المسجم 89/1 مصر سنة 5 وهو منسوب لخالد بن يزيد الكاتب في: الأغاني 35/21 ساسي» تزيين الأسواق /224 دار حمد ومحيو معجم الأدباء 172/4 مرجليوث . (1) لم أعثر به في ديوانه وهو في: الغيث المسجم 89/1 مصر ينة 1305 معاهد التنصيص /351 دار الطباعة المصرية سنة 1274 في الأصل: «يكاد يخرج» و«آن زيادة من المعاهدء والغيث المسجم» في المعاهد: «إذا تدلى السوط». (2) انظر ترجمة أبي الشيص ص 149. () شعر أبي الشيص الخزاعي /14 جمع وتحقيق عبد الله الحبوري - العراق معاهد التنصيص /351 دار الطباعة المصريةء أنوار الربيع 231/4 مطبعة النعمان العراق» الغيث المشجم 89/1 مصر سنة 1305 سرقات المتنبي لابن بسام /61 الدار التونسية للنشرء شرح العكبري 251/2 مصطفى الحلبي . (4) ديوانه شرح الواحدي /144» ديوانه شرح العكبري 251/2 ديوانه شرح البرقوقي 429/2 . (5) دیوان امریء القیس /68 دار المعارف» والأتب: ثوب رقیق له جيب ولیس له كمّان. 454
عدد الصفحات ٤٥٤