ولابن الحاجي<: سراح إذا مَّا اسَرفدوةٌ كانه قى مُدَاماً بن ناي ومُزهر وقال المتنبي<: ق ر ا قال ابن الرومي(٥ ني طاهر ما مَنْ رَأى ما مَلَكمٌ بمستنجر أن يلم النْجْمَ لامِلُ فهو یساویه الى والمعنى » فالسابق بالمعنى أحق» وقال المتنبي(): أا ما ضرت القرة م أبجزتي فيل كبا لي رة بن بالگلم وهذا كلام غث» ذكر أن الممدوح يعمُق الكلامٌ فسأله أن يجعل كلماً منها مکیالا لذهب جائزته» وقال المتنبي : وقائلة والأزضن اعت EE على امو يمُْشِي بوفري من الجلم © قوله : والأرض أعنى تعجباً قول بارد ركيك» هل قال: ليم تقول الأزض ية تَعَجْباً علي مرو يمْشِي بوفري من الجلم فكان يستريح من الكلفةء والمعنى مسروق من البحتري°: مشر أفسَكّث حُلَومُهُمٌ الأ ض وَكَادَثْ مِنْ عرّهم أن تميدا (1) انظر ترجمة ابن الحاجب ص /180 والبيت لم أعثر به. (2) ديوانه شرح الواحدي /135. ديوانه شرح العكبري 57/4 ديوانه شرح البرقوقي 228/4 . في الديوان «واطمعتني» . (3) ا 1221/3 الهيثة المصرية للكتاب» وهو من فصيدة يهني بها عبيد الله بن عبد الله بولاية وليها ومطلع القصيدة: ۰ : آل تال اَي الظباة الكوان مى طَعَنث أفْبَامُهُل الأوانس في الديوان «ما بلغتم» . (4) ديوانه شرح الواحدي /135» ديوانه شرح العكبري 57/4 ديوانه شرح البرقوقي 228/4 قال الصفدي في الغيث المسجم 19/2 «وهذا معنى غريب لكنه غث الألفاظ . (5) ديوانه شرح الواحدي /135» ديوانه شرح العكبري 58/4 ديوانه شرح البرقوقي 229/4 . (6) ديوان البحتري 592/1 المعارف» البديع في نقد الشعر /40. نهاية الأرب 222/3 . 423
عدد الصفحات ٤٢٣فأتى بمعناه في حلمهم وأتى بزيادة مليحة في عزهمء فاستحق الزيادة» قال ال 7: علطت الما ل تكلم مهاده تواضعْت وهو العم عُظماً عَن العْظّم فذکره بو تمام هذا في شعره فقال(): قى كان عَذْبَ الس لاعن عَصَاضة لَك كيرا أن يقال به كير وقال أيضاً(): تمت عن داك لظم مهم ووؤصضاك نبل القذر أن ل يِذ ولو أمكن أبو تمام أن يقول عَظْمّتْ مكان تَعَظْمْتَ لكان أجود في الصنعةء وهذه أبيات متساويات يليها أبيات أولها: إا ما الكاس أَرْعَشُّت اليَدَيْن مرت فلم ل ب و هذا يشبه قول الديك<: or م وهو يشبه قول 0 التصوف «خذڼي ی ایی د 0 عي إتما ينبغي 0 (1) دیوانه شرح الواحدي /135. ديوانه شرح العكبري 58/4 ديوانه شرح البرقوقي 229/4 . (2) ديوانه بي تمام 82/4 دار المعارف» هبة الأيام /146 مطبعة العلوم . (3) ديوان بي تمام 100/3 دار المعارف. ديوان المعاني 55/1 مكتبة القدسي . (4) دیوانه شرح الواحدي /د135. ديوانه شرح العكبري 193/4» دیوانه شرح البرقوقي 4. وهذه الأبيات قالها الشاعر ارتجالا وكان قد دخل على علي بن إبراهيم التنوخي فعرض عليه کأساً فيه شراب أسود. (5) انظر ترجمة ديك الجن ص 113. (6) ديوان ديك الجن /213 دار الثقافة بيروت. وهو بيت مفرد مصدره هذا الكتاب . (7) قال العكبري 193/4: «أراد بيني وبين عقلي فجذف المضاف. قال بو الفتح : وجاء به من طرز كلام الصوفية 8 تالم : ٍ فجت منك ون أفنيتني بك عقني ء انى :يقفا طت انك آي 424 FF
عدد الصفحات ٤٢٤تحول ا غيره» ولوقال: فلم تحل بيني وبين عقلي كان المعنى صحيحاً وخرج من النظم وقال المتنبي : مجرت الخْمُرَّ كالذَهب المْصفى فُخْمُري مَاءُ مزن كَاللَجَيْن أراد أن يخبرنا بتركه شرب الخمرة الصفراء التي هي كالذهب المصمَى» أفلو كانت حمراء كالعقيق كان يشربها؟ إنما ذكر ما يشبه الذهب ليخبرنا بشربه الماء الذي كاللجين» وهذا البيت يشبه ما قال مسل (7): لبها بالمزج فاضطرَبّت انها فة على مب وقال اخ (3) لا وَالِّي يَخلُىٌ” الصَهَباءَ مِنْ ذهب وَالمَاءَ مِنْ فضة ما ساد مَنْ خلا وهي معان متساوية» إلا أن البيت الأخير فيه قسم وتشبیه وإخبار أنه لا يسود البخيل» فهو أرجح › وقائله أولى بقولهء وقال الديك(: وفي محاضرات الأدباء 173/2 قال الشبلي : وا مه الجى» فلي ك عئيء عَڄبْتُ (1) دیوانه شرح الواحدي /136. دیوانه شرح العكبري 193/4 ديوانه شرح البرقوقي 412/4 . (2) لم أعثر به في دیوانه . (3) البيت لأبي سعد المخزومي واسمه عیسی بن خالد بن الوليد من ولد الحارث بن هشام نشأت بينه وبين دعبل خصومة شديدة استنفدت قدراً کبیراً من شعرهما وکان دعبل يسمه دعي بني مخزوم ۰ وقد انتفقی منه بنو مخزوم خوفً من لسان دعبل ومقذع هجائه فاستهان أبو سعد بهم وكتب على خاتمه «أبو سعد العبد بن العبد بريء من بني مخزوم «وقد شهد له ابن المعتز بجودة الشعر» وقد توفي سنة 230 ه,. انظر ترجمته في : البيان والتبيين 250/3 الخانجي طبقات ابن المعتز /294. المعارف. الأغاني 172/20 ترجمة دعبل الهيئة المصرية للكتاب. سمط اللاآلىء / 578 لجنة التاليف والترجمة والنشر» نهاية الأرب 91/3 دار الكتاب. (4) انظر بيت أبي سعيد في : محاضرات الأدباء /234/1. الأغاني 172/20 الهيئة المصرية للكتاب» الرسالة الموضحة للحاتمي /37 دار صادر» «خلق» في الأغاني والرسالةء «قسم» في المحاضرات . (5) ديوان ديك الجن /117 دار الثقافة بيروت» وهو من مقطوعة في وصف ساق وساقية مطلعها: = 425
عدد الصفحات ٤٢٥يى وإ کاس ا ET E EE e E E وقال المتنبي( : 6 ت 2 ر2 ا ر 1 أغار مِنّ الرْجَاجَّة وهي ري عَلى َة الأمِير أبي الحْسَيْن ليس هذا من مدح الأمراء الب لمبجلين» هذا من مدح الأحباب المعشوقين» كما قال محمود الوراق() : آَغْارٌ إا َنَت مِنْ فيك كأاس على در يُمَبلةُ رجات eT هان اران بل هو كان انرجا ٠ هذا اغار علي فيه › والغيرة ة على مغله من العشاق ؤ فی :هذه المواضع معتادةء فأما غيرة أبى الطيب على أمير جليل فيوجب أن يكون n تقبیله» وهذا امتهان بمقداره» وقال المتنبي : كان بَيَاصها والراح فا بَيَاض مُحَيِق سواد عر نسي أبو الطيب أنه شبهها بالهب المصفى» ثم خبّر عنها بالسوادء وما يختار من ألوانهاء وقد خبر أبو نؤاس عنها بالسواد فقال(): أفديكُمَّا يِن خايلي فَدَحَيَنِ قُمَرَيْنِ في عَصْنَيْن فِي دعْصَيْنِ وانظر أيضاً: نهاية الأرب 4 نسخة مصورة عن طبعة دار الكتب» قطب السرور في أوصاف الخمور /702 مجمع اللغة العربية بدمشق . (1) ديوانه شرح الواحدي /136. ديوانه شرح العكبري 193/4 ديوانه شرح البرقوقي 412/4 . (2) هو محمود بن الحسن الوراق البغدادي» مولى بني زهرة شاعر كثير الشعر جيده» وعامته في المواعظ والحكم توفي في خلافة المعتصم فيي حدود الثلائين والمائتين . انظر ترجمته في : فوات الوفيات 562/2 النهضة المصرية» سمط اللآلىء 328/1 . (3) لم أعثر به. (4) ديوانه شرح الواحدي /136. ديوانه شرح العكبري 194/4 ديوانه شرح البرقوقي 412/4 . (5) ديوان أبي نواس /312 دار صادر. وهو من قصيدة مطلعها: ويار نوو ما ويار لوار َك شَجوأهُنُمنة غور وانظر أيضاً: قطب السرور /584 مجمع اللغة العربية بدمشق في الديوان: «ثم انفرت عن أدیمه» . 426 ۳
عدد الصفحات ٤٢٦O TPR كأ قاتا مَا عَمَا يِن حَبَابها ماري مَيْب في سود عدار رقت به م رى عن أييبها ٠ قري مل ُن اض هار ينبغي أن يقول لو أمكنه: تفري بياض نهار عن ليل» وما في المعنيين ما أستحسنه» لأن أبا الطيب تد سرقه من أبي نواس وقال المتنبي(“: ا ا ن یشبه قول آي تمام 2 : فالميراث والدين متقاربان» والمعنيان متساويان» والأول أحق» وقال البحتري : ا اط ا فة نراه او رنه يليها بيات أولها : مرك ان راهيم صَافةٌ الخْمْر وها مِنْ شارب مر السكرٍ وقد قال البحتري(): يُسْقَِيكها رمَا يُكاد يردا سَكرى بِمَنَرَة مُمَلَةٍ خوراءِ وهذا من نقل العذب من القوافي إلى المستكره الجافي» وكلام البحتري في معناه أرطب وفي لفظه أعذب» فهو أحق بما قال. وقال المتنبي : ريت الحا في الاج في هتا الس في البذر في التخر (1) دیوانه شرح الواحدي /136. ديوانه شرح العكبري 194/4 ديوانه شرح البرقوقي 412/4 «يطالب» في الديوان. (2) ديوان أبي تمام 320/1 دار المعارف. (3) ديوان البحتري 1939/3 دار المعارف. (4) دیوانه شرح الواحدي /136. ديوانه شرح العكبري 137/2 ديوانه شرح البرقوقي 487/2 . (5) ديوان البحتري 7/1 دار المعارف. (6) ديوانه شرح الواحدي /136. ديوانه شرح العكبري 137/2 ديوانه شرح البرقوقي 288/2 . 427
عدد الصفحات ٤٢٧سمى الخمر بالحميّاء وإنما هي حدة الخمر وسورتهاء فجعلها اسما كما ترى» وشبه الزجاج بالبدر» ولم يشترط أنها في جام» لأن الكأس لا تشبه البدرء لأن شکلها مدور مستطیل» وشبه راحته(') بالبحر» تشبیهات غير متشاكلات . والحسن ما أنشدنيه ابي رحمه الله » قال» أنشدني بو الحسن بن الإعرابي الوشاءء قال : أنشدني ابن الرومي لنفسه7: ر مُهَفْهَفب مُت مَحَاينة خی جاوز مانن تَصْبو الكُووس إلى ا 4 وَنَجن في ٤ يده إلى الس ا والکأس بش ف اة آنايل خمْس م ع فكانهًا وكأ شاربها مر يبل عَارض لف هذا الكلام الرطب» واللفظ العذب» وما أملح ذکر التقبيل ها هنا واستعارة لفظ العارض» ورجحان هذا الكلام على ذاك» بين واضح» وصاحبه أحق بمعناه ولفظه . وقال المتنبى”“: إا ما ذَكرّنا جُودَه كان حَاضٍرا أأى أو دنا يسْعَى عَلى قَدَّم الخضر (1) في الأصل «راحتها» والتصويب من هامش النسخة «ي». (2) هو محمد بن أحمد بن إسحاق الوشاء النحوي له دراية واسعة بالأدب وله فيه تصانيف حسنة. انظر: معجم الأدباء 277/6 دار الكتب» بغية الوعاة 18/1 . (3) انظر الأبيات في : ديوانه 1175/3 الهيئة المصرية للكتاب» المصون للعسكري /9 الكويت» 1ء 3» 4 في نهاية الأرب 109/4 نسخة مضورة عن طبعة دار الكتب» 1» 4 في ديوان المعاني 306/1 مكتبة القدسي» زهر الآداب 114/2 115 المكتبة التجارية. الروايات: في المصون: «منتهي النفس» «وتهش في يده»» في نهاية الأرب : «منتهى النفس» «فكأنه والكاس في فمه»» في ديوان المعاني : «وكأنه والكاس في فمه»» في زهر الآداب : «كملت محاسنه» «وتضج في يده من الحبس». (4) ذكر البيت الأخير من هذه المقطوعة في الورقة رقم /74 من المخطوط» على حين جاء أولها بالورقة رقم /80 منه» وهذا نتيجة للاضطراب الذي حفلت به هذه النسخة. (5) دیوانه شرح الواحدي /137. دیوانه شرح العكبري ۰137/2 دیوانه شرح البرقوقي 288/2 . ٣ھ رض 2 : EE 428
عدد الصفحات ٤٢٨: هذا لا مرن بالبیت الذي قبله ولا یجانسه» وهو على تباعده منه مسروق من فحت مط الرّاح حى ظتَننّة فما أبرّ العَنقَاءِ أو سَايَرَ . الخضرًاا“ الجود عرض ولیس بجسم» وسعیه على قدم الخضر< وقدمه جسم غير صحیح › وإن کنا نعلم أن مراده من هذا الكلام سرعة حضوره جوده» ولکن تشبيه مسلم المتحرك بجسم يقفو إثر ما لا يجد أو يساير الخضر أصح دا وله من ذكر العنقاء( زيادة يستحق بها شعره. تتلوها قصيدة أولها“ : أخاد أ سداس في أخاد ليلا المْنْوطَة بالاو آي ست لیال في ليلةء وما عدلت العرب أكثر من رباع » ولکن آا حاتم( (1) دیوان مسلم بن الوليد /50 دار المعارف»ء وهو من قصيدة في الغزل مطلعها: وَسَاجرَة اين مَّا تخسن السرا تواصأِي سرا وََفْطعُبِي جهرا (2) روي أن اسمه بلياً بن ملكان» وروي أيضاً عن رسول الله هة أنه قال: إنما سمي الخضر لأنه جلس على فروة بيضاءء وإذا هي تهتز تحته خضراء وروي عن مجاهد قال: إنما سمي الخضر لأنه حينما صلى اخحضر ما حوله. انظر: نهاية الأرب للنويري 243/13 244 نسخة مصورة عن طبعة دار الكتب. (3) قال الجاحظ في الحيوان 120/7 مصطفى الحلبي» «وما أكثر من ينكر أن يكون في الدنيا حيوان يسمى «الكركدنء ويزعمون أن هذا وعنقاء مغرب سواءء وإن كانوا يرون صورة العنقاه مصورة في بسط الملوك» وإسمها عندهم بالفارسية «سيمرك» ). . : (4) ديوانه شرح الواحدي /137. ديوانه شرح العكبري 153/1 ديوانه شرح البرقوقي 87/2 . (5) هو سهل بن محمد السجستاني كان عالما ثقة بعلم اللغة والشعر حسن المعرفة بالعروض وإخراج المعمي وقول الشعر الجيد ولكن لم يكن بالحاذق في النحو» وكان إذا التقى هو وأبو عشمان المازني تشاغل أو بادر خوفاً من أن يسأله عن النحوء وكان جماعاً للكتب يتجر فيها وقد توفي أبو حاتم سنة 255 ه أو نحو ذلك على اختلاف في تحديد سنة وفاته . انظر: أخبار النحويين البصريين /93 نشر كرنكوء إنباه الرواة 58/2 دار الكتب المصريةء بغية الوعاة 1 عيسى الحلبي . 429 ¥ چا | “ls : E الالو e
عدد الصفحات ٤٢٩حکی آن العرب تقول : أحاد إلى عشار» وکان قال لا يجوز» ثم عاد فأجازه» فاستشهد بقول الكميت(: فلم ربوك حى ر حت فرق الرجال فالا عفار وما أراه رجع إلا ببيت الكميت» أو ما علم أن الأصمعي قال: تقول العرب: برق ورعدء وأنشد المتلمس<: لذا حلت ودود قَوْمِي غَارة فرق ارك ما بدا لَك وَارعّده فقيل له: قد قال الكميت<7: أبرف وار ارت رة لي ا فقال الأصمعي : الكميت مولد لا يحتج بشعره» فعلى هذا فقد استعمل (1) قال ابن یعیش: «ونظیر ثلاث ورباع في الصنعة والوزن أحاد وثناءء وأما ما وراء ذلك إلى عشار فغير مسموع» والقياس لا يدفعه» على أنه قد جاء في شعر الكميب «خصالاً عشارأ أنظر: شرح المفصل 62/1 دار الطباعة المنيرية . (2) هو الكميت بن زيد الأسدي ولد سنة 60 ه كان شاعراً فصيحاً حتى قيل: لولا شعر الكميت لم يكن للغة ترجمان ولا للبيان لسان» وكان معروفاً بالتشيع لبني هاشم» وقصائده الهاشميات من جيد شعره ومختاره: وقد توفي الكميت سنة 126 ه. أنظر الشعر والشعراء 581/2 دار المعارف» الأغاني 7 ط. الشعب» سمط اللآلىء 11/1 لجنة التأليف . (3) أنظر البيت في ديوانه 191/1 مكتبة الأندلس . ۰ (4) انظر: اللسان مادة «برق»» إصلاح المنطق لابن السكيت /193 دار المعارف» أمالي القالي 96/1. (5) المتلمس: هو جرير بن عبد المسيح من الطبقة الثانية من فحول شعراء الجاهلية» وإليه تنسب صحيفة المتلمس التي يضرب بها المثل. انظر ترجمته في : الشعر والشعراء 179/1 دار المعارف» الأغاني 4 الهيئة المصرية للكتاب . معاهد التنصيص /329 دار الطباعة المصرية. (6) انظر البيت في: إصلاح المنطق لابن السكيت /193. الإقتضاب في إصلاح أدب الكتاب /381. (2) انظر البيت في : ديوانه 225/1 مكتبة الأندلس ببغداد» إصلاح المنطق /193 دار المعارف» أمالي القالي 96/١ دار الفكر. 430 2 رھ P= 8: e ۶ e
عدد الصفحات ٤٣٠المتنبي المختلف فيه» وقاس على كلام العرب الذي ينبغي أن يأخذ لغتهم سماعاً يأتي بما أتت فيه اتباعاً» وصغر ليلة على لفظهاء وقد سمع منه اة كانه تصغير ليلاة وإن لم چ ذلك تھا التصغير تصغير التعظيم» كقول بعض”» الأنصار: آنا ليلا اكك .وعدهةًا المرجْبء وعلى هذا تصغير الآسماء مثل كليب وعمير. وما أدري لما أراد وصف هذه الليلة بالطول واقتصر على سداس» لم أقتصر على سداس(؟ فيقول.أحاد في عشار فيكون اطول لما أحب وصفه بالطولء ثم أخبر أنها موصولة بالتنادي» يعني بالتنادي“ الرحيلء فكأنما المسافة بينه وبين (1) (2) )3( في الأصل «ليلييه» والتصويب من «ي». قال الحريري في درة الغواص /202 نهضة مصرء «وهم في أربعة مواضع في هذا البيت» أحدها أنه أقام أحاد مقام واحدة» وسداس مقام ست لأنه أراد أليلتنا هذه واحدة أم واحدة في ست. والموضع الثاني : أنه عدل بلفظة ست إلى سداس وهو مردود عند أكثر أهل اللغة والموضع الثالث أنه صغر ليلة على ليل والمسموع في تصغيرها ية والرابع أنه ناقض كلامه» لأنه كني بتصغير الليلة عن قصرها ثم عقب تصغيرها بأن وصفها بالامتداد إلى التناد». قال الصفدي في الغيث المسجم 81/2 دار الكتب العلمية بيروت: «ليس في هذا تناقض ....... فأبوالطيب صغر الليلة هنا للتعظيم لأنه استطالها حتى جعلها منوطة بالتناده . هو الحباب بن المنذر انظر: العقد الفريد 186/4 لجنة التأليف والترجمة والنشر» وفي الجمهرة للعسكري 442/1 والدرة الفاخرة للأصبهاني 197/1 «أخش من الجْذَيْل المحكك» ومعنى المثل: العدَيّق: تصغير علق وهو النخلةء والمْرَّجّب: الذي جعل له رجبة وهي دعامة تبنى حولها من الحجارة» والجْذَيّل المُحكّك: عود يغرز في الأرض فتجيء الإبل الجربى فتحتك به. قال ابن جنى : أختار الستة دون غيرها من العدد لأنها الغاية التي فرغ الله تعالى فيها من جمیع أحوال الدنيا: انظر: الفتح الوهبي /54 دار الحرية العراق» الواضح في مشكلات شعر المتنبي /39 الدار التونسية للنشرء وانظر: النقد المنهجي عند العرب /298 نهضة مصر. (4) انظر: الفتح الوهبي /55 دار الحرية العراق» الواضح في مشكلات شعر المتنبي /39 الدار التونسية للنشء وفي شرح العكبري 353/1« شرح الواحدي /137 وشرح مشکل أبيات المتنبي لابن سيدة ورقة /28 أن المراد بالتنادي _ يوم القيامة لأن النداء يكثر فيه . 431 2 2 4 م کوت ھم e خزا ل وزالوہ
عدد الصفحات ٤٣١وقوع التنادي ست لیال على قياس لفظه› وهذا کلام به من قلة الماء وبهجة الرواء ما ترى. وقال المتنبى”' : أن بات نش في دراها خرائد سافراتٌ في جداد يقال سافراتٌ على النعت وسافرات على الحال» وقال أبو العباس ^ الناشىء: کان مُخجلاتِ الدفم فيه 1 خرّئد سّافرات فی حداد( هذه سرقة توجب القطع› وقال ابن المعتز““: E م ك ۹ و e رق ر ور وأرى الشريا في السماء كأنها قدم تبددت فى ثياب حداد (1) دیوانه شرح الواحدي /137ء ديوانه شرح العكبري 354/1 ديوانه شرح البرقوقي 89/2 . (2) هما شاعران كلاهما يعرف بالناشىءء فأما أحدهما فالناشىء الأكبر واسمه أبو العباس عبد الله بن محمد الناشيء الأنباري المعروف بابن شرشر وهو في طبقات ابن الرومي والبحتري وقد توفي بمصر سنة 293 ه. له ترجمة في : وفيات الأعيان 91/3 دار صادرء أنباء الرواة 128/2 دار الكتب المصريةء النجوم الزاهرة 158/3 دار الكتب المصرية» شذرات الذهب 214/2 المكتب التجاري للطباعة بيروت. وأما الآخر فالناشيء الأصغر واسمه أبو الحسن علي بن عبد الله بن وصيف المعروف بالناشيء الأصخر» وهو من الشعراء الفحولء دخل الكوفة سنة 325 هجرية وأملى شعره بجامعها وكان المتنبي وهو صبي يحضر مجلسه بها وكتب من املائه لنفسه من قصيدة : كأن سنان ذابلة ضمير فليس عن القلوب له ذهاب وللناشيء الأصغر ترجمة في : وفيات الأعيان 369/3 دار صادر» معجم الأدباء 235/5 نسخة مصورة عن طبعة مرجليوث. يتيمة الدهر 232/1 مكتبة الحسين التجارية» فلست أدري أيهما يريد المؤلف وإن كانت الكنية تشير إلى أنه أراد الناشيء الأكبر. (3) نضرة الاغريض /447 مجمع اللغة العربية بدمشق . (4) ديوان ابن المعتز /156 الشركة اللبنانية للكتاب. ديوان المعاني 336/1 مكتبة القدسي› الوساطة / 268 عيسى الحلبيء الإبانة / 77 دار المعارف» الرسالة الموضحة /103 دار صادر» الصبح المنى /232 دار المعارفء قطب السرور /571 مجمع اللخة العربية * دمسی . کے 432 ر u 8 م ا
عدد الصفحات ٤٣٢وقال اخ( : کان کوس الراح الل مُطْلمْ وجو ازى في مَلاجفَ سود الخريدة: الحييةء وهذه معان يقرب بعضها من بعض وتتساوى» والسابق أولی برقال المتى : رعيماً لِلْقّا الخطيّ زيي بك دم الحَوَاضِر والبوادي هذا يدل على قَلّة رأفة ودين» لأنه لم يقل دم المشركين ولا المنافقينء ورأى قتل العباد غويّهم ورشيدههم» وذميمهم وحميدهم» بغير جناية» هذا لا يدحل في العدل ولا يحسن في العقلء وقد سبقه إلى هذا القبيح أبودلفى“ فقال: ا E E E وا زا يراي انين ل بها رفن الي 5 ل ای ا ع ي کے و رکو هت اخذه علي بن بسام فقال: (1) في الرسالة الموضحة للحاتمي /102 دار صادر. وشرح العكبري 354/1 بيت يقرب من هذا البيت وهو: كان جوم الافق في فَحْنَة الى وجوه ازى فِي مَلاجِفَ سود منسوب لابن المعتزء ولم أعثر به في ديوانه» وهو في سرقات المتنبي ومشكل معانيه لابن بسام /39 منسوب لابن المعتز أيضاًء والبيت بدون نسبة في السفينة ج 7 ورقة /27» في سرقات المتنبي «كأن كؤوس الشرب» . (2) ديوانه شرح الواحدي /138. دیوانه شرح العكبري 355/1 ديوانه شرح البرقوقي 90/2 . (3) في السفينة «بل رأی». (4) انظر ترجمة أبي دلف ص 218. (5) السفينة ج 7 ورقة /27. (6) دیوانه شرح الواحدي /138. دیوانه شرح العكبري 355/1 ديوانه شرح البرقوقي 90/2 . (7) تقدمت ترجمته ص 222. 433
عدد الصفحات ٤٣٣FF ےه ر م يت وق ي ت TE TG I O O. کر قالوا تغير شعره عن حاله والفكر يق طعه عن الاشعار“ oe E ES Ra E E E BS r ر وهما معنیان متساویان والأول أولی بقوله» وقال المتنبى (): SS. را € فر ۾ ع2 E قال. عدي بن زید: ل و ي ا ی وقال الحطيئة(): إا ذهب الشاب بان ينه فيس لمَامَضصَى مله لمات وقال أبو العتاهية(°: إا اة ال إن اولي ول :الان > رد وقال البحتري(: هَل عقب لوان عة يما َم مِن لفاك مما فكل هذه المعاني متساوية» وهي إخبار بما لايجهل» ولكنه كالتوجع والتفجّع» غير أن أبا الطيب اختصر الكثير الطويل في الموجز القليلء وذلك أنه خبّر أن ماضى الشباب لا یسترد» وأن يوا یمر غير مستفاد» وخبر عن الشباب (1) السفينة ج 7 ورقة: /.28. حماسة الظرفاء 199/1 مطبعة النعمان بالعراق الوزراء والكتاب للصابي /77 عيسى الحلبي . في الوزراء والكتاب : ا عه الق اا ب ار أا الهجَاك فَمَذ عرانِي كَْرَةَ وَالمَذځ مَل لِفِلة الأخرار (2) ديوانه شرح الواحدي /138. ديوانه شرح العكبري 356/1 ديوانه شرح البرقوقي 90/2 . (3) انظر ترجمته. ص 129. (4) انظر ترجمته ص 107 . (5) ديوان الحطيئة /109 مصطفى الحلبي . (7) ديوان البحتري 724/2. 434
عدد الصفحات ٤٣٤والزمان» وأفرد غيره بالإخبار إما عن الزمان وما عن اليوم» وكان بيت أبي الطيب ينوب عن أبياتهم» فهو أحق به وقال المتنبي “: هذا من قول القائل<“: ني كل ؤم رى ياء اة كالما تتت في حُة البَصَرٍ فالمعنى المعنىء ولكن مبنى أبي الطيب أرجح› لما تأتى له من المطابقة بين البياض والسوادء والأوّل ذكر البياض» وجعلى حبّة البصر موضع السواد من بيت المتنبي» ولو قال: في أسود البصر كانت الصنعة واحدةء وكان أحق بما قال» ولكن تأت لأبي الطيب أن رجح کلامه على کلام من أخذ عنه فصار أولی به . وقال المتنبي” : ۳ ما ازدَذْتُ من بَعْدِ السّاهي فقَذ وَقَعَ باصي في ازدياد أخذه من محمود الوراق(: إا ما رذب في عُمْر ي صعُوداً بيُلَقَصَةُ النَرَيْد وَالصعوده أما السرقة في هذا الكلام فقاضحة» إلا أن اللفظ من أبي الطيب أصنع› ألا ترى أن الزيادة مع النقصان ضدانء والصعود مع الهبوط ضدانء فأبو الطيب (1) ديوانه شرح الواحدي /138. دیوانه شرح العكبري 356/1 ديوانه شرح البرقوقي 90/2 . (2) البيت لأبي دلف العجلي انظر : عيون الأخيار 325/2 الهيئة المصرية للكتاب العقد الفريد 3 لجنة التاليفء سمط اللآلىء / 331 لجنة التاليف. (3) دیوانه شرح الواحدي /138» ديوانه شرح العكبري 356/1 ديوانه شرح البرقوقي 91/2 . (4) قال الواحدي معناه: «إذا تناهى الشباب ببلوغ حه فزيادة العمر بعد ذلك وفور النقصان»» وقال العكبري معناه: «متی تجاوزت النهاية في الزيادة فقد بدا انتقاصي یزدادء لانه لیس بعد غاية الزيادة إلا النقص . (5) انظر ترجمته ص 426. (6) شرح العكبري 51 . سرقات المتنبي لابن بسام /39 الدار التونسية للنشر» الإبانة /234 دار المعارف. 435 ر ر م م e ال9
عدد الصفحات ٤٣٥أوقع اللفظ على استحقاقه في استعمال الأضداد» ومحمود تسهل في ذلك» فرجح كلام المتنبي واستحق ما أخذ فاما قول أحمد'“ بن بى طاهر: مى ما اراد عُمْركَ كان نقصاً وَنْمَصَّانِ الحا مَعَّ التمُّام فالنقص والتمام ضدان» وقد استوفي معنی بیت بي الطيب فی صدر بیته » وعجزه زيادة في المعنى ماهو من تمامه» ومثله قول أبي المعتصم : كمال المَرءِ نفص في قَوه فََقص المَرَءِ مِنْ بَعْدِ الكمَال وهو يشبه بیت أحمد بن ي طاهر سواء» وهذا يدخحل في قسم المساواةء وقال ١ لمتنبي ا رى الله المَسِيرً إِلَيْه حيرا ون ترك المطايا كَالْمَزاد المزاد يكون فيها المَلأى الجديد» فيكون التشبيه يدل على الصلابة والسمن وقلة الكد ولیس هذا مراده» لأنه لا يوجب على الممدوح ناا في قصده» لأنه ما كد إليه راحلة ولا جهد نفسه في إتيانه» وقد تكون فارغة يابسة فتشبه الهزلي من الإبل» ولكنه ما أتبع هذا بنعت يفسر إرادته")ء والجيد قول بعض الأعراب : e ت ل ِ ھِ ء د هھ ت کانها والشول کالشنان تميس في حلة أرجوان(6 (1) شرح العكبري 357/1 . وفيه أنه لعبد الله بن طاهر» وفي سرقات المتنبي لابن بسام /40 الدار التونسية للنشر» منسوب لأبي طاهر» وفي الإبانة /234 أنه لعبيد الله بن طاهر. (2) انظر ترجمته ص 209 والبیت لم آعثر به. (3) دیوانه شرح الواحدي /139» دیوانه شرح العکبري 357/1 دیوانه شرح البرقوقي 91/2. (4) الصفة محذوفة أي كالمزاد البوالي »وقد حذفهااستغناء بالموصوف واستئناسابكلام العرب التي جرت عادتها على تشبيه النضو المهزول بالمزادة البالية وجواب الشرط محذوف دل عليه المعنى أي وإن ترك المطايا بالية فهو محمود. (5) لم أعرف قائله وهو بدون نسبه في : الرسالة الموضحة للحاتمي /103 دار صادر في الرسالة الموضحة «والشوك» بدل «والشول». والشول جمع شائلة وهي من الإبل التي اتی علیھا من حملها أو وضعها سبعة أشهر فخف لبنها انظر : اللسان مادة «شول». 46 E : ل م ا
عدد الصفحات ٤٣٦لفظه على لفظ أبي الطيب. وقال الح م لق ابن إبْرَاهِيم علي وَفِهَا فوت يزم لِلْمُرا هذا معنى ينظر إلى قول الحطيغة(: سما مخضا أت للحم فاَسَت عِقامٌ امُرىء ما كان يَطْبَمُ طائرة أي لو وقع عليه طائره ما کان يشبع طائره من لحمهء فجعل الناقة() مكان الرجل» وجعل القراد مكان الطير» وهذا من استخراج معنی من معنی احتذي عليه وإن فارق ما قصد به إليه(. وقال 1 لخت (: e e» » of < ت NS ا 2 وأبعَدُ بعّدَنا بعد التاني وَأفرب قربا قرب البعاو معناه: وأبعد) بعدنا مثل بعد التدانيء وأقرب قربنا مثل قرب البعاد كان (1) ديوانه شرح الواحدي /139. ديوانه شرح العكبري 357/1 ديوانه شرح البرقوقي 92/2 . (2) ديوان الحطيئة /184 مصطفى الحلبي . (3) في «ي» فجعل مكان الناقة الرجل. (4) «إليه» كلمة ساقطة من الأصل» وقد أثبتناها اعتماداً على تكرّرها لدى المؤلف في أكثر من موضع من هذا الكتاب. (5) دیوانه شرح الواحدي /139› دیوانه شرح العكبري 358/1 ديوانه شرح البرقوقي 92/2. (6) وقع اضطراب هنا في تسلسل صفحات المخطوط. فهذا البيت من جملة أبيات قصيدة «أحاد أم سداس» التي وردت في الأوراق 74ء 75» 76 وهو كما ترى قد جاء في الورقة رقم 80 لذلك آثرنا نقله هنا استكمالا للقصيدة في تتابعها الطبيعي كما هي عليه في الديوان» وعلى النحو الذي تناولها به المؤلف. (7) في العكبري والواحدي «وأَبعْدَ بعْدَناء وَأَفْرَبَ قربا . قال الواحدي : معناه: «أبعد ما کان بيننا من البعد» فجعله كبعد التداني الذي كان بينناء وقرب قربنا فجعله مثل قرب البعاد الذي كان بينناء أي قربني إليه بحسب ما كان بيني وبينه من البعدء فجعل البعد بعيداً عني» وجعل القرب قريباً مني». وقال العكبري : «المسير بعد البعد الذي كان بيني وبين الممدوح» وقرب القرب الذي صار بيني وبينه» وقال ابن سيدة: «كنت منه بعيداً فكان البعد مني حينثزٍ قريباً والقرب بعيداًء فلما جثته وقربت منه انعكست الحالء فعاد البعد بعيداً وكان قريباًء وعاد 437
عدد الصفحات ٤٣٧بينناء أي قربتبي إليك بحسب a Ch > فھذا کما قلنا انما یشبه کلام ا ځڏڼي مني وييني عي حتّى 9 آبقی آنا پل أن وهذا مما ن اراج سرقة» وإنما فسرت لك معناه لثلا تسمع تهویلا فتتوهم أن له محصولاً. وقال المتنبي“: فْلَمُا جسَة مَحَلي وأفعَدني عَلى السَبْم الشداد قدم ألم بمعنی زه“ اؤ ان بد قوق الس بن گرم فم نايم أو ميم فو فزهیر احترس رقال: لو جاز أن يقعد قوم ب بحسب أو مجد فوق الشمس لقعدواء وأبو الطيب قق جلوسه على على السبع الشدافى فليس هذا فی قدرة الممدوح» فكان زهير بالإقتصاد في المحال ورجحان لفظه على لفظ من أخذ عنه أحق بما قال . وقال المتنبي (': N E a E أما ذكر التهلل فلا أعرف فيه أحسن من قول زهير رَه إا ما َة مهلا أكأنك تغْطه الذي أنت سائ وذلك أنه قد عرف مقدار تهللهء لأنه قد يتهلّل المُعْطي ولا يبلغ تهلّل القرب قريباً وكان بعيداً» ونسب الإبعاد والتقريب إلى هذا الممدوح لأن انعكاس الحال إنما كان بسببه» فلولا هو لم يبعد البعد الذي كان قريباً» ولا قرب القرب الذي كان بعيدأً» . انظر : شرح مشکل أبیات المتنبي لابن سيدة ورقة /29. فالضمير عند الواحدي والعكبري يرجع إلى 1 لجنس في البيت السابق وهو قوله : «جزی الله ١ لمسير إليه خیرا» وهو یرجی إلى الممدوح علد المؤلف وابن سيدة . (2) دیوان زهیر /26 دار صادر. (3) ديوانه شرح الواحدي /139» ديوانه شرح العكبري 358/1 ديوانه شرح البرقوقي 93/2 في الذيوان «وألقى ماله». (4) دیوان زهیر /142. 438 ¥ | چا س وی م ر غل
عدد الصفحات ٤٣٨