a SEE ولبعض العرب : آ إن ETE ارق قَسّرى إغُلانٌ ا بُو أشائل عه مزلا شف البلى كما شَفْبْ جسيي السقَمْ وهو صَجيح حديث الهوى والحزن الشاغل إلى أن يسأل ابن يحيى: أين صولته من صولة الأسد؟ وهذا من ذاك غير متقارب ولا متناسب وذلك قوله(2): أبن يِن زقراتي تن كفب به وَين منك ابن يى صل الأشي؟ وقال المتنبى 7 : ما وَرَنْبُ بك اليا فيلت بها وبالوؤرى فل عدي كَثرَة العَدَدِ ينظر قوله: قَلّ عدي كر العَدَدِء إلى قول القائل : ا ار الاس ل بل ما آمهم الك يَعْلَم اني لم أفل دا إ لأشَح عي جين مها على كير ولكن لأر اخ هذا يذكر أنه على كثرة تعددهم قليل» وأبو الطيب يذكر أنهم لوا بالقياس بالممدوح وکلا القصدين صحيح › وقال المتنبي : اسالت ر الذار ا لم نال ييمَنأ َف فكائها لم تَخْلَّلٍ في الديوان (المتحمل) بدل (المترحل). (1) لم أعثر بهما. (2» 3) دیوانه شرح الواحدي /105- 106 ديوانه شرح العكبري 350/1 ديوانه شرح البرقوقي 84/2 . (4) البيتان لدعبل الخزاعي وقد تقدمت ترجمته ص 194 انظرهما في : ديوانه /172 173 جمع عبد الصاحب الدجيلي› ديوانه / 97 جمع الدكتور عبد الكريم الأشترء العقد الفريد 21 295/72 214/3 لجنة التأليف والترجمة والنشر الكشكول 67/2 عيسى الحلبي . (5) ذكرت بقية القصيدة بالورقة رقم (160) ولذلك اثرنا الحاقها بأول القصيدة المذكور في الورقة رقم (74) ورأينا عدم التقيد بترقيم المخطوط الأصلي فالحقنا بقية القصيدة بأولها ا یتم 407 ¥ أ چا س وی م e ال9
عدد الصفحات ٤٠٧ت ا 1 ٤ و £ ¢ 2 وو“ as ما دار في خلب الايام لي فرح آبا عَبَادة ختى كرت في خلَيي( ` هذا من قول آبي تمام : e o رايت اللاي قذ نكر عَهْدمَا فما تَرَاَى لي رَجَعْنَ إلى العَهْد أصله من قول ابن هرمة( : ولي خليل مامي عدم مذ وقَعَث عَينهُ على عذميه وربما ظن ضعيف النقد إذا تجردت الألفاظ المسروقة من ألفاظ السارق لهاء ومعناهما متفق »› والأبيات متساوية في حسن المبنى والمعنی» فالسابق أولی بھاء ومن ذلك قول البحتري(): سمت لا يلْقَيِنَ جَدًا صاعِداً في مَطلّب حى يبن بصاعد فالمعنى محتذى عليه وإن فارق ما قصد به إليه» وفي بيت البحتري مطابقة = استرسال الكلام كما أراده المؤلف. والغريب أن النسخة «ي» قد وقع فيها هذا الاضطراب أيضاً . وكناقد رأينافيماسبق كيف آن الناسخ لاحظه وحاولإصلاحه . إلاأنەهنالميحاولذلك . (1) دیوانه شرح الواحدي /106. دیوانه شرح العکبري 350/1. دپوانه شرح 85/2. (2) ديوان أبي تمام 66/2 دار المعارف. والبيت من قصيدة في مدح نصربن منصوربن بسام مطلعها: أاطلال هند سَاءَ ما عضت مِنْ هد أقَايضتٍ حور المين بالعُون والأبْد في الدیوان «تغیر» بدل «تنكر» . (3) هو آبو اسحاق ابراهيم بن علي بن هرمة يتصل نسبه بقيس بن الحرب بن فهر ويعتبر فهر صل لقريش وقد اختلف في سنة وفاته فمن الرواة من يذهب إلى أنه ولد سنة 70 ه ومنهم من يرى أنه ولد سنة 90 ه وقد عاش بالمدينة وتقرب من أمراء الأسرة الأموية فمدح الوليد بن يزيد غير أن مدائحه فيه ضاعت. وقد توطدت صلته بعبد الواحد بن سلیمان بن عبد الملك والي مكة والمدينة لمروان بن محمد وله فيه مدائح رائعة . أنظر ترجمته في : الشعر والشعراء 753/2 طبقات ابن المعتز/ 20. الأغاني 1581/4 ط. الشعب. (4) لم أعثر به في دیوانه ولا فيما لدي من مراجع . (5) دیوان البحتري 551/1 دار المعارفء والبيت من,ٍ قصيدة في مدح صاعد بن مخلد مطلعها: ف يال : إا َرَت فْعَاودٍ ديه المَّْافة مِنْ هوى مياد وانظر: الصبح المنبى /403 دار المعارفء المثل السائر 127/3 نهضة مصر. 408 ا 9 9 ر ا
عدد الصفحات ٤٠٨يرجح بها. وقال المتنبي<٠: مَك إذا ملأت مال خرائة ادها طعْم تخل الام للود هذا من قول آبي نواس : إليّ فى أي ماله أبداً سى جيب في الاس مَشْمُوقٍ إلا أن بيت أبي نواس أمدح من بيته بقوله: أبداًء لأن ذلك يدل على تفريقه المال في كل حين بغير زمان محدودء وأبو الطيب قال: إذا امتلأت مالا خزائنهء فحدّد وخبر أنها لا تفرق إلا عند امتلائهاء فقد صار لتفريقه» زمان دون زمان» ولعله لا يسخو بالتفرقة إل إذا كثر ماله» فإذا ضاق منع منه» ولكن كلام أبي الطيب أجزل» فصار لنقله الرذل إلى الجزل أحق بما أخذ. وقال المتنبي(): مَاضِي الجَنانِ يريه الحرم في غَيِهِ لبه مَا رى َيه بعد عَبٍِ الوجه ن يقول: يريه الحزم في یومه ما تری عیناه غداًء کما قال هو۵): وهذا الخبر يوهم أنه لا يعرف ما يكون غداً» بل يعرف ما يكون بعدهء فقد استنقص فطنته» وهو يشبه ماآنشده ابن قتيبة(): (1) ديوانه شرح الواحدي /106. ديوانه شرح العكبري 351/1 ديوانه شرح البرقوقي 85/2 . (2) ديوان بي نواس /454 دار صادر» والبيت من قصيدة في مدح العباس بن القضل بن الربيع مطلعها: كنت فِي الحْبٌ في فى يقي ارو نة مراد مَرْمُوقٍ وانظر أيضاً: الموشح /243 السلفيةء سرقات المتنبي لابن بسام /39 الدار التونسية للنشر» شرح العكبري 351/2 مصطفى الحلبي» في الديوان «إلى امرىء» بدل «إلى فقى». (3) ديوانه شرح الواحدي /106» ديوانه شرح العكبري 351/2 ديوانه شرح البرقوقي 85/2 في الديوان «قبل غد . (4) انظر: شرح العكبري 282/1 والبيت من قصيدة في مدح سيف الدولة مطلعها: لكل ىء من دَْرِهِ ما نموا وَعَاذاتُ سَيْفٍ الدَوْلَة الطْعْنُ في الِدا (5) انظر البيت في : عيون الأخبار 35/1 الكامل للمبرد 8/2 الإبانة عن سرقات المتنبي /34» الصبح المنبي /210. | چا j= : E e خزا ل وزالوہ
عدد الصفحات ٤٠٩OOO N ومشله(2): ا ا ی و وهذه أبيات متساوية» فالسابق أولى بشعره. وقال المتنبي: * £ ر م ب ت ة 4 0م 1ے ٣ م ت أي الاكف تبّاري العيث ما اتفقا حتى إذا افقرقا عَادت ولم يَعْدٍ SS تا خط وه كاه في صجيلي كما تَحْطْطٌ لا في سَائِر الصحُفِ فهذا البيت الأخير كلام واضح ومعنى لائح» وهو على التأمل أصبح مسبوكا» وذلك أنه قال: حتى إذا وقفت» ولا بد للريح من الوقوف»ء وذكر أن الممدوح يجري معها فإذا وققت جری» وأبو الطيب حصر على الغيث<() العادة بعد افتراقهماء ولا فرق بين الغيث والرّيح › والغيث في فصل من السنة والريح في (1) في الكامل «يرى فلتات الرأي والرأى مقبل» «في كل يوم» في الإبانة والصبح المنبي . (2) البيت لأوس بن حجر أنظر: عيون الأخبار 34/1 امالي القالي 34/3 دار الفكر» معاهد التنتصيص /61. (3) دیوانه شرح الواحدي /106. ديوانه شرح العكبري 35/1 دیوانه شرح البرقوقي 86/2 . (4) الصواب أن الأبيات للعكوك وأن أبا دلف هو الممدوح بها كما هو واضح من الأبيات ومن قوله بعد ذلك «فلفظ العكوك أرجح» أنظز الأبيات في : شعر علي بن جبلة /84 جمع وتحقيق حسين عطوان» الأغاني 31/20 البيت الأول والثالث: الهيئة المصرية للكتاب. وفيات الأعيان 76/4 دار صادر» شرح العكبري 381/2 البيت الثاني » مصطفى الحلبي. السفينة ج 7 ورقة /22 . (5) هكذا بالأصل ولم أفهم مراده. (6) في الأصل «والغيث فيه فصل من التشبيه» والتصويب من السفينة ج 7 ورقة /22 وفي «ي» «والغخيث فيه فصل من السنة» وكتب في الهامش «التشبيه» بدل السنة. 410 ر ل م : ا
عدد الصفحات ٤١٠TEENS کل زمان» فالمعطي في کل زمان أسمح من المعْطي في زمان مخصوص فلفظ العكوك أرجح »› فهو أولى بقوله . وقال المتنبي : قوم م لذا مَطْرَّتْ مَوتاً سيْوفهُم حسيها سحا جات على بد وهو من قول ابن الرومي( اة رة هدرز لست مى اذه تدم E N E ا ا ي را الال ادم لم يذكر أبو الطيب غير أن سيوفهم تقطر دما وبيت ابن الرومي جعلها سحبا تمطر بالمرجو والمخوف» فجمع بين السماحة والباس» وأطلق القول بلا حسبانء وأبو الطيب يحسب أنها سحب فلفظ ابن الرومي أمدح وأرجح فهو أولى بما قال. ويليها قصيدة أولهاا* : ملام الى في طُلمهَا عاي للم َل بها ثل الي ٻي من السقم لل وی فا ولو لم ركم لم تكن فيكم يي هذا من قول المسلمي الحصني (: هذ! الشعر يساوي مبناه معناه» وقد استولی على معنی البيتين فی بيته» وهر السابق» فهو أولى بما قال . وقد قال محمد بن ابي الحارث في مغل (°: رتافسين فيه صرف الرمَان كان الرمان له غاشق (1) دیوانه شرح الواحدي /107. ديوانه شرح العكبري 352/1 ديوانه شرح البرقوقي 86/2 . (2) السفينة ج 7 ورقة /22» الصبح المنبى البيت الثاني /211 دار المعارف» الإبانة البيت الثاني /34 دار المعارف» ولم أعثر بهما في ديوانه المخطوط بمكتبة جامعة الإسكندرية . (3) هذه القصيدة جاء أولها في آخر الورقة (159) وأتت تكلمتها في الورقة (76) فاضطررت لذلك عدم التقيد بالترقيم الأصلي للمخطوط وأوردت أولها المذكور في الورقة رقم (159) ثم ألحقته باحرها المذكور في الورقة رقم (76) . (4) دیوانه شرح الواحدي / 128 دیوانه شرح العكبري 47/4» دیوانه شرح البرقوقي 213/4 . 411 رر 4 چ : 2
عدد الصفحات ٤١١وقد قصد هذا المعنى» وملّح عبد الصمد ٠ بن المعذل فقال<): ١ مالي على صَوْيك فِي رشْفِه فاك ون أبَاك مِنْ لوم فاا عل عاف صَومُة إا ری الصَوم من القوم وقال المتنبي : ابا بالزتة اليا مي بر ييي كاذ ناقا الرنيي الأرض إذا مطرت بالوليّ » وهو بعد الوسميّ . قال ذو الرَمّة لبلال بن أبي(› بردة : لني وة نيرغ حابي قطني لِوسيي ما وليت مِنْ داك شارت فأراد أبو الطيب أنها وصلته ولم تعاود. وقال ابن الرومي(“) = الأغاني 9 الهيئة المصرية للكتابء معاهد التنصيص /103 دار الطباعة المصرية سنة 4 في المعاهد والأغاني «وحاربني في ريب الزمان» وهو أيضاً في : شرح العكبري 47/4 مصطفى الحلبي» الواحدي/ 128 برلين. (1) انظر ترجمة عبد الصمد بن المعذل ص 234. (2) لم أعثر بهما في ديوانه جمع وتحقيق زهير غازي نشر العراق. (3) ديوانه شرح الواحدي /128. ديوانه شرح العكبري 48/4 ديوانه شرح البرقوقي 214/4 . (4) هو بلال بن ابي بردة بن ابي موسی الأشعري كان أمير البصرة وقاضيها من قبل خالد بن عبد الله القسري. وقد كان أبوه قاضياً على الكوفة. كما أن جد أبا موسى الأشعري تولى القضاء لسيدنا عمر. وهم الذين يقال في شأنهم ثلائة قضاة في نسق. وقد قتل بلال في عذاب يوسف بن عمر الثقفي الذي ولي أمر العراق إثر عزل خالد بن عبد الله القسري . أنظر ترجمته في : وفيات الأعيان 10/3 دار صادر» خزانة الأدب 3 دار الكتاب العربي . (5) ديوان ذي الرمة 1046/2 مجمع اللغة العربية بدمشق. والبيت من قصيدة في مدح بلال بن بي بردة مطلعها: يميه اطلل زى ذَوَبِرٌ نها الواقي بغدنا ولوار وانظر: الوساطة / 268 عيسى الحلبي» شرح العكبري 84/4. في العكبري «تمرع جناني»» وفي الديوان «نعماك شاكر» وكذا العكبريء في الوساطة نيلك شاكر». (6) مخطوطات ديوانه ج 2 ورقة /249 جامعة الإسكندرية المكتبة العامة رقم 80 مخطوطات وهما من قصيدة في عتاب آبي القاسم هكذا في الديوان المخطوط. ومطلع القصيدة: ر “ls : E ا 412
عدد الصفحات ٤١٢يُعيدٌ ما أَبْدَتُ ا العُرْ ف جَوَاذّلاً يعرف الاما يتبع وَسْميَّة الولى وَقَذ اغى جِديبَ البلاد إن وَسَمَا فذكر ابن الرومي أن الممدوح يجود ویعاود» ولو اكتفى بأول جود کان كافياً وهذا معکوس في قول ابي الطيب» لأنها تجود ولا تعاود» وهذا یجود ویعاود» فهو ضد تلك وعرف آن جوده الأول کاف من المعاودةء وطلب أبو الطيب منها المعاودةء ولم یشترط آن الأول من الوصل کان کافیاًء فکلام ابن الرومي أرجح» وهو أحق بما قال . وقال المتنبى : ترشفت فاهَا سره فكانني اَرَشَفْتُ حر الوَجدِ مِنْ بار الطَلْم فالمستعمل في الأكثر أن يكون برد فم المعشوق يطفي حر وجد العاشق» فاأما : 1 و 2 يستعمل في هذا قول أشجع” ٤ وسقاك هن حر الهوى برد الا ۳ العدابىك المعنى» وأشجع به أولى . وقال المتنبى ): َا تسَاوى عِقَدهَّا وَكَلامها ومبْيمُها الذرَيّ في الحُن والنظم ساوی بين عقدها وكلامها ومبسمهاء وقال الخبزأرزي° : كي ر رل طا بل ما ا ا (2) انظر ترجمته ص 164. (3) لم أعثر به. (4) ديوانه شرح الواحدي /129. ديوانه شرح العكبري 49/4 ديوانه شرح البرقوقي 215/4 . (5) انظر ترجمته ص 226. 413
عدد الصفحات ٤١٣ا ناء يب درا د تظيماً كلام ف درا د ا ۲ فما خحرج عن صفة واحدة عن المنظوم والمنثور»ء وجاء آبو الطيب بثلاثة أوصاف» فزاد في کلامه ماهو من تمامه» فهو أحق بما أحذه. وقال المت 7 وها والمندلي ورقف فة صَهَباءُ في الريح والطعْم وَْكهُبها والمَندلِي وراحها المعْتقَة الصَهَباءُ في اليح والطعم كان أحسن في التشبيه لكون جميعه معرفاً مليحاً وهو أحسن من تعريف بعضه وما لكونها (صهباء)( دلالة على طيب طعمها وريحهاء لأنه قد تكون كان المُدَامَ وَصَوَبَ العْمَام وريخ الخْرامى وَنشر الفط او 8 E rs 2 Kf fo و يعُل به برد أنيّابها إا طرْبً الطائِر المستحر فجاء بأربعة“ تشبيهات فى بيت واحد» وذكر أن هذه صفة أنيابها في وقت صیاح الديك الذي فيه تتغير أفواه البشر» فحشا بيته حشواً مفيداً سديداً» وهو سابق الشعراء وأولی بما وقال المتنبي : ا E و 2 of. 4ء : م 8 جفتڼي کاني لست أنطقَ قومها وأطعّنهم والشهب في صورة الدهم وليس الشجاعة والفصاحة من دواعي رغبة النساء» بل من رغبتهم أن يقول: (جَفتني اني للت أَوَخَد فَوْمِهًا وَأَجْمَلَهُْ) (1) لم أعثر به. (2) دیوانه شرح الواحدي /129« دیوانه شرح العكبري 49/4« دیوانه شرح البرقوقي 215/4. (3) زيادة يقتضيها السياق . )4( دیوان امریء القيس /157» 158 دار المعارف. والبيت من قصيدة مطلعها: أخار بن عفر وكاني حمر يدو على المَرءِ ما اتير وانظر أيضاً: الزهرة القسم الأول / 79 مطبعة الآباء اليسوعيين» شرح الواحدي /129 برلين» شرح العكبري 48/4 مصطفى الحلبي . )6( دیوانه شرح الواحدي /129« دیوانه شرح العكبري 50/4 دیوانه شرح البرقوقي 217/4. 414 رق ١ ¥ ل م : ا
عدد الصفحات ٤١٤RARE ME ومعنى البيت قوله: والشهب في صورة الدهم» وهو من قول القائل“: كر َي الريع ألْوانَ يا من الطعْنِ ختى بعر الجن أشقرا وقال ا والشقرة في هڏين من الهمة لأن ا آشبه ا من الخيلء فهما أحق بمعناهما لصحته» ثم خرج من شكوى جفاء المحبوبة إلى أن قال( ): م و ن ر و e ° رر وه قال أبو محمد: لا خیار له أن يكون مسموم الريق أو الجسم» فإن قال قائل: فقد قال البحتري (: را ٤ ر هو ےر e م ووو 2 ۴ گم ونقى الاراقم أفعوان مَضِلة يفري تثاؤبه قميص الارقم (1) البيت للنابغة الجعدي : خزانة الأدب 169/3 دار الكتاب العربي» الصبح المنبي /233 دار المعارف. (2) انظر ترجمته ص /149. (3) ند هذا البيت عن جامع شعره. وفي الأصل «الشقر والشهب» ثم كتب الناسخ فوق كلمة «الشقر» مؤخر وفوق كلمة «الشهب» مقدم» وفي «ي».«الشهب والشقر»» وهو بلا شك أحد أبيات. قصيدته المشهورة التي مطلعها: ت ق ج ال باش دح فيال وقد وردت هذه القصيدة دون ذكر لبيتنا هذا فيها في : طبقات ابن المعتز / 77 دار المعارفء الشعر والشعراء 2 دار المعارفء قطب السرور /612 مجمع اللغة العربية بدمشق. ديوان المعاني 2 مكتبة القدسي . (4) دیوانه شرح الواحدي /130ء ديوانه شرح العكبري 50/4 ديوانه شرح البرقوقي 218/4 . (5) دیوان البحتري 2082/4 دار المعارف» والبيت من قصيدة في مدح الهيثم بن عثمان الغنوي E مذي الَعامِد ين معاد فلم واشال ون وجنت فلم تكلم في الديوان «يفري ابوه مع أن الكلمة وردت في المخطوط الأصلي هكذا «تناويه» فلم يفطن = 415 E 0 : چ ا
عدد الصفحات ٤١٥فإن کان قد عنی في هذا البيت الأراقم'» المنسوبين إلى هذه القبيلةء أو صيرهم في معنى الأراقم تعظيماً وتشبيهاًء فعبّر عن الممدوح بأنه أفعوان يفري تثاؤبه قميص الأفاعي على التشبيه » فاستعارة جيدة وأبو الطيب يحقق أنه أفعی يقتل الأفاعي بسمه» وما مدح نفسه بحسن وأتبع هذا بقوله(2): طول الردَييّاتِ يقصِفُها دمي وَييض السُرَيْجيات يَفْطمهَا لمي فهذه من المبالغات المستحيلات» لأن دمه جسم سائل» ولحمه جسم رطب فكيف يقطع هذان جسمين كثيفين) من الرماح والسيوف وهذه معان غريبة وقد روى الناس أن قوماً من الشعراء أخذوا بألستتهم» وقد روي عن رسول الله لي مايصح ذلك من قوله: البلاءُ مُكل بالمنطق”» فمماروي من ذلك أن أا محجن( ٠ الثقفي قال : = المحقق للتصحيف الطارىء عليها واختار كلمة «ينابيه» الواردة في الهامش كما يقول المحقق بدي عنها. وهكذا يمکننا أن نقول أن ما أورده ابن وكيع يعتبر أسلم قراءة للكلمة وأدل على مقصد الشاعر. (O) الأراقم : بطن من تغلب وهم ولد بکر بن جيب بن غنم بن تغلب وعددهم ستة جشم» مالك الحارث. عمرو ثعلبةء معاوية» وقيل انهم سموا بهذا الاسم لأن ناظراً نظر إليهم تحت الدثار وهم صخار فقال: كأن أعينهم أعين الأراقم» وهي الحيات التي فيها سواد وبياض فلح عليهم اللقب. أنظر: الاشتقاق لابن دريد /71 الخانجي» ونهاية الارب في معرفة أنساب العرب /158 بغداد سنة 1958 . (3) في الأصل «کنفن» والتصویب من «ی». (4) انظر: جمهرة الأمثال 22/1 المؤسسة العربية للنشر» الميداني 12/1 الفاخر / 235 الهيئة المصرية للكتاب» وفي رواية أخري أوردها العسكري في جمهرة الأمثال زيادة «فلو أن رجلا عير رجلا برضاع كلبه لرضعهاء وفي الفاخر لابن عاصم أن أول من قال ذلك أبو بكر الصديق رضي الله عنه. (5) أبو محجن الثقفي هو عبد الله بن حبيب بن عمرو بن عمير الثقفي من الشعراء المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والإسلام معدود من الفرسان الشجعان أولي البأاس والنجدة اشتهر» ا 9 9 ر ا 416
عدد الصفحات ٤١٦O) ووي إا ت قانفي E روي عظامِي بعد متي عروقها ولا تَذفننى بالة لاه انى أ خافُ إذا ما مُت اَن ل وفيا فمات بسُمَيّساط < إلى جنب كرمة فدفن7) هناك ضرورة» ورووا أن المؤمل اين ابي اميل قال : شف المُوْمّلَ يوم الجيرة النظر ليت المُومل لم يخلق له فما مات حی عييّ › ورووا أن المجنون قال : فذکر أنه ما مات حتی برص»: فإن صحت هذه اتبعتها بأن أبا الطيب من القوم بإدمانه شرب الخمر وقد أقام عليه الخليفة عمر الحد مرارأًء طبقات ابن سلام 268/1 مطبعة المدني بالقاهرة. الشعر والشعراء 424/1 دار المعارف» الأغاني 1/19 الهيئة المصرية للكتاب. (6 ان ي انى مجن ش2 القع والكعراه 424/1 ار المعارف قط ازور 1227 مجمع اللغة العربية دمشق» عيون الأخبار 38/1 الهيثة المصرية للكتابء العقد الفريد 6 لجنة التأليف والترجمة والنشر. (2) سَمَيّساط: مدينة على شاطىء الفرات. انظر: مراصد الاطلاع 741/2 عيسى الحلبي» والسفينة ج 7 ورقة /26. (3) انظر الأغاني 13/19 الهيئة المصرية للكتاب» السفينة ج 7 ورقة /26 . (4) هو المؤمل بن أميل بن أسيد المحاربي شاعر كوفي من مخضرمي شعراء - الدولتين الأموية والعباسية وكانت شهرته في العباسية أكثر لأنه كان من الجند المرتزقة معهمء وقد انقطع الى المهدي في حياة أبيه وبعده. توفي المؤمل سنة 190 ه. وكان يهوى امرأة من أهل الحيرة يقال لها هند وفيها يقول قصيدته المشهورة: د اف لا ا و ا انظر ترجمته في : الاغاني 245/22 الهيئة المصرية للكتاب» معجم الادباء 195/7 نسخة مصورة عن طبعة مرجليوث» نكت الهيمان /299 المطبعة الجمالية بمصر سمط اللآلىء / 245 لجنة التاليف والترجمة والنشر» معجم الشعراء 384/ مكتبة القدسي . 417
عدد الصفحات ٤١٧ما مات الا بالردينيات والسريجيات» ولم يستثن في قوله في فناخسرو : ۲ فلو سرنا وفي تشرين عَشَرٌ رأؤني قبل أن يروا السماک( وسار فقتل قبل رؤية السماك. وقال المتنبي : برتي؛ السو ري “الجلى فردد على المَركُوبِ من نفس جرمي © وهذه مبالغة مستحيلة» صير الجسم أخحف من العرض» وهي على مذهبء من يستحسنها تشبه قول القائل : فإذا عَابِدٌ دنا لِكَلآامِي لبت بي انامه في فراشي فجعل أنفاسه أقوى من جسمه» وقد قال القائل في صفة ذثب(): طَوءُ الطّوّى حى اشتمو مَرِبةُ فنا فيه إل ال والعظمٌ واللة (1) دیوانه شرح العكبري 395/2 فن الديوان «وقي تشرين خمس». وهذا البيت من قصيدته التي مدح بها أبا شجاع: عضد الدولة وهي آخر ما قال من الشعر وقد أنشدها في شعبان سنة 4 ومطلع القصيدة: فِدّى لَك من يقَصَرُ عَنْ مَدَاكا فلا مَك لبن للأ فداما (2) قال ابن منظور: «السماك: نجم معروف» هما سماكان: رامح وأعزلء والرامح لا نوء له» وهو إلى جهة الشمالء والأعزل من كواكب الانواءء وهو إلى جهة الجنوب» وهما في برج الميزان وطلوع السماك الأعزل مع الفجر يكون في تشرين الأول»» انظر اللسان مادة «سمكڭ» . (3) ديوانه شرح الواحدي /130 ٠ ديوانه شرح العكبري 51/4 ديوانه شرح البرقوقي 4. في شرح العكبري «براني السرى». (4) البيت بدون نسبة في : ديوان الصبابة لابن حجلة /214 نشر دار حمد ومحيو. (5) هو البحتري : انظر ديوانه 743/2 دار المعارف» وهو من قصيدة مطلعها: شلام ليم لا وَقاء ولآ عَهْد أمالَكمْ مِنْ مجر أحْبَابك بد الرسالة الموضحة للحاتمي /106 دار صادر. وورد البيت مع جملة أبيات أخرى في ديوان المعاني منسوباً لبعض الأعراب 135/2 مكتبة القدسي ولهذا فقد شك کشاجم في کتابه «المصايد والمطارد» 107 _ 108 حين أورد بعض أبيات هذه القصيدة ومنها هذا البيت في نسبتها إلى البحتري لقربها من ألفاظ الأوائل ومعانيهم . 418 ا 9 9 کا
عدد الصفحات ٤١٨AE TA چ E وللعظم والجلد وزن هو وإن قل مما يوزن» والنفس ليس مما يوزن» وقال المت ی ر ٤ 5E ا “e e ي 4 ٣ ور a ا من زَرقاءِ ا لاني إِذا نظرت عيناي شاواهما علمي ویرويشاءهماء فشاءهماآیضاسابقهماء وشأواهماتثنيةشأومن قولك: جرى الفرس شأواً أو شأوين أي طلقاً و2 طلقين»› وهذا يشبه قول اتی نواس( وإني لِطرفِ العَيْنِ بالعينِ راجر فقذ جت لا بُخفى علي ضيير کیا بطرت ات سَاكنةٌ لها عُقمَابٌ الان اروز الطويلء فهو أحق بما أخذ. وقال 1 (4). کائي دحوت رض من يري بها کاي دخا الاسکنڌرالسدمنْٰعَزمي” فالنصفان غير متناسبين» وقد قال أبو تمام في معنى صدر بيت أبي الطيب(“: اَل على کل الآقاق شی کان الازف في يه دار (1) ديوانه شرح الواحدي /130. ديوانه شرح العكبري 51/4 ديوانه شرح البرقوقي 220/4» وجو: قصبة اليمامة» وزرقاء اسم إمرأة من جو حديدة البصر كانت تدرك ببصرها الشيء البعيدء وقد ضربت العرب بها الأمثال فقالوا: أبصر من زرقاء اليمامة : أنظر: شروح الديوان : مراصيد الإطلاع 361/1 دار إحياء الكتب العربية . (2) انظر: اللسان مادة «شأو». (3) ديوان أبي نواس /327 دار صادر. والبيت من قصيدة مطلعها: 0 وانظر: أخبار أبي نواس لابن منطور 235/1 مطبعة الإعتماد سنة 1924ء أنوار الربيع 3 العراق» والقصيدة المذكورة قالها أبو نواس في مدح الخصيب. (4) ديوانه شرح الواحدي /131ء ديوانه شرح العكبري 52/4 ديوانه شرح البرقوقي 221/4 . (5) وضع الناسخ فوق كلمة «كأني» من البيت كلمتي «كما قل . (6) رواية الديوان «بنى». (7) فى الأصل «من قبلى» خطا لأن القصيدة ميمية القافية : أنظر ترجمة الاسكندر ورقة /68 . )8( ا أبي تمام 155/2 دار المعارف. 419
عدد الصفحات ٤١٩فجعل الأرض في عينيه كالدار لإحاطته بما فيها خبرة» وقد قال ۳ ۰ : ٩ الرومي حاط غلبا نكل وة ٠ كا ارش في ب ك فکل قد دل على خبرته بمعنی» وعجز بیته من قول أبي تمام(2): طعت سلا د باج ونه ٠ بن القزم لن بقع على بره قز ولكن جاء بو الطيب بمراده في بيت» واكتفى بالموجز القليل من الكثير الطويل» وإن کان قد شان بيته بمجيء أن مرتين» وقال المتنبي (): لألقى ابن اسْحاق الي دَق همه فأبتع حى جل عن وة الففم ولو قال: حتى جل عن أن يوصف بدقة الفهم كان معناه بالتقدير أوضح» ومراده أشرح . وقال المتنبي ): فة وجو لَوْحََمْت بنظطرة على وَجْتيِه ما انى أَرٌ الحم ازل نوفا رف ال واخ مرق القي فر من القَاصِرَاتِ الطزف لودب مُخْولٌ يِن الدَرٌ فق الإئب مها لارا وبيت أبي الطيب أشد مبالغةء وأكثر استحالةء لأنه جعل النظر يؤثر في (1) ديوان ابن الرومي 940/3 . (2) ديوان أبي' تمام 4/ 569 دار المعارف» والبيت من قصيدة في الفخر مطلعها: نَصَدَتْ وَجَبْلُ اين مُتخصد شَزرُ وذ سَهُل اديع مَاوعُرَ الجر وانظر: الرسالة الموضحة للحاتمي /39 دار صادر. (3) ديوانه شرح الواحدي /131. ديوانه شرح العكبري 52/4 ديوانه شرح البرقوقي 221/4 . (4) ديوانه شرح الواحدي /133. ديوانه شرح العكبري 55/4 ديوانه شرح البرقوقي 224/4 . (5) ديوان امرىء القيس /68 دار المعارف والبيت من قصيدة مطلعها: سما لَك مَوَق بَعْدَ ما كان أَفْصَرّا ولت سُليّمّى بصن فو فَعَرَعَرَا القاصرات الطرف: المتحببات إلى أزواجهن اللاتي يقصرن نظرهن عليهم. الإنَبُ: ثوب رقیق له جیب ولیس له کمان. 420 ر 2 2 ءl* کا
عدد الصفحات ٤٢٠وحنتيه أثراً لا يمتحي › والنظر ليس بجسم فيؤثر في الأجسام» والذرة جسم ملامس› وأكثر استحالة من الشعرين قول القائل: إا َم أن يَرَامَا ا رة او شما لوا قال أبو محمد : وعرفت أن با الهذيل العلاف سمع هذا البيت فقال: هذه لا ینبغی أن تنک إلا بأير من خاطر. وقال المتنبي 0 : ور فد فن لن راء اوم آنا لهذا الأبِيّ المَاجِدِ الجابِد القرم ما فی البيت معنى غريب» ومن العبارة الغثة قوله: أولهم آنا وأحسن من هذا قول ابن الرومي : الئاس كلهم فدى لك إن رَضيَْهم فى لك © معناه أك فوق الفدية بنا إل أن تسمح بالرضاء وتعين نفسك» فقد رجح لفظه فان فا ج ال قال الي 2 : اد حال ن ٠الخن والأمن سَيْهُهُ فما الظْنْ بَعْدَ الجن بالعرب والعجم (1) البيت في الحيوان للجاحظ 166/7 مصطفى الحلبي» «وجهها مكلوماً» في الحيوان. (2) هو محمد بن الهذيل المعروف بالعلاف أحد رؤوس المعتزلة وصاحب فرقة لها مذهبها الكلامى المعروف» وكان حسن الجدل قوي الحجة كثير الاستعمال للأدلة والالزامات وقد مات ا المتوكل سنة 235 ه. أنظر: أمالي المرتضى 178/1 عيسى الحلبيء وفيات الاعيان 265/4 دار صادر» نكت الهيمان / 177 مصر سنة 1911ء شذرات الذهب 85/2 المكتب التجاري للطباعة بيروت . (3) الحيوان 166/7 مصطفى الحلبي» وفي معاهد التنصيص أن الذي قال هذا الجاحظ نفسه حين سمع قول النظام المعتزلي : رمه طرفي فام ده صا مَكان العم من قري انر انظر معاهد التنصيص / 340 دار الطباعة المصرية سنة 1274 . (4) ديوانه شرح الواحدي /133. دیوانه شرح العکبري ۰55/4 دیوانه شرح البرقوقي 235/4 . (5) لم أعثر به في ديوانه المخطوط . (6) ديوانه شرح الواحدي / 133 ديوانه شرح العكبري 56/4 ديوانه شرح البرقوقي 225/4 . 421 رر 4 ت 5 2
عدد الصفحات ٤٢١قال ابن الرومي ٠“ أخو ئة لو جَاقَبَ الاش أفْعَّتُ أو الجن فلب بعد طول شُرُووى استعمل الأسد مكان بني ادام من العرب والعجم» وهو أشد منهاء وجاء بالجن بعد ذلك» فهو أبلغ خا وأولى بما قال» وقال المتنبى (): وارب حى لوتامل در جرت جرا من عير ناء ولا فم صير درعة مميزة تذوب من الرهبة» ولو تأمل درع قرنه فأذابها کان أشد له من إذابة درع نفسهء وأما قوله : «من غير نار» فإن التار تذيبهاء وأما قوله : ولافحم فطلب للقافية» وقال المتنبى : وخاد فلو ُوه عير شارب َيل كَرِيم هَيْجََهُ ابْنةٌ الكزْم «) أخذه من قول ابن الرومي <“ صاجي الطبّاع إا سامت هَاجِنَةُ ون الت يده فهو تشر ریقارب ذ ذلك 3 2 فقد جمع ابن ا في البيتين الأولين الإخبار عن حال صحوه وسکره باحسن کلام وأوفی نظام » ورجح کلامه واستحقه» وقال البحتري(): تلذ الأرْيْجِيْة َيِا ما لَذّثْ إِشْاربها السُمُولُ (1) ديوان ابن الرومي 606/2. الهيئة المصرية للكتاب. (2) ديوانه شرح الواحدي /134. ديوانه شرح العكبري 56/4 ديوانه شرح البرقوقي 225/4 . (3) ديوانه شرح الواحدي /134. ديوانه شرح العكبري 56/4 ديوانه شرح البرقوقي 226/4 . (4) البيت من نونية ابن الرومي المشهورة التي قالها في أبي الصقر حين تولى الوزارة ومطلعها: جت لك الوذ أغصَان وَكَيَنُ فيه نومان نَم ومد انظر: زهر الآداب 246/1 التجاريةء سمط اللآلىء /735 لجنة التأليف ثمار القلوب /520 نهضة مصر» السفينة ج 7 ورقة / 27. (5) ديوان ابن الرومي 508/2 الهيئة المصرية للكتاب. (6) ديوان البحتري 124/3 دار المعارف. 422 ا 9 9 ر ا
عدد الصفحات ٤٢٢