لد أقَمْت به ورك ابر يفنا المَقيل ويره اغريسشا أسكن الهمزة على ما جرت به عادته بغير قياس» ولو قال: يَأبّى المقيإ جردت في ميك َيل قَصّائدي جَالت بك الدُيثًا وأنت مقي وذکر ابن الرومى قصيدة له فقال(): وكلها معان متقاربة تتساوى معانيها ومبانيهاء وأصحابها السابقون أحق بها وقال المتنبى(: فا طلا وة رة ودا ارت اة ف ا أشار إلى هذا ابن الرومي (): مو اللي طا تاراق و , له ب م الا ما وقد قال قبله أبو تمام (: اسان حلا من مشق ووا مِنْ جمْص أمَْع بلدَوٍ ريسا تخدًا القنا خيساً فإ طاغ طغى نفل إلى مَغَاهٌ داك الخجيسا صرح أبو تمام باسم أسدين يحسن معهما ذكر العرّيس والخيس» وكذلك ابن الرومي» ولم يذكر أبو الطيب أسدا في شعره» وإنما دل على إرادته بذكر (1) دیوان ابي تمام 426/4 . (2) ديوان ابن الرومي 1051/3 . الهيئة المصرية للكتاب. (3) ديوانه الواحدي /97. ديوانه شرح العكبري 2, دیوانه البرقوقي 369/2 . (4) مخطوط ديوانه ج 2 ورقة 234 جامعة الاسكندرية المكتبة العامة رقم 80 المخطوطات»ء والبيت من قصيدة يمدح بها عبيد الله بن عبد الله مطلعها: حَصَيمُ اللاي والمواني مُعَلمٌ وه اللاي والعؤاني تتم (5) ديوان أبي تمام 271/2 دار المعارف. (6) الخيس: الشجر الملتف وموضع الأسد انظر القاموس «خ ي س». 391
عدد الصفحات ٣٩١الفريسةء وإِنّه إذا حدر اتخذهعَريساًء ومن شرح مراده أرجح لفظاً منه وأولى سر.. ] وقال المتنبي: ۰ ۰ آ ك را قاقد كر ادل تادر ادا يثق بفطنة الممدوح في النقدء فحذره التدليس وصدر هذا البيت من قول بي وا 2 وتقري عَلَيْكَ الدَرٌ يا در اشم فیا مَنْ رأى درا على الذر يشَر؟ فجمع أبو نواس بين تشبيه كلامه وتشبيه الممدوح» فصارت له زيادة يرجح بها فهو أولى بما قالء وابن الرومي يقول في صاعد<: أو اال م اة بان يقرا الشْغْرَ إلى آخجِرة تم كمّانِي بالِي يُرتأى في كيد الشْر في شَاءِرء فسأله قراءة شعره مما استقصاه» ثم اکتفی بالذي یرای في جودة الشعرء فسلّم المعرفة بما يسمع» وإنما سأله استقصاء الشعر» فهذا أحسن من كلام من حذره أن يقع عليه التدليس في الكلام» وابن الرومي أولى بما قال. وقال المتنبي : ع َر عَنْ اهل إنطاكيّة E لك فاجتليت عرسا » 8 (1) دیوانه شرح الواحدي 98 دیوانه شرح العكبري 201/2 ديوانه شرح البرقوقي 369/2 . (2) ديوان أبي نواس 307 دار صادر» والبيت من قصيدة في المدح مطلعها: تَدَكُر أمْير الله والعَهْدٌ يُذكَرٌ مامي وإنشاويك والناس ضر (3) هو صاعد بن مخلد نصراني أسلم وكتب للموفق ووزر له وللخليفة المعتمد وقد تولى قيادة الجيش الذي أخمد ثورة عمروبن الليث في فارس ومات سنة 276 ه. بعد ان سجن هو وأهله واصدقاؤه ونهبت أموالهء الكامل لابن الأثير 327/7.ء 411 414 ثمار القلوب للثعالبي 235 القاهرة سنة 1908 وفيات الأعيان 104/6 دار صادر. (4) شرح العكبري 201/2 هامش الوساطة 92. ديوان ابن الرومي 908/3 الهيئة العامة للكتاب» وهما من مقطوعة يسأل فيها صاعد بن مخلد أن يقرأ قصيدته الدالية فيه ومطلع الأبيات : ايدام يبن مشه بينم اليه و خاب (5) ديوانه شرح الواحدي 98 ديوانه شرح العكبري 201/12. ديوانه شرح البرقوقي 370/2 . 392 ر ل م : ا
عدد الصفحات ٣٩٢E aS هذا المعنى اک في قول الحسن بن وهب (') وقد أنشده «أبو تمام»7): كفي وَاك فلي َك قاي ليست مَواڍي متي بوالي ت فقال له: لقد أهديت إلينا منها عروساً يا أباتمام. وقام فاعتنقهء فقال أبو تمام » لو أنها من الحور العين لكان قيامك أفضل مهورها. وقد قال البحتري“: مذي القَصَابِد قذ أك جِسَاها تَلْعَى إِلَيْكَ كَأنهُنُ عراس ولم يزد على أن شبه قصائده بالعرائس» ولأبي الطيب من ذكر الحجاب وذكر الجلوة ما يقتضيه ذكر العروس» وأنها مضنون بها على الأكفاء من الممدوحين ومن أكفائها الممدوح» فرجح كلامه فصار أولى بما أخد ويتلوها قصيدة أولها(: or ي النصف الأول من قول الحصنى<: 0 o 8 1 ر o07 ۳ o E o م ت لما وقفنا بها أضخت تدارشنا عه الخليط فتبكينا وَنبْكيهُا (1) هو أبو علي الحسن بن وهب كان شاعراً مجيداً وكاتباً بليغاً كتب للوزير محمد بن عبد الملك الزيات وولي ديوان الرسائل . وقد مدحه أبوتمام والبحتري وكانت وفاته سنة 250 ه. انظر ترجمته في : الأغاني 94/23 الهيئة المصرية للكتاب» زهر الآداب 194/2 التجارية» فوات الوفيات 1/ 267 النهضة المصرية. (2) زيادة يقتضيها المقام نقلناها عن: أخبار ابي تمام 167 المكتب اللبناني للطباعة والنشء الأغاني 7 طبعة الشعب» وفيهما أن الممدوح هو «الحسن بن رجاء» وهو الموافق لما في الديوان. (3) دیوان بي تمام 76/3 دار المعارف»ء أخبار أبي تمام 167 المكتب اللبناني للطباعة » والبيت مطلع قصيدة في مدح الحسن بن رجاء كما يقول الديوان والمصادر الأخرى. (4) ديوان البحتري 1133/2 دار المعارف. والبيت من قصيدة في مدح علي بن یحیی بن المنجم: شوق لَه بين الأقالع ماج لكر لِلْصُئر ينه وساوس وانظر: مختارات الجرجاني الطرائف الأدبية 257 دار الكتب العربية بيروت. (5) دیوانه شرح الواحدي 99 دیوانه شرح العكبري 377/2 دیوانه شرح البرقوقي 140/3 وقد قال الشاعر هذه القصيدة في مدح عبيد الله بن يحيى البحتري . (6) انظر ترجمته ص 139. 393
عدد الصفحات ٣٩٣فاطلق لفظه» ولم يقل حتی کدذدت › فرجح بذلك» وهذه مجازات E لهاء وقد قال ابن الرومي (“: فلو اسَطاعت إذ بَكيْت دورما لكب نولي بالدموع الهْمُل فمنعها الاستطاعة للبكاء على نحوله» فذكر ممكناً. وقال المتنبى <): ای ځکم رمان صرت مُتخذاً رم الفلا بدلا مِنْ رٹم هلیک زا اك ا د ا ا ك اف ب .وقال الخليع *: هدنك ملين الخُوافل. هوى فها آنت مسن لاء الول المعنى متقارب ولكن للخليع من الخواذل والخواذل تجنيس مليح يرجح ويصير أحق به» وقال المتنبي : يام فيك شُمُوس ما اعفن تنا إلا اعفن دما باللخظ مَنْفُوكَا هذا بيت رديء االصنعةء لأنه كان في حديث الوحش» ثم قال شموس› ولو قال ظباء كان قد أورد ما يجانس البيت الأول» وأحسن من قوله في بقية البيت قول أشجع وإذا نظرت إلى مَحابيها فلكل مضع نظرةٍ فقتل وقال بو نواس : .)6( (1) شرح العكبري 377/2› «بالدموع الهواطل» . (2) ديوانه شرح الواحدي /99. ديوانه شرح العكبري 377/2 ديوانه شرح البرقوقي 140/3 . (3) ديوان أبي تمام 261/3 الموازنة 534/1 . (4) انظر ترجمة الخليع ص 350 والبيت لم أعثر به. (5) ديوانه شرح الواحدي 99. ديوانه شرح العكبري 377/2 ديوانه شرح البرقوقي 140/3 . (6) انظر ترجمته أشجع ص 164. (7) شرح العكبري 378/2 . (8) ديران أبي نواس 504 دار صادر» شرح العكبري 378/2 مصطفى الحلبي» أخبار أبي نواس = ر e 2 ءl* ر ا 394
عدد الصفحات ٣٩٤رم الكرى بين الجُمُونِ مُجِيل a ا اقرا ا او ا إلا تحط بيني 8 قال أبو محمد وقد أخحذت هذا المعنٍ فقلت أن()۰ e ETS ر القر اا وف ال اال mT ما جَميل الصَبْر عن بف للك عِنتي بجّميلٍ ومن ميز بين اللفظين عرف الفرق بينهما() : ed للْشَعَرَاءِ الق فامتدَخوا جميع م موه بالِْي فیک () هذا قول ابن الرومي(“ عَلّى أن مَنْ أَحْسَنَ القَوْلَ مهم فنك وَين آثارك امار هَاجشة = لأبي هفان 1 دار مصر للطباعةء أخبار أبي نواس لابن منظور 66/1 112 مطبعة الإعتماد سنة 1923ء العمدة لابن رشيقق 120/2 دار الجيل بيروت الطبعة الرابعة» والبيتان من مقطوعة له في جنان جارية آل عبد الوهاب الثقفي» في الديوانء وأخبار أبي نواس لابن منظور» والعمدة «لحظاته. . . حتى تشحط». في الديوان ٠ والعمدةء وأخبار ابي نواس «عليه طويل» بدل عليك . (1) شعر ابن وكيع 89 90 جمع وتحقيق د /حسين نصار» الثالث والرابع في شرح العكبري 2 مصطفى الحلبي . (2) في الهامش: «صدقت فما أسمج ما أثبت لنفسك» وطوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس». (3) دیوانه شرح الواحدي 99,. دیوانه شرح العكبري 378/2 دیوانه شرح البرقوقى 141/3 . (4) دیوان ابن الرومي 113 الهيئة المصرية للكتاب» والبيت من قصيدة في مدح عبيد الله بن عبد الله مطلعها: ء EE O E SENG SE EE E RA EA 395
عدد الصفحات ٣٩٥وقال ابن الرومي يفا (“: Jo ر لَوْلا بَدَائِعُ مِنْ صِمَايِك لم يكن للْمايجينَ لي البَديع تَعْلْعُلٌ ومما جاء به ابن الرومي في هذا المعنى وبالغ فيه قوله<: Pe ر ق e 0 8 a لے ا ی مَدَحَ الاؤلون قوما بأخلا قك مِنْ قبل أن ترّى مَخلوقً | نخلوهُم ذخائِرا لك بالا طل من قَولهم وكان رَهُوفُا فا عا لصوت من غاصِبيها فا صايِق بها مَصَدُوفًا فتجاوز معنی بی الطيب»› وبالغ ورجح عليه ولابن المعتز في نظي (3 قول أبي الطيب : إا ما متخا اسابفضلةه لاذ مى مجه من فال ساواه» وهما أحق بما أخذ منهماء وقریب من هذا قوله (): RT ملك المد وَاَدَرُوا على رقيتي المَعَاڼي من مََانیکا فالسرقة متقاربة فيهما). وقال المتنبى(): حر العُفَاة لما أوْليْت أوْجَّتني لى يََبْكَ طريق العُرْفِ مسلوكا (1) (2) لم أعثر به في ديوانه المخطوط بمكتبة جامعة الإسكندرية . مخطوط ديوانه ج 2 ورقة 122» جامعة الإسكندرية المكتبة العامة رقم 80 مخطوطات والأبيات من قصيدة قالها في أبي سهل اسماعيل بن نوبخت مطلعها: GT وانظر: شرح العكبري 379/2» في الديوان «من قبلهم وکان زهوقا» في الديوان «فانتزعنا الغصوب من غاصبيها» في الأصل والديوان» وفي شرح العكبري وهامش النسخة «ي»» «فانتزعنا الحقوق من غاصبيها» . في الأصل «نظر». لم أعثر بالبيت في دي ٠ : هو في : زهر الآداب 252/2 التجارية» في زهر الآداب: «فناخدٌ ا ديوانه شرح الواحدي 100. ديوانه شرح العكبري 378/2 ديوانه شرح البرقوقي 142/3 . في الأصل «فالسرقة فيهما متقاربة فيهماء. 386
عدد الصفحات ٣٩٦TERA هذا یشبه قول ای تمام(: ومثله قول آشجع(٥ قد مَيمّ لوَا ين كَل وجهة ليك إيصَا الركب يه الربه ويقرب منه قول الآخر لذ وصح الطريق إّك جداً ا اد قك فا وهذه معان متناسبة» وألفاظ متقاربة» فالسابق أحق بهاء وقال المتنبي( : وَعُْظمٌُ قَذرك في الفاق أوَهَمَبي ئي بقل E قال الیختري ؛ جل عَنْ مَذْمَّب المديح فمَّذكا د يعون المَُدِيحٌ فيه هجا فخبّر أنه يجل عن المدح» وأبو الطيب يقول: إن عظم فو ا وف - والوهم يخطیء ويصيب أن عظم قدره في الأفاق أراه أن قلَّة ما أثنى به عليه کالهجاء له» وعظم قدره في الآفاق قد يكون بحظوة لا يستحقهاء فقول البحتري أمدح وأرجح › وهو أولى شرل وال الى : ر تقض نا قَڌ ئت يعرم على الورى آرأوني فل شانیکا أسقط الهمزة من شانيكا على الرسم»› وقوله مأخوذ من قول ابن أبي عيينة : (1) لم آعثر به في ديوان بي تمام . (2) انظر ترجمته ص 164. (3) شرح العكبري 379/2 . (4) شرح العكبري 379/2. (5) دیوانه شرح الواحدي 100 دیوانه شرح العكبري 379/2 دیوانه شرح البرقوقي 142/3. (6) ديوان البحتري 15/1 دار المعارفء الوساطة /263» الإبانة /33» يتيمة الدهر 143/1 مكتبة الحسين. (7) دیوانه شرح الواحدي 100 دیوانه شرح العكبري 380/2 ديوانه شرح البرقوقي 142/3 . (8) «على الورى» سقطت من الأصل . 397 ¥ KI ا ال9
عدد الصفحات ٣٩٧عاد دالو ان “كان ,اللي ما ا و ا ا ا هذا لفظ مطبوع ملیح المطابقةء سليم من العجرفة وقبیح الكلفةء فصاحبه أولى به وقال المتنبي < : فن تَقَلْهًَا فَعَادَات عرفت بها اول فإك ل يشو بلا فو جوز عليه قول لک ثم ذکر آنه لا یسخو بها فوه» وکان ينبغي أن يقول: (ولوهَمَمُت بلا لم سطع فوكا) وقد قيل في هذا المعنى أشياء منها قول أبى العتاهية( : إن الخْلِيِقَة مِنْ بُعْض ل E وقد ملح العكوك في قوله<: الله أجری من الأرراق أَكَنُْرَهَا على يديك لم ا با دف ما خط ل كايا في صَجيفَيه e CE باری الرَيَاحَ اغى وهي اريه تی إا وَقَفْت اغى ولم قف وبعدها قصيدة أولها(: ريك ام مه القمَامة آم ځنر يفي برد وُو في ېيي جنر (1) الشعر والشعراء 876/20 دار المعارف» طبقات ابن المعتز /289 دار المعارفء الأغاني 0 /116 الهيئة المصرية للكتاب. (2) ديوانه شرح الواحدي 101 ديوانه شرح العكبري 381/2 ديوانه شرح البرقوقي 144/3 . (3) ديوان أبي العتاهية /375 دار صادر» انظر الأغاني 137/3 ساسي . (4) شعر علي بن جبلة 84 جمع وتحقيق حسين عطوان. العقد الفريد 307/1 لجنة التاليف والترجمة والنشرء الأغاني 31/20 الهئية المصرية العامة للكتاب «الأول والثالث». وفيات الأعيان 76/4 دار صادرء شرح العكبري 381/2 مصطفى الحلبي «البيت الثاني»» السفينة ج 7 ورقة 22. (5) في العقد «على العباد على كفي با دلف». في الوفيات «على يديك تعلم يا با دلف». (6) في الأغاني «أعطى أبو دلف والريح عاصفة». (7) ديوانه شرح الواحدي 101 ديوانه شرح العكبري 123/2 ديوانه شرح البرقوقي 272/2 . 398
عدد الصفحات ٣٩٨أما تشبيه الريق بالخمام أو الخمر فمن قول امرىء القيس : كاد المدَامَ وَضَوَبَ العام وَريح الخزامي شر القطر يُعَلّ بو بره أنيَابها إا طَرَبً الطَابِرٌ المشتجر فقد زاد امرىء القيس صفتين عليه وهو أول الشعراء» وأما عجز البيت فمن قول أشجع (2): اى ا ات وقد قال ابن الرومي( : يليك الي يروي ويلوي ققي الالحاء برد واضطرام فقول أشجع : إن برد أنيابها يسقي أحشاءء من حر التهابها حسن جدأًى وأما قول ابن الرومي فكيف اجتمع البرد والحرٌ في أحشائه؟ وكيف يحسن موقع البرد فيها مع اضطرامها؟ وما قاله أبو الطيب في احساسه البرد في فيه والجمر في كبده أحسن من قول ابن الرومي» وأشعرهم أشجع» وهو أولى بما قال. وقال المتنبى(): ذا العْصنُ؟ اَم الذعْص ام نت َه ويا الي َه البرق آم تر وليس هذا مما يعني باستخراج سرقته» ولكتا نخاف من ناقص النقد أن يتوهم أا جهلناهء فلذلك نذكر مثالا منه احتياطاًء أنشد ابن قتيبة °“ لبعض الإغفال : نييم ريقك اتيا العََر مَدًا؟ أم اسْيَمَافة من عَنْبرٍ ابام تفرك ما أرى؟ آم نة بن باق آم مَغْتَدٌ من جَوْمَر (1) دیوان امرىء القيس /157. 158 دار المعارف. (2) لم أعثر بالبیت. (3) مخطوط ديوانه ج 2 ورقة /271 جامعة الإسكندرية في الديوان «ويسقيك الذي يشفي ويدوي» . (4) دیوانه شرح الواحدي 101 ديوانه شرح العكبري 123/2 ديوانه شرح البرقوقي 272/2 . (5) لم أعثر بهما في كتب ابن قتيبة المطبوعة . (6) الذي في الأصل «احتال»» وفي (ی) «آختال؟ . 399 + أ چا E : =“
عدد الصفحات ٣٩٩۳ هذه معان متساوية غير أن أبا الطيب قد جاء بالكثير الطويل في الموجز القليل»› فهو أولی بما أخحذ. وقال المتنبي'“: رأث وة مَن أهْوّى بليل عواذلي فلن رى شَمْساً وَمَا طلَحَ الفَجرٌ هذا من E قال الأول معناه 7( : 1o» وقلت لها من ۽ آنت؟ الّف: ا مال کذًا ا من i 1 | هذا کلام مستعذب» والبيت الأول يقارب معنی بي الطيب» وفي الثاني زيادة مليحة عذبة» تخبر عن تعجبها من سؤاله إياها عنهاء وهي أشهر من أن يسال عنهاء وقال ابن المعتر(: رر أف اماف بر ا و ان شا في لطا ترت فشغل صدر البيت من غرس البان في النقا بمعنى غريب» وعجب من شمس بين الصفتين› وزاد في الكلام ما هو من التمام» فهو أولى بقوله» وقال المتنبى0 : وان ال السك ف لاوا سرف اها م كي اناا ج بینا هو یصفهابأنها کالشمس إذ خرج إلى وصف سحر جفونها وما تفعله به»وکان ينبغي أن يجود صنعته» ولا يخرج الكلام عن نور وجهها» فیقول: kc, ¢ وي ف ا E التي للور فيها تالق يرد عيون الناظرين بها كشر (1) ديوانه شرح الواحدي 101 ديوانه شرح العكبري 123/2 ديوانه شرح البرقوقي 273/2 . (2) لم أعثر بھما. (3) ديوان ابن المعتز /282 الشركة اللبنانية للكتاب» الأوراق قسم أشعار أولاد الخلفاء /235 مطبعة الصاوي» وهو ثاني بيتين أولهما قوله: وَمِنْ كُوْنِ مَا أَبدَيْت لي يقل الى ويي جلي المَوْم وهو ضيف (4) ديوانه شرح الواحدي /102. ديوانه شرح العكبري 124/2 ديوانه شرح البرقوقي 273/2 . 400 ر 2 2 ءl* کا
عدد الصفحات ٤٠٠وأما قوله : ( ی اعا ن دی آبدا خم فمن قول ابن الرومي۱٩: وغرال, رى عَلّى ويه سهميه من دِمَاءِ الوب لم يله في كمال المَعَّاني م الحُسْن من بني يعوب فجعل لعينيه سهمين» وجعل التثنية للتثنيةء وجعل حمرة خديه» من قطر سهميه من دم القلوب» وهذا معنى لطيف ولفظ شريف » وقد زاد فيه معنى ليس موجوداً في كلام أبي الطيب من صفة حمرة خديه» فكلام ابن الرومي أرجح» وما زاد أبوالطيب في المعنى» لأنه جعل مكان السهام سيوفاً وخبّر عن حمرتها لا غير» فابن الرومي أولى بما قال. وقال المتنبي : اى سَكَوْن الحْسَن في حَركاتها فيس إرائي وجهها لَمْ يم عُذرت قال ابن المعتز( : مُير المَييْل بحْبهَا لَك مَنْ فذ عاش بعد فِرَاقها ما عُذره؟ وقال المتنبي : إلى ليث غاب يلجم اليك سَيْفُهُ وخر دى في مَوْجه يَعْرَقٌ ابر (1)ديوان ابن الرومي 172/1 الهيئة المصرية للكتاب الأول في نهاية الأرب للنويري 75/2 مصورة عن دار الكتب» والبيتان من مقطوعة له في الديوان بعنوان «وقال ف في الغزال» وهما يمثلان منها البيت الأول والسادس وهو الأخير من أبياتها. (2) ديوانه شرح الواحدي /102. ديوانه شرح العکبري 2 / دیوانه شرح البرقوقي /273 . (3) دیوان ابن الجر /١9ااحريو اللبنانية للكتابء والبيت من قصيدة في الغزل مطلعها: ال الفِرَاق فان َة زه وقتسبا عليه فليس يرم دهره (4) ديوانه شرح الواحدي /102. ديوانه شرح العكبري 125/2 ديوانه شرح البرقوقي 274/2 في الديوان «الى ليث حرب». 401
عدد الصفحات ٤٠١أخذه من البحتري(“: إا فد البخْرٌ الجضم بأنعم ال خَليفة كاد لحر فيهِنٌ يغرق وقد اخحتصر هذا أبو الطيب في عجز بیت شخل صدره بمعنی آخر ما أتى به البحتري» وبين قوله: «يغرق البحر» وبين قول البحتري «كاد البحر» مبالغة هي أمدح فی قول من حمدها. وقال المتنبى() : هذا من قول الديك<: م و ي وو 0 و ٤ ۹ که فلت مقلتاه بالصب مايّف عل جدوى الامير بالاموال وقد قال القاضى التنوخى<): وأفْعَكت لم ار . لمل م اف ي ال ازى ومثله قول خالد) الموصلي : یا مزل ضل تالس سمَيت ريا من الغمام© (1) ديوان البحتري. 1535/3 دار المعارفء والبيت من قصيدة في مدح المعتز بالله مطلعها: بوي َو يَهُوى العَدُول وَيَعْمَقٌ فَيَعْلَمٌ أَنْبَابَ الهُوَى كيف تعلق (2) وة شرح الواحدي /102. دیوانه شرح العكبري 125/2 ديوانه شرح البرقوقي 274/2 . )3( ديوان ديك الجن /124 دار الثقافةء الغيب المسجم للصفدي 121/1 المطبعة الأزهرية سنة 5 في الديوان «جدوى يديك». وانظر: أنوار الربيع 248/3 مطبعة العرفان العراق» زهر الآداب 19/3 التجارية» وفيهما «جدوى يديك»» وهو من قصيدة في الغزل مطلعها: وزير يفضي بحُكَمَيْنِ في الترا ح جور وَفِي الهُوى يخال (4) انظر ترجمته ص 296. (5) الصواب: مخلد الموصليء وهو أحد موالي الأزد وكان إذا غضب عليهم قال إني مولى للحارث بن كعب» فإذا غضب عليهم قال: آنا من عنزة من أنفسهم» فإذا غضب عليهم قال : آنا امرؤ من الفرس» انظر ترجمته في : طبقات ابن المعتز / 298 أخبار أبي تمام / 234 آماني القالي 142/2 . (6) انظر البيتين في : يتيمة الدهر للشعالبي 132/1 مكتبة الحسين التجارية» الصبح المنبي /281 دار المعارف. 402 ر ل م : ا
عدد الصفحات ٤٠٢ن برك قر نة له نارك اشرق من جظامي وکل هذا من | ستخراج معنی احتذی عليه وإن فارق ما قصد به اليه» والسابق أولى به وقال المتنبي' : ی کل يوم يوي نفس ماله يماح المَعَالي لا الرة ية السمُر ذكر أن المعالي تحتوي نفسه ماله لا يوصل إلى ذلك منه بقهر ولا غلبةء فهذا البيت ينظر إلى معنى بي تمام في قول( : دا ما أغارُوا فاحتووا مال مَعْشر أغَارَتْ عليه فَاحتَوَتة الصُناِع وفيه زيادة» أن بغارتهم على الأعداء یملکون المالء وذلك يدل على الشجاعة» وتغير عليهم الصنائع فتحتوي ما حووه فصاروا شجعاء کرماء» فهذا أمدح من ذاك وأرجح› فأبو تمام أحق بقوله» وقال المت 2 : ولو زل اليا على حكم كمه لأاضْبحتِ الديا رمَا زر هذا من قول بي العتاهية“: ولو كانت لَه الذيّا لأعَطَامًا وَمّا بَالى وأبو الطيب قال: أكثرهاء فقد نفى منها بقَيّةء وأبو العتاهية أخبر عنه أنه يعطیها كلها ولا يبالي› فلفظ أبي العتاهية أمدح» ولفظ بي الطيب أجزل» فنحن ندحل هذا فی باب المساواة» وقال المتنبى() : راه صَغْيراً عُظمَهُا عُظْمٌ فَذَرِهِ فما لَظيم فَذرهُ عندَه قذر (1) دیوانه شرح الواحدي /103» دیوانه شرح العكبري 125/2 ديوانه شرح البرقوقي 275/2 . (2) ديوان ابي تمام 4 دار المعارفء ديوان المعاني 84/1 مكتبة القدسي» المختار من شعر بسار /175 لجنة التأليف. (3) دیوانه شرح الواحدي /103. ديوانه شرح العكبري ۰125/2 ديوانه شرح البرقوقي 275/2 . (4) لم أعثر به في ديوان بي العتاهيةء وهو في : السفينة ج 7 ورقة /14 في السفينة «وما سألا بدل «وما بالی». (5) ديوانه شرح الواحدي /103. ديوانه شرح العكبري ۰125/2 ديوانه شرح البرقوقي 276/2› في الديوان «أراه صغيراً قدرها» . 403 "8 رض i : EE ززا
عدد الصفحات ٤٠٣آخذه من بي تمام (): بى فَذرّّا في الجُودِ إلا اة فليس لمال عدا أبداً قدي فلأبي الطيب زيادةء وذلك آنه قال: فليس لعظيم یکون ما کان عنده قدر» وخص بو تمام المال وحده» قیل له: المال أنفس شيءِ وأفخرهء وأعظم نفیس وأكبره» تتلف النفوس في تطلبه» وترکب الأهوال في تکسبه» وترد به سطوة الأعداء القاهرةء ويتوصل به إلى الدنيا والآخرةء فالمعنى فيهما واحدء وقال المتنبى<: ا م ۶ه Ee oc < “e کا ا ا د o0 متى ما يشر نحو السماءِ بوجهه تخر له الشعرى وينكسف البذر هذا من قول البحتري : وا ل ى و ر او ا ب وها هثل ذلك مساويا ولوا أن الله عر ١ وجل ابرا آرت الشعر فدلة على شرفهاء لقلنا ما حاجتنا مع ذلك البدر إلى ذكر الشعرى. فقد صار له بذلك زيادة يستحق الشعر بها. وقال J| نر (6), رئ القمرالأرض والمك التي له الملك بعد الله والدكر والفر (1) ديوان ابي تمام 574/4 دار المعارف» والبيت من قصيدة في الفخر مطلعها: تَصَدَّت وبل الين مُلتَحصد شزرا وذ نهل الَوْيْعُ ما وَعُر الجر (2) ديوانه شرح الواحدي /103. ديوانه شرح العكبري 126/2 ديوانه شرح البرقوقي 276/2 . (3) لم أعثر بالبيت في ديوانه نشر دار المعارف. (4). يشير الى قوله تعالى : أنه هو رب الشَعْرّى) الآية / 49 النجم . والمراد الشَعْرّى العَبور وهو نوع من النجم معروف عبدته العرب . انظر : اللسان مادة. «شعر». (5) في هامش الأصل: قد ذكر الشعرى في ألسنة العرب. قال الشاعر: كأ المُريا عقت فرق خد ففي أنه السُغْرى وفِي وجهه القَمَرُ (6) ديوانه شرح الواحدي /103» ديوانه شرح العكبري 126/2 ديوانه شرح البرقوقي 276/2 . (7) روي «تر» بالجزم على أنه بدل من جواب الشرط» وروي أيضاً «تري» بإثبات الياء على الاستئناف . رواية الديوان وله الملك بعد الله والحمد والذك. 404 ر 2 2 ءl* کا
عدد الصفحات ٤٠٤دل على القمر الأرضى آفضل من السّماوي لأنه يكسفه» والذي أعرف أن أحسن بشر إذا بولغ في صفته يشَةٌ بقمر السماءء فأما ذكر الملك» والذكر والفخرء فلا مدخل له فى صفة القمرء هذه معان تمضي على الأسماع فإذا وقع عليها التصفح الشافى» والتأمل الكافي ظهرت أسرارهاء وانكشف عوارهاء وقال المت (). كير مهاد الي من عير علو فة في ما يَشَرفة الذكر هذا من قول ابن المعتز(): اهر لِلْمْجْدِ والمَحْرْمَاتِ إا حلت أعْيْنْ بالكرى وهذا في قسم المساواة» وما أحسن قول ابن الرومي : آفسْتُ باه ما اقم لحن ووج عن العا بنوام بيقظة شريفة ورقدة منيفة في الحالتين جميعأًء وقال المتنبي (“: i EE <0٤ € که ت 0 o4 o7 ه ووك 07 آنا امد ما الفخر إا لاله وما لإمریء لَمْ يمس من بتر فخر هذا تجاوز للخد وخروج عن الصدق» وإنما يصلح أن يقال هذا لمن له نسب متصل برسول الله ب ولكن الشعراء يتجاوزون إلى الغاية في المبالغةء (1) دیوانه شرح الواحدي /103. دیوانه شرح العكبري 126/2 ديوانه شرح البرقوقي 276/2 . (2) دیوان ابن المعتز /22 الشركة اللبنانية للكتابء والبيت من قصيدة في الفخر مطلعها: EET ¥ تمل اكا جرى ك قهافي الى وانظر: الأوراق للصولي «قسم أشعار أولاد الخلفاء /146 . (3) الإبانة عن سرقات المتنبي /33 دار المعارف» الصبح المنبي /209 دار المعارف» مخطوط دیوانه ج 2 ورقة / 257 جامعة الاسكندرية المكتبة العامة رقم / 80 مخطوطات» وهو من قصيدة في مدح إسماعيل بن بلبل مطلعها: انيد يميد أي تنك وإشلام وميد لهو طليق الرجه بام (4) دیوانه شرح الواحدي /104» دیوانه شرح العكبري 126/2 ديوانه شرح البرقوقي 277/2 . (5) في الهامش «لعلك تظنه يؤلف قرانا حتى يلزمه قول الصدق» ألم تمع قولهم : أعذب الشعر أكذبه . 405 ¥ أ چا س وی م e ال9
عدد الصفحات ٤٠٥وقال ! لمتنت 0 هم الناس إلا انهم مِنْ مارم نى بهم حَضر ويځدو بهم سَفَرٌ قال ابن الرومي() : وقد سَارَ شِعْري شرق أزض وغُرَبُها وَغنى به الحَضرٌ المُقِيمُون وَالسَفْرٌ ألفاظ ابن الرومي يأخذ بعضها بأعناق بعض» وقد عرف الحضر أن یکون ل فرقة من الحضر رة من السفرء وإذا > کان کلام 5 الرومي ا شرح وأمدح بإمكان العموم فيما(* خص فيه أبو الطيب فابن الرومي أحق بما قال» ولعل قائلا أن يقول جمع أبو الطيب حالي الغناء والحداء فصارت له زيادةء فإنه إنما تحتسب له بذلك لو کان الغناء لا یکون إلا في الحضرء فإذا صلح للحضر والسفر لم يصح تقسیمه» وقد قال عمر بن ¿ الخطاب: الغناء نعم زاد الراكب» فجعله بمنزلة الزاد للمسافر› وبعدها قصيدة أولها^ : ما الوق فم مى بدا الكو حى أكون بلاقب اكد قال فيها : ر E TE وم وه ما رال کل هزيم الودق ينجلها والسقم جلي خت خکت جسدي يشبه قول ابن الرومي( دُرْسّا بَرَاهْنٌ البلى بَريّ الضنى جسهي لين قطينها المَرَحځلٍ (1) دیوانه شرح الواحدي /104. دیوانه شرح العكبري 127/2» ديوانه شرح البرقوقي 277/2 . (2) .ديوانه 112/3 الهيئة المصرية للكتاب. وهو من قصيدة قالها في القاسم بن عبيد الله مطلعها: أناديك يا مَنْ ليس في سمه ور . ياء مج ل هبه الجر وانظر: الإبانة عن سرقات المتنبي /33 دار المعارف» الصبح المنبي /210 دار المعارف» شرح العکبري 349/2 في الديوان «وقد سار مدحي RSS وغنيٌ به القوم». )3 في الأصل «فما) . (5) مخطوط ديوانه ج 2 ورقة /221 جامعة الاسكندرية المكتبة العامة رقم /80 مخطوطات وهو من قصيدة يهجو بها أبا يوسف الدقاق مطلعها: 406 ر ١ ¥ چ 5 Îz ل
عدد الصفحات ٤٠٦