أداقني الله مر الهوى ادلي في a امي إن فاد على أبي اليب بها يزيل الشك في مخافهء وبا حى شحف لفط رلو بَرَرّ الرْمَانُ إلى شخصاً ألَحْضب شر مَفرقه حسامي هذا من قول ابن درید: م ف و ي ومعنی ابن درید لا یفید غير أن لا يهاب شخص الموت لو مثل له» وقول آبي أولى بما أخذ. وقال المتنبي : وَمَا بلعب مَشِيَهَا اللاي ولا سارت وَفِي يَدِهَا زِمَايِي قال البحتري ^ : لنت ادي إن عَارَصَْة نة قى إلى حم الرَمَانِ وَفْوْضا يليها أبيات أولها (“: آنا عَين المسود اجاح هجتني كلابجُمْ تالاح (1) دیوانه شرح الواحدق 85. دیوانه شرح العكبري 45/4. ديوانه شرح البرقوقي 211/4 . (2) انظر ترجمته ص 111. (3) انظر شرح مقصورة ابن دريد للخانجي 1328 . (4) دیوانه شرح الواحدي 85. دیوانه شرح العكبري 45/4. ديوانه شرح البرقوقي 211/4 . (5) ديوان البحتري 3 دار المعارف. والبيت من قصيدة في مدح إسماعيل بن بلبل: ترك السود للابسيه وَبَيّْضصّا وَلْصَاينَّ السْيِينَ عله ما نضا وانظر: أمالي المرتضى 136/2 عيسى الحلي . (6) ديوانه شرح الواحدي 5. دیوانه شرح العكبري 242/1 . دیوانه شرح البرقوقي 275/1 . «الجحجاح : السيد الكريم وفي الديوان: قال في صباه لرجل بلغه عن قوم کلاماً. ويذهب الدكتور طه حسين إلى أن هذا الكلام کان اتهاماً في نسبه وفي رأیه انظر مع المتنبي 94 دار المعارف . 35
عدد الصفحات ٣٧٥ولو قال: آنا عَيْنْ القبارم للاح مَيْجتبي ليك باياح واحتمل غثاثة الكلاح كان بالمعنى أوقع [من]“ أن يجعل نفسه ليا ويجعلهم كلابا تنبحه» والأبيات فارغة . قال ابن المعتز: سَمِعَ اللي َاحاً متكمٌ له في وَسَط العَابَة رارت يليها أبيات أولها : لد نالتا ال ريي الى E الُؤوس, مُعَاطًاة الصفُائِح والعَوالي فاه ييا في؛ ايتن هذا شعر يحتاج وله إلى ما بعدهء وهو معيب عند الشعراء ي يسمى التضمين › وذلك أن یبتدی معنی في بیت ١ يتم زە بالبیت الثاني » وقد قال إسحاق ۵ ابن خاف ما فيه التضمير وا (5, َل السبوف وَشَق الصْمُوف وخوض الحوفٍ وضرب الملل لذ مِنّ الْمُسْمعَات القِيَانِ وَخَث” المُدامَة في يوم طل ولا فرق بين المعنى والمعنى » فهو داخل في قسم المساواة. والأول أحق بما قال . (1( زيادة يطلبها المعنى . (2) لم أعثر به في دیوانه. (3) ديوانه شرح الواحدي 86. ديوانه شرح العكبري 191/2 . ديوانه شرح البرقوقي 358/2 . (4) هو إسحاق بن خلف البهراني البصري ونسبه في بني حنيفة كما يقول المبرد. انظر: الكامل للمبرد 19/2 نهضة مصر. الموشح 212 السلفية. )5( البيتان من قصيدة طويلة ذكرها المبرد في الكامل 19/2 نهضة مصر. (6) «لنقض التراث» في الكامل. (7) لذ إليه من المسمعات. . . وحث الكؤوسة» في الكامل. وهما أيضاً في : شرح العكبري 2. ونسبا في مروج الذهب 242/2 243 (بولاق) لأبي دلف العجلي . في المروج «ألذ وأشهى من المسمعات. وشرب المدامة في يوم طل». 36 رق ١ ¥ ل م : ا
عدد الصفحات ٣٧٦وقال المتنبى(: 2 رن ا 9 کن 6 e ب ٠ g7 ِي الوغى عيشي لاني رأيت العش ِي أرب النفوسٍ يبو٧و : صدره من قول أبي تمام( يتبون امم كام ل يبون من الا إا فيلو ولأبي تمام فيه زيادة يرجح بهاء وتمام البيت من قول الأحوص7 : نا ھ2 ت 2 ہے @ ا 2 ق کے فما العيش إلا ما تلذ وتشتهى ون لام فيه ذو الشنان”) وفضندا 21 ولكن أبا الطيب قد اختصر الطويل في الموجز القليلء فاستحق ما قال يليها بیتان وها( : إا ما شَربْت الخَمْرَ صرفاً مهنا ربا الي من مله شرب الكَرمُ أ حبُدًا في تُدَامَامُم الَا مها ريا وَسَاقيهُمٌ العَرْمُ أ ما ذکره من شرب الشارب الخمر وأنه یشرب من مثل ما شرب الكرم» فإنه نسی قوله(: ت @ “ (1) دیوانه شرح الواحدي 86 . ديوانه شرح العكبري 192/2 . دیوانه شرح البرقوقي 359/2 . (2) ديوان أبي تمام 17/3 دارالمعارف. والبيت من قصيدة في مدح المعتصم : فخواك عَينٌ عَلّى جوا يَامَيِل خََام ل يفضي فلك الحْطل وانظر: محاضرات الأدباء 61/2 مصر سنة 1326. شرح العكبري 192/2 . (3) ديوان الأحوص: 99 الهيئة المصرية للكتاب. وانظر أيضاً: الشعر والشعراء 519/1 دار المعارف . التنبيه على أوهام أبي علي في أماليه 27 دار الفكر. مصارع العشاق 120/1 دار صادر. شرح القصائد السبع طوال 457 دار المعارف. (4) والشنان لغة في الشنان. (5) ديوانه شرح الواحدي 86. ديوانه شرح العكبري 46/4. ديوانه شرح البرقوقي 211/4. في الديوان: وقال له بعض بني كلاب اشرب هذا الكأاس سروراً بك فقال ارتجالا البيتين . (6) دیوانه شرح العكبري 91/1. ديوانه شرح الواحدي 609. دیوانه شرح البرقوقي 99/1 . والبيت من قصيدة له في رثاء أحت سيف الدولة مطلعها: ق ق ت 37
عدد الصفحات ٣٧٧فجعل العنب لا يلحق الخمر» فكيف يجعل ذلك مثل الماء؟ وهل للماء ' تسخيّة البخيل› وتشجيع الجبانء وزوال الهمومء وصحة الجسم؟ هذه فضائل لا توجد في الماءء فكيف يكون الشرب للخمر كالشرب للماء؟ وقد خبر الله عنها ٠ بمنافع'“ لولا التحريم ما تركت» فقد ماثل بين شيئين مختلفين وبينهما فرق لا يجهل . ويلي ذلك أبيات أولهات: ايآ . ات ات ةة وهي أبيات فارغة ما أظنه أثبتها إل ليدل على شجاعته» وليس مما يطلب له استخراج سرقة» وبعد ذلك بیتان() : اق ق ما لذكر الحْبْكِ ها هنا فائدة غير إتمام القافية» وقال المتنبي<): القَرْقَدٌ بنك والمِصَبَاح صَاجبُةٌ ونت بَذْرٌ الذْجّى وَالمَجلس املك وهذا التشبيه من قول ابن الجهم (: أنه وواه لمر عه بر السُماءِ ليه الاج الرَمُرٌ ولا زيادة لأبي الطيب فيه غير صفة المجلس» وقد أشار له إلى هذه الزيادة أبو نواس في قوله(: (1) يشير إلى قوله تعالى : يالوك عَنِ المْر َير فل فيهمًا ثم كير وماع لئاس ومهم أَكَبرٌ من نَفَعِهِمًا) الآية 219ء البقرة. (2) دیوانه شرح الواحدي 87 . ديوانه شرح العکبري 106/1 . دیوانه شرح البرقوقي 12/1. (3) دیوانه شرح الواحدي 7 . دیوانه شرح العكبري 376/2 . دیوانه شرح البرقوقي 139/3. (4) انظر هامش «3». (5) ديوان علي بن الجهم 135 لجنة التراث العربي بيروت. محاضرات الراغب 76/1 مصر سنة 6.,. شرح العكبري 376/2 مصطفى الحلبي . (6) ديوان آبي نواس 321 دار صادر. قطب السرور في أوصاف الخمور 583 مجمع اللغة العربية بدمشق . سرقات أبي نواس لمهلهل بن يموت 73 دار الفكر العربي . شرح العكبري 376/2 مصطفى الحلي . صبح الأعشى 392/2 نسخة مصورة عن طبعة دار الكتب. 378 3 ا O E 2
عدد الصفحات ٣٧٨EE FERRET: قى يلول وَازتقع لحرو وَأنَت ارا الشَغْرى لبور و اقا > ا بمَاءٍ َد ناج بينهما السرور EY و ر و و يو و 5 الكَاسَاتٌُ كغ تكتون: ينا فلك دو n f و و م س و ع ورا E وتارات تغور ي 2 eh SEY ر ِ إذا ل يرهن الفط متا وفي دوراتهن لخا نشور فشبه دوران الكؤوس على النْدَامى “ بفلك دائرة» الكؤوس نجومهءفإلى هذا ذهب أبو الطيب» وقول ابي نواس ينمه عليه» وإن کان في معنی غيره»فهو من قسم على ابن الجهم زيادة في كلامه هي من تمامه» فهو أحق بما أخذ. وقال ابن أبي بنوك نوم بهم يقتدّى سيل الرشاد وأنت القَمَرً وقال بعد ذلك بيتين فی ائم () أنشده شعره وهما: إن ا rR E. f 2ة ر ت u نك ل EE وكانها اا س ت ال ف (1) في قطب السرور «وأذكى نارها» . (2) في قطب السرور «فامزجا خمرا» . (3) في الديوان «إذا الطاسات». في قطب السرور «إذا ما الكأاس كر بها علينا» . )4( في الأصل «الندمي» وهو خطاً. قال في اللسان: النديم : المنادم والجمع دَمّاءء وكذلك النذمان» والجمع ندامى ودام اللسان مادة «ند». (5) انظر ترجمته ص 125 والبيت لم أعثر به . (6) النائم هو: «هو أبو بكر الطائي» انظر ديوانه شرح الواحدي 87. (7) «حتى لا صرت» في الأصل وهو تحريف. (8) البيت الثاني لم يذكره المؤلف وقد نقلناه عن الديوان لتوقف المعنى التحليلي والموازنة على ذکره. انظر: دیوانه شرح الواحدي 87. ديوانه شرح اليازجي 121/1 . ديوانه شرح العکبري 1 . دیوانه شرح البرقوقي 81/2 . 39
عدد الصفحات ٣٧٩خبرنا بوجود بعده عدم» ثم خبر أن له أذناً وفماًء فدلّ على وجود ناقص والمعنى في هذا أنك نمت عند الانشادء وإنما يسكر منها إذا «هجا بها عما»“ فأما إذا سمع شعرا قصد به غیره فلم یمحقه ویسکره. وهذا معنی نبه عليه أبو تمام بقوله(: # ا 7 o 2 ٍ o عندي من الايام ممالوآنة بزإراء# شارب مُرقد ما عَمْضا فأبو تمام یذکر أنه لو شرب المرقد ما غمض.» وأبو الطيب يذكر أنه: نام حتى کأنه شارب مرقد» فکلام بي تمام أشدّ مبالغة وأرجح معنی » وقد آتی ابن الرومى في معنى قول أبي الطيب: «حتّی صرت ما لا جد » بقوله (5): إن كت ل أ موك إا كخابم یا ا o ء۶ م 5 ء 9 2 و مء أك معدوم الوجود اا يرنيك© ظني ریٹما أتدذبر (1) في الأصل «فناقض» والتصويب من «ي». (2) هكذا وردت هذه الجملة في الأصل وفي «ي» أيضاً وقد نقلتها كما رسمت فيها حتى اهتدي إلى القراءة الصحيحة. (3) والبيت من قصيدة في مدح أحمد بن أبي داود ومطلع القصيدة: هلوك أضحَوا شاخصأ وَمُقَوْضصّا وَمُرَمّْماً يَصِفُ النُوى وَمُعَرْضّا وانظر أيضاً: الرسالة الموضحة للحاتمي 175 دار صادر. أمالي المرتضى 135/2 عيسى الحلبي . «المرقد: الدواء المنيم». (4) في الديوان وأمالي المرتضى «أضحى بشارب». (5) ديوان ابن الرومي 1047/3 الهيئة المصرية للكتاب. والأبيات من قصيدة نحلها محمد بن يعقوب المعروف بمثقال وهو أبو جعفر الواسطي غلام ابن الرومي وکان شاعراً استفرغ شعره مع قلته في الهجاء وكان ابن الرومي في أول أمره ينحله أشعاره في هجاء القحطبي وغیره. ا الشعراء 448 مكتبة القدسي . ومطلع القصيدة المذكورة: ٹنی وة والمرءُ يصو اشكر سوم م كأخلاق الصخائف ف (6) في الأصل «يرينك». 30 ا 9 9 کا
عدد الصفحات ٣٨٠فخبّر عن عدمه ثم احتاط فقال : فلن كت شيا ابا اء تَصاَل في عَيْنِ البَقَينِ وتصغر كانه اة معدوما ت رآه مهجواً ومخاطباًء فعلم أن ذلك لا يقع على معدوم فجعله شيئ حقيراً كالهباءة صغيرأًء وقال المتنبي بيتين ° نب مك نى بنك رة م شوى فيه إشسراري قإغلاني ا أنه قد7) استوی فيه إسراره وإعلانه حتی کأنه زاد ففاض» وضعف کتمانه حتی صار حبه في جسم كتمانه الضعيف» على وجه الاستعارة» وفيه تكلف» وبعدهما بیتان E واخ ا بعث الطلاق أله لاعَللَنْ بهذو الحرطوم فهذا وقال يلیه : فلت ردي غرسه فاا من شربها وشربت غير أثیم فققه أبو الطيب في هذا البيت فقهاً غير إسلامي» لأنه ذكر أن حالفاً حلف عليه بالطلاق ليشربن الخمر فشربهاء وجعل ردة عرسه واليةً كفارة ذنبه في مَعْصِية کان اجتناب الحالف عليها واجتناب ما نهى الله عر وجل عن شربه أولى بمذهب المسلم. ويليهما قصيدة أولها(): َة الرخش زك َيه الائ لما َنَت بج في الهرى تيس (1) دیوانه شرح الواحدي 87. دیوانه شرح العكبري 192/4 . ديوانه شرح البرقوقي 411/4 . (2) في الأصل و«ي» أيضاً «استوفی» . (3) ديوانه شرح الواحدي 8. ديوانه شرح العكبري 46/4. ديوانه شرح البرقوقي 213/4 . (4) فى الهامش «لعل المتنبي سمع ما وصفت به الخمر اول فاتبع رأيك». انظر وصف ابن وکیع لخر من (5) ديوانه شرح الواحدي 8. ديوانه شرح العكبري 185/2 . ديوانه شرح البرقوقي 351/2 . 381 "8 رض i : EE ززا
عدد الصفحات ٣٨١قال فيها: ولا سَقَيْتُ الفُرّى ولمرد ملف عا ْف يِن لَوْعَة نبي قال الخبزأرزي() : وَكَذاك نيران القَلُوب إذا القَظَتْ يما نَشَفْنَ مِنّ العَيُونِ الات وقال آخر: ۰ ا ِ م م که ےه 8 ن کا کک ولا الذمُوعٌ وَفيضهُنّ لاخرَقّت أرض الوداع خرارّة الاكباوتف فساوی الخبزرزي المتنبي في معناه من نشف ماء العيون بنار القلوب› وفی بیته مطابقة من النار والماء ليست فی بیت آبی الطيب» والبیت الثالث جعل فيض الذموع سيباً منع من الاحراق» فهو أقل مبالغة» ويقرب من هذا قول الحصنى7): o aL BM, hy PE a 2 وقال المتنبى(): راا 2 ر of م 5 که 4ء ولا وفمت بجسم مسین ثالثة دي ارسم, درس ِي الارسم الدرسٍ قال العكوك(): خلفتبي نضو أخزانِ أعَالجُها بالجزع أندبٌ في أنضاءِ أطلال“ فجعل نصفه نضو آحزان یندب فی أنضاء أطلال» وهو مثل قوله: (ذِي أَرْسُم دُرُس في الأَرسم الدرُس) (1) انظر ترجمته. (2) شرح العكبري 186/2 . في شرح العكبري «تنشف في العيون». (3) انظر شرح العكبري 186/2. السفينة ج 7 ورقة 21. وهو غير منسوب فيهما. (4) «ليس» في الأصل . (5) انظر ترجمة الحصنى والبيت لم أعثر به . (6) ديوانه شرح الواحدي 89. ديوانه شرح العكبري 186/2. ديوانه شرح البرقوقي 353/2 . (7) انظر ترجمته . 382 رق ١ ¥ ل م : ا
عدد الصفحات ٣٨٢وأملح من j > قول الديك”: ا ّ os و ت HEE EE 2 1 2 رم m2 أنضاءُ طلت دمعهم أطلالهم لهم بین لرسوم رسو في هذا البیت تجنيس مليح › وتشبیه من رسو م أجسامهم برسم أطلالهم» فهذا البيت يزيد على بيت العكوك ويرجح لفظه» فهو أولى به من أبي الطيب وقال الس ©. ا 7“ a ت E ت و E 2و ما ضاق لَك خلخال عَلى رشا وا سَمِعت بدياج على كنس الکلّس<: جمع کانس مثل غائب وغیب» ولو قال: على كانس وأفرد على مقصده شخصاً کان أحسن»والذي قاله يحسن على مذهب من قال من آمل اللغة: كس“ وكاس .ومعنى هذا البيت إن ساق الظبي دقيق فلا يضيق فيه خلخال» وأن اليباج على الهودج مثل الديباج على كنس الظبيء أي هذا مخالف لسائر الظباء الوحشية» كما قال ابن دريد^: أعن الشُنْس عِيّاء كميقت بلك السجُرون RY E o2 وال ° 7 #2 يه ام على ليتيٰ غزال, علقت تلك الشنوف ومثله الأخحر<): 7 < ت وا که َ ر ~~ ر ا ظبىٌ أتاكا معطرا والظبيٌ لا يتعطر (1) انظر ترجمته ص 226. (2) ديوان ديك الجن 213 دار الثقافة. شرح العكبري 187/2 . وهو بيت مفزد نقله جامع الديوان عن المنصف. (3) في الأصل «أجسام» . (4) ديوانه شرح الواحدي 90 ديوانه شرح العكبري 188/2. ديوانه شرح البرقوقي 354/2 . (5) قال في اللسان: «الكنس: الظباء والبقر» تكنس أي تدخل في كنسها إذا اشتد الحرء قال: (6) وفي القاموس المحيط : «كنس الظبي يكنس دخل في كناسه... «جمعه» کس وکس کرکم». (7) ديوان ابن دريد 79ء 80 لجنة التأليف والترجمة والنشر. شرح العكبري 188/2. في شرح العكبري اَم عَلَى أذُنيْ عَرّالر». (8) لم أعثر به. 383 رق ١ ¥ ل م : ا
عدد الصفحات ٣٨٣فکلهم يعرب بصفات لا تكون للظباء الوحشية . وقال المتنبى : مِنْ كل ايض وَصّاح عِمَامَةٌ كَأاثمَا اشتَمَلَت نورا عَلّى قبس هذا يساوي قول ابن“ قيس : | ك e ٤ 4)2 -on م & o. ور إنما مصعَب“ شهاب من الل متجلت عن وجهه الظلمَاء وقال | لمتنبى(: 1 ر ت که“ ۴ o e ٍ 0 مض 7 أكارمٌ حسَدَ الارض السمَاءٌ بهم وقصرت كل مِصر عَن طرابلسٍ فقال قصرت والفعل للكلّ ولكتَّه أراد الجماعة كما تقول:جاءت كل صاحبة لك» كأنك قلت إاحىك ا a صو اح وبعد ذلك قصيدة أولها(“: e ا ا ِء ر (1) دیوانه شرح الواحدي 90 . ديوانه شرح العكبري 189/2 . ديوانه شرح البرقوقي 356/2 . (2) هو عبد الله بن قيس الرقيات . قال صاحب الأغاني وإنما لقب بذلك لأنه شبب بثلاث نسوة سمين جميعاً رقية. انظر: الشعر والشعراء 539/1 المعارف. الأغاني 154/4 ساسي . (3) انظر البيت في ديوانه 91 دار صادر. الشعر والشعراء 539/1 الكامل للمبرد 269/2 نهضة مصر. (4) هو مصعب بن الزبير بن العام ولاه أخوه عبد الله بن الزبير أمر العراق فسار إليه عبد الملك بن مروان وقتله سنة 73 ه. انظر: المعارف لابن قتيبة 224 دار المعارف. الكامل للمبرد 269/2 . (5) شرح العكبري 191/2 شرح الواحدي 91. (6) ديوانه شرح الواحدي 93 ديوانه شرح البرقوقي 359/2 ديوانه شرح العكبري 193/2 وهذه القصيدة قد قالها الشاعر في مدح محمد بن زريق الطرسوسي» وقد حاولت الترجمة لممدوحه هذا ولكنني لم أعثر له على ترجمة» فأما من حيث تاريخ القصيدة فكذلك لا سبيل له إلا على وجه التقريب» فقد قال الدكتور طه حسين: «يظهر أنها قيلت بعد هذه القصيدة بزمن مما يقصد قصيدة: أرق على أرق ومثلي يأرق ولكنها قيلت حين كان المتنبي متنقلاً في شمال الشام» أنظر مع المتنبي لطه حسين 75 دار المعارف» ونحن نعرف أن المتنبي لبث خمس عشرة سنة في الشام لا يستقر في بلد _ أنظر: ذكرى أبي الطيب بعد ألف عام 63 المعارف. 384 رق ١ ¥ ل م : ا
عدد الصفحات ٣٨٤حذف حرف النداء من المبهمات لحن عند البصريين > لأنه لا إعراب له يدل على إرادتك كما يدل قولك: «زيد أَقْبل» على المحذوف» وهو في المبهمات ال لا إعراب لها لا يدل على مرادك. ويشكلء ولا يجوز إلا في رواية”شاذة غير موثوق بها ولا معمول عليها. وقال إ لمتنبي (3; o2 0 2 ت ٤ ى ۴ ك r ر من قول علي بن هشام“: ريا أا الذوْد قَذّ طَالَ القَمَاءُ بها ل تَعْرف الرْيّ مِنْ جذب وإقفار قف بالِطاش على عيبي وَمَحْچرمًا ترو الِطاش بمَاءِ سافِح جَارٍ (1) قال ابن یعیش : «کل ما يجوز أن یکون وصفاً لاي وَدَعَوةُ فإنه لا يجوز حذف حرف النداء منه لأنه لا يجمع عليه حذف الموصوف وحذف حرف النداء منه فيكون إجحافاًء فلذلك لاتقول: رجل أقبل» ولا غلام تعال» ولا هذا هلم وأنت تريد النداء» وحتى يظهر حرف النداء لأن هذه الأشياء يجوز أن تكون نعوتاً لأي نحو يا أيها الرجل» ويا أيها الخلام» ويا أيهذا لان أياً مبهم والمبهم ينعت بما فيه الألف واللام أو بما يكون مبهماً مثله. ثم قال ابن يعيش : وقد أجاز قوم من الكوفيين هذا أقبل على إرادة النداء وتعلقوا بقوله تعالى «ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم» قالوا والمراد يا هؤلاء قال ابن يعيش: وقد عمل به المتنبي في قوله: «هذي برزت لنا فهجت رسيساً وكان يميل كثيراً إلى مذهب الكوفيين» أنظر شرح المفصل لأبن يعيش 2 16 دار الطباعة المنيرية . لعل هذه الرواية التي يقصدها المؤلف ما أجازه بعض الكوفيين في نحو «هذا أقبل» على إرادة النداء محتجين بقوله تعالى تم َم لاء تلود نمسم الآية 85 البقرة» أي يا هؤلاء» وقد قال ابن يعيش «لا حجة في الآية لاحتمال أن يكون هؤلاء منصوياً بإضمار أعني بمعنى الاختصاص» ويكون أنتم مبتدأ وتقتلون الخبر» وقيل انتم مبتدأ والخبر هؤلاء وتقتلون أنفسكم من صلة هؤلاء . (2) ديوانه شرح الواحدي 3 ديوانه شرح العكبري 2/ 194 (4) هو علي بن أحمد بن هشام أحد الرؤساء في زمن المأمون وقد ذكره الجاحظ في زمرة البلغاء 385 ر ر م م e ال9
عدد الصفحات ٣٨٥بما أخحذهوقال المتنبي(' : حاقى لمثلك أن تَكُون يجله وليل وَجْهك أن يعون عَبُوْسّا كان“( الوجه أن يقول: أن يکون ميخلا فيتم وزن الشعرء ویصح الإعراب» ویحمله على مئل » وقد يجوز على ما قال على المعنى» كماقيل : ذهبت بعض أصابعه. وقال المتنبى : r a ا کو ی کو o e 2 خود حت بيني وبيسن عواذلي حربا وغادرت الفؤاد وطيسا( الوطيس: التنور» أول من تكلم بها رسول الله ب قال: «الآن حمى<» الوطيس» أي اشع القتال على التشبيه»وليس الوطيس من صفات الحرب» فكأنً الخطباء. وهو الذي حمل العقد الذي كتبه المأمون للفضل بن سهل حينما لقبه بذي الرياستين» وقد اشترك في حروب بابك الخرّمي ومات مقتولاً سنة 215 ه. أنظر: البيان والتبيين 103/1 الخانجي» المعارف لابن قتيبة /391 دار المعارف» تاريخ الطبري 424/8 دار المعارف . (1) دیوانه شرح الواحدي 49 دیوانه العکبري 194/2 دیوانه شرح البرقوقي 360/2 . (2) في هامش الاضل: (#) العُبوس في الوجه من لوازم البخل والكناية أبلغ من التصريح» أو يكون مراد أبي الطيب أي من كانت خلائقه مثلك لا يليق به البخل ومن کان حسن الوجه لا يليق به العبوس كما قيل : لا يمخض الزين بالشين» فيكون الشطر الأول بالنظر الى الأخلاق والآخر بالنظر الى الخلق . (3) ديوانه شرح الواحدي 95 ديوانه شرح العكبري 195/2 ديوانه البرقوقي 362/2 . (4) في مسند أحمد 207/1 أن رسول الله ية قال ذلك في غزوة حنين» قال ابن عاصم في الفخر: «قال الأصمعي وغيره: الوطيس: حجارة مدورة فاذا حميت لايمكن أحد أن يطأً عليها. فيضرب مثلاً للأمر إذا اشتدء ويُروى أن النبي ية رُفعت له الأرض يوم مؤتة فرأى معترك القوم فقال: «جهي الوطيس» أنظر: الفاخر لابن عاصم 139/1 الهيئة المصرية للكتاب» تفسير القرطبي 9 دار الكتاب العربي» المثل السائر 97/1 نهضة مصر. أمالي المرتضى 171/2 عيسى الحلبي» اللسان مادة: «وطس». 386 رق ١ ¥ ل م : ا
عدد الصفحات ٣٨٦عواذله جين ُمُه کانوا کأنهم في حرب حمی لھا قلبه» فکان کالوطیس» فأما قول بی تمام(: بي تمام: َرَت َلك الأرْض فصلا سَجْسّجاً ين بَعْدِ أن كَادَث تون وطيساً وهذا الكلام اصح من کلامه» والأقسام أصح من أقسامه» لآن السجسج (© ضد الوطيس» وليس الحرب ضدَ الوطيس» فأبوتمام أحق بمعناه» وقال المتنبى( : إل حل قرفت الزائ مَالَة أو سار فَارَقّتِ الجسم الرُوسَا مسيره في حربه» وهو من قول ابي ا يوم م لإلخاق الفقير بي الغنى ویومرقات وکات بخصاد وقال ١ لمت 7 5٢ #4 Ê. “raf olo 7 RT 1 8 ا هو من قول القائل (“: لو آذ في السات شيم كاسها ما حار فو الفرتين في :الظلات (1) ديوان أبي تمام 2 دار المعارف والبيت من قصيدة في مدح أبي المغيث موسى بن ابراهیم مطلعها: أقَيِيبَ رَبْيِهم اراك ريسا وقرى ضَيُوفك لَوْعَة وَرَسيسّا في الديوان ظا بدل «فصلا) وهي احدی روایات نسخ الديوان. (2) السجسج : هو الهواء المعتدل الذي لا حر فيه ولا برد يؤذي» ومن ذلك الحديث: إن ل الج سَجْسّج» انظر: معجم مقاييس اللغة 64/3 مصطفى الحلبي . (3) دیوانه شرح الواحدي 95. ديوانه شرح العكبري 196/2 ديوانه شرح البرقوقي 364/2 . (4) ديوان أبي نواس 221 دار صادر» والبيت من قصيدة في مدح الفضل بن يحيى البرمكي» ومطلع القصيدة : رب البلى إل الحمُّوعٌ لباو عَيّك وإنيّ لم اخنك وداي في الدیوان «بوکرت لحصاد» (5) دیوانه شرح الواحدي 96 ديوانه شرح العكبري 198/2 ديوانه شرح البرقوقي 366/2 . (6) البيت لم أعثر بقائله وهو في : شرح العكبري 198/2 السفينة ج 7 ورقة 21. 397
عدد الصفحات ٣٨٧قال الخبزرزي ": َو أن ذا القرتين في ظَلَمَاته وراه يضحك لأستَصاءَ بترو فهذه معان تدخل في قسم ما احتذی عليه وإن فارق ما قصد به إلیه» لأن أبا الطيب نقل ما قيل في الخمر أو الثخر إلى الرأيء وجاء بالمعنى بعينه» وقال المتنبى (: E lG E ET هذه مبالغة ما كنت أوثرها له لأن عازر”) لم يكن مضروب العنق وإنما كان 7 ميتاً فأحياه عيسى <“ اة 7 وكذلك قال: أ كان لح لبر بل يميه ما انش حت جار ف مُوسّى وهاتان آيتان من قدرة الله تعالى تدلان على صحة نبوة مظهرها منه» أفتراه يعتقد أن قدرة الله لا تستولي على قطع عنق عازر إذا صادفه سيف الممدوح أو (1) انظر ترجمته ص 226. (2) البيت غير منسوب في : شرح العكبري 198/2 السفينة ج 7 ورقة 21 . (3) ديوانه شرح الواحدي 96 ديوانه شرح العكبري 198/2 ديوانه شرح البرقوقي 367/2 . (4) عازر هذا هو ممن أحياهم سيدنا عيسى عليه السلام. فقد روي أنه كان صديقاً له: فارسل أخته الى عيسى أن اخاك العازر يموت فاته. فلما أتاه وجده قد مات منذ ثلاثة أيام» فقال لاخته : انطلقي بنا إلى قبره» فانطلقت معهم إلى قبره» فقال عيسى : اللهم إنك أرسلتني إلى بني اسرائيل أدعوهم إلى دينك وأخبرتهم أني أحيي الموتى بإذنك فأحيي العازر» فقام العازر وأوداجه تقطر وخرج من قبره وبقي وولد له . انظر: نهاية الأرب 230/14 دار الكتب. (5) في هذا اشارة الى قوله تعالى مخاطباً سيدنا عيسى واد تَخْرحٌ الموتى بإذني) الآية 110 من سورة المائدة. (6) في هامش الأصل «الغلو في البيت مسلم ولكن بوجهه لا كما قال المصنف بل أراد لو كان سبب موت عازر هو ضربه بسيف الممدوح لم تفد المعجزة في إحيائه» وأما كون لم يكن عازر مضروب العنى فلا يجهله أبو الطيب مع سبق علمه واطلاعه» . (7) «وسلم» في (ي). (8) دیوانه شرح الواحدي 6 دیوانه شرح العكبري 198/2 دیوانه شرح البرقوقي 367/2 . 38 ر ل م : ا
عدد الصفحات ٣٨٨SETRIY . لا تستولي على شى البحر لموسى “؟ هذه مبالخات تركها الشعراء غير معتقدين لها ولم تحملهم عليها محبة الجودة في الكلام» والتناهي في معاني النظام» وقال الم 7 : َنُا سَمعْتُ به سَمعْتُ بواجي ورأبتةٌ فرآيت نه خميسَا هذا معنى متداول ولفظ مشاكل» ومنه قول أبي تمام : و َم يمذ جَحفلاً يوم الوََى لَعْدا من نيه وَحدَمًَا في جَخْفل لجب وقال ارفا( : بُ النفام يَرى الفيلة واجداً ويُرى فحْسَُةُ القبيل قبيلا وقال ابن الرومي : ا ا ان الاس را و ااذه هذه الأبيات تتساوى معانيها ومبانيها» ولم يرجح لفظ أبي تمام فالسابق إليها أولى بها . () يشير لقوله تعالی : اوتا إلى مُوسّى أن اضرب بعَصًاك لخر فانفََق فکان كل فرق الود العظيم الآية 63 الشعراء. (2) فى الأصل «ولما» فلعل الصواب ما أثبتناه. (3) ذا شرح الواحدي 96 ديوانه شرح العكبري 199/2 ديوانه شرح البرقوقي 367/2 . (4) ديوان بي تمام 1 دار المعارف» والبيت من قصيدته المشهورة في عمورية ومطلعها: السْيْفُ أَضَْدَق أنَاء مِنْ الكُتْب في خد الخد بين الد واللعب وانظر أيضاً: الوساطة 309 عيسى الحلبي . (5) دیوان أبي تمام 71/3 دار المعارف» والبيت من قصيدة في ماح نوح بن عمرو السكسكي مطلعها : وانظر: الوساطة 280 عيسى الحلبي . (6) زهر الآداب 246/1 المكتبة التجارية» شرح العكبري 199/2 مصطفى الحلبي»ء في زهر الآداب «فرد جميع يراه كل ذي بصير' . (7) في الهامش : «بل بيت بي الطيب آرجح إذ فيه زيادة السماع». 389
عدد الصفحات ٣٨٩وقال المتنبى'“: وَلَحَظت أثمُلَهُ فيلنّ مَوَاهباً لومت مُنْصلَة فَسَال تفوس هذا من قول البحتري(): ke هه کو سَيْفة وسنانة ونان رَاحَيّه دى وَتجييًّا وقال ابن درید(: تصرف في حالي نتاه وباسة أنامل يفَطرَن السمَاخة ولد قال أبو محمد: وأنشدت لدعبل^“: إا صادّفت أَكُذْتُ الصُفَا وا أَذْبَرْتُ مالم أعُْم وإذا عاذ بقويي عَائذ وتر الناس جميعالم يهح ولو قال: وإذا عاذ بقومي عائذ لم يهج لكان كافيا» فحشى البيت حشواً مليحاً مفيدا من قوله: وتر الناس جميعاء وقال دعبل بعد ذلك : ا مە 2 0 ر و o 8 e € cof وكل ذلك يدخل في باب المساواة والسابق أولى به» وقال ال : (1) ديوانه شرح الواحدي 97 ديوانه شرح العكبري 199/2 ديوانه شرح البرقوقي 367/2 . (2) ديوان البحتري 1255/2 دار المعارف الوساطة / 407, الإبانة / 57 الصبح المنبى /244. (3) لم أعثر بهذا البيت في ديوانه . (4) البيتان من قصيدة لدعبل في مدح الحسن بن وهب. والغريب أن أكثر المصادر لم تحفظ لنا منها سوی بیتین هما: وإذا عاندنا ذو قوة غضب الروح عليه فعرج فعلى أيماننا يجري الندى وعلى أسياضا تجري الهج فما البيتان اللذان ذكرهما المؤلف» فلم يردا فيما أطلعت عليه من مصادر» كما لم يتضمنها ديوانه الذي جمعه عبد الصاحب الدجيلي دار الكتاب اللبنانيء ولا ديوانه الذي صنعه الدكتور عبد الكريم الأشتر ونشره في دمشق . (5) ديوانه شرح الواحدي /97. دیوانه شرح العکبري 200/2» ديوانه البرقوقي 368/2 . 390
عدد الصفحات ٣٩٠