المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المنصف للسارق والمسروق منه تحميل PDF

ابن وكيع التنيسي

صفحة ٢٣ من ٦١

محمد ابتداء وخبرء رالشلان أنت عطف على المبتدأ وهذه تعقيدات يحتمل ورود مثلها لبدوي لا يعرف الاختيار» ويستعمل وجوه الاضطرارء فأما المحدث المطبوع فلا عذر له“ في أن لا يأخحذ من الكلام جوهره» ويصطفى منه متخيره. وختم القصيدة بقوله(): EE E I هذا مأخوذ من قول القائل): قال ابن الرومي“ لم يفن ما فيك بل الم فخبر أن ما فيه من الفضائل لم يفن ولكن فني الكلام»فجعل لنفاد كرمه نهاية من نفاد الكلم» وابن الرومي خبّر أنه لم يفن ما فيه ولكن فني الكلامء فهذا أبلغ من الأول » وهو أخصرء٬وقال‏ البصير( : دحت الاير التنخ طالب عُرَفِه ‏ وَل براه قبل وهر رَاغِبّ فأفتى فون الي وهي رة وا فيت انان اوالماقت وقول ابن الرومي «بل الكلا» اختصار يفوق فيه غیره»› وکلام المتنبي (1) في السفينة: «فلا عذر له في ذلك لأنه قادر على أن يأخذ». (2) ديوانه شرح الواحدي 9. ديوانه شرح العكبري 340/1 . ديوانه شرح البرقوقي 74/2. (3) لم أعثر به. (4) مخطوط ديوانه ج 2 ورقة 240 جامعة الاسكندرية المكتبة العامة رقم 80 مخطوطات. وهو شطر أرجوزة له في علي بن يحيى تمامه: «وَانْقَضت الخطةٌ والسلام» (5) انظر ترجمة أبي علي البصير ص 237. (6) انظر: ديوان أبي علي البصير 154 مجلة المورد العراقية المجلد الأول العددان الثالك والرابع سنة 1972. العمدة 101/1 مطبعة حجازي سنة 1934 الأولى . السفينة ج 7 ورقة 9 «البيت الثاني» . في العمدة «اطلب عرفه» . 359

عدد الصفحات ٣٥٩

أشرح› وفي لفظه جزالةء فهو بعد ابن الرومي آحق بما قال . وقد ملح القائل بقوله(“: لم يقل فيك لساني قط ا و ويتلو هذه القصيدة بيات آولها(): ليس العَليل الي حُمهُ في الجَسَدِ ‏ مل العليل الُنِي حُماهُ في لبد الا ال عى لكف ل لار ر ا ا ا فل يلما رأث ميا فأغجها فغاودتك ولو ملعك لم تَمَبٍ أا البيت الأول من هذه الأبيات فإنه یرید أنه من حمی الأمير محموم الكبد فهو أشبَة قول القائل : ENTE EE eS E EEE‏ ا اى عا ت ي ال وى ج E a a‏ ا o7 a‏ فقال: لم تفهم» وکل امریءٍ افته النقصان من فهمه وهذا الشعر لولا سؤالات فيه وجوابات لكان البيت» الأخير أحسن من قول أبى الطيب» فأما قوله :«أقسمت ما قتل الحمى»البيت» فالحمى عرض يستولى على الأجسام» والعبارة عن الأعراض بالقتل والشوق فاسدة» وأما قوله : فلا لما رأث ميا فاا فوك وو ملك لم َد الحمى تعاود من الأجسام ما لا يعجب ولا يستحسن كمعاودتها المعجب المستحسن» فقد صارت لهم فأما قول القائل : (1) لم أعثر بهما (2) هذه الأبيات لم يذكرها الواحدي والعكبري في شرحیهما للديوان وهي مذكورة في زیادات ديوان المتنبي للميمني 19. وقد ذكر معها بيتاً رابعاً وهو قوله : اة و نا اه 0 ب ا ي ن (3) لم أعثر بها. (4) ثمار القلوب في المضاف والمنسوب للثعالبي 680 نهضة مصر. 360 ¥ ١ ر‎ lz : چ‎ E 2

عدد الصفحات ٣٦٠

ا اة اة ةة لولم یکن هدا ما قبت فاکا فعلته) في قوله في ا حماشة وعاشقة أصح من علّة أبي الطيب. لأن الناس يشبهون آثار ما تبقيه الحمى من اثارها في فم المحموم بالتقبيل()» فيحسن أن يعبر عن الحمى بالتحميش والعشق› لا ال مرن ن ا ي العاشق والمعشوق» فكلام هذا القائل أملح» وعلته رجح › وهو أولی بما قال . ويتلوها أبيات أولها“ : هون بطول راء وال وَلسَجْن وَالقَيْدِ يا آبا ذَلّفيٍ قال فيها: َير اخييار قبت برك بي وَلجُئ بُرْضِي السود بالجيفب مدا بقرت امن فول آنآ عه ا نت إلا كلځم مميت دا إلى أله اضطراره ويقارب هذا قول ابن المعتز: = (1) حاسدة في ثمار القلوب. وحماشة: من حمشت النار بمعنى ألهبتها. انظر اللسان مادة «حمش». وقبلة الحمى: هي ما يثور بشفة المحموم من البثور ثمار القلوب 680 نهضة مصر. (2) في الأصل وفله» وقد اخحترنا هذه الكلمة استئناساً بقوله قبل البيت موضوع الحديث: «فقد صارت علته معلولة» . (3) راجع هامش «2). (4) ديوانه شرح الواحدي ور 8۴0. ديوانه شرح العکبري 2 . دیوانه شرح البرقوقي 27/3. وهذه الأبيات قالها في السجن لرجل بر به یعرف بابي دلف. وکان يغري به ' السلطان» ومع أن نسخ الديوان وكتب التاريخ والآدب لم تبين السنة التي سجن فيها الشاعر. فإن الدكتور عبد الوهاب عزام استطاع أن يتوصل إلى أن الشاعر كان في الحبس بين رمضان سنة 321 ه وشعبان سنة 323 ه. راجع ما کتبه الدکتور عزام في کتابه : ذكرى أبي الطيب بعد ألف عام الصفحات 60ء 61ء 62ء 63. (5) هو أبو عيينة بن محمد بن أبي عيينة وقد تقدمت ترجمته ص 264 . (6) انظر: الوساطة 220 عيسى الحلي . التمثيل والمحاضرة للثعالبي 1 . عيسى الحلبي يتيمة الدهر للثعالبي 1 مطبعة حجازي . نهاية الأرب 84/3 ٠ E‏ 361

عدد الصفحات ٣٦١

ERE E الكت برس اكه وقد أخذهذاالخليع الحراني 2ء فرجع إلى ناحية فيها بعض الأمراء بین یدیه»فأنشده : U‏ شاکر ن ناشر آنا داك هي َة فَكَنِ الصَمِينَ لِِصَنِهَا اج وأطْعمْ واكسْنِي وَلَّك الفا والعَارٌ في مَڏجي لغيرك فاي واناز عَنْدي كالسؤالر مهل تَرّى (1) لم أعثر بهما في ديوانه وهما في : شرح لذا i‏ الكرّ بَّإِذا EE‏ ال وکان قد خرج في سفر له » فقطع عليه الطريق» من التنوخیین()»وکان جائعاًءعارياء راجلا فوقف آنا آنا آنا ا تاين لار بالجود منك عضي إِلْعَار آلا تك افيي فحرل الّار العكبري 281/2. السفينة ج 7 ورقة 19. (2) في الأصل «الحماني» وکذا في «ي» والتصويب من السفينة ج 7 ورقة 19 انظر ترجمته . (3) التنوخيون: هم حي من اليمن من قضاعة » وهم ثلاث آبطن : نزار والأحلاف وفهمي » سموا بذلك لأنهم حلفوا على المقام بمكان بالشام . والتخ : المقام انظر: نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب 178 العراق. الاشتقاق لابن دريد 542 الخانجي . وفي معجم الشعراء 452 والمحمدون من الشعراء 19 أن المعن هو: أبوالأغر السلمي انظر ترجمته ص 477 . (4) الأبيات في معحم: الشعراء 452 مكتبة القدسي . المحمدون من الشعراء 19 دار اليمامة الزناشى» اة 2 ور 219 ورتا 4 في المستطرف 63/1 مصر سنة 02 ثل الثعالبي 3 دار صعب بیروت . والأبيات 1 2 3 منسوبة لابراهيم يم الخواص في قصة يغلب عليها طابع الوعظ الديني . تخالف ما حكاه ابن وكيع . والأبيات 1ء 2» 5 في يتيمة الدهر 271/1 مطبعة حجازي القاهرة. منسوبة للخليع الشامي وهو غير الخليع الأصغر. فالخليع الشامي : اسمه الغمر بن أبي الغمر وهو متأخر كما يقول المرزباني في معجم الشعراء 114 والمخاطب بها سيف الدولة في اليتيمة» وفي هذا مخالفة لما ذكره المؤلف. إذ أن سيف الدولة من بني حمدان وهم بطن من تغلب من العدنانية» والتنوخيون یمنیون قحاطانیون کما ذکرنا. وینسب اللعالبي الأبيات نفسها إلى أبي عبد الله الخليع مخاطباً بها أحمد ابن طولون. (5) في اليتيمة : «شاعر» بدل رذاكري» وفي ومعجم الشعراء «وأنا الضمين لشفا 4 لك الوفام , فى المستطرف «أحمد» بدل «ناشر» . في رسائل الثعالبي في رسائل الثعالي : «أطعمء وأركب» وأكس» ثم 362

عدد الصفحات ٣٦٢

فحمله» وکساه» وأطعمه» وخرج من عنده» فلقیه بعض ”› آهله»فقال: آترضی لنفسك أن تقبل عطاء اي فقال( : وَقالُوا فد قلت جَدَى توخ فَمُلْتَ اللَيْتُ يَفْمَرِسُ الكلابِا ا فقي ال ف عة ب ي افر ا اماتا وأجود هذه الأبيات قول ابن أبي عيينة)» وهو آولی به من غیره» لأن الميتة في معنى الجيف» والجوع يُرضي بهاء والمضطر صفة تقع بالانسان والأسود»فما عم جمیع المضطرين كان أرجح من تخصيص الأسود ا وذكر السجن فقال(): کا السجْنٌ كيف شتت فد طت لِلْمَوْتِ نفس مُعْمَرفٍ 8 لو كان ساي فيك منْقَصّة لَمْ يكن الدَرُ سَاكِنّ الصدَف ر ‌‌ 1 وه E‏ کەو ر OT‏ إذا وطتت يوماً لها النفس دلت وهذا يدخحل فی باب المساواة» وقوله : لم يكن الدُرُ سَاكِنَ الصَدَفِ مأاخحوذ من قول ابي( همان( : s2‏ َء ° LS o‏ کا 2 ا ا وھ تعجبت در من شيبي فقلت لها لا تعجبي فطلوع البذر في السدف رادها جا ان رجت ف سمل وا درت كز أن الدر قى الصف (1) «بعض» ساقطة من «ي» . (2) «التنوخيين» في السقينة . (3) السفينة ج 7 ورقة 20. )4( انظر ترجمته ص 264. (5) ديوانه شرح الواحدي 80. ديوانه شرح العكبري 281/2. ديوانه شرح البرقوقي 28/3 . )6( دیوان کٹیر 97 دار الثقافة بیروت . (7) تقدمت ترجمته ص 169. (8) عيون الأخبار 297/1 الهيئة المصرية للكتاب . ديوان المعاني 80/1 مكتبة القدسي . أمالي المرتضى 599/1 عيسى الحلبي . أمالي القالي 111/1 دار الفكر بيروت. (9) في ديوان المعاني «لا تعجبي من بياض الصبح في السدف». في العيون «قد يلوح الفجر». في أمالي المرتضى «فطلوع الشيب». 363

عدد الصفحات ٣٦٣

ويلي هذه الأبيات قصيدة وله <“: أا د ااا و اعدو ٠‏ وا ر ا اة او ورد الخدود حمرنّهاء والتخديد للخ يكون لا للحمرة» وكان ينبغي أن ألا خدد الله الخدودة والمليح فيها قول محمد بن يحيى الأسدي : ادات القراق:ر كل "وان وات باتهام ا کم لوب فاخت في صډور وود فد ادرت في ا هذا المجانس المليح › وقد دعا أبو الطيب على أحبابه دعاءه على أعدائه بأن يخدّد الله خدودهم وقد قدودهم» والقدّ القطع طولاء والقط القطع عرضاء وليس الدعاء بمثل هذا من شأن شعر المحدثين اللطاف»العشاق الظراف»ولعل مثل هذا أن يرد في شعر من غلبت عليه عنجهية الأعرابء ويكون ذلك خارجاً عن الرقة والصواب» كقول كثير : رى الله في عَينّيٰ ية بالفدى وفي الغْرمن أنيابها بالقوايح (1) دیوانه شرح الواحدي 80. ديوانه شرح العكبري 341/1 . ديوانه شرح البرقوقي 74/2 . وهذه القصيدة مما قاله الشاعر إبّان سجنه مستعطفاً بها الأمير الذي أعرض عنه وأبطاً في الاستجابة له. وأكبر الظن أن الشاعر نظم هذه القصيدة سنة 324 ه أو سنة 325 ه. انظر: ذکری آبي الطيب بعد ألف عام 63 دار المعارف. مع المتنبي لطه حسين 103 دار المعارف. بروكلمان 82 دار المعارف. (2) لأن التخديد معناه التشقيقق انظر: اللسان مادة «خدده. (3) قال عنه صاحب معجم الشعراء 438 هو محمد بن يحيى الأسدي متوكلي ثم أورد شيثا منه شعره. ولم يزد أكثر من هذا. وقد بحشت عن ترجمة وافية له فأعياني البحث. (4) لم أعثر بهما. (5) البيت مطلع مقطوعة لجميل: انظر ديوانه 30 دار صادر. وانظر أيضاً: أمالي المرتضى 152 عيسى الحلبي . آمالي القالي 2 دار الفكر. سمط اللآلىء 736 لجنة التأليف والترجمة والنشر. الزهرة 109/1 مطبعة الآباء اليسوعيين. مصارع العشاق 101/1 دار = 364 ر ١‏ ¥ چ : j=‏ ر ا

عدد الصفحات ٣٦٤

وهذا مما عیب به مع تقدمهء فما المتأخحرون فيقولون كما قال الديك ”: َيف الذعَاءُ على من خان أو لما وَمَالکي الم في كَل ما حَكما ل واخ الله من أهوى بجفوته عى ولا افقَص لي مِنهُ ولا انتَقَمّا فهذا تجنَّب الدعاء على الظالمين ؛لأن مالکه محبوبه منهم › ویسأل الله أن لا يقتص له منهم ولا ينتقم› قال أبو محمد وقد سلكت أنا هذا المسلك فقلت(: فَهْمٌْ عالط مني فَهمَا جاي يأل عَمُا عَلمَا e‏ کات وال ا ا کک TY‏ قال ا وقد قلت في معناه i‏ إن كُنْتَ تَعْلَمٌ ما بي الي SE EEE‏ ورت في مل الي بل عشت في طيب عيش تقيك نفيي مالي دَعَوْتُ إذ ضاق صَدرِي عك ثم بدا لي (1) صادر. وخطأ المؤلف في نسبة البيت واضح إذ أن بثينة صاحبة جميل . فأما كثير فصاحبته التي عرف بها وتردّدَ اسمها في أشعاره فهي عرَة. ديوان ديك الجن 8 دار الثقافة بيروت . الغيب المسجم للصفدي 2 المطبعة الأزهرية سنة 1305. تزيين الأسواق 6 المطبعة الأزهرية سنة 1328ء 293 دار أحمد ومحيو بيروت . السفينة ج 7 ورقة 20 . «جاد» بدل «خان» في الديوان والغيث المسجم. ابن وكيع التنيسي 93 جمع شعره وحققه حسين نصار. الغيث المسجم للصفدي 94/2 مطبعة الأزهر سنة 1305. ديوان الصبابة 147 «هامش المستطرف» المطبعة العثمانية سنة 4 . ديوان الصبابة 191 192» دار حمد ومحيو بيروت . ابن وکیع التنيسي 87 جمع وتحقيق حسين تصار. الغيٹ المسجم 94/2 المطبعة الأزهرية سنة 1305. تزيين الأسواق 449 دار حمد ومحيو بيروت. ديوان الصبابة 147 المطبعة العثمانية سنة 1304 _ هامش المستطرف. السفينة ج 7 ورقة 21. ديوان الصبابة 191 دار حمك ومحیو بیروت . 365

عدد الصفحات ٣٦٥

فهذا مذهب العشاق وإشفاق الرفاقء ومثل هذا قول الرشيد في الفضل بن اوي يعرز عَلَيّ بأن اراك عَليلاً أو أن يحون بك المَقَام نزيلات قوذت أئي مالك إلَلامتي فأميزَالك بح وَأصِيلك فون سقفي اليا يلاي أكون دوك تلقام دي ویروی للواثق( : لاك السقم. ولك حل يي يغلي ا وبي فَقَلْتُ e‏ غد إلئ بدني ا بشيٰءٍ يکون من سب ى( oro قد سرني نم قد سرهم سَقَمِي فرذت ¥ ليرْدادذوا به فرّخا (1) هو العبَّاس الفضل بن الربيع » كان أبوه حاجباً لأبي جعفر المنصور» فلما آل الأمر إلى الرشيد كان الفضل من رجاله والمقدمين عنده» وكان له دور كبير في النزاع بين الأمين والمأمونء إذ أنه كان في جانب الأمين» ولذا لم يكن له حظ في دولة المأمون. انظر: وفيات الأعيان 4.. شذرات الذهب 20/2 المكتب التجاري النجوم الزاهرة 185/2 . (2) انظر الأبيات في : الزهرة 91/2 دار الحرية العراق. العقد الفريد 449/2 لجنة التأليف. الشريشي 366/2 المؤسة العربية للنشر. (3) تقدمت ترجمته ص 215. (4) العقد الفريد 453/2 لجنة التأليف والترجمة والنشر. الشريشي 365/2 المؤسسة العربية للنشر. السفينة ج 7 ورقة 21. (5) هو خالد بن يزيد الكاتب» من الشعراء المشهورين وقد استفرغ شعره في الغزلء وكان لا يتجاوز الأربعة الأبيات ولا يزيد عليهاء وكانت وفاته سنة 269 ه. انظر: طبقات ابن المعتز 4 دار المعارف. الأغاني 1 ساسي . الديارات للشباشتي 15 مطبعة المعارف بغداد. (6) البيت في وفيات الأعيان 333/2. الديارات 16 . (7) لم أعثر بالبيت.

عدد الصفحات ٣٦٦

هذا المذهب المعتادء فأما أن يقول العاشق لمعشوقه» خدّد الله خحدك وقد قك وأعمى بصرك. وطمس حسنك. فهذه دعوات المستضعف )من المظلومين على الأعداء القاهرين لا على الأحباب المعشوقينء وقد عد الناس جريرا من الجفاة لقوله(): طَرَقَك صَائِدَة اقلوب ويس دا وَقتٌ الرَيَارة فازجهي بسَلام وقد أتبع هذا الجفاء بجفاء مثله فقال في خروجه أعني التي : ر ره رن د ٤‏ ا 5 5 ومما لم یسبقی إليه آن جعل محبوبته فداء الأمير الذي رغب إليهء وأظنه قال هذه القصيدة آول زمان عشقه قبل ان ى وقال المتنبى : مذ حال بالسَيفٍ دون الوعِيدِ وحالّتُ عَطاياه دون الؤعُوو وهو من قول البحتري7 : رو وتوو يُمْضِي المَّنايا وراكأً ثم يهُا بيض العَطايا ولم يوذ وَلَمْ يد والمعنى المعنى وهو يدخل في باب المساواة. وقال المتنبى (: NGA صدر هذا البيت لفظ يتَطْيّرٌ من مثله في أن يجعل أمواله منحوسة وإن كان (1) في السفينة ج 7 ورقة 21 «المستضعفين». (2) دیوان جرير 990/2 دار المعارف. (3) ديوانه شرح الواحدي 81. ديوانه شرح العكبري 343/1. ديوانه شرح البرقوقي 77/3. «وكن» في الديوان. (4) دیوانه شرح الواحدي 8. ديوانه شرح العكبري 343/1 . دیوانه شرح البرقوقي 77/3. (5) ديوان البحتري 574/1 دار المعارف. والبيت من قصيدة في مدح محمد بن حميد الطوسي ومطلع القصيدة: E gD‏ (6) ديوانه شرح الواحدي 81. ديوانه شرح العكبري 343/1. ديوانه شرح البرقوقي 77/3. 367

عدد الصفحات ٣٦٧

مراده تفريقها وتبديدها وأحسن من هذا قول أبي تمام(': وکقوله یضا۲ : رى بابك نة التي طَلَعَتٌ لَه بنحس وللدّينِ الحَبِيفٍ بأَسَمِدِ فجعل النحوس لعدوه والسعود له ولدينه» وليس في الحالتين لفظ يكره سماعه ولا وقوعه» وهو من اللفظ الراجح على لفظ من أخذ عنه» وصاحبه أحق بهء وقال المتنيي 0 : E E E E a‏ يشبه قول القائل(: زعم المُرَرَق أن سَقَل مَرَبعاً ‏ اشر يطول سَلمَةٍ َا مَرَبعُ وبعد هذا البيت(): () لم أعثر به في ديوان ابي تمام نشر دار المعارف. (2) ديوان بي تمام 2 دار المعارف. والبيت من قصيدة في مدح آبي سعید محمد بن يوسف الطاثي مطلعها: سرت مجر القع وف وى َي وا فاا منتقا كل مَرقَد في الديوان «منك» . (3) هو بابك الخرمي وقد ظهر في الجبال بناحية أذربيجان واتخذ لنقسه أتباعاً عرفوا بالخرمية استباحوا المحرمات وعاثوا في الأرض فساداً. وقد جرد لهم خلفاء بني العباس حملات لقمعهم وتأديبهم . ومن هذه الحملات حملة آبي سعيد محمد بن يوسف الثخري ممدوح آبي تمام بهذه القصيدة. إذ قد كلفه الخليفة المعتصم بالخروج لقتال بابك وبناء الحصون التي حربها هذا الخارج وكانت أول هزيمة تلحق بأصحاب بابك على يدي أبي سعيد المذكور سنة 0 ه وقد انتهت هذه الحملات بأخذ بابك وصلبه في سامراء أيام المعتصم سنة 223 ه انظر: تاريخ الطبري 11/9 إلى 53 دار المعارف. (4) دیوانه شرح الواحدي 81 دیوانه شرح العكبري 343/1 . دیوانه شرح البرقوقي 77/2. (5) البيت لجرير في هجاء الفرزدق انظر: ديوانه 916/2 دار المعارف. الصناعتين 400 عيسى الحلبي . التمثيل والمحاضرة 70 عيسى الحلي . (6) ديوانه شرح الواحدي 82. دیوانه شرح العكبري 344/1 . ديوانه شرح البرقوقي 78/2 . 368 ر ر م م e‏ ال9

عدد الصفحات ٣٦٨

رَمَى حَلباً بتواصي الخيُول وَسُمْر يفن دَماً فِي الصَعِيدِ الصعيد”“ الأرض الاك يخالطها سبخ» وقال ثعلب<: هي الأرض التي فيها رفعة» قال بو محمد. فإن کان مراده آن الرماح تریی دما فیما سمي صعیداً خاصة فليس كذلك يريق الدم في أصناف الأرضين غير الصعيدء وإن كان عبر عن الصعيد بالأرض آي أرض كانت فما أفاد فائدةء لأن الدم إذا أريق ما يقع إلا على الأرض» وهذا من الحشو المذموم» وقال المتنبي : رتف اة ما قي ن ل ي نالرت قال أبو تمام(): فأبو تمام يملع من کونها في E‏ بين اللي والجماجم» وأبو الطيب يذكر آنها لا تة تقيم في الغمود ولا في الرقاب» فتکون مرة کذا ومرة كذا وقد قال أبو الطيب في قصيدة لے (: إلى الهام تَصدَرٌ عَنْ مله تَرى صَتراً عَنْ ورود وَرُودَا یقول إن سیوفه تصدر عن هام إلى هام» فكأن صدورها ورود فهي لا تبرح بين الهامء وهو معنی ابی تمام بعینه» فما لا يبرح الهام والطلى أمدح مما یکون في الغمد وقتا تم ينتقل إلى الهام والطلى» وکلام بي تمام أرجح › ووصفه أمدح (1) في اللسان مادة «صعد» عدة معان للصعيد ليس من بينها هذا المعنى الذي نص عليه المؤلف. (2) انظر «مجالس ثعلب» 590 دار المعارف سنة 1949. وعبارته: «الصعيد أعلى الأرض وأطيبها. . . ثم لح الاسم كل تراب طيب». (3) ديوانه شرح الواحدي 82. ديوانه شرح العكبري 171 . دیوانه شرح البرقوقي 78/2 . (4) ديوانه جرير 53/1 دار المعارف. الحيوان 240/5 مصطفى الحلبي . الوساطة 263 عيسى الحلبي . الرسالة الموضحة للحاتمي 64 دار صادر. (5) ديوانه شرح الواحدي 83. ديوانه شرح العكبري 345/1 . ديوانه شرح البرقوقي 79/2 . 369 ر 2 2 ءl*‏ کا

عدد الصفحات ٣٦٩

ER E NE‏ صَريَاء م التاق وَالْجَرَر فخبّر أنه لا يضم سيفه غمد» ودعا بأن لا تبرح ضريبتاه من الأعناق والجزر» وخبر بالبأس والكرم جمیعاًء فرجح لفظه على لفظ أبي تمام» فاستحق ما أخذ» وقال المتنبي(“: يرون يِن الذعر صَوْتَ لري صهيل الجا وَنَفق الود هذا في 8 قول جریر تک تت لان بت خب اتر غعليه م وجنا وقول جرير أبلغ» لأنه جعل كل شيء يخيفهم » وخص آبو الطيب الرياح فهذا أرجح . وقال المتنبي : سَعَّوا للاي وهم صِبْيَّة واوا وَجَّادوا وَهُمْ في المَهُودِ وهذه مبالغة مستحيلة غير ممكنةء لأن السيادة وَقَوْد العساكر لم يكن قط لمن هو في المهدء وإنما كان في المسيح عليه السلام كلام في المهد خرج به عن عادة البشر لتظهر المعجزة في نبوته» وأما قول ابن بيض : بلَغْتَ لِعَّشْر مَصّت مِنْ سيك ما تلم اة و وقال البحتري : قَذ أفْمَلّ الحلْم وَامْيَدّتْ سَييَةُ على الأعايي وَلَمْ يلع مَدَى الحم (1) ديوانه شرح الواحدي 82» شرح العكبري 1/ 344. (2) ديوان جرير 53/1 دار المعارف» الوساطة /263 عيسى الحلبي . (3) ديوانه شرح الواحدي 82 شرح العكبري 1/ 345. (4) يشير إلى قوله تعالى : يكلم الاس في المَهْدٍ كه وَمِنّْ الصًالِجينَ) الآية 46 آل عمران. (5) هو حمزة بن بيض الحنفي وقد تقدمت ترجمته ص 221. (6) انظر: عيون الأخبار 229/1 الهيئة المصرية للكتاب. الرسالة الموضحة 32 دار صادر. الزهرة 113/2 العراق. بهجة المجالس 515/1 الهيئة المصرية للكتاب. (7) ديوان البحتري 1975/3 دار المعارف. 4 30 ر ل م : ا

عدد الصفحات ٣٧٠

فقد وصعا ما إن كان يبعدء فهو إلى الامكان أقرب من ذكر عدَّة السنين ومن سبق بلوغ الحلمء وقد يمكن مع زائد الفضل وإفراط النبل أن يكون في صبي من التمييز بإزاء ما هو في شيخ هو دونه في الفضل . وقال سوار بن أبي شراعة('). O a a aan ومعرفة السؤدد بظهور صحة التمييز في الطفل وما يخالف به أشكاله من الصبيانء فإذا أيفع كان سيدا على مذهب ابن بيض والبحتري» فأما إطلاق السيادة على الأطفال وقود الجيوش فمحال واضح وكذب فاضح» وعلى كراهية العلماء المبالغة المستحيلةء فأصحاب الأبيات التي قبله أصح معنى» وأحق بما أخذ منهم . وقال ١‏ لمتنب (; 1 3 ت 0 ي و َ‫ ‌ِ 9 a‏ هو الك ري م ا حت و ا لو قال: مَنْ شان هبات الْضار نّا وَالعَبيدِ کان أمدح» لأن الذهب) واهبه أسمح من واهب الفضة› لنفاسته وارتفاع قيمته» والأمن من فساده إذا كثر» وعتق العبيد يستعاض عليه بالأجر في الآخرة» والواهب العبيد يهبهم ليوصف بالجود» لا ليعاض عرضاً تصل إليه منفعته (°. (1) لم أعثر على ترجمته. (2) لم أعثر بالبيت فيما لدي من مراجع . (3) دیوانه شرح الواحدي 83 . ديوانه شرح العكبري 345/1 . ديوانه شرح البرقوقي 79/2. (4) في النسخة «ي» «لأن واهبه الذهب سمح من واهب الفضة» . (6 بالهامش : إنما فشا هذا الاعتراض من عدم فهم كلام المتني› كما يتفق « TT‏ » في هذا الكتاب كثيراء وإنما أراد أن الممدوح مالك رقه بالاحسان» ثم احترس عما يفهم عنه من أن الممدوح يترك رقا مملوكاً كأنه يخالف الناس» فلا يملك الرق إلا وأعتقه كرما وجوداًء ثم لما لأنه يعتق العبيد سجية لكراهة اللون» ولأن من سمع قوله من شاأنه عتقهم قد يتوهم ذلك وأما قوله : هبات النضار لنا والعبيد. فإنه معنى فاسد» لا يتعلق به قوله: أمالك رقي» ولا جامع بينهماء» ويبقى الكلام نظير قولك: خل أمير المؤمنين. ثم على تقدير احتمال هذا العيب لا مخصص لهذين الشيئينء فإن الكريم من شأنه هبة كل شيءء كالخيل والجواهر والحلل وفيما ذكرناه إشارات إلى ما لا يسعه المقام من بلاغة لفظ المتنبي وضعف لفظ المعترض فتأمل . 371 ا 9 9 کا

عدد الصفحات ٣٧١

يليها أبيات إجابة منه للضبٌ“ الشاعر [بها]) حين هجاه الضت . يهُا آتاك الجمَامٌ اَمَك َير سَفيه عَلَيْك مَنْ شَمَكّه ولا فائدة فيها فيطلب لها استخراج سرقةء وقال فيه أرضاً : أي شعُر نظرت فيه لضب أوحَدٍ مَالَة عَلّى الدَهُْر عَوْنُ يقول فيها: a E SO هذا معنى ينظر إلى قول أبي نواس‎ قن َك باقي إثم فِرعَوْن يكم فلن عَصًا مُوسَى يكف حَصيبه )0( لعله أحمد بن إبراهيم يم الضبي نسبة إلى ضبه (قبيلة) المتوفى سنة 399 ه أديب شاعر من أصحاب الصاحب بن عباد وقد وزر بعده لفخر الدولة بن بويه وابنه مجد الدولة إلى سنة 3 ه حيث هرب من الري إلى بدر بن حسونة فأكرمه وهو من الشعراء الذين هجوا المتنبي Eê‏ انظر: يتيمة الدهر للثعالبي 287/3 مطبعة حجازي القاهرة. الواضح في مشکلات شعر المتبني للأصفهاني 7 الدار التونسية للنشر. الصبح المنبي ليوسف البديعي 275 دار المعارف. (2) «بها» كلمة مقحمة في سياق النص . (3) هذا البيت خلا منه شرح العكبري وشرح الواحدي : وهو في زيادات ديوان المتنبي للميمني 6 نقلا عن نسخة الخطيب» وكان الشاعر الضب قد هجاه بقوله: أَطْلَلتَ يا آبها الشُقَي مَك لرَجم الله رَو مَلْ جيك (4) الأبيات ليست في ديوانه: وقد ذكرها اليازجي في مقدمة : «العرف الطيب شرح ديوان أبي الطيب» ج 24/1 وقال: إنه راها له في بعض المجاميع . ولكنه لم يذكر المصدر الذي راها فيه وانظر أيضاً زيادات ديوان المتنبي للميمني 37 نقلاً عن نسخة الشيخ عبد الرحمن خان. (5) ديوان أبي نواس 85 دار صادر. والبيت من جملة أبيات قالها مخاطباً أهل مصر وكانوا قد شغبوا على الخصيب واجتمعوا بالمسجد ففرقهم أبو نواس بهذه الأبيات التي مطلعها تكم يا أَمْلَ بضر نَصِيحيي الا فوا مِنْ ناصح بنْصِيب وانظر أيضاً: الموشح 250 السلفية . أخبار أبي نواس لابن منظور 239/1 مطبعة الاعتماد سنة 1924. في الأصل «عمي» وفي الديوان: «فإن يك فيكم افك فرعون باقيا» . (6) والخصيب: هو الخصيب بن عبد الحميد والي مصر من قبل هارون الرشيد وأحد الذين سطر فيهم أبو نواس مدائحه الرائعة . وكان الخصيب قد كتب إلى أبي نواس يستزیره وکان خاصاً به = 372 ر ل م : ا

عدد الصفحات ٣٧٢

وقال ابن الحاجب(“ اا اة ف ت لها ERE E EE‏ وقال المتنبي : آنا في عَينيك الظَلم كما أ ف افق الا دك رن وهذا يشبه بيتاً لابن الرومي من أبيات نذكرها لجودتها وهي( : خي إن بَاعَدوني و واي قريب E E‏ ئ القوم لي فصلا يُعّادِيه نقصَهم موا إلى ذِي النقص والشكل اقرب لا ضغي إلى شو مد وما إلى جافي الحْدَاءِ ت اقيق أعْمَاهَا نهار َيِه وَلاءمَها فطع من اليل غَيْهبُ فشبههم بالخفافيش التي من شأنها أن لا تبصر بالضوء»ويكون بصرها في الظلام» وخبّر أبو الطيب أنه في عين المهجو ظلام» كما أن النهار عنده أسودء ولم يذكر العلة الموجبة لذلك» فكلام من جعل ارتو ال ها ارجح کلام وأولی بما قال : = فخرج إليه وخحرج وقت خروجه جماعة من الشعراء لامتداح الخصيب. فلما علموا بأمر بي نواس عزموا على الرجوع ولكن أبا نواس ثناهم عن عزمهم وجعلهم شركاء له في عطاء الأمير. انظر: البيان والتبيين 32/3 الخانجي أخبار أبي نواس 234 مطبعة الاعتماد سنة 4 . الوزراء والكتاب للجهشياري 254 الخانجي . (1) انظر ترجمته ص 138 وبیته هذا لم عثر به . (2) دیوان ابن الرومي 1 157 الهيئة المصرية للكتاب. والأبيات من قصيدة في الهجاء والعتاب مطلعها: عَجِبْتٌ لِقَوْم يَقَبَلونَ مَدائجي وَيَابُون توي في داك مَعْجَبُ وقد ذكر ثالث الأبيات هنا أخر القصيدة في الديوانء وقدم عليه البيت الذي بعده هنا. (3) في الديوان «وأما على». ومعبد المذكور هو: أبوعباد معبد بن وهب أشهر معني العصر الأمويء نشا بالمدينة داعبا ثم احترف التجارة وتركها إلى الغناء فامكن بذلك من الاتصال بكبراء رجال المدينة وخلفاء الشام وحكام الأقاليم . وقد مات معبد سنة 126 ه الأغاني 1 ساسي . نهاية الأرب 262/4 دار الكتب. (4) فى الهامش: «لا أصل لما قال بل مثال أبي الطيب بليغ صحيح › فإنه حذف المشبه به وهو الخفاش»ء وآثبت المشبه وهو المذموم وذكر لازم المشبه به وهو أن نهاره ليل» على حد أظفار = 33 E 0 : چ‎ ا‎

عدد الصفحات ٣٧٣

يليها بيات أولها(): أا عَبْدِ الاه معاد إني حف عَنك في الهيْجّا مَقَامِي يقال فيها: ا ا و ا وليس هذا من المعاني البديعة ولا الألفاظ الرفيعةء ولكنه إذ أخذه أوجب علينا إخراج أصله»وهذا من قول أبي همان<: ملي بُحَوْفُ بالنائِبًَاتِ وَيخشى بواثق صرف اومن المنبّه»» ثم إذا عرفت هذا فقد أفاد المتنبي ما أفاده ابن الرومي على طريقة غريبة يعرفها ذو الذوق السليمء وزاد عليه بان جعل المتنبي نفسه نهاراً منيراً ينتفع الناس بنوره وعلمه استعارة مصرحةء واستعارة النور «للعقل» لازمة عند البلغاء وجوباً وأما ابن الرومي فإنه لم يزد على تشبيه المذموم بالخفاش الذي من شأنه ملاءمة الليل له لا النهار» ولم يبين ما وجه تشبيهه له بهذا الطيرء تأمل . (1) ديوانه شرح الواحدي 84. ديوانه شرح العكبري 44/4. ديوانه شرح البرقوقي 210/4 . (2) والمخاطب بهذه الأبيات أبو عبد الله معاذ بن إسماعيل اللاذقي قال محققو الصبح المنبي لم نعثر له على ترجمة. ولكنا رأينا المتنبي يقول فيه «والأبيات ليست في الديوان» : مَعَاذ مُلاد زاره ولا جار رم من جار كوف ,ف ا ور و ف ر وَكَمّْ من حخريق رأث اله فَلَمَّيَعْمَل المَاء فِي نارهِ ويظهر من مدح المتنبي إياه أنه أحد كرام ممدوحيه. انظر: الصبح المنبي 52 ه. وأغلب الظن أن هذه الأبيات قالها بعد سنة 324 وهي السنة التي أطلق فيها من سجنه. إذ نقل لنا البديعي في كتابه الصبح المنبي ص 52 - قول أبي عبد الله معاذ بن إسماعيل اللاذقي : «قدم أبو الطيب المتنبي اللاذقية في سنة نيف وعشرين وثلاثمائة» وهو كما عذّر وله وفرة إلى شحمتي آذنیه» فأکرمته وعظمته لما رأیت من فصاحته وحسن سمته» فلما تمكن الانس بيني وبينه» وخلوت معه في المنزل اعتناقاً لمشاهدته» واقتباساً من أدبه قلت: والله إنك لشاب خطير تصلح لمنادمة ملك كبير. فقال: ويحك أتدري ما تقول؟ أنا نبي مرسل. . . فقلت له: إن هذا أمر عظيم أخحاف «منه عليك» وعذلته على ذلك فقال بديهة : الأبيات. راجع : الصبح المنبي 52 دار المعارف. وذكرى ابي الطيب بعد آلف عام 55 دار المعارف. (3) انظر ترجمته ص 169. (4) البيتان في : الأمالي لبي علي القالي 88/3 دار الفكر بيروت. 374

عدد الصفحات ٣٧٤