المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المنصف للسارق والمسروق منه تحميل PDF

ابن وكيع التنيسي

صفحة ٢٢ من ٦١

هذا من قول الثابغة: في إر عُايَة رََك بَهْيهَا فَصَابَ قَلْبَكَ عير أن لم تفر“ أراد أن التي سفكت لم تدر بسة بسفکه. وأصابت هذه قلبه من غير أن تقصد له فالمعنی لا يزيد على المعنى» وهو داخحل في باب المساواة. .والأول أحق بما قال. وقال ابن أبي فنن() : أذاهة تف ال اة وَقَائلها لَمْ يدر ما صَلَعٌ الهم وقال المتنبي : i EE E‏ اصفرَاري مَنْ به E‏ e‏ مَرْتْ قلت لها مييه منرم مَاذا عك مر من الشلام ف َال لمر“ تَعنى فطرفك شاد بنځول و ُت RES‏ يسمت فَبْكيْتٌ فَالّت ل تَرَعْ فلخل سل مواك بالمتسم (1) دیوانه 68 تحقيو تحقیق شکري فیضل . والبيت من قصيدة مطلعها: َمِل آل ميه راح أو مَُدِي عَجلان ذا راو َير مَُرَودِ وانظر: الأغاني 171 طبعة الشعب. معاهد التنصيص 150 دار الطباعة المصرية 14. (2) انظر ترجمة ابن أبي فنن ص 125. (3) لم أعثر به. (4) ديوانه شرح الواحدي 73. ديوانه شرح العكبري 328/1 . ديوانه شرح البرقوقي 61/2 . (5) تقدمت ترجمته. (6) ديوان ديك الجن 188 دار الثقافة بيروت. وانظر أيضاً ديوان علي بن الجهيم 180ء فقد ألحق خليل مردم محقق ديوان علي بن الجهم هذه المقطوعة بالديوان حيث أوردها في تكملة الديوان على أنها لعلي بن الجهم. وقد نقلها عن كتاب: عيون التواريخ 186/6 «مخطوط) . والأبيات بدون نسبة فيي نهاية الارب 267/2 نسخة مصورة عن طبعة ذار الكتب. (7) «مقالة مغرم» في ديوان. علي :بن الجهم ونهاية الأرب. (8) تعْنی مِنْ عي بمعنی خضع:وانقاد . ومنه قوله تعالی : (وعنت الوجوه للحي القيوم). انظر: اللسان مادة «عنى». :في, نهاية الأرب» حبك بين «في. سقم جسمك قلت : بالمتکل . (9) فتبسمت مني وقالت «في ديوان علي. بن الجهم . 343

عدد الصفحات ٣٤٣

قَلْتُ: افا في الهَوّى فَزيَارة أومَوْعدا” مَل الرَيَارَة قَدمِى ' قوله قالت”“ لمن تعنى : في معنى بيت أبي الطيب» لكن هذا كلام أعذب المتنهدء وهذا يدخحل في نقل العذب من القوافي إلى المستكره الجافيء والأول ولسنا نعمل هذا في کل ما نریده من السرقات» ولکن إذا ورد الشعر الفصيح والمعنى المليح أوردناه بكماله عمداأًء وقصدنا ذلك قصداًء لأن موضوع الكتاب الفائدةء فإن خرجنا عن الغرض وأفدنا القارىء فيه فقد بلغنا المقصد المطلوب وجمعنا له المحبوب» وإيراد الخبر النادر والمعنى الباهر مؤمّن قاریء الكتاب من الملل علماً بمحبة النفس للاستظراف والنقل» فهذا ما خفنا أن نعاب به. ثم نرجم إلى موضع التأليف» قال المتنبي 7( : فَمَصَّتَ وَقَذ صَبَعَ الحَياءُ بَيَاضها لون كما صم اللجن ال لأبى الطيب مذهب فى الحياء ينفرد به لأنه القائل :“١‏ سمرت وَبَرْفَعَهُا الحَيَاءُ بِصَفْرَةَ سرت مَحَاجِرَهًَا وَلَمٌ يك برقا فكأنه لا يفرّق بين تأثير الوجل وتأثير الخجل»ء ونسي قول جالينوس(* الحمرة حادثة عن الخجل»ء والصفرة حادثة عن الغم والوجل» فإن أراد مذهب الفلاسفة فهذا مذهبهم» وإن أراد مذهب الشعراء فقد قال ابن المعتز : )0( في الأصل «أو موعد» وهو سهو من الناسخ . وفي دیوانه «أو قبله» . (2) في الأصل «قال» والكلمة سقطت من «ي». (3) ديوانه شرح الواحدي 73. ديوانه شرح العكبري 329/1. ديوانه شرح البرقوقي 61/2 . (4) دیوانه شس العكبري 260/2. شرح ت 2. والبيت من قصيدة في مدح انت i‏ إ أشنا طن الحخْدُودَ کیًّا طس اليرْمعَا (5) هو من أشهر الأطباء في عصره» له مؤلفات في الطب والفىسفة ذكرها ابن النديم في الفهرست والقفطي في أخبار العلماء بأخبار الحكماء. وانظر: البيان والتبيين 37/3 الخانجي . (6) ديوان ابن المعتز/ 147 الشركة اللبنانية للكتاب نهاية الأرب 76/2 دار الكتب. 344 ر ل م : ا

عدد الصفحات ٣٤٤

مم 7 م 2 2 بَا من يجود بِمَوْعِي من وَضله وَيّصد جين نقول اين المؤعد وتظل صَبَاعٌ الخياء بوجهه تعبا يعصفر تارة ویورد وقال ابن درید": 2 2 8 غ‎ ۴ £ 2 o ر 2 ء۶ ص‎ E وجهيِ إذا بصرت به خحوفا ويحمر حلدله خجلا‎ ee حى كَأن الذي بيه مِن دم وجهي إِلَيْه قَد نملا تل ات م ايعاد و اة المحخكرة ‌ و ا ا 8 ء۶ ا ى هك ١‏ فخشيت منه تخضبا فقطعت ذلك بالقبل اى ا لاك من الو اه قاض فل فقد خالف بو الطيب مذهب القلاسقة والشعراء ومشاهدة العيان^» ومع إحالته فقد سرق المعنى من قول ذي الرّمة(: کخلاءُ في برج صَمراءُ في غج TSS‏ فإن توهم متوهم ناقص الفطنة أن علينا في قول ذي الرّمة حجة لأبي الطيب» فليس كما توهم لأن ذا الرمة وصفها بصفة ثابتة عليهاء ولم يجعل الحياء سببا (1) لم أعثر بالبيتين في ديوانه وهما منسوبان إليه في السفينة ج 7 ورقة 17. وهما منسوبان للراضي في : مروج الذهب 404/2 بولاق ونهاية الأرب 76/2 دار الكتب» مواسم الأدب 2 وفي النجوم الزاهرة 276/3 دار الكتب أنها للأمير محمد بن رائق . (2) تقدمت ترجمة الخبزأرزي . انظر ص 226. (3) انظر الأبيات في : السفينة ج 7 ورقة 17 . (4) قال الواحدي : يعني أنها استحيت فاصفر لونها والحياء لا يصفر اللون بل يحمره ولكن هذا الحياء كان مختلطاً بالخوف» لأنها خافت الفضيحة على نفسهاء أو خافت أن يسمع الرقيب هذا الكلام فغلب هذا الخوف على سلطان الحياء فاورث صفرة. انتهى ببعض تصرف. انظر: شرح الواحدي 73. (5) ديوان ذي الرمة 33/1 مجمع اللغة العربية بدمشق . الوساطة / 294 عیسی الحلي . الرسالة الموضحة للحاتمي /53 دار صادر. 345

عدد الصفحات ٣٤٥

لصفرتهاء ؤقد يحون اللون العاجي في البشر خلقة لا افعلةء :ؤقد أخذ :هذا ا بعض المحدثين › آنشده الجاحظ : ا ,م ° ۴ ت e‏ ت 2 ت 5 ت مء اة ye 9 E‏ بيضاءَ صمراء فمل تشازعها لونان من فصه ومن دهب ( فقد بين إرادته» وخبّر عن خلقة لم تتغير لعلّة أوجبتهاء ومن جعل الحياء عله للصفزة فقد أحالء والسارق الصحيح المعنى أولى من السارق العليل المعنىء وبعد هذا بیتان رعد فيهما وبرق» ويقال أرعد'وأبرق» وهما موجودا المعنى في قول جهم بن() خلف: وَأصْحَت ببَغْدان في مزل لَه شُرفات فُوَيْنْ السماتك ويش وراب طة و ا ى بُأيحدِيهم مُخدَئات الصفَالر ‏ سَُرَيْجِية يَحَْبينَ الطلى ومثله (°: َكيف بها والعَارٌ والشار دُونهُا وساد غيل رَأرُمَّا وَوْعِيدهًَا (1) لم أعثر به في كتب الجاحظ وهو في العقد الفريد 116/6 (لجنة التأليف)٠منسوب‏ لذي الرمة أيضا وانظر ملحق ديوان ذي الرمة 1848/3 مجمع اللغة العربية بدمشق. (2) هو جهم بن خلف المازني من العلماء الرواةء كان في زمن خلف والأصمعي» وكان ثلاثتهم تقاربون في علم الشعر والغريب» وله شعر في الحشرات والجارح من الطير. انظر ترجمته في : الحيوان 242/3 مصطفى الحلبي . إتباه الرواة 71 دار الكتب. بغية الوعاة 1/ 489 يی اللي (3) الأبيات من قصيدة في وصف الفرس» وهي منسوبة في أمالي القالي 237/2 لأبي صفوان الأسدي وانظر أيضاً سمط اللآلىء/ 865 لجنة 'التأليف وبغدان هى إحدى اللغات فى بغداد انظر: أمالي القالي 240/2 . ٠‏ ۰ (4) الرابطة: هم القوم الذين ربطوا خيولهم . انظر: أمالي القالي 240/2 والشُرّى: موضع كثير الأسد. المرجع السابق. (6 وسريجية : : نوع من السيوف _ اللسان مادة «سرج» 9 القالي 240/2 . (6) لم أعثر به. 346 ۲

عدد الصفحات ٣٤٦

وبيتا المتنيي : وَمَواجل وَصَوَاهلٌ وََاصِلّ ووابلٌ نَْعَْدٌ هدد ولیس هذا مما يعبا باستخراج سرقته» ولكٽني نعني بما عني به» وبينا هو في ذکر مرضه یقول(): بحت يا مَرّض الجُفونِ بِمْهْرَّض ‏ مَرض الطيِيبُ لَه وَعِيد الود حتی خرج علینا خروجاً غير ملیح » ولا متقارب ولا متناسب» لی قوله(): لَه بُو عَبْدٍ العزيزبن الرْصّى فكل ركب عيسَهُمْ وَالمُدفد وما أشبه هذا بقوله”: للا كَمَّا بي لَك ريح أغِدَاء ذا الرُقَإ الأعْنّ الشُيح فبينا هو يشو تبَارِيحَةٌ إذ صار يسال عن غذاء الرشأ ما هو» وقد قيل للعجاج < يهك ما يقول رؤبة من جيد الشعر» قال: نعم» ولكني أقول البيت (1) ديوانه شرح الواحدي 73 74. ديوانه شرح العكبري 329/1. 330 . ديوانه شرح البرقوقي 62 (2ء 3) ديوانه شرح الواحدي 74. ديوانه شرح العكبري 330/1 331. ديوانه شرح البرقوقي 63/2 64. (4) ديوانه شرح الواحدي 107 . ديوانه شرح العكبري 243/1 . ديوانه شرح البرقوقي 277/1 . والبيت مطلع قصيدة في مدح مساور بن محمد الرومي وسوف يتعرض المؤلف لهذه القصيدة فى أخر هذا الكتاب. (5) العجاج هو عبد الله بن رؤبة من بني مالك بن سعد بن زید بن مناة بن تمیم› وکان یکنی ا الشعثاء والشعثاء ابنته. وقد لقي العجاج ا هريرة وسمع منه أحادیٹث وقد ولد العجاج رؤبة الشعر والشعراء 591/2 دار المعارف . (6) هو رؤبة بن العجاج البصري التميمي من رجاز العرب المشهورين وهو بدوي من مخضرمي الدولتين كان بصيراً باللغة . ولما مات قال الخليل بن أحمد: اليوم دفنا الشعر واللغة والفصاحة وقد توفي رؤبة سنة 145 ه. انظر: الشعر والشعراء 2 دار المعارف. الأغاني 245/0 الهيئة العامة للكتاب . سمط اللآلىء 65/1 لجنة التأليف . وفيات الأعيان 303/2 دار صادر. خزانة الأدب 89/1 دار الكتاب العربي . 347

عدد الصفحات ٣٤٧

وأخاه» وهو يقول البيت وابن عمه”» وهذا الكلام الذي قاله لا يشبه ابن عم البيت» ولا يستحق اسم جار قريب» وما أفرح بهذا الخروج ولا استحسنه وقال المت : مَنْ في الأنام مِنّ الكرّام ولا تقل من فيك شام وى شجَاعٍ قَصَدُ هذا بیت لا يوجب أن لا يكون في الكرام أحد غير شجاع» وهو مأخوذ من قول الأعرابي : ًالله ما ندري إذا ممافاتا فطلب لديك مَنِ الذي E:‏ لذ شترا هي الاد تجذ ٠‏ دا سرك إلى العكارم ب فاضبز لادا الي وتا اول فأرقدنا إلى من ندمب فذكر البدوي آنه لم يجد أحداً (ينسب) إلى المكارم غيره» وهو معنى أبي الطيب» وهما يدخلان في قسم المساواةء وقال المتنبي : أغطى فَلْتُ: لوده ما قى سط قلت لِسَيْفِهِ ما يولد الصنعة في هذا البيت أن يقول: و20 أغْطى فَمُلْتُ لِكفُه مَايُشَنّى وَسَطا فَمَلْتُ لِنَيْفِهِ مَابُلْلَدٌ (1) الصواب أن ذلك قاله عمربن لجأ لبعض الشعراء انظر: الشعر والشعراء 90/1 دار المعارف - البيان والتبيين 206/1 الخانجي والقصة في ذلك ما رواه الجاحظ وابن قتيبة أن «عبيد الله بن سالم» قال لرؤبة مت يا أبا الجحاف إذا شثت. قال: وكيف ذاك؟ قال رأيت اليوم عقبة بن رؤبة ينشد شعراً له أعجبني . قال: فقال رؤبة : نعم إنه يقول ولكن ليس لشعره قران انظر المصدرين السابقين. (2) دیوانه شرح الواحدي 5. دیوانه شرح العكبري 331/1 . دیوانه شرح البرقوقي 64/2 . (3) هو رجل من بني ضنَة كما في : أمالي القالي 283/2 دار الفكر بيروت. العقد الفريد 305/1 لجنة التاليف والترجمة والنشر. الثاني والثالث في عيون الأخبار 157/3 الهيئة المصرية للكتاب. السفينة ج 7 ورقة 18 في السفينة «طلب إليك». (4) زيادة يقتضيها السياق . (5) في الهامش «لكن لم تحصل إلا في ثلاثة أبيات فأين المساواة؟» . (5) ديوانه شرح الواحدي 75. ديوانه شرح العكبري 332/1 . ديوانه شرح البرقوقي 65/2 . 348 ٣ * رض‎ 2 : EE

عدد الصفحات ٣٤٨

عجره . ر ا و ولکن لای الطيب زيادة في صدر البيت یرجح بها فهو أولى یما أحذ وقال المتنبى(<: De‏ و 2 ا E‏ ا 0ق م وتخيرّت فيه الصفات لانها ألفت طرائقة عليها تيعد وهذا من قول البحتري : کت ی ۰ ا ف ا ولم يخبر آبو الطيب إلا بتحيّر الصفات”“ قد يهتدى إلى وصفه بعد حيرتهاء والبحتري خبّر عن فوت ما فیه» وآنه لا یمکنه» فهو أحق لرجحان لفظه على لفظ من أخذ عنه. وقال المتنبى <): x‏ ل وو 2 9 ۹ <o‏ 8 و ٤‏ ل 7م م ONE E‏ وليس للأسنة منفعة في فرى الكلى توجب حمداًء وكان يجب أن يقول: قول ديك الجن“ : (1) ديوان أبي تمام 20/2 دار المعارف. (3) ديوان البحتري 15/1 دار المعارف. والبيت من قصيدة في مدح أبي سعيد محمد بن يوسف الثخري . EE OEE I EEA EET E E‏ وانظر أيضاً: الموازنة 208/1 دار المعارف. (4) يبدو أن سقطاً وقع هنا. (5) ديوانه شرح الواحدي 75. ديوانه شرح العكبري 333/1. ديوانه شرح البرقوقي 66/2 . (6) انظر ترجمة ديك الجن ص 113. 349

عدد الصفحات ٣٤٩

برت رادل وجا عة قرات امو ال اقل وهذا مما احتذى عليه وإن فارق ما قصد به إليه» وقد أوقع الحمد والذم ها هنا على من يقع الحمد والذم منه. والكلى والأسنة لا يقع منهما ذلك فتقسيمه أعني الديك أوضح وكلامه أرجح وهو أولى بما قال. وقال المتنبي(): سد َم الأسَدٍ الهربر خصَاُة مَوْتٌ فَرِيص المَوْتِ مله يبرعد فما يشبه صدره صدر هذا البيت قول الخليع الجراني( ى ع ,اسو ات ا هذا البيت يقارب صدر بيت ابي الطيب وعجزه يشبه قول علي بن محمد البصري(: N as فادعى البصري ممكناً في الجن» لأن الله تعالى قد خبر عن استماع الجن‎ القرآن و سماهم نفرا”» وإذاکانت لهم آسماع كانت لهم قلوب يرعدهاالخوف‌على وجه العبالغة ‏ وأبو الطيب ضير الوت وهو غرضن حسما وضير اله فريضا فاحال ولكة قد أورد اللفظ الطويل في الموجز القليل. وأتى بيته [نائباً عن بيتين]“ فهو (1) لم أعثر به في ديوانه ولا في المراجع التي ترجمت للشاعر. (2) ديوانه شرح الواحدي 75 ا شرح العكبري 334/1 . دیوانه شرح البرقوقي 67/2. (3) هو الخليع الأصغر الرقيء» واسمه محمد بن أحمد من ولد عبيد الله بن قيس الرقيات» مات سنة ثمانين ومائتين . انظر: معجم الشعراء / 452 مكتبة‌القدسي . الا من الشعراء/ 19 دار اليمامة. (4) لم أعثر به. (5) هو علي بن محمد الورزنيني صاحب الزنج . تقدمت ترجمته والتعریف به انظر ص 308 . (6) لم أعثر بالبيت في ديوانه المنشور بمجلة المورد العراقية العدد الثالث من المجلد الثالث سنة 4 وهي في حماسة الظرفاء 69/1 العراق. في حماسة الظرفاء «إلا وأبدانُ جن الليلِ ترتعدٌ». (7) يشير إلى قوله تعالى : فل أُوجِيْ إِلَيّ أنه اسَمَعَ نَفْرّ ِن الجن الجن (1). (8) ما بین معقوفين غير واضح في الأصل. وكذا في النسخة «ي» قال ناسخها في e‏ «لعله نائاً عن بيتين» فاعتمدنا تصويبه ووضعناه بين الحاصرتين . 350 ر 2 2 ءl*‏ کا

عدد الصفحات ٣٥٠

بالاختصار آولی بما أخذ. وقال المتنبي: مَامَبٍح مُذ غبت إلا مُفْلَةَ ‏ سَهدَث وَوَجْهُكَ نَْمهَا رَالإنْمد ينظر إلى قول أبي تمام: إيّك متنا جح ّل اما بواكتَحَلّث عَيْنٌ البلا بإئيرت فجعل المتنبي منبج مقلة نومها وإثمدها وجههء وأو تمام جعل للبلاد عيناً وجعل لها من سواد الليل إثمداء فالألفاظ متقاربة» وإن كانت المعانى مختلفة. وقال ۱ لمتنب (: ٤‏ كم ميم 490 و ۶6 وگه و وهي ررد رن وھ ع قال. أبو تام : ت ا e soظ r‏ 6„ کے و ۶ى ے۶ ٤‏ وكانت وليس الصبح فيها بابض فعاد وليس الليل فيها بأسشود فهذا أخحذ فاضح › وغصب واضح › لا يليق بمن أخذه أن يقول ما أعرف أا تمام وقد ساواه في المبنى والمعنى» فالمسلوب أولى بسلبه. وقال المتنبى(): أخذه من قول الديك<): ابره جذ كل قر بجوو فييك سما تَر وَسَحَاثبُت فإنك لو تذري بمُا فيك مِنْ علا علوت فغْابَت في تراك الكوَاكبُ (1) دیوانه شرح الواحدي 76. ديوانه شرح العكبري 71 . دیوانه شرح البرقوقي 67/2. (2) دیوان بي تمام 30/2 المعارف. ديوان المعاني 343/1 مكتبة القدس. في الديوان «قد اکتحلت منه» . (4) ديوان أيي تمام 29/2 المعارف. الوساطة/222 عيسى الحلبي . في الديوان «فأمست» . (5) ديوانه شرح الواحدي 76. ديوانه شرح العكبري 334/1 . (6) انظر ترجمته ص 113. (2) دیوانه 73« 74 دار الثقافة بیروت . والبيت من قصيدة في راء جعفر بن على الهاشمى مطلعها : 351 ر e‏ 2 0 E 2‏

عدد الصفحات ٣٥١

وهذا يدخحل في باب المساواة والسابق أولى به. وقال المتنبي(“: ۲ أزض لها شَرَفٌ وما يلها لو كان مك في سَوَاها يوج ٠‏ نبهه البتختري على هذا : والبَيَّتُ ولا أن فيه فَضِيلة يو الوت بقضْلها لم يجح وقال المتنبي(: أبدى العْدَاةَ بك السَرُورَ كانهُم فرحو وَعِندَهُمْ المقِيمْ المُقَمِدٌ قال ابن الرومي : بش كرك العنو وإ اتم ي اا ا 2 وهما سواء في المبنى والمعنى . فالأول أحق به. وقال المتنبي : قَطعْتَهُمَّ حَسَداً أَرَاهُم ما بهم فطعو خسَدا لمن ل يَخْسدُ هذا البيت يحتمل معنييد © أحدهما أنهم لما رأوا ما حل بهم من التقطع على َيه كات قور لواب وفي كل جلع إِلأماب مَدَاهبُ وانظر: الأغاني 4940/4 طبعة الشعب. السفينة ج 7 ورقة 18. (1) ديوانه شرح الواحدي 76. ديوانه شرح العكبري 334/1 . ديوانه شرح البرقوقي 68/2 . (2) ديوان البحتري 401/1 دار المعارف. والبيت من قصيدة في مدح محمد بن حميد الطوسي ومطلع القصيدة : وانظر أيضاً: العقد الغريد 162/1 لجنة التاليف والترجمة. مختارات الجرجانى «ضمن الطرائف الأدبية». 235 دار الكتب العلمية بيروت. 1 (3) ديوانه شرح الواحدي 76. ديوانه شرح العكبري 335/1. ديوانه شرح البرقوقي 68/2 . (4) ديوان ابن الرومي 1146/3 الهيئة العامة للكتاب. وهو بيت مفرد مصدره المنصف الحقة المحقق بزيادات الديوان. (5) أشار لهذين المعنيين الواحدي أيضاً فقال: «يريد أنهم حسدوك فماتوا بشدة حسدهم إياك فكانك قطعتهم إرباً حتى تقطعوا حسداً لمن لا يحسد أحداًء لأته ليس فوقه أحد فيحسدهء ولأن الحسد ليس من أخلاقه. 352 ر 2 2 ءl*‏ کا

عدد الصفحات ٣٥٢

بالحسد تقطعوا حسداً لمن عدم الحسد. فإن كان أراد هذا فمن قول البحتري(› أخحذه: EEG ES, فكلام البحتري أوضح وهو يساويه في المبنى والمعنى . والسابق أولى بما‎ قال. وإن كان أراد أنهم تقطعوا حسداً للمدوح الذي لا يحسد أحداً فقد أنشد الأخحفش <): E E U ET‏ إن كنت دا عُذم وَيَحْسدّني المُنري وقال المعّجح(): بیت على عَمْر عدا ولم يبت سين بن يى مِنْ عدا على عُنْر وكلا) البيتين أعذب من ب بيتي (“ ابي الطيب ولفظه أخفى وأصعب» وكذلك بيت البحتري أعذب من كلامه ا بما قالوا منه وقال المتنبي (): تى انوا وَل أن حر لوبهم في فلب هَاجرَةٍ لَذابَ الجلْمَدُ آخذه من قول جریر: تُكَلَمُي فيي هَوَاجر ُونْهُمٌْ كاد الخصى مِنْ حَنْيهنْ يدون( وقال ابن المعتز: (1) ديوان البحتري 541 دار المعارف. (2) لم أعثر ٻه. (3) هو المعوج الرقي انظر ترجمته ص 282. (4) وردت في الأصل هكذا «كلي» والتصويب من «ي». (5) هكذا في الأصل في «ي» ولعلها «من بيت» . (6) ديوانه شرح الواحدي 76. ديوانه شرح العكبري 335/1 . ديوانه شرح البرقوقي 68/2 . (7) لم أعثر به في ديوانه نشر دار المعارف وتحقيق د/نعمان طه. (8) دیوان ابن اي 1 الشركة اللبنانية للكتاب. والبيت من قصيدة فى الفخر مطلعها: قُذعَصَيِي صَرْف النوَابِبٍ وَأبْتُ آقالسي راذب 33

عدد الصفحات ٣٥٣

a 3‏ و ا کک مم م ۰ ج واليوم يجري بالاكام سرابة“ والصخر ذائب 2 | وقال ابن المعتز رفا : ا چ ا 2o‏ 4 ا ر ا شر o‏ ەو 312 وسر تظل الشمس توفد تاره یکاد حصی المعراء© منه تذوبُ ولكن في بيت أبي الطيب زيادة من تشبيه قلوبهم بحر هاجره يذوب منها الجلمد»فهو أرجح بزيادة التشبيه واستعارة القلب للهاجرة فهو أحق یما أخحذ وقال المتنبى( : ا رھ وور E‏ ر ا و و کا و ت ار 8 را وقال أبو تمام() : ت بْب المَقّام يَرّى الفييلةَ واجداً وَيُرَى يبه القبيل قبيلا فأبو الطيب جعل جموعهم کانفراده» وأبو تمام جعل جموعهم کوحدته ووحدته كإجماعهم فالمعنی واحد. وقد قال أبو تمام أيضا(7): لو لم يذ جخفلا م الى لدا ين فيه وَخذها في جَْمٌل لجب (1) لعل الصواب «سرابها» لأنه قال في بيت قبل ذلك: رب مَاجرَةٍ يَقِلٌ إِحََْا مَبْرٌ الرَكَابِبْ (2) في الديوان : ال . بجي بالاکا بر مها وَالفَجَر دَاهِبُ (3) ديوان ابن المعتز 43 الشركة اللبنانية للكتاب . والبيت من قصيدة في الغزل مطلعها: فِرى الذكر يني أنه جيب فلب شح إن لَمْ مُت فَكَيِيبُ وانظر: الأوراق للصولي . قسم أشعار أولاد الخلفاء/ 151 مطبعة الصاوي . (4) «البيداء» في الديوان . والمُعْرَاءُ الأرض الحزنة الغليظة ذات الحجارة انظر اللسان مادة «معزه. (5) ديوانه شرح الواحدي 77. ديوانه شرح العكبري 336/1 . ديوانه شرح البرقوقي 69/2 . (6) دیوان ابي تمام 71/3 دار المعارف. والبيت من قصيدة في مدح نوح بن عمرو السكسكي مطلعها : يم الفِرّاق لذ حلفت طويلا ليبق لي جلدا وَل مَعْمَولا وانظر: الوساطة 280 عيسى الحلبي . )0 دیوان آبي تمام 59/1 دار المعارف. 354 ر ل م : ا

عدد الصفحات ٣٥٤

وقد أخذ معناهما ابن الرومي فقال: بل لو تَوْحُذت يون الاس كلهم كت الجَميعَ وكانوا كالْمَواجير فخبر ابن الرومي أنك لو توحدت كنت جمعأً ولم يخبر عنه آنه يرى الجميع کالواحد . فقي كلام آبي تما زيادة يستحق بها يته . وأبو تمام مخبر محقق» وأبو الطيب استعمل «كأدّ٠‏ فصار تشبيهاً» والتحقيق أبلغ في المدح من التشبيه» فالمحفق أولى بما قال ممن أخذ منه. وقال المتنبي 7 : ليان سوبي ك الت لري ل ل تنهك الحجًا والشؤدد يستوبي من الوباء وكان ينبغي أن یکن هکوا ولكنه استعمل طرد القياس في ترك الهمز وأبدل الهمزة ياء على غير قياس . وقال المتنبي<: ي ۳ که ‌ کن حيٺ شئت تسر إلْيْكُ راشا لا E‏ ونت الاورحد 0 0 که مم ۶£ 1 6C‏ م تومو م “< صر من الارض خيث شئت فچسيي صائر قلبه بخیث تصير(“ فذكر آبو الطيب مسير ركابه إليه» وذكر أبو المعتصم» آن جسمه صائر قلبه إلى پر وقد يصير إليه من ليس قلبه صائرأ“ إليه. إنما يقصده راغا شاه فهو أرجح من مسير« ركابه إليه. فقد رجح على أبي الطيب فصار أولى بما قال. وقال المتنبي<١٠:‏ فصن الحُسَام ولا تَيِلة فَإنة يكو يمينك والجُمَاجِمُ هد (1) ديوان ابن الرومي 627/2 الهيئة المصرية للكتاب. (2) ديوانه شرح الواحدي 7. ديوانه شرح العكبري 336/1. ديوانه شرح البرقوقي 69/2 . (3) في الأصل «ينهفك» خطا (4) ديوانه شرح الواحدي 7. ديوانه شرح العكبري 336/1. ديوانه شرح البرقوقي 70/2 . (5) هو عاصم بن محمد الأنطاكي انظر ترجمته ص 209. (6) لم أعثر بالبيت فيما اطلعت عليه. (7) في الأصل «مصير؛ ولعل الصواب ما أثبتناه . (8) «صائر» في الأصل. (3) في الأصل «مصير». (10) دیوانه شرح الواحدي 77. دیوانه شرح العکبري 1 . دیوانه شرح البرقوقي 70/2 . 355 2 7 4 5 کوت ھم ر ال

عدد الصفحات ٣٥٥

معناه أنه يضرب به في غير حقه فینبغي أن یصونه إلى أن يضرب به في حقَّهء ' وهو يقرب في ذكر شهادة الجماجم من معنى أبي تمام<): 4 ر‎ 2 e و و ا‎ o a قضى من سَندبا يا كل نحب وَأرشقَ والسيُوف مِنْ الشهود‎ وقال المتنبى 7 : ت ء af‏ مض 2ے ع o. o i‏ ا 6 م ر o‏ يبس النجيع عليه وهو مجرد من غمله فكأانما هو مغْمد قال البحتري 7 : و a‏ ر سلوا وَأشرقت الدَمَاءُ عَليهم مُحمرة EE E E‏ وهذا يدخل في توليد معان مستحسنات في ألفاظ مختلفات» وذكر أبو العباس”“ النامى فى رسالة له فى عيوب شعر أبي الطيب أن قوله(: رباد َو قَدَف الى َة لَجَرى من المْهْجاتِ بحر مُزبد إنه مسروق من قول الب لبحتري 7 : صَديّان مِنْ ظمَاً الحقودِ لو أنه يسقى جَمِيعَ دمَائهم لم ينقع فهذا يخبر عن ريّان لو مج جميع ما شربه لجرى من المهجات بحر مزبد» . وهذا یخبر عن صدیان لو شرب جميع دمائهم لم يرو صداه» وهذا ضد المعنى › ولو أدخحل هذا في قسم المعكوس من الشيء إلى ضده لكان أليق» ولو قال هذا (1) ديوان أبي تمام 36/2 دار المعارف. (2) دیوانه شرح الواحدي 8. دیوانه شرح العكبري 337/1 . دیوانه شرح البرقوقي 70/2. (3) ديوان البحتري 76/1 دار المعارف. الموازنة 320/1 دار المعارف. الصناعتين 233 عيسى الحلبي . الوساطة 256 عيسى الحلبي . (4) هو أبو العباس أحمد بن محمد النامي أحد شعراء سيف الدولة وخواصه وقد تقدمت ترجمته . وهذه الرسالة التي تحدث عنها المؤلف لم أجد لها ذكرأً في كتب التراجم التي تعرضت للنامي . فلم يذكر له إلا كتاب الأمالي. انظر: وفيات الأعيان 125/1 وبروكلمان 99/2 . وإل كتاب القوافي انظر: معجم الأدباء 279/1 ترجمة إبراهيم بن عبد الرحيم العروضي . (5) ديوانه شرح الواحدي 78. ديوانه شرح العكبري 337/1. ديوانه شرح البرقوقي 71/2 . (6) ديوان البحتري 1288/2 دار المعارف. 356

عدد الصفحات ٣٥٦

الكلام من لم يعرف الشعر رواية ولم ينتقده دراية لقبح » فكيف بشاعر يوازن بشعره شعره ویطاول بقدره قدره» وقال المتنبي0“: E EG E‏ ينظر إلى قول أبي العتاهية: إا اضرم حَرباً كان في مهج القْم شريكا لِلْقَدَز وقال المتنبي( : إ اطا والرزاتا وا - حلا طي,ِ غَورُوا أو أَنجَّدُوا جعل هذا أبو الطيب خبراً عنهم وجعله ابن بي“ زرعة آمرأً فقال(): E E EE E O CD EE‏ وقال | لمتنبي 0: ê‏ ا ا ا 0 ي ك مِنْ كل أَكَرّ مِنْ جال بِهامَة فلباومِن جود الغوادي أجود (1) دیوانه شرح الواحدي 78. ديوانه شرح العكبري 337/1 . دیوانه شرح البرقوقي 71/2. (2) لم أعثر به في ديوانه . نشر دار صادر وهو في : أنوار الربيع في أنواع البديع 2461/4 العراق. (3) دیوانه شرح الواحدي 78. ديوانه شرح العكبري 338/1 . ديوانه شرح البرقوقي 7172+ (4) هو محمد بن سلامة بن أبي زرعة الدمشقي الكناني شاعر محسن قال ابن أبي طاهر اسمه المعلي والأول أثبت. ولم تذكر التراجم التي ترجمت له أكثر من هذا. ولم تحدد سنة وفاته» وقد أخطأ محقق كتاب المحمدون من الشعراء حين ظنه ديك الجنء وقد تسرب إليه هذا الخطا من حيث أن صاحب كتاب المحمدون من الشعراء قد نقل عن كتاب «معجم الشعراء» للمرزباني الذي يقول في ترجمة ابن أبي زرعة «وهو الجن شاعر الشام». وقد وردت هذه العبارة في كتاب المحمدون من الشعراء «وهو ديك الجن شاعر الشام» فلم يفطن محقق الكتاب لما وقع في عبارة القفطي من تحريف. انظر ترجمة ابن أبي زرعة في: معجم الشعراء 428ء خاص الخاص 92 الخانجي المحمدون من الشعراء 348 دار اليمامة الرياض. (5) لم أعثر به . (6) دیوانه شرح الواحدي 78. ديوانه شرح العكبري 338/1 . ديوانه شرح البرقوقي 72/2. 357

عدد الصفحات ٣٥٧

هذا متداول وقد أحسن الديك'› الأقسام وأجاد النظام” بقوله : ا ا والبُدُورٌ إضاءة وَلمُرْنُ جوا وَالجبَال حلوم وهذا التقسيم أرجح لفظاً فصاحبه أولى به لزيادته في الأوصاف» وذكر أبو العباس (© النامي المصيصي في قول أبي الطيب في رسالته. أا كوت ابا البريبة اف واتوك ودن أت جه قال أبو العباس بعد هذا البيت يخاطب أبا الطيب: فأين ذهبت؟ وفي أي( ضلالة همت؟ ومن أي قليب جهالة اغترفت؟ هذا النوع الذي أكثرت العجب به هو“ الذي أكثر التعجب منك. فلم يزد على بيت أبي الطيب شيئاً من غير إيضاح العيب من قوله. قال أبو محمد: وفي البيت كلفة» وليس بلفظ مطبوع» ولا ملتذ“ المسموعء وفي إعرابه مطعن وتقديره كيف يكون ادم أبا البريةء وأبوك محمد وأنت الثقلان؟ ففصل بين المبتدأً الذي هو أبوك» وبين الخبر الذي هو محمد بالجملة. هذا قول بعض النحويين() ويجوز عندي أن یکون مراده أنى يكون أبا البرية“ آدم» وأبوك (1) انظر ترجمة ديك الجن ص 113. (2) ديوان ديك الجن 213 دار الثقافة بيروت. (3) انظر ترجمته ص 28. (4) ديوانه شرح الواحدي 9. ديوانه شرح العكبري 340/1 . ديوانه شرح البرقوقي 73/5. (5) في السفينة ج 7 ورقة 18 «وفي أي وادي ضلالة همت». (6) في السفينة «وهو الذي أكثر التعجب منك». (0 في السفينة «ولا مستلذ مسموع» . (8) انظر: الفتح الوهبي لابن جني 53 العراق. الفتح على أبي الفتح لابن فورجة 113 العراق. الرسالة الموضحة للحاتمي 7 دار صادر. شرح الواحدي 79 برلين. شرح العكبري 340/1 مصطفى الحلبي . سرقات المتنبي لابن بسام 30 الدار التونسية للنشر. قال ابن سيدة: «هذا محل من القول وسفه أي أنك أنت الانس والجن وأبوك محمد هذا يعني أبا الممدوحء فما لهذه البرية وادعاؤها دم أباها. وهذا من قبيح الضعف وطريف السخف AN‏ فصل بين المبتدأ والخبر بجملة أجنبية في قوله: وأبوك ‏ والثقلان أنت _ محمد« وموضوع الكلام . أبوك محمد والثقلان أنت شرح مشکل أبيات المتنبي لابن سيدة ورقة 21 . (9) في السفينة «أبو البرية» خطا. 358 ا 9 9 ر ا

عدد الصفحات ٣٥٨