اض بالسيفِ بحر المت حَلمَهُم وَكَانَ من إلى الكَعْبَيْنِ زاره وقال ابو تمام(): رذ عَلمّ القِرن الناييك أنه سغرَق في البخر الي أنت خائِض ولم يعد أبو الطيب بان خير عنه بخوض بحر الموت خلفهم» فن بحر الموت لم يجاوز كعبي الخائض زاخره وأبو تمام ذکر أنه خاض ما غرق یه مُسّاميه ولم نخر أبو 'الطيب بذلك. فقد رجح کلام ابي تمام واستحق المعنى»› وقال المتنبى(): ر ت چ e ا ا که »< ٥ 7 حتی انتھی الفرس الجاري وما وقعت في الارض من جيف القتلى حوافره قال محمد بن علي الجواليقي (: ّا يُرى فارسا عَلّى قرس إذ صاز نعلا لِمَوطيء الرس فالإشارة واحدة إلى معنى مساو» فهو يدخحل في باب المساواةء وقال المت 9 لا جير الاس عَظماً انت كَايِرهٌ للا يَهيضون عَظما نت جابره قال 'البحتري(): کرت كر الرْجَاجَّة بده ون بجر الوهيّ الي أنت كاسره (1) ديوان أبي تمام 300/2 دار المعارف. (2) دیوانه شرح الواحدي 65. «دیوانه شرح 'العګبري 2 «جثث القتلى» في العكبري . (3) هو محمد بن علي الجواليقي الشاعر المشهور كان يتشيع وله قصيدة في رثاء الحسين بن علي مطلعها: يِن ربوم المَازل الئزس وَسَجع وزق سَجْمُوا فِي الغلَس انظر: معجم الشحراء 449 عطبحة القدسي . :(4) جيوانه شرح الواحدي 66. ديوانه شرح العكبري 122/2 . (5) ديوان البحتري 880/2 دار المعارف. والبيت من قصيدة مطلعها: له اليل من ليل تطاول اجره ووشك نوی حي رم أباعِره 37 رق ١ ¥ ر م : ا
عدد الصفحات ٣٢٧وقال البحتري(“: رب عَظمقَذ هكان ةا جب رفظم مََة أن يُهُاضا وفي البيت الأول من قول البحتري يُمَنَلْ للكسر بالزجاجة<› التي لا جبر لهاء وَجَعْلْ الممدوح ممن لا يُجْبر وهي كسره» ومثل ذلك قول القائل<: لا يَجبُرٌ الناس عَظم ما كَسَرُوا ولا هيضونَ عَظم مَا جروا وهذه بيات متقاربات المبانى تدخحل في باب المساواة. وت ها قصيدة أولها : ج ء ٢ رض ع ار 8ى ء۶ ي PE. م o o 2728Ê ^9 عزیز اس من داؤه الحدّق النجل عياءُ به مات المحبون من قبل هذا يقرب من قول ابن المعتز: يَامَنْ يلم عَلى الهوى تبي فذا ا قَيِيم هذا أرق وأعذب من بيت أبى الطيب وإن كان معناهما غير غريب» وهذا من نقل العذب من القوافي إلى المستكره الجافي» وقال المتنبي<“: or, ےت Es or ا e 0 ەرە or. فَمَنْ شَاءَ فليظر إل فَمَنظري نير إلى مَنْ ظنٌ أن الهوى سهل يقرب هذا من قول محمد بن عبد الملك الزيات7 : 5 o مَل سره أن يَرّى ميت الهَوّى فا َيل عَلّى الريْاتِوَلَيَقف )0( لم أعثر به في دیوانه . (2) في الأصل «إلى». (3) شرح الواحدي 66 برلين. شرح العكبزْي 122/2 مصطفى الحلي . (4) دیوانه شرح الواحدي 66. ديوانه شرح العكبري 180/3 . (5) ديوان ابن المعتز 358 الشركة اللبنانية للكتاب . والبيت من مقطوعة مطلعها: يا رب َم فُذمَصّى بالقَايييُةٍ لو يِئ (6) ديوانه شرح الواحدي 67 ديوانه شرح العكبري 181/3 . (7) 'وفيات الأعيان 96/5 دار صادر. تاريخ بغداد 343/2 دار الكتاب العربي بيروت. 328
عدد الصفحات ٣٢٨وقال آخحر(): وكلها مبانيها ومعانيها متساوية» والسابق أحق بما قال» وقال المتنيي ٩ : e أما صدر هذا البيت فمن قول أبي الشيص: أَاؤخزمَةكاس واكم تحتو جتني ليرى وقال البحتري : وألْخْاظ عَيْنِ ما عَلقن بارغ وقال المعوج: 7 ت ( مزح ريت ريق ”مھ ر 7 ۰ لګ و مجری دسي في عروښي اکان 3 5 فا لي( ٣ e ف ۳ ٣ ہم ك 0 مه أن قد فَهمْت وَعنْدَكم عَفَلي و 2 ر وه E 2 |6( عو هف يعن شغلا لإمریء< ما لَه شُعْلُ (1) البيت بدون نسبة في الزهرة 31/1 مطبعة الآباء اليسوعيين . في الزهرة «وليكن من جليه» . (2) دیوانه شرح الواحدي 67. دیوانه شرح العكبري 181/3. (3) تقدمت ترجمته ص 149. (4) أشعار أبي الشيص /84 جمع عبد الله الجبوري . العراق سنة 1967 . أنوار الربيع في أنواع البديع 8/6 مطبعة النعمان العراق. (5) ديوان مجنون ليلى 234 جمع وتحقيق عبد الستار فراج. الأغاني 489/2 مطبعة الشعب. مصارع العشاق 91/2 دار صادر بيروت. الزاهرة 24 مطبعة الأباء اليسوعيين سنة 1932 . (6) ديوان البحتري 1615/3 دار المعارف. والبيت من قصيدة مطلعها : ضَمَانُ عَلّى عَيَْيْكٍ أني لا ألو ون فواڍي مِنْ جُوى بك ل يلو وانظر: الموازنة 12/2. دار المعارف. أنوار الربيع 368/1 العراق. (7) تقدمت ترجمته ص 282. (8) لم أعثر به.
عدد الصفحات ٣٢٩ولولا آن هذا البيت مغلم الطرفين مسروق النصف» لم ينفرد فيه بمعنى ولا زيادة» لدخحل في جملة ما نقل من اللفظ الطويل إلى الموجز القليلء لأنه قد جمع آلفاظ .بیتین في بیت واحجد» ,ولکنه مسلوب فینبغي .أن یغفر له باختصاره ذنب سرقته . ۆقال المتنبي “: ومن جُسَدي لم يرك السَفْمْ شَعْرَهَ فما فوقها إلا وفيها لَه نفل أخذ هذا من المَسلّمي< وينظر إلى هذا .بيت ماني : , ي خا إلى بها نراي ااا فْقَمْت وللسقم من مَفُرِقِي لى فَدَيمي ألْسَُنْ نط وبيت المَسلمي تقرب صنعته من صنعة بيتهء وكلام المُسْلَمِي بالمذوبةء ارجح فهو أولي بما أخذ وقال الديك(: وقال المتنبي(“: إا دلوا فيها اجب اة حا فلي ابي يا جل هذا ترفق جافِ متكلفِ» بومتفاصح متعجرفِ. ولیس هذا مما يطلب له استخراج سرقة» وقال المتنبي( : كأن رَقِياً مك سد مامي على العَذْل حى ليس يذْخَلَها العَذْلُ ,(1) دیوانه شرح الواحدي 7. دیوانه شړج العكحبري 18/3 . (2) تقدمت ترجمته . (3) هو ماني الموسوس وقد تقدعت ترجمته ص 238 في الأصل (بيت ثاني). -(4) انظر ما تقدم . ص 238.ء.٠والرواية هناك :«دعتني إلى وصلها-جهرة) . (5) لم أعثر به في دیوانه ولا ملحقاته . (6) دیوانه شرح الواحدي 67. دیوانه شرح العكبري 182/3 . (7) ديوانه شرح الواحدي ۰68 ديوانه شرح العكبري 183/3 . 330 / ر 2 2 ءl* کا
عدد الصفحات ٣٣٠إعادة العذل ها هنا مرتین قبیح في الكلام» جائز في الشعرء أنشدنا في مثله ای یکوین ار الری: قال: أنشدناه أبو جعفر أحمدبن محمد ابن النحاس<): E E E EE ا فأعاد معنا مرتین»› والأجود ترك إعادته» وهو مسروق من قول مسل : للت من المُذّال فها فَاَطَرَقّت لهم أن قَذ صم نها السَامِعُ ومن قول ابي العتاهية( : رتح حب الصّجَا عَلى يضري َد سمهي عَنِ المَلامَاتِ ولیس فی هذه الأبيات فائدة أكثر من أن القوم قد أخبروا أنهم لا يسمعون العذل فى محبيهم› وقد زاد أبو العتاهية عليهم بالعمى والصمء وذلك يدخل في باب المساواةء وإن کان کلام مسلم أجزل» وقال المتنبي7 : م عة و ت 0 L0 و o. SF # 2e 7 مه د كأن سهاد الليل يعشق مقلقي فبينهمًا في كل مجر لنا وصل معشوقتي » فإذا همجرت أغتنم وصلي في عينيها» وقال المتنبي( : (1) لم آقع على ترجمته. (2) هو ابو جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل النحاس كان من أهل العلم بالفقه والقران والدراية بالنحو وعلوم العربية أخذ النحو عن الزجاج وابن الأنباري ونفطويه له مصنفات جليلة في النحو وعلوم القران توفي بمصر سنة 337 ه. إنباه الرواة على أنباه النحاة 101/1 دار الكتب المصرية. معجم الأدباء لياقوت 72/2 نسخة مصورة عن طبعة مرجليوث . (3) البيت للفرزدق انظر: ديوانه 310/1 دار صادر بيروت. مالي القالي 3 دار الفکر الأمالي 23/3. (4) دیوان مسلم بن الوليد 273 دار المعارف. وانظر أيضاً: الشعر والشعراء 839/2 دار المعارف . طقات ابن المعتز 239 دار المعارف . (5) لم أعثر به في دیوانه . (6) دیوانه شرح الواحدي 68. ديوانه شرح العكبري 183/3 . (7) دیوانه شرح الواحدي 68. ديوانه شرح الكعبري 183/3 . 331 "8 رض i : EE ززا
عدد الصفحات ٣٣١أت التي في البَذر يها مَمَابة وکو إلى مَنْ لا صاب لَه شل جاء في هذا البیت بما یشکل» وخبر بحبه من یشبه البدر» وخبر عن شکوی محبوبته إلى ممدوحه فقد أساء وابتذله كما ابتذله أبو نواس في قوله" : سَأضْكًوإلّى القَضل بن يَخْيَى بن خالل وال لعل الفضل يجمع بيا وما فرحت بالمبتدي فکيف بالمقتدي . وقال المتنبي : ينظر معناه إلى قول ابن الرومي 0 : ن ت ةد او سو ا تلد ي اج ورات وقد بشرنا رسول الله کا بالمهدي ولیس بنبيّ » وقال المتنبي( : 2 که ي . 2 و o of 0 o. إلى القابضٍِ الارواح والضيغم الي تخدث عن وقعاته الخيل والرجل والصحيح وقعاته بفتح القاف» والتسکيین من مألوف ضروراته . وقال | لمتنبی (): إلى رب مال كلما شت مله تَجْمَُ في تشه للعُلى شل (1) انظر تخريج هذا البيت فيما تقدم ص 243. (2) كتب الناسخ في الأصل «لعل الله» ثم كتب فوقها «الفضل» وقد أثبتنا رواية لعل «الفضل؛ اعتماداً على ما في الديوان وأكثر المراجع . (3) ديوانه شرح الواحدي 69. ديوانه شرح العكبري 185/3 . (4) ديوان ابن الرومي 1 الهيئة المصرية للكتاب. والبيت من قصيدة في مدح أبي العباس بن الفرات مطلعها: كف الواني بالخنّا ححَضرَاتُ ُن بأفرانِ الهُوّى هرات في الديوان «أنزلت» . (5) دیوانه شرح الواحدي 9. دیوانه شرح العكبري 185/3 . في الديوان «وقفاته» . (6) ديوانه شرح الواحدي 69. ديوانه شرح العكبري 185/3 . 332 رق ١ ¥ ل م : ا
عدد الصفحات ٣٣٢وقال بو تمام(): له كل يوم مَل مَجد ملف ول نی الا ت وليس يزيد بيت أبي الطيب على هذا في مبنى ولا معنى» فهو أحق به للسبق» وقال أبو تمام (2: قزم إا رفوا شل الى نموا شل الى إا لم رْصَهُمْ َوه فقد أتى بمعنى مستوفى » وآتى بزيادة في آخر البيت» فصار أحق بما أخذ منه بزيادة لفظه على لفظ من أخذ عنه» وقد أخذ منه هذا البحتري فقال) : رَمَعّال, أصَارَمَا لإبجِيَمَاع سل مال اما اراق ال يفن الأغزات(: أعَاذأتي لوي اليل عَلى لحل ول كبري لوم البدول. على البذلِ ڏريني وَهَذا المخد أَجْمَم شَمْلَهُ ٠ وَيْصبح مالي وهو مرق الشمْل وون الشاري: وقال المتنبى (): ENE o وەش ,إن م > IT 0 727 o Ry ى ۶ همام إذا ما فارق السيف غمده وعاتبته لم تدر أيهما النصل (1) ديوان أبي تمام 307/1 دار المعارف. والبيت من قصيدة في مدح حبيش بن المعافي قاضي 2 هھ a ر“ و تَساإئِلها أي المواطن خلت ويي ديار اؤطتتها وَيْتِ (2) لم أعثر في دیوانه . (3) كتب الناسخ في هامش «ي» لعله «فمن». بينما وردت الكلمة في الأصل «قمت) . مطلعها: وانظر: شرح العكبري 264/2 . (5) لم أعثر بهما. (6) ديوانه شرح الواحدي 69. ديوانه شرح العكبري 186/3 . 33 ر ل م : ا
عدد الصفحات ٣٣٣وقال الحماني(“: إلي وَقويي يِن أحساب فَوْيهمْ منج الَف من بَخبوحة اليف ما علق اليف نّا بان عَاشِرَة إلا وَمِشّة أَمْصَى من السَيْفضٍ وأوضح من هذا قوله أيضاً: أبس الصيف في ياتا أساً فيس يَعْلَمُ حل أيّْا الصَيْفُه وَالسَيّفُ إن قَسسَه يما بنا مها في الروع لم ذر عَزْماً ينا السَيْفُ فليس في بيت الحماني حشوء لأن الناشىء مفيد أن عزمه في حال الحداثة التي يطعن على أهلها بهاء لأن جهلها(“ معذور» وعلمها محقور بمنزلة السيف 7 وقوله في الروع أيضاً مفيدء لأنه يسلب المحتنكين عزائمهم» وحديث فراق السيف غمده وذكر المعاينة حشو مذموم» وما زاد عليه في المعنى ولا المنبى فصاحب البيت أحق به» وقال المتنبي( : (1) انظر ترحمته ص 218. (2) ديوانه: مجلة المورد العراقية المجلد الثالث العدد الثاني ص 211. وانظرهما أيضاً فى : الزهرة 1772 العراقء مروج الذهب 322/2 بولاق. المستطرف 146/1 مصر 1967 شرح نهج البلاغة 288/3 الحلبي . في المروج: «إني لَمقَوْيِي من أحساب قومكم بمسجد الخيف في» (3) الخْيْف في الأصل: هو المنحدر من غلظ الجبل قد ارتفع عن مسيل الماء فليس شرقاً ولا حضيضاً. ويف هنی : هو الموضع الذي ينسب إليه مسجد الخْيّف. انظر: مراصد الاطلاع 495/1 عيسى الحلبي . والشريشي 11/4 المؤسسة العربية للنشر. لم أعثر بهما في ديوانه المنشور بمجلة المورد. والأول منها منسوب لصاحب الزنج في : بهجة المجالس 296/1 الهيئة العامة للكتاب. وانظر: ديوان صاحب الزنج : مجلة المورد المجلد الثالث العدد 3. ص 171. والأول أيضاً منسوب للحمّاني في : السفينة ج 7 ورقة 51. والثاني في الابانة 31 دار المعارف منسوب للحماني . في السفينة : في بهجة المجالس: «في آبياتنا بدأ . (5) «شيئاً» في الأصل والتصويب من الابانة. (6) في هامش دي» لعله «محذور» . (7) دیوانه شرح الواحدي 69. ديوانه شرح العكبري 186/3 . 4) کے 334 ¥ چا | “ls : E الالو e
عدد الصفحات ٣٣٤على سابح, مَوج المُتابا بن ره غدَاة کان النسل في صدذره وبل قال ماحمد بن الحسن الأسدي المعرج في جیْش : في ڏي صهيل وله ِن يلي“ فقد أتى المعرّج باللفظ الطويل في الموجز القليل» فهو أحق بما قال وقال المت“ (2). إا قيل فقا فال لِلْجلْم مَوْضِعٌ ولم الفتى في غير مَوْضِجه جَهلُ أصل هذا من قول الأول(: وض الجلم شد الجه ل بالتئة“ إِْعَنٌ وقال ابن الروضي : خم آذ معا الجا ك e ES ل ال ال الى هى ا م و کک or ا و ت e a مهم وقد طول ابن الرومي وزاد في الشرح» وما زاد على معنى أبي الطيب» وقول الأخحر: م ُ iof كم + cof e 2 ت o جُهول إذا أزرى التخلم بالفتى خليم إذا أرْرّى بي الحسّب الجُهل (1) لم أعثر به. (2) دیوانه شرح الواحدي 70. ديوانه شرح العكبري 187/3 . (3) البيت للفند الزمائي انظر: الأغاني 4 الهيئة المصرية للكتاب. أمالي القالي 260/1 دار الفكر' بيروت . خزانة الآأدب 432/3 دار الكتاب العربي . (4) فيها. ججنيعاً «للذلة» . (5) مخطوط ديوانه ج 2 ورقة 233 جامعة الاسكندرية المكتبة العامة رقم 80 مخطوطات . والبيتان من قصيدة يمدح بها عبيد الله بن عبد الله مطلعها: بم اللالى والشواني افطل وَعَهْد اللَيّاِي والواني مُدَمُمْ وانظر: السفينة ج 7 ورقة 17. في الديوان: «أحمد غيه»» «وأدى إلى العقبى». «جهل نهاية» . 35 2 2 4 م کوت ھم ر ال
عدد الصفحات ٣٣٥ومعنى هذا يوافق معنى بيت أبي الطيب بغير زيادةء فهو يدخل في باب المساواةء وقال المتنبي : وَلَّولا و اة ل حا عن الاَرضِ لانهدت وَناءَ بها الحمُلٌ() قد خبّر في البيت الأول أنه قد يفارق ال لموضع إصلاح نفس الجاهل بجهله الذي يكف الجاهل عن الطمع فيه ثم أفرط في وصف علمه بعد ذلك والمعنى الصحيح ما قال البحتري<): ف اكت ره الاز ٠ شض وكادت من غيرهم أن تيذا وهذا الكلام يرجح على كلام أبي الطيب بالإخبار عن سكونها بهم وميدها بغيرهم › وقال المتنبي0 : بَاعَدَتِ الآمَال عَنْ كَل مَقْصِدٍ يضاق بها إلا إلى باب السبْلّ قال العكوك(): يه سيل الاس في كَل وجهة ولو فقدوها ما هدوا لبيل © وقال مسلم : 0 2 ا o َ ٍ۶ و 01 e 9 َه 2 ٌ رت من کل حي [وإن © روا وإن شرُفوا ليك من كل أرض منهج الطرق (1) ديوانه شرح الواحدي 70. ديوانه شرح العكبري 188/3. ديوانه شرح البرقوقي 381/3 . (2) ديوان البحتري 592/1 دار المعارف. والبيت من قصيدة في الفخر مطلعها: إلماالغي أن يحون رَيِيتا فَالقَضصَايِلْ مَلابِه أو فزيذا وانظر أيضاً: البديع في نقد الشعر 40 مصطفى الحلي . نهاية الأرب 222/3 مصورة عن طبعة دار الكتب. (3) هي إحدى روايات نسخ الديوان. قال محققة ذلك تحريف وصوب رواية «من عزهم». في البديع «من عزمهم». وفي نهاية الأرب «وکادت لولاهم» . (4) ديوانه شرح الواحدي 71. ديوانه شرح العكبري 188/3 . ديوانه شرح البرقوقي 381/3 . (5) انظر ترجمته ص 113. (6) ند هذا البيت عن جامع شعره. (7) البيت ليس في دیوانه . (8) في الاصل وفي النسخة «ي» أيضاً «بوابر اثروا» ولعل الصواب ما أثبتناه اعتماداً على قوله بعد ذلك ومسلم يقول: «إن المُثري والشريفَ وغيرهما إليه راغبون». 36 ر ل م : ا
عدد الصفحات ٣٣٦وقال أشجع (: سط يداه راء تابله رث إل بأهلها السبْلّت ذكر أبو الطيب أن الآمال عن كل مقصد تباعدت وضاقت بها إلا إلى بابه السبل» فكأن قاصديه مضطرون لتعدّر الكرام بضيق العرض إليه لطلب ما عندهء ومسلم يقول: إن المثريّ والشريف. وغيرهما إليه راغبون في كل أرض» فكلامه أرجح من كلام من أخذ عنه» وذكر أشجع أنه بسط رجاء أمليه فجرت إليه بأهلها السبلء وقد يكون ذلك مع اتساع المطالب واتجاه المكاسب لزيادته على غيره في الجودء وکل أحسنُ تخلصاً منه وأرجح ا فهم أولى بما سبقوا إليه. وقال ا ادى الندَى بالنائِمينَ عن السرّى فأَسَمَعَهُمّ هبوا فقذ هَلَكَ البْخْلُ هذا ينظر إلى قول أبي نواس“ : إا صن رب الال َوب جُوة بحي عَلّى مال الأمير وفنا ولابن الرومي في معناء: نوبت بي إلى علي مالي وفيت أل التثويب وقال أبو العتاهية : e 2 ا 4 ۳ ل 2 3 o, ۳ e ر ٤ إذا سمي المَهُدِي نادت يمين الا مَنْ أتى رَائِرا فْلَهُ الك (1) تقدمت ترجمته ص 164. (2) لم أعثر به في دیوانه . (3) دیوانه شرح الواحدي 71. ديوانه شرح العكبري 188/3 . ديوانه شرح البرقوقي 381/3. (4) ديوان أبي نواس 652 دار صادر. والبيت من قصيدة مطلعها: وانظر أيضاً: طبقات ابن المعتز 217 دار المعارف. الرسالة الموضحة للحاتمي 111 دار صادر. في الديوان «أعلن جودة» . (5) ديوان ابن الرومي 143/1 الهيئة المصرية للكتاب. )6( ديوان أبي العتاهية 405 دار صادر. في الديوان «إذا ابتسم». وقبل هذا البيت بيت هو: فى ما اشفا المَال إلا أفاقة يوا كَأن المَال في كمه حلم = 337 E *lء 2 د کا
عدد الصفحات ٣٣٧وهذه أبيات متقاربات تدخحل في باب المساواةء وإن كان أبو الطيب أوضح | کلاماً منهم› وفي قوله : «فاسمعهم» قاربة للفظ ابن الرومي في قوله : «فلییت» ' وقال | لخنى (2 ا و 2 ® o7 FG ا ا و ت ê j وحَالّت عَطايا كفه دون غيرو فليس له إنجاز وعد ولا مطل قال البحتري(: حَيْتُ لا لفح الحمُوق المَعَافي رول يَسْبِقّ العَطًايا السوالً فقوله لا يسبتق العطايا السؤال هو بيت أبي الطيب» وفي صدره معنى يرجح عليه به» وقال البحتري أيضاً(“: رطب مام إا ما نمرت يده جات مَوَهبُة قبل المَواعيد وقال ابن الرومي( : کا ا کان فل مَايُخي نْينْغير اَن يُمَدَم وعدا وقال أبو ال لمعتصم” : ا و 7 ا 4 ً0 کے که الفعل قبل القول من عاداته والعذر من قبل النوال الاعجلٍ وأجود من هذا قول أشجع : وهما في مدح المهدي الخليفة العباسي المولود سنة 127 وهو الذي تولى الخلافة سنة 8 هد. وتوفي سنة 167 ه. مروج الذهب 194/2 بولاقء الوزراء والكتاب للجهشياري 1 مصطفى الحلي . (1) دیوانه شرح الواحدي 71. دیوانه شرح العكبري 188/3 . ديوانه شرح البرقوقي 382/3 . (2) في الديوان «دون وعده» وهي أصح وأحسن. (3) ديوان البحتري 83 1 دار المعارف. (4) ديوان البحتري 5/1 دار المعارف. (5) ديوان ابن الرومي 2 الهيئة المصرية للكتابة. (6) أبو المعتصم هو عاصم بن محمد الأنطاكي تقدمت ترجمته ولم أعثر على البيت في المراجع التي اطلعت عليها. 38 رق ١ ¥ ل م : ا
عدد الصفحات ٣٣٨يسبقٌ'› الوَعْدَ بالفعال كاب بق برق العْيْوثِ صَوْبَ العَمَّام <( بيت ابن الرومي الأول معناه أن العادة تقتضى أن السؤال قبل العطاءء وإذا لم يسبق السؤال العطاءء فكأنه قبل أن يسأل ا والاعطاء من غير وعد قد يمکن أن يکون بعد سؤال» وتقديم الرفد قبل الوعد أفضلء فكلام البحتري أمدح» وكذلك البيت التالي له وكذلك بيت ابن الرومي . وبيت أبي المعتصم يسوغ فيه أن يني التؤال السؤالَ والوعدَ. وقد قال ابن المعتر): سبق المواعد“ والمطال عَطاؤه فأاتى رَجَاءَ الراغبين سَريعًا وقد قال ابن الحاجب0): EE E فاعض بث بها من نسيئة الود فداه وقال أيضاً): کال المَواعيدبالمَط ل فَأضحَى وَمَالُة مَرْعُودُ هذه معان متقاربات. إلا أن أشجع قد زاد عليهم بتشبيه مليح من البرق الذي يتقدم“ الغمام» وكلها تقارب باب المساواة أو يله لقلة تفاضلها (1) الأوراق للصولي قسم أخبار الشعراء 118 مطبعة الصاوي» الوساطة 0 عيسى الحلبي . السفينة ج 7 ورقة 17 . (2) في الأصل «العيون» وهو تحريفٌ صوابه من المراجع السابقة ومن النسخة «ي» «بالنوال» في أكثر المراجع بدل «الفعال» . (2) ديوان ابن المعتز 268 دار صادر بیروت. البيت من قصيدة في a الدارً أغرفهًا رى وربوعا لحن اسا نينا ر بها الرْمَانُ صنيعا )4( «عطاهم» في الديوان. (5) انظر ترجمته ص . (6) لم أعثر به. (2) آغار ب (8) «بَرق العْيْوثِ» هو فاعل يسبق في بيت أشجع المتقدم ذكره وكل المراجع التي أشرنا إليها في تخريجنا للبيت ذهبت إلى أن فاعل يسبق هو «صوب الغمام» وما ذهب إليه ابن وکيع آحسن وأرجح ذلك لأن البرق يسبق المطر فهو نذيره. 339 ر »| ر iE 2
عدد الصفحات ٣٣٩وقالا المتنبي() : ۲ فَأَفْرَّبٌُ مِنْ تَخدِيدِهًَا رَد فائت ويسر مِنْ إخصائها القطرٌ والرمْلُ أخحذه من قول مسل( : لَه سَطوَات غِبُهَا الْجلْمٌ بها فوائد يُحصَى بل إخَصائها الرْمْلُ فإن قلت جمع أبو الطيب بين تشبيهين من القطر والرمل» قلنا: إن احتسب له بهذه الزيادة فقد قال عبد الصمد : الرفل يفنى ولا تفنى فضائلة والقطرٌ يُحْصّى ولا تَحصّى عَطاياءدت وأبو الطيب يقول : «ردٌفائت»» قد دل على مقصده وکما یمتنع عد فائته فکذا يمتنع عد القطر والرّمل فيه» فجعل عدهما ممتنعاء ومسلم قال: «يحصى قبل إحصائها الرمل»»› وإِذا عد الرّمل قبل إحصاء سطواته وفوائده جعل عدّه ممکتاً بعد ذلك لأن أبا الطيب وعبد الصمد جعلا ما امتنع عندهما فناؤه وَبَعد في ظنونهما إحصاؤه» ممکن الفناء والإحصاء لهما» وعطاياه لا يمكن ذلك فيهاء فهو آبلغ اا وأولى بما قال. وقال المتنبي(: ر ° ٤ ٤ گے و اا و و وما تفم الايُامٌ ممن وجوم لإحمصه في كل نايِة نعل معناه مأخوذ من قول کثیر: (1) ديوانه شرح الواحدي 71. ديوانه شرح العكبري 189/3. ديوانه شرح البرقوقي 383/3 . (2) ديوان مسلم بن الوليد 265 دار المعارف. (3) انظر ترجمة عبد الصمد بن المعذل ص 234. (4) انظر البيت في ديوانه 196 مطبعة النعمان بالعراق. العقد الفريد 306/2 لجنة التاليف والترجمة. نشر النظم وحل العقد للثعالبي 6 دار البيان بغداد. وهو من جملة أبيات قالها في الحسن بن إبراهيم وأول هذه الأبيات قوله: يا مَنْ فَدَت نفسَة فيي وَمَنْ جُعَلّت لَه وَقَاءٌ لما يخشى وأخشاهُ (5) في نثر النظم «البحر يفنى». (6) في الأاصل وکڏا في «ي» «وكلما» ولعل الصواب ما أثبتناه . (7) ديوانه شرح الواحدي 71. ديوانه شرح العكبري 189/3 . ديوانه شرح البرقوقي 383/3 . 340 ر ل م : ا
عدد الصفحات ٣٤٠وَطفْت“ عَلّى اعناق ضَمْرةَ كلها بأخمَصٍ علي واتخَْذتَهُمٌ تغل وفي صدر بيت أبي الطيب مطعن» وما في بيته ما يزيد معناه على معنی کثيرء فكثير أحق بما قال. وقال المتنبي(: ّى تُعَلاه قرا بالك يهم وُر لان أَمْسَيْتَ ِن أَمْلِه امل معناه ودهرٌ أهل لأن أمسيت من أهله» والدهر مرفوع بفعل مضمر يدل عليه أول الكلام» كأنه قال: وليفخر دهر» وهذا أكثر ما يمكن من الاحتجاج له إذ لا مرفوع ها هنا يعطف عليه» ولا وجه لرفعه بالابتداءء إلا على حذف الخبر» والفعل أقوى)» والاحتجاج له ضعيف» لأنه جاء إما من ضعف علم» أو تكلّف إعراب (1) لم أعثر بهذا البيت في ديوانه ولا في أي من المراجع التي اطلعت عليها ويغلب على الظن أنه أحد أبيات قصيدته في هجاء بني ضمرة وافتخاره برهطه ومطلع القصيدة المذكورة: سی ينن ل جذ لَهْنّا يفلا فل لَك با َر فذ راتا خفلا وفي أخبار ٹیر أن الأحوص قال له حين سمع قوله من هذه القصيدة (الأغاني 19/11 ساسي) : ا ا اة جو .ری الین فى الفرين أن لها با «أتذكر امرأة تنسب بها في شعرك وتستفزز لها الغيث في أول شعرك وتحمل عليها التيس في آخره؟» قال محقق ديوان كثير: وقوله: «تستفزز لها الغيث في أول شعرك» قد يدل على أن كثيراً أطْنَبَ في وصف الغيث في فاتحة هذه القصيدة ولم يصلنا من ذلك إلا بيتان. «ديوان كثير 385 دار الثقافة بيروت». فإن كان هذا البيت من القصيدة المذكورة فما أكثر ما ضاع منها غير ما هو في وصف الغيث . (2) وبنو ضمرة بطن من كنانة من العدنانية وهم بنو ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة انظر نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب 296 مطبعة النجاح بغداد. (3) ديوانه شرح الواحدي 72. ديوانه شرح العكبري 190/3. ديوانه شرح البرقوقي 384/3 . (4) ثعل بطن من طي قبيلة الممدوح وهم بنو ثعل بن عمر بن الغوث نن طي . انظر نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب للقلقشندي 180 مطبعة النجاح بغداد. (5) يجوز في «دهر» الرفع والنصب. فالرفع على أنه مرفوع بفعل مضمر دل عليه أول الكلام كما ذكره» أو على أنه مبتدأ محذوف الخبر وكذلك دهر» وتخصيصه بالصفة جوز الابتداء به مع أنه نكرة» ويجوز رفعه أيضاً بالعطف على فاعل كفى» وهو المصدر المقدر. أي كفى ثعلا فخراً = 341 ر u 8 م ا
عدد الصفحات ٣٤١ليجيب بهذا الجوابء ومثل هذا من المحدثين قبیح وقال ا فما بفقير شام بَرقك فاقة ول في بَلو أنتَ صَسهَا محل قال مسل( : EY CE EE E فأتى أبو الطيب من ذكر البرق» والصيب والمحل بجنس متقارب» وذكر مسلم من النزول في الأرض ما ليس من جنس المطرء وقال: «يا يزيد حقأ» فحشى البيت بقوله حقأً» فكلام أبي الطيب في الصنعة أحسن وأرجح» وهو أولى بما أخذ ويتلو قصيدة أولها : اَي عَهْدَكمٌ فان المَوْعِد؟ مهات ليس إليوم عَهْيكم عدت هذا معنی نبّهه عليه قول ابن الرومي“: يا ييي آنچجڙ خر ما َد ا ى ا وهذا يدخل في باب المساواة. وقال المتنبي<: إل الى متكت ي جرا الم تر ان يي اللي ل = كونك منهم ودهر مستحق لأن أمسيت من أهله. والنصب: بالعطف على «ثع المنصوب وأهل في أخر البيت مرفوع لأنه خبر لمبتدأ محذوف أي هو أهل لأن أمسيت من أهله. انظر: شرح دیوان آبي الطيب الواحدي 72ء العبكري 190/3 والبرقوقي 384/3 . الفتح على أبي الفتح لابن فورجة 250 دار الحرية للطباعة العراق. الفتح الوهبي لابن جنى 126 دار االحريةء للطباعة العراق. (1) ديوانه شرح الواحدي 72. ديوانه شرح العكبري 191/3. ديوانه البرقوقي 385/3 . (2) لم أعثر به في دیوانه . (3) ديوانه شرح الواحدي 72. ديوانه شرح العكبري 327/1 . ديوانه شرح البرقوقي 59/2 . والقصيدة في مدح شجاع بن محمد الطاثي . (4) ديوان ابن الرومي 703/2 الهيئثة المصرية للكتاب. وهما من جملة أبيات في الرجز قالها الشاعر يقتضي وعدا. (5) دیوانه شرح الواحدي 73. دیوانه شرح العكبري 328/1 . دیوانه شرح البرقوقي 61/2. 342 ٣ * رض 2 : EE
عدد الصفحات ٣٤٢