حمرة» هذا رأي البصريين')» وما ورد ما قاله أبو الطيب إلا في بيتين شاذين غير بأخوذ بهما ولا معؤل عليهماء فأحدهما: جاريةً في يها القضقَاض ايض ين أخت بني إباض والآخر 7 : إا الال ق وفَد اهم مات أيَضَهُمْ بال طباخ هذا حال الإعراب» وأما المعنى فأخذه من قول أبي تمام" : ل مْظَرّ في العَيْن ايض ناصِع لَك في القَلْب انو أسفَع )١( ذهب الكوفيون إلى أنه يجوز أن يستعمل «ما أفعله» في التعجب من البياض والسواد خاصة من بين سائر الألوان» وقد احتج الكوفيون بالنقل والقياس فإما من حيث النقل فقد احتجوا بالبيتين اللذين أوردهما المؤلف وأما القياس فقالوا: إنما جوزنا ذلك من السواد والبياض دون سائر لألوان لأنهما أصلا الألوان» ومنهما يتركب سارها من الحمرة والصفرة والخضرة والصبهة رالشهبة والكهبة إلى غير ذلك فإن كان هما الأصلين للألوان كلها جاز أن يثبت لهما ما لا يبت لسائر الألوان إذا كان أصلين لها ومتقدمين عليها» . وأما البصريون فاحتجوا بأن قالوا: الدليل على آنه لا يجوز استعمال «ما أفعله» من البياض والسواد أنا أجمعنا على أنه لا يجوز أن یستعمل مما کان لونا غیرهما من سائر الأالوان فكذلك لا يجوز منهما» . أنظر: الإنصاف في مسائل الخلاف 149/1 _ 151 مطبعة السعادة. (2) البيت بدون نسبة في : الإنصاف 149/1 السعادةء الميداني 1 تحقيق محي الدين عبد الحميد. اللسان مادة «بيض» العكبري 35/4 . (3) البيت لطرفة بن العبد انظر: ديوانه 18ء دار صادر. اللسان مادة «بيض»» المقرب لابن عصفور 73/1 مطبعة المعارف بغداد. شرح المفصل لإبن يعيش 93/6 القاهرة سنة 1928 . رواية الديوان: اا السو فانت اَم ألأممْ لوا وَأَيَصَهمْ يبال طباخ وبهما ورد في اللسان إلا أنه نسبه لطرفة حين رواه بهذه الرواية ولم ينسبه حين أورده بالأخرى. (4) دیوانه 32 دار المعارف. والبيت من قصيدة في ماح بي سعيد محمد بن يوسف الثغري مطلعها : اا إِ َل اخلط الُم وبع ماين مَصِيفٌ ومَرْبع = 311
عدد الصفحات ٣١١وقال ديك الجن(“ : تبات في الروؤوسٍ لَه اض وَلَكِنْ في القَلُوب لَه سواد وقد سلم البيتان من اللحن - ولم يعدما حسن الكلام» فلفظهما أرجح والسابق أولى بما قال. وقال المتنبي 7 : بحب فابلټي والشيْب تَغُذِيټي هراي طفلا وشَييي بالغ الحم تقرب ألفاظه من قول أبي علي البصير: قمعت قَبَابي فل وداي بالهرى قبل العم وقال المتنبي : وما أَمُرٌ رم ل أُسَابِلة وَل بِداتِ جِمَار لآ ريق دمي هذا العموم في لفظه بمساءلة كل رسم» وإراقة كل ذات خمار دمه لا أحبهء قد يمکن أن يكون الرسم لغير محبوب» وتكون ذات خمار مشينة أو عجوزأً» فيصير حفاظه في القياس شبيها بالوسواس. وقال المتنبي 7: ترو إل بين اللي مجهقة ومح الطل فق الوَزه بالقيم .(6 . ET :٤ وهذا تشبيه بي نواس - وانظر أيضاً: الموازنة 296/2 دار المعارفء ديوان المعاني 160/2ء مكتبة القدسي الوساطة 250 عيسى الحلبي . الرسالة الموضحة 77ء دار صادر» شرح العكبري 36/4 مصطفى الحلبي . (1) ديوانه: 211. دار الثقافة بيروت . (2) دیوانه شرح الواحدي 53. ديوانه شرح العكبري 36/4 . (3) انظر ترجمته فيما تقدم والبيت لم أعثر به في ديوانه ولا في غيره من المراجع التي اطلعت عليها. (4) ديوانه شرح الواحدي 53. ديوانه شرح العكبري 36/4 . (5) دیوانه شرح الواحدي 54. ديوانه شرح العكبري 37/4 . (6) دیوان أبى نواس 53 دار صادر بيروت _ وانظر أيضا: العمدة لإبن رشيق 293/1 دار الجيل 2 أخبار أبي نواس لإبن منظور 190/1 مطبعة الأعتماد سنة 1924 . 312 رق ١ ¥ ل م : ا
عدد الصفحات ٣١٢يا قَمَراً صرت في متم يت يندب موا ین تراب بكي فيذړي الذرّ من عَيو") ويلطم الورد بعناب جعل مكان الطلَ الدرَء وكلاهما يرادء والدموع والعناب مكان العنم والورد بإزاء الوردء فلا زيادة له على أبي نواس» غير أن الطل يقع على الوردء ويحصر“ اللاب بحيث يخضرَ الورد من البساتين» والدرّ ليس من جنس الأزهار ولا الثمار فجمع بين أنواع متجانسةء ولقائل أن يقول: ذكر الدرّ ها هنا بمنزلة عن الظبي» وانقطع الكلام» ثم عطف ما يتجانس على مثله فالأول أحق به. وقال المتن e انتب بل اڍِي انيت ن جع رلم تُجئي الُيِي اجيب بن ألم هو من قول أبي نواس : َعَم بان الي يَخرنكم تق سيخزنكم علبي ولا مغل زيا وفي كلام أبي الطيب جزالة تفضل آبا نواس» ورجح كلامه على كلامه فهو أولى بما أخذ. وقال المتنبي 0“ : آزى أتاسا حضوي على عم وور جود ومَحْصولي على كلم و توم 9 يدهم من 5 ائم ن فلن : | تل 1 ا ا (1) «من نرجس» في الديوان وأكثر المراجع . (2) في «ي» «ویحضر» . (3) في الاصل وفي «ي» «والدارسين» ولكن كاتب النسخة «ي» قال في الهامش «لعله ليس» فاعتمدنا کلامه . (4) دیوانه شرح الواحدي 54. ديوانه شرح العكبري 38/4 . (5) ديوان أبي نواس 651. دار صادر. والبيت من قصيدة مطلعها : طرخم من ازال قرا فنا فلو قد طم ْح المَوْت عضا (6) دیوانه شرح الواحدي 55. ديوانه شرح العكبري 39/4 . (7) ديوان أبي تمام 186/2. دار المعارف. والبيت من قصيدة في مدح عمربن عبد العزيز الطائي مطلعها : 313 + | چا س وی م ازا
عدد الصفحات ٣١٣وآما عجزه فمن قول آبي تمام" : ۲ ملقى الرَجاءِ وَمُلقى الل في قر الجُودُ عِنْدَمُمٌ فول بلا عمل ٠ مثله للقائل (): ت ا 5 ۶ س e مريو @ < ا جاءني الصك بالشعر ولكن لم أخصل سوى اسيمَاع الكلام فالمعنی يساوي المعنى» ولکن قد استوفی الافظ الطويل في الموجز القليل وأتی في بیت واحد» فصار أحق بذلك من الأول. وقال المتنبي(: ورب مال فقيرأ مِنْ مُرُوته لم يشر من كما أثرّى من العَدَم هذا من قول البحتري<): إذا المَرء لم يَجْمَل غناه ذَرِيعَة إلى سو اعدد اه من العُذم ومعنی البحتري أوضح لفظاً وأرجح › وقال المتنبي 7 : م ر 5 4 2 ر 2 .° e 8 ا سيصحب النصل مني مثل مضربه وتنجلي خجبرتي عن صمة الصمم فائدة هذا البيت أن النصل قد صحب منه مثله. فهذا موجود في قول مسلم (7): = بامَلهافصري مَامَذِوبَشَرٌ ولا الخُرَابِد مِنْ أنرَابهُا الاخرٌ وانظر أيضاً: الموازنة 364/1 الوساطة 348 عيسى الحلبى . دیوان بي تمام 89/2 دار المعارف. والبيت من قصيدة في مدح أبي سعيد محمد بن يوسف مالي بعغادية الايام من قبل لم يشن كيد النؤى كيدي ولا جِبَلي وانظر أيضاً: الوساطة / 346 عيسى الحلبي . (2) لم أعثر به. (4) دیوان البحتري 3,/,/, دار المعارف والبيت من قصيدة يمدح بها إسماعيل بن بلبل : 1( ر أن سَفْوٍ بم ابيرق أ جم وفوف برع أو بء على رشم (6) في الديوان «وينجلي خبري». )0( دیوان مسلم بن الوليد 3 دار المعارف. والبيت من قصيدة یمدح بها الفضل بن جعفر بن یحیی البرمكي مطلعها:
عدد الصفحات ٣١٤أك المَطايا تى“ ية لها فى كالنصضل يصْحبةُ النضا وهذا مما يدخل في قسم المساواةء والسابق أولى به من السارق(). وقال المتنبي في الخيل: الط بحرا الجر بلقا حتى كان بها ربا يِن الم قال البحتري في فرس : ا هة م و ارا ار اکل فجمعم البحتري أوصافاً متقاربة» ومعاني متناسبة» لم يحصل لأبي الطيب منها غير صفة واحدة» فكلام البحتري أرجح» وهو أولى بما قال. وقال المتنبي 7 : سي البلا بُرُوق الج بارقتي وتکتفي الم الجَاري من الديم هذا البيت رديء الصنعةء إنما يكتفى بالشيء عن الشيء إذا ساواهء والديم لا تكتفي البلاد بالدم عنهاء لأن الأرض لا تشرب الدم» ولا تنبت عنه» فليس تشبيهه تشبيهاً صحيحا وقال المتنبي (: تَر فَقَذ مات الهؤى وانتهى الجَهْل فَرَدٌ عََيّكَ الجلْمٌ ما َنَم العَذلُ ورواية الأغاني 59/19 الهيئة المصرية للكتاب «مؤنسه النصل». (1) في الديوان والأغاني «تهتدي» . (2) في الهامش: «بل أبو الطيب أولى به» فإن معنى بيت مسلم شمله النصف الأول من بيته» والنصف الآخر صفة خبره» إذ لا فائدة لرجل يحمل سيفه. فهو يساويه فيها الجبان». (3) دیوانه شرح الواحدي 56. ديوانه شرح العكبري 41/4. (4) ديوان البحتري 1748/3 دار المعارف. والبيت من قصيدة في مدح محمد علي القمي مطلعها: آنا جلك الخيّالر المُقبل فعَل الذي نَهَوَه أَولَم يَفْعَّلٍ وانظر أيضاً: الموازنة 332/1 دار المعارف. الصناعتين 218 عيسى الحلبي. زهر الآداب 2 المكتبة التجارية. في الديوان «من جنة أو نشوةء في الموازنة «وتخال ريعان الشباب» في الصناعتين «من حدة أو نشوة» . (5) ديوانه شرح الواحدي 57. ديوانه شرح العكبري 42/4. في الديوان «عن الديم». (6) ديوانه شرح الواحدي 58. ديوانه شرح العكبري 43/4. 315
عدد الصفحات ٣١٥إن لم أَذَعْكٍ”“ عَلّى الأرمَاح سَاثِلَة ٠ فلا ذُْعِيتُ ابن اَم المَجْدِ والكرّم هذا يقرب من قول ابن درید: حير التفوس السّائِلاتِ جَهْرَةَ على ظَبَاة المُرَهَماتِ والقنات يتلوها أبيات أولها(: ااا ي اا ر ا واا يقرب هذا من قول منصور النمري : نَمل لَه عَُذرا وأنت تلم وَكم لاثم قذلام وُو ملي ولیس فی هذه الأبيات معی رائی ولا لفظ فائق» وکذا أكثر مقاطعه ١ تلحق بقصیده› وقد رغبت عن أشياء من شعره ١ تستحقی الرغبة عنهاء وأثبت أشياء لډ فائدة فيهاء لخرض له وافقه لا لحسن الشعر. ويليها أبيات أولها(): شوقي إيّك نفى لَذِيد هُجُوعي فارقتيِي وأقام بين ضلوعي لیس في الكلام معنی غير المطابقة بين المفارق والمقيم» وذلك موجود في قول البحتري7 : ت و of N ٌ7 “ کی ا که ا ا رخل الظاعنون عنك وأبقوا في خواشي الاحشاءِ حزنا مقيما () في الديوان «إن لم أذرك». (2) شرح مقصورة ابن درید A نشر المكتبة العربية للطباعة الدار البيضاء. (3) ديوانه شرح الواحدي 58. ديوانه شرح العكبري 105/1. في شرح الواحدي راء خطاً صوابا». في شرح العكبري «رب رائِي خط صوابا» . والأبيات من أناشيد الصبا وكان قد لامه بو سعيد المجيري على ترکه لقاء الملوك. (4) طبقات ابن المعتز 247 دار المعارف. نهاية الأرب 3 دار الكتب. «لعل لها» فيهما. في نهاية الأرب ورُب امُرِىءٍ قد لام وهو مَلِيم» . (5) ديوانه شرح الواحدي 59. ديوانه شرح العكبري 248/3 . والأبيات من أناشيد الصبا قال في الديوان: وكان قد قالها ارتجالاً على لسان من سأله ذلك. (6) دیوان البحتري 2057/4 دار المعارف. والبيت من قصيدة في ملح إبراهيم بن الحسن مطلعها: 36 + | چا س وی م ا
عدد الصفحات ٣١٦وهذا يدخل في باب المساواةء والسابق أولى به من اللاحق» وقال ۱ ا نا زلْتٌ أَحذَرٌ مِنْ وَدَاعِك جَاهدا حى ادى أسَفِي على التؤديع می هدا الت انی كنت أحذر الفراق» فلما وقع البعد أسفت على التوديع › لما تلت فيه من اللذة والعناق کما قال أبو تمام(): مَنْ يكره الفِراق فإني أشتهيه لمو ضع التلبيم إن فيه اعُيَاقة لوداع انار و فة لِقُدوم وکلام أبي تمَام أشرح» ومعناه أرجح » فهو أولی بما أ عله. وقال الحترى 7 : حاير اَن من أجل النُوّى طَوراً وَأَمْوَاه من أجل الفِرَاق ویلی ذلك أبيات أولها“: أي محل ارتي Sa يخلق L. م ااي ET صِرْتِ رمَا ودا الدُمْرٌ فيك عدي مَلومَّا وانظر أيضاً: الموازنة 1 دار المعارف. (1) ديوانه شرح الواحدي 59. ديوانه شرح العكبري 248/4 . (2) لم أعثر بهما في ديوانه نشر دار المعارف. وهما منسوبان لمحمد بن عبد الله بن طاهر في e ٠ 1 مكتبة القدسي . ولأبي حفص الشطرنجي في نهاية الأرب 243/2 دار . ولبعض الظرفاء فى الموازنة 16/2 دار المعارف. ومن غيره نسبه في : الزهرة 185/1 مطبعة الآباء ارغ أمالى المرتضى 257/2 عيسى الحلبي . السفينة ج 7 ورقة ٠ ٠ .17 (3) ديوان البحتري 1514/3 دار المعارف. والبيت من قصيدة يمدح بها المتوكل مطلعها: إن دَق لي فبك مما الآ مِنْ فرط تَيب وفرط اشياق (4) والأبيات مما قاله في صباه ارتجالً انظر: ديوانه شرح الواحدي 60 . وا شرح العكبري 34/2 . )5( (قد) سقطت من الأصل . 317
عدد الصفحات ٣١٧هذه أبيات فيها قَلَة ورع» احتقر ما خلق الله عروجل» وقد خلق الأنبياء والملائكة والصالحين» وخلق الجن والملوك والجبارينء وهذا يجاوز في العجب الغاية ويزيد على النهايةء وقد تهاون بما خلق وما لم يخلق» فكأنه لا يستعظم شيا مما خلق الله» وهو من خلق الله عزوجلء الذي جميعه عنده كشعرة في مفرقه» وهذا مما لا أحب إثباته في ديوانه» الخروجه عن جد الكبر إلى جد الكفر. ويلي هذا مقطوع أوله(: EELS E OE IEE وقال فيها: 0, م 2 رل sof o إإ كث جين لَقَِيتَبِي مَُْجُعالتغيبك قال بو تمام (): e e a O کے e A وَوّلهت إذ رمت ركابك للنوى فكانِي مذ غبت عني غائبُ وبعدها أبيات فارغة أولها( : رى الشُطرَنحَ لو انك رجلا تهر صَفائِحاأ وفنا طوالا (1) في الأصل «المطوح» . (2) ديوانه شرح الواحدي 60 وهذه المقطوعة قد خلا منها شرح العكبري وانظر أيضاً: زيادات دیوان المتنبي للميمني 14. (3) ديوان أبي تمام 176/1 دار المعارف. والبيت من قصيدة في مدح أبي سعيد الثغري مطلعها: إي اني مِنْ لَدُنكَ صَجِيفة علب مُمُمم الصُذر وهي غولب (4) ديوانه شرح الواحدي 60. زيادات ديوان المتنبي 14. (5) لم أعثر بهذا البيت في ديوانه بشرح العكبري أو الواحدي. وهو من خمسة أبيات قالها في الشطرنج انظر: زيادات ديوان المتنبي للميمني 35. 318 ر 2 2 ءl* کا
عدد الصفحات ٣١٨ومثلھا لا يشتخل بها وبعدها بیت مفرد وهو" : إا لم جذ ما يمر الفَفْرَ قَاعِداً فَمَمْ فاطلب الشيْءَ الذي يتر العُمُرَا وهذا بيت جيد» وفيه مطابقة من القيام والقعود» وفيه من ترديد اللفظ في يبتر ما مفرداً بغير ثان» فإذا فعل هذا فينبغي أن یکون البیت باهرا ومعناه نادرا» كما ځکيٰ عن الرقاشي() آنه قال( : ئوقيل من ريل طاك بيه لالجل عبرتي حى اقول أ قال بعض الأدباء لقیته فقلت له: ما أحسن ما قلت لو جئت له بثان؟ قال : فعمل نحو الأربعين بيتا ليس فيها بيت يلحقه ثم قال( : ولو فَضى خزنا مُستهيَرٌ كلف كنت أو مرون قضى حَرَنا وما کان یعجزه مع قدرته على الشعر أن يكون لهذا البيت أبيات تليه في معناه» ومن مفرداته قوله (°: 0 ممق ى 4 ا <o چ ث ِ في الصَدق مندوحة عن الكذب والجد أولی بنا من الليب7 (1) ديوانه بشرح الواحدي 60. وقد اقتصر الواحدي على هذا البيت المفرد فذكره شأن ابن وكيع » فاما العكبري في شرحه للدیوان 114/2 فقد ضم إلیه بیتاً آخر وهو قوله : مُنَاحلَان: َو أَوَمَييُةٌ لَعَلكَ أن تبي بواجتة كرا (2) الرقاشي هو الفضل بن عبد الصمد مولى رقاش كان شاعراً مطبوعاً سهل الشعر وقد مدح الرقاشي الرشيد فأجازه إلا أنه كان منقطعاً إلى آل برمك فاغنوه عن سواهم وكان كثير التعصب لهم فلما نكبو بكاهم بكاء مريراً. وقد توفي في حدود المائتين: انظر: طبقات ابن المعتز 6 دار المعارف. معجم الشعراء 1 مكتبة القدسي» فوات الوفيات 252 النهضة المصرية. (3) انظر البيت في: المنتحل للعالبي 166 المطبعة التجارية بالاسكندرية 1901السفينة ج 7ورقة 17 . )4( السفينة ج7 ورقة 17. (65) السفينة ج7 ورقة 17. (6) في الأصل: «ومن مفردات قوله» . (7) لم أعثر به في ديوانه بشرح العكبري» والواحدي» وشرح ابن جني المسمى بالمفسر. انظر زیادات دیوان المتنبي ص 14 . 319
عدد الصفحات ٣١٩هذا فارغ ولو 8 بقصيدة مثله لوجب طرحها وقال بعده : انصّر بجُودك ألفاظاً تَرَكت بها في اشرق وَالْعَرْب مَل عاداك مَكَبُو ا ودا الودَاعٌ فَكَنْ أَهُلا لما شيا معناه فكن اهلا لما شئت شئت من الأحسان أو ضده» وقد قيل فيمن هو في هذا المعنى س هو أرفع قدراً ممن مدحه أبو الطيب» وهو طاهر بے( الحسين ماهو أكثر تهدّداً وأعظم وعدا قال فيه ابن الجهم : طهر إئي عَنْ راسا راجلل وخر ا ف ااا E وقال ابن الجهم في مثله : عدي خيارانِ فاخت وَالخيَار لمن في يئل رأيك أل تقل العښّ واعلَمْ باك ما اتيت مِنْ حَسَنِ إل ىسى وفك ا فقد خير أبو الطيب في قوله ما شئت» ولکنه کلام مجمل غير مشروح» ولِعلي, شرح واضح وإن طال» فكلاهما محسن» وبإزاء المختصر المشروح» وإذا جعلنا التطويل بإزاء المشروح دخحل هذا الشعر في باب المساواةء ولو شاء الناظر فيها لأدخلها في قسم نقل الطويل الكثير إلى الموجز القصير» فصار أبو الطيب أرجح کلاما من غیره. ويلي هذين البيتين قصيدة أولها( : (1) دیوانه شرح الواحدي 60 ديوانه شرح العكبري 223/1 . والبيتان من أناشيد الصبا. (2) انظر ترجمته فیما تقدم ص 278 . (3) ديوان علي بن الجهم 166 لجنة التراث العربي . والبيتان من جملة أبيات قالها لما أطلق طاهر بن عبد الله سراحه من السجن بأمر المتوكل. وهما أيضاً في : الأغاني 3673/10 طبعة الشعب. (4) لم أعثر بهما في ديوانه ولا في تكملة الديوان. (5) ديوانه شرح الواحدي 61. ديوانه شرح العكبري 115/2. والقصيدة من أناشيد الصبا قال العكبري في شرح الديوان: ولم ينشدها أحداً. 320 ر 2 2 ءl* ر ا
عدد الصفحات ٣٢٠ےت ور حاشى الريب فخاة ضصَمَابِرة فيض المح فانهلت بوادره وَكاتم الح يوم البيْنِ مْهَُيَكٌ صَاجبٌ الدمُع لا تخفى سرائِره هذا معنی مستعمل لا يعباً بمثله» ولکنه لم يحتقره» فأوجب أن نقول أخذ هذا من بيت أنشده المبرد. GE ET hE تن J| وقال ر ج مَخاجره دغج نواظره حمر غفائِرة سود غدائِره جاء آبو الطيب بحمر غفائثره بين صفات الخلق» ولو کانت خضراء الغفائر أو صفراءها ٣ لم يفد ذاك إلا إفادة الحمر» ولو قال: بيض ترائبه سود غدائره» طابق المتنبى : أعَارَنِي سُقَمُ جَفْيّه وَحَمُلَِي من الهؤى ثقل مَا تځوي مازرٰ۵ قال الخبزرزي(: a rk <7 of تو ا دو 2 2 ا و وأسقمني ختى كأني جفونه وثقلني ختى كأني روادفه وكلام آبی الطيب أرطب» ومعناه أعذب» فهو أولی بما أخحذ وقال المتنبى(): يامن تكم في نفيي فُلبتي فمن فؤاڍي على قتلي يضافِره و و و د هه (1) لم أعثر بالبيت. (2) ديوانه شرح الواحدي 62. ديوانه شرح العكبري 116/2 . (3) في الأصل «أو صفراؤها» . 4( دیوانه شرح الواحدي 62 . دیوانه شرح العكبري 117/2. (5) سرقات المتنبي ومشكل معاينة لابن بسّام 46 الدار التونسية للنشر. شرح العكبري 117/2 المعارف . (6) دیوانه شرح الواحدي 62. ديوانه شرح العكبري 117/2 . 321 ا 9 9 کا
عدد الصفحات ٣٢١بينا يخبرنا' بمضافزة: قلبه على قتله إذ خر بعودة الدولة للمدوح e ونوم عمن يحب» وليس بهذا يسلي الحب إنما يسلي بموت مُوْنس أو فراق طويل» وهذا کثیر فمنه قول مسلم( : E e ےم ۶ ل oL PA. رهف ۴ ے م قد صرت عبدا لادی من يلوذ بكم وکنت فیما مضی. مولی مواليك() قلي مُجب لَكمْ راض بفعْيِكمٌ اشرق آله قَلباً ل ابي وهذا يدخل في نقل الطويل الكثير إلى الموجز القصير» وهو كله في نصف بيت لأبى الطيب» وهو: yT ڪڪ“ e ومن فؤاڍي. على قتي يضافره فهذا أولی. بما حل وقال المتنبى( : من بعد ما كان يلي لا صا لَه كأ اول يوم الخشر آجرهُ وهذا من قول ابن ا الحارث : وقال الحماني (): يا سَاعَة البين ابري فَكأتمَا وَصَلْتِ سَاعَاتِ القَيَامَة طول« (1) دیوان مسلم بن الوليد 179 دار المعارف. والبيت من قصيدة في مدح زيد بن مسلم الحنفي مطلعها: غين مَا بي ام ار فَأَفُُمٌ ويف وَفِي وَجهي من الح مَعْلَمُ (2غ لمأجدهمافي ديوانه وهما في الموشي 265 دار صادر. في الموشي «أصبحت عبداً لأدنى آهل دارکم» . (3) دیوانه شرح الواحدي 63 . ديوانه شرح العكبري 118/2 . (4) لم أعثر له على ترجمة. (5) لم أعثر به. (6) انظر ترجمته فیما تقدم ص 2186 . (7) ديوانه 213 مجلة المورد العراقية العدد الثاني المجلد الثالث. الزهرة 197/1 مطبعة الآباء = ر ل م : ا 322
عدد الصفحات ٣٢٢ا و ا ع و ا وكل هذه المعاني داخلة في قسم المساواة» وقال ٠ قد اشتَکت وحشة E رة وخرت عن ا ا مَقَابره العبارة عن الموتى بالأسى محال» وأحسن من قوله قول البحتري (: حمل عله ساكو فجَاءة فَعاوَتْ سَواء وره وَمَفَابرةُ وقال المتنبي : رر e از : 5 وة ىء 2 م ٤ o 2 ۴ وو د خلتها وشعاع الشمسِ متهد وسور وجهك بين الخلق باهره ولیس هذا مما یعاب به ولکنه مأخوذ من قول البحتري7: و ر2 ركو ھ 8 e 9 o ر„ والشمس ماتعة توقد بالضحى طورا ويطفئها العجاج اللاكدر تى طلَعْتَ بضوءِ وَجهك فانجلى اك الدجى وانجَابَ داك العَرٌ قد جمع أبو الطيب اللفظ الطويل في الموجز القليل »فهو أحق بما أخذ وقال المتنبى ° : = اليسوعيين. التشبيهات لابن أبي عون 302 كمبردج سنة 1950. في التشبيهات «السَاعةَ البينْ انبرّی فکانما» . (1) الابانة عن سرقات 0 دار المعارف. في الابانة «ليلتنا عليه . . . بت . (3) 8 الحري 1046/2 ۳ المعارف. e قصيدة قالها في رثاء المتوكل مطلعها: Es على القَاطول أَخلَىَ داثره وَعَادت صرُوفُ الذهُر يدا تاور وانظر أيضاً : زهر الآداب 195/1 المطبعة التجارية . المنازل والديار 200 مصر. نهاية الأرب 4/1 مصورة عن طبعة دار الكتب. في زهر الآداب «فاضت) . )5( ایوا البحتري E دار المعارف. الت من قصيدة له في مرح الجرجل ملي أخفي هوی لَك في الضلوع واظهرٌ ألم في كمد ليك وَأغَذَرٌ وانظر أيضاً: وفيات الأعيان 25/6 دار صادر. معجم الأدباء 228/7 نسخة مصورة عن طبعة (6) ديوانه شرح الواحدي 63. ديوانه شرح العکبري 119/2 . 3
عدد الصفحات ٣٢٣4 في فيلّق مِنْ حَدِيدِ لو قَذّفت به صَرْفَ الرَمَانِ لما دَارت دوائره ' ينظر إلى قول أبي تمام): أمطرتهم عَرَمَاتٍ لو رمَيّت بها يوم الكريهة ركن الدَهُر لانهُدَمًا ولفظه من لفظ أبي العتاهية : وأخلاق ركن الدر هرال تیلو دوا وقال | لمت (0: مضي المَوأَكبُ والابْصَارُ شَاخِصَةٌ مها إلى المَلِكِ المَيْمُونِ طائرةُ هذا من قول أبى العتاهية حيث يقول): إلى المَلِك السَمِيدِ الد والمَُيْمُونٍ طائِره وليس هذه المعاني مما يشتخل بإخراج السرقة فيهاء ولكن قد استحسن آخذها فخشينا أن يظن بنا ظان أا لم نعلم أصولهاء فنَعبّر عنها بجهلهاء فضا عن إغفالهاء فاحتطنا بذکرهاء وهذا يدخحل في قسم المساواةء وقال المتنبي(: هذا من قول أبي نواس(“ (1) ديوان أبي تمام 170/3 دار المعارف. والبيت من قصيدة مطلعها: أَضعّى إلى ال مُْمَراً فلا جَرَمَّا أن النوى شارت في قَلبه لَمَمّا (2) لم أعثر به في وا (3) ديوانه شرح الواحدي 64. ديوانه شرح العكبري 119/2 . )4( لم أعثر به في دیوانه. (5) دیوانه شرح الواحدي 64. ديوانه شرح العكبري 119/2 . (6) دیوان بي نواس 310 دار صادر. 324 + | چا س وی م ا
عدد الصفحات ٣٢٤نواس» فيبإزاء جزالة لفظ أبي نواس ما جمعه أبو الطيب من متفرّق الصفات» حتى دخحل في قسم المساواةء وقال المتنبي: لو خلا وس حقافة خض الحضى قبل أن تحص ماي قال ديك الجن( : عدو على سي يُحْصّى الحَصّى عدا في الحافقين ولا تَحْصّى فواضِلة جع بيت ديك الجن في بعض بيت أبي الطيب» وهذا يدخل في نقل اللفظ الطويل في الموجز القليل. وقال ابن دريد: ي الجفي ولي ا ا اطي اا و ا وقال المتنبي(“: يق عَنْ جَيشه الدنّا ولو رحبت كصَذره لم تبن فيا عَساكره هذا كقول أبي تمام(): رحب صر لو أن الأرض وَايِعْة كرجه لم يَضِق عَن أَهْلِهِ بَلَدُ وهذا مما يدخل في باب المساواة. وقال المتنبي(“: حى الوف على أغتافة مه كانهن بني أو شار قال بو تمام(): فلن الايا والصوارم والقتا أقاربُهُمْ في الرذع فون الأقارب (1) ديوانه شرح الواحدي 64. ديوانه شرح العكبري 120/2 . (2) ديوان ديك الجن 186 دار الثقافة بيروت . الابانة عن سرقات المتنبي 30 دار المعارف. (3) لم أعثر به في دیوانه . (4) ديوانه شرح الواحدي 64. ديوانه شرح العكبري 120/2 . (5) ديوان آبي تمام 12/2 دار المعارف. (6) دیوانه شرح الواحدي 64. ديوانه شرح العكبري 120/2 . (7) ديوان أبي تمام 206/1 دار المعارف. والبيت من قصيدة مطلعها : عَلّى يلها مِنْ اربع مَلَمِب أي مَصَنَْات التمُوع الشواكب = 325 رض * ٣ چ 5 2
عدد الصفحات ٣٢٥وهو ينظر إليه» وفي معنى قول أبي الطيب قول أبي تمام أيضاً : كانهَا وي في الأزواح وَالعَة وفي الكُلى تد الط الي ند وقال ابن المعتز(): بِغْضَبٌُ الَعْرلِعَضَبَيِه فَكاك الثغْر يِن نمر وهذا مما احتذى عليه وإن فارق ما قصد به إليه. وقال المتنبي(): إا أتضاها خرب لم ند جّداً إل وَبَاطِبُة لِلْعَيْن اهر هذا مأخوذ من قول ابن الخطيم*“: ملحت بها كفي اهرت ها بيُرى فام من حلفا ما راا وهذا يدخل في باب المساواةء وقال المتنبي<: فق اه الي فن بك اون يان الله تا والمليح قول أبي تمام(“: ا اة ال ف اة اد ق ان تفا تاف ففي هذا البيت تجنيس» من ذكر النصر الذي هو مصدرء والنصر الذي هو اسم( فقد زاد لفظه ورجح» فصار أبو تمام به أحق» وقال المتنبي<: = وانظر أیضاً: أخبار أبي تمام 123 المكتب التجاري للطباعة بيروت. هبة الأيام 118 مطبعة العلوم القاهرة سنة 1934 . (1) دیوان أبي تمام 17/2 دار المعارف. الوساطة/ 248 عيسى الحلبي . ديوان المعاني 56/2 مكتبة القدس . (2) لیس في دیوانه . (3) ديوانه شرح الواحدي 4 . ديوانه شرح العكبري 120/2 . (4) ديوان قيس بن الخطيم 8 دار المعرفة. (5) دیوانه شرح الواحدي 64 . ديوانه شرح العكبري 120/2 . (6) ديوان أبي تمام 210/2 دار المعارف. (7) في الهامش. إذ كان مجرد توافق البيتان «هكذا كتب» في لفظ النصر سرقة وإلا فلا يتم هذا. (8) دیوانه شرح الواحدي 65. دیوانه شرح العکبري 121/2 . 36 ا 9 9 ر ا
عدد الصفحات ٣٢٦