المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المنصف للسارق والمسروق منه تحميل PDF

ابن وكيع التنيسي

صفحة ١٩ من ٦١

في هذا البيت حشو ّث وهو بحر الماء ولا معنى له وهو من جنس قول بي العيال : ذكرّت آخي فَمَاودنِي صدا الرس والوْصَبُ<“ الحوت والضفدع مأءه حتی یفنی الماء ضرر على أحد ولا نقص على البحر وهذا مدح لا فائدة فيه»› فاا قول ابن الرومي (: ر النر :إا أن في باه راء المَطايا لا تقيق العلاجم فقد صيره بحراً على صفة يعدمها البحرء لأن المطايا لا تحط على البحان وقد دل على كرم من حط إليه المطايا إذا كان مرجو الخير مقصودأًء وقال اد شجع : َقَذ كان لِلْرْكَان في كل وجْهة إِلَيْكَ اَّصَال الركب يشْعَة الوت وقال الآخر^ : ERE E E‏ على ابه ولمَنهَل الدب كير الرّحام فليس في فائدة هذا الكلام فائدة ذكر الحوت والضفدع . وقال المتنبي : ‌ھ ر نه م 2 ا ا اي وق و ےھ ےه 2 2 )5 أبحر يضر المعتفينَ وطعمْة زعاق كبحر لا يضر وينفع (1) انظر تخريج البيت فيما تقدم . (2) مخطوط ديوانه ج 2 ورقة 268 جامعة الاسكندرية المكتبة العامة رقم 80 مخطوطات» والبيت من قصيدة يمدح بها أبا سهل النوبختي مطلعها: أعَاذِلَ كى بُعْض هذا المَلاوم وكفى شابيبَ الدمُوع السواجم العلاجم : الضفادع» وقيل الذكر منها. اللسان مادة «علج». ۰ (3) شرح العكبري 379/2 . (4) البيت لبشار بن برد انظر: عيون الأخبار 90/1 الهيئة المصرية للكتابء ملحقات ديوانه 2/4 لجنة التأليف والترجمة والنشرء الكامل للمبرد 173/1 نهضة مصرء بهجة المجالس 2/1 الدار المصرية للتأليف والترجمة» محاضرات الأدباء 242/1 مصر سنة 1326 ه. (5) كتب الناسخ في الأصل «ولا ينفع» ثم أضرب على حرف النفي . 295 رر 4 5 ووا ر غل

عدد الصفحات ٢٩٥

فإن کان ضرر المعتفين في البحر هو الغرق والمصاثب بالأموال» قبإزاء هذا ۳ نيل الرغائب من نفيس المتاجر وثمين ٠"‏ الجواهرء وقطع المسافات المتباعدات في أقل مدةء وإن كان ضرره أن طعمه زعاق» فلا يضر ذلك إلا من قصده صادياً وقد قصر لفظه عن إيضاح معناهء لأن الأجود کان آن يقول: أبخر يزيد الواري عاف صَّتَى ثل بر سَلْسَل الوزد بع ولعل معترضاً أن يعترض هذا الكلام» فيقول البحر لا يكون سلسل الوردء فإن البحر لايقع إلا على الملحء قلغا له: إنما شبه رجلا بحر فذكر أخلاقه بالعذوبة وأغرب ببحر يخالف صفة ماوقع عليه هذا الاسم. وقد يسمى العذب باسم الملح» وقد قال ابن الجهم7: LEE Ey‏ ففضله على البحر بعذوبة مورده» وقرب راجيه من مراده» وأوضح مراده» ورجح على بی الطيب فصار أحق يما قال . وقال المتنبي7: هذا مأخوذ من قول العطوي“ : إذ كت أصْبَحت لاسا سَنَلاً فَهمُيَي فرق كَاهِل المُلَكِ وقال القاضي التنوحي<( : (1) غير واضحة بالأصل والتصحيح عن النسخة «ي». (2) تكلمة ديوان علي بن الجهم 6 لجنة التراث العربي بيروت . والبيت من قصيدة له في مدح المتوكل مطلعها: E E E‏ (3) ديوانه شرح الواحدي 47ء ديوانه شرح العكبري 246/2 . (4) شرح العكبري 246/2 وفيه «فوق هامة الملك». ديوانه - مجلة المورد العراقية / 85 العدد الأول المجلد الأول البصائر والذخائر لأبي حيان التوحيدي 695/2 مطبعة الإنشاء دمشق . (5) هو أبو القاسم على بن محمد التنوخي الإنطاكي من العلماء الأدباء الشعراء كاه فقيهاً على مذهب أبي حنيفة قدم بغداد وتقلد القضاء ومناصب أخرى في البصرة والأهواز وواسط = 296 ر 2 2 ءl*‏ ا

عدد الصفحات ٢٩٦

2 م ھگ ھت E‏ 0 ي ر 8 وأنفس,ٍ مسكنها ما بيننا وَهَّمها بين السَّمَاك والسهى “ وکل الأبيات تدحل في باب المساواةء وبیت العطوي دونهماء ولیس لبس السمل مما يدل على اتضاع الهمة وقد خبّر أبو الطيب عن الممدوح بإقامة جسمه بمكان» وخبّر عن همْته تسير فوق السماكين» فطابق» وزاد بالمطابقة فاستحق ما أحذ» وهو يساوي التنوخي في معنامء ولكن وافقه في ذكر الأنفس والهممء دام يتفق له من الإقامة والسير ما اتفق لأبي الطيب» والذي نبه أبا الطيب على هذا ا ات ا وا وقد أخذ ابن الرومي هذا المعنى من أبي تمام فقال في صفة قصيدة له : و 2 1 5 2 e ٤‏ 2 و ع ري م وقال | لمت :)١‏ أ عَجيياً أن وَضْفْك مجر ون ظنوني في مَعَاليك تقل ينظر إلى قول أبي تمام : ا قت مناه طودَ عز لو ارتقت به الرَيحّ را لانشتّت وهي ظالِع © وغيرهاء ولد بإنطاكية سنة 278 ه وتوفي بالبصرة سنة 342 ه. مصادر ترجمته: مروج الذهب 403/2 يتيمة الدهر 335/2 مطبعة حجازي» وفيات الأعيان 366/3 دار صادر. شرح العكبري 247/2 وفیه «ورب نفس». ديوان أبي تمام 426/4 دار المعارف». والبيت من قصيدة قالها في هجاء عیاش مطلعها: الزّنح أَكَرَمُ فک والرُوم والحَين ايم تک والشُومُ ديوان ابن الرومي 1051/3 الهيئة المصرية للكتاب. والبيت من قصيدة قالها ونحلها محمد بن يعقوب المعروف بمثقال ومطلعها : ى وة والرة يشحو يكر رن كاشلاق المخائت لر ديوانه شرح الواحدي 47» ديوانه شرح العكبري 247/2 . دیوان بي تمام 4 دار المعارف» والبيت من قصيدة مطلعها: وانظر أيضاً: الرسالة الموضحة للحاتمي 69 دار صادر بيروت . 297

عدد الصفحات ٢٩٧

وقال المتنبي : أك في ثوب ورد ركا عل ا ا لاض وسم (» الصدر في الثوب .ولي الصدر في الإنسانء إنّما هو من الإنسان» ولم يرد بالصدر ما اشتمل عليه من قلبه على المجاورةء لأنه قد ذكر فى البيت الذى بعد هذا قلبه» وقال أبو المعتصم<) فی مرثية : ا EE „. or‏ ر . و یا واسع المعروف هل وسح الثرى ي الارضصِ صدرك وهو منها أوسَع () فعجب من آن صدر هذا الميت في الأرض» وهي مشتملة عليه» وهو أوسع منها. واصل هذا أبو تمام في قوله: وَرَحْبٌ صر لو أن الأزض وَايعَة ‏ كَوّسْيه لم يض عَن أله بده وقال المتنبى 7 : فلمك في اديا ولو حلت بنا وبالجلّ فيه مَا درت كيف َرَج فشبه سعة بأوسع منهاء فهو إفراط مستعمل مثله» فأما دخول الإنس والجن في قلبه ثم لا تدري كيف ترجع فهو من المبالغة المستحيلة التي لا يستحسنها كثير من الناس فأما دخول الأجسام في قلبه من الجن والإنس فلا أراه مليحاًء وقال المت (6), ر Mr of‏ م ّ و چ E‏ (1) ديوانه شرح الواحدي 47 ديوانه شرح العكبري 247/2 . (2) تقدمت ترجمته ص 209. (3) شرح العكبري 247/2 . (4) ديوان أبي تمام 12/2 دار المعارف» والبيت من قصيدة في مدح أبي سعيد محمد بن يوسف الطائي مطلعها: يا بد اة دع اين إن بَعُدُوا هي الصَبَابَةٌ طول الدُمْر والسَهَدُ (2) ديوانه شرح الواحدي 48 ديوانه شرح العكبري 247/2 . (6) دیوانه شرح الواحدي 48 ديوانه شرح العكبري 248/2. 298 2 2 م کوت ھم e‏ خزا ل وزالوہ

عدد الصفحات ٢٩٨

هذا من قول ابن الرومي'“: او ى ی ٤ EES‏ ۴ ق 9 فكل مَدِيح لا يكن في ابن صَاعِِ ول في أيه صضاعد فهو هابط وهذا أحسن من قول أبي الطيب لأن الصعود والهبوط ضدان» فالبيت المطابق صحیح الطباق» ولیس باطل ضدَ مضيّع › لأن ضد باطل حق» وضد مضيع محفوظ › فابن الرومي أرجح كلاما وأولى بيته : تتلوها بيات آوله)(2): فُضَاعَة ْنَم أي الفتَّى ال ذي اذَحَرَت لِصَرُوفِ الرَمَانِ وقال فيها: - ومَڃڍي يدل بي ڃندڌف“ على ان کل کريم يمان نبهه على هذا أبو نواس في قوله(: بان ردن 0 ان وقد تبعه ابن الرومي في هجاء قاله هو(): اا تم .م السا كل وان (1) مخطوط ديوانه ج 2 ورقة 34 جامعة الإسكندرية المكتبة العامة رقم 80 مخطوطات والبيت من قصيدة في مدح أبي عيسى العلاء بن صاعد مطلعها: بدا اليب إلا ما تُداوي المَوَاثِط ففي وصح لإصَبَّاح ليل كَاشِط (2) دیوانه شرح الواحدي 48. دیوانه شرح العكبري 188/4 . وفي الديوان أن هذه القصيدة قالها على لسان بعض بني تنوخ. (2) قضاعة: قبيلة من حمير من القحطانيةء غلب عليهم اسم أبيهم فقيل لهم قضاعة› وهم بنو قضاعة بن مالك بن عمربن مرة بن زيدبن مالك بن حمير» أنظر: الإشتقاق لابن دريد / 536 الخانجي» نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب 366 مطبعة النجاح بغداد. (4) خندف: هي ليلى بنت حلوان بن عمران بن الحافي بن قضاعة وقد تزوجها الياس بن مضر» فأبناؤها يقال لهم بنوخندف» وهم بطن من مضر من العدنانيةء انظر: الإشتقاق لإبن دريد /42. نهاية الأرب في معرفة انساب العرب /233 مطبعة النجاح بغداد. (5) ديوان أبي نواس 650 دار صادر: والبيت من قصيدة في المدح والوصف مطلعها: إِمَنْ طَلَلّ ل اجه وشجاني فاج الهَوى أو َا لوان (6) لم أعثر بالأبيات في ديوانه . 299

عدد الصفحات ٢٩٩

فَرَاهُنٌ شاغرات لكيْنّا قڌ لون پهن في بيت شي coerce کک ا کک أف تد جلد جنك EE‏ يَمَانِ ا فسا ا قال أبو محمد“ وتبعتهم في ذلك فقلت : a وات عرس ازل يري‎ فأتاني فال بَكهُا بيشي‎ ّت ادت‎ لذا lt‏ 0 اس ا “ ت( في الضِيافة م مى قَرَاڼي دالو فَذماً يماي قلت لا بغي« فَلَسْتُ پڙاني co قيلّ مَرْعىْ ولس كالسُعْدَانِ وقد کان ینبغی أن نرغب عن ذکر هذه الأبیات ولکن جر ذکرها ما قبله وقال المت 0 : حَدِيدٌ اللَحَاظ حَدِيدٌ الجِمَاظ يشه قول المريمى: حَدِيدٌ الحسّام حَدِيدٌ الجنانِ 5 مالختیبالعَضب» 5 والعَضببالعَضب الت صِذق يِن وَفَاء ومن لَب (1) يتيمة الدهر للثعلبى 384/1 مطبعة حجازي القاهرة. (2) «لا تفعلي» في يتيمة الدهر. (3) «قد زدت» في يتيمة الدهر. والغريب أنني لم أعثر بهذه الأبيات في ديوان الشاعر الذي جمعه العراقية المجلد الثانى العدد الأول ينة 1973. ثم نشر مطبعة العنانى بغداد. ألحق هذه التتمة بكتابه هوامش تراثية - (5) دیوانه شرح الواحدي 8 دیوانه شرخ العكبري 190/4 . (3) لم أعثر بهما. 30

عدد الصفحات ٣٠٠

فاتى أبو الطيب بأريع صفات في بیت کشف مراده فيه» والمريمي جاء باللفظ القصير في الطويل الكثيرء فالمتنبي أحقَ بما أخذ. وقال المتنبى' : CNN EVET E‏ إا كنت في هَبْوَةٍ لا أرَانِي وكشف السيف عن غوامض القلوب إنما يكون بشقّ الصدور عنهاء وإيراء المنون في ظلم اساك وف رط ها ان درد اها لا ري رة ف المقصورة(“: يُري الُون حَيْتٌ تقو رة في طلم الأحمَاءِ مبلا لا رى هذا أبلغ وأرجح» وهو المأخوذ منه» فهو أولى بييته. وقال المعلي الطائى : مق الهُرَيَا في الصدور سيوفْكم E E E : وقال المتنبى7‎ م ٤م‏ ك ۶ 8م ٤ ٍ 5‏ ر و 8 4 حی عرفته مسالك الارواح © ع و 0 ولو ناب عَنه لاني كفاني (1) دیوانه شرح الواحدي 49ء ديوانه شرخ العكبري 191/4 . (2) شرح مقصورة ابن دريد /30 مصر سنة 1328 . (3) هو المعلي بن العلاء الطائي كان شاعرا محسناء يتعاطى الفتوة والشطارة ويطلب العبث والفسادء ثم تاب ونسك وأمسك عن قول الشعر حتى مات. فلما قیل له لما لا تقوله وأنت نسیج وحدك, قال قد أبدلني الله به تلاوة كتابه . أنظر في ترجمته: طبقات ابن المعتز 333 دار المعارف» الأغاني 9 الهيئة المصرية للكتابء الأغاني 4267/12 طبعة الشعب الخاصة _ ترجمة عبد الله بن طاهرء الورقة لابن الجراح /دار المعارف. )4( الزهرة 129/2 مطبعة النعمان بالعراقء الوحشيات 117 دار المعارفء في الوحشيات «في العدو رماحنام «حتى عرفن»ء «فتحشّدت غصاً صدُور رماح» . في الزهرة: «في العدو سيوفه» «حتی عرفن» «فتبدّلت سخطاً» . (5) دیوان شرح الواحدي 49 دیوان شرح العكبري 191/4.

عدد الصفحات ٣٠١

وقال الحارثي(“› فی مثله : ولوا الى في النثي كلانة إل جمصقول حل انه م عضت وقال ابن المعتر(: 5 ۶ے ئ ء ء ا و ق أمث ,£ E E od o‏ وقال أحمد بن محمد الحاجب^ : E TT وقال ابن الرومي<:‎ يُامَن عتا وقزيمة وَلانة مَفَانٍ شتى في الخطوب وفى لطن e ۾ رار لسانة وفيه من المجانسة ما يرجح به» وقال أخر(: ٤ C <0 a‏ ۾ < (So‏ و و يَجُلو به شِبة العَمى فكأنما من خد منصلة الحسَام لِسَانه وهذه المعاني داخلة في قسم المساواة» فإن قلت إن فائدتها أن ألسنتهم کسیوفهم » لا غرو لبي الطيب زيادة أن جعله خا في النفوس»› ولم یخبروا (1) الحارثي : هو عبد الملك بن عبد الرحيم الحارثي . وقد تقدمت ترجمته ص 184. (2) البيت للبحتري وليس للحارثي كما ذكر انظر: ديوان البحتري 164/1 دار المعارف. والبيت من قصيدة مطلعها: مَنْ سابل لِمَُدَرِعَنْ طبه أَوَصَافِحٌ لِمْقَصَرّعَنْ دنه وانظر أيضاً: الوساطة 311 عيسى الحلبيء العقد الفريد 193/4 . (3) لم أعثر به في دیوانه . (4) لعله محمد بن أحمد الحاجب المشهور صديق ابن الرومي وقد تقدمت ترجمتنا له. (5) لم أعثر به. وسيف عمرو بن معدي كرب يضرب به المثل في كرم الجوهر» وحسن المنظور والمخبر والمضاء والتصميم . انظر: ثمار القلوب للثعالبي 621 نهضة مصر. (6) دیوان ابن الرومي 1 الهيئة المصرية العامة للكتاب. والبيت من قصيدة في مدح ابي سهل بن نویخت مطلعها: ابلغ أبّا سَهُل فى العم الي اضحْتْ يمني كَوَة يهُا العَرَبْ (7) لم اهتد له أو لقائله. 302

عدد الصفحات ٣٠٢

بذلك. قلت ذلك () موجود في شعر بي تمام : راح التتصل مَعْمُوداً بأَلْيِيَهمْ لما عدا السَيْفُ في أغتاقهم حكبّات ويلي ذلك أبيات أولها() : وا تَرَيّا وذقى فاا المَخايل ول قَخْمَيّا حلفا لما أا قَابِلٌ وقال فيها: رَماني ساس الاس من صًائب اشته ‏ واَحَرفطْنّ من يَدَيْه الجسَاول فهذا بیت ضعیف ونسج سخیف» فاأما صدره فإنه رماه من أصاب استه» والسهام لا تدور إلى خلفهء وإنما يحسن أن يقول كما قال الحارث بن وعلة): ر 2 ويي مم لوا ميم أجي فلا ميت يُمِبْيي سَهْميت والسهم قد يصیب بارتداده ما وقع عليه من نحر أو صدرء فان احتج له محتج فقال: ليس ها هنا سهم ولا رمى على الحقيقةء إنما هذه استعارة قلنا: وكذلك قول الحارث استعارة» ولكن ينبغي أن يوفي الاستعارة مستعيرُها حقوق ألفاظها وقال في NS ES SSS‏ وآخرٌ طمن يديه الجُْنَاولٌ (1) تعليق في الهامش: «وفيه زيادة أخرى لم تكن فيما ذكره المؤلف وهي أن لسانه لا يكفي في البيان عن سيفه فلم يكن المعنى كما ظنه». (2) دیوان بي تمام 171/3 دار المعارفء والبيت من قصيدة قالها في مدح إسحاق بن إبراهيم مطلعها: انی إن الین مرا فا جریا ان انی اتات ی لے (3) زا شرح الواحدي 50 دیوانه شرح العكبري 174/3 . E‏ (4) هو الحارث بن وعلة بن المجالد بن يثربي بن الديان بن الحارث بن مالك بن شيبان بن ذهل بن ثعلبةء وهو غير الحارث بن وعلة الجرمي» وذكر نسبه صاحب الأغاني وصاحب المؤتلف وهو شاعر جاهلي من الشعراء المبرزين الذين اختار أبوتمام شيا من أشعارهم في الحماسة: انظر في ترجمته الأغاني 55/24 الهيئة المصرية العامة للكتابء المؤتلف والمختلف مكتبة القدسي» السمط 585/1 لجنة التأليف والترجمة والنشر. (5) البيت في : ديوان الحماسة 204/1 لجنة التأليف» المؤتلف والمختلف 0197» سمط اللآلىء/584. الإختيارين / 389 دمشق . 303

عدد الصفحات ٣٠٣

فإن كان معناه في هذا أن الجنادل من يدي هذا الرامي» كالقطن تهاوناً وخفة وزن عليه» فإنه لفظ هجين غير رصين» وقال المتنبي ("“: ومن جَاهل ڀي وهو يجهل جَهلة ويجهل عِلْيي ئة بي جاهل هذا مذهب من الشعر يسميه الجاحظ <( المذهب الكلامى ( . ویشبه قول الخليل : E EEE CEs‏ وهذا الجنس( قبیح التعسف بين التكلف. وفيه تعب وبلاء وجهد» هذا ١‏ لجنس قول القائل(): وَعَلْمْتَني كَيْفَ الهُوى وجهلة وََلمَني صَبْري عَلَى ظلْمكم ظلْمِي وَأعْلَمٌ مالي عِندَكم فيميل بي مواي إلى جهلي فاعرض عن عِليي وقد كان ينبغي أن أدخل هذا الفن في فنون البديع» ولكنه نَمل مثله في (1) دیوانه شرح الواحدي / 50« شرح العكبري 174/3. (2) انظر: بديع ابن المعتز 53 دار الحكمةء العمدة 78/2 دار الجيل ط. 4. (3) المذهب الكلامي : هو أن يأتي البليغ على صحة دعواه وإبطال دعوى خصمه بحجة قاطعة عقليةء تصح نسبتها إلى علم الكلام انظر خرانة ابن حجُة /209 سنة 1291 . (4) انظر البيتين في : عيون الأخبار 175/1 الهيئة المصرية للكتاب. الإبانة 267 دار المعارفء شرح العكبري 175/1 مصطفى الحلبي . (5) أنكره ابن المعتز قبله فقال: «وهذا باب ما أعلم أني وجدت في القرانمنه شيئ وهو ينسب إلى التكلف تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا «بديع ابن المعتز 53 دار الحكمة دمشق ‏ قال ابن رشيق كالمعترض على إنكار ابن المعتز «غير أن ابن المعتز قد ختم بهذا أبواب البديع الخمسة التي خصها بهذه التسمية وقدمها على غيرها» انظر: العمدة 79/2 دار الجيل بیروت . (6) هو إبراهيم بن العباس الصولي . انظر: ديوانه «الطرائف الأدبية 150 دار الكتب بديع ابن المعتز / 55 العمدة 79/2». 344 ر ل م : ا

عدد الصفحات ٣٠٤

الشعر ولا سيما في شعر آبي الطيبء ولا أختار له أن يسلك مسالك من ركب هذا الطريقء لذلك تركتهء وقال المتنبي :٠(‏ وجهل أنيّ ماك الأزض مير وني عَلى عَهْر السَمَاكبْنِ رال فمعسر مع مالك الأرض وراجل على ظهر السماكين معنى مليح» وتطبيق صحيح» وهو أصح من قول العطوي : كنت أَصَبَحْت لاسا سملا فهمتي فرق كَاهل المَلَكته فأبو الطيب أحق بما أخذى وهو مأخوذ من قول أبي تمام(: ريت جَاراً للحضيض وَهمُتي فقذعُلَمَتُ بكواكب الجَوراء وقال المتنبي”: ا طودا لا رول مناكبي إلى أن بَتَتْ لِلصَيْم فِيْ رَلاَرِلٌ ينظر إلى قول ابن الرومي (): آنا ذو القَصَد عير أي إا ات ووا وات ل غ وقال ١‏ متي 7 ئو ى فال“ الهم الذي ْمَل الحشا قَلاقِل عن کون قَلاقِل هذا البيت مما ذكره أبو العباس النامي في عيون شعره وما ظلمه» وهو قليل (1) ديوانه شرح الواحدي 50 ديوانه شرح العكبري 3/ 175. (2) ديوانه «مجلة المورد العراقية 85 العدد الأول المجلد الأول» شرح العكبري 246/2 مصطفى الحلبيء البصائر والذخائر 695/2 مطبعة الإنشاء بغداد. (3) دیوان بي تمام 1 دار المعارف . ديوانه شرح الواحدي 50 » ديوانه شرح العكبري 175/3 في الأصل «طوقاً. (5) ديوان ابن الرومي 89/1. والبيت من قصيدة في مدح أبي القاسم بن عبيد الله مطلعها: يها القلايم القييم رو وللي شم و الأشراء في الدیوان «متی (6) دیوانه شرح الواحدي 0 دیوانه شرح العكبري 175/3 . کے =+ س 305 ر 2 2 ءl*‏ ر ا

عدد الصفحات ٣٠٥

المجانسة فلما جانس“ جاء بغير طاثل» والهاء والنون في قوله كلَهنٌ تعود( ع الحيس لا على القلاقل» وهو أبلغ من عودتها على القلاقلء وهو يحتاج إلى ناقد فاه يصح له» وقال المتنبي : إذا اليل ورانا آرتا خمَاا بدح الحصّى ما لا ترينا المُسَاعِلٌ ۵ القدح لا يستثير إلا شررأًء والمشاعل إفراط» وقد قال أشجع <): يشرد نَع القاع جين يَطأنة وَيُطرن مرا الحْصّى بَالفِدفِدِ ويقع على الشرار اسم النار» ولا يبلغ ذلك إلى المشاعلء قال الحصني(): وَللْمَرَءِ عن فذح ما تستثير سَسَابكهًا لهب مُضرَمٌ(» وكذلك اللّهب المضرم» قول أبي الطيب فيمن استحسن المبالغة أبلغ» وفي مذهب () من ذمها أنقص . وقال ابن أبي كريمة : 2 ر e “eg “o” I‏ ِ ا ِء 3 5 ٩‏ 2 2 2 إذا افقرشت خحبتا أثارت بمتنه عجاجا وبالکذانٍ نار الحبّاحب )0( آي جانس بين «فلاقل عيس» وهي جمع قلقل أي الناقة الخفيفةء وبين «قلاقل» الثانية وهي جمع قلقلة بمعنى الحركة. (2) قال العكبري : قال أبو الفتح الضمير في كلهن للعيس لا للقلاقل شرح العكبري 176/3 . (3) ديوانه شرح الواحدي 51 ديوانه شرح العكبري 176/3 . (4) الأوراق للصولي 1 قسم أخبار الشعراءء في الأوراق «ویطرن آفراخ الحصا بالفرقد» . (5) هو أبو الأصبغ محمد بن يزيد بن مسلمة بن عبدالملك وقد تقدمت ترجمته والتعريف به. (6) لم أعثر به. (7) «وفي مذهب» مكررة بالأصل. (8) هو أحمد بن زياد بن أبي كريمة كما في الحيوان 376/2 ونهاية الأرب 267/9 أوأسود كما في البيان والتبيين 143/1 والنصوص عنه قليلة لا تكفي للتعريف به وكل ما يؤخذ منها أنه شاعر يقول الشعر ويرويه وأنه من اصحااب الجاحظ الذين يزورهم ويروي عنهم وهو معدود في البخلاء الذين استشهد الجاحظ بهم في كتابه. وقد ورد ذكر اسمه في : مواطن متفرقة من البيان والتبيين» والبخلاءء والحيوان» راجع فهارس هذه الكتب» وانظر أيضاً: عيون الأخبار 1 / 4 الهيئة المصرية للكتاب. (9) انظر البيت في : الحيوان 369/2 نهاية الأرب: 267/9 . 306 ر ل م : ا

عدد الصفحات ٣٠٦

هذا تشبیه مقتصد جيد النظام مستوفي الأقسام» أخبر فيه عن حال الأرض الوعثة'“ والصلبة من حال الإغبار والنار» بما لا قسم في الأرض الموطوءة غيره. فهو أحق بالمعنى من جميعهم وقال المتنبي : بل ر لي أن الاد متام وى فا ما فل ارال وهو بيت معنى» وذلك أنه أراد (أنه) لا يستقر في بلدء إنما يدخل أرضاً ویخرج منها إلى غيرهاء فكأنه عذل العذول له يدخل أذنه ویخرج منهاء وأراد بقوله إل العواذل»فحذف لعلم المخاطب مراده»وقال المتنبي : وَمَنْ يبغ ما أَبَعّى مِنّ المَجْدِ والعلى تساوى المَحابي عنْدَهُ وَالمَقَاتِلُ قال امرؤ القيس7: ا“ لل تك EEF‏ إا اول ى اتوت دا فتبعه الناس في هذا منهم أبو تمام في قوله: £ م ا ا ر 5 َ ا وو a‏ ركوب لابشاج المهالك عَالم بأن المْعالي وهن المَهُالك وقال بو تمام أيضاً في ممدوح مدحه(7): وقد فال لما أن أغادر بَعْدَمَّا عَضظيماً وما أن عادر أغْظَمَا فجاء بمعنى بيت امرىء القيس في مجانسة مليحة» وقال ابن الرومي : ومَنْ لم يرل في مَصَعَدٍ المَجْدِ رَاقاً ‏ صِعَابَ المَراقي نال أعْلّى المَرَاتِى< (1) الوعثة: السهلة: القاموس مادة وعث. (2) دیوانه شرح الواحدي 51« دیوانه شرح العكبري 177/3. (3) نه نفس المرجع العكبري 177/3 . (4) رواية الديوان «تساو» وعليها فالأصل تتساوی حذفت احدى التاءين وجزم الفعل بحذف حرف العلة لوقوعه جوابً لمن وهو فعل مضارع» وأما على رواية المؤلف فالفعل ماض ولذلك ثبت آخره وهو في محل جزم جواباً لمن الشرطية . (5) دیوان امریء القيس /66 دار المعارف. (6) دیوان بي تمام 460/3 دار المعارف. (7) ديوان أبي تمام 240/3 دار المعارف. (8) دیوان ابن الرومي 221/1 الهيئة المصرية للكتاب. کر 307 | چا j= : E‏ e‏ خزا ل وزالوہ

عدد الصفحات ٣٠٧

فامرۇ بالسبق أولی الناس بما قال» وأبو تمام فأاحد بیتیه کمعنی بیت امریء القيس بغیر زيادة والبيت الثاني فيه مجانسة مليحة رجح بها کلامه »وار بن الرومي يساوي أبا الطيب في كلامه» وابن الرومي بالتقدم أولى بما أخذٌ عنه» وقال المت : أ يتت الحاجَات إلا نَم ويس ا إلا السوف وساتل وللعلوي البصري ” إا الي مط خاجبيه وداد ا دهميه فانهض ”7 إلى السَيْفِ وشفرتيه فاشتنزل, اررق بمَضرَبيّه ۱ ا الف فف ا ففائدة هذا البيت فائدة: وليس لنا إلا السيوف وسائلء فلم يجعل ذلك الرزق إلا منهء ولم یجمل هذه الوسيلة في ا غير ولعل عا عاتباً أن قول چ إلى الكتابء لان ما جھلنا ما ذکره» e‏ عما أبصره» ولکن قصدناه قصداًء ا یدل لأن موضوع الكتاب الفائدة للقاریء» ولسنا نامن عليه من الاإكثار عاقبة اللإضجار بمعنى واحد من السرقات. فنريد أن ننقله إلى استماع شعر مطرب أو خبر معجب» لیروح عن قلبه» ویجلو صدأه بما في الانتقال من حال إلى حال من مداواة (3) (1) ديوانه شرح الواحدي /52. ديوان شرح العكبري 177/3 . (2) هو علي بن محمد بن عبد الرحيم العلوي البصري المعروف بصاحب الزنج » كان قد جمع إليه الزنج الذين كانوا يكسحون السباخ وخرج بهم معلنا ثورة على الدولة العباسية وقد عظم أمره وهددت ثورته الدولة تهديدا عظيما. انظر: مروج الذهب 349/2 بولاق» الكامل لابن الأثير 7 بولاق. النجوم الزاهرة 21/3 دار الكتب. (3) ديوانه «مجلة المورد العراقية 173 العدد الثالث المجلد الثالثء ديوان المعاني 120/1 مكتبة القدسي» وفي الزهرة 216/2 العراق. تنسب الأبيات لعلي بن محمد العلوي وهو المعروف بالحماني انظر ترجمته. ۰ (4) في الزهرة: «فافإِف عنان اللؤم فِي يديه ود إلى السَيْف وَشَفَّْْيّه (5) في الأصل «صدى». 308 ر 2 2 ءl*‏ کا

عدد الصفحات ٣٠٨

القلوب من الإملالء وقد قال بعض الصحابة «روحوا القلوب تع '“الذكر»» وقال أبو الدرداء“ «إني لأستجم< نفسي بالشيء من الباطل ليكون أعون لها على الحق» وروی عن عطاء )بن بسار قال :کان یقص علینا حتی نبکي» ویح دا حتى نضحك» ويقول مرة هکذا ومرۃة هکذاء وقد ضر پشار بن برد مجلسا وقال : لا تجعلوا مجلسنا هذا حدیثاً کله ولا غناء کله» ولا شعرا کله» ولکن تناهبوهء فان العيش فرص“ ثم نعود إلى موضع التأليف : ويتلو ما تقدم قصيدة أولها(7“: َيف ألم برأيي عير مُختيم والمَيف اخسن ينه فلا الم العامة تضع الحشمة موضع الاستحياء» والعرب تضعها موضع الغضب» وقد استعمل الأرذل في موضع الأفضل› وأوجب الاستحياء من الضيوف» وميز عادة هذا (1) في الأصل «تعي» . (2) هو عويمر بن مالك بن قيس بن أمية الأنصاري خزرجي من بلحارث كان قبل إسلامه يتعاطى التجارة وقد روي عنه أنه قال: «كنت تاجراً قبل أن يبعث محمد ية فلما بعث محمد زاولت التجارة والعبادة فلم يجتمعا فأاخذت في العبادة وتركت التجارة». وقد ولي قضاء دمشق في خلافة عمر رضي الله عنه» ويعتبر أبو الدرداء من الخطباء المشهورين الذين أرسوا دعائم الخطابة العربية وإن لم تصلنا خطبة من خطبه وإنما هي فقرات حفلت بها كتب الجاحظ تدل على منهجه فيهاء وقد توفي بالشام سنة 32 ه. انظر: ‏ البخلاء للجاحظ 277 دار المعارف» المعارف لابن قتيبة 268 دار المعارف _ الاشتقاق لابن دريد 454 الخانجي . (3) البخلاء 187 دار المعارف _ الحيوان 7/3 مصطفى الحلبي» في الحيوان «إني لأجم». في البخلاء والحيوان «إني لأجم نفسي ببعض الباطل كراهة أن أحمل عليها من الحق ما يملها». (4) هو أبو محمد بن عطاء بن یسار کان أبوه يسار مولى ميمونة الهلالية زوج النبي بل وعطاء هذاء كان من القصاص . قال ابن قتيبة: وكان يرى القدر وكان لسانه يلحن» ومات عطاء سنة 103 وهو ابن أربع وثمانين سنة. المعارف لابن قتيبة 441 459 دار المعارف. (5) في المستطرف: «وقال عطاء بن السائب: كان سعيد بن جبر يقص علينا حتى يبكينا وربما لم يقم حتى يضحكنا» . أنظر المستطرف 371/2 مصر 1302 . (6) مقدمة ديوان بشار 15/1 لجنة التأليف والترجمة والنشر. وفيه «فإن العيش فرصة». (7) ديوانه شرح الواحدي 52 ديوانه شرح العكبري 34/4 . 309

عدد الصفحات ٣٠٩

الضيف من عاداتهم» وحشمة الضيف إنماتكون من لثيم» فأمامن أهل الكرم وَالسَيْفُ أحسَنُ فِغْلاً ية باللم وذلك من قول القائل(“: وَصَدٌ الغواني عَنْ بيَاض بعَارضِي واعرضن عَن لبيك لي عند منطقو يت اض اليف يوم لقني محا بَيَاضٍ اليب كان بِمَفرقي ومجی ء البياض مکان البياض من الترديد (2) المليح› الذي رجح به لفظه فصار أولى بما قال »وقد ملح دعبل في تسمية الشيب ضيفاًء وهذا يدخل في الاستطرادى يريد مدح نفسه بالكرم لمحبة الأضياف في قول :^ 0 مر > و ء ع #و 5 ومقت الشيبٌ لما قيل ضيف لإلحبي للضيوف الطارقينا وقال المتنبي : وسر ھر و2 ت ٤‏ کک د ق ي 7 ٤ه o‏ ك انعد بعدت بياضا لا بياض له لانت أسود في عَيني من الظلم » سامح أبو الطيب نفسه في هذاء ولم يبلغ علمه إلى ما فيه عليه()» لأن العرب لا تقول أسود من ولا أحمر من كذاء إنما تقول في الألوان أشد سواداً وأشد (1) هو البحتري أنظر: ديوانه 1509/3 دار المعارف. أخبار البحتري /82 دار الفكر دمشق . (2) الترديد هو أن يبتدىء الشاعر بكلمة في البيت ثم يعيدها في عجزه أو نصفه ثم يردها في النصف الآخر وقد تكلم عليه المؤلف . (3) ديوان دعبل 193 دمشق سنة 1964. البيت من قصيدة ينقض فيها قصيدة الكميت بن زيد التي هجا فيهااليمنية ومطلع قصيدة دعبل : اقيقي ين لامك با ميا فاك الل من انيتا وانظر أيضاً: عيار الشعر 76 المكتبة التجارية سنة 1956. التمثيل والمحاضرة 384 عيسى الحلبي 1961ء الرسالة الموضحة 86 دار صادر بيروت ‏ شرح الشريشي 25/2 وفيها خا «أحب» والنازلينا» . (4) ديوانه شرح الواحدي 52. ديوانه شرح العكبري 35/4 . (5) هكذا بالأصل وكذا النسخة «ي» وفي العبارة شيء من الاضطراب لم نهتد لتقويمه . 30

عدد الصفحات ٣١٠