المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المنصف للسارق والمسروق منه تحميل PDF

ابن وكيع التنيسي

صفحة ١٨ من ٦١

وتران من بها وة ومن فقا ار مُطبى وَاغْجَب مين داك انها وقَذمسهًا كيف لا تسورق فتعجب أبو الطيب عن أرض» سحاب أكفهم فوقهاء لم لا تورق صخورما؟ وحبر البدوي'“ أن يد الممدوح لومرت على حجر لأورقء غأخبر بإيراق الحجرء ولم يستعجب من أن لا یورق» فبیته رجح وآمدح» وهو أولی بما قال» ومعنی بیت سبلا لو کات ممكاً أن تعشب كف لأعشبت يدك فخبر أن ذلك غير ممكن والإخبار بإيراق الحجر أبلغ في المدح من إعشاب الراحة بعد ما دل على أن ذلك لا يمكن فيهاء وقد اشترك أبو الطيب وابن الخياط في التعجب» ولكن الصخور أبعد من الإيراق» وإن كانت العيدان قد بعدت من إمكان الإيراق فیهاء ولکن ما یمکن أن يورق في حال أقل مبالغة مما لم يمكن إيراقه على حال» فعلى هذا الترتيب فالبدوى اخ اال أو الطيب» وأقصد القوم مسلمء قال المتنبي( : رم ين يب الا رواج لهم بل مكائة نشتنش ملكا الات للا نها ية بيوامم لا بق أحذ هذا من شعر أورده جي وکيع بن حل( في كتاب «الغْرّة» ): لو كان يُوجَدُ ريح مد فانحا لَوَجَّنتة مهم عَلّى أمْيّالر )1( بقصد صاحب البيت الذي أورده في الصفحة السابقة (لو أن راحته. . )٠‏ (2) ۰ دیوانه"شرح الواحدي /41. ديوانه شرح الحكبري 338/2 . (3) هو محمد خلف بن حیان بن صدقة بن زياد أبو بكر الضبي المعروف بوكيع جد المؤلف كان عالماً فاضلا عارفا بالسير وأيام الناس وأخبارهم وقد تولى قضاء الأهواز لعبدان الجواليقي» وله مصنفات كثير منها: كتاب الطريق» وكتاب الشريف .وكثاب عدد آي القرآن والاختلاف :فيه وكتاب الزمي :والنصال» وكتاب المكاييل والموازيين» وكتاب أخبار القضاة وتواریخهم» وهذا الأخحير من الكتب المطبوعةء كانت 'وغاته سنة 307 ه. مصادر ترجمته : وفيات الأعيان 106/2 دار صضادرء» المحمدون-من الشنعراء 300/1 دار اليمامة السعودية .إنباه الرواة 124/3 دار الكتب المصرية الأعلام. للزركلي 347/6 مصر سنة 1954 معجم المؤلفين 183/9 مطبعة الترقي دمشتى. سنة 1960 النجوم الزاهرة 195/3 دار الكتب . (4) هو من الكتب المفقودء انظر وفيات الأعيان» هافش 106/2 دار صادر. (5) شرح العكبري 32 وهو غير منسوب فيه" ولم هتد لقائله . 279 ¥ N‏ ا ال9

عدد الصفحات ٢٧٩

ولیس نسي وقال العطوي'“ وقد حمل نعش ابن ابي( دواد( : O E OS N ولیس صریرٌ الد ا انه و کن | ا َب فوم ES‏ أ وقال ابن الرومي : TP OES EE فالشاعر الأول قال: «لو کان يوجد ريح مجد فائحاً لوجدته منهم على آميال»» ولكنه لا يوجد. وابن الرومي قال« کادت تکون ثناءك فقال كادت. والعطوي خبر آن الك اليس هو في الحقيقة ما يجده الشام» ولكنه ثناؤه المخلّف بعدهء وأبو الطيب خبّر عن ريح الثناء أنه منهم بکل مکان يستنشق» و«بكل مكان» أعم من «أميال؛ ولكن العطوي جاء بإرادته في بيت ولم يبلغ أبو الطيب إرادته إلا في بيتين» فنقل اللفظ القصير إلى الطويل الكثير“ . (1) 2( € العطوي هو أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن بن عطية المشهور بالعطوي نسبة إلى جده عطية المذكور. وهو من الشعراء المجيدين المشهورين والمتكلمين الحذاق وقد كان معتزليا على مذهب حسين الخباز. انظر: الأغاني 123/23 الهيئة العامة للكتاب وفيات الأعيان 6 دار صادر. أبو دواد هو أحمد بن أبي دواد القاضي كان معروفا بالمروءة والعصبية وله مع المعتصم في ذلك أخبار معروفة مأثورة وكان شاعراً فصيحاً مجيداً وهو معتزلي المذهب من أصحاب واصل بن عطاء وقد كانت وفاته سنة 240 ه على اختلاف في ذلك. مصادر ترجمته: وفيات الأعيان 81/1 دار صادر» شذرات الذهب 93/2 القاهرة سنة 1350ء هبة الأيام / 82 مطبعة العلوم سنة 1934 . في الأصل «داود» والتصويب من المراجع المذكورة. انظر الأبيات في : وفيات الأعيان 90/1 دار صادر» سمط اللآلىء 339/1 لجنة التأليف» هبة الأيام /84 مطبعة العلوم . شرح العكبري 338/2 . جاء في الهامش: «ربما أتى بالبيت الثاني لزيادة معنى وهو تشبيه النفحة وكونها مختصة بالممدوحين»» هذا باعتبار البيت الأولء وأما البيت الثاني فمعناه في النصف الأول وكما له قوله: مسكية وما عداه زيادة. 280

عدد الصفحات ٢٨٠

وقال المتنبي(“: ريد مل محمد في عضرا 9 تَبّْا بطلاب مال يلق اھ ن ا لے © ر تي مله في الاس كلهم ڪلت ما ليس في ادنا بوجو ويقرب من قول البحتري(: رمَا لِلْمَعالي طالب فَمَهْلَنْ ولو طلك ما كان ملك يى وللبحتري أيضاً<): ERIE E SE EE فهذه أبيات تتناسب معانيها ومبانيهاء وهي تدخل في باب المساواة» والسابق‎ أا وقال المتنبي(: لم بلي الرَحْمَنُ يفل محمد أخدأ رظني أن ل بخلق (1) دیوانه شرح الواحدي /41» دیوانه شرح العكبري 338/2 . (2) أشعار أبي الشيص /18 جمع وتحقيق عبد الله الجبوري العراق ينة 1967 الوزراء والكتاب للجهشياري / 163 مصطفى الحلبي» شرح العكبري 339/2 مصطفى الحلي . (3) ديوان البحتري 1498/3 دار المعارف. والبيت من قصيدة له في مدح محمد بن علي القمعي مطلعها : أفي كل وارك غي ترفرق. .وقلا غل ماكر خفن (4) ديوان البحتري 1811/3 دار المعارف» والبيت من قصيدة قالها في مدح الفتح بن خاقان مطلعها: ادود غلا بها آم تال يى رن برمَة الأجمَال وانظر: شرح العكبري 339/2 رواية الديوان : «لَْحاوَلت نيل ما لا ينال»» رواية العكبري : «بتیل بغیت ما لا ينال» . (5) هو الفتح بن خاقان. (6) ديوانه شرح الواحدي /43. ديوانه شرح العكبري 339/2 . 281

عدد الصفحات ٢٨١

قال عبد الله بن أبي السمط: ما كان مك في الورى فين مى أحَداً وني أنه لا يُحلوت وهما متفقا اللفظ والمعنى» مجتمعان على التيقن فيمن مضى والشكڭ فى المستقبل» وهذا تغيير يسيرديكاد يدخل في أخذ اللفظ المدعي هو ومعناه معأًء وقد قال ابن الرومي( : فهيل؛مِنْ سبيل, إلى مله أب الله ذاك على مَنْ خاو فلم يحظر جميعهم وجود مثله إلا على من خلق دون من يخلق غير المعوح() فإنه قال: (1) (4) هوعبد الله بن أبي السمط من آل مروان بن سليمان بن يحي بن أبي حفصة » وهومن أسرة تعاطى أفر ادها قرش افخ طهر فها أك رمن شاي وقد كلب على شمر الاش رين من اء هد الاسرة بر ودالشخر وسقوطه »حتى إن عبد الله بن المعتز قال نهم : أشبه لكم شع ر آل أبي حفصة وتناقضه حالاً بعد حال بماء سخ ن لعلیل في قد ثم استخنی اعنه» فکان ایام مروان الأکبرعلی حرارته » ثم انتهی الى عبد الله بن السمط وقد بردقليلاء ثم الى ادريس بن أبي حفصة وقد زاد برده» والى آبي الجنوب كذلك والى مروان الأصغر وقد اشتهر برده» وإلى أبي هذا متوج وقد ثخن لبرده» وإلى متوج هذا وقد جمد فلم يبق بعد الجمودشيء» انظر: الموشح /273 السلفية » طبقات ابن المعتز / 42 391 دار المعارف» تاريخ الطبري 68 دار المعارف. انظرشرح العكبري 2/ 339 » وقد نسب البيت فيه لأبي الشيص وهوالاًبيات التي ندت عن جامع شعر أي الشيض: مخطوط ديوانه ج 2 ورقة / 125 126 جامعة الإسكندرية المكتبة العامة رقم 80 مخطوطات والبيت من قصيدة قيل عنها في الديوان أنهاطويلة جدأء وقد أثبت له منها عدة أبيات منهاوالبيت المذكورومطلع القصيدة: لاك قنع القَشيب-الَفْق ووب اليب بيد ضبق ولم يذكر في الديوان المخطوط الغرض الذي. قيلت فيه ولعلها في مدح أحد الامراء لان الشاعر يقول فيها: و اة “ارقي ال اسف :ادق وانظر أيضاً: العكبري 339/2 . هو محمد بن الحسن الرقميّ المعروف بالمغوج أمنتاذ الصنوبري الشاعر المشهور وهو الذي يقول فيه الصنوبري : ديوانه /76 دار الثقافة بيروت . 282 ر ل م : ا

عدد الصفحات ٢٨٢

5 ابن عَلِيّ في العلّى کان ا من الناس شکل أو کون لَه شل(“ وقال الحصنى (2): لَمْ يكن فِي حَليقَة الله نِد لَك فمَامَضى وَلَيْس يحوت فمنع وجود مثله فی الماضي والمستقبل» فحکم على الغيب» وما أشبه هذا الشعر بشيء روي عن المعتصم”“: أنه أمر في ليلة من لياليه بإحضار من جاز على بابه فوجد الغلام ثلاثة قد مروا بالباب من أهل المدينةء فأدخلواء فقال لهم المعتصم : اسمعوا هذا الخناء واحدا واحداً وعرفوني ماعندكم فيه وأمر جارية له بالغناءء فغنت. فقال لأحدهم : کیف رأیت ما تسمع؟ قال: امرأته طالق إن کان الله يخلق مثل هذه وقال للآخر: ما تقول أنت؟ قال: امرأته طالق إن كان الله يخلق مثلها أبدأًء فقال للثالث: ما تقول أنت؟ قال: أقول امرأتي طالقء قال: إن كان ماذا؟ قال: إن کان لا شيء. قال: ولِم طلقت؟ قال: لطلاق رفيقيّ › ومن أين لهذا العاض بظر أمّه أن الله ما خلق مثل هذه؟ ولهذا العاض بظر أمه أن الله لا يخلق مثلهاء فلما رأيتهما قد طلقا في غير موضع الطلاق ساعدتهما على ذلك . )1( ني بشِفْر المْعَوج يِن صرب غِلاء صب المُود مَصَروْرٍ وقد توفى الرقمي سنة 307 ه فرثاه تلميذه الصنوبري بقصيدة مطلعها: طرف من لأَخَظ الرْمَاد عيض كَل َم لَه جََلّ مَهيض انظر الإبانة 6 معجم البلدان «الرقة»» ديوان الصنوبري /261 دار الثقافة . لم أعثر به . انظر ترجمته ص 139. شرح العكبري 339/2 . هو أبو اسحاق محمد الرشيد ولد سنة 180 هء كان ذا شجاعة وهمة وقوةء إلا أنه كان عرياً من العلمء بويع له بالخلافة بعد المأمون سنة 218 ه. فسلك مسلكه في أسلوب الحكم وطرائق الملك. وقد حول المعتصم عاصمة الخلافة من بغداد الى سر من رأى وأكثر من اصطفاء الأتراك وبذل في شرائهم الأموال» ومات المعتصم سنة 227 هء انظر: الطبري 8 495 7/9- 123 وراجع الفهرس تاريخ الخلفاء للسيوطي /333 التجارية . 283 ر 2 2 ءl*‏ کا

عدد الصفحات ٢٨٣

:٩” لمتنبي‎ ١ وقال‎ E‏ و ی ا اد اف أخذه من زهير من أحسن لفظ هو: تراه إا ما جمَْة مُهللا كأئك تعْطيه الي أنتَ سات فأتی بما لا زيادة عليه في الحسن» وأخذه أبو الطيب أحذاً فخا وجعل مكان المعطي المتصيِق ومن شأن النفوس الأبية الفرح بالعطايا السنيةء فاما أخذ وقال المتنبى : أمطر علي ساب جودك رة وانظز إلَي برَحمَة ل أرق حتى ظلَلّت اقول في إلحاجها بالوبل هَل آنا سَالِمٌ لا أغْرَقّه وهذا مما احتذي عليه وإن فارق ما قصد به إليهء وقال المتنبيى( : 2 ر ف ن ا و تە ر ىر أخذه من قول ابي زید عمر بن شبّة (6): ا که و ج ر ol i ol‏ وقائلة لم یبی في الارضِ سيد فقلت لھا : عبد الرجيم بن جعفر(7 (1) ديوانه شرح العكبري 339/2 ديوانه شرح الواحدي /42. (2) ديوان زهير /142 الهيثة العامة للكتابء والبيت من قصيدة في مدح حصن بن حذيفة بن بدر بن عمر الغزاري مطلعها : صا القَلْبٌ عَنْ سَلْمى وَأَقْصَر بَاطله ‏ وَعُرَى أفرَاس الصّبَا وروَاجلة (3) دیوانه شرح الواحدي /42» دیوانه شرح العكبري 339/2 . (4) شرح العكبري 340/2 . (5) ديوانه شرح الواحدي /42. ديوانه شرح العكبري /340/2 . )6( غو اب وريد عرو جن شه امن أمتحاب الاغبال والنوادر كان راوية كثير الاطلاع عالماً بالقراءات ولد سنة 173 ه وتوفي سنة 263 هى انظر ترجمته في : وفيات الأعيان 440/3 دار صادرء معجم الادباء 6 مرجليوث» بغية الوعاة 218/2 عيسى الحلي . (7) معجم الأدباء 49/6 مرجليوث شرح العكبري 340/2 مصطفى الحلبي سنة 1956 284

عدد الصفحات ٢٨٤

ولا زيادة له فيه غير شتم القائلء وليس ذلك مما يحتسب له زيادة وهو يدخحل ويلى ذلك قصيدة أولها' : حْيَاشَة تفس وَذعَت يى وذْعُوا فلم آذر أي الطَّاعِيِينَ أُشَبَعُ اه من بار ی ول دا بَعْضَهُمّ دات اليمِينِ وَبَعْصهم ٠‏ سمالا وَفلبي بيهم مُتَورع الله ما أَذْرَى بلَيّل, ردقت حمر اي ا ا وقال العباس بن الأحنف : ق لبي من مُقيم وان قله دري آي قلي نَم فهو فى المبنى والمعنى يساوي ما قاله» فلا له ولا عليه والأول أحق ب وقال المتنبي“: اروا ي تج دتا اشن ييل مِنَ الأماق والسُمْ أذْمُْعْ أحسن ما أتى في هذا قول بشار: 2ه ا o o ۰‏ ا ا ور 2 4 ويس الذي يجري من العين ماو وَلكنها نفس تذوب فتقطر (1) دیوانه شرح الواحدي /42» وشرح العكبري 2, والقصيدة من أناشيد الصبا وهي في مدح علي بن أحمد الخراساني . (2) ملحقات ديوان بسار 101/4 لجنة التاليف والترجمة والنشر» شرح العكبري 235/2 مصطفى الحلي . (3) لم أعثر به في ديوانه : وهو منسوب له في شرح العكبري 2 وروایته «آي قلب أشیع»» وفي محاضرات الأدباء 29/2 بيت يشبهه منسوب لأبي العتاهية » وانظر أيظاً الزهرة 190/1 مطبعة الآباء اليسوعيين» وفي الأغاني 1 .ساسي قال المتلمس: مرق ملي من ميم رامن فل ري آي ملي قبح (4) دیوانه شرح الواحدي 42 ديوانه شرح العكبري 235/2 . (5) انظر تخريجنا لهذا البيت ص 199. 285

عدد الصفحات ٢٨٥

وقد قال الديك”': َيس دا الدَمْعُ دَمَْع عَيني ولكن هى نفس تَذِيبهًا 1 نماي فتجانس بين النفس والنفس. وقد قال ابن دريد<: تخي دهي تَر نما رُوجي جرت في كمي حدر وکلهم نٹ الروح› والروح مذکں إنما أنثوه لتأنيث التفس» وکلام بشار أرطب وأعذب. لأ من قال ذاب» قال: قطرت” فهو أرجح من جميع هذه الألفاظ فأما أبو الطيب فمسخ هذا المعنى وما نسخهء لأنه يبعد عن لفظ من تقدّمه في الرونتق والبهاء وكثرة الماء» ولو لم يكن في بیته إلا ما تفاصح به من قول السّم وبکہ۵). وقطع ألف الوصل أملح في شعر المتأخرين من ذكر السَمّء» على كراهة النحويين ذلك إلا في ضرورة الشعر» ولعل بعضا من المتشدقين أن يعارض هذا القول مني بالطعنء ويقول أتختار له ركوب ما لا يجوز إلا في ضرورة الشعر على الصحيح اع فالجواب عن ذلك أن أا الطيب أكثر الناس رکوباً للضرورات والمجازات آلا اشا فإن أشعار المحدثين لايراد منها استفادة علم وإنما تروي() لعذوبة ألفاظها ورقتهاء وحلاوة معانيها وقرب مأخذهاء ولوسلك المتأاخحرون مسلك المتقدمين في غلبة الغريب على أشعارهم» ووصف المهامة والقفار والإبل والفلوات وذكر الوحش <“ والحشرات ما رويت» لأن المتقدمين أولى () ديوان ديك الجن 211 دار الثقافة بيروت» معاهد التنصيص 345 مصر سنة 1274 . (2) ديوان ابن دريد 69 لجنة التأليف والترجمة والنشرء والبيت من قصيدة مطلعها: لَيْس المُقَصَرٌ وَابِيَاً كالمُفَصِرٍ حم لمعدر َير حم المُعْيِر وانظر ايضاً: سمط اللآلىء 264 لجنة التأليف والترجمة والنشرء معاهد التتصيص 345 مصر سنة 1274 . (3) في «ي» «فطرب» . (4) يظهر آن سقطاً أو تحريفاً حصل هنا. (5) العمدة لابن رشيق 1 دار الجيل بيروت . آنس السمير في نوادر الفرزدق وجرير ورقة 23 . (6) «الوحوش» في العمدة 92/1 . 286 رض ھ٣۷‏ EE‏ : 2 ازا

عدد الصفحات ٢٨٦

بهذه المعاني » ولا سيما مع زهلا الناس في الأدب في هذا العصر. وما قاربهء. وإتما زكتب أشعازهمم لقزبها' من الأهام وأت: النخزاض فن معرفتها كالغوام» فقد صار صاحبها بمنزلة صاحب الصوت المطربء يستميل امه من الان ak‏ وإن جهل الألحان وكسر الأوزان» وقائل الشعر الحوشي بمنزلة المغني الحاذق بالنغم» ر المطرب الصوتء يعرض عنه. إل من عرف فضله» على أنه إذا وَقفَ على فضل صنعته لم يصلح لمجالس اللّذاتء انما يجعل معلما. للمطربات من القينات» بقومهن بحذقه ويستمتع بحلوقهن دون حلقه» ليسلمن من الخطا في صناعتهنء ويطربن» بحسن أصواتهن . وقال المتتبي 7 : شاي على جر دڳي, من الهوى يناي في رَوْض من الحسن رقع أخذه من حالد الكتاب() حيث. يقولد: باي تب َيه اال حزني علوت في الا قلي ييي في الرؤض من وجني وعنذا: من نقل القصير إلى الطويل الكثير ومثله. لبعض المحدثين : a. 2 e E 6 N a O E e فنكأن طرفي منه في جنة وان ظبي منه في نار‎ (1) «إلى استماعه» في العمدة. 92/1 . (2) دیوانه شرح الواحدي 43ء ديوانه شرح العكبري 2/ 235. (3) هو أبو الهيثم خالد بن يزيد الكاتب شاعر مشهور رقيق الشعر حسن النظم كان من كتاب اللجيش ثم ولاه محمددبن عبد الملك الزيات عملا ببعض الثغورر وقد وسومن آخحر عصره ومات سنة 269 ه ببغدادىء انظر: طبقطت. ابن المعتز / 404 دار المعارف. الأغاني 274/20 الهيئة المصرية العامة للكتابء معجم الأدباء 171/4 نسخة مصورة عن طبعة مرجليوث. فوات الوفيات 1./ 296 النهضة المصرية. (4) ثالث الأبيات فيي: شرح العكيري 336/2 . (5) شرح العكبري 336/2. 297 ر ر م م e‏ ال9

عدد الصفحات ٢٨٧

وما زاد في المعنى ما يستحقه والمتقدم أولى به وقال المتنبي : ولو حملت صم الجبّال الذي بنا غتاة ارقا أوْشَكتْ نَتصَدُ قال الأول(2): وام ما بي من هواك ولو يُرّى عَلى جل صلب إا ئا وقال الآخى 7 : صَبَرْت على مَا لَو تَحَمُلَ بَعْصهٌ ‏ جال شَرَورى وسكت نَصَدَمُ وقال ابن الرومي: E 8 EE‏ إلى حجر ا ا الأركانِ لانْمْلَمَا فهذه الأبيات تتناسب معانيها ومبانيهاء ولا زيادة له فيهاء وأصحابها أحق بها منهء وقال المتنبي : أت زارا ما حامر الطب نها وكاليشك من أزدانها ضوع غير متهھیب ولا مراع الأخحذ من سيد الشعراء فی أخذه شعره م نباهة ذکره أله ترائ كلما جت طارقا . دت بها طا وان لم تظيب ت ولا زيادة على هذا الكلام في المعنى والنظام» فهو أحق بما قال ممن سرقه منه» وقال المتتبى : 6 ا ا ء 2 alr g~‏ قا ليله ما كان اطول بتها وسم الافاعي عَلْبٌ ما اجره (1) ديوانه شرح الواحدي 43 دیوانه شرح العكبري 236/2 . (2) نسبه العکبري في شرحه 237/2 للبحتري ولکنني لم أعثر به في دیوانه. (3) شرح العكبري 237/2 . (4) شروري : جبل مطل على تبوك» أنظر مراصد الاطلاع 793/2 عيسى الحلبي . (5) الإبانة عن سرقات المتنبي 29 دار المعارفء والبيت لم أعثر به ديوانه المخطوط بمكتبة جامعة الاسكتندرية . (7) دیوان امرىء القيس 41 دار المعارف. 288

عدد الصفحات ٢٨٨

إذا قال إن سم الأفاعي عذب ما أتجرع > فقد خبّر أن سم الأفاعي مر وإِتمّا يوصف السم بالإهلاك. وضد الإهلاك السّلامةء فلو قال: إن سم الأفاعي أسلم ما ا لكان أقرب. وقد قال النابغة "“: قت كأني سَاورييي ضَيِلَةَ مِنَّ الرفش في آنيابها السم ناقِعُ فأخبر بما يحذر منها من سمهاء ولم يخبر عن طعمهء وقال المتنبي : ذل لها وَاخضعْ عَلَى القَزب ال ٠‏ ا م ن يحضم <2 هذا مستعمل كثيراً إلا أنه ما حقره وقد ساوى البحتري في قوله: دلت اضعا لِمَليكي وليل مِنْ عَاشِق أن يلات وقال الي بذِي رم مَامَر يوم وشمْسّة على راس أَؤْقَى ذِمُّة مِنه تَطلَعُ وقال البصير(“: مَلِك لَمْ ملم المُنْس على مله أسَحَ َا َعَم فهذا يدخل في باب المساواةء وقال المتنبي (): ارام شر يَتَصِلَنَ لَدْنْة ورام مال مَاقَبي نمطم هذا من لحونه(7 إنما تشدد النون مع النون نحو لدنى ولدناء واستعمل لدن gio.” go (1) ديوان النابغة وانظر أيضأً: الحيوان 248/4 سر الفصاحة 82 محمد علي صبيح . (2) دیوانه شرح الواحدي 42 دیوانه العکبري 238/2 . (3) ديوان البحتري 1656/3 دار المعارف» والبيت من قصيدة في مدح المعتز مطلعها: إن سير الحَليط جين استَقَلا كان عَواأً للع حى اّلا وانظر: شرح العكبري 239/2 . (4) ديوانه شرح الواحدي 45 ديوانه العكبري 240/2 . (5) البيت لم أعثر به في ديوانه المجموع بمجلة المورد العراقية المجلد الثالث العدد الأول وهو بدون نسبة في : شرح العكبري 240/2 مصطفى الحلبي . (6) ديوانه شرح الواحدي 44ء ديوانه شرح العكبري 22 (7) قال الواحدي : «وأقرب ما ينصرف إليه هذا أن يقال إِنه شه بعض الضمير ببعض ضرورةء وإن = 289

عدد الصفحات ٢٨٩

بغیر من» وما یکاد يستعمل إلا بمن» قال لله عر وجل: ومن لذن حكيم عَلِيم»(» واستعماله آثناء ٩‏ الكلام إنما يجوز وتطلب له الوجوه إذا كان ذلك من بدوي يتكلم بطبعهء فأما لمثله فلا وقد قال المتنبي قبل هذا بیتاً وهو (): EG ey,‏ وهو أيضاً يحوج إلى تفسير» فمعناه حاباها من الجباء بمعنى حباهاء والحباء العطية» وللبيت معنيان : أحدهما: أن تكون الهاء في (به) راجعة إلى حابى» وخبّر عن الممدوح باه يعطي من يشاء ويمنع» وهذا مدح أرَمٌ أبا الطيب أن يقصده» لأن کل واحد له ملك أوملّك فهو مخير بمن يعطيه ويمنعه ممن شاء. والمعنى الآخر الذي أراه مراده: أن يكون ( إن الله يعطي به من يشاء ويمنع أي قد جعلها لله شيعا للعطاء والمنع . كما قال الضبي : أقشة الله ية ونت فد ادا = لم يكن في الهاء ما في النون من وجوب الإدغام» كما قالوا يذ فحذفوا الواو لوقوعها بين ياء وكسرةء ثم قالوا أعد ونعد وتعد فحذفوا الفاء أيضاً وإن لم يكن مايوجبه» شرح الواحدي /45 . (1) النمل الآية «6». (2) في الأصل (آقفا)» والتصويب من النسخة (ي). (3) ديوانه شرح الواحدي 44ء ديوانه العكبري 239/2 . (4) جديلة: بطن من طي من القحطانية وجديلة أمهم عرفوا بها وهي جديلة بنت سبيع بن عمرو . نهاية الأرب في معرفة انساب العرب 192 بغداد. (5) طي : قبيلة من كهلان من القحطانية» وهم بنوطي بن دد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان» أنظر: نهاية الأرب فى معرفة انساب العرب 300 بغداد. (6) هذا رأي ابن جني قال ابن فورجة : قال الشيخ أبو الفتح : حابى أي حباهاء من الحباء وهي العطيةء كأنه يريد: وأن الذي حبا جديلة طيء به الله أي أعطاها إياه» فبنى الفعل للاثنينء كما تفعل بقولك: سافر زيد وعافاك الله» ثم فسر باقي البيت فقال: أي هذا الممدوح يعطي من يشاء ويمنع». أنظر الفتح على أبي الفتح لأبن فورجة 172 دار الحرية العراق. (7) هذا رأي ابن الشجري وابن فورجة انظر: الفتح على أبي الفتح 172 دار الحرية العراقء شرح العكبري 239/2 مصطفى الحلبي . (8) معجم الشعراء 421 مكتبة القدس» الصناعتين 172 عيسى الحلبي» تذكرة السعدية في الاشعار العربية 168 العراقء الزهرة 108/2 العراق الحماسة البصرية 128/1 للضبي . 290

عدد الصفحات ٢٩٠

وقال ١‏ لمتنبي (). تى آلف مزه رأة في ابه أقل جُرَيءبَغضة الراي جنع هذا کلام ظاهر التعسف بين التخلف» وهو ينظر إلى قول أبي و ولو تراه یا اتا الخسن E‏ صن 2 0 َل جز من مَخايِيه ESS E E E‏ وهذا يدخل في نقل العذب من القوافي الى المستكره الجافيء وأبوتمام أولی بما قال» وقال المتنبي : َنم علا یر س بقع ول ارق ف خُلباً جين يلَع أذ من قول المعتصم) تت جانا للففاة اة وليشت بُروق الجُود فا بحب وقال البحتري قبلهما : E aT OE E‏ وهذا من المعكوس الذي ابتدیء هجاء وعکس فصار ثناء وقال ال ادا عَرّضت خاج إليه E‏ 1 ك فل 4 في د ا ‌ (1) دیوانه الواحدي 5 ديوانه العکبري 242/2 . (2) دیوان بي تمام 4 دار المعارف» شرح العكبري 242/2 مصطفى الحلبي . (3) ديوانه شرح الواحدي ۰45 ديوانه العكبري 242/2 . (4) لم أعثر بالبيت. (5) ديوان البحتري 1 دار المعارف» والبيت من قصيدة مطلعها: E IE E EER EU‏ أنظر أيضاً: الوساطة / 27 عيسى الحلبي . محاضرات الادباء 56/2 مصر سنة 1326ء شرح العكبري 243/2 مصطفى الحلبي»ء في الديوان «علمتك»» في المحاضرات «رأيتك» . (6) ديوانه شرح الواحدي 45 ديوانه العكبري 243/2 . 291

عدد الصفحات ٢٩١

وهذا كثير منه قول الحطيغة(): وَذلكَ لمُرَءٌ إن EE‏ في فيه قال أبو العتاهية(2): E E E EE ET وقال أبو العتاهية():‎ يا جود مُوَى اج بحَاجتي وقال اخ ) TS با الصَقَرِ مَنْ کک إليك بشافع وقال ابن الحاجب<) EEE EEE‏ 0 المتنبي : خت نار خرب ل تھا باه نحيفٌ الشوى دو عَلّی أ ر إا ا ا ي سواه إلى نميه يَشُْفَعُ فما لي وى مُوسَّى إلِهِ شَفِيعُ E E‏ نا لي سو شري وجوم شان )0( دیوان الحطيئة 73 مصطفی اللي ج الاين تما مها ت ا قافن ر لذو فضلٍ راي في الرجال سریع شرح العكبري 243/2 في الديوان «ان تأته لصنيعة». (2) لم أعثر في دیوانه. (3) لم أعثر به في ديوان أبي العتاهية» وهو في شرح العكبري 243/2 مصطفى الحلبي . (4) البيت بدون نسبة في : المستجاد من فعلات الأجواد 174 دمشق سنة 1970 المستطرف 1 مصر» «سواك سبیل» في المستجاد ‏ «سواك شفیع» في المستطرف . (5) شرح العكبري 243/2 . (6) لم أعثر بالبيت. 292

عدد الصفحات ٢٩٢

اما قوله: على أم رأسه فمن قول القائل : رکس ئو على ام رایت حاف ريرج فة حبك بعتا وأما قوله : «ویحفی فیقوی عدوه حین يقطع» فمن قول كلاب بن حمزة : ا ا فاب دی ده ا ا ا مقع اجره Ek:‏ به أنجّى صَريَّة وَأغْصى لِمَوْلاه ودا مِنة أطَْيع شبهه بالسيف وفضله بالطاعة لمن ملکه» وقد قال البحتري : ا الف عَضبا يُضٍىء رَوَنَقَهٌ أمْضصّى عَلّى الخاوئاتِ مِنْ فَلَمِةٌ وليس في شعر البحتري أكثر من تشبيه القلم بالسف» وأبو الطيب قد ذكر من عصيان السيف أحياناً وطاعة القلم للكتاب ما فيه زيادة يستحق بها الشعر» وقال المتن 7 : يكت واو َو كنا َة لما فاته في الشزقي والغؤب مَوْضِعُ (1) لم أعثر بهء وأم الرأس: هي أعلى الهامة وموضوع الدماغ وما أحاط به. أنظر ثمار القلوب في المضاف والمنسوب للثعالبي 257 نهضة مصر. (2) هو أبو الهيذام كلاب بن حمزة العقيلي من أهل حران أقام بالبادية ثم دحل الحاضرةأيام القاسم بن عبيد الله بن سليمان ومدحه» وقد كان عالما بالشعر واللغة مشهورا باجإدة الخط» وكان محمد بن لنكك البصري الشاعر المشهور مولعاً بهجوه-قال ياقوت في معجم الأدباء أنه توفي سنة 300 ه. وقال المرزباني في معجم الشعراء انه توفي سنة 230 ه. وما ذكره ياقوت في تاریخ وفاته أقرب الى الصواب» وذلك لأن ابن لنكك المذكور من شعراء القرن الرابع الهجري» انظر ترجمته في معجم الأدباء 208/6 نسخة مصورة عن طبعة مرجليوث»› معجم الشعراء 354 مكتبة القدسي ‏ بغية الوعاة 267/2 عيسى الحلبي . (3) سرقات المتنبي لأبن بسام 9و الدار التونسية للنشر» شرح العكبري 244/2 . (4) ديوانه شرح الواحدي 6 ديوانه شرح العكبري 244/2 . (5) ديوان البحتري 2064/4 دار المعارف. والبيت من قصيدة في مدح ابن ثوابه مطلعها: دافحا الى ن امه يُكَشْف الل عَنٍ دَجَّى ظَلمَة (6) ديوانه شرح الواحدي 46 ديوانه شرح العكبري 245/2 . 283

عدد الصفحات ٢٩٣

أخحذه من ابن الرومي حیث يقول(: fo. ho 1‏ 7 کن 2 ق . ا حرق يعم ولايخص بفضله لكنه كالغيث في الأطباق الطيب إن سحابة لو حكت كفه لكانت عامة غير مختصة» وهذا يدخل فى باب المساواة» والسابق أولى به. وقال المتنبى<: فصي فصِيْحٌ مى ينطق تجذ كل لفظة أصُول البرعَات التي تفرع ففي كل لفظة محذوف» يريد على كل لفظة حسنة أوعذبة أو ما أشبه ذلك ولو قال كل لفظه. وهذا المعنى ينظر الى قول أبي تمام(: 4 هة 0 o٤‏ 2 2 2 كل جزء من مخاسيها فيه أجزراءُ مِن الفَتِن وقد أخذ ذلك من أبي تمام أخذاً هوأبين من هذا في قوله(“: ا ر Pa) f E r AE i ٤ E‏ كل سقام تراه في أخد فذاك فرع والأصل في بدني وهذا من استخراج کلام من کلام احتذی عليه وان فارق ما قصد به إليه وقال المتنبى(): ا و ٤ه‏ ° 2 و ق ا کی ر وليس كبحر الماءِ يشتى قعره إلى حيث يُفنى المَاءُ حوت وَضفدَع (1) شرح العكبري 245/2 . والشطر الثاني فيه هكذا: 1 E E EEN el ea OS‏ وانظر مخطوط ديوانه ج 2 ورقة 117 مكتبة جامعة الاسكندرية العامة رقم 80 مخطوطات والبيت من قصيدة في مدح ابراهيم بن أحمد مطلعها: عفرن اة الحكن , “فقا اجك وااشتراق (3) ديوان أبي تمام 277/4 دار المعارف ‏ شرح العكبري 242/2 في الديوان وشرح العكبري «من محاسنه» . (4) ديوان أبي تمام 281/4 دار المعارفء والبيت من مقطوعة مطلعها: الحُْنُ جُزء مِنْ وَجْهك الحْسَن يافمَرأمُونيأاعَلى عُْصْن (5) ديوانه شرح الواحدي 6 ديوانه شرح العكبري 245/2 . 294 ا 9 9 کا

عدد الصفحات ٢٩٤