فقال : لا أعرف هذا ولعله مذهب البصريين› ولا أعمل على قولهم» > قال: ٠ فقلت له: هذا في كتاب ابن السكيت قي المذكر“ والمؤنثء فقال: لیس ذلك فيه 6 فأخرجته من خزانة الرئيس الذي کنا عنده» فلما قرأه قال : لیس هذا في L1 بخط جِيّد» آنا أکتب خیراً منه» فقلت : ما جلسنا للتخابر بالخطوط فانقطع يدي0)» وقلت له ترقا ES فقال : مختار (© لا يصغر وقلت : لتهن مارا وم حُبَيْن لَك الَافية © . )3( (4) المقتضب .للمبرد 4 المجلس الأعلى للشئون الإسلامية الخصائص لابن جني 417/4 دار الكتب. هو أبو يوسف يعقوب بن اسحاق المعروف بابن السكيت من العلماء الثقات المبرزين في اللغة والشحر والرواة االموئوق رايهم والأحذ عنهم كان عالماً بالقرآن ونحو الكوفيين وقد اختلف في تاریخ وفاته ولم يذكروا تاریخ مولده على التحديد وقد رجح أكثرهم أنه توفي سنة 4 ه. مصادر ترجمته : وفیات الأعیان 395/6 دار صادر بیروت» معجم الأدباء 300/7 نسخة مصورة عن طبعة مرجليوث» بغية الوعاة 349/2 . الفهرست /108 مصرء وفيات الأعيان 400/6 دار صادر. قال سیبویه: «وربما قالوا في بعض الكلام ذهبت بعض أصابعه» وإنما أنث البعض لأنه إضافة إلى مؤنث هو منه» ولو لم يكن منه لم يؤنثه» لأنه لوقال: ذهبت عبد أمتك لم يحسن» انظر الكتاب 35/1 مؤسسة الأعلمي بيروت . وانظر ما كتبه الدكتور رمضان عبد التواب عن ظاهرة التذكير والتأنيث في اللغة في مقدمة تحقيقه لكتاب / البلغة في الفرق بين المذكر والمؤنث / لأبي بركات الأنباري /37 دار الكتب. انظر هذه القصة في السفينة ج 7 ورفة /23 . قال الحريري : يقولون في تصغير مختار مخيتير والصواب مَخَير لان الاصل في مختار مُحَْير فالتاء فيه تاء مفتعل التي لا تكون 'إلا زائدة. ويدل على زيادتها في هذا الاسم اشتقاقه من الخير. انظر درة الغواص /234 . أم حبين دويبة على قدر كف الإنسان تأكل الاعراب ما دب ودرج سواها. وأصل هذا القول مثل رواه الجاحظ في الحيوان 143/6 فقال: سأل مدني أعرابياً قال: أتأكلون الضبٌ؟ قال : نعم قال: فالیربیع؟ قال : ا قال: فالورل؟ قال: نعم قال: أفتأکلون أم حبین؟ قال: ل قال.: قليهَنَ م حن الحافية. . .وانظر ثمار القلوب /258. 263 ¥ ١ رض el : EE ال9 2
عدد الصفحات ٢٦٣وهذا يشهد لك بما قلناه» ويقرب من بيته بيت البحتري('“: ت ی و ر 8 لاک ل لستبي: سے ت د وَإذا م ٤ ۶ ٤ م ر فق بش رل الیک : so. o» فلن مَاتَ َم يخرن صَِيقاً مَمَانهُ ون عَاش لم يضرز عدو قاو وهذا يدخحل في باب المساواةء وقال المتنبي0 : يقل الاجر الجَبَّان وذ يغ جر عن قطع بُختتي المَوْلُودِ a الفتى ا r, وممًا أنشده في هذا المعنى معاوية بن أبي سفيان © E E E الِر ار الأجِلٌ قد تدرك الحَاوات الجَبَانَ ومَيسْلَمْ مها الشُجَاعٌ البطل وقال ابن آبي عيينة (): )0( دیوان البحتري 101/1 دار المعارف والبيت من قصيدة في ملح الهيثم ښ عبد الله )3( (4) (5) ولم أقف على ترجمة له سوى ما كتبه عنه محقق الديوان قرين هذه القصيدةء ولم أشأً إثبات ما كتبه لأنني لم أقف على المصدر الذي نقل عنه. ديوانه شرح الواحدي /34. ديوانه شرح العكبري 321/1 . انظر ملحق ديوان ديك الجن /209 دار الثقافة بيروت. ديوانه شرح الواحدي /34. ديوانه شرح العكبري 322/1 والبُحنق: ما يجعل على رأس الصبي . الكامل للمبرد 413/3 نهضة مصرء شرح ديوان الحماسة 197/1 198 لجنة التأليف والترجمة والنشر بهجة المجالس لابن عبد البر 478/1 الهيئة العامة للكتاب. ابن عيينة هو محمد بن أبي عيينة بن المهلب بن أبي صفرة شاعر غزل هجاء من شعراء الدولة العباسية كان أبوه يتولى الري لأبي جعفر المنصور ثم قبض عليه وحبسه. وقد اختلطت ترجمته بترجمة أبيه في أكثر الكتب التي تناولت ترجمتها والحديث عنهما حتى صعب ما ينسب إليهما. وهذا قد يکون راجعاً إلى التشابه الملحوظ في الأسماء. فصاحب الترجمة أاسمه = 264 ر ١ ¥ ت :8 Îz ل
عدد الصفحات ٢٦٤ا 0 د کت ر ق 2 يس الجسور عَلّى الامُور بهَالِكٍ دون الجَبَانِ وَل الجَبان بارج (» وكل هذا من نقل اللفظ القصير إلى الطويل الكثير» والشاعران أحق بما قالا للإختصار وقال المتنبي(: Log ^~ و ووم ره ا و هذا من قول القائل(: انا إذا ابن فيي ل ابن عِرْضِي اجْتدي _ بالسَيّفِ لا بِرُفاتِ بلك الأغْطّم ذهب هذا إلى قول الأول : ما الحَي عاش بعَظم ميث فَدَك العَظمٌْ حي وَهُوْمَيْبتُ يقرب منه قول الأول : ما سودت عجُلا ماثرٌ غَيْرِهمْ ون بهم ساد عَلَى عَيرمَا عِجْلٌ © (1) (6) وعجل هي قبيلة عجل الشهورة وهم بطن من بكر بن واثل من العدنائية وكانت منازلهم من «محمد بن أبي عيينة» وأبوه يدعى «أبوعيينة» وعمه هو «عبد الله». وقيل أن صاحب الترجمة أسمه أبو عيينة بن المنجاب بن أبي عيينة ء وأبوه هو الذي يدعی محمد بن أبي عيينة . ثم إن كتب التراجم عقدت لهم جميعا ترجمة واحدة تحدثت فيها عنهم وجمعت فيها روايات مختلفة مما جعل أخبارهم تختلط بعضها ببعض. انظر: الشعر والشعراء 872/2 المعارف» الكامل للمبرد 25/2 نهضة مصرء الأغاني 75/20 الهيئة المصرية للكتاب. لم أعثر به . دیوانه شرح الواحدي /34» دیوانه شرح العكبري 322/1 . شرح العكبري 323/1 الحماسة البصرية 73/1 حيدر آبادء سرقات المتنبى ومشكل معانيه لابن بسام / 38 الدار التونسية للنشرء السفينة ج 7 ورقة /16. ٠ لم أعرف قائله وهو في : عيون الأخبار 771 الهيئة المصرية للكتاب. ذيل الأمالي 28/3 دار الفكر بيروت. السفينة ج 7 ورقة /16. هو علي بن جبلة العكوك. انظر: ديوانه /98 (جمع حسين عطوان) نشر دار المعارفء محاضرات الأدباء 161/1 مصر سنة 1326. في الديوان والمحاضرات «مآثر قومه. . . ولكن به) 265 ا ا و ا
عدد الصفحات ٢٦٥وقال ابن المعتز(“: “ 0 ۳ e ا 5 ا 2a وترديت بالمكکارم جلي وكفتڼي .نفيسي من الافيټخار : 7 وقال البحتري ن ا وفی هذا مجانسة»ء وهذه الأبيات .متقاربة» وهي من باب 'المساواة الآخذ المأخوذ منه في الكلام وقال المتنبي وهم فر کا من طق الضا 5 وعلوذ الجاني وغْوث الطريدِ أراد أن العرب لا ينطق غير ها بالضاد» وقد روى ابن دريد أن بعض العجم ينطق بالضاد) قال أبو محمد: ولو جاء بحرف تشترك( فيه العرب وغيرها كان أعم للمدح . وقال المتنبي : إن أن ثعبا فَعْجْبٌ جيب لم جذ فق نميه من مريب ولولا عادة الشعراء تَمَدح أنفسهم لكان هذا الكلام من نهاية الجهل وضعف العقلء وقد قرأت أبياتاً ترجمتها لبعض المحمقين هي تشبه هذا البيت وهی (): اليمامة إلى البصرة» ومن رجالهم أبو دلف العجلي الذي تقدمت ترجمته . انظر: نهاية الأدب في معرفة نساب العرب /324 مطبعة النجاح بغداد. (1) دیوان ابن المعتز / 175 دار صادر. والبيت من قصيدة مطلعها: أي رم لآل هند ودار دساغير ملعب وجار وانظر: الأوراق قسم أشعار أولاد الأخلفاء /160 مطبعة الصاوي . (2) لم أعثر به في ديوانه نشر دار المعارف»ء والبيت في أنوار الربيع 110/2 مطبعة العرفان» وشعراء بغداد لعلي الخاقاني 21 :منسوب فيهما لأحمدبين أيي طاهر. (3) دیوان شرح الواحدي /35. ديوانه شرح العكبري 323/1 . (4) انظر: السفينة ج 7 ورقة /16. (5) فی «ي» «يشترك» بالياء. (6) انظر الأبيات في : عيون الأخبار 271/1 الهيئة العامة للكتاب بهجة المجالس 440/1 الدار المصرية اللكتاب والترجمة «فإن زعموا» فيهماء وانظر:أيضاً: شرح نهج البلأغة 354/19 عيسى الحلبي› السسفينة ج 7 ورقة /16. 266: ¥ ١ ر Îz 8: ر E 2
عدد الصفحات ٢٦٦ا ا oT Roe f e f of or أيه عَلى جن البلاد وَإنيها لولم أجذ لقا لَنَهْتٌ عَلَّى فيي ايه فما اي مِنَ اليه من ٿا سڙى ما يقول الاس في وَفي جني نن زوا ئي من الإنس بهم فنا لي عيب عير آي ين الإنس وقال المتنبي(“: آنا يَرْبٌ الى ورب القوافي وَسِمَام اليدى وَعَيْظ السود وهذا مدح یکثر مثله ولا یغرب» وهو من قول ابن مناذر(2): ت الأعَاِي مء عَينٰ الصدِيق رغم الوت وأقسام ابن مناذر في ضيم الأعاديء وملء عين الصديق» ورغم الحسود» أحسن صنعة من ذكر الندى مع القوافي» وذكر العدو مع الحسود» فابن مناذر أحق ببيته()» وقال المتنبي : آنا قي اة درا الا غريب كَصالح في تَمُووت أخذه من ابي تمام في قوله(7: كان الخْلِيفةٌ يَْمّ ذلك صَالحاً فهمّ وَكَان المُشركون نموا (1) ديوان شرح الواحدي /35. ديوان شرح العكبري 323/1 . (2) هو أبو جعفر محمد بن مناذر مولى بني صبير كان إماماً في اللغة مقدماً وقد أخذ عنه أكابر أهلها وهو من الشعراء الفحول المجيدين وكان في أول أمره ناسكاً ملازماً للمسجد ثم ابتلي في دينه فتهتك بعد ستره وأصبح خليعاً ماجناً يهجو الناس ويقذف أعراضهم فنفي عن البصرة إلى الحجاز فمات هناك سنة 197 ه. مصادر ترجمته : الأغاني 169/8 الهيئة المصرية للتاليف معجم الأدباء 107/7 نسخة مصورة عن طبعة مرجليوت. بغية الوعاة 249/1 عیسی الحلبي . (3) في الأصل «عبد الحميد» وهو خطأا لأن هذا البيت من قصيدة قالها ابن مناذر في رثاء عبد المجيد بن عبد الوهاب الثقفي . انظر: الأغاني 178/18 الهيئة المصرية للتأليف. (4) انظر البيت في : الكامل للمبرد 62/4 نهضة مصر. السفينة ج 7 ورقة /16 . (5) في الأصل «بيتيه» فلعل ابن وكيع ذكر بيتين من هذه القصيدة وقد سها الناسخ عن الآخر. (6) دیوانه شرح الواحدي /35. ديوانه شرح العكبري 324/1 . (7) لم أعثر به في ديوان أبي تمام نشر دار المعارف وتحقيق محمد عبده عزام والبيت مذكور في : 267
عدد الصفحات ٢٦٧چ هذا يدخل في باب المساواة. يتلوها أبيات أولها('“: تافل اا د اال وت و اي ن هذا بیث مسلم (): تشاغل الناس بالدنيًا وَرْخَرُفِها ونت مِنْ بَذْلِك المَعْروف في شل الكلام يساوي الكلام ولا يزيد عليه» وصاحبه أحق به» وقال المتنبي : في قوله(: إقَدَام عَمرو في سَمَاحَة ځاټم في جلم حتف في ڌڏکاءِ ياس فأتى في ذلك بأربع صفات» ذكر أن الممدوح يساوي فيها من فوقه» ثم لم يرض بذلك حتى استدرك ذلك بأن قال: مي م 2م و E O EE 2 ٢ o و و لا تنکروا ضربي له من دونه مشلا شرودا في الندى والباس ٤ کو و د ٤ ِ ر ۶ _ و فالله فد صرب الاقل لنوره مثلا من المشكاة والنبراسٍ فهذا کلام فائق» ومعنی رائق» يقع کلام ابي الطيب منه نعیدا ورجحانه لا حفاء به » وقد قال البحتري(“: CS oT شرح العكبري 324/1 سرقات المتنبي ومشكل معانيه لابن بسام /38 الدار التونسية ٤ 0 وهذه الأبيات مما قاله في صباه ارتجالا وقد أهدى إليه عبيد الله بن خراسان هدية فيها سمك من سكر ولو مِنْ عسل . انظر الديوان شرح العكبري 172/3 . دیوانه شرح الواحدي /35. ديوانه شرح العكبري 172/3 . دیوان مسلم بن الوليد /22 دار المعارف. ديوانه شرح الواحدي /35» ديوانه شرح العكبري 172/3 . ديوان أبي تمام 249/2 دار المعارف. ديوان البحتري 510/1 دار المعارف» أخبار البحتري /51. التحف والهدايا / 48 . 268
عدد الصفحات ٢٦٨وهذا يقرب من معنى أبي الطيب لأنه إذا كان عنده غاية المثل في الجود سلح أن يكون في الجود عبده بالقياس . فأما قول ابن الرومي'“: أغطى الذي لَوْيِيَّ حا ِم أختَة يَوْمألَهابة ن الكلام المأخوذ عله على کلام الآخذ منه» وكذلك کلام ابن الرومي» فهما أحق بما سبقا إليه وقال المتتبي(: نواس مَييْة مَارَآيتٌ مَُهْييَهَا لل رايت المِبَاد في رَجُل سرق هذا من ابي نواس في قوله() : ولم يزد على أن نقل معناه في مقدار لفظه في الاختصار ولا زيادة عليه» فأبو أحق بما قال» وقال المتنبي( : يف أفافي عَلّى أجل يَدٍ من ل يَرَى آنا َد قيلي لم يهمز أكافي على غير قياس» وما أكثر ما يسقط الهمزة من أبواب النحوء وأنت تری ذلك کثیراً في شعره» ومعنی آي الطيب: أن الممدوح لا يرى يدا بسدیها یدا. (1) )2( )3( (4) )5( وأبيات حسان في ال جفنة في قوله(): ديوان ابن الرومي 164/1 الهيئة المصرية للكتاب . والبيت من قصيدة يمدح بها با العباس بن ثوابه مطلعها: ديوانه شرح الواحدي /36. ديوانه شرح العكبري 173/3 . دیوان آبي نواس /218 دار صادر. وهو من مقطوعة مطلعها: EE OS EE EE SEE EN Ee REE E I E N E E ERE . 173/3 ديوانه شرح الواحدي /36» ديوانه شرح العكبري ديوان حسان /235. 236 دار إحياء التراث العربي بیروت» دیوان حسان / 393 394 مصر المكتبة التجاريةء شرح العكبري 172/3 مصطفى الحلبي . 269 ر 2 2 ءl* ا
عدد الصفحات ٢٦٩إن ابن جَفَْة مِنْ بَميّة مَعْسّر لم يعْذمُم امم يالوم يعُطي الجزيل ولا يراه عطية إلا كَبَعْضِ َة المَذمُوم | أبلغ مدحاً وأرجح لظا لأنه ما رضي ر بان جعل الممدوح يعطي الجزيل ويراه كبعض عطية المذموم» ولم يجعلها كل عطية المذموم» ولكن أبا الطيب قد جعل يد الممدوح أجل يد نالته وأن الممدوح لايراها أبداً أَصلاً لا لممدوح ولا لمذموم» فقد نقصت مبالغة حسان» ورجحانه لمبالغة أبي الطيب» فصار أولى بما أخذ على من أخذ منه. يليها أبيات أولهاا'“ : فصر فَلَشتَ بزائيي ودا بلغ المُدَى وََجَاوَرً الحَدًا هذا مأخوذ من قول جرير إي وَعَيْمُك لو طت زِيَاةٍ في الحْبّ عِنيي ما وَجَذت مَرِيدا قال ابن الرومي(* فلا تشأليني في هواك اة فأيْسَره مُرْض وَذَناه مُقَبِعُ هذه ألفاظ متساوية في باب المساواةء لا له ولا عليه وأصحابها أولى بها وقال المتنبي : E LS. CEE جَاءتك تطح وهي فارغة مى به وا ا (1) دیوانه شرح الواحدي /36. ديوانه شرح العكبري 325/1 . (2) دیوان جرير 337/1 دار المعارف. والبيت من قصيدة في الفخر مطلعها: موی اراك برامَنَيْنٍ وقوا أ بالجُنَيْنة مِنْ مَدَافِعُ ودا وانظر: الرسالة الموضحة للحاتمي /141 دار صادر» «إني وحبك» في الديوان والرسالة» وفي الأغاني 69/7 ساسي «وكان ابن جرير يعتبر هذه القصيدة من أجود شعر أبيه. (3) مخطوط ديوانه ج 2 ورقة / 59 جامعة الاسكندرية المكتبة العامة رقم 0 مخطوطات. والبیت في المنتحل /224 الاسكندرية سنة 1901. وهو من قصيدة في الغزل مطلعها: ENN EE rg (4) دیوانه شرح الواحدي /36. 37 ديوانه شرح العكبري 325/1 . 20 ٣ * رض 2 : EE
عدد الصفحات ٢٧٠قد رأيت بعض أهل الأدب تقول عليناء وهو أبو. القاسم'“ علي بن حمزة البصري بأن قال: لأبي الطيب معان لا یفسرها غیره» فسالناه عنها فکان هذا منهاء وسألناه عن معنى ذلك أي شيء أراد به فقال» جاءه جام حلوی ففرغه وکتب هذه الأبيات فصار فارغاً من الحلوى مملوءاً من الحمد» فهو فارغ طافح » يُظْنْ فرداً وهو a فقلت له: الشعر على مقصد قائلهء :وأبيات المعاني كلها تجري هذا المجرى» فسكت. وقال المتنبي (: لوكت عَضرأ محا رَهْرا كنت الرَبيَ كانت الوردا أخذه من أبي تمام: ومن رمن ألبستنيه كانه إا فَكِرَت أَيْامُه رَمَنُ الور س أ اط ت عص راو اا مرا کت ریما كان الدهر ورداًء وتشبيه الزمان بزمان من جنسه هو زمان الورد أحسن وأشبه من تشبيه إنسان بزمان الوردء فتشبيه أبي تمام أوضح› وكلامه أرجح» وهو للسبق أولى بما قال . يليها قصيدة أولها: ارق على أرق وَمِبْلي يار وَجَوى يزيد وََبرة تمرفرق قال فيها: و ا عَين (1) تقدمت ترجمته والتعریف به ص 227. (2) دیوانه شرح الواحدي /37. ديوانه شرح العكبري 326/6 . (3) دیوان ابي تمام 15/2 دار المعارفء والبيت من قصيدة يمدح فيها بها أبا المغيث الرافعي مطلعها: شهذتٌُ لَمَذ اقوت ایک بدي ومَحُت كما مخت وَشَائِع مِنْ بُردٍ (4) هذه القصيدة من أناشيد الصبا وقد مدح بها أبا المنتصر شجاع بن محمد بن محمد بن أوس بن معن بن رضا الآزدي . انظر: ديوانه شرح الواحدي /38. ديوانه شرح العكبري 332/2 . 271
عدد الصفحات ٢٧١قات عَيِيتَ عَنِ الشكوى فقت لها جُهَدٌ الشكاية أن يا عَن الكل ت اْو إلى الله قلا َو كَحَلْتُ به ينيك لأختضبّت مِنْ حَرهِ بم فهذا أبلغ من قول أبي الطيب» ويشبه قول أبي الطيب قول البحتري (: مَل غاية الشوق المْبْرح غَيْر أن يعو شيج أو فيض مَدَامِمُ وصاحب العين المسهدة والقلب الخافق» وصاحب النشيج والدمع الفائض يمكنهما شكاية حالهماء ويقدران على الكلام» ومن عجز عن الكلام أتم سوء حال منهماء فكلام أبي الطيب والبحتري» يدخل في باب المساواة» وكلام الثالث وقال المتنبى (: O E I I هذا معنى متداول لا يعبأ به» ولكن آبا الطيب لتناوله ما سخف من المعاني وارتفع يُلزمنا الشغل بما اشتغل به» وهو من قول ابن أبي عيينة : o A A I E (1) هو علي بن محمد بن جعفر العلوي وقد تقدمت ترجمته ص 218. (2) انظر البيت الأول في شرح العكبري 332/2 والثاني في بديع ابن المعتز / 57 دار الحكمة دمشق وهما معأ في ديوانه /213 وهو مجموع في مجلة المورد عدد /2 مجلد /3 سنة 1974 وانظرهما في : الزهرة 38/1 مطبعة الآباء اليسوعيين. (3) ديوان البحتري 2 /1307 دار المعارف. والبيت من قصيدة يمدح بها الفح بن خاقان مطلعها: بعدوك الخدت الجليل الواقع ومن بكابدك الجمَامٌ الفاجِم (4) يقصد الحماني . (5) دیوانه شرح الواحدي /38. ديوانه شرح العكبري 332/2 . (6) تقدمت ترجمته. (7) انظر البيت في : شرح العكبري 333/2 . 272 | چا س وی م ر ال
عدد الصفحات ٢٧٢وقال المتنبي(“: بْب يِن ار الهوى ما تفي تَا الققى وجل عا حرق إبدال الهمزة هذا لا يجوز إلا ضرورةء وهذا مما ذكرت لك من إسقاط الهمزء وأما معتاه فمأحوذ من قول الشاعرة“ ت أن ل في تار رها لن أزانة أذْكى من النار“ ومن جعل النار تحترق من نار قلبه أشد مبالخة ممن ذكر أنها تعمل في النار إلانطفاء (> والكلال وإن كان الانطفاء من النار لا يكون مما هو أعظم منهاء إنما يكون بضدها من الماء» فصاحب البيت في مذهب من رأى المبالغة» أحسن وأرجح كلاماًء وهو أحق ببيته» قال أبو محمد: وقد أنشدني أبي رحمه الله قال: ان بو بکر بن درید لنفسه(: َو أن نار فُؤايي مَارَجَت لَهُبا لَظَل مها لَهِيبُ النار محترقا وقال المتنبي7: وه ر ق ا ا وعدت أل اليش حتى دُفعة فعْجبْت كيف يموت من لا يعْشق 2 وَعَذَرَتَهم وعرفت دجن ا رتهم فلقیت منة مُا لوا (1) دیوانه شرح الواحدي /38. ديوانه شرح العكبري 333/2 . (2) انظر ص 269 حيث تحدّث عن قول المتنبي : كَيْف أكافي عَلى أجل يد مَن ل يُرى أنهًا َد بلي وذكر آنه لم يهمز «أكافي» وهذا على غير القياس . (3) في «ي» الشاعر. (4) البيت لأحدى جواري المدينة ولم أقف على اسمها انظر البيت وقصته في : نهاية الأرب 2 مصورة عن طبعة دار الكتب» مصارع العشاق 54/1 دار صادرء وهو أيضاً في شرح العكبري 332 مصطفى الحلبي› في مصارع العشاق و لأن أحزانه». في نهاية الأرب «لأن أجزاءه» في العکبري : «لو کان قلبي . .. لأن إحراقه» (5) فيدي» (بالانطفاء) . (6) لم أعثر به في ديوانه. (7) دیوانه شرح الواحدي /38. دیوانه شرح العكبري 333/2 . 23 . أ چا س وی م e ال9
عدد الصفحات ٢٧٣هذا من قول أبي الشيص: ١ ونت إا رابت فت کی على شَجَنِ صَجكت إا خلوتت ٠ ايتن كال اه ي ف 1 مه و وقال ابن الجهم(: رَقذ كنت بالعُمُاق هرا مره نها آنا لِلْعُشُاق أَضْبَحْبُ بايا بيتا ابي الطيب مساويان. لبتي أبي الشيصء وبيت ابن الجهم مما نقله. أبو الطيب من اللفظ القصير إلى الطويلل الكثيرء فالأول أحق بقوله» وقال المتنبى 7 : يکي على اليا زا بن مقر جنمَعهُمٌ اليا فلم قرف هذا من قول صالح(٩: أَومَّا يُريُْكَ من رَمَابِك أنه ل يبك الفرتا أن يرواه ومثله قول الأول(): ن بيت الفرتاء أ يفوا لَيْل كلهم وها (1) ند هذاك البيتان عن جامع اشعاره ومحققهاء وهما مذكوران في: شرح العكبري 334/2 ونسبهما صاحب مصارع العشاق 55/1 دار صادر. لعليّان المجنون. (2) لم أعثر به في دیوانه وملحقاته نشر بیروت بتحقیق خللل مردم والبیت مذکور في: شرح العكبري 334/2 . (3) دیوانه شرح الواحدي /39. ديوانه شرح العكبري 334/2 . (4) هو صالح بن عبد القدوس كان شاعراً حكيماً أدبي فاضلا يجلس لوعظ الناس وإرشادهم في مسجد البصرة وقد اتهم بالزندقة فاستقدمه المهدي العباسي إلى بغداد وتولى قتله بيده ثم صلبه على الجسر وذلك سنة 167 مصادر ترجمته: طبقات ابن المعتز / 89 دار المعا(فف معجم الأدباء 268/4 نسخة مصورة عن طبعة مرجليوث . (5) في هامش النسخة «ى» أي عبد القدوس . (6) شرح العكبري 334/2 . (7) هو جرير انظر ديوانه 864/2 دار المعارف» وهو من قصيدة له في رثاء زوجته: مطلعها : لول الحيَاء لَعَادني اعبار ولَررت فرك وايب يراز 274 ر 2 2 ءl* ا
عدد الصفحات ٢٧٤وهذا يدخل في باب المساواةء لا له ولا عليه وقال المتنبي : ا E NES ا ی ا ين الاكاسرة الجَبَّابرة الاولّى كنز والكنوز فما بقين ولا بقوا ° 2 ت e ٤ 2 e ي ٍ۶ وم ين الأولى كنزوا الكنورًّ وايقنوا ان ار هي القرون المُاضية(“ دروا فَأصَبَحت المَازل مهم عُطلا وَأصَبَحَتِ المَسَاكِنْ خالية أخحذه وقال ١ لمتنبي : ا و ر ي م و ج i e o من كل من ضاق القضاءُ بجيشه خی فوئ فخواه لجة ص هذا من قول أشجع : ِ که ا ا 8 ° 2 ت َ e 2 Og وأصبح في لحد من الارضصِ صيق وکانت به حيا تضیق الصخاصح فجعل أبو الطيب الأرض تضيق بجيشهء وأشجع جعل الضيق به وحده» فبيته أرجح وأمدح» فهو اولی للسبق بما قال» وقد قال أبو العتاهية : شهوات الدَيّا عَواقبهُنُ المكارة< (2) ديوان أبي العتاهية /385 دار صادر ورواية الديوان هكذا: يِن المَرُونُ المَاضِيَةٌ تركو المَنازل خاليَة دجوا فما أبقتث صرُو ف الدمُرٍينهُم بَاقِيَة وانظر أيضاً: شرح العكبري 335/2 . (3) دیوانه شرح الواحدي /39› دیوانه شرح العكبري /335/2. (4) الأوراق للصولي قسم أخبار الشعراء /135 مطبعة الصاوي» أمالي القالي 118/2 دار الفكر بيروتء زهر الآداب 209/3 المكتبة التجارية » شرح ديوان الحماسة 856/2 لجنة التأليف والترجمة والنشرء وفيات الأعيان 89/4 دار صادر» شرح العكبري 335/2 مصطفى الحلبي ميتاً _ ديوان الحماسة» وزهر الآدابء والأمالي» والأوراق _ وكانت له حياً- الأمالي . (65 لم أعثر بهما في ديوانه انظر انيهما في : سرقات المتنبي ومشكل معانيه لأبن بسام /71 الدار التونسية للنشر. 25 ر 2 2 ءl* سل
عدد الصفحات ٢٧٥وهذان البيتان يساويان قول أبي الطيب بغير زيادةء لأن المهامة لا تضيق عن خن الان يريد أبو العتاهية مراد أبي الطيب»ء لأنه لم تسعه المهامة لكثرة رجاله وتوافر جیشه فیصیران متساویین(")» وقد یکون أشجع آولی بالرجحان» وقال المتتبى : ت e 2 e ك ن ت ۳ o فالموتة أت والنفوس نفائسن. لتر با لتب لحرت أنشد ابن قتيبة فى كتاب عيون الشعر (: ا 0 ي 1 a 2 2 م o? 0 CE E E LE E E E وفی بيت بی الطيب زیادتان في صدره وعجزه» یستولی بھما على هذا البيت. ولفظه أجزل» فهو أرجح من هذا البيت وأحق بما أخذ وقال المتنبى(: ومذ بكَبْتٌ عَلى الشاب ويي مُسوَة وَلمَاءِ وهي روق حَدراً عليه َل يوم فراقه ختى كدت بمَاءِ جُفني اشرق هذا يشبه قول القائل<: a O a ا f كنت ابکي دما ونت ضجيعي خذرا من تشتت أو فراق وهذا يدخل في نقل اللفظ القصير إلى الطويل الكثيرء لم يبلغ مراده إلا في (1) «متساويان» في الأصل خطاء والتصويب من «ى». (2) ديوانه شرح الواحدي: 40 ديوانه شرح العكبري 335/2 . (3) كتاب عيون الشعر لابن قتيبة هو من الكتب المفقودة وقد ذكره ابن النديم وقال أنه يحتوي على عشرة كتب وذكر سبعة منها وهي : كتاب المراتب كتاب القلائد _ كتاب المحاسن _ كتاب المشاهد كتاب الشواهد كتاب الجواهر كتاب المراكب. آنظر: الفهرست لابن النديم /115 مصرء مقدمة كتاب المعارف لابن قتيبة /48 دار المعارفء مقدمة كتاب المعارف الشعر والشعراء 49/1 دار المعارف. (4) شرح العكبري 336/2 وروایته للبيت: ا E ا حه (5) دیوانه شرح الواحدي /40. دیوانه شرح العكبري 336/2 . (6) شرح العكبري 336/2 والبيت لم أهتد لمعرفة قائله ولم أجده في غير شرح العكبري . 276
عدد الصفحات ٢٧٦بیتین» وأتی به من سبقه في بیت» فالأول أولی بما قال» ويشبه ما حكاه الصولي قال: قال ثعلب(): غير مرة وأنشد لابن الأحنف ت ما رايت أحداً إلا وهو يستحسن هذا. وهو مما احتذی عليه وإن فارق ما قصد به إليه : e EE E ونت رَاضِية جار هذا الصُدودِ والغضب إا ا ا ا افا لی فی العش هن آرت جعله أبو الطيب في الشباب»ء وجعله ابن الأحنف في محبوبه» واعتراض في کلام فيه فائدةء مما يستحسن قوله: ولاتم من ذلك وفي معنى بن الأحنف : ًا كنت يام كنت نت رَاضِيَة عى بدا الرْصّا بمُغَْط لا ا ك ا ا ا E e وقال س كرت حول بارهم لها بَيَتُ مها الشمُوس ولس فِهًَا المَشرِف ذكر أله كبر حول ديارهم تعجباً من كون الشمس فيهاء وليس فيها المشرق» شبّه الممدوحين بالشموس. وينبغي أن تكون الشموس في المشرق» فكأن ديارهم ليس لها مشرقء فلذلك استغرب كون الشمس فيهاء نبهه على هذا أبو نواس بقوله : (1) هو أبو العباس أحمد بن يحي بن زيد بن سيار المعروف بثعلب إمام الكوفيين في النحو واللغة وكان ثقة حجة معروفا بالحفظ ورواية الشعر القديم مقدما عند الشيوخ مذ هو حدث ولد سنة 0 هھ . توفي سنة 291 ه. أنظر: إنباء الرواة 138/1 دار الكتب» معجم الأدباء 133/2 مرجليوث . بغية الوعاة 396/1 عيسى الحلبي» طبقات الزبيدي /141 دار المعارف. (2) انظر: مجالس علب 587/2 دار المعارف». ديوان العباس بن الأحنف /50 دار صادر. (3) الأبيات لسعيد بن حميد وتروى لفضل الشاعرة» انظر: زهر الآداب 169/4 المكتبة التجاريةء محاضرات الأدباء 31/2 مصر سنة 1326 شرح العكبري 336/2 مصطفى الحلبي. السفينة ج /7 ورقة /194. (4) ديوانه شرح الواحدي /41. ديوانه شرح العكبري 337/2 . 27
عدد الصفحات ٢٧٧رى حيْتٌ ما كانت مِنَ البيْتِ مَشْرقاً ٠ وا لم َكَل فيه من البيّتِ مغْرباً(“ فخير عن الخمر بأنها إذا حلت في بیت کان مشرقاًء وإذا لم تكن فيه کان مقرباء وکلام ابي نواس أحسن»› وقد ذکر المشرق والمغرب فرجح کلامه» وقال المتنبى < : ت م “f ت و 25 . ® 2 4« a م e و وعجبت من أرض,ِ سخحاب أكفهم من فوقها وصخورها لاتورق قال بعحض البادية(* : ١ م و ق و ن 0 ا 2 e گے ه ا 2 لو ان راخته مرت غل حجر صلد لاورق منها ذلك الخجر وقال مسلم : و و ا و ا د ا ڌر » ٤ ۳ لو أن كفا أعشبت لسَمماخة بدا برَاخَيه النبات الاخضر“ قال ابن الخياط <( في طاهر بن الحسين : م 0 ا i CF 2 or Po 2 %#)6( عجبت لحراقة ابن الحسين كيف تعسوم ولا تغفرق (1) ديوان أبي تواس /37. والبيت من مقطوعة مطلعها: أعَايل أعّت لإمَام وَأغَبَا وَأغْرَبت عَم في الضمير وَأعرَبَا (2) دیوانه شرح الواحدي /41» دیوانه شرح العكبري 337/2 . (3) لم أتوضل لمعرغة قائله وهو بدون نسبة في : شرح العكبري 338/2 مصطفى الحلبي» الصبح المنبي /231 دار المغارف. (4) ديوان مسلم بن الوليد / 316 دار المعارف شرح العكبري 316/2 مصطفى الحلبي» الصبح المنبي /231 هامش. دار المعارف. (5) ابن الخياط هو عبد الله بن محمد بن سالم من شعراء 'الموالي كان معروفاً بالمجون والخلاعة والإقذاع في الهجاء وهو من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية . كان في أول أمره منقطعاً لآل الزبير مداحاً لهم» ثم اتصل بالمهدي فأعجب بشعره وأحسن صلته . وهو غير ابن الخياط الدفشقيي المتؤفى سنة 517 ه. انظر الترجمة في: الأغاني 2/20 الهيئة العامة للكتاب . (6) انظر الأبيات في : طبقات ابن المعتز /189 دار المعارف. الوساطة /260 عيسى الحلبيء الإنانة للعميدي /76 دار المعارف العقد الفريد 314/3 ليجنة التأليف. 278
عدد الصفحات ٢٧٨