ا فی لاب کل اى يمه في جناب يبق المدلا ولو قال: لصح التقسيم› 5 لسن التراب صد السيف› وقد استعمل هذا ابن الحاجب» فقال : الت بالعذل أن تزشدني ا م ال ا A ا ي ل ل o a ê ك ر ت هذه مبالغة مستحيلة» لأن غير شيء لا تقع عليه رؤية› وزعم بعض النحويين أن له مخرجاً من کلام العرب» وذلك قولها: لیس فلان بشيء» لا تريد أن تخرجه من الوجود» وإنما هو استصغار واستقلال(. | )1( بنو كلاب بطن من عامر بن صعصعة كانت ديارهم في جهات المدينة وفدك والعوالي ثم انتقلوا إلى الشام وملكوا حلب ونواحيها. انظر: نهاية الأدب في معرفة أنساب العرب للقلقشندي /372 مطبعة النجاح بغداد» وبنو جناب هم بطن من كنانة عذرة من القحطانيه» وهم بنو جناب بن هبل بن بکر بن کنات . (2) انظر: نهاية الأدب في معرفة أنساب العرب /204 مطبعة النجاح . (3) انظر: الغيث المسشجم في شرح لامية العجم 2 مصر سنة 1305 وقوله سبق السيف العذل: أصله مثل قائله ضبة بن أد کان قد ضرب رجلا فقتله فلامه الناس على ذلك فقال: «سبتق السيف العذل»ء انظر: جمهرة الأمثال للعسكري 31 المؤسسة العربية للطباعة . (4) ديوانه شرح الواحدي /37. ديوانه شرح العكبري 168/3. (5) قال ابن جني : واي إذا ری غير شيء محفول به مُفَکّر فيه ٬ؤقد جاء للعرب نحو هذا يقولون : أنك ولا شيئاً سواءء والتسوية لا تقع إلا بین شیئین فصاعداً. .فکأنه قال: إنك وشیا لا يعبأ به سواء» ونحوه قوله سبحانه إوقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا . أي شيئاً مذكوراء وذلك لأن المعدوم عندنا يسمى شيا انظر: الفح الوهبي لابن جني /121 دار الخرية للطباعة بخداد وقال الخوارزمي : رأى في هذا البيت من الرؤية القلبية لا من الرؤية البصرية يريد بذلك التوهم» وغير الشيء يجوز آن يتوهم . انظر: شرح الواحدي /37. شرح العكبري 168/3 . فأما العميدي فقد قال: «هذا هو السخر الذي رزقه . وحزمه غيره»» الإبانتة عن سرقات 247
عدد الصفحات ٢٤٧قال أبو محمد: وليس الأمر عندي كما ذهب إليهء لأن القائل ليس فلان بشيء وقد دل على مراده بان أثبت له حقيقة ثم نفاه نفي استصخارء فقد فهمّ مقصده» ومن شأن العرب فيما فهم معناه عنها الحذف» فإذا أشكل لم تحذف وفي الكلام محذوف بالضرورة» لأنها لا تثبت وتنفى في زمان واحد. وإنما تريد لیس فلان بشيء طائل أو کبیر» فاما قوله : «إذا ری غير شيء ظنه رجلا فلا يسوغ فيه هذا التأويل من الحذف'). وأما الهارب فالذي يحسن فيه قول جرير: ما رلت خيب كَل شيْء بعْدَممْ حَيْلا كر عَلَيْهُم ورجالاه وقد أبان مقصده بقوله: تكر عليهم ورجالا» وأبو الطيب يذكر أنهم إذا رأى هاربهم أي شيء ظنه رجلاء والرؤية لا تقع إل على مرثي“ فإن قال قائل: هذا على مذهب من استحسن المبالغة المستحيلة بل قلنا له: ما ادعاه جرير يصلح للمجنونء لأن القع يبلغ بصاحبه إلى أن يرى شخصاً غير رجل فيظنه رجلا لأن الفزع من الرجال يوهمه ذلك والجنون يفسد التخيّل حتى يرى غير الشيء شيئ لأن صاحب الجنون يرى أشياء لا حقيقة لهاء لا يرى ذلك غيره ممن صح عقلهء فأما قول القائل(“: المتنبي /78. وقال ابن سيدة: «أما الرؤية فلا تقع على غير شيء لأن غير شيء ليس بمحسوس احساس الجوهر ولا احساس العرض.» لأن غير شيء خارج من الجوهر والعرض»ء لأن كل واحد من الجوهر والعرض شيءء وإنما أراد هذا الشاعر إذا رأى غير شيء يحفل له فهو في قوة قولك إذا رأى شيا لا يحفل به ظنه رجلا كقول العرب: إنك ولا شيء سواء. ومحال أن يسَوى بين الموجود والمعدوم لأنهما في طريق التضادء ولكنهم يريدون آنك وشيء یعباً به سواء. «انظر شرح مشکل أبیات المتنبي لابن سيدة ورقة /8 . (1) قال ابن القطاع : «الصحيح أن شيئاً في هذا البيت يريد به انساناً خاصةء يريد: إذا رأى غير إنسان ظنه رجلا يطلبه» لأن خوفه من الإنسان». انظر : شرح العكبري 169/3 . (2) ديوان جرير 53/1 دار المعارف»ء والبيت من قصيدة يهجو بها الأخطل مطلعها: حي الغداة برامَة الألالا رما تَحْمُلَ أَمْلهُ قأخالا (3) تتمه الكلام ذكرت بالورقة رقم 25 من المخطوط. (4) هو القتال الكلابي كما في حماسة البحتري /260 دار الكتاب العربي أو الطرماح أو عبيد بن أيوب العنبري كما في مجموعة المعاني /138 وهما في الأغاني منسويان لعبد الله بن الحجاج 248 4 ا ا |
عدد الصفحات ٢٤٨| بهي ليه أ قر َيه يها ريي َه بقايل فهذا منساغ» كانه يظن أن كل ثنية يقصدها قاتلا قد كَمَنَ لها فيها لرعبه» وقد قال تعالی: يحون کل صَيْةٍ عَبو ٩ فخبر آنهم یظنون کل صوت صائح هم المقصودون»› لأنه() لم يقل لا يسمعون شيئا فیظنون عدم الصياح صياحا من أجلهم أو علمهم . ومن سبق إلى المعنى فجاء فیه بسائغ ممن وأتى من آخذه منه بغير ممکن»› فقد رجح کلام الماخوذ منه وصار أولی بما قال . وقال المتنبي“: بشت ری 5ا الوم ل رقت بالحيل في هوات الطفل ما شتا السعال قد يكون بالطفل وغيرهء فتخصيصه الطفل بالسعال لا معنى (له)“ وما قال البحتري أجود: (1) )2( الأغاني 2 ساسي والبيتان غير منسوبين في الكامل للمبرد 131/3 نهضة مصرء والمختار من شعر بشار /9 لجنة التاليف. المنافقون الآية /4. قال القرطبي في تفسير هذه الآية : يصفهم بالجبن والخور قال مقاتل والسَدَي: أي إذا نادى مناد في العسكر أن انفلتت دابة أو أنشدت ضالة أنهم المرادون» لما في قلوبهم من الرعب. وقيل بل المعنى يحسبون كل صيحة عليهم أنهم قد فطن بهم وعلم بنفاقهم» لان للريبة خوفاً» وقيل يحسبون كل صيحة يسمعونها في المسجد أنها عليهم وأن النبي بل قد أمر فيها بقتلهم» فهم آبداً وجلون من ن ينزل الله فبهم أمراً یح به دماءهم ويهتك به استارهم . انظر: تفسير القرطبي 8 / 126 دار الكتب. في «ي» (ان کل صوت) . في الأصل «ولم يقل» وقد حذفنا الواو من الكلمة حتى تستقيم العبارة» ومع ذلك فما زالت العبارة ركيكة تحتاج إلى شيء من النظر والتحري وربما يكون قد حصل نقص بحذف كلمة أو أكثر بعد قوله «لأنه» . (4) دیوانه شرح الواحدي /28» ديوانه شرح العكبري 169/3 . )5( )6( قال الواحدي معناه: «أي بعد الأمير» أو بعد اليوم الذي بادت فيه أو بعد إسلامهم الحلل إلى اليوم الذي نحن فيه لو ركضت بنو تميم خيلهم في لهوات صبي صغير لما شعر بهم حتى يسعل لقلتهم وذلتهم» الواحدي /28. زيادة في «ي» وهي زيادة لازمة. 249 ¥ N ا ال9
عدد الصفحات ٢٤٩r e ات ا 2 و ر ٠ اروا اموك اعن افادت البحتري ذکر ممکناً من المبالغة يقع مثله مشاهدة» أن يبكي الصبي فإذا فرع في مکانه بمُمَرَع سكن» فأمًا أن تركض الخيل في لهوات بشر فهذا ما لا يجوزء وأظنه سمع قول البحتري فبالغ وأتی بمحال» وقوله یشبه قول القائل (2): لو أ حر الجُزْة الاق على اجان في حلم لم ية مرا فالطفل وذو الحلم في السكون والانتباه أقرب إلى الصحة من ركض الخيل في اللهوات» فهما أرجح وأحق بما قالا ممن أخذ منهما. وقال المتنبي(: عفذت پالجم طرفي في مفاوزا ور وهي بحر الشُمْس إ فلا هذا مأحوذ من قول الحماني : يَهْمَاء لا يطاها الدليل بها إلا وََاظرةُ باجم مَعْمووه فذكر أبو الطيب حاله بالليل والنهار في هذه المفازةء فقد زاد في المعنى ما هو من تمامه وقال المتنبي : نكت صم حَصاها حف يَعْمَلَةَ ٠ تَعْشْمَرَت بي ليك السَهلَ والجَبّ( قال بعض النحويين: أنكحت وطئت الحصى» كما توطأ المرأةء والمعنى (1) ديوان البحتري 2166/4 دار المعارف. (2) لم أتؤصل لمعرفة قائله» والبيت بدون نسبة في منرقات المتنبي ومشكل معانيه لابن بسام /100 الدار التونسية للنشر» شرح العكبري 170/3 مصطفى الحلبي . (3) دیوانه شرح الواحدي /28. دیوانه شرح العکبري 120/3 . (4) ديوان الحماني - مجلة المورد /205 العدد الثاني الخجلد الثالث سنة 1974 وانظر أيضاً: الزهرة 211/1 مطبعة الآباء اليسوعيين» الإبانة للعميدي /26 المعارف» الصبح المنبى /206 دار المعارف» في المصبح المنبي» والإبانة «تيهاء»» واليهماء: مفازة لا ماء فيها ولا يسمع فيها صوت. اللسان مادة «يهم» . والتيهاء : الأرض التي لا يهتدى فيهاء اللسان مادة «تيه» . (5) ديوانه شرح الواحدي /28. ديوانه شرح العكبري٠ 171/3. واليعملة: الناقة النجيبة المطبوعة» تغشمرت : التغشمر في الأصل ركوب الإنسان رأسه في الحق والباطل لا يبالي ما صنع . والمراد به هنا «التعسف» انظر اللسان مادتي «عمل» وغشمر» . 250 اها
عدد الصفحات ٢٥٠جمعت بينهماء قال أبو محمد: والذى عندي أنه أراد أن هذه الفلاة لم تكن توطاً زيل فأنكحتها خفاف هذه الناقةء لأنها أول خحف وطأها. ومن ذلك قوله في آخري: أنسَاعُهَا مَمْعْوطَة وجفافهًا وة وَطريقها عَذَرَاءُ أراد أن خفافها قد وطثت غير هذه الطريق » وطريقها عذراء لم توطأً قط . وهذا يقرب من قول ابن الحمامي © EES: يابا الف اض فا الان وال اکا داف الها ينة يى ةنيهر وفي هذا ضرب من الإشارة إلى المرأة باستعارة. وقال المتنبي : َو كت حو قَميصي فرق مرها سمغت لجن في غيطانها رَجُّلا هذا کلام مقصر» فکانه لو کان رفیقه حشو قمیص نفسه» ولم یکن فوق نمرقهاء بل كان ماشياً» أو فوق ناقة أخرى لم يسمع زجل الجن» وهذا معنى مستعمل قال الأعشي : (1) ديوانه شرح الواحدي /192. ديوانه شرح العكبري 17/1 . (2) هكذا ورد اسمه في النسخة «ي» أيضاً ولم أعثر له على ترجمة» ولعله «الحماني» فإن كان هو فقد تقدمت ترجمته ص 218 . (3) لم أعثر بهما في ما لدي من مراجع . والهيماء: مفازة لا ماء فيها ولا يسمع فيها صوت»› اللسان مادة «يهم». السفر: المسافرون. العُفْر: هو من الظباء التي يعلو بياضها حمرة قصار الأعناق» وهي أضعف الظباء عدواء اللسان مادة «عفر». والغرة: بياض في جبهة الفرس» اللسان مادة «غرر». (4) ديوانه شرح الواحدي /28. ديوانه شرح العكبري 171/3. والحشو: ما بداخل الشيء» والتمرق+ وسادة فوق الرحل يعتمد عليها الراكب. الغيطان: جمع الغو والغائط وهو المطمثن الواسع من الأرض» انظرها في موادها من القاموس ولسان العرب . (5) هذا عجز بیت للأعشي صدره : 251
عدد الصفحات ٢٥١وقال أب الخناة 5 َلْمَعُ لِلْجِنْ فِي جَوانبه مَاشِنْتَ مِنْ ضَجُة وَأصواتِ وقال المتنبي 7 : EE GOG يشبه قول أبي العتاهية(: N Ea وكلام أبي الطيب أجزل وأرجح من كلام أبي العتاهية . وقال المتنبي “: رجو نداك ولا أخنّى المطال به يام إا وَهَبَّ الدَنيًَا مذ بخلا والدّنيا لا يقدر البشر أن يملكوا أكثر منهاء والبخل إنما يكون ممن في يده شيء لم يسمح به» ولا أرى لأحد ملكا على الآخرة» فبأي شيء بخل؟ هذه مبالغة مستحيلة أصحَ منها قول أبي العتاهية : ور كانت لو انا لاا وا ا وهذا من نقل الجزل إلى الرذل على ما فيه من الإحالة» وأجزل من قول أبي العتاهية قول ابن الحاجب: وهو من قصيدته المشهورة التي مطلعها: وع رب إن الرفب ريجنل انظر: الإبانة عن سرقات المتنبي /27 دار المعارف» وهو أيضاً صدر بيت لذي الرمة عجزه: كتا جوب َي الرّيح عَيْشُّمْ انظر: ديوانه 408/1 مجمع اللغة العربية بدمشق» الحيوان 175/6 مصطفى الحلبي . (1) لم أعثر به في ديوانه ولا فيما لدي من المراجع . (2) دیوانه شرح الواحدي /29» دیوانه شرح العکبري 171/3 . (3) ملحق ديوانه /674 تحقيق شكري فيصل» العقد الفريد 405/5 لجنة التأليف والترجمة والنشر» ديوان الصبابة /214 «وهو ذيل على تزيين الأسواق» نشر دار حمد ومحيوء في العقد «وما أحسبها»» في ديوان الصبابة ولم يق إل القَلِيل في وما . (4) دیوانه شرح الواحدي /29» دیوانه شرح العكبري 171/3 . (5) لم أعثر به في ديوانه وهو في : السفينة ج 7 ورقة /13» «وما سألا في السفينة . 252 اا :
عدد الصفحات ٢٥٢ي واللّه لو ملك الدتّا لا امعت َه أن تهب الديّا ما فيا“ aI ل أنه وَهَبَ البلا بأشَْرمًَا e ERE EEE وتتلوها قصيدة أولها( : کم قټیل, كم يلت شهیدا لاض الطلّى وَوَرْدِ الحْدُودِ هذا بیت لا يطلب منه استخراج سرقة» لأن معناه متداول» وأول من جعل قتلى الحب شهداء من الشعراء فيما علمت جميل بن معمر: 5 £ o 4 وقال ابن الحاجب: E الرى فن لن ما E CE ومع أخذ أبي الطيب هذا اللفظ المستعمل والمعنى المستبذلء فإِنهُ ما وضع الأقسام مواضعها ولا أوقع الألفاظ مواقعهاء لأنه كان ينبغي أن يقول: ر رای ا و فيطابق بين البياض والحمرة» أويجمع بين نوعين من جنس واحد من صنفين» أو زهرين. وقال المتنبي : . # ت يه ٍ “)8 ۶ در در الما أيام تجري سر ذيولي بدار الاثلة ( عودي؟ (1) السفينة ج 7 ورقة /13 في السفينة «وما فيها» . (2) لم أعثر به فيما أطلعت عليه . (3) دیوانه شرح الواحدي /29. ديوانه شرح العكبري 313/1 . (4) دیوان جمیل /40 دار صادر بيروت . والبيت من قصيدة مطلعها: ألا ليت أيام الشباب جديد ودهرا تولى يا بثين يعود وانظر البيت في : الرسالة الموضحة للحاتمي /51 دار صادر» السفينة ج 7 ورقة /13. (5) السفينة ج 7 ورقة /13. (6) دیوانه شرح الواحدي /29. دیوانه شرح العكبري 313/1 . (7) في الديوان «أأيام» على النداء يذكر حرفهء أي يا أيام الهوى وجر الذيول عودي . «(8) فى الديوان «بدار أثلة» فهو مضاف إلى نكرهء فأما رواية المؤلف «بدار الأثلة» فهو مضاف الى = 253 رض 8" چ : i ازا
عدد الصفحات ٢٥٣فهذا بيت لا يجب استخراج سرقته لفراغهء» ولكن لم يحتقره أبو الطيب» فيجب أن لا نحتقر أمره اقتداءً به» وهو من قول ابن المعتز): يا ليالي بالميليرة قالكز ت خفدبر الافول” الله عُويي كنت عندي أنمُوذجات من الجن ةلكلهابغ خا 8 وقال المتنبى( : عَمُرك الله هَل رايت بُدورا قَبْلها في براقع وعُقَود البدور إنما تتبين سافرةء فإذا تبرقعت ذهب معناها من الحسن والنور» وقد أخذ هذا من قول القائل‹“: عَهذت بها وخشا عَليْها براقع وهزي وحوش خسر لاتتبرقع معرفة وموصول بإسقاط همزة أثلةء قال العكبري : هي أجود وعليها أكثر الرُواة. والأثلة : قرية بالجانب الغربي من بغداد. انظر مراصد الاطلاع 26/1 عيسى الحلبي . (1) لم أعثر بهما في ديوانه. وهما في : الأوراق للصولي /187 مطبعة الصاوي. قطب السرور /375 مجمع اللغة العربية بدمشق الديارات للشباشتي /149 مطبعة المعارف بغداد. (2) المطيرة: قرية من نواحي سامراء بناها مطير بن فزارة السبعاني في اخر خلافة المأمون. مراصد الاطلاع 3 عیسی الحلبي . (3) الكرخ: كلمة نبطية من قولهم «كرخحت الماء وغيره إذا جمعته إلى موضع» وهو في عدة مواضع تنسب اليه» انظر: مراصد الاطلاع 1155/3 وما بعدها, (4) دير العاقول: بين مدائن كسرى والنعمانية على شاطىء دجلةء انظر: مراصد الاطلاع 567/2 عيسى الحلي . (5) ديوانه شرح الواحدي /30. ديوانه شرح العكبري 314/1 . (6) هو عبد الله بن الدمينة انظر: ديوانه /200 مكتبة العروبة مصر حماسة التبريزي 116/3 مصر سنة 1296 والبيت غير منسوب في شرح المرزوقي 1223/3 لجنة التأليف والترجمة وهو منسوب ليحي بن منصور الذهلي في الزهرة 214/1 مطبعة الآباء اليسوعيين» في الديوان» وشرح الحماسة «وهذي وحوش أصبحت لم تبرقع» وهي رواية تتناسب وروي البيتين السابقين على هذا البيت وأولهما قوله: _ اا سارى له ,تر فين شعاد ور في الزهرة «عهدنا» . 254 اھا
عدد الصفحات ٢٥٤وطول العنتق لا يخفيه البرقع› والعين من البرقع مرئيّةء فالوحوش أمكن في التشبيه من اللدور» وقال المتنبي (“: ابات انهم ربث لهذ ب نَم عب قبل الجاو مسروق من قول أبي الشيص7: ي اب الرجالء بائهم فذ راهن الكخل والتهإِيب أما قوله : تشتى القلوب قبل الجلود فمن قول ابن الرومي : يُذَكُرُني الشبّاب سِهام حف بصن مالي دون الإقماب والبیتان جميعاً ينوب عنهما بيت آبي الطيب» فهو باختصار الطويل في الموجز القليل أولى بما قال» وقال المتنبي(“: بَبَرَشَفْنَ مِنْ فُمي رَشفاتٍ ُن فيه أحلى من التوجيد هذه الألفاظ فيها. قل ورع وامتهان للدین لا أحب له استعمالهاء وأحسن من هذا وأبعد من الإثم قول ابن المعتز: (1) دیواته شرح الواحدي /30 ديوانه شرح العكبري 314/1 . (2) أشعار أبي الشيص /21 جع عبد الله الجبوريء الإبانة عن سرقات المتنبي /28 دار المعارف» السفينة ج 7 ورقة /13. (3) ديوان ابن الرومي 251 تحقیق د /حسین نصار. (4) دیوانه شرح الواحدي /30» دیوانه شرح العكبري 315/1 . (5) لم أعثر بهما في ديوانه وهما في : مروج الذهب للمسعودي 391/2 بولاق» ونسب البيتان في المستطرف 210/2 لأحمد بن طاهر في المروج «وأطف لهيب قلبك»» وفي المستطرف «وداو عليل صبرك» وانظر أيضاً: السفينة ج 7 ورقة /13 . 255 ¥ N ا ال9
عدد الصفحات ٢٥٥وقال ١ لن ©: e Lé 7 e َه و تو كل خمصانة أرق مِنَ الخ ر بقلب أقشى من الجلمود هذا مثل قول الأول( : فيك لِي فان لَخظ وَلَمظ وعَظاني لو كان َم وط لك جسم أرق مِنْ فة الا ووقَلبٌ كانه الصَُخَرٌ ف غه ا ر ا ر ر ق م 2 ر ي o 2 وقال إبراهيم النظام 7 : 7 ر O AAS O LD لك جسم أرق من قطر ماء وفؤاد من صخرة صماء( فهذا يدخل فى ”باب مساواة الآخذ المأخوذ منه في الكلام» وقال المتنبي (6). أت فرعم كاما شرت ال ر فة اة ورور وتو والعود لا ذُكاء له ولا رائحة إل آن يسحق أو يحرق» فإن كان ضرب مع ماء الورد فينبغي أن يتبعه بمسحوق حتى يصح معناه » وقول هكأتّماعلى التشبيه » وقول ابن المعتز : (1) دیوانه شرح الواحدي /30« دیوانه شرح العكبري 36/1 الخمصانة: الضامرةء والمعنى : كل ضامرة البطن مع رقتها ونعومتها مثلبسة بقلب أصلب من الصخر. (2) لم أعرف قائلها والأبيات بدون نسبة في : الزهرة 81/1 مطبعة اليسوعيين في الزهرة «لك وجه کأنه رقه الماء». (3) في الأصل «وعظات» والتصوييب من الزهرة. (4) هو أبو اسحاق بن سيار النظام البصري شيخ الجاحظ وإمام المعتزلة وإليه تنسب الفرقة ابن المعتز / 271 دار المعارفء تاريخ بغداد 97/6 مصر سنة 1349 هى (4) لم أعثر به فیما لدی من مراجع . (6)( دیوانه شرح الواحدي 30« دیوانه شرح العكبري /316/1. (7) ديوانه ابن المعتز / 285 دار صادر وهو من قصيدة مطلعها: 2 E 256 Pls : EE ر غل
عدد الصفحات ٢٥٦فجعله يقطر مسكاًء ولم يقل كأنما يقطرء فان احتج محتج بأنه ذهب إلى قول ألم رياني كلما جت طارقا وجَذث بها طياً ون لم تَيب قيل له إنما يصح هذا التأويل لولم يكن بعده: تخل المسك عن غدافرها الري حفر غل ف تيت رورت فإذا كانت غدائرها تحمل المسك» فما حاجتنا إلى كأنما) وبینا يخبرنا عن حمل الريح عن الغذائر المسك إذ أخبرنا عن افترارها عن شتيت برود» وليس بينها وبين الثغر تناسب فيجمع بین الوصفين› وقال المتنبي : کل شيءٍ مِنَ الدَمَاءِ حرام شرَبُة ماخلا دم العمورك يَترشفْنَ مِنْ فيي رَشقَات مُنْ فيه أحلى من التؤجيب کله يدخحل في قلة الورع» واستعارة الدم للعنقود قد سبقه إليه مسلم فی قوله : خلا تما يِن كَرمَّة ب فاظهر في الالوانِ ينا لدم الذم ت إذا شتمًُا أن تسقيّانِي مُدَامة فلا تقتلاما كل ميت مُخرم فملح في الجمع بين دم الاستعارة ودم الحقيقة » واستعار في البيت الثاني بما سبق إليه لرجحانه» وأول من سمى المزاج قتلاً للراح حسان بن ثابت فقال : وهو أيضاً في : الأوراق للصولي /96 مطبعة الصاوي» كالعبير في الأصل . 1 (1) ديوان امرىء القيس /41 دار المعارف» والبيت من قصيدته التي مطلعها: خليلي مرا بي عَلى ام دب نفص انات الماد المُعَدُب (2) ديوانه شرح الواحدي /31» شرح اليوان العكبري 317/1. (3) المراد «كأنما» في بيت أبي الطيب السابق . (4) دیوانه شرح الواحدي /31. ديوانه شرح العكبري 318/1 . (5) ديوان مسلم بن الوليد /179 دار المعارف. 257 ر 2 2 ءl* کا
عدد الصفحات ٢٥٧٠< ب لت _ فيلت _ قَهاتها لم نفتل AE E .)2( وقال المشتبى راي واي سركي و ع على عاك و هذا متداول وهو من قول ابن طاهر: أل ن وا ي ور يي ي و ي ال اعدو انی عاق الگا رلا غل مال ود ٠ ويل و تي وجي هذه الأبيات متقاربات المباني والمعاني» وهي من مساواة الآخذ المأخوذ منه في الكلام» ولم نوردها لأنها غريبةء ولكنه أحذها فاحتجنا الى إيرادها» وقال المتنبى (): مَامَقَامِي بأزْض تخل إلا كَمُمَام المَييح بين الود (1) شرح ديوان حسان /311 المكتبة التجارية الكبرى» والبيت من قصيدة مطلعها: سالب رَسْمّ الدار أ لم تشأل بين الجوابي فاليْضيع فحَومل (2) دیوانه شرح الواحدي /32. ديوانه شرح العكبري 318/1 . (3) البيت منسوب لأبي تمام في محاضرات الأدباء 36/2 مصر سنة 1326 ولم أعثر به في ديوانه» وفي مصارع العشاق 261/2 (دار صادر) قال .مؤلفه : أنشدني إبراهيم في المحاضرات «أليس دمعي»؛ في مصارع الجا «أليس وقي وفيض تي وَصَعْفُ جليي شُهود حي (4) لم أعثر بالبيت. (5) دیوانه شرح الواحدي /32» دیوانه شرح العکبري 319/1 . (6) في الهامش: نحلة قرية لبني كلب عند بعلبك من أرض الشامء وهذا يوافق مافي مراصد الاطلاع 3 وتاج العروس مادة «نحل»ء قال ياقوت في معجم البلدان: وإياها عنى أبو الطيب فيما أحسبه - بقوله: ما مقامي بأرض تحلة إلا كمقام المسيح بين اليهود والذي في ديوانه بشرح الواحدي وشرح العكبري أنهاونخلة» بالخاء المعجمة. 258 رر 4 چ : 2
عدد الصفحات ٢٥٨يشبه قول القائل2“: أجلاءالنبيذٍ برت ْم كَمَّابَرىءَ المَِيح مِنَ اليهُود وقال المتنبى(): فرشي صله الخصان ولك ن فيضي مشسرودة من دن ما أعرف () فائدة فی هذا البيت» ولا فرق بين هذا وبين قوله : مفرشی صهوة الحصان وقميصي مسرودة» فيخبر عمايفترش ويلبس ويكون أحسن» وقد قال الحماني : ر و ت o£ Eh For < طيبيِ الخبار وجبټي اشر اة وحشيتي ظهر لاقب الاشقر وأول من سبق إلى هذا المعنى عنترة() فقال: ن ل کي وو ن ن وهذا يدخحل في قسم مساواة الآخذ المأخوذ منه في الكلام . وقال المتنبي : ضاق صَذرِي وَطال في طلّب الرڙ ق قيايي وَقَلّ عَنه قوي( يشبه قول الحصني(7 : سمو | إلى الأمل لأفصي يفي د نور وهر مور ج ال ر يس دبي فا احا شنال ولال غ صرف (1) لم أعثر به فيما اطلعت عليه . (2) ديوانه شرح الواحدي /32» ديوانه شرح العكبري 319/1 . (7) في السفينة ج 7 ورقة /15 «قال ابن وكيع : لا أعرف للكن في هذا البيت فائدة». )4( «وموصونة : من الوصنة وهى الخرقة الصغيرة» اللسان مادة «وصن» وفي الأصل «وجنتي» . ولك ل اقب مها ن عل هاا اكاز وجني فلعل الكلمة كذلك والبيت لم آعثر به في دیوانه ولا فیما لدي من مراجع . (5) دیوان عنترة / 146 المكتبة التجارية بمصر. والبيت من معلقته الى مطلعها : 2 2 ت 8 7 و مو se 74 ڍا * .< 2 غادر الشعراءُ من E آم هل عرفت الندارً بعد وهم (8) انظر البيتين في السفينة ج 7 ورقة /15ء لته عن الشيء يلْفِتّه لفتأ صرفه. واللفت: - 259
عدد الصفحات ٢٥٩ولم يبلغ الحصني مراده إلا في بيتين» وجاء به المتنبي في بيت» فجمع الطويل في الموجز القليلء فهو أحق بما قال: وقال المتنبي . بدا فط البلاة رجهي في حوس وَهميي في سود هذا مأخوذ من أبي تمام(): ما إن يرال بد عَم مُفبل مَُوطا أغْمَابَ زق مُذبر أخذه منه البحتري فقال(): حير يغثو بمَزم فانم في كَل امَو َج قاد طابق أبو تمام وتبعه البحتري» ولو قال البحتري : «بجدّ قائم في كل نابية وجدّ قاعد»ء كانت مطابقته أحسن من مطابقة أبي تمام» وألفاظهم متناسبة ومعانيهم متقاربة تدخحل في باب مساواة الآخذ المأخوذ منه في الكلام» وقال المتنبي : لسري اة حَيِن الفط نن موي مرو لس الُرودِ هذا لفظ هجين ومعناه مأخوذ من قول ابن الرومي (“: الصرف. اللسان مادة «لفت» ومُهتر لعله من قولهم : «رجل مهتر: مخطىء في كلامه» . اللسان مادة «هتر» «حرفٌ بالفاء هكذا بالأصل وفي السفينة كذلك. وقد بحثت عن معناها المناسب لموقعها من البيت فلم أهتد إليه. ولعلها «خرف» من «الخرف» بالتحريك وهو فساد العقل (والکلام على الاستعارة) . ويقوي ذلك قوله «مهتر» فالهتر ذهاب العقل من كبر أو مرض أو حزن . آنظر اللسان مادة «هتر» . (1) ديوانه شرح الواحدي /33» ديوانه شرح العكبري 320/1 . (2) ديوان أبي تمام 452/4 دار المعارف. (3) ديوان البحتري 507/1 دار المعارف. والبيت من قصيدة مطلعها: با لعف عَيَاك لامد ولوضيك القَارب المَيَامِد (4) ديوانه شرح الواحدي /33. ديوانه شرح العكبري /321/1. ٤ (5) «لسري» اللام متعلقة «باللطف» في البيت السابق وهو: لفل لض جا ت حلا ي ر ا أو هي متعلقة بمحذوف تقديره «اعجبوا». «موری مرو» هي ثياب تنسج بمرو. (6) لم أعثر به في ديوانه المخطوط بمكتبة جامعة الاسكندرية المحفوظ تحت رقم /80 مخطوطات. والسّمُور: دابة من ذوات الفراء. انظر الحيوان 6 /27 مصطفى الحلبي . 260
عدد الصفحات ٢٦٠EE سد لى على جسمه السمُورٌ والفتك هذا أجزل من قول أبي الطيب» a وقال المتنبي ": ا عَزيزا أو مُث وَأنتَ كَريمٌ بين قرع القنا وخقفتي البنودِ هذا يشبه قول القائل(: َير يوم وَيَأبي المَوْتٌ في غْيٍِ خير من اليش في ذل واتعاسِ قال ابن المعتز( : فيش كا أو مُت عَزيز قَلِن مُث وَمَيمُك مَشْهُور كفك تَعْذَرٍ وقال القرمطي (“ (الخارج من الشام)(: قن قرب الكَابٌ فحن كريما TT E ES E EES E i ومثله للديك7: ّى أصَادف مالا أو يقال فى لاقّی الرُدَى بيْنَ أَسْيّاف وأرْمَاح فهذه معانِ متقاربات تدخل فى باب المساواة بين الآخذ والمأخوذ منه في كلامه» وقال المتنبى(: (1) دیوانه شرح الواحدي / 33 دیوانه شرح العكبري 32/1 . (2) لم أعثر به. (3) لم أعثر بالبيت في ديوانه» وهو في : عيون الأخبار 235/1 الهيئة المصرية للكتاب. الزهرة 219/2 دار الحرية العراق» تاریخ الطبري 596/6 دار المعارف القاهرة. والبيت منسوب في الزهرة لیزید بن الحكم يخاطب به يزيد بن المهلب»› وكذلك في الطبري «أو مت کریماً وإِن تمت» . (4) في الأصل (وقال القرطي) والتصويب من السفينة ج 7 ورقة /15 . (5) ما بين معقوفین من السفينة . (56) انظر: السقينة ج 7 ورقة /15. (7) ديوان ديك الجن /20 دار صادر» شرح لامية العجم للصفدي 45/2 المطبعة الأزهرية سنة 1305 . (8) دیوانه شرح الواحدي /33. دیوانه شرح العكبري 321/1 . 261
عدد الصفحات ٢٦١megere رووس الرماح أفْعَبُّ لل سط وأففى لل صر الحَمُو فقوله : ذهب للغيظ لحن" لأنه يقال ذهب به فأذهبه» فکان يجب أن يقول: أذهب بالغيظ ليسلم من الخطل» ولكنه لم يفرّق بين الأمرين لضعفه في العربيةء ومما يدلك على صخة ذلك ما حدثنا به شيخنا أبو الحسن المهلبى (» زه فل رة ي جل لح ارا وجرت معا في ادر والمؤنث» فقلت: قد يؤنث المذكر إذا نسب لمؤنث فقال: فال هذا؟ فقلت: قال سيبويه ويستشهد بقول القائل: مين كما اهرت رمَا سمهب آمَاليهَا مَرُ الريّاح النواسم ومثل ذلك7: شرق بالقول, الى قد اَذَه كما شرفت صذر القناة من الدّم (1) في الأصل «أو يقول: ذهب بالغيظ» والتصويب من شرح الواحدي /33 . (2) قال الصفدي: هو علي بن أحمد أبو الحسن اللغوي المهلبي كان إماماً في النحو واللغة ورواية الأخبار وتفسير الأشعار» أخذ عن أبي إسحاق النجيرمي وأخذ عنه أبويعقوب يوسف النجيرمي وابنه بهزاز وخلق كثير. وتوفي بمصر سنة خمس ومانين وثلاث مائة وذكر علي بن حمزة البصري النحوي في كتابه «الرد علي بن ولد في المقصور والمحدود» أن أبا الحسن المهلبي كان لقيطاً وكان له اختصاص بالمعز والعزيز صاحبي الديار المصرية ومن جلسائهما الخواص وأدرك دولة كافور وله مع أبي الطيب قصة. . . ثم قال الصفدي : وقال ابن وكيع : قال شيخنا المهلبي رأيت أبا الطيب المتنبي ينكر أن يؤنث المذكر المضاف إلى المؤنث إلى آخر القصة المذكورة هنا. أنظر: الوافي بالوفيات للصفدي ج 20 ورقة /108» 9 مصور بمعهد المخطوطات العربيةء معجم الأدباء 81/5 مرجليوث. السفينة ج 7 ورقة /23. (3) في الأصل «إذا نسبت» ولعلها كما أبتناها انظر ورقة /161 . (4) هو ذو الرمَة ديوانه 745/2 مجمع اللغة العربية بدمشق وهو من قصيدة مطلعها: خليآي وجا الاعات فَسَلَمَّا عَلى طلَل بَيْنْ الما والأخارم وانظر أيضاً: المقتضب للمبرد 197/4 المجلس الأعلى للشثون الإسلامية . (5) البيت للأعشى انظر: الكتاب 35/1 مؤسسة الأعلمي بيروت» ديوانه /123 مكتبة الآداب. وهو من قصيدة مطلعها: 4 ١ رض el 2 2
عدد الصفحات ٢٦٢