المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المنصف للسارق والمسروق منه تحميل PDF

ابن وكيع التنيسي

صفحة ١٥ من ٦١

وهذا من مساواة الآخذ المأخوذ منه في الكلام» وقال المتنبي”': أخذه من قول بعض المحدٹین<: اا و ور ی اتوق و وهو من نقل اللفظ القصير إلى الطويل الكثير» فصاحبه أحقء لأن أبا الطيب أجمل المعنى في الجنة والنار ولم يشرح» وهذا قد أبان موضع النار من قلبه والجنة في عينه فهو أولى من ابي الطيب. وقال لمن وَإذّا سحابة صد حب أرقف را خا كر ك عا ليس هذا“ البيت من ألفاظ حذاق الشعر» لأن ذكر السحابة والإبراق لا يليق بذكر الحلاوة والمرارة» ولو كان قال: ا ت ون اا ا دا أو ما شاكل ذلك مما يليق بذكر السحابة والإبراقء أو كان يقول: ودا مَرارة صد حب أبرفت ركت خلاو عل وَضل عقا فيجمع بين الصد والوصل» والحلاوة والمرارة في العدَّةء لتصح الأقسام» ويعتدل الكلام» كان“ أليق بصنعة الشعر. ألا ترى أن الخبزرزي أصح أقساماً منه لقوله(): منقولة من مخطوطة بغية الطلب لابن النديم لوحة /165. (1) ديوانه شرح الواحدي /17. ديوانه شرح العكبري 28/4. (2) هو خالد الكاتب انظر شرح العكبري 236/2 . (3) ديوانه شرح الواحدي /17ء ديوانه شرح العكبري 28/4 . (4) أنظر السفينة ج 7 ورقة /12 . (5) جواب لو في قوله: «ولو كان قال»» في السفينة» وذلك أليق بصناعة الشعر. (6) سمط اللآلىء 178/1 497 لجنة التأليف والترجمة والنشر وهو غير منسوب فى زهر الآداب 4 المكتبة التجارية بمصر»ء معجم الأدباء 465/5 نسخة مصورة عن طبعة ا وقد عزاه 231 ¥ چا‎ | “ls : E الالو‎ e

عدد الصفحات ٢٣١

وَمِنْ طاعتي إِيَاهُ يُمطرٌ ناظري إا مو أبدى مِن. ثناياه لي برقا فجاء بما يشاكل بعضه بعضاًء ويتعلق اللقظ به . قال أبو محمد: وهذا مما يصير على الانتقاد إلى تقصير وفساد. وقال المتنبي : اوه واه ال لول هاا ١أ‏ الي حلي ور لاغ ليس هذا مما يشتغل باستخراج سرقته» وهو يشبه قول الخبزأرزي( : وحم الهَوّى إثّي أَحِسٌ يِن الهوى على كيدي جَمْراً في امي رَصًا وقال المتنبي7 : إن كان أغْنَاما السو فإنبي اميت مِنْ كيدي ويها مُْدَمَا قال ضور الترى0: وإئي عَلى صَبْري لحل ملة ‏ عَنٍ العَبْر من اَم الوليد لَُعْدَم ياقوت في معجمه لعلي بن المنجم ثم قال: «لا أدري أهو هذا آم علي بن هارون بن علي بن يحي بن المنجم»» ونسب البيت في أمالي القالي 209/1 لجحظة البرمكي وانظر أيضاً: الإبانة عن سرقات المتني للعميدي / 47 دار المعارف. (1) دیوانه شرح الواحدي /18« دیوانه شرح العكبري 28/4. (2) لم أعثر به. (3) دیوانه شرح الواحدي /18« دیوانه شرح العكبري 29/4 . (4) هو الفضل منصور بن سلمة النمري شاعر فحل اتصل بالرشيد فمدحه ونال جوائزه وقد کان يبطن الولاء لآل البيت» وله فيهم مدائح وأشعار كثيرة» وحين وصل أمرها إلى الرشيد غضب عليه وأمر أحد قواده بقطع لسانه وقتله وصلبه» ولكن صادف وصول هذا الرسول يوم وفاة النمري ولا نعلم شيئاً عن سنة وفاته ولكننا نعرف أنه كان حياً حتى سنة 185 ه وهي السنة التي توفي فيها يزيد بن مزيد حيث رئاه النمري . مصادر ترجمته : الشعر والشعراء 859/2 دار المعارف» الأغاني 465/3 طبعة الشعب»ء سمط اللالىء 336/1 لجنة التاليف والترجمة والنشر. (5) لم آعثر به. 232

عدد الصفحات ٢٣٢

فأما قول الديك : هى َة أغنت فراوي يِن أن لإ غادرنة من الراءِ ييا فهذا لا يتساوى فيه الآخذ والمأخوذ منهء فإن كان أبو الطيب قد جعل الغنى عند محبوبه والعدم عنده لأن اجتماع الحالين المضرين فی فؤاد واحد يوفیه الأقسام» 3 في وش علة بارتفاع أخری رجحان في اللفظ یحکم لديك الجن ا ا اتان E OEE‏ وهذا البيت من نقل اللفظ القصير إلى الطويل الكثير. وقال المتنبي(: وم - 2 ا 2 E o“ 8 22 o‏ صن على نقوى فلاةٍ نابت شمُس النهار تقل ليلا مظلما فاا ا ديك الجن بكمالهء وهذا هو اللفظ المدعي هو ومعناه معأ ومع ذلك فتقسيم السابق أصح› لأنه ذکره من آخره إلى أوله على ترتيب صحیح »› فبداً بردفه وقدّه ووجهه وشعره» وهذا بدأ بقدّه» تم بردفه» م رجى إلى وجهه وشعره» فترتيبه مخلّطء وإن كانت شجاعته التي يذكرها عن نفسه في اللقاء كشجاعته على قة هذا البيت إِنّه لشجاع . وقال المتنبي: كَصِفات ودنا أبي المْضل الْيِي بهرت فأنطق وَاصِفية وَأفحمَا (1) إضافات واستدراكات على ديوان ديك الجن /212 دار الثقافة بيروت . (2) لم أعثر بهما. (3) دیوانه شرح الواحدي /18. دیوانه شرح العكبري 29/4. (4) بيت ديك الجن الذي يتحدث المؤلف عنه سقط من الأصل. وقد نقله صاحبه كتاب السفينة ج7 2 فيما نقله عن ابن وكيع . والبيت هو: دقل بقل قفي بان فة فس النهّار ِل لَيْلا ميا وانظر أيضاً: ديوان ديك الجن / 189 دار الثقافة بيروت. الإبانة عن سرقات المتنبي /25 دار المعارف . (5) دیوانه شرح الواحدي /18. دیوانه شرح العكبري 29/4« ن الديوان «التي بهرت». 23 ¥ أ چا س وی م e‏ ال9

عدد الصفحات ٢٣٣

فهذه سرقة من ابن الرومي في .قوله ": بطي فينطق دا الإفحام نائلة ‏ وَيْفْجِمْ الفخل شرا آي إفحام فهما وإن اجتمعا في المطابقة فقد رجح ابن الرومي بالشرح والإيضاح في الشيئين» وعرف أن تواتر عطاياه يلزم المفحم الشكر فينطق» وبلاغته تفحم الفحل من الشعراء فیصیر مفحما» وکلام ابن الرومي أوضح وأرجح› وهو أولى بما قال . قال المتنبى (): ENO‏ فإن أعْجَل عله أعطاك مُعَيِراً كَمْنْ فد راف أخذه من قول ابن المعذل0: يك فق المُتّى من فصل نائله ٠‏ ويس بعْطيك إلا وهو معْعَرتك وقال أبوتمام(): م اأوويو إو مء ع ٤‏ چ ر a e‏ 7 و 0 8 أخو أَرَمَاتٍ بذلة ذل مين للا وَلَكنْ عذره عدر مُذنب (1) مخطوط ديوانه ج 2 ورقة /256 جامعة الإسكندرية المكتبة العامة رقم 80 مخطوطات والبيت من فعا في جح إماعيل بن بابل لها (2) ديوانه شرح الواحدي /19. ديوانه شرح العبكري 30/4. (3) ورد البيت بالأصل هكذا: بُعْيهِك مُبَْييَاً تى سَرابِه يضاف الإعطاء في ضراب والتصويب من الديوان . (4) هو أبو القاسم عبد الصمد بن المعذل بصري المولد والمنشأء شاعر من فحول شعراء الدولة العباسية» کان هجاء سليط اللسان لم يسلم من هجائه حتى من مدحهم وأثنى عليهم . توفي في حدود سنة 240 ه. مصادر ترجمته: الأغاني 4738/13 طبعة الشعب» فوات الوفيات 1 النهضة المصرية» سمط اللآلىء 325/1 لجنة التاليف والترجمة والنشر. (5) ديوانه /102 مطبعة النعمان بالعراق الإبانة عن سرقات المتنبي للعميدي /48 دار المعارف الصبح المنبي عن حيثية المتنبي /219 دار المعارف. (6) ديوان أبي تمام 152/1 دار المعارف وهو من قصيدة في مدح عباس بن لهيعة الحضرمي مطلعها : 234

عدد الصفحات ٢٣٤

وقول ابن المعذل أجودهاء لأنه شرط أن عطاياه فوق المنىء ولأنه لا يعطي تدياً ولا معاوداً إلا وهو معتذر» وأبو تمام لم يشرط هذا الشرطء إنما ذكر فقال: بذل محسنِ واعتذار مذنب» ولم يقل إن عطيته فوق المنى» وقد يستحق المعطي اسم المحسن بأقل اغا ویجوز أن يعتذر لعلمه بقلة العطية » وبیٹثت ابن المعذل 8 ظا وإِن کان في بيت أبي تمام مطابقة مليحةء› ولم يحصل لأبي الطيب غير أنه يعطيك. ولم يحد العطية بقلة ولا كثرةء فإن أعجلته أعطاك واعتذرء وما يقع ا بعد الإعجال إلا لأمرين أحدهما: أنه أحوجك إلى المسألةء أو قلة ما حضره من العطاءء کما ځکيٰ أن شاعراً أعجل بعض الأمراء وهو عبد الله بن ¿ طاهرء فدفع إليه ما أمکنه أن يجود به» وكتب إليه" : OES CO‏ نخذ القليل ون كانك لم تسل E IE‏ ومن اعتذر بعد الإكثار أولى ممن اعتذر بالكرم من إعجال أو تقصير» فعبد الصمد آولی بشعره ممن أخذ منه. وقال المتنبي( : کر د 0 »و و ا یری التَعَظمَّ أن رى متواضعا ٠‏ ویری التواضح م أن رى َعَظْمًا أخحذه من قول آبي تمام) : ۶ EE‏ اله اش نه واوضاك ل القار ألا تنلاب - ي خاي لنت ط مؤي ولي جني إن دلت پمُضجپي وهو أيضا في : هبة الأيام /171 مطبعة العلوم سنة 1934 . (1) هما في عيون الأخبار 334/1 الهيئة المصرية للكتاب منسوبان لأبي دلف. قال ابن قتيبة : ويقال إن الشعر لعبد الله بن طاهر ونسبا في العقد الفريد 248/1 لجنة التألف. للحسن بن وهب وقد رد بهما على أبي تمام. وفي الشريشي 3 المؤسسة العربية أن البيتين لإبراهيم بن المهدي وقد كتب بهما لأبي تمام الذي استعجله في العطاء. (2) ديوانه شرح الواحدي /19. ديوانه شرح العكبري 30/4 . (3) ديوان ابي تمام 3 دار المعارفء والبيت من قصيدة يمدح بها محمد بن عبد الملك الزيات ويعاتبه مطلعها: لهاد عَليََّا أن تقول وََفْعَلا وذكر بض الفضل عَنك وتفضلا 25 ¥ أ چا س وی م 2 ال9

عدد الصفحات ٢٣٥

فتفى أبو تمام عن الممدوح التعظم لعظم قدره عنهء ورفعه نبل القدر عن التبّل» والعظيم غير المتعظم» والنبيل غير المتتبّلء وبيت أبي الطيب رديء الصنعةء لأنه كان ينبغي أن يقول: يرى التعظم أن يتواضع والضعة أن يتعاظم» فأما أن يوقع التعظّم المذموم موقع التعظم المحمودء والتواضع المحمود مكان الضعة المذمومةء فقد أساء الصنعة وترك مراعاة النقد في شعره» وأبو تمام أولى بما قال. وقال المتنبي: صر القَعَال عَلّى المطال كَأئنا خان اسول عَلى النوال مُحَرمًَا فكأنه يخبر أن الفعال عنده منصور على المطال بإسراعه إليه» ولم يخبرنا بأن فعاله قبل السؤال أو بعده» فإذا أعطى قبل السؤال فلا سلطان للمطال على فعالهء ولو قال: سبق السؤال إلى الفعالء كان أمدح» كما قال سلم الخاسر: يُحْيّى بن الد الذي بيطي الجُزيل وَل الي عطاك قبل ال نكفاك مكرو السترال: والمطال لا يكون إلا بعد وعدء فقد جمع هذا الكلام الإخبار بما أخبر عنه أبو الطيب ) من كرم الممدوح» وخبر بكرم آخر من أنه لا يحوج إلى السؤال» وقد قال أشجع : يبق الود بالفِعًالكمَاي ‏ ق برق اليونِ صَوْبَ العام © (1) دیوانه شرح الواحدي /19. دیوانه شرح العکبري 30/4 . (2) فى الأصل «نصر المطال على الفعال» وهو خطأ والتصويب من الديوان. )3( البيان والتبيين 355/3 عيسى الحلبي» عيون الأخبار 188/3 الهيئة المصرية للكتاب» معجم الأدباء 249/4 دار الكتب. وئثاني البيتين في : الموازنة 96/1 دار المعارف. والعجيب أن ابن قتيبة زعم أن معاوية كان يتمثل بهذا البيت وبيت آخر ذكره قبله ونحن نعرف أن معاوية توفي سنة 61 ه وأن سلماً توفي سنة 186 ه ولم أعثر بها منسوبة لشاعر آخر معاصر لمعاوية أو سابق له. (4) فى الأصل «أبا الطيب». (5) الأوراق للصولي 1 قسم أخبار الشعراء مطبعة الصاوي . 26 رض ھ٣۷‏ EE‏ : 2 ازا

عدد الصفحات ٢٣٦

وهذا مدح متجاوز راثقء وتشبیه واقع»وبیت سلم “عذب موجز» فهما أحق بيتيهما ممن سرق منهماء وقال المتنبي : يها المَلك المصَمّى جَومَرا ين ذَاتِ ذا المَلَكوْتِ أشتى من سنا لوز قاقر فيك لمُريية قا تفلم مِم فا لن بغ هذا مدح متجاوز» وفيه قلة ورع» وترك للتحفظ لأنه جعله من ذات الباري» وذکر آنه حل فيه نور لاهوتي› ثم قال بعد هذا کله: فیکاد یعلم» فاتی بلفظ المقاربة» ولم يطلق عليه علم الغيب» وقد رأينا من الشعراء من لم يعط من مدحه هذه الصفات»ء ويطلق على الممدوحين أنهم بالحس اللطيف يدركون ذلك» كقول أبي علي البصير“ : E E mE‏ ومثله قول ابن الرومي < : جنال وإفقال وظزف وئجتة ‏ وراي بريه الِب لرَجْم راجم فهذا مذهبهم في المبالغةء على أنهم لم يعطوا الممدوحين الدرجة التي أعطاها أبو الطيب هذا الممدوح» فکیف قنع له بأن یمنعه ما قد دفعه غیره؟ إن کان تورّع فورعه عما قاله فيه أولی به. وقال الى ګ کر ت ص ے ا د 3 ء۶ £ o‏ 0 ت e‏ ر وَيَهِيم فيك إذا نطقت فصاحة من كل عضو منك أن يتكلما (1) في الأصل «مسلم» . (2) دیوانه شرح الواحدي /19» دیوانه شرح العكبري 30/4 31. (3) هو الفضل بن جعفر أبو علي الحنقي الشاعر المعروف بالبصير مدح المعتصم وجماعة من وزراثه وقواده» ومدح المتوكل والفتح بن خاقان» وكانت وفاته سنة 251 ه. مصادر ترجمته : معجم الشعراء /314 مكتبة القدسي » طبقات ابن المعتز / 397 دار المعارف»ء نكت الهميان في نكت العميان /225 مطبعة الجمالية . (4) لم أعثر به فیما لدی من مراجع ولا في ديوانه كذلك. (5) مخطوط دیوانه ج2 ورقة /267 جامعة الإسكندرية المكتبة العامة رقم 0 مخطوطات»› والبيت من قصيدة يمدح بها أبا سهل النبوختي مطلعها: أعَادل كفى بعض هَدًا المَلاوم وَفىّ َا بيت الدمُوع السواجم (6) دیوانه شرح الواحدي /20. دیوانه شرح العكبري 31/4 . 237 رض 8" چ : i‏ ززا

عدد الصفحات ٢٣٧

[النور]'“ لا يوصف بالفصاحة ولكنها استعارة تشبه قول ماني <( دَعَتِي إلى وَصلها جَهرة ولم تر أ لا غيت o.‏ ولا ا من مفرقي إلى فَدَمِي ا اھ 4 طر وقال المتنبى : تى يول الناس مانا عاقلا وقول بيت الالء ماذا مُّْا ليس من التوفيق أن يسرق السارق ما قد عيب على السابقء فيحمل عيب السرق ويسرق فخا ألم يعلم أنه فیما عیب على ابي نواس قوله(): جُذت بالأموالر حى فقيل مَامَدًاصَجِيُ ت ارو ي ج ا وذلك أن في ظاهر هذا القول استخفافاً بالممدوح وإخباراً له باستحماق الناس إياهء ولیس السخاء جمقا بل التبذير» وذلك وضع الشيء في غير موضعه» کالجود في موضع الإمساك» والإمساك في موضصع الجودء فهذا هو الحمق» فلا یسامح (1) (النور) كلمة غير واضحة بالأصل والتصحيح من النسخة«ى». (2) هو أبو الحسن محمد بن القاسم ويلقب بماني الموسوس شاعر من أهل مصر قدم بغداد أيام المتوكل» وكان من أظرف الناس وألطفهم وأرقهم شعراً وأملحهم إنشاداً لم يقل شيئاً إلا في الغزلء توفي سنة 245 ه. مصادر ترجمته : طبقات ابن المعتز /382 دار المعارف» الأغاني 13 الهيئة العامة للكتاب» فوات الوفيات 518/2 النهضة المصرية. (3) معاهد التنصيص /254 دار الطباعة المصريةء أنوار الربيع 286/1 العراق. (4) ديوانه شرح الواحدي /21. ديوانه شرح العكبري 32/4 . (5) ديوان أبي نواس /دار صادر» والبيت من قصيدة مطلعها : رد اليك الصُّئوځ فاسشَقبِي طَابَ الصَُبْ (6) ديوان أبي نواس /464 دار صادر. وهو من قصيدة مطلعها: وانظر أيضاً: الرساطة اوو عيسى الحلبي لقي جو ورقة 13 في الديوان: ‌ِ ھِ جاد راهيم E2 E‏ الناس خا 238 ٣ھ رض‎ 2 : EE

عدد الصفحات ٢٣٨

إلناس أبا نواس وهو مطبوع لا يطيل في شعره تکریر؛ نظره ولا کد فکره» فکیف پسامحه من لا تظهر له قصيدة إلا في الزمان الطويل في اللفظ المقصر أو المعنى القليل مبتدياً فكيف مقتدي؟»وسابقاً فكيف سارقا؟“ والحسن قول آبي تمام: ت 2 “op o‏ ن ےآ ‌ِ ء که @ - ت لت ۴ ا 0 وكأن الطالب برفده يعلم أنه بجحف بنفسه فيقول له: دون هذا كاف ؤحبك» وقد ید بو تمام بان قال: لواسطاع» فأما إطلاق الحمق على الممدوح فقبيح . وقال المتنبي(“؛ زكر ملك تسرك: إذكساري ل ا ي E‏ هذا من قول أبي تمام) : ودا الجْودٌ كان عَوني على المر EEE E‏ ل التقَاضي شرح أبو تمام العلة في ترك تقاضيه بما يدل على كرم الممدوح» ولم يشرح أبو الطيب ل لذلك» فأبو تمام أرجح کلام وفیه ضرب من الترديد (6) لیس لغيره» يليها بيات أولها(): (1) في الأصل «وسابقاً فكيف سابقاً» ولعل الصواب ما أثبتناه. (2) دیوان بي تمام 3 دار المعارف. والبيت من قصيدة في ملح المعتصم مطلعها: أجل اها الري الذي خف آهل قد أفْرَفْتَ فك النوّى بنا تَحاولة وهو أيضاً في : الإبانة عن سرقات المتنبي /79 دار المعارف . (3) في الأصل «أبو نواس» وهو سهو فتأمل . (4) دیوانه شرح الواحدي /21» دیوانه شرح العكبري 33/4. (5) دیوان أبي تمام 2 دار المعارف والبيت من قصيدة في ملح ابن أبي دواد مطلعها : ذلك عَبْرَةَ مِنّ الإيمُاضصٍ وم شد واعَلّی الرْحال, بالاغْرَاضٍ وهو مذكور أيضاً في : شرح العكبري 33/4 مصطفى الحلبي» شرح الواحدي /31 طبعة برلين» الصبح المنبى /194 دار المعارف. (6) الترديد هو أن تعلق لفظة في البيت بمعنى ثم تردها فيه بعينها وتعلقها بمعنى آخر. وقد تقدم تعريف ابن وکیع له مصحوباً بأمثلته الدالة عليه. أنظر الورقة رقم /15» ويسمى أيضا التصديء ورد العجز على الصدر. (2) ديوانه شرح الواحدي /23ء ديوانه شرح الغكبري 33/4 . 239 ¥ N‏ ا ال9

عدد الصفحات ٢٣٩

٣ ّى كم وى نت في زي مُخرم ‏ وى مى فِي شِفوَةٍ وإلى كم قوله: في زي محرم إشارة إلى عدم الثياب» وهومن قول بي تمام): قيلي وري الاب كانه انوا ويك فِيِهُم الإخرام وقال ابو تمام<): ولَقَذ اراك مِنَ الكواعب كَايِياً فان أنتَ يِن الكواعب مرم وهذا مما احتذى عليه وإن فارق ما قصد به إليه» وفيه تطبيق» (وفي) كلام آبي الطيب إشارة» وفي كلام أبي تمام شرح› فاختصار أبي الطيب بإزاء شرحه» فهو أولى ما فال من ابي الطت د وقال المي © : EE NEE CEA EUR وإ‎ يشبه قول الأول:‎ من عاد بالسيف لاق قُرْصَةً عَجَبَاً ‏ موتا عَلّى عَجل أو عاش منتصفاه» وأنشد ابن قتيبة(: وَالحْرْبُ الى إا ما جِفْتَ اة من المُقَام عَلى ذل وَإِصَغَار وهذا من باب مساواة الآخذ المأخوذ منه في الكرم» وأخذ لفظ البيت الثالث وهو < : (1) ديوان أبي تمام 157/3 دار المعارف. وهو من قصيدة في م الارن مطلعها : دين ألم بها ققمَال سَلامّ كم حل عُفْتَةَ صَبْرٍه الإلْمِام (2) دیوان بي ت 3 دار المعارف» والبيت من قصيدة في ملح محمد بن حسان مطلعها: أَرَعَمُّت أ الرْبْعَ لين تيم والدُمْمُ فِي دمن عَمُت لبجم (3) دیوانه شرح الواحدي /23“« دیوانه شرح العكبري 34/4. (4) البيت لبعض بني عبس انظر: البيان والتبيان 311/1 الخانجي الطبعة الثالثةء الحيوان 87/3 مصطفی الحلبي . (5) لم أعثر به فيما اطلعت عليه من كتب ابن قتيبةء والنائرة: العداوة الا وفي الحديث: كانت بينهم ناثرة أي فتنة حادثة وعدواة ‏ ونار الحرب ونائرتها: شرها وهيهجها. انظر: اللسان مأدة «نور» . (6) دیوانه شرح الواحدي /23. ديوانه العكبري 34/4 . 240 ر ر م م E 2‏

عدد الصفحات ٢٤٠

E‏ لمت في الجا جى النحل في الفم, AEN EO : وهذا من قسم المساواةء يليها قصيدة أولها(‎ ا و تا لقت نا قلا وَل جار على جليي وما عدا قال فيها : ن فاا الاب ما حتف له تناها إلى روجا ا هذا من قول أبي تمام(: و ی و ق ا و ےن 2~ ° a A e.‏ £ لو حار مُرتاد المنية لم يچد إلا الفراق على النفوس دلیلا (1) هو صالح بن حيان الطائي لم أجد له ترجمة فيما لدي من مراجع قال محفقو «الصبح المنبي»: «وصفه الصولي في أخبار أبي تمام بأنه غلام أبي تمام والمنشد لشعره». وحين رجعت الى کتاب أخبار بي تمام وجدت الصولي يقول في الصفحة رقم /269.210 منه: حدثني صالح غلام أبي تمام «فلم أدر هل صالح المذكور هنا هو غلام أبي تمام أم هو صالح آخر غیره» وکیف استقام لمحققي كتاب الصبح المنبى هذا الجزم؟ . (2) انظر البيت في : الإبانة عن سرقات المتنبي /48 المعارفء الصبح المنبى /220 دار المعارف. (3) ديوانه شرح الواحدي /24ء ديوانه شرح العكبري 163۰162/3 . (4) «لها» «جمع لَهَاة» وهي فاعل وَجْدَّت. والمنايا في موضع خفض بالإضافة» ويجوز أن تکون المنايا هي الفاعل ولَهّا» ضمير. ولكن فيه إضمار قبل الذكر. وهو جائز لأن الضمير يعود على المنايا وهي متقدمة في الرتبة لكونها فاعلاً وإن تأخرت في اللفظ . (5) دیوان أي تمام 3 دار المعارف. والبيت من قصيدة يماح بها نوحاً ابن عمرو السكسكي مطلعها: وانظر أيضاً: الوساطة / 217 عيسى الحلبي» الصبح المنبى /220 دار المعارف. 241 ¥ N‏ ا ال9

عدد الصفحات ٢٤١

1 EE بيت أبي تمام أحسن صنعهء وقوله: حار ولم يجد“ دليلاً غير الفراق»‎ : 2 کلام ملیځٌ» ومثله للحكّاني‎ ولذ نرت إلى الفِرَاتي فلم أذ لِلْمَوْت َو فُقِْد الفراق سيلا‎ وهذه الأبيات تدخحل في مساواة الآخذ بالمأخوذ منه في كلام» ويله قول‎ : المتنبى‎ ما بجفيّك من سر صلي دنفاً هوى الحا وَأَمًّا إن صَدَذْتٍ فلا‎ : قال إسحق بن إبراهيم‎ هوى اليا إا ما كنت رَاعينا ون بقشّا ليبوم غير داك فلا‎ وهذا يدخل في باب ما احتذى عليه وإن فارق ما قصد به إليه» وقال‎ : © المت‎ زعم أبو العباس النامي المصيصي أنه سرق هذا من أبي تمام في قوله(“:‎ مَابَ راي ما رايت مَِيبَ الرأ س إلا مِنْ فل شيب الفرادِ‎ (1) في الأصل: يرد. (2) دیوانه / 213 مجلة المورد العراقية المجلد الثالث العدد الثاني سنة 1974 الزهرة 197/1 مطبعة الآباء اليسوعيين» بهجة المجالس 252/1 الهيئة المصرية للكتاب» معاهد التنصيص /519 دار الطباعة المصرية سنة 1274 ه. في الزهرةدولم أجد». (3) ديوانه شرح الواحدي /24ء ديوانه شرح العكبري 163/3. الفاء في «فلا» واقعة في جواب أمّا وجواب «إن» محذوف دل عليه الجواب المذكور «يهوي» يجوز فيه الرفع والجزم فالرفع على أنه صفة: للدنق. والجزم على أنه جواب الأمر «صلى». (4) لم أعثر به. (5) ديوانه شرح الواحدي /24. ديوانه شرح العكبري 164/3 . (6) ديوان أبي تمام 256/1 دار المعارفء والبيت من قصيدة في ماح أبي عبد الله أحمد أبن أبي دواد مطلعها : سهدت عُرَبَة الُوى بعاد فهي طف الإتهام والإنجادِ وانظر أيضاً: الموازنة 212/2 المعارف» الإبانة عن سرقات المتنبي /15 دار المعارف. 242 رض ھ٣۷‏ EE‏ : 2 ازا

عدد الصفحات ٢٤٢

هذا يذكر قد شاب رأسه من مشيب بهمومه» والمتنبي يذكر أنه إن“ لم يشب فلقد شابت کبده من الهموم» وشيب الرس معنی» ویمکن آن کون غريزة أو لسن» وشيب الكبد استعارة وزاد أبو الطيب في الكلام من ذكر خضاب السلوة وفصول شيب فؤاده» وهذا يدخحل في مماثلة السارق المسروق منه في كلامه بزيادته فی المعنى ماهو من تمامهء ولولا أن أبا العباس النامي ذكر أن هذا مأخوذ من هذا لكان بعيدا منه . وقال المتنبي(: عل الأيير يَرى في فع لي إلى التي ركتبي في الهوى ملا هذا من أقبح معنى» لأنه يريد من الأمير أن يكون قواداً عليه معهاء فإن غارضتا معارس فقال :ما خد هذا إلا هن آي توان في قزل وقال: الجمع بينهما قيادة» قيل له: التأويل في الجمع أسوغ منه في الشفاعةء لأن الجمع بينهما يكون بصلاته التي تعينه وترغبها فيه» فيصل إليها نكاحا لا سفاحاًء والدليل على صحة هذا المقصد منه قوله(): E E‏ والشفاعة تضيّتق عليه وجه الخروج من قبح المقصد وأبو نواس أصح معنی» وإن اتفقا باستغاٹتهما بمن مدحاه على هواهماء ومن انساغ له التأويل أرجح کلاماً ممن ضاق عليه وجه الخروج مما عيب عليه. وقد كان لأم جعفر جارية اسمها (1) «إن» ساقطة من الأصل والزيادة من «ى». (2) دیوانه شرح الواحدي /25. دیوانه شرح العكبري /165/3. (3) دیوان ابي نواس /652 دار صادر بيروت . والبيت من قصيدة مطلعها: طَرَخمْ ِن ارال قرا غا فلو قذ شَحَضْكَمْ صح المَوْتُ بعصت (4) هذا البيت غير مذكور في دیوانه طبع بيروت وهو في أخبار أبي نواس لابن هفان /136 دار مصر للطباعةء والسفينة ج /7 ورقة /13. (5) في السفينةء وأخبار بي نواس «اذا زنى». 243 سه + | چا س وی م ا

عدد الصفحات ٢٤٣

نعم ('“ عشقها عبد الخقار ٠‏ بن عمر الأنصاري فقال: امي المؤمبينَ إليْك أشكو هوی في القَلْب يسعر بالصدوو ا مير المُوْمبِينَ فَجُذ بها لي جَزاك الله جنات الحُلد وکتب بهما إلى ار فقال الرشيد: ما أصبت معيناً لك على جهلك غیري؟ فحبسَة دهراًء که فيه فأطلقهء فإذا سئل الرشيد أن يجود بجارية یمکنه أخذها ممن هي له بيدِ أو شری» فسمى الاستغاثة في ذلك جهلا وامتعض من ذلك فما ظنك بمن يسأل الشفاعةء وقال المتنبي ^“ : أيقنت أن سيدا طالب بتي لما بَصَرْتٌ به بالرئح مُق قال أبو محمد: بيناه يرجو شفاعته إذ أيقن أنه طالب بدمه» وأظنه سأله الشفاعة استضعافاً له عن الطلب» فلمّا صار بالرمح معتقلا أنف من الشفاعة واعتصم بعز الشجاعة» فطلبه بدمه من محبوبته مذهب مذموم عند العشاق» ولیس ينبغي أن يتجشم حمل اسم السرقة فيما عيب على السابق إليه» فمن عيربه العباس ابن الأحنف قوله(: o of 7 ° 2 C> ر‎ rs O فإن تقتلوني لا تفوتوا بمهجټي مصاليت قومى من خنيفة أو عجلٍ‎ (1) الذي في وفيات الأعيان أن نعماً هذه جارية للمأمونء أنظر وفيات الأعيان 444/1 185/6 دار صادر بیروت» ولم أعثر لها على ترجمة» وفي ديوان الصبابة /104 وهوذيل على تزيين الأسواق لداود الأنطاكي /نشر دار حمد ومحيوء أنها جارية لأم جعفر وأن اسمها«نعمى» . (2) لم أعثر له على ترجمةء وانظر القصة باختلاف في أبياتها وأحداثها في ديوان الصبابة /104 نشر دار حمد ومحيو بيروت» وانظرها أيضاً موافقة لما هنا في السفينة ج 7 ورقة /13 . (3) السفينة ج 7 ورقة /13. (4) دیوانه شرح الواحدي /25. دیوانه شرح العکبري 166/3 . (5) دیوان العا بن الأحنف /235 دار صادر بيروت والبيت من قصيدة فى الغزل مطلعها: ألا جل يبي بشَجوا أبي الفضلِ بعبرة عين Ee:‏ واف الشخل وانظر أيضاً الشعر والشعراء2/ 827 دار المعارف» طبقات ابن المعتز / 245 . 244 2 2 4 م کوت ھم ر ال

عدد الصفحات ٢٤٤

فتبعه ابن المعتز فقال(') : وهذه المعاني تصلح لتهديد الأعداء» وتبعد عن الرقة إلى الجفاءء فأما المحبوبون فيقال لهم كما قال القائل(: لو حر بالسيفِ رأِي ف مودتکم لمال هوي سریعا نخوكم راسي وكما قال الآخر<: واللّه الله لو بقع يدي امَريني طائعاً قَطعْتُ يَڍِي فيك ين الاس كُلَهْمْ عض كى من الوَالدين وَالوَلَدٍ أا يفيك أنك تملكيني ون الاس كلهم عبيدي وأنك لو قَطعْت ييي وَرجلي لقلت مِنْ الهُوّى أحسَّنتِ زيي فهذا وما أشبه عادة العشاق .المتيمين مع الأحباب المعشوقين» فأما طلب الدماء والثارات فيصلح فی الحروب والغارات» وما دري لم أيقن بطلب دمه لاعتقاله بالرمح؟ فلو كان شاهراً سيفه لم يوقن بذلك منه» وقد ساوی هؤلاء القائلين الجفاة في شعره» فهو سارق منهم ٠‏ ورجح کلام أضدادهم وصاروا أولی بما قالوه وقال ١‏ لمتنبي ° : وأنني غير محص فضل واليه ونائِل دون نيلي وَصَمَةُ زرخلا (1) دیوان ابن المعتز /204 دار صادر بیروت» والبيت من قصيدة في الغزل مطلعها : يا رض عَمْرو جَاذنك امار فك لبي مَّا عِشْتُ أو طارُ (2) هو رسيان العذرى انظر: المختار من شعر بشار / 59 لجنة التأليف» أمالي القالي 48/2 دار الفکر بيروت . (3) السفينة ج 7 ورقة /55. (4) هما في المختار من شعر بشار /59 لجنة التأليف» منسوبان لمهدي بن العباس»ء ديوان الصبابة /52 دار حمد ومحيو بيروت. وفيه يذكر مؤلفه الاختلاف في نسبتهما بين الرشيد والمأمون والمهدي . (5) دیوانه شرح الواحدي» دیوانه شرح العكبري 166/3. 245 ¥ | چا Ps: E‏ م 2 خزا ل وزالوہ

عدد الصفحات ٢٤٥

o agree إن كسر «أنْ» وجعلها مبتدأة كان أشعر وأحسن» وأنُ فتحها وعطفها على ما قبلها من قوله: «أيقنت أن سعيداً طالب بدمي»"٠‏ لأن المعنى يصير أنه لما رآه بالرمح معتقلاً أيقن أنه غير محص فضل والده» وليس اعتقال الرمح دلالة على فضل الآباءء ولا على أن نيل زحل دون نيل وصفهء وما أراه إلا بالكسرء فأما معنى البيت خقوله : «وونائل دون نيلي وصفه زحلا. مثل قول ابن الرومي (: ا ا ا راو ال ارا وو اة ف ففي بيت ابن الرومي زيادة يستحق بها ما قال على من أخذ منهء لأن منال الشمس على أكمه مقعد أصعب منه على صحيح الجوارح» فقد رجح عليه» وهذا يدخحل في قسم رجحان كلام المأخوذ منه على كلام الآخذ عنه. وقال المتنبي : E Ea A‏ وقال ابن الرومي : لَه نائِلّ ما رال طالب طالب فمُرتاد مُرتاد وخاطبَ خاطب فهذا تقسيم ملح أخحذه ابن الرومي من بي تمام فقال (3): ناضحف طباه تراز ردا ١‏ سال في الأناق عن كل سانل وهذا بيت لا يفضل لفظة عن معناه» وصاحبه السابق أرجح على كلام من أخحذ عنه» فهو أحق بمعناه. وقال المتنبي 7“ : (1) يبدو أن نقصاً وقع هنا. (2) ديوان ابن الرومي 524/2 الهيئة المصرية للكتاب. (3) دیوانه شرح الواحدي /36. ديوانه شرح العكبري 166/3 . (4) ديوان ابن الرومي 1 الهيئة المصرية للكتاب . (5) ديوان آبي تمام 3 دار المعارف والبيت من قصيدة يمدح بها المعتصم والأفشين مطلعها : دا المْلْكُ مَعْمُود الخرًا والمنازل مور وحف الرُوض عَذْبَ المناهل وانظر أيضاً: الوساطة /76 عيسى الحلبي» سرقات المتنبي ومشكل معانيه لابن بسام / 99 الدار التونسية للنشر. (6) ديوانه شرح الواحدي /36. دیوانه شرح العكبري 167/3 . 246 ر ل م : ا

عدد الصفحات ٢٤٦