ودل على الأنفس فلفظه أجزل وأرجح › وهو بما قال أحق من ابي الطيب. قال E 1 E نر فيا وَفي الحدِيد وما أثرّفي وهو مهندمَا فَاغتَبَصْبُ إِذ رات تَرَهَا بينله والجراح تخسُدَمُا قال أبو محمد: هذا کلام عجیب» ومعنی غریب»› وذلك أنه تمنى ضربة تقع منه مثل ضربة الممدوح› ولا أعلم هذا مما یتمنی» فان احتج محتج فقال: اراد القائل: E EE OP OY E E E1 RE O NEE ومثله قول القائل(: بك الم وکن حل بي الي وبائي وبي قل لى إنكَ صدَعْتَ فما خحالطت سمي حتى دير بي قلنا له: هذا مستعمل لولا ما یلیه من :قوله: أنه أثر فى الحديد والضربةء ولم يؤثر فيه» وذكر أنها مغتبطة بتزينها به» وما لم يكسب ألما ولا شيناً فليس للمفدي منه فائدة في الفدية» ولا في تمني حمل مکروه عنه» إلا أن یکون قوله : يا ليت بي ا وجه الحسدله على مالم يؤثر فيه أثراً ولا أكسبه ألما وللضربة فيه زينةء فما اختار له أن يحسد الممدوح على ما زين الضربة» وهو مختار لتزينها »فما نحسن أن ننفس عليه بما اختاره» وما أعلم أن بشراً یوصف بأن السيوف لا تستعمل (1) دیوانه شرح الواحدي /13.12» دیوانه شرح العكبري 307/1 الفتح الوهبي /51 في الديوان «يّا ليت پي». (2) البيتان بدون نسبة أيضاً في الشريشي 365/2 المؤسسة العربية للنشر. (3) هو الواثق الخليفة العباسي . والبيتان في العقد الفريد 453/2 لجنة التأليف الشريشي 365/2 الؤشية الوبة اشر 1 25 ¥ ا 2 ال9
عدد الصفحات ٢١٥ولا تؤثر في جلده» وتنبو عنه» ولو استعمل هذا ا وصف .رجل وقح على so نن أَكَرَمُ س وبر وا واللَومٌ أَكَرَمُ من وبر وَمَا وَلَدَا َر اَن حافر روني کا 3 بني الڙواني لما انع بدا قال أبو محمد: وقد قلت آنا في هذا i ااا و اتو و ی او ا ا الى القَقَر القت ٠ ٠ ققد فبذت على السار حطر في سر الجنى ومنت غاقبة الحْمارت e E بقناع عَار لَوْأئةلَيِي الججا رَالصُمّْ أثرَ في الججَار أو كان تُر مارب لرََد َة فوالفِقًازه هذا وما أشبهه في الهجاء أبلغ وأسوغ منه في المديح» وقوله: أثر فيها وفي الحديد إحالة نذكرهاء وهو أن التأثير لايقع إلا في الصورء وإنما التأثير يقع في الضربة في صورته أو صورة الحديدء فأما أن يؤثر في الضربة فلا يجوزء لأن الضربة عرض <“ فلا يصح فيها التأثير» وهذا من القسم الذي يصير على التفتيش والانتقاد (1) لم أعرف قائلهماء وثاني البيتين مذكور في : الموازنة 123/1 دار المعارف» والأول في : الصناعتين /111 عيسى الحلبي› وديوان المعاني 1 مكتبة القدس. (2) شعر ابن وکیع : جمع وتحقيق د /حسين نصار /75. مكتبة مصر. )3( الخمار: ألم الخمرة وصداعها وأذاها. القاموس مادة «(خحمر)». (4) ذو الفقار: سيف العاص بن منبه» قتل يوم بدر كافراً فصار سيفه الى النبي ية ثم صار الى علي . انظر: القاموس المحيط مادة «فقر» ووفيات الأعيان 330/6 ترجمة يزيد بن فريد الشيباني . ٍ (5) قال ابن سيدة: «أثر في الشيء ترك فيه أثراء ولا يكون التأثير إلا في الجواهر كقولك أثر المطر في الحائط» والخف في الأرض» وأثر اي جسمه» ولا یکون ذلك و فى العرض» وقد اقتسم قوله آثر فيها وفي الحديد جوهراً وعرضاًء أا الجوهر فالحديدء والتاثیر فيه سائغ» وأما الهاء في قولك: فيها فعرض. لأنها كناية عن الضربة التي في قوله: يا ليت لي ضربه تيح لها. وإنما لم يصح التاثير في العرض. لأن التأثير ابقاء الأثر» والأثر عينء والعين 26 + | چا س وی م MFT 2
عدد الصفحات ٢١٦إلى تقصير أو فسادء وقال ال7 : TEN ANT بمعنى الضربة. وقال بو العتاهة(2): ا ر ٌ, ر a 2 a ا م وهذا من قسم ما احتذى عليه وإن فارق ما قصد به اليهء وقال المتنبي: كى على الأنصل اموه دادرما تة رمَا لعلْمهًا انما تصِير د وئه في الرْقاب يُعْمِدّمَا جعل العلة في بکاء الغمود عليها آنها تعمد في الرقاب)» ولا بد من مسح النصل من الدم فيعود الى حالهء وإلا نبا أن ترك» وأما إغمادها فى الرقاب فذلك بمقدار زمان يقع اللقاء فيهء فما يبكي الغمود من ذلك؟ إلا أن يكون إذا سل سيوفه تصير من رقاب الى رقاب» فلا تعود أبداً الى غمودهاء وهل فيها حسن يوجب لها إلفاً فتبكى لفقد ما ألفت؟ وأظن أن أبا الطيب استضعف نسج هذه القصيدة فجعلها مما قاله في الصباء ليقدم عذره في ضعفهاء وفائدة هذا الشعر أنه في الرقاب يغمدهاء وهو مأخوذ من بيت أنشده ابن قتيبة : لا یکون إلا في عين مثله» أعني بالعين الجوهر» اذ لا يحمل الجوهر إلا الجوهر. وأما العرض فليس بعین فیكون حاملا لعين آخر. فإذاً قوله أثر فيها استعارة ومجاز غريب» كأنه تومم الضربة عيتأء بل هوعندي أبلغء لانه إذا أمكنه التأثير في العرض كان له في الجوهر أمكن . . . وقوله وما أثر في وجهه مهندها E لم ينف تأثير المهند في وجهه نفياً كلياء وكيف ذلك وقد أثبت للضربة التأئين وإنما اراد ان المهند لا يؤثر في وجهه أثراً قييحأء لأن وقوع الضربة على الوجه تزين ولا تشين لدلالتها على الشجاعة والإقدام» كما أن التأثير في الظهر دليل الجبن والفرار» . أنظر: شرح مشکل أبیات المتنبي لابن سيدة ورقة 5» 6 . (1) دیوانه شرح الواحدي /13 - ديوانه شرح العكبري 308/1 . (2) دیوان ایی العتاهية / 268 دار صادر بيروت . (3) دیوانه ع الواحدي /13 - ديوانه شرح العكبري 308/1 309 . (4) قال الواحدي : يقول اذا أنذر الغمود بتجريد السيوف بكت عليها. . . لعلم الغمود أنه يغمد 217 ¥ N ا ال9
عدد الصفحات ٢١٧ean وما الصا السيُْوفَ يوم وى إلا وفي الام لحن نُعْمِدهَا وقال بو دلف(): سدوا وَقَادُوا وَذاذوا عَنْ حَريمهمٌ وَأغْمَدَوا البيض في هَامٍ اغاق( وقال الحمانى العلوي7“: )2( (4) السيوف في دماء الأعداء حتى تتلطخ بها وتصير كأنها دم لخفاء لونها بلون الدم. وأنه يتخذ لها أغماداً من رقاب الأعداء أي أنها لاتعود الى الغمود فلذلك .تبكي عليها. شرح الواحدي /13. لم أعثر به فيما اطلعت عليه من كتب ابن قتيبة . وهو منسوب لزبينا النصراني أبي اسحاق في الإبانة عن سرقات المتنبي /27 (دار المعارف) وقد جاء في نشعراء النصرانية اللأب لويس شيخو أنه اسم سرياني بمعنى المبيع المملوك. قال صاحب شعراء النصرانية وقد نقبنا عن زبينا هذا لنعرف شيا من أخباره فلم يجذتا التنقيب شيثاً» ثم ذكر أنه كان في القرن الخامس للهجرة. 10 ه. ومن المعلوم أن المتنبي قتل354. فكيف يكون سارقاً من زبينا هذا. وأن ابن وكيع توفي سنة 399 ه. فكيف يحوي كتابه بيتاً لشاعراً من شعراء القرن الخامس الهجري . وانظر البيت أيضاً مع بيت آخر قبله في الزهرة 130/2 (دار الحرية العراق بدون نسبة). أبو دلف هو القاسم بن عيسى بن إدريس العجلي سيد أهله وعشيرته. وهو أحد الأمراء الشجعان والأجواد المعروفين» كان من قادة جيش المأمونء ومن الشعراء المجيدين» وأخباره الأدبية وقصصه في الكرم والشجاعة مدونة في كثير من المراجع والكتب. توفي سنة 226 ه. انظر: مروج الذهب 247/2 بولاق شذرات الذهب 57/2 المكتب التجاري للطباعة بيروت» سمط اللآلي / 331 لجنة التأليف والترجمة. لم أعثر بالبيت. هو أبو الحسين علي بن محمد بن جعفر المعروف بالحماني العلوي مفتى العلويين وخطيبهم ومدرسهم بالكوفة. وهو من العلماء الخطباء الشعراء» وله مراث كثيرة في أخيه إسماعيل وغيره من أل بيته توفي سنة 301 ه. وقيل سنة 260 ه. وقيل بل سنة 245 ه. وقد جمع شعره في مجلة المورد العراقية العدد الثاني من المجلد الثالث سنة 1974. أنظر: مروج الذهب 2 بولاق» الكامل في التاريخ 373/5 المطبعة المنيرية سنة 1357. وانظر: مجلة المورد العراقية العدد الثاني من المجلد الثالث سنة 1974 . 218
عدد الصفحات ٢١٨وإ لتضبح اشا إذا ما اصطبحن يوم سمو لك( ارهن els وَاغْمَادَهَُنُ رووز المُلوك البيت الأول الذي<› أنشده ابن قتيبة هو بيت أبي الطيب بالزيادة في مبناه ومعناه» وهو من قسم مساواة الآخحذ المأخوذ منه في الكلام» وقد اتی أبو دلف ببیت شغل صدره بعدة أوصاف» وأتی بمعنی بي الطيب في عجزه» فرجح کلامه واستحق معنا والحماني قسم حال السيوف» فعبر عن حال حملها» وعن حال إغمادها في رؤوس الملوك» وخحصص کلامه بم دون غيرهم»› فقد رجح کلامة على کلام الجميع› واستحقی المعنى عليهم . وقال 1 لمتلبي (:; إذا أصَلّ الهْمَامُ LL E. آي إذا أضل الهمام مهجته فقد يسأل أطراف هذه السيوف عنها). أخذه من قول مسلم(: 9 رت o E ogg o rs ت و اتو الرَدى وظبّات البيض تنشدهم وأنت نصب المنايا غير منشودِ )١( ديوانه مجلة المورد /217 العدد الثاني من المجلد الثالث ديوان المعانى 50/2 أنوار الربيع 4 الزهرة 211/2 دار الحرية العراق. (2) يقصد بيت زبينا النصراني السابق . (3) دیوان شرح الواحدي /14 «مَنْشدهّا دیوانه شرح العكبري 309/1 «نْشْدهًا» . (4) معنى البيت: قال الواحدي : معنى اضلال الهمام المهجة أن يقتل ولا يدري قاتله أي إنما تطلب مهجته من أطراف سيوفه لأنها قواتل الملوك. والمنشد موضع الطلب. ويروي نْشِدهًا أي أنها تطلب ثار الملوك» ويروي تنشدها والإنشاد تعريف الضالة أي ان أطرافهن تعرفها وتقول: عندي مهجة فمن صاحبها. الواحدي /14. ويروي فأطرافهنْ بالنصب وعلى هذا فسره ابن سيدة بقوله: إن الهمام اذا فقد مهجته فإنما يسأل عنها اطراف هذه السيوف لأنها عارفة بمسالك الأرواح بها تقيص وعليها تردء لا مظنة لها إلا هي فأطرافهن على هذا مفعول ٿان أي تنشدها اطرافهن». شرح شكل أبيات المتنبي لإبن سيدة ورقة /7 . (5) دیوان مسلم بن الوليد /162 دار المعارف» والبيت من قصيدة في مدح دواد بن يزيد بن حاتم بن خالد ۽ ا لا تدع بي بي الشوق ا غَيْرْمَعْمُودِ نهى النهّى عَنْ هوى الهيف الرُعاديد 219
عدد الصفحات ٢١٩فخبر آن ظبات البيض تنشدهم»› ون الممدوح هو نصب المناياء وهو عير منشودء لا تطلبه السيوف هيبة من حاملها له . وقد صحح أبو الطيب من ذكر الضلال والنشدان» فرجح کلامه» وقال المتنبي : ونك باامس كنت مَختلماً مَيْح معد ونت رمَا“ یرید بأنكڭ أك وأنشد سیبویه(2): ويرم تلاقينا بوه مُمَسّم كان ظية نعطو إلى وارق السَلْمٍ في قول من نصب ظبية» وفيه قبح » لأن الإضمار يرد الأشياء إلى أصولهاء والأصل الثقيلة» ولو قال: وأنت بالأمس استراح من تعسف الإعراب. ولكنه يؤثره» وفي إخباره أنه كان محتلما شيخ معد مايغني عن قوله: وأنت أمردهاء ويکتفي بقوله: وأنت أمردها عن ذكر محتلم» وليس هذا من الحشو الحسن» بل كقول أبى العيال الهذلى0 : ذَكَرْت أجي فَعَاودني صاع الرس وَالْوَصَبُت ذكر الرأس بعد الصداع حشو يستغنى عنه» وكذلك قول دين الجن : (1) دیوانه شرح الواحدي /14. ديوانه شرح العكبري 310/1 . (2) الكتاب 328/1 562 منشورات الأعلمي بيروت. (3) النصب على أن ظبية اسم لكأن وخبرها محذوف تقديره«كَأنّ ظبية تعطو هذه المرأة»» وأما الرفع فهو الأصل على الخبرية مع حذف الأسم لتخفيف كان ويجوزجرالظبية على تقدير «كظبية»فالكاف حرف جر وأن زائدة مؤكدة» وهذا البيت لباعث بن صريم اليشكري » أوعلياء بن أرقم اليشكري . أنظر: شرح المفصل لإبن يعيش /139. اللسان مادة قسم . (4) أبو العيال الهذلي هو ابن أبي عنترة كان شاعراً فصيحاً مقداما من شعراء هذيل وهو من الشعراء المخضرمين أدرك الجاهلية والإسلام» ثم أسلم فيمن أسلم من هذيل. وعاش إلى خلافة معاوية . انظر: الشعر والشعراء 669/2. الأغاني 167/20 ساس. (5) ديوان الهذليين 242/2 نسخة مصورة عن طبعة دار الكتب. الصناعتين /41 عيسى الحلبي . 220 ر 2 2 ءl* ا
عدد الصفحات ٢٢٠تست في ابت إذ مرجت بالماءِ ا ا الهّي» كتنفس الريخانِ تز ل من ورد جور اضر الشعْب فذكر الماء بعد المزاج فضل مستغنی عنه والبیتان يکفي منهما بیت أبي نواس بلا حشو: فنك في ايب إؤ مرجت ٠ تتس الزيخان في الأتفي فان ظن ظان ن قول أب نواس مثل قول ديك الجن في (مزجت بالماء) فماأصاب» لأنه معلوم أنه لا يکون مزاج الخمر إلا بالماءء وقد ق الريخان في خف لا یحضره شام» وإنما يلذه صاحب الشمء کما یلذ شم الخمر والمسك وما أشبههما فبينهما فرق واضح» وبيت أبي الطيب مأخوذ من قول ابن بيض(*: وال الى : ی ْمل الجلمَ وَافْتَدّت شَييمنَة على عاي ولم ينع مَدَى الحم a (1) ملح الديوان ديك الجن /209 دار الثقافة بيروت» معاهد التنصيص /146- 147 دار الطباعة المصريةء الغيث المنسجم 112/1 . (2) ديوان ابي نواس /418 ط. بیروت والبيت من قصيدة مطلعها: ام ية واش عزف ونح عن رب ون قضغفم وانظر أيضاً: معاهد التنصيص /147 دار الطباعة المصريةء قطب السرور في أوصاف الخمور /639 مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق . (3) هو حمزة بين بيض الحنفي شاعر اسلامي من شعراء الدولة الأمويةء كان خليعاً ماجنا انقطع إلى المهلب بن أبي صفره وولده ثم إلى ابان بن الوليد وبلال بن أبي بردة وقد اكتسب بشعره منهم مال عظیماًء توفي سنة 116 ه وقيل سنة 120 ه مصادر ترجمته: معجم الأدباء 16/4 طبعة مصورة عن طبعة مرجليوث» وفيات الأعيان 6/ 285 دار صادر «ترجمة يزيد بن المهلب»»› فوات الوفيات 290/1 النهضة المصرية . (4) ديوان البحتري 93 دار المعارفء والبيت من قصيدة في ماح ابي مسلم بن حمید الطائي مطلعها : ذَمُوعَ ر جلد بين عَهْدِ الهُوى المُتقادم في الديوان: (قد) بدل (فتى). 221 ¥ N ALE E
عدد الصفحات ٢٢١فأملح ما ذكرناه من هذا المعنى قول ابن بيض لأنه مخلّص من الحشوء وقر اتبعه بما یلیق به» 6 وهو" : بُلَغْتَ شر مقت ف نيك مُا بل الحيب الأشيّب همك فيها جام الامُور وهم لِداتِك أن a فهو أحق بما قال من أبي الطيب» فأما البحتري فبلغ مراده وفسره» وليس فى بیته فضل عن معناه» وابن بیض بلغ مراده في بیتین» فکانه قد استوفی الطویل في الموجز القليل » وصار البحتري أولى به منه» وفي معنى قول ابن بيض قول الفرزدق : غلامَان هَبًا في الحُروب وأفركا كار المَسَاعي بل وَضل. إحامُنات وقال المتنبي(): مر جلي بها عَلَيٌ ّا افدر حى المَمَّاتِ أَجْحَدُهَا هذا المعنى رديء. لأن في طبعه جحود النعمة» فلمًا) أقرَ بها عليه جلده صار لا يقدر على الجحود الذي في طبعه» كمن يريد جحد واجب فإذا علم أن عليه شهوداً به أقرٌ به» وهذا یشبه قول ابن بسام() : (1) البيتان في : الأغاني 6011/17 طبعة الشعب» وفيات الأعيان 285/6 دار صادر» الرسالة الموضحة للحاتمي /32 دار صادر. (2) دیوان الفرزدق 203/2 دار صادر بيروت» والبيت في الديوان هكذا: لمان نالا يلل مَانال ينم وَمَاوضصَلَتُ ملد الات إحامُنا (3) ديوانه شرح الواحدي /15. ديوانه شرح العكبري 312/1 في الديوان «فلا أقدر» . )4( في الأاصل «فما). (5) هو علي بن محمد بن نصر بن بسام البغدادي كان شاعراً ماضي البديهة سليط اللسان هجاء لم يسلم من هجائه أحد حتى أنه هجا أباه» وكان يصنع الشعر في هجاء الوزراء ويضعه على لسان ابن الرومي . توفي سنة 302 هى أو قبل ذلك بقليل. مصادر ترجمته: مروج الذهب 2 , معجم الأدباء 318/5 نسخة مصورة عن طبعة مرجليوث» فوات الوفيات 167/2 النهضة المصرية. | (6) كتب الشطر الأول في الأصل هكذا «وقد ظهرت لأمرىء مامه» ولكنني لم اهتد للقراءة = ID 9 ر ا 222
عدد الصفحات ٢٢٢وأحسن من هذا المذهب مذهب الحارث بن خالد المخزومي'“ في قوله: لها عَلَيْنّا نفْمَة سَلَقَْ لَْنًا مَدَى الأيِام ندمت فجعل الإقرار بنعمتها وجهاً يحسن في وفائه لا ضرر فيه» وقد قال ا ثم ختم القصيدة بقوله” : َعُذ بها لا عَيِمَهًا ابد َير صلاتِ الكريم أعُودُشا فبينما يخبر عن الممدوح لترديده صلاته. إذسأله أن يعود إليهاء والعائد يكون بادیاي فکانه قد. نسي قوله(): ا ايا لي ا - الصحيحة فعدلت عنها إلى رواية العكبري في شرحه 219/2 . (1) هو الحارث بن خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمروبن مخزوم شاعر غزل يذهب في شعره مننهب.عمر بن أبي ربيعة» وقد ولاه عبد الملك بن مروان مكة. مصادر ترجمته: الأغاني 3 طبعة الشعب» الاشتقاق لابن دريد /99 الخانجي»› أمالي القالي 2 دار الفکر بیروت . (2) ديوان الحارث بن خالد المخزومي / 57 الاندلس بغداد والبيت من أربعة أبيات وجھها الشاعر لعائشة بنت طلحة وكانت قد حجبت فكتب إليها يستأذنها في الزيارة فقالت له: نحن حرام فأاخر ذلك حتى نحل» فلما أحلت أذلنجت ولم يعلم» »> فكتب إليْها بها وأول الأبيات : E E E E إن المُْبِيَةَ عماجل عتما وانظر أيضاً: الأغاني 3 ط. الشعب» زهر الآداب 220/1 التجارية . (3) دیوان البحتري 2 105 دار المعارف» والبيت من قضيدة في الفتح بن خاقان مطلعها : مني وصْلٌ وينك مجر وي ل وفك بر وانظر: الموازنة 356/1 دار المعارف الديوان «كذكر منك»» الموازنة «لكافر منك» وهي رواية تغير المعنى كلية . ٠ (4) دیوانه شرح الواحدي /15. ديوانه شرح العكبري 312/1 . (5) ديوانه شرح الواحدي /15ء ديوانه شرح العكبري 312/1 . 223
عدد الصفحات ٢٢٣فقوله : فعد بها الهاء راجعة إلى المكرماتء والمُردّد(") لا تسأل عودته فأما النحى فى الت فمن قول : E وقال غیره (: ۶ a4 2 ت بداتم فأخحستم فائتيت جاهداً فلن عُذتم أثتيت والعَودٌ امد وقال أبو تمام(: بدأ التتى وأا فيتاوكم ين يي برف غير ميد وقال(؟): 0 ج ¢ ° م ا £ 0 ٠ إن ابتداءَ اعرف محجحد باسق والمجد کل المجد فی إتمامه ومعنى بيت أبي تمام أن ذكر ابتداء وطلب عودة» ولم يخبرنا بترديد ذلك (1) في الأصل «والمودذ». (2) الأبيات في : الكامل للمبرد 63/3 النهضة المصريةء الأغاني 5731/16 ط. الشعب» الخزانة 246/2 دار الكتاب العربي . (3) وأروی هي : أروى بنت كريز أم الوليد بن عقبة بن أبي معيط الممدوح بهذا البيت. وهو أخو سيدنا عثمان بن عفان لأمه. انظر الاشتقاق لابن دريد /80 الخانجي سنة 1958 . (4) هو عمارة بن عقيل انظر: ديوان المعاني 77/1. مكتبة القدسي» الكامل للمبرد 29/1 نهضة مصر» مواسم الأدب 40/2 السعادة سنة 1326ء اللسان مادة «عود»» في ديوان المعاني «والعود أحسن» . (5) ديوان أبي تمام 391/1 دار المعارفء وهو من قصيدة في مدح بي عبد الله أحمد بن بي داود مطلعها : آرت اي لوحو ات لتا بين اللو رود الديوان «وأعاده فیکم» . (6) ديوان أبي تمام 269/3 المعارف»ء والبيت من مقطوعة في مدح إسحاق بن أبي ربعي مطلمها: لَوْلا أبُو يعوب في إترايه سَبَبّ اللي لأنحل ثِليْ فاه الديوان «مجد باسق» في استتمامه» . 224 ر ١ ¥ چ 5 Îz ل
عدد الصفحات ٢٢٤| وتكرره» وأبو الطيب طلب المعاودةء کأنه مبتدیء فيما طلب بعد تكرير الممدوح وتردده وفي لفظ أبي تمام جزالة» وفي افظ أبي الطيب عذوبةء واختصار يستحق المعنى به هذا إن سلَّم بو الطيب معرفة لأبي تمام» فقد عرفني من أثتق به من آهل أنت تأخذ من شعر أبي تمام فقال: قلت الشعر وما أعرف أباتمام» وهذا الكلام يحتمل الصدق› لأنه ذکر آنه قال الشعر في الكوفة(') وهو صبي ذو وفرة» وذلك قوله( : لا حن الوَفرة حى رى مشورة الصَفْرَين يم القنال عَلّى فى مُعْتَيّل صعدة يُعلهُا مِنْ كل وافي السَبَال فغیر منکر أن يحركه طبعه على قول شيء من الشعر وهو لا يعرف الشعراءء ثم يعرفهم ويأخذ من معانيهم› فما في كلامه براءة مما اتهم به إذا تؤول على هذا التأويل› فإن جوز متعصب أن يكون معنى كلامه: قلت الشعر وما أعرف أبا تمام مذ قلته إلى وقتي هذاء قلنا له: إذا تأولته على هذا المعنى كان أول كلامه غث العبارةء لأنه يخبرنا أنه قال الشعرء وهذا ما لا يجهل من مره ولا يتعلق بقوله: وما أعرف أبا تمام» وكان يكفي منه أن يقول: وما أعرف أبا تمام» وإنما ينبغي أن يکون هذا جواباً لسائل لا يعرفهء يقول: أنت تقول الشعر» وإذا قلته: تسرق من آبي تمام؟ فيقول عندها: قلت الشعر وما أعرف أبا تمام» فيصح الكلام لا الدعوى في إنكاره معرفة أبي تمام» لأن إفكه في إنكار مثله واضح › ودليل بهته لائح› لأمرين : أحدهما: ما أورده من المعاني الكثيرة التي أخذها من شعره» لا يجوز مع تواترها وتوافرها أن يدعي بها اتفاق الخواطر» ولا تساوي الضمائرء لأن ذلك كما قلناه ينساغ في اليسير» ويمتنع في الكثيرء والآخر: أن أبا تمام قد أعطى من اشتهار الاسم في الخاصة مثل ما أعطى من اشتهاره في العامةء وهو اشتهار لا يجوز أن (1) في الأصل «في الكبر وهو صبي» وهو کلام لا معنی له فلعل ما ذکرناه وصححنا به أقرب للصواب. (2) دیوانه شرح الواحدي /15ء ديوانه شرح العكبري 159/3 . 225 رض 8" چ : i ازا
عدد الصفحات ٢٢٥r greg يظن بمتأدب جهله» أفترى أبا الطيب ما جالس ٠" المتأدبين ولا دحل سوق الوراقينء فيسمع خبره على الألسن مشهوراء وفي الكتب مذكوراً» هذا خارج عن الحق» مباین للصدق» ولو کان قال: [بدل]) ماعرفت». ما قرآت شعر أبي تمام لکان أت أمكن من عرفت» لأنه لا يمكن أن لا يقرأ ولا یمکن أن لا یعرف وآن آبا تمام معه مظلوم الإحسان» مجحود الامتنان» محتقرة منفعته» مكفورة نعمته» وسيمضي(٩ عنه ما یدل على أنه بهذه الصفة» ولو علم الراغب به عن سرقة شعر أبى ي تمام أ ني سأورد من سرقاته ممن لايُعارض أبا تمام به» مقداره» ولا يشق غباره من الشعراء المحدثين الذين [ليس]“ لهم صيت أبي تمام ولا فة ولا عله ولا ركه وهو لمر الخزززى 0 لاشعفر عن الاتار ل (1) تتمة الكلام مذكورة بالورقة رقم 30 من المخطوطء وقد كتب أحد قراء المخطوط باسفل الورقة رقم (25)» (تمامه بعد حمس ورق قوله: المتأدبين) هكذا كتب. وخط هذا القارىء يختلف عن خط قارىء آخر يعنى بالتعليق على بعض آراء ابن وكيع ولكن بصورة مقتضبة» وهو يكتب تعليقاته على الهامش بخط فارسي جميلء وهذا القارىء لا يعبه بالإشارة إلى موضع الاضطراب في صفحات المخطوط . ولكن نسخة «ييل» قد سلمت من الاضطراب في هذا الموضع بالذات فجاءت صفحاتها متتابعة والكلام فيها متسقا وهي كما نعرف منقولة عن نسختنا الأصلية سنة 1293 ه أئي منذ 104 سنوات فقط . وسوف نرى أن هذه النسخة أيضاً قد. أصابها ما أصاب الأحرى من اللاضطراب في تتابع صفحاتها فيي مواضع كثيرة» فكأن كاتب نسخة (ييل) وقد لاحظ إشارة القارئء فرتب الضفحات في هذا الموضع على أساسها. (2) «بدل» كلمة يقتضيها السياق حتى يستقيم. الحنى» وقد نبه على هذا أيضاً كاتب النسخة «ي». (3) هكذا بالأصل «وسيمضي» ولو کان قال «وقد مضى» أو «وسيأتي» لكان أحسن . (4) «ليس» كلمة يقتضيها السياق لتوقف المعنى عليهاء وقد أشار إلى موقعها من الكلام كاتب النسخة «ي» أيضاً . (5) هو أبو القاسم نصر بن الخبزأرزي كان يخبز الأرز في دكان له بالبصرة فعرف بذلك» وهو من الشعراء المجيدين المشهورين بالرغم من أنه كان أمياً لا يقرأ ولا يكتب. وقد اختلفت المصادر في تحديد سنة وفاته فقيل أنه توفي سنة 317 هه وقيل سنة 327 ه» وقيل بل سنة 330 هه ا ترجمته : يتيمة الدهر 365/2 المكتبة التجارية» وفيات الأعيان 376/5 دار صادرء معجم الأدباء 206/7 مصورة عن طبعة مرجليوث النجوم الزاهرة 276/3 دار الكتب» سمط اللآلىء 498/1 لجنة التأليف والترجمة والنشر. (6) «لاشتغل» جواب «لو» في قوله «ولو علم الراغب به». 226 + | چا س وی م ا
عدد الصفحات ٢٢٦في أبي تمام. وأنا أعلم أن الإنكار يقع بي في سرقته من مصرء لأنهم إذا كانوا پرغبون به عن السرقة ممن (خدم)“ ع سره وعظم في النفوس قدره» كانوا ممن قارب عصره ولم يتناقل الأدباء شعره أرغب به وهذه الطائفة السامية بقدره» المفرطة في تعظيم آمره عرفته بعد حظوتهء وارتفاع صيته ورتبته» ولم تعرفه وهو دقیق الخمول» وهو بمنزلة المجهولء وقد كان زمانه في هذه الحال أطول مسافة من زمانه في ارتفاع الحالء ووجود المال الذي شهر اسمه وأبان لهم فضله وعلمهء وأنا ورد کو مار ا اا ای بن کر ای و ق المجردين في صحبته والمغرقين في صفتهء ذكر أنه حضر عند أبي الطيب وقت وصوله من مصر إلى الكوفةء وشيخ بحضرته فيه دعابة لا تقتضيها منزلة أبي الطيب فى ذلك. قال : فرأيت أبا الطيب محتملا لما سمعه» فقال له فيما قال: يا أبا الطيب رجت من عندنا ولك ثلاثمائة قصيدة» وعدت بعد ثلاثين سنة ولك ماثة قصيلة ونيف من القصائدء أفكنت تفرقها على المنقطعين من أبناء السبيل؟ء فقال له: ألا تدع هزلك؟ قال: فاخبرني عن قصيدتك الشاطرية التي خرجت من أجلها إلى البصرة حتى أظهرت فيها معارضتك للخبزرزي لم اسقطتها؟ فقال: تلك هفوات الصبا. فقال: فسألت الشيخ أتحفظ منها شيئ؟ قال: فاأنشدني أبياتاً عدة» قال آبو القاسم : فأمهلت با الطيب مدة حسّن معها السؤال وخحفي المقصدء فقلت له: أدخحلت البصرة قط؟ قال: نعم» قلت: فاین کنت تسکن؟ فخبرني عن منزل أعرفه كان الخبزرزي منه على آدر يسيرة أربع أو خمس» فعلمت بأن الشيخ قد صدی . (1) هكذا بالأصل ولعل الصواب «قدم» كما أشار لذلك كاتب النسخة «ي» أو لعلها «خذم» بمعنى قطع عصره أي ذهب ومضی . (ه) هو ابو القاسم علي بن حمزة البصري أحد الأئمة الأعلام في اللغة العربية والأدبء له تصانیف وردود على كثير من الأدباءء نزل عليه المتنبي حين ورد بغداد وکان ضيفه إلى أن رحل عنهاء وقد روی عنه ابن جني شيئاً من أخبار المتنبي» وكانت وفاته بصقلية سنه 5 هھ. مصادر ترجمته: معجم الأدباء 202/5 نسخة مصورة عن طبعة مرجليوث بغية الوعاة 165/2 عيسى الحلبيء وفیهما أن کنيته بو نعيم وقد أشار محقق معجم الأدباء إلى أن إحدى نسخ المعجم فيها أن كنيته أبو القاسم . (3) آدر جمع دار وهي في الأصل «أدر» . 227 ¥ N ا ال9
عدد الصفحات ٢٢٧مخبّره أن أبا الطيب كان ممن يالفه الشيخ قديماً في حال صباه» والذي أنكره المتعصبون من هذا الأمر هو الذي أطمع أبا الطيب فيهء وظن أن الخبزرزي بقرب زمانه منه ودناءة صنعته» وان العلماء لا يشتغلون برواية شعره» لأنه لا يجوز عليه الأخحذ منه» ولا ينتبه على مواضع سرقته منه» وسيرد عليك من المأخوذ منه ما يعرفك ويتلو ما تقدم أبيات قليلة الفائدة وهي“ : ّي ابي ما للم الضل ريا من الجزحى سَليما ين الل قال فيها : رى في فرندي قَظعة في فِرندِهِ ٠ وَجَوْدةَ صرب الام من جَودَة الصقل أما قوله : (أرى في فرندي قطعة من فرنده) فينظر إلى قول أبي تمام: : ق و ا روم 2 0 ا ت في كل جوهرةٍ فرند مشر وهم الفرند لهواءِ الناس (1) دیوانه شرح الواحدي /21 دیوانه شرح العكبري 160/3 قال الواحدي : قال ابن جني معناه يامن بحب مقامي وترك الاسفار كيف أقيم ولم أجرح بنصلي أعدائي» قال: والقيام على ما قال يعني ابن جني - الوقوف وترك الحركة» شرح الواحدي /21ء وقال ابن سيدة: «أي محبي ثورتي وقيامي بدولتي وتركي للأسفار كيف أفعل ذلك ولم آكسر سيفي ولا ثلمته بضربي أعدائي به فکني عن الكسر بالقتل وعن الثلم بالجرح إذ الجرح والقتل إنما يلحقان الحيوان» والسيف خا لا اة با اراد اا من الجرح فوضع الجرحى موضع الجرح» وإن شت کان على حذف المضاف أي سليماً من ألم الجرح» انظر: شرح مشكل أبيات المتنبي لابن سيدة ورقة /9. (2) الفرند: كلمة فارسية معربةء قال الجواليقي : الفرند: الحرير. انظر المعرب من الكلام الأعجمي / 243 دار الكتب وقال ابن منظور: الفرند: وشي السيف وهو دخيل. انظر اللسان مادة «فرن» وقال التبريزي : الفرند: رونق الشيء» وأصله فارسي معرب . ثم قال: والفرند في غير هذا ضرب من الثياب . انظر شرح ديوان أبي تمام للتبريزي 246/2 المعارف. (3) الديوان «في جودة الصقل». (4) ديوان أبي تمام 2 دار المعارف . والبيت من ميه باخ احندابق ا مطلعها: مُا ي وفُوفك سَاعَة من باص فضي ذمام الأزْبعُ الافرايتي 228 رر 4 چ 5 2
عدد الصفحات ٢٢٨ت رو کر رن ی ا ت و ا ا ا أملح وأمدح» وقال المت ۹ : رَحضرَةَ توب العَيش في الحْضرَةٍ التي ارك احورارً المَوْتِ في مَذرَج النعل, أخحذه من القائل فى سیف (): قل كاتا رح الك على مشه راي العْيون خر NEE المََابا لأئخاتِ ما بين حمر وون والمعاني هي المعاني» غير أنه قد انتظم معنى البيتين في بيت» فصار مستوفياً للفظ الطويل في الموجز القليلء فاستحقه» وختم الشعر بقوله: َه َ OT ا وذرني وَإيُاه وَطرْفي وذابلي نکن واجدا تلقى الورّى وانظرن فعلي أخذه من قول مسلم : کليني إلى لين زيي ويفوي وري ود الغاب تخطر وني واستخراج هذه السرقة لما قدمناه من الشرط فيما يأخذه من المعنى المتوسط المتداول المتناقل خوفاً من أن يظن بنا الضعيف العلم أنه سبق إلى معرفته اهاه ار لهو ّا عنه فاغفلنای ونورده احتراساً من ذلك ولا نحقرہ کما لم یحقره من سرقه» فهذا عذرنا في هذا. ويتلو ما تقد م قصيدة أولها() : کی ا لك آلرّا مم اقام عَلى فود أنجات (1) دیوانه شرح الواحدي /22. دیوانه شرح العكبري 160/3 . (2) لم أعرف قائلهماء والأول منهما بدون نسبه في : الاأقتضاب لابن السيد البطلوسي /316 . (3) دیوانه شرح الواحدي /23. دیوانه شرح العكبري 162/3. (4) لم أعثر به في دیوانه مسلم بن الوليد. (5) دیوانه شرح الواحدي /17» شرح العكبري 27/4. والقصيدة من شعره في مرحلة الصباء ویقول شراح الدیوان أنه ملح بها إنساناً وأراد أن يستكشفه عن مذهبهء والنقاد المحدثون الذين كتبوا عن حياة المتنبي اتخذوا من هذه القصيدة مصدراً لدراستهم عن عقيدة المتنبي السياسية والدينيةء انظر مع المتنبي لطه حسين /44» 45 دار المعارف. ر أنْجَمّا: ذهب. ولومك مفعول لكفي» والمعنى كفي لومك أراني أولى باللوم منك» أي أرى نفسی أقدر على اللوم منك وهنا يتم الشطر الأول من البيت ویبداً الشاعر في کلام جدید = 229 رر چ٣ ر 5 j= 2 ال9
عدد الصفحات ٢٢٩اللائم آلوم» فأما اللوم فلا يلامء لأنه غير الملومء والملوم الغافلء واللوم کلام» لو كان في إثر المَشِيب بُكاۇة لان الي اداه باللوم أَلْومات وقال الغتبى : لومي الناس عَلى حبْكمْ ولناس أولّى منك باللوم فهذا الكلام موضوع في حقهء وصاحبه آولی به ممن أخذه ووضع الكلام في غير حقهء وقال المتنبي7 : ويال جسم لم يحل به الهوى لَخما فَيْجلَهُ العام وَل مَمَا فذكر من فعل السقام به ما ذكره أبو العتاهية في قوله(): الك ما اقبت ين سبي لخا رل ابقيت الي مضنا = يشکو فيه حاله فيقول: حالي هم أقام على فؤاد أنجم» فرفع هم لأنه خبر لمبتدأ محذوف أو هو مبتدأ وخبره محذوف. والتقدير هم أقام على فؤاد أنجم شكواي . الفتح على أبي الفتح ء لابن فورّجه /29 العراق. وقيل إن المصراع الأول متعلت بالثاني وعليه فهم فاعل لأراني» والأول أوضح وأبين . انظر مقدمة العكبري 27/4. (2) لم أعثر به فيما لدي من المراجع . بالعتبي الشاعر البصري المشهور كان أدبياً فاضلا شاعرا مجيداً راوية للأخبار وأيام العرب» وكان له أولاد ستة أصيبوا جميعاً بالطاعون فرثاهم بمراث كثيرة فيها حرقه المصاب ولوعة الفقد. وقد كانت وفاة العتبي سنة 228 ه. أنظر ترجمته في : طبقات ابن المعتز /314 دار المعارف. وفيات الأعيان 398/4 دار صادر. (4) لم أعثر به فيما لدي من مراجع . (6) لم يذکر في دیوانه طبع بيروت». وهو في دیوانه بتحقيق شكري فيصل /235 من مقطوعة مطلعها : r ا ¥ و ا
عدد الصفحات ٢٣٠