المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المنصف للسارق والمسروق منه تحميل PDF

ابن وكيع التنيسي

صفحة ١٣ من ٦١

ارم اليم ذلتي وخضوعي ‏ ألفََمَدّ جرت ناجلا كالجلال, فالتشبیه کالتشبیه سواء. فإن قلت: ففي بيت آبي الطيب زيادة في آن الريح إذا أطارت عنه الثوب لم يبن» والخلال يبين للناظر» ولا يثبت الثوب على مثل الخلال. وإن كان أخف ثوب . وإنما نبهه على .هذا بشار في قوله(: سَلَبْتِ عظايي لَخْمَهُا مَرَكيها عواري في ألما سر اميت بها مها فشريها ‏ ليب هي جريا ازيح أشي خي پيڍي م ارقي الوب انوي صتى جَسَيي لني انسَنُرٌ الي هس ال اع ا شل ا وهذا أصح على مذهب من حمد الاقتصادى .وذلك أنه خبر عن ضنى سير © يتر ثوبه» على بدن لا يبين للناظر» وهي مبالغة مستحيلة. وللشعراء مبالغات : ممكنة :ومستحيلة» والممكن أحسن عند كثير من الأدباء من المستحيل. فمن ذلك ول القائل0): نتقن نهاك الوب انها الاي ترق ون م ملم فبالغ وأحسن» فادعى ممكناً في الهيبة» وأراد أبو نواس المبالغة في الهيبة فقال ما أسرف فيه وهو: وحمت أل الشرك حى إن حافك النطف الي لم لىت (1) ديوان بشار 48/4 لجنة التأليف والترجمة والنشر» مصر1966. (2) في السفينة ج 7 ورقة /101 «على ضنى يستره ثوبه» بإسقاط «يسير» . (3) انظر السفينة ج 7 ورقة /11 فقد نقل مؤلفه كلام ابن وكيع عن المبالغة بأمثلته وتعليقاته . (4) البيت لأشجع السلمي› انظر: عيون الأخبار 12/1 الهيئة المصرية للكتاب ديوان المعاني 1 . الأوراق - قسم أخبار الشعراء /84. معاهد التنصيص /346 . (5) دیوان آبي وان /452 دار 2 بیروت؛ وهو من م في 2 الرشيد مطلعها: لق الشاب ويشرتي لم تخي وَرمَيْبُ في عرض الرمَان بأوقي 199 3 ا‎ O E 2

عدد الصفحات ١٩٩

قال أبو محمد: فهذا الكلام وإن أمكن المنتصر له أن يقول: قد قيل / أحسن الشعر أكذبه" وإنما يريد الشاعر أن يخرج عن حد الموجود الى حد المفقودء ليدل بوصفه الغاية ويجاوز النهاية. فاأراد أبونواس أن يدل على المخلوق من الممدوح على نهاية الخوف إذ كان يطلق الخوف على من لم يخلق» ولا يجوز عليه الأمن والخوف. قال أبو محمد: قلنا له هذه ارادته لا محالةء ولكن إرادة الشاعر الذي قبله عند من حمد الاقتصاد وفضل هذا الممكن أفضل»ء وهذا الباب أكثر من أن قدمت ذكر شىء منه في الرسالة(. والبيت الثالث قوله(: ئى يجيي تخل آي جل لوا حابي اة لم ري أحذه من قول القائل “: رى صَنْى لَمْ يد مني وى شبجي لولم قل ما آنا لإناس لم أبن ولا فرق بين اللفظين والمعنيين. وهذا من باب مساواة الآخحذ المأخحوذمنهء ت البيت الأول 8 و e.‏ اَن اة راي SEE‏ جَريْت في ًا د مر وق ادان (1) أصل هذا الرأي قول النابغة - وقد سثل -: من أشعر الناس؟ فقال: من استجيد كذبه» وأضحك رديئه . العمدة 602/2 سر الفصاحة /263. (2) يريد بذلك الرسالة التي جاءت في مقدمة هذا الكتاب وقد تحدث فيها عن السرقات وأنواعها وأقسامها وبعض الفنون البلاغية الأخرى أنظر ص 148 وما بعدها. (3) دیوانه شرح الواحدي /5 برلين. (4) معاهد التنصيص /344 دار الطباعة المصرية سنة 1274 التبيان في شرح الديوان 188/4 مصطفى الحلبي سنة 1956 الطبعة الثانية . (5) السفينة ج 7 ورقة /12.11 وهما بدون نسبة فيه في : معاهد التنصيص /344 دار الطباعة المصرية أنوار الربيع في أنواع البديع 220/4 مكتبة العرفان العراق. 200 ١ + | چا س وی م ازا

عدد الصفحات ٢٠٠

وبعد ذلك أبيات في جرذ قتله رجلان» لو کان طرحها من دیوانه لاستغنی عنهاء ولا نلتمس لمثلها استخراج سرقة لفراغها. أولها" : َقَذ أَضْبَحَ الجْرَدُ المَُْْيْرٌ ٠‏ صَريع الايا رَهينَ العَطبُ وأتبعها بأبيات سقط عن راويها النصف الأول من ابتدائها وذلك قوله(2): تتفت الصدود عَلّى أغْلى قاد بغیر تمام وذلك يدلك على نها غير مقروءة عليه. وإذا كان سيف الصدود على مقلده قلا معنی لأعلى یختص به» وهو حشو لا یحتاج اليهء يلیه بعده() : َم الرّمّان إليه مِنْ بيه مام من دَهْرهِ في حَمَدِ أَحمَدِهِ هذا البیت کما تری کأنه رقية عقرب»› وقد تكلف بعض”“ أدباء عصرنا تفسیره فقال: الهاء في إليه عائدة على العاشق(* »٤‏ ورواه ماذم من بدره في حمد أحمده» (1) دیوانه شرح الواحدي /16« شرح العكبري 0/1 مصطفی الحلبي . (2) دیوانه شرح الواحدي /347 برلين سنة 1891ء قال الواحدي في شرحه: وولم يحفظ المصراع الثاني وتكلف له الاس زيادة مصرح؛ فقال بعضهم : : «بکف اهيف ي ا ر وقال الأخر: «يَفْري على وَامِقِيه في جر وقال الآخر: مجلس الجر مِنهُ قوق مَفْعَده» قال العكبري في التبيان 80/2: «وقال ابن القطاع : اول هذه القصيدة: وَشَادنِ روح مَنْ هواه فِي يِه شف التو لى أشلى ملب وقال أبو القاسم الأصفهاني في كتابهم الواضح في مشكلات شعر المتنبي» / 47 الدار التونسية للنشر: «أنشدني الدهم من الرواة بديار ربيعة ومصر» والشام» وشيراز» مصراع هذا البيت هو: سَيْف الصُدودِ على أغلى مُمَلَيهِ ‏ عة نة أذنّى مِنة مِن مجردِه (3) دیوانه شرح الواحدي /347 برلین» ديوانه شرح العكبري 80/2 مصطفى الحلبي . (4) هو ابن جني أنظر: الفتح الوهمي /69 دار الحرية للطباعة العراق سنة 1973 الفتح على أبي الفتح لأبن فرجة /141. دار الحرية للطباعة العربية سنة 1974 . (5) في الفتح الوهبي «عَاِدَةٌ عَلّى الرْمَانِ» . 201 ¥ أ چا س وی م 2 ال9

عدد الصفحات ٢٠١

والبدر هو معشوقه » وصیر المعشوق““ بدر الزمان مبالغة في حس نه » وأحمد يعني نقسه» وجعل نفسه أحمد الزمان آي لیس في الزمان أحمد اخر مثله. والمعنى : أن هذا العاشق كان يذم) من معشوقه الذي هو بدر الزمان جفاءه فاجتمع الزمان معه على ذم تلك الحال من معشوقه فى حال حمد الزمان لأ حمدہ 2 أي فالزمان معه يذم هجر أجبته له ویحمده» هو لفضله ونجابته. .قال أبو محمد: وليس هذا المعنى مما يلتمس له استخراج سرقة» وإنما ذكرته لما اشترطته في ذكر غث كلامه» وقد تكلف.المفسرون مشقة في تفسير غير مفيد ولا سديدء وهذا الكلام القليل الفصول الكثير الفضول البين التكلف» المشبه ألفاظ (1) في الفتح الوهبي . «وجعل ‏ المعشوق :كبدر الزمان» . (2) في الأصل «يذمر» وهو خطاً من الناسخ . (3) أي المتنبي أنظر الفتح الوهبي /69. (4) في الأصل «فالزمان معه يذم :هجر أحبته وأحمد لفضله ونجابته» والتصويب من الفتح الوهبي لابن جني /69. (5) ولشراح الديوان شروح مختلفة لهذا البيت: قال ابن جنى في الفتح الوهبي /69: «والمعنى : أن هذا العاشق کان يذم من معشوقه» وهو بدر الزمان حسناًء جفاءه به وهجره له» فاجتمعم الزمان معه على ذم تلك الحال من معشوقه» في الحال حمد الزمان لأحمده أي للمتنبي› آي . فالزمان يذم هجر أحبته له» ويحمده هو لفضله ونجابته» وقال ابن فورجة في الفتح على أبي الفتح /142. :«الهاء في إليه عائدة على الزمان» وفي يعنى مع والمعنى : الزمان له كل الأحبة في مذموم كما قد ذممت بدرك ثم قال: في حمد أحمده يريد ذمهم الزمان مع حمده إياي» وقال ابن بسام : في كتابه سرقات المتنبي ومشكل معانيه /34 . «أي ليس في أحبته ما يذم كما أنه ليس في بدر ما يذم إلا .ما يقتضيه حمد أحمده. يعني نفسه من نقيصه في سواه» وأضاف البدر وأحمد إلى الزمان مبالغة في تفضيلهماء وقال الواحدي في شرحه /347 «المعنى : إن الزمان ذم إلى المتنبي من أحبه المتنبي لادم يجفونه ماذم الزمان من بدره يعني القمر في حمد آأحمده يعني الممدوح»» ولعل المعنى الذي ترتاح إليه النفس بعد الرجوع لمثل هذه الشروح» أن الضمير في بدره وأحمده للزمان وباقي الضمائر للمحب وعليه فالمراد: أن الزمان ذم الى المتنبي العيب الذي ذمه المتنبي من بدر الزمان عند حمده هذا الرجل المسمى بأاحمد» وذلك العيب هو النقص والتغير في مودة الأحبة وفي القمر بالنسبة الى الممدوح. 202 ر ١‏ ¥ چ 5 Îz‏ ل

عدد الصفحات ٢٠٢

| أهل التصوف. وأتبع ذلك بان قال بيا زاده هذا المفسر لم أجده عندي وهو" : َم إا لمم لاه عَلى قرس مرد الور فِيها من ردي قال أبو محمد: فقوله: على فرس الكلام سخيف» ونسج ضعيف» لأنه جعله شمساً يتردد النور فيها من تردده ما كان على فرس» ويسقط هذا الوصف عنه عند نزوله عنه إذا أوقفه لا يتردد. والمعنى في الشمس لابن الرومي ما هو أجزل من هذا وهو قوله : جب للئنس لم تحتف إتهله ‏ وُو بَا الي لوه لم تقد قال أبو محمد: وهذا من الأقسام المذمومة» لأنه نقل جزلا إلى رذل. ثم قال : إن بقح الح أ عد طلَْيه فَالعَبِة بقح إلا عند سيه فسر هذا بعض المتكلفين( فقال معناه: ان الحسن ليقبح عند إضافته إلى إشراق حسنه لنقصانه عنه» كما أن العبد لا يحسن عند أحد حسنه عند مولاه. قال أبو محمد: وهذا تفسير غير واضح» ومعنى غير لائح › لأن هذا التفسير إنما يصح لوكان البيت: لا قح لحن إلا عد طلبه كاد يبح إلا عند سيه (1) ذكر هذا البيت في : ديوانه بشرح الواحدي /347. ديوانه بشرح العكبري 81/2 الفتح الوهبي لأبن جنى /69. (2) ديوان ابن الرومي 633/2 تحقيق د /حسين نصار الهيئة العامة للكتاب والبيت من قصيدة في رثاء محمد بن عبد الله بن طاهر مطلعها: ۰ إل المَْييْة لا قي عَلى أَحَدٍ ول تهاب أخا عر ول حَشَدِ (3) نقل العكبري هذا الشرح ولم يشر لصاحبه» قال ابن جنى في معنى هذا البيت: «الحسن فيه أحسن منه في غیره» اتمامه به وکماله فیهء کما أن العبد أحسن آحواله أن یکون عند سیده» لأنه قد يعرض إذا بعد عن سيد» من الإباق عنه والخلاف عليه والقصور عن قيامه بنفسه مالا يلحقه إذا كان عند مالكهء وجعل الحسن کالعبد له تعظیماً من شان معشوقه . أنظر الفتح الوهبي /70 دار الحرية العراق. 203 رض ھ٣۷‏ EE‏ : 2 ازا

عدد الصفحات ٢٠٣

لا يستحسنه مولاه» ویتمنون ملك من لا یعباً به مالکه» ولا أعلم في هذا الشعر أصلح من قوله('): ومثله قول البحتري(): حَدَتٌ يفره اجى اما أَخَد الوَقارَ عن الْمَشِيب الشُاِل وأخذا جمیعاً قول مسلہ): رر ‌ِ 0 کَيرهُم لا تقوم الرُايِيَات لَه جلما وَكَهلهمّ في هَڏي مُهل ويتلوها قصيدة أولها<: E E OE ET E ES O‏ (1) ديوانه شرح الواحدي /348» دوانه شرح العكبري 81/2 . (2) ديوان البحتري 1650/3 دار المعارفء والبيت من قصيدة في ماح المعتز ووصف قصره الكامل مطلعها لو كان يغب اجر في واصِل, أو يُسَمَاد إمَغرم مِنْ دال وانظر أيضاً: المصون /132 طبع الكويت» تشبيهات ابن أبي عون 254/‏ في الديوان «فکأنه» . (3) ديوان مسلم بن الوليد /16 دار المعارف سنة 1970 والبيت من قصيدة في مدح يزيد بن مزيد الشيباني مطلعها: أَجْررتُ حل خليع في الَا عزل وَشَمَُرَتْ همم المُذالر في العَدَل وهو أيضاً في ديوان المعاني 116/1 مكتبة القدسي سنة 1352 . (4) «وطفلهم» في الديوان وديوان المعاني . (5) ديوانه شرح الواحدي /6 - ديوانه شرح العكبري 294/1 وهذه القصيدة من شعر الصبا وهي 0 ي ج ن د اه اللوي کا اا تعتبر من أطول ما حفظه لنا الديوان من شعر هذا الطور إذا أنها تبلغ اربعین بیتا وقد قال الدكتور طه حسين في دراسته لهذه القصيدة: «وأنت إذا أخذتها تفصيلا استطعت أن تتبين فيها حصلتين فنيتين هما الآن وستكونان داثماً القوام الفني لشعر المتنبي . .. . فاما الخصلة الأولى فهي المطابقة التي يحبها المتنبي أشد الحب» ويستخرج منها فنوناً من الجمال نراها فاترة في الطور الأول من شعره» ولكنها < ٣ * رض‎ 2 : EE 204

عدد الصفحات ٢٠٤

نذکر ما بلغه علمنا من مسروقها فمن ذلك: ت را بها تنظوي عَلّی کید نَضِيجة فوقَ خلب يدها قال آبو محمد : هذا مأحوذ من أبيات أنشدها محمد بن داود بن الجراح : فالشعر المأخوذ أعذب لفظاًء وقد خبر عن شغل يديه» وفسر فملح وأوضح 1( )2( < تقوى وتشتدٌ كلما استكمل الشاعر خطه من القوة . . . . والخصلة الأخرى المبالخة التي يعتمد عليها المتنبي لأسباب. . . . منها طبيعة المتنبي نفسه فهو قوي الحسء حاد المزاج» عنيف النفس» مندفع بحکم هذا کله إلى الغلو والاسراف» وكذلك نلاحظ تقليد الشاعر لشعراء القرن الثالث الذين كلفوا بالبديع وأمعنوا فيه وعنوا منه بالمبالغة عناية خحاصة. أنظر: مع المتني طه حسين /50» 51 دار المعارف. دیوانه شرح الواحدي : 6» دیوانه شرح العكبري 295/1 . الخلب: لحمية رقيقة تصل بين الأضلاع أو الكبدء القاموس المحيط مادة ‏ خلب . قال ابن سيدة: «وأكثر الناس على أن نضيجة صفة للكبد في اللفظ والمعنى» لاحظ لليد في النضج» وإنما يريد أن اليد موضوعة على خلب الكبد فقط . . . وقد يجوز أن تكو نضيجة صفة للكبد في اللفظ ولليد في المعنى» أي على كبد قد نضجت يدها على خلبها من حرارتها. وهذا أبلغء لأنها نضجت اليد وهي موضوعة على الخلب من حر الكبد فما الظن بالكبد؟ فإذا كان المعنى على هذا جاز في نضيجة الجر والرفع» فالجر على الصفة للكبد في اللفظء والرفع على أن تكون خبر مبتدأ وذلك المبتدأ هو اليد كأنه قال: يدها نضيجة فوق خلبهاء وهذا كما تقول: مررت بامرأة ظريفة أمتها فالظرف في اللفظ للمرأة وفي الحقيقة للأمةء وإن شئت قلت ظريفة أمتها ظريفة› وأما إذا كانت النضيجة صفة للكبد في اللفظ والمعنى فإنه لا يكن فيها إلا الجر وكون نضيجة صفة لليد أبلغ في المعنى لأنها حينئذ نضيجة بما ليس في ذاتهاء وإذا كانت نعتا للكبد فهي نضيجة بما في ذاتهاء واحتراق الشيء بما ليس في ذاته آبلغ من احتراقه بما في ذاته» وإنما يريد أنه إذا وضع ا کا نضجت اليد بحر الكبده. انظر: شرح مشكل أبيات المتنبي لابن سيدة ورقة /3 . لم أعثر بهما في كتابه الورقة . وهما منسوبان في سمط اللآلي للمؤمل بن أميل بن أسيد المحاربي انظر: الط 142/1 لجنة التاليف والترجمة والنشر. 205

عدد الصفحات ٢٠٥

وهذا من السرقة المذمومةء لأنه قد زاد الأول في المعنى فاأتم بهء فلفظه أعذبء فهو أرجح وأحق بما قال. وقال المتبي(: يا حادِييٰ يرا وَأحسَيني اوج ميا َيل أَفْقَدُمَا قال أبو محمد: هذا متداول المعنى مبتذل المبنى» فمنه قول ابن أبي فنن<): ما ےج 0 َة ۾ ع ۶ پا کر و ف @ ~2 o‏ ل عر LL‏ تناتوا بليل أن رخلتنا غدا وناديت إن كان الفراق غدَا مت( وقال ابن المعتز: الوا الرجيل غُداً شك لت لَهْمٌْ ٠‏ بل موت فيي من قبل الرجيل داه إني إذا لَصَبُورّ إن بقيت وذ قالوا الرحيل وَإِن لم يرلو ادا فالبيت الأول من قسم المساواة في الكلام» والبيت الثاني زيادة في المعنى ما هو من تمامه. وقال المتنبي (: تفا ليل بِهَاعَلَيّ فلا أقَلٌ يِن نَظرةٍ أرما قال أبو محمد: معنى هذا البيت غير غريب» ولكن أبا الطيب لا يحقر شيئ بل يأخذ الشعر الرفيع والوضيع» وهو في الأخذ كما قال ابن المعتز في العشق( : لبي زات إلى دا ل ق ا ا iH هيم بالحسْنِ كما بي ويُرْحَم القَبْحَ فيهواهُ (1) ديوانه شرح الواحدي / 7 ديوانه شرح العكبري 296/1 . (2) هو أبو عبد الله أحمد بن صالح بن أبي فنن تقدمت ترجمته والتعريف به. (3) لم أعثر بالبيت فيما لدي من المراجع (4) ديوان ابن المعتز /142 نشر الشركة اللبنانية للكتاب والبيتان من مقطوعة مطلعها: شو إلى الله أن الْنْحْ فُذ ندا وبي مالك مِنْ حُبَكُمْ كَمَدًا (5) ديوانه شرح الواحدي /7ء شرح العكبري 296/1 . (6) لم أعثر بهما في ديوانه» وهما في: الأغاني 3748/10 ط. الشعب» معاهد التنصيص /195. 196 دار الطباغة المصرية سنة 1274 . 206 ا 9 9 ر ا

عدد الصفحات ٢٠٦

وقال أبو محمد: فيجب علينا الاهتمام بما اهتم به» وهذا البیت من قول ذي الرمة ا نة كم بن إه تقل اة فيل في فح لي قي وهو من قشم. المساواة. وقال ابن ابي فنن^ ا لورت جلك نَظة بل الرجل فلت فوا يجْمُل وقال(): ِي ؤاد الْمُحبٌ. نار موی اقل تار الجّجيم أبْرَدُمُا من قول ابن الروهي ° رة آفلشك اش بغ تحوُم وبر من هذا على يي الجر قال أبو محمد: وهذا من باب مساواة الآخذ بالمأاخوذ منه. وقال المتنبي : شاب من الجر فق ليه صاز مل امقس أَسَوَذمَا تخصيصه بالشيب في اللّمة ضيتق عطن بلفظ يعم جملة اللّمةء وکان ينبغي إذا حصص فرق اللّمة بالشيب أن يقول: فصار مثل الدمقس أسوده لعودة الهاء على المذكر) ولو قال : ابت لجر الْحبيب لُه صا مل الدُمَقس أسوَذْمَّا (1) ديوان ذي' الرمة 913/2 : (2) لم أعثر به فيما لدي من مراجع . (3) دیوانه شرح الواحدي /8 برلین» ديوانه شرح العكبري 296/1 مصطفى الحلبي . (4) ديوان ابن الرومي 3 الهيئة المصرية للكتابء والبيت من قصيدة قالها في القاسم بن عبيد الله مطلعها: 4 ادك با م ان ف م رف ندا مُجقّ لا بُنَهْيهة النزجر في الديوان «لأبرد من هذا» . (5) دیوانه شرح الواحدي /8. دیوانه شرح العكبري 297/1 . (6) قال ابن سيدة ردا على هذا الاعتراض: 207

عدد الصفحات ٢٠٧

كان في الصنعة أملحء وهو مأخوذ من قول القائل“: بيني عة أبَان في شري أيضة بعد حن اسوه في هذا البيت مجانسة من ذكر البين والإبانةء وفيه مطابقة» وفيه ضرب من امرىء القيس”: فظلٌ الْعَذَارى يَرتَمِينَ ليها وشحم كهدّاب الدُمَقَس الْمُْتلِ فشبه الأبيض بالأبيض. فنقل أبو الطيب هذا التشبيه من الشحم إلى الشيب» وشبه الأبيض بالأبيض. ففي هذا البيت رجحان على ما قاله أبو الطيب» والسابق آولی به . وقال ال : 4 : ة‎ a أخذه من ابن الرومي(“: ٤‏ ہر ة5 ا o‏ ت إذّا تَمّشى يَكاد يقَعده رذْفٌ كيثشل الكثيب رَجراج «قد يجوز أن يعود الضمير إلى الفرق وإن کان مذكراًء لأن المذكر إذا كان جزءاً من ذات المؤنث جاز تأنه أنشد سيبويه: وتشرق بالقولر الذي قَذ اة كما شرقت صَذر القناة من الدم وقد يجوز أن يريد بياض اللمة كلها وخصص الفرق لأنه معظم الرأس ثم أعاد الضمير إلى اللمة»ء انظر شرح مشکل أبیات لابن سيدة ورقة /3. (1) لم أعثر به فيما لدي من المراجع (2) دیوان امرىء القيس /11 دار المعارف. (3) دیوانه بشرح الواحدي /8. ديوانه بشرح العكبري 297/1 . (4) ديوان ابن الرومي 500/2 الهيئة المصرية العامة للكتاب سنة 1974 والبيت من مقطوعة في الغزل مطلعها: ا فَمَراً فق أيه تاح بخجل يِن حځلنِ َيِه الاج وانظر: الابانة عن سرقات المتنبي /28 دار المعارفء في الديوان ياد يْجِذِبةً رِذْفٌ لَه کالکثیب» . 208 رض ھ٣۷‏ EE‏ : 2 ازا

عدد الصفحات ٢٠٨

r O) 2 ° ۰ اا و و کے‎ e إن تهضت أقَعَدَهَا من رڏذفها دعص نقی‎ وهذه الأبيات تدحل فی باب مساواة الآخحذ بالمأخوذ منه في الكلام. وقال المتنبي : ك الملا فى من وربا مك عَنك ابد قال أبو محمد: ظاهر هذا الكلام متناقض» ولا يجوز أن يکون أقرب شيء أبعد شيء“ إنما کان يصح لو قال: أقر بها منك بعيد» والذي يمکن ان يوجه لكلامه من المعنىء أنه أراد أقربها منك عندك. أبعدها في الحقيقة عنك. وقال المتنبى : ا کے ه2 0 a E 0 e‏ دي 1 ت (1) بو المعتصم هو عاصم بن محمد الائطاكي شاعر مكثر مطيل من شعراء الشام مجم الشعراء /273 مكتبة القدسي› الحماسة الشجرية 2 733 مجمع اللغة العربية بدمشق . (2) لم أعثر به فيما لدي من مراجع › والدعص»› كثيب الرمل المجتمع»› اللسان مادة دعصٍ» والنقا: النظيف» اللسان مادة (نقا) . (3) دیوانه شرح الواحدي /9» دیوانه شرح العكبري 298/1. (4) قال ابن سيدة: «هذا خلف إذا حمل على ظاهرة» لو قال: أقربها منك بعيد عنك کان حسناً ولكن الذي أراده أقربها عندك مثل الذي أبعدهاء فالجملة في موضع الصفة له أي أقر بها منك عنك أبعدها منك على الحقيقةء شرح مشکل أبیات المتنبي لابن سيدة ورقة رقم 4. وقال الواحدي : المعنى : لا يؤلرلومك في همم أقربهامنك في تقديرك ابعدها عنك في الحقيقة أي الذي تظنه ينجح في لومك هو الأبعد عما تظنء والمعنى المستخلص من هذه الشروح هو: ملامك لا يؤثر في همم أقربها إلى قيول نصحك - على حسب فنك هو أبعدها عنه في الواقع» فإن كانت هذه صفة الأقرب فما ظنك بالأبعد. (5) دیوانه في شرح الواحدي /9. دیوانه شرح العكبري 288/1 في الديوان «سهرت» . 209 ¥ N‏ ا ال9

عدد الصفحات ٢٠٩

الطرب خفة تعتري عند القرح وعند الحزن جميعأًء والمراد بها ها هنا الحزن والمعنى للبحتري في قوله(٠:‏ يحكفيك أنك لم تذق سَهراً وأئي َم أنمْ وهذا أعذب. لفظاء وهو من نقلن العذب من القوافي إلى المستكره الجافى والسابق إلى اللفظ الرطب» والمعنى العذب. أولى بماسبق إليهء وقال المتنبى(): لآ ناقتي قبل اريف وَل باسَوْطِ يوم الرْمَانِ أَجهدما اکا کر غاا وا زِمَامُها والشسوعٌ ممَوَدما( أراد أنه ركب نعله» فقصد اللإغراب» وقد سبقه إلى هذا أبو نواس فقال “: (1) ديوان. البحتري 1988/3 دار المعارف. والبيت من قصيدة مدح المتوكل مطلعها: عن أي غر َي واي طرف نخفْكم الديوان «يهنيك» . (2) ديوانه شرح الواحدي /9. 10 ديوانه شرح العكبري 301/1 302 . (2) الرديف: هو ما يرد خلف الراكب» والرهان: السباقء الشراك: سير النعلء القاموس مادة «شرك»» الكور الرحل» القاموس مادة «كور» وهو من النعل مايقع على ظهر الرّجل من مقدم الشراك. المشفر: هو للبعير بمنزلة الشفة من الإنسانء القاموس مادة «شفر»» الشسع : قبال النعل وهي تكون في الأصابع . القاموس مادة «شسعح» والمعنى أنه «جعل شراك نعله بمنزلة الكور للناقة وجعل مشئغر النعل بمنزلة الزمام للنافة وشسوع النعل بمنزلة المقود لهاء أنظر شرح العكبري 302/1 والشاعر هنا يتحدث عن نعله فكني عنها بهذا النوع من الحيوان لأن الماشي يعلو نعله كما يعلو الراكب ناقته» قال ابن سيدة: «جعل كل واحد من طوائف هذا النعل يحل محل الاذواة من الناقة فجعل شراكها كالكور وهو مايقع على القدم من النعل لأنه على وسطھا کما أن الكور على وسط الناقةء والزمام كما أن مشفر الناقة أمامهاء والشسرع مقودهاء وذلك أنه يفضل عن ذات النعل كما أن المقود يفضل المقودة». شرح مشكل أبيات المتنبي لابن سيدة ورقة / 5. (4) دیوان آبي نواس /652 دار صادر بيروت. وهما من قصيدة مطلعها: طَرََمّ ين الشزحالر فر قفا قوذ شَحْصْمْ صَبْح المَوْتُ بصنا 210 ۳ 2 2 4 م کوت ھم ر ال

عدد الصفحات ٢١٠

لك له تس من خزر تن مقي ٠‏ علق اتش زي٠‏ انت قلائِص لم تعْرف حنينا على صل ولم تذْرٍ ما فرع اميتي وَل الها الفنيق» وجاء به في أحسن کلام وأصح نظام» فهو أرجح لفظا من بي الطيب. وأولى بما سبق إليهء وقال المتنبي : إلى فى يضر الراع وقد اهلها في اقلوب سوردم قال أبو الشيص <: قأَورَدَمَا پيضاً ظِمَاء صدورَمًا ‏ وَأَصْدَرَمًا بالري ألوانها حن والظماًء والري مارجح به على عمرو بن کلثوم في قوله (: of‏ ووو ,و انا وه الات بيضاً وْصيرمْنُ مرا فذ روشا فزاد أبو الشيص بالظماً والري عليه فاستوفی آقسامه وجود نظامه» فهو أولی بما قال» ممن لم يتفق له» فصار أبو الشيص أولى بما قال. وقال المتنبي(: N E ملح في قوله: أعد منها ولا أعددهاء وقد جاء بهذا في قصيدة أخرى فشرح وأوضح : (1) الحضرمي الملسن: نوع من أنواع النعالء والملسن من النعال الذي فيه طول ولطافة على هيئة اللسانء أنظر اللسان مادة «لسن». والفنيق : فحل الابلء أنظر اللسان مادة «فتق» . (2) دیوانه شرح الواحدي : ٠٥۵‏ دیوانه شرح العکبري 303/1 . (3) معاهد التنصيص /263 دار الطباعة المصرية سنة 4 والبیت لیس في دیوانه . (4) جمهرة أشهار العرب /161 المطبعة الخيرية سنة 1330 سر الفصاحة لابن سنان /196 محمد علي صبح سنة 1969 العمدة لابن رشيق /11/1 دار الجيل سنة 1972ء معاهد التتصيص /263 دار الطباعة المصرية سنة 1274 . 211 ا ا و ا

عدد الصفحات ٢١١

remy افر دى لَك وَاحيي ين بَعْيعا ‏ لِتَحْصَبِي بَعَيهُّة مها آنا (1) )2( )3( 2 واا نيان مأخوذان(2) من قول الجماز(0 : 7 ٍ ن رذ 5 فإننى E‏ ایا دیک مرل لت أفْرَسها فارسا وَأَطْوَلهُا بَاعاً ومغوارّمًَا وَسَيْدهات قال بعض النحويين : إل فارساً منصوب على الحال“ لا على التمييز» وهو دیوانه شرح العكبري 205/4. والبيت من قصيدة یمدح بها بدر بن عمار ويعتذر إليه وكان قد تخلف عن رفقته في سفر» ومطلع القصيدة: لحب ما مَنَعَّ الكلم الانشّا واد شوى عَايِتق ما اغلا في الأصل «والمعنيان المأخوذان». الجماز هو محمد بن عمرو بن حماد بن عطاء من أسرة سلم الخاسر نشا بالبصرة وكان ماجنا ظريفاً من أصحاب النادرة وتربطه صحبة بابي نواس إذ كانا يجلسان معا إلى أبي عبيدة ولم أتوصل إلى معرفة تاريخ وفاته فيما وقع تحت يدي من مراجع» مصادر ترجمته : البخلاء للجاحظ /347 دار المعارف الطبعة الرابعة» الحيوان للجاحظ 174/1 مصطفى الحلي» الأغاني 1290/4 ترجمة بي العتاهية ط. الشعب. العقد الفبريد 53/4 لجنة التاليف والترجمة والنشر. سرقات المتنبي ومشكل معانيه لابن بسام النحوي /37» 74 الدار التونسية للنشرء ديوان أبي الطيب بشرح الواحدي /11. ديوان أبي الطيب بشرح العكبري 304/1 . دیوانه شرح الواحدي /12. ديوانه شرح العكبري 306/1 . المقرر لدى النحويين أن التمييز يشبه الحال من حيث أن كل واحد منهما يذكر للبيان ورفع الإيهام وأن كلا منهما نكرةء والمعروف أن التمييز قد يأتي بعد مفرد ليس مقداراً من المقادير نحو قولهم «ویحه رجلا ولله دره فارسا وحسبك به ناصراً «فهذه الأشياء مبهمة لأنه لا يعلم المدح من أي جهة فالفكرة فيها منصوبة على التمييز وهي الممدوحة في المعنى وهم يقدرون مثل ذلك على دخول «من» أي ویحه من رجل» ولله دره من فارس . قال ابن یعیش : و«هذا الموضع فما التبس فيه التمييز بالحال فأتوا بمن لتخلصه للتمييز ألا ترى أنك إذا قلت ويحه رجلاء ولل دره فارسا وحسبك به ناصراً جاز أن تعني في هذه الحال» فلما کان يقع فيه لبس مشتبهين فصل بينهما بدخول من». وأفرسهما فارسا في بيت المتنبي من هذا القبيلء لان أفرس يكون من الفرس والفراسة فالكلام في حاجة إلى البيان ورفع الإبهام» ولما 212

عدد الصفحات ٢١٢

نیت فارغ وقال المتنبى': E E E EEE TOTES هذا البيت فی فساد الأقسام وضعف النظام آشبهٌ ببیت آي تمام في قوله(): حل كالْمدَام أو صاب الم ك او كاعر أو كالمُلاب والنّاس يُرتَفِعُونَ مِنَ الدُونِ إلى الأعلى» وهذا يرتفع من الأعلى الى الدون جعل خلقه کالمدام أو المسك. والمسك أطيب من المدام والعنبر والملاب» وقد ذكر أبو بكر الصولي<“ أن بيت أبي تمام له مخرج من ذلك قال: المعنى: کالمدام» فإن قال قائل قد أفرطت: قال: فكالعنبر أو الملاب. قال أبو محمد: وهذا تفسير لا يدل عليه ظاهر الكلام» ومفسره يدخل في جملة مخرجي الضمير. قال أبو بكر: ومن ذلك أنه أراد تقديم المسك في النية وأن أخره في اللفظء لاستواء القافية» ومنها: أنه يحمل ذلك على قول الله تعالى : طمن بَعْدٍ وصية يُوصى بها أو دين . فالدين قبل الوصية ٠‏ وعلى جميع ذلك كلام العرب. (1) )2( )3( (4) (5) لم تدخحل «من» على فارساً لتخلصها للتمييز أعربت حالاء أنظر شرح المفصل لابن يعيس 2 دار الطباعة المنيريةء وشرح الواحدي /12» وشرح العكبري 306/1 والسفينة ج 7 ورقة /12. ديوانه شرح الواحدي /12» شرح العكبري 306/1. والتقصار والتقصارة: القلادة للزومها قصرة العنق» والجمع التقاصير» اللسان مادة: «قصر». قال الواحدي: قال ابن جني : هو القلادة القصيرةء قال الواحدي : وليس هذا منم القصر إنما هو من القصرة وهي أصل العنق . والتقصار ما يعلق على القصرة. ديوان أبي تمام 45/4 دار المعارف. لعل الصولي قال هذا في شرحه لديوان أبي تمام ولكني لم أعثر على هذا الشرح . الآية /12 سورة النساء. قال المفسرون: ولا ميراث إلا بعد أداء الدين والوصية» فاذا مات المتوفى أخرج من تركته الحقوق المعيناتء ثم مايلزم من تكفينه وتقبيره» ثم الديون على مراتبهاء ثم يخرج من الثلث الوصاياء وما كان في معناها على مراتبها أيضاًء ويكون الباقي ميراثاً بين الورثة. القرطبي 61/5 دار الكتاب العربي . ٠‏ 213 + | چا س وی م ازا

عدد الصفحات ٢١٣

re negre فالجواب الأول“ قد عرفتك أنه بقول المنجمين المخرجي الضمير أشبه منه بقول المفسرينء وأما قوله: أراد استواء القافية ونوى التقديم الا فإن ارادة القافية باستواء المعنى أن انساغ وصار قياسا وقع في الشعر من التخليط ما تفسد به معانيه ويستولي على کثیر من قوافیه. وأما قوله: إن هذا محمول على قول الله عر وجل لمن بَعْدٍ وَصيَةَ يُوصى بها أو دين فليس بحجة» وإن كان الدين قبل الوصية لأن الدين والوصية ليسا مما كنا ا الأعلى الى الدون»ء إذ ليس بين الدين والوصية تفاضل من العلو الى الدنوء ولولا أن الشريعة دلت على تقديم الوصية() لما عرفنا الأعلى منهما من الأدنى» وأنواع الطيب متفاضلة» فإذا شبه أبو تمام بالأفضل غنى عن الأرذل. وقول أبي الطيب: شمس ضحاها لا يوجب قوله: هلال ليلتهاء وكان أشبه أن يقول: بدر ليلتهاء وكذلك قوله: در تقاصيرها زبرجدهاء التقصار: القلادة القصيرة(» ولم يعتمد في هذا البيت على الطول والقصر فيهاء وإنما مراده أنك في قومك کالدر نفاسة» وقوله : درها یغنیه عن زبرجدهاء لأنه انتقل من الأفضل إلى الأرذل» وقد قال إبراهيم بن العباس الصولي “: ما كنت فيه إلا كنت وَاسِطة ون دوك أولاها ارامات فالواسطة من القلادة أنفس ما يليها من جملتهاء فقد اكتفى بهذا الوصف»› (1) الجواب الأول: هو قول الصولي : «كالمُدَام» فإن قال قائل: قد أفرطت. قال فكالعنبر أو الملاب. (2) الصواب على تقدیم الدين . (3) القاموس مادة «قصر». (4) هو أبو اسحاق إبراهيم بن العباس بن محمد بن صول كان جده» صول أحد ملوك جرجان فأسلم على يد يزيد بن المهلب بن أيي صفرة» وهو ابن أخت العباس بن الأحنف الشاعر المشهور وعم محمد بن يحي الصوليء كان شاعرا مجيدا وكاتبا بليغا تولى كتابة الإنشاء في ديوان «الضياع والنفقات» طيلة أيام المأمون والمعتصم والواثق والمتوكل» وقد توفي سنة 243 ه. مصادر ترجمته: الأغاني 3507/10 ط. الشعب» مروج الذهب 299/2 بولاقء معجم الأدباء 260/1 نسخة مصورة عن طبعة مرجليوث . (5) الطرائف الأدبية /138. 139 لجنة التأليف والترجمة والنشر معجم الأدباء 265/1 نسخة کر مصورة عن طبعة مرجليوث . 214 ¥ | چا Ps: E‏ م 2 خزا ل وزالوہ

عدد الصفحات ٢١٤