المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المنصف للسارق والمسروق منه تحميل PDF

ابن وكيع التنيسي

صفحة ١١ من ٦١

من ذلك قول جریر(): ان ا بذِي لوح سْقنت الغْيْتُ يهُا الخِيَام اش يوم صقل عَارضيها بعُود بشامَة سُهِي البشام وحكى) إسحاق بن إبراهيم قال: قال لي الأصمعي : أتعرف() التفات جریر؟ قلت: لاء فأنشدني : Ee 2 2 o 9 e أتنسشّى إذ تودعنا سليمى يفرع بشامة سقيّ البشام‎ : هذه رواية إسحاق» کذا وجدتها. وقال أبو تمام)‎ الجا بن شڊ انام كام ٠‏ ا كع جني على اوي تخد فهذا مثال في هذا. الاعتراض ومن محاسن الشعر اعتراض (© کلام في کلام لم يتم معنأه» ثم يعود (1) دیوان جرير 278/1 دار المعارف والأول منهما مطلع قصيدة له في هجاء الأخطل . (2) انظر: الصناعتين / 407 عيسى الحلبي»› العمدة 46/2 دار الجيل الشريشي 144/3 المؤسسة العربية للنشر. (3) في الأصل «تعرف» بدون همزة الاستفهام والتصويب من المصادر السابقة . (4) ديوان بي تمام 2 دار المعارف» والبيت من قصيدة في مدح أبي المغيث الرافقي مطلعها: شهدت لقد أقوت مغانيكم بعدي ومخت كمامخت وشائع من برد وهو أيضاً في : بديع ابن المعتز /59 دار الحكمةء الصناعتين / 407 عيسى الحلبي» أنوار الربيع 223/1 مطبعة النعمان بالعراق. (5) انظر بحثه في : بدیع ابن المعتز /59 دار الحكمة» الصناعتين 404 تحت اسم التتميم والتكميل» والعمدة 50/2 تحت اسم التتميم» البديع ف نقد الشعر /52 تحت اسم التتميم» الشريشي 3 تحرير التحبير / 127 تحت اسم التمام» نهاية الأرب /118 تحت اسم التمام. 167 + أ چا E‏ : =“

عدد الصفحات ١٦٧

الشاعر إليه فيتممه مرة واحدة. وربما سمي" التفاتاً. من ذلك قول القائل 2 : فإي إن افك يَفَْكَ م اا وه غ ر ومن أملح ذلك قول طرفه(: فَسَقَى دَيْارَكَ غَيْرَ مُفْييِمَا صَوَبٌ الرّبيع وََيْمَةَ همي فقد تمم المعنى بقوله: غير مفسدها. وقال نافع بن خليفة الغنوي 7 : ر ‏ # ت ن وور ر هوم وهي 2 ء رال إدا لم يقبل الحىّ منهم ويعطوه عاذوا بالسيُوف القراضب(° فتمم المعنى بقوله : ویعطوه . التتبيع ومن محاسن الشعر التتبيع ° وهو أن يقول الشاعر شيئا من معانيه ولا يأتي (1) الشريشي 144/3 المؤسسة العربية للنشر» وهذا الضرب هو الذي سماه الحاتمي التتميم وسماه ابن المعتز قبله اعتراض كلام في كلام لم يتم معناه ثم يعود المتكلم فيتمه» انظر تحریر التحيير / 127 المجلس الأعلى للشؤون الأسلاميةء نهاية الأرب /118/7 دار الكتب. (2) البيت بدون نسبة في : البديع في نقد الشعر /131 التنصيص /164 مصر سنة 1274 ه. (3) ديوان طرفه / 95 مجمع اللغة العربية بدمشق. (4) لم أعثر له على ترجمة. (5) البيت في : نقد الشعر لقدامة /157 الخانجي» الصناعتين /405 العمدة 51/2 دار الحلبي . (6) انظر مبحث التتبع في: نقد الشعر تحت اسم الإرداف /178. الصناعتين 360. العمدة 1 دار الجيلء سر الفصاحة /221 صيح» الشريشي 141/3 المثل السائر تحت باب الكناية 60.59.58/3 نهضة مصرء تحرير التحبير /207ء خزانة ابن حجة تحت اسم الإرداف / 460 مصر سنة 1291ه. وهذا النوع هو الذي سماه قدامة بالإرداف وتابعه في هذه التسمية كثير من البلاغيين» ومنهم من سماه بالكناية ولكن ابن حجة في خزانته بين الفرق بينهما فقال: «الإرداف هو أن يريد المتكلم معنى فلا يعبر عنه بلفظ الموضوع لهء بل يعبر عنه بلفظ هو رديفه وتابعه كقوله تعالى : «وَاسْتَوّت عَلّى الجُوِيّ» فإن حقيقة ذلك جلست على المكان فعدل عن اللفظ الخاص بالمعنى إلى لفظ هو رديفهء وإنما عدل عن لفظ الحقيقة لما 168 ۳ ر ل م : ا

عدد الصفحات ١٦٨

| باللفظ الال عليه بل بلفظ تاب فإذا دل التابع أبان عن المتبوع» من ذلك قول (1). عمر * بَعيدَة مَهوى القَرط إا إنوفل اوها وإما عبد شمس, فهاشہ ( وإنما ذهب إلى وصف طول الجيدء فلم يذكره بلفظ خاص به» بل أتى بمعنى هو تابع لذلك بقوله: مهوى القرط . التضمين ومن ذلك حسن التضمين (2» قال الأخحيطل” : فة سنا لحري فلم تفل ٠‏ ية انرئى لين ضاق تبي ومثله لآخ () : في الاستواء الذي هو لفظ من الإشعار بجلوس متمكن لا زيم فيه ولا ميل» وهذا لا یحصل من لفظ جلست وقعدت ا والكناية هي العدول عن التصريح بذكر الشيء إلى ما يلزم لأن الارداف ليس فيه انتقال من لازم إلى ملزوم «أنظر: خزانة ابن حجة /460 مصر سنة 1ھهھ.. يقصد ابن أبي ربيعة. ديوان عمر بن أبي ربيعةء وهو أيضاً في : نقد الشعر /178 الخانجي» الصناعتين /362 عيسى الحلبي» سر الفصاحة /221 صبيح › أنوار الربيع 5 مطبعة النعمان بالعراق. انظر مبحث التضمين في: بديع ابن المعتز /64 العمدة 84/2 البديع في نقد الشعر /349. المثل السائر 200/3 نهضة مصرء تحرير التحبير /140. خزانة ابن حجة / 539 تحت اسم الاقتباس» نضرة الاغريض /190. نهاية الأرب 126/7 . الأخيطل : هو محمد بن عبد الله بن شعيب» يعرف بالأخيطل ويلقب برقوقي شاعر جيد الشعر» مصيب التشبيه يسلك مسلك أبي تمام» ويحذو حذوه. أنظر: طبقات ابن المعتز / 11ط دار المعارفء سمط اللآلىء / 595 لجنة التأليف والترجمة والنشر. بدیع ابن المعتز /64 دار الحكمة دمشقء وهو منسوب للأخطل في: العمدة87/2 دار الجيل بيروت. نضرة الاغريض /191 مجمع اللغة العربية بدمشقء ولم أعثر به في ديوانه تحقيق فخر الدين نقد الشعر 249 مصطفى الحلبي» ولم أعثر به في ديوانه نشر الدكتور سامي الدهان . (6) هو أبو بكر الصولي انظر: أخبار البحتري /21 دار الفكر دمشق. العمدة86/2 دار الجيل = 169 ر چ : 0 e‏ ال9

عدد الصفحات ١٦٩

خلقت على باب الاير كأانني فاك من ذِكرّى حبيب وَمَّنزل قال لي عَمْرُمَاوقذ غَارلتيي لا تَر بتارس الالال وقد ذکرنا أصول الشعر من المثل الشرود» والتشبيه السديده والاستعارة البديعة في الألفاظ الرفيعة» ثم صرنا إلى البديسع فذكرنا محاسنه من المطابقةء والمجانسة» والالتفات› والتتبيع › كذلك من ذکر الإشارة» والتضمين . £« 0 الألقاں الشعرية الى اخترعها المحدتون: وقد سمى المحدثون من أدبائنا اسماء في الشعر ولقبوه ألقاباً لم يكن يعرفها المتقدمون» ونحن نذکر منها ما تستدل به على معانیهاء حتی لا يفوتك شي ء مما التة o فمن ذلك ما سموه() التقسيم»› سئل علي بن هارون() عنه فقال: هو أن بيروت . البديع في نقد الشعر /260 مصطفى الحلبيء في أخبار البحتري «خلقت على باب ابن عيسى» وفي البديع«وقفت على باب الوزير» . (1) مخطوط ديوان ابن الرومي ج2 ورقة /177» جامعة الاسكندرية المكتبة العامة رقم 80 مخطوطات والبيت من قصيدة قالها في هجاء شنطف ومطلع القصيدة: وهو أيضاً في : نضرة الاغريض /192 مجمع اللغة العربية بدمشیء في النضرة «بدراسات الطلول» خطاً. (2) انظر مبحثه في : نقد الشعر /149. الصناعتين 350 العمدة 20/2 سر الفصاحة /226ء دلائل الإعجاز /84 مصر سنة 1367ه. البديع في نقد الشعر /61. الشريشي 136/3 المشل السائر تحت اسم التناسب بين المعاني /143- 166 نهضة مصر» تحرير التحبير /173 نضرة الاغريض /112ء معاهد التنصيص /326 مصر سنة 1274 . (3) هو أبو الحسن على بن هارون المنجم الشاعر المشهور كان معدوداً من ظرفاء الأدباء وندماء 170 3 ا‎ O E 2

عدد الصفحات ١٧٠

يستقصي الشاعر تفصيل ما ابتدأ به ويستوفيه» فلا يغادر قسماً يقتضيه المعنى إلا أورده» كقول بشار: شات دوق الوت فن داق عة تدرك ن تاقوا ا رو فرق في ار ا فل ول الد الجر فر (فليس في وصف) من يقع به الطعن» ودارت رحى الحرب عليه غير ما ذکر» وکان علي ”بن یحیی يقول: [)تقسيم أحسن<الشماخ“]: ۶ ےت ج 77 <oaf o‏ وو م ے۶ a‏ ے 8-e‏ وھ - 2م 7 ے ما تقع أرسّاغه مطمئنة على حجر يرفض أو تحرج 7( کر الخلفاء والوزراء ولد سنة 277 ه. وتوفى سنة 352 ه. أنظر: معجم الأدباء 440/5 مرجلیوث. وفیات الأعيان 375/3 دار صادر. دیوان بشار 30/1 لجنة التاليف والترجمة» والبیتان من قصيدة فی ملح مروان بن محمد بن روان نما وم جما وذو ازور اؤ صَاجِبُةٌ وزرّى به أن ل يرال يُعَايِبُة بياض بالأصل والزيادة من نضرة الاغريض /116 مجمع اللغة العربية بدمشق . هو أبو الحسن علي بن يحيى أبي منصور المنجم كان من خراص المتوكل الأثيرين لديه» ومن الشعراء والعلماء المعروفين له تصانيف منها كتاب «الشعراء القدماء والاسلاميين» وكتاب الطبيخ وكانت وفاته سنة 257 ه. أنظر: معجم الأدباء 459/5 مرجليوث الأعيان 373/3 دار صادر بیروت . بياض بالاصل. اى اامن. هو الشماخ بن ضرار بن سنان بن أمية شاعر مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام وتوفي في خحلافة عثمان رضي الله عنه أنظر: طبقات ابن سلام 132/1 ط. المدنيء الشعر والشعراء دار المعارف» الأغاني 9 ط. الشعب. دیوان الشماخ بن ضرار /92 دار المعارف» والبيت من قصيدة مطلعها: آل تايا أظْمَان لَيْلى يُعَرّج َقَذمجْن موا لَه لم هج والقصيدة كما ترى مكسورة القافية » ولذا رُوِيٰ البيت (يرفض أو يتدحرج) بالكسر وهو كذلك في نقد الشعر لقدامة /150 وروى «يتدحرج» بالضم في الصناعتين /351» وسر الفصاحة / 226 وعلى كل فالفعلان(يرفقض أو يَدحرَج) مجزومان في جواب متى حرك الأول منهما بالضم جوازاً للتضعيف وحرك الثاني بالكسر للروى أو بالضم عطفاً على لفظ الفعل السابق . 171

عدد الصفحات ١٧١

وقال: ليس في صفة الوطء [الشديد"] إلا أن يكون الحجر الموطوء رخواً فیرفض<) أو صلباً ْدق . ثم قال أبو ()الحسن: قال أبي“ هارون بن علي : وأنا أقول: إن أحسن ما قيل في ذلك قول القائل<: يَطعَهُمْ ما ارَتّمُوا حى إا اطْعَنوا ٠‏ ضصَارَبَ حى إا)[ما] ضاربُوا اعتنقا قال أبو الحسن: وأنا أقول(7 : ا رر وإ يَسْتَلْجمُوا اشد وإن يلموا بصنْك أنزل وفي هذا المعنى بلغة كافية . المقابلة تتلوه المقابلة(). وذكر قدامة الكاتب ‏ وكان من جهابذة الشعر_ أن( المقابلة"": أن يضع الشاعر معان" يعتمد”'التوفيق بين بعضها وبعض (1) بياض بالأصل. والزيادة من نقد الشعر لقدامة /150 الخانجي . (2) في نقد الشعر» وسر الفصاحة /226 صبيح رض . (3) يريد أبا الحسن علياً بن هارون الذي ترجمنا له فيما سبق . (4) في الأصل وكذا النسخة«ى» «قال أتى هرون» تصحيف من الناسخ . (5) هو زهير بن أبي سلمى أنظر: ديوانه /54 نسخة مصورة عن طبعة دار الكتب. (6) (ما) ساقطة من الأصل . (7) البيت لعنترة العبسي من قصيدة يعرض فيها بقيس بن زهير سيد بني تميم ومطلع القصيدة: طال الثُواء عَلى رُسُوم السَنرلر ‏ بين اللكيكِ وَين دَاتِ الخرْمَلِ انظر: ديوانه /119 تحقيق عبد المنعم شلبي نشر المكتبة التجارية . (8) انظر مبحث المقابلة في : نقد الشعر /152. الصناعتين /346. العمدة 15/2 المثل السائثر /,/ 3‏ تحرير التحبير /179. نضرة الإغريض /125 نهاية الأرب 101/7 . (9) انظر نقد الشعر لقدامة /152 الخانجي . (10) في الأصل(هى والتصويب من نقد الشعر. (11) في الأصل (معان) والتصويب من نقد الشعر. (12) في نقد الشعرر(يريد) بدل (يعتمد). 172 . | چا س وی م ر ا

عدد الصفحات ١٧٢

والمخالفة”'. فيأتى فى الموافق بما يوافق والمخالف”بما يخالف» على الصحة. أو يشترط شروطاًء ويعدّد أحوالاً فى أحد المعنيين» فيجب أن يأتي فيما يوافقه بمثل الذى(“ شرط. وفيما يخالفه)بأضداد ذلك. قال(: قلت له: فانشدنی اأحسن ما قیل فيه» فقال: قوله(“: ا عَجَباً كيف اققا قاح وفي» وَمَطوي عَلّى الفِلٌ عار وقال الطرماح بن جهم : م © “o ofl 0 of “ol 72 on‏ رر 4 أشرناهم فأنغمنا عليهم وأسقينا ماهم التراا فنا صَبروا لباس عند خرب ول آقوا لحن يد فوا )6( (7) (8) في نقد الشعر «أو المخالفة» . في نقد الشعر «وفي المخالف». في نقد الشعر «مثل الذي شرطه وعدده. في نقد الشعر «وفيما يخالف» . ليس هذا في نقد الشعر. وفي نضرة الإغريض أن القائل هو أبو الفرج الأصبهاني علي بن الحسين القرشي» فقد ورد في باب المقابلة قال علي بن الحسين القرشي : سالت أبي عنها فقال: « هو أن يضع الشاعر معاني .....الخ». نضرة الأغريض /125. 126 مجمع اللغة العربية بدمشق . البيت بدون نسبة في : العمدة 15/2 دار الجيل بيروت نهاية الأرب 101/7 دار الكتب. أنوار الربيع 302/1 مكتبة العرفان بالعراق» نضرة الاغريض /126 دمشق فوا عجبا» في نقد الشعرء «أيا عجبا» نضرة الاغريض . هو الطرماح بن الجهم السنبس أحد بني سفيان بن معاوية» وهو غير الطرماح بن حكيم الشاعر المشهور. انظر: المؤتلف المختلف /148 مكتبة القدسي» حماسة المرزوقي 1487/3 لجنة التأليف والترجمة. ۰ البيتان في نقد الشعر /153 الخانجيء والعمدة 15/2 دار الجيل بيروت. معزوان للطرماح بن حكيمء وكذا في نضرة الاغريض /127 مجمع اللغة العربة بدمشق» ونسبهما ابن سنان الخفاجي في سر الفصاحة 8 صبیح للطرماح» فهل هو الطرماح ابن حکیم ام الطرماح بن الجهم . 173

عدد الصفحات ١٧٣

megere فجعلوا زاء آن سقوا'٤دماءهم‏ التراب وقاتلوهم() : آن يصبروا»ويإزاء آن ينعموا عليهم : آن يثیبوا» وقال هذ المقابلة. النايغة © : 2 غ Li‏ ا E f‏ ۶ء ي فت تم فيه مايسر صليقه على أن فيه ما يسوءُ الأعاديا ففى هذا المثال كفاية فى هذا الباب. التسهيم ویتلوه التسهيم )» سئل علي بن هرون عن التسهيم فقال: هو لقب نحن أبدعناه - وكان بصناعة الشعر عارفاً ‏ قيل له: فماهو؟ فأجاب بجواب (1) في نقد الشعر «أسقوا». (2) في الأصل «وقابلوا» والتصويب من نقد الشعر /154 الخانجي والسفينة ج 7 ورقة 95. (3) في الأصل «بإزاء» بدون واو العطف . (4) القائل: هو قدامة بن جعفر. (5) تقدمت ترجمته. (6) هو يحي علي بن أبي منصور أختص بالخليفة المكتفى ونادمه» وكان متكلماً معتزلي الأعتقاد توفي سنة 300 ه. انظر: الفهرست لابن النديم /211 فلوجل» مروج الذهب 284/2 بولاق» وفيات الأعيان 198/6 دار صادر. (7) المراد النابغة الجعدي أنظر: الشعر والشعراء 293/1 المعارف» الصناعتين / 347 العمدة 2 دار الجيل . (8) انظر مبحثه في: قواعد الشعر اسم الأبيات المحجلة /71. نقد الشعر تحت اسم التوشيح /191« الصناعتين تحت اسم التوشيح /397. العمدة 31/2 المثل السائر تحت اسم الإرصاد 210/3 تحرير التحبير /263ء نضرة الإغريض /116ء نهاية الأرب .142/7 - (9) العمدة 31/2 دار الجيل بيروت. الشريشي 138/3 المؤسسة العربية للنشر. 174

عدد الصفحات ١٧٤

4 هن راوه ("). وقال أحسن j‏ في ذلك قول E‏ عمو ذی الكلى(“). کک ياعَنَولَوهاك إا َهاينك داه غغضالا ا يا as LOR‏ 3 م يتا ُ ا موسا رقالا E‏ اورت م هله بوجتاء(© خرف َ اأ کد کلت اهار بها شمسّة كنت دجی اليل ذ فيه الهُلالً وفي هذا المعى | بلغة كافية» وهذا' شعز: حسن» N‏ ك ا الذي ذکره هو من الشعر ما کان معنا إل قلبك ا من لفظه إلى (1) نضرة الإغريض /116 مجمع اللغة العربية بدمشق . (2) هي جنوب أخت عمرو ذي الكلب الهذلي من شواعر الجاهلية وجل شعرها في رثاء أخيها عمرو الذي قتله قوم من فَهُم وکان قد علق امرأة منهم فوجدوا عليه وطلبوا دمه فظفروا به وقتلوه» انظر ديوان الهذليين 120/3 نسخة مصورة عن طبعة دار الكتب سنة 1965. أسماء المغتالين من الأشراف. (3) کتب الناسخ في الأصل «بن معدي ذي الكلب» ثم اضرب على «بن معدي» . (4) الأبيات فى : ديوان الهذليين 3 -_ 123 دار الكتب» عيار الشعر لابن طباطبا /127» الفاعى /2148 زهر الآداب 211/3 معاهد التنصيص /293. (5) العريسة والعريس: الشجر الملتف وهو مأوى الأسدء اللسان مادة «عرس». (6) الخرق: الأرض البعيدة والفلاة الواسعةء اللسان مادة «خرق». (7) الوجناء: هي من النوق الضخمة العظيمة» اللسان مادة «وجن». (8) الحرف من الإبل هي النجيبة الماضية أو هي الضامرة الصلبةء اللسان مادة «حرف». (9) «به» في ديوان الهذليين. (10)هو ابن وکیع المؤلف. (11) البيان والتبيين 115/1 الخانجي . 175

عدد الصفحات ١٧٥

سمعك› ویسمی المطمُع <(“ آي من يسمعه یطمع (2) فی قول مثله» وهو من ذلك بعید» وقد آوردناه ک0 سمعناه . ومثل ذلك في قلة الرشاقة لقب هو التتبيع› وقد ذکرناه»» وذکر النلقب أن معناه أن يريد الشاعر معنى فلا يأتي باللفظ الدال عليه بل لفظ تابع له فإذا دل التاإبع أبان عن المتبوع» وقد مضى هذاء هذا قول صاحب التلقيب . قال أبو محمد: ولا أرى ذلك واقعاً موقعه» وهو في باب الإشارة أدخل» وهو أن يريد الشاعر معنى فيأتي من غير لفظه بما يدل عليه ومثل ذلك قول القائل<: وقد كان ملافا وَصَاجبَ نَجْدَة ومرتفعاً عَنْ جفن عَيْيّهِ حَاجبُة يقول: لا يفعل سيئة يغخض فيها طرفه. التبلي ومن الألقاب المحدثة التبليغ() وسماه قوم الإيغال”» وهو أن يأتي الشاعر بالمعنى في البيت تاماً قبل انتهائه إلى قافيته» ثم يأتي بها لحاجة الشعر إليهاء لأن (1) العمدة 31/2 دار الجيل بيروت سنة 1972. البرهان في علوم القران للزركشي 95/1 عيسى الحلبي سنة 1972 الثانية قال الزركشي حينما تكلم عن التوشيح «وسماه ابن وكيع المُطَمَه وقد سها محقق الكتاب أبو الفضل إبراهيم حين ظن أن ابن وكيع المذكور هو القاضي ابو بكر محمد بن خلف المعروف بوكيع. والحق أن الذي يقصده الزركشي هو آبو محمد الحسن بن علي المعروف بابن وكيع التنيسيء وأن الذي ذهب إليه محقق البرهان هو جد ابن وكيع . (2) زهر الآداب 48/3 المكتبة التجارية سنة 1925 نضرة الإغريض /مجمع اللغة العربية بدمشق . (3) هذه العبارة تدل على أنه مسبوق بهذه التسمية. (4) انظر ص 168 . (5) لم أعثر به. (6) هذه تسمية الحاتمي انظر العمدة 57/2 دار الجيل بيروت. (7) نقد الشعر /192. الصناعتين /395. العمدة 57/2 تحرير التحبير /232ء نضرة 176 ا 9 9 کا

عدد الصفحات ١٧٦

بها يصير الشعر شعراًء فتزيد البيت رونقاًء والمعنى بلوغاً إلى الخاية القصوىء وأبرع ما قيل في ذلك قول امرء القيس”': حت وي كان عون اوش حول اقا فرخلا ازع الذي لم شقب فقد اتی على التشييه قبل القافيةء لأن عيون الوحش إذا ماتت وتغيرت هياتها أشبهت الجزع› ثم احتاج إلى القافية فبلغ الأمد البعيد في التأكيدء لأنه إذا لم يثقب کان أوقع في التشبيه . وزع () الأصمعي : أنه إذا كان كذلك کان أصفى ل(3) وأحسن» وحکی ابن درید“ قال: قال لي اللوري(“: قلت للأصمعي: من أشعر الناسر9“؟ قال من يأتي إلي المعنى الخسيس فيجعله بلفظه كبيراً"» و كلامه قبل القافيةء فإذا احتاج إليها أفاد بها معنى » فقال"“:فقلت: نحو من؟ قال: نحو الأعشى حيث يقول: ت (1) )6( (8) )9( الإغريض /131ء نهاية الأرب 7 وانظر مبحثه أيضاً في : قواعد الشعر تحت اسم الأبيات الغرّ / 67ء الشريشي تحت اسم التبليغ 131/3 . دیوان امرءعی القيس /53 دار المعارف. أنظر دیوان امرءى القيس «القسم الأول رواية الأصمعي» ص 53 _ 54 دار المعارف سنة 1969 . في الديوان «أَصَى لَه وم . تقدم التعريف به ص /138. هو سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري كان حافظاً فقيهاً محدثًاً قيل إنه كتب عن آلف ومائة شيخ ولد سنة 98 ه» وتوفی سنة 161 هى تهذيب التهذيب 111/4 حيدراباد الهند سنة 5 هه سير أعلام النبلاء للذهي 5 مخطوط بمعهد المخطوطات. الإشتقاق لإبن دريد /183 الخانجى سنة 1958 . نقد الشعر /194 الخانجي سنة 1963ء الصناعتين /395 عيسى الحلبي نضرة الإغريض /131› سر الفصاحة /146ء محمد علي صبح سنة 1969 مع اختلاف فيها عما هنا في سلسلة الرواة. في الناعتين «بالمعنى». في سر الفصاحةء والصناعتين» ونقد الشعر عبارة سقطت هنا وهي «آو الكبير فيجعله بلفظه تیاه في نقد الشعر «أو». (10)في نقد الشعر «قال». 17 رر ر 5 j=‏ 2 ال9

عدد الصفحات ١٧٧

كناطح صَخرَةٍ وما ليقلقها فلم يضرا وَأومّى فَرنة الول“ فقد تم الكلامء فلما احتاج إلى القافية قال : الوعل» فزاد معنی »› قال فقلت له: كيف صار الوعل مفضلاً على كل من ينطح؟ قال: لأنه ينحط من قلة الجبل على قرنيه فلا يضره”). ومن ذلك قول ذي الرمة): طن الذي يجيي عَليّك سُولّها دُمُوعاً كيد الْجُمَانِ الْمُفْصّل فتمم كلامه قبل قوله: «المفقصل»» وزاد شيعا أفاده بالقافية . الاستثناء یتلوه بعد ذلك ما سماه بعض الأدياء بالاستشناء› وعبر عله ابن المعتز بأن قال”: تأكيد مدح بما يشبه الذم» فمن ذلك قول النابغة(: ت ووي ر a‏ ور د ولا عَيْبَّ فِيهمٌ عير أن سُيُوفهُم بهن فلول مِنْ قراع الكتائِب ومثله قول الآخر : س ا ی ا 5 5 ي ,© of.‏ وم م فل تَبْعَدَن إلا من السُوءِ إنني ليك وَإن شطت بك الدارُ نازع (1) ديوان الأعشى /148 دار صادر. (2) في نقد الشعرء والصناعتين» وسر الفصاحة «علی کل ما ینطح» وهي أحسن لان من للعاقل . (3) «یضیره» في المراجع السابقة . (4) ديوان ذي الرمه 1451/3 دمشق سنة 1973 . (5) انظر القصلن السابع والعشرين من كتاب الصناعتين للعسكري /424. تحرير التحبير /133 المجلس الأعلى للشؤون اللإسلامية نضرة الإغريض /128 دمشق نهاية الأرب 121/7 دار الكتب. (6) البديع لابن المعتز /62 نشر اغناطيوس كراتشقوفيسكي ‏ دار الحكمة بيروت . (7) ديوان النابخة الذبياني /60 دار الفكر بيروت سنة 1968 . (8) لم أعثر على قائله: وهو في : العمدة 51/2 دار الجيل بيروت سنة 1972 الصناعتين /424 عيسى الحلبي» البديع في نقد الشعر /122 مصطفى الحلبي» نضرة الإغريض /129 مجمع اللغة العربية بدمشق. 178 ر EE‏ : 0 ا

عدد الصفحات ١٧٨

ومنه قول بعض الاعراب(): خرقاءُ إل آنا صناعَ ومثله قول النابغة الجعدي(: ت تى كمَلّت أخلاقة غير أنه جود فما قى مِنْ لمال بَاقيًا ومن ملح قول المحدثين في هذا قول أبي هفان(): إن تشألي عا فإنا حلي العلا فاا ا فأفتى الرُدَى أعْمَارَنًا غير ظالم وع ونا أب َو كان إلناس كلهم بني عَامر والاأضِ دات الما ا اا کت فی النڌی أمْراا عير فاب أباً واحداً أَاهُمُ بالشّاقب وهذا مثال فى هذا الفن كاف. (1( (4) لم أقف على قائلهء وهو غير منسوب في : البيان والتبيين 150/1 الخانجي الطبعة الثالثة سنة ,8‏ الحيوان 72/3 مصطفى الحلبي الطبعة الثانيةء العمدة 252/1 دار الجيل بيروت سىنة 1972 . الشعر والشعراء 293/1. العمدة 48/2 المصون لأبي أحمد العسكري /24 الكويت سنة 0ء شرح ديوان الحماسة للمرزوقي 969/2 لجنة التأليف والترجمة والنشر» ونسبه بو هلال العسكري في الصناعتين /424 لجندل بن جابر الخغزاري» ثم نسبه للنابغة في الصفحة / 347 . أبو همان هو عبد الله بن أحمد بن حرب المهزمي شاعر أديب نحوي لغوي کان خلا لأبي نواس وأحد رواة شعرهء أخذ عن الأصمعي» وروى عنه يموت بن المزرع» توفي سنة 0 هھه. على ما رواه ياقوت في معجم الأدباء» المصادر: طبقات ابن المعتز 408/4 دار المعارف» معجم الأدباء 4 نسخة مصورة عن طبعة مزجليوث» بغية الوعاة 31/2 عيسى الحلبي سنة 1965 الطبعة الأولى . تحرير التحبير / 133 إحياء التراث الإسلامي القاهرة سنة 1383 ه. نهاية الأرب 122/7 دار الكتب سنة 1923. معاهد التنصيص /389 _ دار المطبوعات المصرية سنة 1274ء «البيتان ااثاني والثالث» ديوان المعاني 80/1 مكتبة القدسي سنة 1352 القاهرة «الشطر الأول من البيت الأول» البديع في نقد الشعر /123 مصطفى الحلبي . 179

عدد الصفحات ١٧٩

یلیه الاستطراد") حکی محمد بن يحي الصولى قال : سمعت(٨‏ البحتري يقول : آنشدنا أبو تمام لنفسه يهجو عثمان بن إدريس : ا 2 ء ت 1 E f‏ 7 1 ?3 وساب هطلٍ التعداء هتانٍ على الجراءِ آمين عير خوان ( ٤‏ مو و 9 e. & E‏ . ا ي أظمی الفصوص وما تظمى “ قوائمه( فخل عينيك في ظمُان رَيُان ٤ Sl CC e‏ ر .ع )7 و 0 2 م ل فلو تراه مشیحا والحصى زیم( بين( السنابك من می ووحدان 8 ڑSo<‏ 6 2 ? 7 کے o. » ٤ n 9 ٤‏ ® أيقنت() _ إن لم تت د آن حافره من صخر تدمر أو من وجه عَثْمَان ثم قال لي : ما هذا الشعر؟ قلت لا أدري قال: هذا المستطرد يريد وصف الفرس وهو ينوي هجاء عثمانء والزيم : المنقطعة. واحتذى هذا البحتري فقال في (1) انظر مبحث الاستطراد في : قواعد الشعر تحت اسم حسن الخروج /50 مصطفى الحلبي› بديع البن المعتز تحت اسم حسن الخروج /60 دار الحكمة دمشقء العمدة تحت اسم الاستطراد 39/2 دار الجيل» الشريشي تحت اسم الاستطراد 147/3 المؤسسة العربية للنشر» نضرة الإغريض تحت اسم الاستطراد / 107 مجمع اللغة العربية بدمشق . (2) الخبر والأبيات في : أخبار البحتري للصولي /58 - 59 دار الفكر بدمشق سنة 1964ء أخبار ابي تمام للصولي 68/‏ 69 المكتب التجاري للطباعة بيروت. العمدة 40/2 دار الجيل بيروت سنة 1972 . (3) الأبيات في : الصناعتين /415 عيسى الحلبي» ديوان المعاني 198/1 مكتبة القدسي سنة 2 البديع في نقد الشعر /78 مصطفى الحلبي» أنظر ديوان أبي تمام 434/4 دار المعارف. (4) «ولم تظماً» في الديوان. (5) «عرائكه» في الصناعتين والبديع في نقد الشعر. (6) «فلق» في الديوان «رمض» في أخبار البحتري . (7) «تحت السنابك» في الديوان» وديوان المعانيء والعمدة والبديع في نقد الشعر. (8). «حلفت» في الديوان. 180

عدد الصفحات ١٨٠

قصيدة يمدح بها علي ین (1) خن القمي(”)ويصف فرساً فقال(: a E ليکل الى ك اه في الْحُسنَ جَاءَ كَصورةٍ في ميکل‎ لَك الْعْيونَ فلن بدا أعطيتة“ ت النْحب: إلى الْحبيب قبل ما إن َعَافُ قَدّى وَلَو َورَدْصٌَ يما لاي حَمْدَوَيْه الأخول وکان حمدویه هذا عدوا للمدوح فاستطرد به» وځکي ٩<‏ عن أصحاب البحتري أنه قيل له سبقت” بهذا المعنى لأنك سرقته من أبي تمام» فقال: أأعاب باخحذي من ابي تمام؟ والله ماقلت شعرا قط إلا بعد أن أخطرت شعره على بالي(» ثم أسقط البيت بعد ذلك من شعره فلا يكاد يوجد إلا في أقل النسخ . قال أبو محمد: فلیته““ حصل لنا من ابي الطيب المتنبي الذي زعم آنه قال )١(‏ الصواب «محمد بن على القمي» كما في الديوان 434/4 وأخبار أبي تمام /69 والأغاني 48/1 الهيئة العامة للكتاب. (2) هو بو جعفر محمد بن عيسى بن موسى الأشعري ولد بقم ولهم بهاء جاه ورياسة وللبحتري في هذا الممدوح اثنتا عشرة قصيدة ومقطوعة» أنظر: ديوان البحتري 1 دار المعارف. (3) الأبيات من قصيدة في ديوان البحتري 3 1 دار المعارف مطلعها: أَهُلا دكم الخال الْمُقّبلٍ فَعَلَ الذي نهواه ١م‏ لم بعل وهي مع اختلاف في ترتيبها ذكرت في : أخبار بي تمام /69 المكتب التجاري للطباعة بيروت› زهر الآداب 4 المكتبة التجارية الكبرى بمصرء البديع في نقد الشعر /77 _ 78 مصطفى الحلبي . (4) «أعطينه» الديوانء وديوان المعانيء وأخبار أبي تمام» وزهر الآداب» وهي القراءة التي احتارها محقق «التحف والهدايا» وقد ذكر أنها في نسخ التحف «أعطيته بالتاء كما هي هنا. (5) أخبار أبي تمام /70 المكتب التجاري للطباعة بيروت» أخبار البحتري 59 - 60 دار الفكر بدمشق سنة 1960 زهر الآداب 150/4 المكتبة التجارية الكبرى. (6) كلمة غير واضحة بالأصل والتصويب من النسخة «ي». (7) أضرب الناسخ على كلمة «على بالي» ووضع بعالها كلمة «تفكري» ولکننا آثرنا الإبقاء على الكلمة الأولى اعتماد على ما جاء في أخباو أبي تمام وأخبار البحتري وزهر الآداب» وفي «ي» «تفکري» . (8) في الأصل «فليت». 181 رر ر 5 j=‏ 2 ال9

عدد الصفحات ١٨١

الشعر وما يعرف أبا تمام» من الإقرار بأخذه عنه مثل ما حصل لنا من البحتري» مع كثرة أخحذ أبي الطيب منه على قلة شعر أبي الطيب وكثرة ث شعر البحتري»› استعمال الصدق في من أراد أن يسرق النبوة أحسن به» ومثل ذلك قول زهير"“: إن البخيل ملم حَيْتُ كان وَل كن الجَواة عَلّى عِلاتِه هَرمُ أراد أن یستطرد بهرم › وهذا استطراد یخرج به من ذم إلى مدح » ویقال أن حماد(#) عجرد لما هجا بشاراً فقال : بْب إلى برد ونت ليره وبك ان برو يث أك من برف هذا المعنى لأهجوه به فلا يطرد لي» حتى سبقني إليه» ومثل هذا البيت7“: اتا بيض لري لست انكر اقا وکن من ابو بيش ؟ (1) ديوان زهير /152 نسخة مصورة عن طبعة دار الكتاب سنة 1944 . (2) هو أبو عمرو حماد ابن عمر بن يونس المعروف بعجرد الشاعر المشهور وهو من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية كانت بينه وبين بشار أهاج فاحشة» كان ماجناً ظريفاً متهماً في دينه توفي بالبصرة سنة 161 ه أنظر: طبقات ابن المعتز / 67 المعارف» الأغاني 5194/14 طبعة الشعب» وفيات الأعيان 210/2 دار صادر بيروت /تحقيق إحسان عباس . (3) البيت في الأغاني 5222/14 طبعة الشعب» ديوان المعاني 181/1 مكتبة القدسي» معاهد التنصيص /134 مصر سنة 1274 . ٠‏ (4) البيت لأبي الحويرث السحيمي انظر: البيان والتبيين 4/ 47 الخانجي» الوحشيات أو الحماسة الصغخرى لأبي تمام /229 دار المعارف» الأغاني 7 طبعة الشعب «وسماه في الأغاني أبا الجون السحيمي». (5) وابن بيض هو حمزة بن بيض الحنفي شاعر إسلامي من شعراء الدولة اا خاصمه أبو الحويرث السحيمي إلى المهاجر بن عبد الله في بثر مطوية وقالا في ذلك شعرا فلما شهدت الشهود لأبي الحويرث التفت إلى ابن بيض وقال له البيت المذكور» مصادر ترجمته: البيان والتبيين 46/4 الخانجي الأغاني 5998/17 طبعة الشعب» معجم الأدباء مصورة عن طبعة مرجليوث» الأغاني 113/17 الهيئة المصرية للتاليف. 182

عدد الصفحات ١٨٢