217 اليانكي صائد الظباء سأل مول سكت شيلتون للحظة وقال من الجلي أن القيادة الاستراتيجية لم يكن لديها شيء. لم يكن أي كيان، مدني أو عسكري، لديه أي شيء - أي أفكار بشأن من الذي فعل هذا، وكيف يمكن إيقافه، وما الذي ينبغي فعله بعد ذلك - باستثناء الوكالة التي لديها معظم التمويل، والتكنولوجيا، والنبوغ للتعامل مع مثل هذه الأسئلة، وكالة الأمن القومي. كان مديرو وكالة الأمن القومي في أثناء العقد الماضي قد عملوا على نحو محموم من أجل الحفاظ على بقاء العشوائية المبعثرة بالخدمات العسكرية بيري قد وصف المهمة إلى كين مينيهان. كان أفضل أسلوب للقيام بذلك هو تقديم المبررات، يوما بعد يوم، وإثبات صواب أن وكالة الأمن القومي كانت هي المكان الوحيد الذي كان يعرف كيفية قيامه بهذا النوع من الأشياء، وهذا هو ما صوّره ألكسندر على نحو مثير مع عملية بمزيج من الارتياع والحيرة، كان بوب غيتس يراقب هذا التناقض بين سيطرة « من العامين، بعد تاريخ مهني طويل في وكالة الاستخبارات المركزية، وفترة قصيرة كان قد قضاها في البيت الأبيض في أثناء فترة ولاية بوش الأب، وكان يواصل التعجب من ، )9(الخلل الوظيفي الشديد في الجهاز الإداري للبنتاغون. عند بداية توليه المنصب كانت القوات المسلحة في خضم حربين، كلتاهما تجري على نحو سيئ جدا. مع ذلك، كانت طائفة واسعة من كبار الضباط الموجودين في البناية يتصرفون كأن العالم يعيش في سلام، إذ إنهم كانوا يدفعون بالأسلحة ذاتها باهظة الثمن، التي بُنيت من أجل حرب أسطورية كبرى في المستقبل، ذات الأسلحة التي كانوا يدفعون بها منذ الحرب الباردة، ويرقون النوع نفسه من الضباط الذين يؤدون التحية العسكرية بقرقعة حماسية، ويلتزمون بالحضور إلى العمل في مواعيد منضبطة - باختصار، لم يكونوا يفعلون أي شيء ذا فائدة – حتى فصل غيتس بضعة جنرالات من الخدمة، واستعاض عنهم بضباط بدا أنهم قادرون على، وراغبون في، مساعدة الرجال والنساء على القتال، والموت، والإصابة بجروح بالغة في الحروب التي كانت دائرة حينذاك.
عدد الصفحات ٢١١218 المنطقة المعتمة كان غيتس منذ مجيئه إلى البنتاغون، قد سمع في كل يوم تقريبا، إحاطات بشأن آخر محاولة للنفاذ إلى شبكات وزارة الدفاع قام بها أحد الخصوم الخطرين، أو أحد قراصنة الحاسوب المخربين. كان هذا هو الانتهاك الخطير جدا الذي كان قد حذّر الكثيرين من أنه ربما يحدث؛ ومع ذلك، مازال الجميع يؤدون مناورات وألاعيب بيروقراطية. لم يكن يبدو أن أحدا قادر على تمييز ما هو جلي. إن مايك ماكونيل، الذي كان على وفاق مع غيتس منذ فترة توليه منصب مدير وكالة الأمن القومي، طرح مرارا وتكرارا أمر القيادة السيبرانية الموحدة، التي كانت ستقوم مقام كل مكاتب السيبرانية المتناثرة، وتدير العمليات الهجومية والدفاعية (لأنهما تنطويان على ذات التكنولوجيا، والأنشطة، والمهارات)، ومثاليا أن تكون كائنة والأنشطة، والمهارات). دعم ماكونيل حجته بجزء من المعرفة ببواطن الأمور، إذ إن وكالة الأمن القومي لم تكن ترغب في تشارك المعلومات الاستخباراتية مع قادة العمليات؛ السبيل الوحيد لأن يحدث ذلك هو صهر مدير وكالة الأمن القومي وقائد السيبرانية في شخص واحد. لطالما كان غيتس يعتقد أن فكرة ماكونيل تبدو منطقية، وعملية الظباء ثمة تطور آخر غلّف هذا الأمر بالشعور بالضورة والحاجة الملحة. كان الوقت يمضي على فترة ولاية ألكسندر لوكالة الأمن القومي. كان معظم المديرين قد خدم ثلاثة أعوام، وكان ألكسندر قد مكث في منصبه ثلاثة أعوام وشهرين. بعيدا عن الحساب، كان غيتس قد سمع شائعات بأن ألكسندر كان يعتزم التقاعد، ليس فقط من الوكالة، ولكن أيضا من الجيش الميداني (القوات البرية). فكر غيتس أن هذا سيكون كارثيا، إذ إن وكالة الاستخبارات المركزية كانت قد توقعت أخيرا هجوما سيبرانيا كبيرا في غضون العامين المقبلين. ها نحن في أزمة أقل حجما لكنها على الرغم من ذلك خطيرة، وكان ألكسندر هو المسؤول الوحيد الذي كان يمسك بزمام ما كان يحدث. جرت العادة على أن يكون مدير وكالة الأمن القومي جنرالا من فئة الثلاث نجوم أو أدميرالا؛ وأن يكون قادة القوات العسكرية من فئة الأربع نجوم. توصل غيتس
عدد الصفحات ٢١٢219 اليانكي صائد الظباء إلى أن إحدى وسائل توحيد السياسة السيبرانية والإبقاء على ألكسندر هي استحداث قيادة سيبرانية جديدة، وكتابة مرسومها بحيث يكون قائدها هو أيضا مدير وكالة الأمن القومي (مثلما كان ماكونيل قد اقترح)، ويضع ألكسندر في المنصب المزدوج، وبذلك يمنحه نجمة رابعة، وثلاثة أعوام أخرى على الأقل في المنصب. وفي واقع الأمر، كانت إشاعات رحيل ألكسندر الوشيك غير صحيحة. بالمصادفة، قبل وقت قصير من عملية على إحاطة معلومات بشأن التقاعد، والتي كان الجنرالات ملزمين بالحصول عليها عند اكتسابهم النجمة الثالثة. كان ألكسندر قد أجل جلسته لأشهر عدة، كانت هذه الأشياء عادة مضيعة للوقت، وهو كان مشغولا. وأخيرا، ضغطت عليه قيادة شؤون ضباط الجيش الميداني؛ لذلك، ذهب لحضور الجلسة المقررة التالية. بعد ذلك بيومين تلقى ألكسندر اتصالا هاتفيا من غيتس، كان يريد أن يعرف منه ما إذا كانت إشاعات تقاعده صحيحة. أكد له ألكسندر أن الأمر ليس كذلك. أيضا، أخبره غيتس بخطة جلب نجمة رابعة له. كان الأمر سيستغرق عدة أشهر لتسوية الأمور في البنتاغون، والأوساط الاستخباراتية، والكونغرس. في تلك الأثناء، جرت الانتخابات، ووصل الرئيس الجديد باراك أوباما إلى البيت الأبيض. لكن غيتس، الذي وافق على البقاء في منصب وزير يونيو من العام 23الدفاع لمدة عام على الأقل، دفع بالفكرة إلى الأمام قدما ، وقّع مذكرة، آمرا باستحداث قيادة سيبرانية للولايات المتحدة.)10(2009 في أثناء العام الأخير من فترة رئاسة بوش والأشهر القليلة الأولى من عهد أوباما، كان غيتس يتصارع مع معضلة. كان قد أدرك منذ فترة أنه حينما يتعلق الأمر بالأمن السيبراني، ليس هناك بديل عن إلى وكالة أمن قومي للبنية الأساسية المدنية غير العسكرية، وهو الهاجس الذي كان البعض في البيت الأبيض لايزال يرعاه، كانت أضغاث أحلام. لم يكن لدى وزارة الأمن الداخلي الأموال، أو القوى البشرية، أو المقدرة التقنية، وعمليا على نحو واقعي، لن يكون لديها أي من ذلك. لكن لأن وكالة الأمن القومي من الناحية القانونية (وعلى نحو محكم) محظور عليها المراقبة المحلية، فهي أيضا لم تكن تستطيع حماية البنية الأساسية المدنية غير العسكرية.
عدد الصفحات ٢١٣220 المنطقة المعتمة في البنتاغون مع)11( كان غيتس يتناول طعام الغداء2010 يوليو من العام7 في ، وزيرة الأمن الداخلي، لاقتراح وسيلة للخروجJanet Napolitanoجانيت نابوليتانو من هذا الدغل. كانت الفكرة هي أن نابوليتانو كانت ستسمي نائبا ثانيا لمدير وكالة الأمن القومي (من الناحية الرسمية، كان سينبغي أن يسمي غيتس الشخص، ولكنه سيكون من اختيارها)، وفي حالة وجود تهديد للبنية الأساسية الحرجة في البلاد، سيكون في إمكان هذا النائب الجديد أن يستعين بالموارد التقنية لوكالة الأمن القومي في حين يتذرع بالسلطة القانونية لوزارة الأمن الداخلي. أعجبت نابوليتانو بالفكرة. في اجتماع لاحق، أعدا مذكرة تفاهم بشأن هذا الترتيب، تضمنت مذكرة التفاهم مجموعة من الدروع الوقائية لحماية الخصوصية والحريات المدنية. كان غيتس ونابوليتانو قد تشاورا مع الجنرال ألكسندر الذي وافق يوليو، بعد أقل من ثلاثة أسابيع من غدائهما الأول، حمل 27على الفكرة وباركها غيتس ونابوليتانو الفكرة إلى الرئيس أوباما. لم يكن لدى أوباما اعتراضات، ومررها ، مستشاره للأمن القومي، الذي محّصها مع omas Donilonإلى توماس دونيلون لجنة مشتركة بين الوكالات تابعة لمجلس الأمن القومي. كان كل شيء يبدو على المسار الصحيح. ترك غيتس ونابوليتانو التفاصيل لمعاونيهما وعادا إلى الأعمال الأكثر ضرورة وإلحاحا. على مدى الأشهر القليلة اللاحقة، كُشف عن الاتفاق. قبل تفويض الأمر، اختارت نابوليتانو مرشحها لمنصب نائب المدير للسيبرانية، ، كان يشغل في Michael Brownوهو أدميرال من فئة النجمتين يدعى مايكل براون وزارتها منصب نائب وزير مساعد للأمن السيبراني. بدا براون مثاليا لهذه المهمة، كان قد درس الرياضيات وعلم التشفير في الأكاديمية البحرية، وعمل في فرق استخبارات الإشارة في وكالة الأمن القومي، وفي أواخر التسعينيات من القرن العشرين انتقل إلى البنتاغون كأحد المحللين في تحقيقات اختراقات ضوء القمر مليار دولار على الأمن السيبراني، طلب من براون أن 18ماكونيل الرئيس بوش بإنفاق يعمل في وزارة الأمن الداخلي، للمساعدة على حماية الشبكات المدنية بالطريقة ذاتها التي كان قد ساعد بها على حماية الشبكات العسكرية. على مدار العامين اللاحقين،
عدد الصفحات ٢١٤221 اليانكي صائد الظباء كان هذا ما يحاول براون تنفيذه، موسعا فريق السيبرانية في وزارة الأمن الداخلي من ثمانية وعشرين شخصا إلى ما يقرب من أربعمائة، وحوَّل فريق الاستجابة لطوارئ الحاسوب إلى تنظيم وظيفي بعض الشيء. إذا كان هناك أحد يستطيع دمج ثقافتي وكالة الأمن القومي ووزارة الأمن الداخلي، فمن المرجح أن يكون هو مايك براون. لذلك السبب، وعلى الرغم من ذلك، كان براون يواجه عقبات في كل خطوة. - وهو محام، ومساعد Jane Holl Luteكان نائب نابوليتانو، سابق للسكرتير العام للأمم المتحدة لدعم حفظ السلام، ورجل جيش ميداني مخضم في استخبارات الإشارات – يرتاب بشدة في وكالة الأمن القومي، وممانعا لأي خطة كان من شأنها أن تمنح الوكالة أي سلطة في الشؤون المحلية، أو ربما . وهذا كان ينطبق أيضا على مستشار البيت )12(تحول الإنترنت إ ، الذي كان يفزع وينفر Howard Schmidtالأبيض للأمن السيبراني، هوارد شميت ممن كانوا يصفون الفضاء السيبراني على أنه ضباط سلاح الجو يصفون به السماء، وضباط سلاح البحرية يصفون به المحيطات على أنها البحرية، وخلفيته في علم التشفير، وخبرته مع وكالة الأمن القومي، كانت جميعها تشير إلى أن هذا المسعى المشترك سيكون بعيدا عن الشراكة المتكافئة؛ لذلك، فإن « أيضا، كانت هناك ممانعة فيما بين نواب الوزراء الأعضاء في مجلس الأمن القومي، كان بعضهم متكدرا من أن هذه الصفقة قد سارت من دون تشاور معهم. في نهاية هو)13(المطاف، وافقوا على أن يكون براون ليوافقوا على أن يكون نائبا لمدير وكالة الأمن القومي، ولم يكونوا ليمنحوه السلطة القانونية التي كان سيحتاجها للقيام بالمهمة المتوخاة التي كان غيتس ونابوليتانو قد تخيلاها. وعلى الرغم من أن عددا قليلا فقط كانوا يتذكرون هذا الزمن البعيد، فإن الأمر ، حينما 1984كان يعيد إلى الأذهان النزاع الذي نشب منذ أكثر من ربع قرن، في العام عارض المدافعون عن الحريات المدنية في الكونغرس الخطة المبينة في توجيه الرئيس (التوجيه الرئاسي السري المتعلق بالأمن NSDD-145 »-145ريغان،
عدد الصفحات ٢١٥222 المنطقة المعتمة القومي)، لأنها كانت تضع المعايير القياسية لأمن الحاسوب في أيدي لجنة يديرها مدير وكالة الأمن القومي. عمليا، كانت الاجتماعات التي تضم موظفي وزارة الأمن الداخلي ومجلس الأمن القومي تغلي من التوتر. كانت خطة غيتس-نابوليتانو تدعو كل دائرة إلى إرسال عشرة محللين إلى مقر الدائرة الأخرى بوصفها نوعا من تبادل الثقافات. منذ البداية، أرسلت من القيادة السيبرانية؛ لكن وزارة الأمن الداخلي كانت بطيئة في التجاوب. كان جزء من المشكلة هو الأمور اللوجستية العادية. كان يعمل في وكالة الأمن القومي خمسة وعشرون ألف شخص، ولم تكن مبادلة عشرة منهم أمرا يتطلب تضحية كبيرة. لكن وزارة الأمن الداخلي لم يكن لديها سوى بضع مئات من المتخصصين في السيبرانية، فبدلا من نقل أي منهم، قرر لوت توظيف عشرة أشخاص جدد، وهو تدبير كان ينطوي على تلاعب بحسابات الموازنة، وفحص لاستخراج التصاريح الأمنية، باختصار، كان تدبيرا يحتاج إلى وقت، كثير من الوقت. لكن، قبل وقت كافٍ من انضمام الأشخاص العشرة، تعثر الترتيب، وكاد يصل إلى طريق مسدود. رفعت القيادة السيبرانية للولايات المتحدة علمها 2010 أكتوبر من العام31 في ع السادس مديرا لوكالة الأمن القومي التي كانت تعج بقوى سياسية، وبيروقراطية، وحوسبية لم يسبق لها مثيل.
عدد الصفحات ٢١٦223 »كومة القش بكاملها« ، أثناء الأسابيع الأو 2007في العام من فترة تولي مايك ماكونيل منصب مدير الاستخبارات القومية، أطلعه أحد مساعديه ، VeriSignعلى لوحة أعدتها شركة الشركة التي كانت تدير )، الذي كان يوثِّق domain name system ( dot-، وdot-com« ، وعناوين البريدdot-net، وgov الإلكتروني الأخرى التي كانت تجعل الإنترنت تعمل وتؤدي وظيفتها. كانت اللوحة تبين خريطة العالم، ليس من خلال جغرافية كتلة اليابسة والمحيطات، ولكن من خلال أنماط وكثافات سعة قناة الاتصال (عرض النطاق »كومة القش بكاملها« « البريد الإلكتروني أو محادثة الهاتف الجوال الخاصة بأحد الإرهابيين، كان يُلتقَط أيضا جزء من دردشة الأمريكيين الأبرياء 11
عدد الصفحات ٢١٧224 المنطقة المعتمة في المائة من الاتصالات الرقمية80الترددي) للشبكة. وفقا لهذه الخريطة فإن .)٭(العالم كانت تمر عبر الولايات المتحدة كان لهذا آثار كبيرة في الاستخبارات. إذا تبادل أحد الإرهابيين في باكستان رسائل البريد الإلكتروني، أو تحدث على هاتف جوال، مع أحد موردي الأسلحة في سورية، وإذا وجهت الشبكة العالمية اتصالاتهم عبر الولايات المتحدة، فلن يكون هناك حاجة إلى إنشاء محطة معادية لتَفَحُّص وجمع البيانات في منطقة؛ كانت وكالة الأمن القومي تستطيع ببساطة التنصت على تيار البيانات فيها من داخل الولايات المتحدة. لكن كان هناك عقبة قانونية. في السابق، في السبعينيات من القرن العشرين، Frank Churchكشفت جلسات الاستماع التي ترأسها السناتور فرانك تشيرش عن تعسف وإساءة استخدام للسلطة على نطاق واسع من قبل وكالة الاستخبارات المركزية ووكالة الأمن القومي، ينطوي على مراقبة مواطنين أمريكيين، لاسيما النقاد السياسيين والناشطين المناهضين للحرب، في انتهاك حقوقهم ضد والضبط التعسفي غير المبرر Foreign )1(جلسات الاستماع إلى إصدار الذي حظر المراقبة المحلية من 1978 في العامIntelligence Surveillance Act( دون برهان لمسوِّغ مقنع مرجح أن الهدف كان عميلا لقوى أجنبية، وأن أماكن المراقبة كانت، أو كانت ستكون، مستخدمة بواسطة ذلك العميل؛ وحتى في هذه الحالة كان سيتعين على الحكومة تقديم الدليل على السبب المسوّغ المقنع المرجح إلى محكمة سرية مختصة بقانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية، التي كان سيُعينَّ قضاتها من قبل رئيس المحكمة العليا في الولايات المتحدة. كان الرئيس يمكنه أن ) في أواخر التسعينيات من القرن العشرين، حينما بدأ ريتشارد كلارك في إجراء بحث بشأن الثغرات الأمنية في ٭( في المائة من حركة بيانات الإنترنت على مستوى العالم كانت 80البنية الأساسية وقابليتها للتعرض للهجوم، علم أن MAE)، (إم أيه إيMAE Westتمر عبر بنايتين فقط في الولايات المتحدة، كانت إحداهما تسمى ) في مدينة سان هوزيه Metropolitan Area Exchangeتعني: مبدل المنطقة المتروبوليتية (الحضرية) الكبرى )، فوق مطعم اللحم المشوي في MAE Eastبولاية كاليفورنيا، والبناية الأخرى كانت تسمى . في إحدى الليالي اصطحب كلارك أحد عملاء الخدمة Virginia بولاية فيرجينياTysons Corner« السرية لتناول العشاء في مطعم اللحم المشوي، وبعد تناول العشاء ألقيا نظرة على الحجرة في الطابق العلوي. (أح كلارك العميل معه ليتجنب إلقاء القبض عليه). لقد صدم الاثنان لمدى سهولة أن يتمكن أي مخرب من أن يسبب أضرارا كارثية مدمرة.
عدد الصفحات ٢١٨225 »كومة القش بكاملها« يمنح سلطة المراقبة من دون أمر من المحكمة، لكن فقط إذا أقر المدعي العام تحت القسم بأن الهدف كان يُعتقد أنه عميل أجنبي، وأن التنصت لم يكن سيلتقط اتصالات المقيمين بصفة دائمة، أو إحدى المؤسسات. ، على نحو متعجل مرر 2001 في العام)2(بعد هجمات الحادي عشر من سبتم الكونغرس قانون مكافحة الإرهاب (أو قانون الوطنية)، الذي عَدّل ونَقّح - من بين أمور أخرى وأعضاء في مجموعات إرهابية غير محددة المعالم، مثل تنظيم ينتمي إلى أي دولة قومية. في رأي ماكونيل كان التنقيح - متقادما وعفّى عليه الزمن وبحاجة إلى التغيير. في العصر الرقمي لم تعد هناك أماكن منفصلة قائمة بذاتها لتراقَب، كان الفضاء السيبراني في كل مكان. كذلك لم تكن الحكومة تستطيع أن تقر صراحة بأنه في الوقت الذي تُعترَض فيه رسالة البريد الإلكتروني أو محادثة الهاتف الجوال الخاصة بأحد الإرهابيين، كان يُلتقَط أيضا جزء من دردشة الأمريكيين الأبرياء. كانت هذه هي طبيعة حزم البيانات التي كانت تخلط أجزاء من اتصالات كثيرة وتدفعها عبر المسار الأكثر كفاءة. ولأن المسار الأكثر كفاءة كان عادة يمر عبر الولايات المتحدة فسيكون من الصعب عدم التقاط بعض بيانات الأمريكيين أثناء العملية. كان ماكونيل يُحضرِ معه الخريطة التي أعدتها شركة إحاطة الرئيس، وفي اجتماعاته مع معاونيه لشؤون الأمن القومي، وفي جلسات غير رسمية مع أعضاء الكونغرس، وكان يشرح ويبين تداعياتها وآثارها، وكان يروِّج لتعديل Jackعرف ماكونيل أنه كان يحرز تقدما حينما التقى مع جاك مورثا ، الديموقراطي البارز في اللجنة الفرعية للاعتمادات المالية المخصصة Murtha للدفاع التابعة لمجلس النواب. كان مورثا يبلغ من العمر سبعة وسبعين عاما، وكان يقضي فترته السابعة عشرة في الكونغرس، كان مورثا سببا في أن مر ماكونيل بأوقات عصيبة في التسعينيات من القرن الماضي، حينما كان ماكونيل مديرا لوكالة
عدد الصفحات ٢١٩226 المنطقة المعتمة الأمن القومي. عند مرحلة ما هدد مورثا بإنهاء برامج الوكالة الخاصة بوسائل حرب المعلومات، لاسيما تلك التي كانت تميل إلى الهجومية. لكن خريطة شركة « قال ماكونيل وهو يشير إلى نتوء عند منطقة أمريكية النطاق الترددي (سعة قناة الاتصال الوصول لم يكن الرئيس بوش بحاجة إلى مناشدة خاصة. من منطلق حرصه على عمل أي شيء قد يؤدي إلى اصطياد إرهابي متلبس بالجرم المشهود، وجد بوش في خريطة « مشروع قانون يوليو، في خطابه الإذاعي الأسبوعي ليوم السبت، أعلن بوش أنه كان 28 في سيرسل مشروع القانون إلى الكونغرس. قال إنه في عصر الهواتف الجوالة والإنترنت ؛ ونتيجةً لذلك، )3(صارت القوانين الحالية ومؤثرا من المعلومات الاستخباراتية الأجنبية التي كان علينا جمعها لحماية بلدنا بعد مضي أربعة أيام طرح زعماء الجمهوريين في مجلس الشيوخ مشروع القانون ). حقق Protect America Actعلى المجلس بوصفه القانون كل ما كان ماكونيل يرغب في أن يفعله. أشارت إحدى الفقرات الرئيسية لن تكون غير مشروعة )4(في القانون إلى أن – لم تكن ستُعرَّف حتى على أنها « المتعدي الطائش لبيانات الأمريكيين، الأمر الحتمي الذي لا يمكن تجنبه في العا الرقمي، كان بذلك سيُعفى من احتمال الملاحقة القضائية. أوضحت مادة أخرى من القانون أنه بموجب هذا القانون الجديد فإن توثيق المدعي العام أمام محكمة قانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية مقرات أو ممتلكات معينة كان ماكونيل يقول مرارا وتكرارا فإن أهداف المراقبة في العصر الرقمي - بخلاف تلك التي كانت في عصر التنصت على الهواتف – لم تعد تشغل حيزا ماديا.
عدد الصفحات ٢٢٠227 »كومة القش بكاملها« ثمة فقرة أخرى مهمة وذات دلالة نصت على أن الحكومة لم تكن تستطيع الحصول على هذه المعلومات إ الاحترازي بالكاد ملحوظا، وعلى هذا النحو، بدا كأنه قيد، لكنه في الواقع منح وكالة الأمن القومي ترخيصا باسترجاع البيانات من الشركات الخاصة، وأعطى الشركات غطاء قانونيا للتعاون مع وكالة الأمن القومي. كانت بضعة أطراف خارجية تعرف و Western Unionأن مزودي الخدمات، مثل في Verizon وSprint في الأيام السالفة، إAT&T »تي ، إ)٭(Baby Bellsحقبة الشركات التي عُرفت باسم ، وغيرهما من رواد عصر الإنترنت الآخرين، كانوا Google، وMicrosoft قد تمتعوا وقتا طويلا بترتيبات واتفاقات ذات منفعة متبادلة مع وكالة الأمن القومي ومكتب التحقيقات الفدرالي. كان هذا القسم من مشروع القانون سيستحوذ على اهتمام كبير، وسيثير جدلا هائلا، بعد ستة أعوام لاحقة، حينما كشفت تسريبات عن مدى اتساع نطاق هذه الترتيبات.Edward Snowden« باستثناء شرط التشاور مع محكمة قانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية ولجان الكونغرس المختارة، وكل منها كانت تُعقد في سرية، كان القيد الوحيد الذي وضعه مشروع القانون على المراقبة هو أن البيانات التي كان يُحصَل عليها عن الأمريكيين – الذين عادة ما كانت اتصالاتهم تنجرف مع حزم البيانات الخاضعة للمراقبة - كان يتع باستطاعة الحكومة تخزين أسماء أي أمريكيين، أو محتويات اتصالاتهم حفاظا على الخصوصية والحريات المدنية، وبدلا من ذلك لا يُخزَّن سوى أرقام هواتفهم، وتاريخ، وتوقيت، ومدة المحادثة. قليلون ممن قرأوا مشروع القانون هم الذين فهموا تعريف هذا القدر من المعلومات - البيانات الواصفة، كما كان يطلق عليها - بشأن هوية شخص ما، وما يفعله من أنشطة. AT&T: هي شركات الهاتف الإقليمية الأمريكية التي شُكِّلت من تفكك Baby Bells« )٭( . أُنشئت1984في العام الهاتف والتلغراف الأمريكية
عدد الصفحات ٢٢١228 المنطقة المعتمة بعد يومين من المداولة والنقاش وافق مجلس الشيوخ على هذا الإجراء بنسبة . في اليوم 183 مقابل227. في اليوم التالي أيد مجلس النواب بنسبة28 مقابل60 ، بعد ثمانية أيام فقط من خطابه الإذاعي، وقّع2007 أغسطس من العام5التالي، الرئيس بوش على مشروع القانون ليصير قانونا. مع أوجه التقدم التقني في العقد السابق - برنامج و الحواسيب فائقة القدرة، وبراعة مخترقي الحواسيب المصممة وفقا للحاجة في كل تيارات بيانات شبكة الويب العالمية. وبفضل القوى السياسية الجديدة المخولة إ العسكرية، وابتداء القيادة السيبرانية للولايات المتحدة برئاسة مدير وكالة الأمن القومي - كانت وكالة الأمن القومي هي التي ستقوم بذلك الخوض، بموافقة وتفويض البيت الأبيض، والكونغرس، والغرفة السرية التي كانت المحكمة العليا قد أقامتها كـمفوض لها في العالم المعتم. كان عصرا جديدا من الآفاق الرحبة لوكالة الأمن القومي، وكان كيث ألكسندر هو الرحالة المثالي لها. كان الانتقاد الذائع لإخفاق الاستخبارات في الحادي عشر من سبتمبر، هو أن الدوائر المعنية كانت تمتلك الكثير من الحقائق - الكثير من نقاط البيانات - التي ربما كانت تشير إلى هجوم وشيك، لكن لم يستطع . الآن، بعد ستة أعوام لاحقة، سمحت )5(أحد أن تكنولوجيات جديدة بأن تُجمِّع وكالة الأمن القومي هذا الكم الكبير من البيانات – تيارا من نقاط البيانات الذي يتدفق بسلاسة – إلى درجة أن النقاط كانت تقريبا هي بذاتها تصل بعضها ببعض. إن تضافر أوجه التقدم التكنولوجي وما حدث بعد الحادي عشر من سبتمبر من مخاوف من الإرهاب، أفرز تغيرا ثقافيا أيضا، إذ حدث قبول متزايد، وإن كان إلى حد كان أول 1984ما خضوعا وإذعانا، للتدخلات في الحياة اليومية. في السابق في العام توجيه رئاسي بشأن أمن الحاسوب الذي وقَّعه رونالد ريغان، قد أُلغي لأنه كان يمكِّن وكالة الأمن القومي من وضع معايير قياسية لكل الحواسيب الأمريكية – العسكرية،
عدد الصفحات ٢٢٢229 »كومة القش بكاملها« والحكومية، والخاصة، والتجارية - ولم يكن الكونغرس ليسمح بأن يكون لـ ميد كانت البيانات الرقمية تعبر الحدود على نحو اعتيادي. من الناحية العملية تلاشت الحدود وكذلك تلاشى ما كان على وكالة الأمن القومي من قيود جغرافية. في هذا السياق رأى ألكسندر مدخلا لإحياء برنامج البيانات الواصفة الذي كان قد أنشأه قبل ذلك في بداية العقد، بوصفه رئيسا لقيادة استخبارات وأمن الجيش الميداني (القوات البرية إحياء برنامج البيانات الواصفة مناسبة للاتجاهات التقنية، والسياسية، والثقافية. لنفترض أن ألكسندر كان سيتذرع بأنه بينما يجري تتبع الاتصالات الأجنبية، رصد رجال عمليات استخبارات الإشارة (سيجينت) رقم هاتف أمريكيا يتصل برقم هاتف أحد الإرهابيين المعروفين في باكستان. كانت وكالة الأمن القومي تستطيع أن تطلب الحصول على تفويض من محكمة قانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية لاكتشاف المزيد بشأن هذا الأمريكي. ربما يجدون أنه من المفيد أيضا معرفة أرقام الهواتف الأخرى التي كان المشتبه فيه الأمريكي قد اتصل بها، ثم ربما يجري تتبع الأرقام التي كان هؤلاء الأشخاص قد اتصلوا بها. وتماما مثل تجربة أوضح وعلى نطاق أكبر، فإن الأمر لم يكن سيستغرق وقتا طويلا حتى تكون وكالة الأمن القومي قد خزنت بيانات عن ملايين من الناس، والكثير منهم أمريكيون ليس لهم أي علاقة فعلية بالإرهاب. ثم جاء تحريف حديث. عند نقطة ما، استمرت حجة ألكسندر، ربما يكتشف محللو استخبارات الإشارة بعض الأمريكيين المتورطين في نشاط مريب فعلي. هم ربما يرغبون في تتبع هذا الشخص عدة أشهر، وربما أعواما، حتى يمكنهم البحث في البيانات عن نمط تهديدات، لربما تكون هناك صلة بين متآمرين، وتعقبها ليستدل بها على جذورها. من ثم كان من المنطقي تفحُّص وجمع وتخزين كل شيء بشأن كل شخص. غيرّ محامو وكالة الأمن القومي حتى بعض التعريفات البسيطة الواضحة، بحيث لا يعتبر هذا الفعل سيعد غير مشروع، إذ إنه بموجب المصطلحات الجديدة، كانت وكالة الأمن القومي لا تضطلع إلا بتخزين البيانات. لم يكن الجمع ليحدث إلى أن يسترجع أحد المحللين
عدد الصفحات ٢٢٣230 المنطقة المعتمة البيانات من الملفات، وهذا أمر لم يكن ليحدث إلا باستصدار الموافقة القانونية الملائمة من محكمة قانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية. بموجب كانت تعت هذا التعريف الجديد، كان من المحتمل أن يكون كل شيء ذا صلة، إذ لم يكن هناك سبيل لمعرفة ما الذي يكون ذا صلة إلا بعد أن يصير ذا صلة؛ لذلك ينبغي أن يكون لديك كل شيء بين يديك لإجراء تقييم شامل قاطع. إذا كان كثير من المعلومات الاستخباراتية ينطوي على البحث عن إبرة في كومة قش، مثلما كان ألكسندر يروق .)6(له أن يقول، فينبغي أن يكون لديك إمكان الوصول إ جرى استحداث محكمة قانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية للموافقة على - أو رفض، أو تعديل - طلبات محددة لجمع البيانات؛ من ذلك المنطلق، هي كانت أشبه بمحكمة بلدية ابتدائية أكثر منها محكمة عليا. لكن في هذه الحالة، أصدرت محكمة قانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية حكما بشأن تفسير وكالة الأمن القومي الفضفاض للقانون، وهي اعتمدت هذا التعريف لتعب كانت لدى كيث ألكسندر كومة القش بكاملها. كانت تلك هي حال الفضاء السيبراني، شبكة ويب يجري تمشيطها، وتجريفها، والنفاذ إليها بواسطة أجهزة الاستخبارات في جميع أرجاء العالم، لاسيما الأجهزة الأمريكية، حينما خفت حدة السباق الرئاسي نحو البيت الأبيض بين السناتور باراك .2008أوباما والسناتور جون ماكين، في خريف العام 12كان الرئيس بوش ملزما بتقديم إفادات استخباراتية لكلا المرشحين؛ لذا، سبتمبر، أوفد دمايك ماكونيل لإحاطة أوباما، المرشح الديموقراطي، في مقر حملته . كان بوش حذرا من هذا الإجراء برمته، ووجَّه Chicagoالانتخابية في شيكاغو ماكونيل، قبل مغادرته، إلى ألا يفصح عن أي شيء بشأن العمليات في أفغانستان والعراق، وألا يطلع إلا المرشح ذاته، وليس أي أحد في فريقه. اثنان من أعضاء فريق أوباما، كان من المقرر حضورهما لتسجيل ملاحظات، شعرا بالاستياء، وكذلك شعر المرشح، حينما طلب منهما مدير الاستخبارات مغادرة الجلسة؛ لكن الجلسة استمرت على نحو ودي بما فيه الكفاية، إذ قال أوباما إنه لم
عدد الصفحات ٢٢٤231 »كومة القش بكاملها« يكن يرغب في أن يسمع أي شيء بشأن العراق أو أفغانستان، كانت لديه أفكاره الخاصة بشأن تلك الحروب؛ أما ما كان يرغب حقا في مناقشته فهو الإرهاب. استعرض ماكونيل التهديدات التي كان يشكلها تنظيم القاعدة والجماعات المنتسبة إليه، والمؤامرات المختلفة في داخل البلاد وخارجها، والتي لم يُعَرْقل سوى بعضها فقط، وبشق الأنفس. كان أوباما مبهورا، وهو كان عضوا حديث العهد في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، لكنه لم يكن استمع قط لمثل هذه الإحاطة التفصيلية من مثل هذا المسؤول الاستخباراتي رفيع المستوى. عند هذه النقطة، كان قد مرت خمسون دقيقة، وهي فترة أطول مما كان معاونو أوباما قد خططوا له، لكن أوباما كان مستقرا متأقلما وسأل ماكونيل بشأن ما لديه في سجل الإحاطة عدا ذلك. سعيدا بأداء التزاماته، أخبر مدير المخابرات الرئيس المقبل بشأن موقف خطة كوريا الشمالية لتفجير قنبلة ذرية، وبرنامج إيران لبناء قنبلة ذرية، ومفاعل سورية النووي في الصحراء (كانت إسرائيل قد قصفته قبل ذلك بعام، لكن لايزال على اتصال بموردي المفاعل أخرى. أخبره أوباما بأن يستأنف حديثه. وهكذا، وتماما مثلما كان ماكونيل قد فعل حينما وافق بوش على خطة الهجوم السيبراني على العراق بعد عشر دقائق من بدء اجتماع كان مجدولا له أن يمتد ساعة، عرج ماكونيل على الموضوع الذي يسبب له عميق القلق. في وقت سابق في أوائل العام، كان مسؤولون رسميون بالولايات المتحدة قد حذروا أوباما وماكين من أن الصين كانت قد اخترقت أنظمة الحاسوب الخاصة بحملتيهما الانتخابيتين، وقلبوها رأسا على عقب بحثا عما يخصهما من أوراق تبين موقفيهما تجاه قضايا معينة، وموارد مالية، ورسائل البريد الإلكتروني. قال ماكونيل أجاب أوباما استطرد ماكونيل، وتمهيدا لفكرته الأساسية بنيتنا الأساسية الحرجة قال أوباما، مدركا ما الذي كان المدير يقصده، كأنه يكمل عبارة ماكونيل ذلك سيسبب مشكلة للأمة
عدد الصفحات ٢٢٥232 المنطقة المعتمة قال ماكونيل جيدا، وإنذاره بشأن أوجه الضعف والثغرات الأمنية في البلاد، ومقدرة العديد من القوى على استغلالها، وليس الصين فقط. في الختام، طلب أوباما من ماكونيل أن يأتي ليراه مجددا في الأسبوع الأول من فترته الرئاسية. ديسمبر، 8في الواقع، تقابل ماكونيل مع أوباما بعد ذلك في مكتبه الانتقالي، فيما بين انتصاره في ليلة الانتخابات ويوم تنصيبه. أحضر ماكونيل معه معاونته ميليسا هاثاواي، التي عرضت بإيجاز الخطوط العريضة لـ للأمن السيبرا a sixty-بعد. طلب منها أوباما أن تبدأ التفكير بشأن إجراء للسياسة السيبرانية للولايات المتحدة.day review أصاب المراجعة تأخير طفيف. لم تكن السيبرانية هي القضية العاجلة والأك إلحاحا في جدول أعمال الرئيس الجديد. بداية، أمر أوباما معاونا آخر في حملته، ، Bruce Riedelوهو محلل سابق في وكالة الاستخبارات المركزية يدعى بروس ريدل بأن يكتب مراجعة الستين يوما لسياسة الولايات المتحدة في أفغانستان. ثم كانت هناك مسألة إيجاد حل لانهيار القطاع المصرفي، وتداعي صناعة السيارات، أسوأ أزمة .)٭(اقتصادية منذ الكساد الاقتصادي الكبير ، بعد ثلاثة أسابيع فقط من ولايته، وليس متأخرا )7(مع ذلك، في التاسع من فبراير كثيرا عن الجدول الزمني، أعلن أوباما على الملأ مراجعة الستين يوما للسيبرانية، وقدم ، لاستكمالها )8(هاثاواي على أنها رئيس لها. استغرقت المراجعة أكثر من ستين يوما مايو أصدرت هاثاواي ومجموعتها المشتركة 29 أيام، لكن109استغرق الأمر بين الوكالات وثيقة تتألف من اثنتين وسبعين صفحة، بعنوان الفضاء السيبراني .. ضمان بنية أساسية للمعلومات والاتصالات تتسم بالموثوقية ) الكساد الاقتصادي الكبير هو عبارة عن كساد اقتصادي عالمي شديد وقع خلال فترة الثلاثينيات من القرن ٭( 1929العشرين، بداية من الولايات المتحدة. تباين توقيت الكساد الكبير عبر الدول؛ في معظم البلدان بدأ في العام واستمر حتى أواخر الثلاثينيات. كان أطول وأعمق وأوسع انتشار للركود في القرن العشرين. بدأ الكساد الاقتصادي ، وأصبح أخبارا عالمية 1929 سبتمبر من العام4الكبير في الولايات المتحدة بعد انخفاض كبير في أسعار الأسهم بدأ (المعروف باسم الثلاثاء الأسود1929 أكتوبر من العام29مع انهيار سوق البورصة
عدد الصفحات ٢٢٦