كتابة التفسير ب عصر التدونن د. راشد بن مود بن راشد الثنيان - 28 - ﲝ ﲞﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﱠ البقرة: 282هفلمثا أمثر الله تعالى بتتابة الدَّ نن فظا لهه وا تياطثا عليثهه وإشثفا ا مثن د ثوع الرنث فيثهي كثان العلثم الثذ، فظثثه أ ثع مثن فثثت الثدَّ نن أ ثرى أن تبثثا كتابتثه وفثا مثثن د وع الرن والشا فيه...)(1). 4- وعثثنأبثثي هرنثثرة ر ثثي الله عنثثه ثثاع: (مثثا مثثن أ ثثحاب النبثثي ثثلى الله عليثثه وسلم أ د أكثر دنثا عنه مني إر ما كان مثن عبثد الله بثن عمثروه فإنثه كثان نتت ه ور أكت )(2). وهذا التلام من أبي هرنرة ر ي الله عنه دلي وا ح و رنح في تميز التات على الحافته ولو كان في التتابة أدنى رك لما ذكرها ميزة لعبدالله بن عمرو ر ي الله عناما. 5- وعنثثثه أنضثثثا أن النبثثثي ثثثثلى الله عليثثثه وسثثثلم ثثثثاع: اكتبثثثوا لأبثثثي شثثثثاه (3)ه والمراد كتابة ال عبة التي سمعاا من النبي لى الله عليه وسلم. وفي أمر النبي لى الله عليه وسلم بالتتابة لأبي شاه إذن وا ح بتتابة غير القرآنه ر سيما أنه جاء بصيغة الأمره فاذا الحدن من أ ح ما رو، في كتابة العلم عن رسوع الله لى الله عليه وسلمي ب وأ ر اا. اع ابن جر: (نستفاد من صة أبي شاه: أن النبي لى الله عليه وسلم (1) البغدادي: تقييد العلم 71. (2) أخرجه البخاري ، كتاب العلم، باب كتابة العلم، (113) 1 /34. (3) أخرجه البخاري، كتاب اللقطة، باب كيف تعرف لقطة أهل مكة؟ 2434 )3 /125، ومسلم، كتاب الحج، باب تحريم مكة، وصيدها، ( 1355 )4 /110.
عدد الصفحات ١٨مجلّة الجامعة الإسلاميّة – ملحق العدد 183 (الجزء التاسع - 29 - أذن في كتابة الحدن عنه)(1). 6- وعن ابن عبا ر ي الله عناما اع: لما اشتد بالنبي لى الله عليه وسلم وجعه اع: ائتوني بتتاب أكت لتم كتابا ر تضلوا بعده (2). وفي هذات كيد النبي لى الله عليه وسلم على أهمية ش ن بالتتابة. ك هذه الأدلة وغيرها كثير تدع درلة وا حة على إذن النبي لى الله عليه وسلم بتتابة العلم ومنه التفسير(3)ه وأن الأمر استقر على ذلاه و د جمع هذه الأدلة وغ يرها وتتبعاا ال عي البغداد، وألف في ذلا كتاب: تقييد العلمه وكذلا فع ابن عبد البر في كتابه: جامع بيان العلم وفضلهه فر م الله الجميع. (1) ابن حجر: فتح الباري 1 /208. (2) أخرجه البخاري ، كتاب العلم، باب كتابة العلم، (114) 1 /34، ومسلم، كتاب الوصية، باب ترك الوصية لمن ليس له شيء يوصى فيه، ( 1637 )5 /75. (3) اقتصرت في إيراد الأدلة الأشهر والأصرح
عدد الصفحات ١٩كتابة التفسير ب عصر التدونن د. راشد بن مود بن راشد الثنيان - 30 - المبحث الرابع: النهي الوارد عن كتابة غير القرآن أ ثثح مثثا ورد فثثي الناثثي عثثن كتابثثة غيثثر القثثرآن ثثدن أبثثي سثثعيد ال ثثدر، ر ي الله عنه أن رسوع الله لى الله عليه اع: ر تتتبوا عنثيه ومثن كتث عنثي غير القرآن فليمحه (1). من هثذا الحثدن فاثم جماعثة مثن السثلف أن هثذا منثعن معلثق مثن التتابثة فثثثي الصثثثحفي ولثثثذلا كرهثثثوا التتابثثثة وامتنعثثثوا عناثثثاه وفاثثثم جماعثثثة أ ثثثرى بقثثثاء الإذن بالتتابة على الأ ه وأن الناي مقيد في موا ف معينة دع علياا السيا . ثثثثاع النثثثثوو،: ( ر تتتبثثثثوا عنثثثثي ثثثثاع القا ثثثثي: كثثثثان بثثثثين السثثثثلف مثثثثن الصثحابة والتثثابعين ا ثتلاف كثيثثر فثي كتابثثة العلثم فترهاثثا كثيثرون مثثنام ه وأجالهثثا أكثثثرهمه اثثم أجمثثع المسثثلمون علثثى جوالهثثاه ولاع ذلثثا ال ثثلافه وا تلفثثوا فثثي المراد باذا الحدن الوارد في الناي: فقي : هو في ق من نواق بحفظثه ون ثاف اتتالثه علثى التتابثة إذا كتث ه وتُ حمثث الأ ادنثث الثثواردة بالإبا ثثة علثثى مثثن ر نواثثق بحفظثثهه كحثثدن : اكتبثثوا لأبثثي شثثاه (2)ه و ثثدن ثثحيفة علثثي ر ثثي الله عنثثهه و ثثدن كتثثاب عمثثرو بثثن ثثثزم الثثثذ، فيثثثه الفثثثرائض والسثثثنن والثثثدنات(3)ه و ثثثدن كتثثثاب ا لصثثثد ة ونصثثث (1) أخرجه مسلم، كتاب الزهد والرقائق، باب التثبت في الحديث وحكم كتابة العلم، (3004 ) 8/229. (2) أخرجه البخاري، كتاب في اللقطة، باب كيف تعرف لقطة أهل مكة؟ (2434) 3 /125، ومسلم، كتاب الحج باب تحريم مكة وصيدها، ( 1355 )4 /110. (3) أخرجه النسائي، كتاب القسامة، ذكر حديث عمرو بن حزم في العقول واختلاف الناقل =
عدد الصفحات ٢٠مجلّة الجامعة الإسلاميّة – ملحق العدد 183 (الجزء التاسع - 31 - الزكثاة الثذ، بعث بثه أبثثو بتثر ر ثي الله عنثه أنسثا ر ثثي الله عنثه ثين وجاثه إلثثى البحثثثثثرنن(1)ه و ثثثثثدن أبثثثثثي هرنثثثثثرة أن ابثثثثثن عمثثثثثرو بثثثثثن العثثثثثاي كثثثثثان نتتثثثثث ور أكت (2)ه وغير ذلا من الأ ادن . و يثث : إن ثثدن الناثثي منسثثوب باثثذه الأ ادنثث وكثثان الناثثي ثثين يثثف ا تلاطه بالقرآنه فلما أمن ذلا أذن في التتابة. و يثث : إنمثثا ناثثي عثثن كتابثثة الحثثدن مثثع القثثرآن فثثي ثثحيفة وا ثثدة لثثئلا ن تل فيشتبه على القارئ في حيفة وا دة)(3). وفي توجيه التعارض بين دن أبي شثاه–الإذن بالتتابثة-ه و ثدن أبثي سعيد -الناي عن التتابة- السابقين: ثثثاع ابثثثن جثثثر: (والجمثثثع بينامثثثا: أن الناثثثي ثثثاي بو ثثثت نثثثزوع القثثثرآن شية التباسه بغيرهه والإذن في غير ذلاه أو أن الناي اي بتتابة غير القثرآن مع القرآن في شيء وا د والإذن في تفرنقاماه أو الناي متقثدم والإذن ناسثز لثه عنثثد الأمثثن مثثن ارلتبثثا وهثثو أ رباثثا مثثع أنثثه ر ننافياثثاه و يثث : الناثثي ثثاي بمثثن شي منه ارتتاع على التتابة دون الحفثته والإذن لمثن أمثن منثه ذلثاه ومثنام مثن أعثث ثثدن أبثثي سثثعيد و ثثاع: الصثواب و فثثه علثثى أبثثي سثثعيده الثثه الب ثثار، = له، (4855 )8 /59. (1) أخرجه البخاري، كتاب الزكاة، ب اب زكاة الغنم، ( 1454 )2 /146. (2) أخرجه البخاري، كتاب العلم، باب كتابة العلم، 113 )1 /34. (3) شرح النووي على صحيح مسلم 4 /2298.
عدد الصفحات ٢١كتابة التفسير ب عصر التدونن د. راشد بن مود بن راشد الثنيان - 32 - وغيره)(1). فالصحابة ر ثي الله عثنام مثا كتبثوا مثا كتبثوه مثن العلثم إر ا تياطثا كمثا أن كراهتام لتتبه ا تياطا والله أعلم(2). وممن روى عنه إبا ة ذلا أو فعله: علي وابنه الحسثن وأنثس وعبثدالله بثن عمثثرو بثثن العثثايه وممثثن روى عنثثه كراهثثة التتابثثة فثثي الصثثدر الأوع : عمثثره وابثثن مسثثثعوده ولنثثثثد بثثثثن اابثثثثته وأبثثثثو موسثثثىه وأبثثثثو سثثثثعيد ال ثثثثدر، ر ثثثثي الله عثثثثنام أجمعين(3). و د كان من أهم أسباب التدونن: شية الد في الدنن لثمَّا كثثرالتثذب والتدليس في الروانةه وأن ندعي العلم من ليس أهلا لهه فتان في التدونن فثت للعلمه ودفثع لعثدوى الو ثع والتثذب ا تثي مثن المشثر ه إذ نقثوع الزهثر، وهثو أب التثثدونن: (لثثور أ ادنثث ت تينثثا مثثن بثث المشثثر ننترهثثا ر نعرفاثثا مثثا كتبثثت دنثا ور أذنت في كتابة)(4). ب لج أه العلم إلى كتابته لصونه مثن التثذب والتحرنثفه تثى بلث فثي بعضثثام أن أو ثثى أن نجعثث التعامثث مثثع الروانثثة مثثن ثثلاع التتثثابه ومثثن ذلثثا وع علي بن المدنني اع لي سيد، أ مد بن نب ر مثة الله عليثه: (ر تحثدان (1) فتح الباري 1 /208. (2) الخطيبتقييد العلم 1 /94. (3) ينظر: الخطيب: تقييد العلم، ابن عبدالبر: جامع بيان العلم وفضله، ابن الصلاح: المقدمة 71. (4) الخطيب: تقييد العلم30.
عدد الصفحات ٢٢مجلّة الجامعة الإسلاميّة – ملحق العدد 183 (الجزء التاسع - 33 - إر من كتاب (1). و ثثاع المعلمثثي ثثد أجثثال التتابثثة مثثن الصثثحابة عبثثد الله بثثن عمثثرو وأبثثو هرنرة وأبو أمامة وأنثس ر ثي الله عثنامه وروى هثارون بثن عنتثزة عثن أبيثهه أن ابثن عبا ر ص فياا ام أجمعت علياا الأمة )(2). وإذا طالعت هذه الجوامع والمسثانيد والسثنن التثي بثين أنثدننا ومثا ا تثوت عليثثثه مثثثن الروانثثثات والأ ادنثثث التثثثي جمعثثثت مثثثن التتابثثثات والصثثثحف الأولثثثى علمثت أن التثيثر مثن الأ ادنثث سثبق تدوننثه وكتابتثه علثثى غيثر نظثام وترتيث فثثي القرن الأوع. ولذلا من ترك التتابة في القرن الأوع عل بال وف من مضاهاة القثرآنه أو ا تلاطثثثه بثثثالقرآنه أو ال ثثثوف مثثثن ارنتبثثثاب علثثثى التتثثث وتثثثرك القثثثرآنه أو ال وف من ارعتماد على التتاب وترك الحفثته ولثذا كثان جماعثة مثنام نتتبثون العلثثم فثثإذا فظثثوا محثثوهه اثثم نثثدموا لمثثا كبثثروا ونسثثوهه ذكثثر ال عيثث البغثثداد، عددا منامه وبوب عليه: من ندم على محو الحدن (3). وعليهي فلما لاع هذاالمحثذور أجمعثوا علثى جثوال التتابثةه ولاع ال ثلاف بين المسلينه وإنما بقي ال لاف في تعلي الناي و توجياهه والله أعلم. و د تو ال عي البغداد، من لاع جمعه ودراسته لمثا رُو، فثي هثذا المو ثثوع إلثثى نتثثائلا هامثثةه فياثثا الجثثواب التثثافي لجميثثع التسثثاؤرت عثثن بدانثثة (1) الهمداالاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الآثار 16. (2) المعلمي: الأنوار الكاشفة 44. (3) ينظر: الخطيب البغدادي: تقييد العلم60.
عدد الصفحات ٢٣كتابة التفسير ب عصر التدونن د. راشد بن مود بن راشد الثنيان - 34 - الدوننه متى بدأ؟ وكيف بدأ ؟ وفي التتاب ونتائجه جواب شافٍ لما رُو، مثن أن التدونن لم نبدأ إر في القرن الثاني. يثث ثثاع ال عيثث البغثثداد، فثثي ناانثثة الفصثث الثالثث مثثن كتابثثه: ( ثثد أوردت مثثن مشثثاور ا اثثاره ومحفثثوظ الأ بثثار عثثن رسثثوع ربو العثثالمين ه وسثثلف الأمَّثثة الصثثالحينه ثثلى الله عليثثه وسثثلم ور ثثي عثثنام أجمعثثينه فثثي جثثوال كتثث العلثثم وتدوننثثهه وتجميثث ذلثثا الفعثث وتحسثثينه مثثا إذا ثثادف بمشثثيئة الله ثثو، شاٍّ رفعهه أو عارض رن معه ودفعه )(1). وبلا شثا أن كث علثم نمثر فثي تشثتله و ثناعته والتتابثة فيثه بمر لثة بث مر لة التماعه وهذا هو مح البحث ه وأمثا التصثنيف والتث ليف علثى المصثعلح المثثثثت ره فربمثثثا ر نتضثثثح إر فثثثي القثثثرن الثالثثث ه فيبقثثثى للسثثثابق سثثثبقه وللا ثثثق فضله. وفتثثثر ة ابتثثثثداء التثثثدونن فثثثثي القثثثثرن الثثثثاني غلبثثثثت علثثثى أ ثثثثحاب التتثثثث الجامعثثثثةه كالإمثثثثام الغزالثثثثي (ت: 505ه(2)ه وابثثثثن لتثثثثان (ت568ه(3)ه وابثثثثن تيميثثثثة (ت:728ه(4)ه والثثثثذهبي (ت748ه(5)ه والحثثثثافت ابثثثثن جثثثثر (1) البغدادي: تقييد العلم115- 116، ويعتبر هذا الكتاب أقدم وأوسع كتاب في هذا ا لباب، وقد جمع الإمام ابن عبدالبر آثاراً في نفس الموضوع في كتابه: (جامع بيان العلم وفضله). (2) الغزا إحياء علوم الدين 1 /79. (3) ابن خلكانوفيات الأعيان 3 /164. (4) ابن تيميةمجموع الفتاوى 20 /322. (5) الذهتاريخ الإسلام 9 /13.
عدد الصفحات ٢٤مجلّة الجامعة الإسلاميّة – ملحق العدد 183 (الجزء التاسع - 35 - (ت852ه(1)ه وغيثثثرهمه مثثثع أناثثثم نجثثثدون مثثثا ن الفاثثثاه يثثث إناثثثم نثثثذكرون الروانة عن حف حيحة متتوبة في عصثر الصثحابة والتثابعينه وإذا ابثت هثذا فالتفسير من هذه الصحف. و ثثد أشثثار الثثذهبي ر مثثه الله إلثثى الأ ثثوع الأولثثى فثثي التثثدونن والتصثثنيفه بعبثثارة وا ثثحةه عنثثد دنثثثه عثثن أهثثم أ ثثدا سثثنة (143هثثث) ثثاع فياثثا: (شثثرع علماء الإسلام في هذا العصر في تثدونن الحثدن والفقثه والتفسثيري فصثنّف ابثن جُثرَنْلا التصثانيف بمتثثةه ومالثان (الموطثث ) بالمدننثةه والأَوْلَاعثيّ بالشثثامه وابثن أبثثي عَرُوبثثة و مّثثاد بثثن سَثثلَمة وغيرهمثثا بالبصثثرةه ومَعْمَثثر بثثن راشثثد بثثاليمنه و ثثنّف أبثثو نيفثثة الفقثثه والثثرأ، ... و بثث هثثذا العصثثر كثثان الأئمثثة نتتلمثثون مثثن ِفْظاثثمه أو نثَثثرْوُو ن العلثثم مثثن ثثحف ثثحيحة غيثثر مرتّبثثةه فَسَثثاُ َ ولله الحمثثد تنثثاوع العلثثمه وأ ذ الحفت نتنا صه ولله الأمر كلّه)(2). فبين أنام ب ُ كانوا نروون العلم من حف حيحة غير مرتبة ونعتذر لا رء الأئمة أنام ا تصروا في البحث علثى ذكثر مثدوني الحثدن فثثي القثثرن الثثثانيه ولثثم نعنثثوا بالصثثحف والم عوطثثات المتفر ثثة فثثي القثثرن الأوعه إما لأناا اعت ودرسته أو لأناا مت مثا كتث فثي المصثنفات المتث رة لَمَّثا دونت. أمثا مثثن جثثاء بعثثدهم فقثثد ا تصثثر علثثى مثثا تو ثث إليثثه مثثن بلثثهه بثث بعضثثام ذكثثر أنثثه تثث ر تثثدونن التفسثثير إلثثى النصثثف الأ يثثر مثثن القثثرن الثثثانيي كالزركشثثي (1) ابن حجرفتح الباري 1 /208،36. (2) الذهتاريخ الإسلام 9 /13.
عدد الصفحات ٢٥كتابة التفسير ب عصر التدونن د. راشد بن مود بن راشد الثنيان - 36 - (ت749ه(1)ه وتبعثثثثثثثثثثثثثثثثه السثثثثثثثثثثثثثثثثيوطي (ت911ه(2)ه والزر ثثثثثثثثثثثثثثثثاني (ت 1362ه(3)ه ولعلام نظروا إليه من باب التصنيف والت ليفه والله أعلم (1) الزركشي البرهان في علوم القرآن 2 /159. (2) السيوطيالإتقان في علوم القرآن 2 /190. (3) الزرقا مناهل العرفان في علوم القرآن 1 /496.
عدد الصفحات ٢٦مجلّة الجامعة الإسلاميّة – ملحق العدد 183 (الجزء التاسع - 37 - الفصل الثاني: كتابة التفسير قبل عصر التدوين المبحث الأول: كتابة التفسير في عهد النبي صلى الله عليه وسلم: لم تتن كتابة التفسثير عامثة فثي عاثد النبثي ثلى الله عليثه وسثلمي بث هثي عنثثد بعثثض الصثثحابةه و مثثن أظاثثر التتابثثات ال ا ثثة: القثثراءات التفسثثيرنة لثثبعض الصثثحابةه وهثثي غيثثر مسثثندة إلثثى رسثثوع الله ثثلى الله عليثثه وسثثلمه كمثثا أن مثثن الصحابة من كان نتت تفسيرا لنفسثه بنثاء علثى إذن النبثي ثلى الله عليثه وسثلم فيااه ومن الأسباب في لة كتابة التفسير هذه الفترة ما نلي : 1- عدم الحاجة لإابات التفسير بالتتابةي فالتتابة جثة عنثد ار ثتلافه وهثذا لم نحد في ذلا العصر. 2- أن فثيوجثثود النبثي ثثلى الله عليثثه وسثلم بيثثنام التفانثثةي فيرجعثون إليثثه عنثثد ا تلافام فيجيبامه ونفسر لام ما نحتاجون إليه فيحفظونه عنه. 3- أن مَلَتثثثثة الحفثثثثت عنثثثثدهم ونثثثثة جثثثثدا هوال ثثثثوف مثثثثن النسثثثثيان أو ا تمثثثثاع التحرنف آنذاك بعيد جدا ه والله أعلم.
عدد الصفحات ٢٧كتابة التفسير ب عصر التدونن د. راشد بن مود بن راشد الثنيان - 38 - المبحث الثاني: كتابة التفسير في عصر الصحابة رضي الله عنهم أجمعين: أما القرآن فقد فظوه بعرنقتين: الأولى: فت الصدوره وعلياا كان اعتمادهم في الغال . الثانية: بالتتابة فتثان نُ تتث فثي العاثد النبثو، فثي عثع ثغيرة مثن جرنثد الن وغيرهاه فلما غزا المسثلمون اليمامثة بعثد وفثاة النبثي ثلى الله عليثه وسثلم بقلي استحر القت بالقراء ب أن ن ثذ عثنام التثابعونه فتثان ذلثا مظنثة نقثص في العرنق الأولىه فرأى عمر المبادرة إلثى تعثونض ذلثا بتتميث العرنثق الثانيثةه ف شار على أبي بتر بجمع القرآن في حفه و اع: (هذا والله يثر)(1) أراد أن نتم مراد الشرع بحفت القثرآنه وهتثذا جمثع فثي عاثد أبثي بتثر فثي الصثحف ولثثم ننشثثره بثث بقثثي الحفثثت والتلقثثي مشثثافاة إلثثى و ثثت عثمثثان ر ثثي الله عثثنام أجمعين(2). وأمثثا التفسثثير فقثثداشثثتار بثثه مثثن الصثثحابة ال لفثثاء الأربعثثة أبثثي بتثثر وعمثثر وعثمثان وعلثي ر ثي الله عثنام إر أن الثلااثة الأولثين لثم تتثن الروانثة عثنام كثيثرة بالنسثثثبة لغيثثثرهم وذلثثثا رنشثثثغالام بال لافثثثة و لثثثة الحاجثثثة إلثثثى النقثثث فثثثي ذلثثثا لتثرة العالمين في التفسير(3). ومن أمثلة التتابة عند الصحابة ر ي ا عنام ما نلي: 1- حيفة أبي بتر الصدنق ر ي الله عنه (ت13هث (1) أخرجه البخاري ، كتاب فضائل القرآن، باب جمع القرآن، 4986 )6 /183. (2) المعلمي الأنوار الكاشفة 45. (3) محمد بن عثيم: أصول في التفسير 38.
عدد الصفحات ٢٨مجلّة الجامعة الإسلاميّة – ملحق العدد 183 (الجزء التاسع - 39 - وفياا فرائض الصد ة كما روى ال عي بسنده إلى أنثس بثن مالثا: إن أبثثا بتثثر الصثثدنق بعثثثه مصثثدو ا ه وكتثث لثثه كتابثثا فيثثه فثثرائض الصثثد ةه وعليثثه ثثاتم رسثثوع الله ثثلى الله عليثثه وسثثلم وفيثثه: هثثذه فرنضثثة الصثثد ة التثثي فر ثثاا رسثثوع الله لى الله عليه وسلم على المسلمين الحدن بعوله(1)ه وفياا تفسير نثات الزكاة في القرآن. 2- عليبن أبي طال ر ي الله عنه (ت:40هث فقثد رو، عنثثه التثيثثري فثثروى معمثر عثثن وهثث بثثن عبثدالله عثثن أبثثي العفيثث اع: شادت عليا ن ع وهو نقوع: (سلوني عن كتاب الله تعالىه فوالله مثا مثن آنة إلى وأنا أعلم أنزلت بلي أو ناار أم في سا أم في جب )(2) . وأ ثثرك أبثثو نعثثيم فثثي الحليثثة مثثن طرنثثق أبثثي بتثثر بثثن عيثثاش عثثن نصثثر بثثن سثثليمان الأ مثثس عثثن أبيثثه عثثن علثثي ر ثثي الله عنثثه ثثاع: (والله مثثا نزلثثت آنثثة إر و ثثثثد علمثثثثت فثثثثيم أنزلثثثثت وأنثثثثن أنزلثثثثته إن ربثثثثي وهثثثث لثثثثي لبثثثثا عقثثثثور ولسثثثثانا س ور )(3). ورو، عن ابن عبار ي الله عنه أنه اع: (ما أ ذت من تفسير القرآن فعن (1) أخرجه البخاري، كتاب الزكاة، باب زكاة الغنم 1454) 2 /146،وينظر: الخطيب: تقييد العلم 87. (2) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 2 /338، بإسناد صحيح، وينظر: السيوطي: الإتقان 2/412، الذهبي: التفسير والمفسرون 1 /96. (3) أخرجه أبو نعيم الحلية 1 /67، وفي إسناده أبو بكر بن عياش السلمي مقبول كما التقريب ص 406 برقم 9090)، وينظر: السيوطي: الإتقان 2 /412.
عدد الصفحات ٢٩كتابة التفسير ب عصر التدونن د. راشد بن مود بن راشد الثنيان - 40 - علي بن أبي طال(1). و ثثد عثث علثثي بثثن أبثثي طالثث ر ثثي الله عنثثه فقثثاع: مثثن نشثثتر، علمثثا بدرهم؟ فاشترى الحار الأعثور ثحفا بثدرهم اثم جثاء باثا عليثا فتتث لثه علمثا كثيرا ه ام إنه ع النا بعدُ فقاع: نا أه التوفة غلبتم نصف رج (2). ولعلثثي بثثن أبثثي طالثث ر ثثي الله عنثثه ثثحيفةأ رج اثثا ال عيثث وابثثن عبثثد البر من عدة طر عن علثي بثن أبثى طالث أنثه عث النثا فقثاع: (مثن لعثم أن عنثثثدنا شثثثيئا نقثثثرأه لثثثيس فثثثي كتثثثاب الله تعثثثالى وهثثثذه الصثثثحيفة فقثثثد كثثثذب) ثثثاع الثثراو، عنثثه: (وكانثثت الصثثحيفة معلقثثة فثثي سثثيفهه وفياثثا أسثثنان الإبثث ه وشثثيء مثثن الجرا اته و وله لى الله عليه وسلم: المدننة رمن ما بين عيثرٍ إلثى اثورٍه فمثن أ ثثثثثد فياثثثثثا ثثثثثداا أو آوى فياثثثثثا محثثثثثداا فعليثثثثثه لعنثثثثثة الله والملائتثثثثثة والنثثثثثا أجمعين.. الحدن بعوله(3) . فاثثذا إابثثات للتتابثثةفثثي هثثذا العصثثره وإن لثثم نتثثن ثثرنحا فثثي التفسثثيره فاو دا في تفسير المجم . 3- عبدالله بن عبار ي الله عنه (ت: 68هث). وهو أكثر الصحابة روانة في التفسثيره ثاع ابثن سثعد بسثنده عثن عبيثد الله (1) ابن عطية: المحرر الوجيز 1 /23، الثعال الجواهر الحسان في تفسير القرآن 1 /13، الذهبي: التفسير والمفسرون 1 /96. (2) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 6 /168، والخطيب: تقييد العلم89. (3) أخرجه البخاري ، كتاب الجزية، باب ذمة المسلمين وجوارهم واحدة يسعى بها أدناهم، (3172 )4 /100، ومسلم، كتاب الحج، باب فضل المدينة ودعاء النبي صلى الله عليه وسلم فيها بالبركة، ( 1370 )4 /115.
عدد الصفحات ٣٠مجلّة الجامعة الإسلاميّة – ملحق العدد 183 (الجزء التاسع - 41 - بن علي عن جدته سلمى الت: (رأنت عبدالله بن عبا معه ألثوا نتتث علياثا من أبي رافع شيئا من فع رسوع الله لى الله عليه وسلم)(1). وأ يانا نست دم مواليه للتتابة(2). وكان ن مر بتقييد العلم بالتتاب(3). ومثثن الممتثثن تقثثدنر متتبثثة لثثه ولثثو علثثى سثثبي الظثثن والت مثثين مثثن ثثوع موسثثى بثثن عقبثثة (ت: 145ه): (و ثثع عنثثدنا كرنثث –مثثولى ابثثن عبثثا – مثث بعيره أو عدع بعير من كت ابن عبا ) (4). ومثثن أ ثثح مثثا كتثث عنثثه ثثحيفة علثثي بثثن أبثثي طلحثثة (ت : 143ه) و ثثد اعتنثثى باثثا و ققاثثا و رجاثثا راشثثد بثثن عبثثدالمنعم الرجثثاع (5). اعتمثثدها الب ثثار، وأ ثثثرك مناثثثا ابثثثن جرنثثثر وابثثثن أبثثثي ثثثاتم وابثثثن المنثثثذر بوسثثثائ بيثثثنام وبثثثين أبثثثي الحه ومسلم ا الصحيح وأ حاب السنن جميعثا نحتجثون بعلثي بثن أبثي طلحة(6). (1) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 2 /371،و الخطيب البغدادي: تقييد العلم 91-29. (2) ابن حجر: الإصابة 4 /145. (3) ذكر الخطيب بسنده روايات عن ابن عباس في تقييد العلم92. (4) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 5 /293،وينظر: الأعظمي: دراسات في الحديث النبوي 1 /116. (5) هذا التحقيق طبع في دار الجيل (6) قال ابن تيمية عن تفسوهذا التفسير ثـابـت) مجموع الفتاوى 8/150،ودافع عنها النحاس فقال: (والذي يطعن في إسناده يقول ابن أبي طلحة لم يسمع من ابن عباس وإنما أخذ التفسير عن مجاهد وعكرمة وهذا القول لا ي و جب طعناً لأنه أخذه عن رجلين ثقتين وهو في نفسه ثقة صدو ق). الناسخ والمنسوخ 1/461،=
عدد الصفحات ٣١كتابة التفسير ب عصر التدونن د. راشد بن مود بن راشد الثنيان - 42 - نقوع الإمام أ مد بن نب ر مثه الله: (بمصثر ثحيفة فثي التفسثير رواهثا علي بن أبي طلحةه لو ر فياا إلى مصر ا دا ما كان كثيرا )(1). = وهذاهو الصواب، ولهذا اختارها البخاري وغيره واحتجوا بها في تفسير الآي ، ويُرد منها ما فيه نكارة أو مخالفة لما صح عن ابن عب اس موقوفاً أو مرفوعاً أو عن غيره، والله أعلم. (1) وهذا مما يقوي هذه الصحيفة، السيوطي: الإتقان 2/415،الذهبي: التفسير والمفسرون 1/83.
عدد الصفحات ٣٢مجلّة الجامعة الإسلاميّة – ملحق العدد 183 (الجزء التاسع - 43 - المبحث الثالث: كتابة التفسير في عصر التابعين رحمهم الله لادت اجة النا إلى التفسير وبدأ طلبثة العلثم بتتابثة التفسثير أكثثره إر أن مثثثن كثثثان ذا افظثثثة نثثثادرة كالشثثثعبي ه والزهثثثر،ه و تثثثادةي كثثثانوا ر نثثثرون إبقثثثاء التت -لتن نتت ما نسمع ام نتحفظه فإذا أتقنه محاه- وأكثرهم كانثت كتبثه با يثثثثة عنثثثثده كسثثثثعيد بثثثثن جبيثثثثر ه والحسثثثثن البصثثثثر،ه وعبيثثثثدة السثثثثلمانيه ومثثثثرة الامثثثثثدانيه وأبثثثثثي لابثثثثثة الجرمثثثثثيه وأبثثثثثي الملثثثثثيحه وبشثثثثثير بثثثثثن نايثثثثثاه وأنثثثثثوب الس تيانيه ومعاونة بن رةه ورجاء بن يوة ه وغيرهم(1). ومن أمثلة من كت في التفسير من التابعين: 1- عروة بن الزبير بن العوامر مه الله (ت:93ه). كان نتت التفسير لمن س لهه اع الزهر،: (د لت على عروة بن الزبير وهو نتت إلى هبيرة ا الوليد بن عبدالملا وكان كت إليه نس له عن وع الله عز وج : ﱡﭐ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞﲟ ﲠ ﲡ ﲢﱠ الممتحنة: 10هفتت إليه التفسير لاا)(2). 2- سعيد بن جبير بن هشام الأسد،ر مه الله (ت:94ه)(3) . (1) المعلمي: الأنوار الكاشفة 42، وينظر: الخطيب: تقييد العلم60( .قال ابن وهب وأخبرني السدي بن حيي عن الحسن أنه كان لا يرى ب كتاب العلم بأسا وقد كان أملى التفسير فكتب) ابن عبد البر: جامع بيان العلم وفضله 1/74. (2) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 8 /12-13،وينظر: الأعظمي: دراسات في الحديث النبوي 1 /160. (3) ابن أبي حاالجرح والتعديل 6 /332،ابن حجر: تهذيب التهذيب 7 /198-199،=
عدد الصفحات ٣٣