المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التواصل اللغوي في الخطاب القرآني دراسة في الاستئناف البياني

العزوزي حرزولي

صفحة ١٤ من ٢٥

الفصل الثــــــالــــــــــث 115 أك أجبتؾ1 جاءت الجممة المستأنفة بيانيا اسميةمصدٌرة بػ"إفٌ " متبكعة باسميا غير المتصؿ كخبرىا شبو الجممة فعمـ أن و الإنظار أمر مفصكؿ فيو قبؿ سؤالو ﴿     ﴾. 6. ﴿        ﴾ ىذا الاستئناؼ البياني كسابقيو نشأ مما قبمو بعد قكؿ ا﵀ تعالى ﴿    ﴾ فأجيب عف السؤاؿ، كماذا بعد أف أميمو ا﵀ تعالى، سؤاؿ تجً يش بو النفس فتأتي الإجابة﴿        ﴾ كمما تحممو ىذه الآية كرسالة لممتمقي شحنة التككيد في المبنى كالمعنى أما مف حيث المبن ى فالباء التي تفيد القسـ أك السببية ك لاـ القسـ ك النكف المشدٌ دة ك تقديـ المجركر ليـ ليفيد التعميؿ ، ك المعمؿ أقكل مف غير المعمؿ في نظر الباثٌ أك المتكمـ. كما أفٌ الرٌازم نقؿ أف لا خلبؼ بيف النحكييف أفٌ " عمى" محذكؼ ك التقدير لأقعدفٌ ليـ عمى صراطؾ المستقيـ 2.أما مف حيث المعنى فػ قعدفٌ ) تكحي بالتفرغ لمشيء كرأل ابف عاشكر أنيا تدؿٌ عمى الملبزمة 3 . أمٌا البنية المغكية فقد جاءت عمى النحك الآتي: (قاؿ) : فعؿ ماض كالفاعؿ ضمير مستتر يعكد عمى الشيطاف، (فبما): الفاء لمتفريع ك الباء حرؼ جر ، كما اسـ مكصكؿ مبني في محؿ جر، (أغكيتني): فعؿ ماض كالتاء ضمير متصؿ في محؿ رفع فاعؿ كالنكف لمكقاية كالياء ضمير متصؿ مبني في محؿ نصب مفعكؿ بو. كتميٌ زت ىذه الجممة بطكؿ ما بعدى ا ق بؿ الإجابة عمى خلبؼ سابقاتيا انسجامن ا مع المكقؼ التكاصمي كما يرل الباحث. -1ينظرالتحرير كالتنكير، ابف عاشكر، ج 8، ص45 -2مفاتيح الغيب، الرازم، ج 14، ص212 -3التحرير كالتنكير، مرجع سابؽ، ج8، ص47.

عدد الصفحات ٢١٠

الفصل الثــــــالــــــــــث 116 ﴿             ﴾ بعد أفٍ قاؿ إبميس متكعدا بني آدـ مف المنطقي أفٍ ي قع في النفس الآدمية ترقب مآلو، فجاء ىذا الاستئناؼ البياني جكابا لمسؤاؿ المقدر. ك متمقي الخطاب القرآني في ىذه الآية يجد شحنة مف التككيد في ذـ إبميس كالتحذير منو فقد أعيد أمره بالخركج ﴿اىبط﴾،﴿أيخرج ﴾1 كذلؾ مف باب التككيدثـٌ تتابعت الصفات الدالة عمى إذلالو ﴿﴾ كجاءت عمى صيغة اسـ المفعكؿ كما فيو مف دلالة عمى أفٌ الأمر قد قضي، ثـٌ اللبـ المكطئة لمقسـ ﴿  ﴾ ك نكف التككيد ك فييا مف شحنة التككيد ما لا يخفى كأيتبع ت بػ"منكـ" ك "أجمعيف" كىذه كثافة شديدة في التككيد حتى أنو تكاد أف تجتمع أغمب أساليب التككيد في ىذه الآية. أمٌا البنية المغكية فقد جاءت عمى المنكاؿ الآتي: قاؿ: فعؿ ماض كفاعمو ضمير مستتر يعكد عمى ا﵀ تعالى، أخرج: فعؿ أمر كفاعمو ضمير مستتر كجكبا تقديره أنت يعكد عمى إبميس، منيا: جار كمجركر، مذؤ ك من ا: حاؿ أكؿ منصكب، مدحكرا: حاؿ ثاف منصكب. ك تضمنٌت ىذه الجممة مف الأساليب الطمبية الأمر﴿ أخرج ﴾ إلى جانب أسمكب القسـ، قد ميدت ىذه الجممة لقصة آدـ كحكاء الذيف أخرجيما إغكاء إبميس مف الجنة فكانت ىذه الجممة كسابقتيا لبً نى ة في النَّ ظٍ ـ المعجز مساىمة في التماسؾ النصي كىي ليست فقط إجابة عف سؤاؿ مقدر. كمما استكقؼ الباحث أثناء تحميؿ ىذه الجمؿ ما تضمنٌتو كتب التفسير مف معارؾ فكرية بيف أىؿ السنة ك المعتزلة في ىذا الباب ك لعؿٌ مردٌ ذلؾ أفٌ ىذه الجمؿ قائمة عمى التأكيؿ مف جية ك متضمنة أقكالان مباشرةن ﵀ سبحانو كتعالى مف جية أخرل، إلى جانب -1ينظرالتحرير كالتنكير، ج 8، ص51

عدد الصفحات ٢١١

الفصل الثــــــالــــــــــث 117 ما حكاه عمى لساف العباد كمف ذلؾ ما أكرده أبك حياف في تفسير الآية 142 مف سكرة البقرة كىي عمى أسمكب المقاكلة إذٍ عمؽ عمى قكؿ الزمخشرم بما سماه (دسيسة الاعتزاؿ )1 كماأفٌ صاحب التحرير كالتنكير كصاحب ركح المعاني قد أفاضا في ىذه الآيات مف سكرة الأعراؼ التي كنا بصدد دراستيا بالردٌ عمى المعتزلة كىك الشيء ذاتو الذم قاـ بو الرٌازم في تفسيره "مفاتيح الغيب". ك يبرز مف ناحية أخرل تفاعؿ المتمقٌي مع الخطاب القرآني" إذا أفٌ المحكي عندىـ يعكد بالضركرة إلى المستمع أك المتمقي" 2 كالمقصكدكف ىـ المعتزلة النموذج الثالث : ا﵀ الكفار ﴿                                ﴾ (الأنعام،41) تضمنٌت الآية30 مف سكرة الأنعاـ ثلبثة استئنافات بيانية 1- ﴿    ﴾ كىذا استئناؼ بياني لقكلو تعالى ﴿      ﴾ إذٍ قد" آذف بمشيد عظيـ كميكؿ فكاف مف حؽ السامع أفٍ ي سأؿ: ماذا لقكا مف ربيـ؟ فيجاب: ﴿   ﴾"3. كلك ترل يا رسكؿ ا﵀ المنكريف لمبعث الجاحديف لمحشر كقد كقفكا بيف يدم ربيـ -1 ينظر: البحر المحيط، ج1، ص545 -2البحث الدلالي عند المعتزلة، عمي حاتـ الحسف، رسالة دكتكراه بإشراؼ د.غالب فاضؿ المطمبي، الجامعة المستنصرية، كمية التربية، جميكرية العراؽ، 1999، ص83-84 -3التحرير كالتنكير، ابف عاشكر، ج 7، ص188

عدد الصفحات ٢١٢

الفصل الثــــــالــــــــــث 118 كالإيقاؼ قد يككف بمعنى الحبس أك بمعنى أيركا جينـ حتى يعاينكىا أك اطمعكا عمييا اطلبعا" أك مجازنا عمى الحبس كالتكبيخ لمسؤاؿ كما يكقؼ العبد الجاني بيف يدم سيده ليعاتبو"1. كالخطاب مف قبؿ ا﵀ تعالى لمذيف أنكركا البعث لمدىرييف لأكلئؾ الذيف كذبكا ما جاء بو الرسؿ . كمما يستكقؼ المتمقٌي أفٌ الاستفياـ كرد منفيا ﴿    ﴾ كلـ يرد مثبتا كقد رأل ابف عاشكر فيو مممحا حجاجيا إذٍ قاؿ " الاستفياـ تقريرم دخؿ عمى نفي الأمر المقرر بو الاختبار مقدار إقرار المسؤكؿ ييسأؿ عف نفي ما ىك كاقع لأنو إذا كاف لو مطمع في الإنكار تذرع إليو النفي الكاقع في سؤاؿ المقرِّر"2. كمف جية أخرل يرل ا لباحث في ىذا الأسمكب أنمكذجا آخر عمى مجيء الجمؿ المستأنفة بيانيا طمبية بأسمكب المقاكلة أم أفٌ الجممة الاستئنافية تحمؿ بذكر إجابة متكقعة فيي كصؿ لما بعدىا بما كاف قبميا بأسمكب يضفي الحيكية عمى الخطاب. أمٌا البنية المغكية فقد جاءت الجممة في شكؿ استفياـ إنكارم مصدٌرة بيمزة استفياـ يتمكىا (ليس ) كىك فعؿ جامد يفيد النفي كيعمؿ عمؿ (كاف ) ، ك(ىذا) اسـ ليس ك(الحؽ) خبرىا، كىك مجركر لفظا منصك ب محلبًّ، فالباء حرؼ جر زائد . 2- ﴿    ﴾ استئناؼ بياني لأنو لمٌا سأليـ تعالى بتمؾ الصيغة كىـ الذيف كانكا ينكركف البعث كالحساب كالعقاب تطمٌعت النفكس إلى ردىـ في ذلؾ الكاقع المييب ككيؼ بيـ كسائميـ ىك خالقيـ فجاء الاستئناؼ البياني بحكاية ا﵀ عنيـ ﴿   ﴾ فاعترفكا كجاءت الإجابة -1الكشاؼ، الزمخشرم، ج 2، ص16. -2التحرير كالتنكير، ابف عاشكر، ج 7، ص188.

عدد الصفحات ٢١٣

الفصل الثــــــالــــــــــث 101 بػ"بمى" "كىي التي تقتضي الإقرار بما استفيـ عنو منفيا 1 كلـ يكتفكا بذلؾ بؿ زادكا القسـ كاليميف، كلمٌا كاف اعترافيـ حيف لا ينفع الندـ كىـ في مكقؼ الذليؿ تكجٌيكا إلى ا﵀ متكدديف إذٍ قالكا ﴿كربٌنا﴾ فأضافكا كممة الربٌ إلى أنفسيـ. أمٌا البنية المغكية فقد جاءت مككٌنة مف " بمى" حرؼ جكاب يفيد الإثبات إذا كاف السؤاؿ منفيا ككاك القسـ، ربٌ: مجركر كىك مضاؼ ك"نا" ضمير متصؿ مبني يعكد عمى المنكريف في محؿ جر مضاؼ إليو، كقد تضافرت أدكات التككيد كأساليبو مف حرؼ الجكاب (بمى) كأسمكب القسـ . كبعد أف اعترفكا كأقسمكا يأتي الاستئناؼ البياني ليجيب عف التساؤؿ الذم تجيش بو النفكس: فما ىك مآليـ كما كانت نيايتيـ؟ فيأتي الاستئناؼ بقكلو تعالى: 3- ﴿     ﴾ "قاؿ" استئناؼ كسابقيو فيك إجابة عف ذلؾ التطمٌع بمصير منكرم البعث، كقد جاء بأفٌ قاؿ ا﵀ ليـ فذكقكا العذاب الذم عاينتمكه أما الفاء فجاءت لترتيب التعذيب 2. "ك كممة " فذكقكا" استعارة بميغة كالمعنى باشركىـ مباشرة الذائؽ، إذ ىي مف أشد المباشرات" 3، كىذا الخطاب مف ا﵀ تعالى إلى المكذبيف المنكريف ليكـ البعث بيٌف ا﵀ فيوأفٌ عذابيـ مستحؽ بما كانكا يكفركف كفي ىذا إقناع لممتطمٌع الذم كاف يتشكؼ إلى مصيرىـ فعرفو معملب . أمٌا البنية المغكية فقد كردت عمى النحك الآتي: فذكقكا: فعؿ أمر مبني عمى حذؼ النكف لأنو مف الأفعاؿ الخمسة كالكاك فاعؿ لأنو يعكد عمى الكافريف كالباء حرؼ جر كما -1المحرر الكجيز لابف عطية، ج2، ص283. -2ارشاد العقؿ السميـ، أبك السعكد، ج 3، ص124. -3المحرر الكجيز، ابف عطية، ج2، ص283

عدد الصفحات ٢١٤

الفصل الثــــــالــــــــــث 100 اسـ مكصكؿ مبني في محؿ جر مضاؼ إليو، كجممة (كنتـ تكفركف) صمةالمكصكؿ لا محؿ ليا مف الإعراب . كقد اشتممت الآية الكريمة عمى: (الفاء): كيسمييا النحاة الفاء الفصيحة كىي الكاقعة في جكابو لشرط محذكؼ 1 (ذكقكا ): فعؿ الأمر كالزمف يفيد الحاؿ أك الاستقباؿ (بما): الباء، حرؼ الجر الذم يفيد التعميؿ فطالما أفٌ الكافريف اعترفكا بما قالكا في الدنيا فقد ترتٌب عمى ذلؾ عذابيـ لأنيـ كانكا كافريف. النموذج الرابع : ا﵀ الملائكة ﴿                              ﴾(البقرة، 41) 1. ﴿     ﴾ قالكا: استئناؼ كقع جكاب عمٌا تنساؽ إليو الأذىاف كأنٌو قيؿ: فماذا قالت الملبئكة حينئذ؟ قالكا: ﴿     ...﴾، كىذا الاستئناؼ أيضا جممة طمبية استفيامية يحمؿ معنى التعجب كما جاء التعبير بالفعؿ المضارع ﴿يفسد﴾،﴿يسفؾ﴾ دالا عمى التجدد ك الحدكث أم دكف الدكاـ2 كالثبات كىذا شأف الإنسانية في تغيير أحكاليا إلى جانب تنكيع 1 - إعراب القرآف كبيانو، محي الديف الدركيش، ج3، ص 94 -2التحرير كالتنكير، ابف عاشكر، ج 1، ص403.

عدد الصفحات ٢١٥

الفصل الثــــــالــــــــــث 101 الخطاب بمفظربٌؾ" فأثناء سرد القصة ييتكجو بالخطاب إلى النبي في سياؽ كاف الحديث فيو عف الملبئكة، كىكذا تتحكؿ المقاكلة القرآنية إلى ما ينبض بالحياة حتى لكأف المتمقٌي الأكؿ حاضر معايف، كىذا ينسحب عمى كؿ مف يتكاصؿ مع الخطاب القرآني. أمٌا البنية المغكية فقد جاءت كما يمي: قالكا: فعؿ ماض كالكاك ضمير متصؿ مبني في محؿ رفع فاعؿ يعكد عمى الملبئكة، كالألؼ لمفرؽ، أتجعؿ: اليمزة للبستفياـ ك تجعؿ فعؿ مضارع مرفكع كالفاعؿ ضمير مستتر تقديره أنت يعكد عمى ا﵀ تعالى ، فييا: جار كمجركر، مف: اسـ مكصكؿ مبني في محؿ نصب مفعكؿ بو، يفسد: فعؿ مضارع مرفكع ، فييا: جار كمجركر مف متعمقات الفعؿ المضارع كالجممة الفعمية صمة المكصكؿ لا محؿ ليا مف الإعراب. إذا ىذا الخطاب المكجٌو إلى ا﵀ تعالى مف قبؿ الملبئكة جاء في شكؿ جممة طمبية مضارعية تستكجب مف قارئ القرآف التساؤؿ: كما كاف الرد؟ أك ماذا قاؿ ا﵀ تعالى ليـ كىـ مف مخمكقاتو؟ ثـٌ إفٌ استفياـ الملبئكة جاء مشكبا بالتعجب ك أتبعكه بقكليـ ﴿      ﴾ فتأتي الإجابة: 2. ﴿      ﴾ "قاؿ" استئناؼ فلؤنو نشأ مما قبمو أم مف قكؿ الملبئكة إذا قالكا ﴿ أتجعؿ فييا﴾ إتٌ جو لسائؿ أفٍ ي قكؿ: كما قاؿ ليـ؟ فقد جاء ىذا الاستئناؼ البياني كىذا الخطاب الربٌاني لمملبئكة جاء مصدٌ ران بأداة التككيد "إفٌ " كأنما أنزؿ الملبئكة غير المتردديف منزلة المتردديف كاختيتًـ بقكلو ﴿ ما لا تعممكف﴾ .

عدد الصفحات ٢١٦

الفصل الثــــــالــــــــــث 102 أمٌا البنية المغكية فقد جاءت: قاؿ: فعؿ ماض كفاعميا ضمير مستتر يعكد عمى ا﵀ تعالى، إني: حرؼ مشبو بالفعؿ يفيد التككيد اتصمت بو الياء كىي ضمير مبني في محؿ نصب اسـ إف، أعمـ: فعؿ مضارع فاعمو ضمير مستت ر كجكبا يعكد عمى ا﵀ تعالى كما: اسـ مكصكؿ في محؿ نصب مفعكؿ بو كما بعدىا جممة فعمية صمة المكصكؿ لا محؿ ليا مف الإعراب. كقد تكرر جذر العمـ في ىذه المحاكرة لمتنبيو ربما كما يفيـ الباحث أفٌ العمـ المطمؽ ﵀ تعالى، بإثباتو لنفسو كنفيو عف غيره كىذا في معرض الردٌ عف الملبئكة. كبعد آية سردية كاحدة، تعكد المحاكرة كلكف بيف ا﵀ كالملبئكة ك آدـ كقد ألحقناىا بيذه الآيات لا لأنٌ يا محاكرة كاحدة بؿ لأنيا في سياؽ كاحد. ﴿                                      ﴾ (البقرة، 44،44) 1. ﴿        ﴾ "قالكا " استئناؼ بياني كقع مكقع الجكاب كأنٌو قيؿ: فماذا قالكا حينئذ؟ ىؿ خرجكا عف عيدة ما كيمفكه؟ فقيؿ: ﴿قالكا سبحانؾ...﴾1. كىذا الخطاب مف الملبئكة إلى الخالؽ عزٌ ك جؿٌ ك مما يستكقؼ المتمقٌي أفٌ جذر العمـ تكرر في ىذه الآيات ثلبث مرٌات كتضمف قسما كضمير فصؿ كأداة تككيد. كاستيمت الجممة بعد "قاؿ" الدالة عمى الاستئناؼ البياني بػ" سبحانؾ" التي تعني عظيـ التنكيو ﵀ تعالى، ثـٌ أيتبًعت بأسمكب القصر ﴿لاى عً مٍ ـى لى نى ا إً لاَّ مى ا عى مَّ مً تػى نى ا﴾ ك قد جاء بالنفي -1ارشاد العقؿ السميـ، أبك السعكد، ج 1، ص85

عدد الصفحات ٢١٧

الفصل الثــــــالــــــــــث 103 كالاستثناء الذم يي عى دٌ مف أقكل كأبمغ كسائؿ القصر، ثـٌ "أنت" ضمير فصؿ لمتككيد، ك"إنٌ ؾ" التي تضمنٌت "إفٌ " ك مف أشير أغراضيا التككيد أيضا. كجممة ﴿ إنٌ ؾ أنت العميـ الحكيـ﴾ تذييؿ1كىك مما يتلبزـ كثيرا مع الاستئناؼ البياني بؿ قد حظ الباحث أكجيا كثيرة للئطناب ك التذييؿ كاحد منيا. كتكرار جذر العمـ يدؿ عمى مقاـ الأدب الذم اتصفت بو الملبئكة في خطابيا ﵀ سبحانو كتعالى كما يحمؿ سمة الاعتذار كلذلؾ كرركا نفي ا لعمـ عف أنفسيـ كنسبكه ﵀ تعالى، كا ذا كاف التقرير ىك الفائدة العظمى التي يجتنييا المتمقٌي (لمخطاب القرآني) لأ نٌ نا نستشؼ مف آم القرآف الكريـ فكائد أخرل ألصىؽ بالتكاصمية في بعدييا النفسي كالاجتماعي..." 2 أمٌا البنية المغكية فقد جاءت مشكمة مف : (قالكا) : الفعؿ الماض ي كالكاك الضمير المتصؿ الفاعؿ العائد عمى الملبئكة ، كألؼ الفرؽ، ك "سبحانؾ": اسـ المصدر كلا النافية لمجنس ك"عمـ": اسميا منصكب. 2. ﴿                ﴾ "قاؿ" استئناؼ بياني لأنو ناشئ مما قبمو إذا لمٌا أقرٌ الملبئكة بعجزىـ ت تطمٌع النفس إلى معرفة ما كقع أك ماذا كاف، فجاءت الإجابة بيذا الاستئناؼ البياني الكارد في الآية 33 مف سكرة البقرة -1ركح المعاني، الألكسي، ج 1،228 -2 التردد السردم في القرآف الكريـ، مقاربة لترددات السرد في قصة مكسى عميو السلبـ، حبيب مكنسي، ديكاف المطبكعات الجامعية، الجزائر، 2010. ص17-18

عدد الصفحات ٢١٨

الفصل الثــــــالــــــــــث 104 كىذه الآية ندائية (ك النداء طمب) فيي شبيية بأغمب الجمؿ الاستئنافية في أسمكب المقاكلة. كقد لاحظ الباحث أفٌ أىـٌ ما يميٌ ز الجمؿ المستأنفة بيانيا في أسمكب المقاكلة أنٌ يا جاءت طمبية في حيف أفٌ الأصؿ في الجمؿ المستأنفة عمكما أف تككف خبرية كقؿٌ ما تأتي طمبية. فكأنٌ ما ىذه الجممة المستأنفة بيانيا عمى ىذا النمط ىي نقطة مآؿ ك انبثاؽ كمما يستكقؼ المتمقٌي في ىذه الآية ﴿أنبٌ ئيـ﴾ فقد جاءت بشكؿ مخالؼ لػ"أنبئكني" لمدلالة عمى أفٌ ا﵀ تعالى سابؽ في عممو أنو سينبٌؤ ىـ ك لا يحتاج إلى امتحاف عمى غير ما كاف الشأف مع الملبئكة. كقد تنبٌو ابف عاشكر إلى "ابتداء خطاب آدـ بندائو مع أنو غير بعيد عف سماع الأمر الإليي كذلؾ لمتنكيو بشأنو ك ا ظيار اسمو في الملؤ الأعمى"1 .كىذا الخطاب القرآني مف ا﵀ تعالى إلى آدـ. أمٌا البنية المغكية فجاءت مؤلٌ فة بعد "قاؿ" التي يعكد فاعميا عمى ا﵀ تعالى، "يا": أداة نداء ك"آدـ" المنادل المبني عمى الضـ في محؿ نصب، كأنبئيـ : فعؿ أمر بمني عمى السككف كالفعؿ ض مير مستتر كجكبا تقديره "أنت" يعكد عمى آدـ ك ىـ ضمير متصؿ مبني في محؿ نصب مفعكؿ بو. كىذا الاستئناؼ البياني كاف عنصرا في ىذه الدائرة التكاصمية فنشأ عنو استئناؼ بياني آخر نجده في قكلو تعالى: 3. ﴿               ﴾ -1التحرير كالتنكير، ج 1، ص417.

عدد الصفحات ٢١٩

الفصل الثــــــالــــــــــث 105 كىذا الاستئناؼ البياني نشأ عف السؤاؿ الذم مفاده: كماذا بعد أف أنبأىـ آدـ بالأسماء؟ إذٍ تتطمٌع نفس المتمقٌي إلى المعرفة فتأتي الإجابة بما قالو ا﵀ لمملبئكة فيك خطاب مف ا﵀ ليـ كىك استفياـ غير حقيقي غرضو التقرير. كقد بدأت الآية بػ" أى لـ" كىك استفياـ غير حقيقي غرضو التقرير ثـٌ أيتبعت بػ"إني أعمـ غيب السمكات ك الأرض" بالعكدة إلى مادة " عمًـ" مرة أخرل ردٌا عمى الملبئكة ك أيتبعت بػ﴿تيبدكف﴾،﴿تكتمكف﴾ ك كلبىما فعؿ مضارع، ك لعؿٌ : "كنتـ" في ىذا السياؽ تفيد التككيد فيذه الجممة كالتعميؿ، كىك مف كسائؿ تقكية المعنى ككما ىك كاضح مف خلبؿ النماذج التطبيقية في ىذا البحث شدة ارتباطو بالاستئناؼ البياني. أمٌا البنية المغكية فقد جاءت كالآتي: "قاؿ": فعؿ ماض فاعمو ضمير مستتر جكازا يعكد عمى ا﵀ تعالى، إذٍ إليو يسند الخطاب، كاليمزة للبستفياـ ك"لـ": أداة جزـ كنفي كقمب ك"أقؿ": فعؿ مضارع مجزكـ كفاعمو ضمير مستتر كجكبا يعكد عمى ا﵀ تعالى ك"لكـ" : جار ك مجركر مف متعمقات الفعؿ المضارع. النموذج الخامس: سحرة فرعون موسى ﴿                                          ﴾ (الأعراف، 114-114) كمما استرعى انتباه الباحث في ىذه المقاكلة بعدىا الثلبثي إذٍ أف البثٌ كالتمقي يضـ ثلبثة أطراؼ : فرعكف، السحرة ك مكسى عميو السلبـ.

عدد الصفحات ٢٢٠

الفصل الثــــــالــــــــــث 106 1. ﴿        ﴾ (قالكا) استئناؼ بياني كلذا لـ يعطؼ عمى ما قبمو ف كأنٌو قيؿ: ماذا قالكا لو عند مجيئيـ إياه؟ قالكا: إف لنا لأجرا. كقد أكرد أبك حياف رأم مف يعدٌ أمر ىذه الجممة حالا لا استئنافا بيانيا كالحقيقة أفٌ ىذه الملبحظة تكررت مع عديد أساليب الاستئناؼ البياني. أما الألكسي فقد رجٌح الاستئناؼ البياني كرأل أنو أكلى مف القكؿ أنو حاؿ مف فعؿ جاء: أم جاؤكا قائميف﴿إنا لنا لأجرا ﴾1. أما الباحث فيرل أفٌ ترجيح الاستئناؼ البياني يعكد إلى ثلبثة أمكر: - أكليما كركد " قاؿ" دكف عطؼ عمى أسمكب المحاكرة. - كثانييما أنو لمتفصيؿ كىك مف أغراض الاستئناؼ البياني فبعد أف ذكر طمب فرعكف لمسحرة في ىذا الأمر الميـ غير المألكؼ في البيئة الفرعكنية جاءت أساليب الم قاكلة لمتفصيؿ. - كثاليا أف جممة الاستئناؼ البياني جاءت آلية مف آليات التماسؾ النصي فربطت ما قبميا بما بعدىا فالفعؿ المكالي ليذا الاستئناؼ البياني جاء دكف عاطؼ (قاؿ). ك الخطاب مكجٌو مف السحرة إلى فرعكف كمما ييمفت الانتباه في ىذه الآية ما تضمنٌتو مف حذؼ ك ا يجاز منيا: "إفٌ " بمعنى " أإفٌ " عمى الاستفياـ أم طمبكا جعلب أك أجرنا لإفادة التعظيـ كقكؿ العرب: إف لو لإبلب كا ف لو لغنما يقصدكف الكثرة2.كىذا الأسمكب مف سي نف العرب في كلبميا. أما السحرة التي يعكد عمييا فاعؿ "قالكا" فجاءت معرفة بػ"اؿ" العيدية ك تضمنٌت الجممة المستأنفة بيانيا الضمير " نحف " تككيدا بعد لنا إشارة بكثكقيـ بالنصر. كىذه الجممة بشكميا 1ركح المعاني، الألكسي، ج 5، ص25. 2-مفاتيح الغيب، الرازم، ج 14،ص333

عدد الصفحات ٢٢١

الفصل الثــــــالــــــــــث 107 الاستفيامي كمضمكنيا الذم يتضمف التككيد تتطمٌع معيا النفس إلى معرفة الإجابة فيأتي الاستئناؼ البياني الذم يميو في المحاكرة. 2. ﴿     ﴾ كقد جاء ىذا الاستئناؼ مفصكلا عمى طريؽ المحاكرة لما ذكر سابق و كالقائؿ ىك فرعكف أما المتمقكف فيـ السحرة، ك تضمف ىذا الاستئناؼ أيضا حذفا فقد جاء حرؼ العطؼ متكسطا (نعـ) كىي حرؼ كالجممة الاسمية بعده، كالتقدير بعد "نعـ" ﴿ إف لكـ لأجرا ﴾ ثـٌ عطفت الجممة التالية عمييا ك بالتي عطؼ عمى محذكؼ سدٌ مسدٌه حرؼ الإيجاب كأنٌو قاؿ: إف لكـ لأجرا ك ا نٌكـ مع ذلؾ لمف المقربيف لممبالغة في الترغيب 1 كما أفٌ الجممة تضمنٌت مف أدكات التككيد " إفٌ " ك اللبـ كىذا ما يعطينا صكرة عمٌا دار بيف الباثٌ ك المتمقٌي كحرصو عمى أف تككف الرسالة كاضحة مؤثٌر ة، فيعمـ المتمقٌي لمخطاب القرآني حرص الطرفيف الباثٌ ك المتمقٌي عمى إيصاؿ كؿ منيما ما يريد للآخر في أقكل الأشكاؿ كأكضحيا فكما تضمف قكليـ لفرعكف ما يفيد التككيد كما استعممكه مف حذؼ ك ا يجاز، ت ضمف ليـ ردٌ فرعكف ليـ ما يماثمو، كأصبح المتكاصؿ مع الخطاب القرآني كأنٌو يعايف الحدث لا مف يحكى لو الحدث أمٌا البنية المغكية فقد تمظيرت كالآتي: "نعـ" : حرؼ جكاب ك التقدير " نعـ إفٌ لكـ لأجرا ك الكاك حرؼ عطؼ، "إنٌ كـ": حرؼ مشبو بالفعؿ يفيد النصب كالتككيد ك الكاؼ ضمير متصؿ مبني في محؿ نصب اسـ إف ك الميـ علبمة الجمع ك اللبـ مزحمًقة، كمف حرؼ جر كالمقربيف اسـ مجركر كعلبمة جره الياء لأنو جمع مذكر سالـ كشبو الجممة في محؿ رفع خبر. ك بعد أف تـ الإتفاؽ بيف السحرة كفر عكف يأتي الاستئناؼ البياني في قكلو تعالى: -1أرشاد العقؿ السميـ، ابك السعكد، ج 3، ص260

عدد الصفحات ٢٢٢

الفصل الثــــــالــــــــــث 108 3. ﴿           ﴾ "ككقع ىذا الاستئناؼ البياني كأنٌو قيؿ: فما فعمكا بعد ذلؾ؟ فقيؿ: ﴿قالكا....﴾"1 كىذا جريا عمى عادة ما يقع مف حاؿ المتكمميف ف ممٌا عيمـ اتماـ الاتفاؽ بيف فرعكف كالسحرة تطمٌعت النفس إلى ما يمي مف أحداث فجاء ىذا الاستئناؼ البياني ليجيب عف ذلؾ. كطرفا التخاطب ىـ مكسى عميو السلبـ كالسحرة الذيف خاطبكه مخيِّ ريف إياه أفٍ ي بدأ أك أفٍ ي ترؾ ليـ البداية لكف المتمقٌي يفيـ أفٌ أحد طرفي الحكار كىـ السحرة راغبكف في أفٍ يككنكا أكؿ مف يمقي كفي ىذا دليؿ عمى أفٌ مكسى مثميـ كقد تجمٌ ى ذلؾ مف خلبؿ تعريؼ الخبر كتكسٌ ط ضمير الفصؿ كتككيد الضمير المستتر، ك لعؿٌ في ذلؾ ما يدؿ عمى رغبتيـ في إظيار قكتيـ كثقتيـ بأنفسيـ أك استرىابن ا لمكسى2. أمٌا البنية المغكية فتضمنٌت النداء ك ا ما التي جاءت لمتخي ير كجاءت الأفعاؿ مضارعة منسجمة مع الخطاب. كىذا مف جماليات ىذا الأسمكب فإف المتمقٌي ليذا الخطاب الرباني الذم لا يتحدث عمٌا جرل بيف مكسى الرسكؿ عميو السلبـ كأتباع فرعكف يجد البنية المغكية قد صيغت كأنٌو يراىا رأم العيف، يعايشيا فالزمف المستعمؿ ىك المضارع الداؿ عمى الحاؿ لا كما يعتقد لأ فٌ الحديث عف أم ر قد انقضى منذ مئات السنيف يأتي بصيغة الماضي، إذا لمٌا كاف القصد مف القصص الاعتبار ، ككاف المتكاصمكف مع ىذا الخطاب القرآني مكجكدكف منذ البعثة كسيبقكف إلى ما شاء ا﵀ جاء ىذا الأسمكب نابضا بالحياة فكؿ مف قرأه مف المؤمنيف يشعر بأنو يعايش ىذه القصة. فأسمكب المقاكلة آلية مف آليات تكاصؿ القارئ مع الخطاب القرآني. 1- أرشاد العقؿ ا لسميـ، ابك السعكد،، ج 3، ص260 2-التحرير كالتنكير، ج 9، ص47.

عدد الصفحات ٢٢٣

الفصل الثــــــالــــــــــث 111 4. ﴿  ﴾: "قاؿ" استئناؼ بياني لأنٌ و إجابة عف سؤاؿ مقدٌر إذا لمٌا خيركا مكسى بيف أف يبدأكا أك يترككا لو البداية ت تطمٌع النفس إلى الإجابة التي جاءت في ىذا الاستئناؼ البياني. كجاء بعد "قاؿ" الذم تـٌ بو الاستئناؼ البياني جممة أمر ﴿ألقكا﴾ كما ىك حاؿ أغمب الجمؿ الاستئنافية في ىذا الأسمكب كما مرٌ بنا في النماذج السابقة كىي الخصيصة المميزة للبستئناؼ البياني بأسمكب المقاكلة عف غير مف أنكاع الاستئناؼ البياني. ك الخطاب مكجٌو مف مكسى إلى السحرة فيك ال باثٌ كىـ المتمقكف، ككما في يـ مف خطاب السحرة ثقتيـ بأنفسيـ جاء ردٌ مكسى عميو السلبـ في ما حكاه القرآف عنو متضمنا ثقتو با﵀ فكأنٌو غير مباؿو بما حاكلكا إدخالو في نفسو مف الرىبة إذٍ كاف ردٌه بكممة كاحدة دلالة عمى الطمأنينة كالراحة النفسية. أمٌا البنية المغكية فقد تألٌفت مف فعؿ أمر﴿ القكا ﴾ ك الكاك ضمير متصؿ في محؿ رفع فاعؿ يعكد عمى كىـ السحرة المخاطبيف ثـٌ أتبعت بجممة تصكٌر ما ترتٌب عميو إلقاءه. ثـٌ تتابعت الآيات كاصفة ما كقع مف إذعاف السحرة لمٌا رأكا مف المعجزة التي أيٌ دى ا﵀ بيا رسكلو مكسى إلى الآية 121، إذا تعكد المقاكلة مصكرةن لممشيد مف جديد مفصمة إجماؿى ما قبميا كىذا الأسمكب مطٌرد. ك ي فسٌر الباحث ذلؾ أفٌ ىذا الغرض أم التفصيؿ ىك مما يجمع أسمكب المقاكلة بالاستئناؼ البياني لا تقدير السؤاؿ فقط.

عدد الصفحات ٢٢٤

الفصل الثــــــالــــــــــث 110 ﴿                                              ﴾ (الأعراف، 141-141) 1. ﴿    ﴾ "قالكا" استئناؼ عمى التقدير السابؽ ذاتو، إذٍ بعد أف ألقكا ساجديف كحدث ىذا الانقلبب الرىيب في المشيد كىـ السحرة الذيف جيء بيـ مف كؿ أرجاء مصر لييزمكا مكسى ك قد كعدىـ فرعكف بالقرب كالماؿ الكثير، فيسجدكف لرب مكسى في حضرة مف يدٌعي الربكبية فتتطمٌع الأنفس كتشر ئبٌ الأعناؽ ك تتكؽ الميج إلى تفصيؿ ما حدث فتأتي الإجابة بيذا الاستئناؼ البياني1 بيانا كتفصي﴿ قالكا آمنا بربٌ العالميف ﴾. إفٌ مف يتفاعؿ مع الخطاب القرآني في أم بيئة عاش سكاءن كاف في بيئة مؤمنة أك في قمٌ ة مستضعفة ليتكاصؿ مع ىذا الحدث ، تمتزج معو كؿ مشاعره في انتصار العقيدة التي يحمميا، كلكـ تأثٌ ر قارئ كا القرآف بيذه الآية، ك أحسكا كيؼ أفٌ نكر العقيدة إذا دخؿ القمكب غيٌرىا أيٌ ما تغيير، تغيير يصؿ إلى حد الانقلبب كالإقرار في مكقؼ التحدم. أمٌا البنية المغكية فقد تألٌفت مف جممة فعمية ماضكية فحرؼ جرو كمر كبو أضافي بقكليـ ﴿رب العالميف ﴾. 1- ركح المعاني، الألكسي، ج 5، ص27 كاعتمدنا قكلو رغـ أف بعض المفسٌريفرأل أف " قالكا" بدؿ اشتماؿ كابف عاشكر في التحرير كالتنكير، ج 9، ص53.

عدد الصفحات ٢٢٥