17 والسبب في تحديد مْا الرباط عند ه أنهم يـرو أ المْـا الـِي أغـار عليـه الأعـدا ، هـو قطة ضعف يجب تقويتها والمرا طة يها، وكلما كثرت الغارات على ذلك مْا دَل ذلك علـى خطورة ذلك المْا وأهميته ، وعماد القائلل بأ الرباط يْو في صخر د الإس ، أي: على تخو الدولة الإس مية 1- دي معاذ ـن أ ـسعـن أ يـه عـن الرسـول عليـه الصـ ة والسـ أ ـه قـال:( مـن ـرس مـن ورا المســلمل في ســبيل الله تبــارك وتعــا متطوعــا لا يأخــِير ســلطا ، لم يــر النــار عينــه شلا تحَي لذــة القسم الله يقول وش منْم شلا واردها )(79) 2- أ تخو الدولة الإس مية مَظينة الخطر ، ويمْن أ توناقش الأقوال السا قة ملا يلي: أولاك: لا يسـتلز أ يْـو الــرباط علـى الحــدود قـط، قـد وردت أ اديــ كثـ ة لــيس يهـا ســوى الــدعوة ش الحراســة في ســبيل الله منهــا قولــه صــلى الله عليــه وســلم ( طــول لعبــد صخــِ عنــا رســه في ســبيل الله، أدــع ر أسوــه، مغــِة قــدماير، ش كــا في الحراســة ، كــا في الحراســة، وش كــا في الســاقة، كــا في الســاقة، ش اســتأذ لم يــ ذ لــه وش دَــفي ع لم يو شَــف ع)(80) قــال ا ــن جر العسق ني : معناير كـا في الــموهيم ، ش كـا المهـم الحراسـة كـا يهـا(81) أي: كـا الأمر المهم من مصا المسلمل ، سوا كا راسة أو غ ها. ثا يــاك: أ الــرباط في الســا ق كــا مَتصــاك بالإقامــة علــى ــدود أرض الإســ ، ســوا كــا المتــاخم لدولة الإس أرضاك رية أو سا ل بحر يقيم في الِ يراقب السا ل، كما كا عبـد الله ا ـن المبارك وغ ير مقيمل مرا طل على السوا ل(82) ولم تْـن ـدود الدولـة البوريـة معرو ـة أو مقررة يومئِ، واليو تعار ن الدول على أ لْل دولـة ـدوداك بحريـة، داخـل البوـر تسـمى ( الميــاير الإقليميــة )(83) وكــِلك أصــبح هنــاك ( مجــال جــوي (84) لْــل دولــة لا يحــق لأ ــد 79 - مسند أحمد3/437، ومجمع الزوائد5/287 وقال إسناد ابن لهيعة ، وقال في فتح القدير لابن الهمام 5/438-439 فيه لن في المتابعات 80 - صحيح البخاري مع الفتح 6/80 رقم 2887 81 - فتح الباري6/83 82 - تفسير ابن كث 2/176 وذكر : أن ابن المبارز كان مرابطاً بطرسوس من سواحل الشام. 83 - الميا الإقليمية لبلد ما تتضمن مياهه الداخلية وشواطئه البحرية في عمق البحر، ح12 ميلا بحرياً. انظر: الموسوعة العربية العالمية ، ج24/502
عدد الصفحات ١٧18 دخولــه ولا ا تهاكــه شلا بإذ وعلــم منهــا، الاتفــاق الــدولي علــى الميــاير الإقليميــة وعلــى المجــال الجوي يدلنا على أ الثغور ليسن مَتصة بالِ، ولا سا ل البوـر، وهـِا ي ـيف ش الثغـور الِية مْانا ثا ياك للرباط وهو ( المياير الإقليمية) وثالثاك وهو ( المجال الجوي) للدولة . ثالثاك: دي معـاذ لا يعتـِ صـاك في أ الـرباط لا يْـو علـى شلا علـى الحـدود قـط، ـل غايـة مـا يــه أ (مــن ــرس ورا المســلمل ) اســتوق الأجــر المــِكور ، والحراســة ورا المســلمل قــد تْو على الحدود مع العدو، وقد تْـو ورا جـيش المسـلمل ش داخـل الدولـة الإسـ مية يْو المرا ط في الداخل سَنَداك لمن هم على الحدود ، مثـل (الـر ادارات) تْـو في المطـارات، والمطارات مْانها داخـل أرض الدولـة، لْـن ( الـرادارات) عَـلب للقـوات المتقدمـة علـى الجبهـة وســند لهــا ، ــالرباط شذ يْــو في كــل ثغــر يتوقــع يــه خطــر مــن العــدو وشنمــا ــدد العلمــا مْا الرباط سا قاك بالحدود الِية والبورية باعتبار أ غالب الخطر سـا قاك يْـو منهـا، وقـد كــا عمــاد الــرباط ســا قاك ارتبــاط الخيــل في الحــدود لأنهــا الســ ح الفَعذــال في الإغــارة علــى العــدو، وفي الإ ــِار بهجــو الأعــدا عنــدما يْــو الهجــو كبــ اك ولا يمْــن المــرا طل صــدير، تْـــو الخيـــل أســـرع وســـيلة لإ ـــ و أهـــل الـــداخل ليأخـــِوا ـــِرهم وهـــِا الإ ـــِار ، قـــد يتوقــق مــن غــ الفــارس كرجــل مــرا ط في مرتفــع يراقــب الحــدود وتحركــات الأعــدا ويشــ عند الخطر ع مة معينة اتفق عليها مع أهل الداخل، قــال محمــد بــن جريــر الطــبي: أرى أن أصــل الــرباط ارتبــاط الخيــل للعــدو ؛ كمــا ارتــبط عــدوهم لهــم خـــيلهم؛ ثم اســـتعمل ذلـــك في كـــل مقـــيم في غـــر يـــدفع عمـــن وراء مـــن أراد مـــن أعـــدائهم بســـوء وتمي عنهم من بينه وبيـنهم نـن بغـاهم ب ش ـر ، كـان ذا خيـل قـد ارتبطهـا ، أو ذا رجلـة لا مركـب لـه ، وإنما قلنا معنى ورابطوا أعداءكم وأعداء دينكم ؛ لأن ذلك هـو المعـنى المعـرو مـن معـار الـرباط ، وإنما توجه الكلام إا الأ غلب المعرو في استعمال الناس من معانيه، دون الخفي(85). وقــال ا ــن قدامــة في المغــني: سمــي المقــا بالثغــور رباطــاك وش لم يْــن يــه خيــل(86). وقــد أغنــن وســائل الاتصــالات الحديثــة مــن هواتــف و رقيــات وجــوالات وشدــارات ســلْية، ولا ســلْية عــن الخيــل ودورهـــا، ملــا هــو أســـرع وأوضــح !! مثـــل :(الــرادارات ) وطــائرات التوجيـــه( الأواكس) الـــي تكشـــف الطـــائرات المعاديـــة عـــن بـُ ع ـــد ، ومكـــان هـــذ الأجهـــزة المطـــارات الـــي تكـــون د اخـــل 84 - يقصدبالمجال الجوي: فضاء الدولة وسماؤ ها الي لا تق لطائرات ولا لصواريخ الغير المرور فيها إلا بإذن من الدولة, صاحبة المجال. 85 - جامع البيان عن تأويل القرآن؛ محمد بن جرير الطبي ، ط3 دار المعرفة بيروت 4/149 86 - المغ13/18
عدد الصفحات ١٨19 الحـــدود بمســـافات بعيـــدة ، ولـــيس مـــن المصـــلحة جعلهـــا علـــى الحـــدود، كـــذلك الصـــواريخ المضـــادة بعيدة المدى، تعتب أكب رباط يرهب العدو، ويقابل استع داد باستعدادنا، وصواريخه بصواريخنا . ما تقد ذكرير يجعلنا نخلص ش تيجة هي 1. أ ــه لــيس مــن ال ــروري أ يْــو الــرباط علــى الحــدود الِيــة، ولا ــر ط الخيــل يهــا ــل يْو الرباط في المْا الِي يراير المسلم، أو أولو الأمـر مناسـباك لْشـف الخطـر ومقا لتـه ، سـوا كـا علـى صــهوة جـواد، أو علـى مـا طــائرة في الجـو ، أ علـى ( رادار ) أو في مَتــِ أبحــــاث علميــــة لْشــــف الإدــــعاعات النوويــــة، أو الــــدما الملوثــــة، أو كشــــف الأدــــخاص المصا ل بالأمراض المعدية ( مثـل: الإيـد ) أو علـى منا ـِ الـب د الجغرا يـة لْشـف مهـربي المخدرات والخمور ! ألا ما أكثر الثغور التي تحتاج ش مرا طة !!! 2. التوسعة في هم معنى الرباط يوضح لنا أ هناك ثغوراك كث ة تحتاج ش مرا طة يها ! 3. أ بو عن الثغور التي يمْن أ يهاجمنا عدونا منها كي را ط يها 4. أ أ ــل الــرباط هــو مــا كــا في أدــد الثغــور مَا ــة أو خطــراك علــى المســلمل ، ســوا كــا مراقبة على دود الدولة أو أجوائها، أو في المختِات أو في معامل البو والتصنيع ! المبو السادس: مدة الرباط : ليس للرباط مدة محددة ْل مدة أقامها الشخص نية الرباط، هو رباط قـَ لذ نب ، أو كَ ثـو رَ ت 1) لأالن لم يحدد مدة للرباط ، وشنما ذكر أجر من را ط يوماك أورا ط ليلة، قال الإما أيد ن نبل ريه الله: يو ٌ رباط، وليلةٌ رباط ، وساعةٌ رباط (87). 2) لما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه أ ه قال(( رباط يو في سبيل الله أ ب شلي من أ أوا ق ليلة القدر في أ د المسجدين، مسجد الحرا أو مسجد رسول الله ومن را ط ث ثة أي في سبيل الله قد را ط ، و من را ط أر عل يوما قد استْمل الرباط ))(88) شذ : الرباط يقل ويْثر، ْل مدة أقامها نية الرباط هو رباط ،كما قال الإما 87 - المغ13/19 88 - سنن سعيد ابن منصور2/159،رقم 2410
عدد الصفحات ١٩20 أيد: يو رباط، وليلة رباط، وساعة رباط، وكما قال أ و هريرة رضي الله عنه : تما الرباط أر عو يوما ، ومن اد ادير الله (89) ََتمََا و الر يباَطي أَرب ـَعوو َ يـَوبمكا . 1. لقولأبي هريرة (( رباط يو في سبيل الله أ ب شلي من أ أوا ق ليلة القدر في أ د المسجدين مسجد الحرا أو مسجد رسول الله ومن را ط ث ثة أي في سبيل الله قد را ط ، و من را ط أر عل يوما قد استْمل الرباط ))(90) وتحديد الْمال لا د أ ه منقول عن الرسول ، وقد روي عن النبي قوله ( تمََا و الر يباَطي أَرب ـَعوو َ يـَوبمكا )(91). 2. لما رويعَنب ا بني عومَرَ ، أَ ذهو قَدي َ عَلَى عومَرَ بني الخبَطذابي مينب الر يباَطي ، ـَقَالَ لَهو : كَمب رَا َطبن ؟ قَالَ : ثَ ثيلَ يـَوبمك ا .قَالَ : عَزَمبن عَلَيبك شلا رَجَعبن َتىذ توتيمذهَا أَرب َعيلَ يـَوبمكا(92). وقد كا عطا ن أبي رباح يرا ط في عسق كل عا أر عل يوماك تى مات (93). المبو السا ع: مجالات الرباط في العصر الحاضر: ش تشريع الجهاد كا لحفظ ي ة المسلمل ومصالحه م، والرباط في الثغور كِلك ، (( والثغر كل مْا يخيف أهلوه العدو ويخيفهم )) (94) وملا أ الثغور التي يمْن أ يدخل منها الأعدا قد كَثـورَت في عصرنا ، وأسلوة عدونا تعددت ، وأصبح فظ مصا المسلمل لا يتأتى قط بالمرا طة على الحدود، لِلك أصبح من ال روري البو عن الثغور التي يمْن أ يدخل منها العدو تى نحصنها، و را ط يها ، وقد سبق أ ذكر العلما : أ كل مْا أغار العدو عليه مرة ه يصبح مْاناك للرباط ، وقد أصبونا رى ثغوراك كث ة دأ الأعدا يهاجمو نا منها وهي مقاتل خط ة على المدى القريب، أو البعيد لِلك يجب البو عن هِير الثغور من أجل تحصينها وش ْا الرباط يها ، 89 - المغ13 /19 90 - سنن سعيد ابن منصور2/159، 91 - مجمع الزوائد 5/290 وقال: روا الطبار وفيه ؛أيوب بن مدرز وهو متروز . قلت: والحديث وإن كان فيه ضعف ، لكن يؤيد فعل الصحابة والتابعن ،وهو في باب الفضائل فلا حرج في إيراد . 92 - المغ13/20 93 - سنن سعيد ابن منصور2/160، 94 - المغ13/18
عدد الصفحات ٢٠21 أهم الثغور المفتو ة اليو: 1- دودنا الِية والبورية والجوية 2- ثغور ْرية 3- ثغور صوية 4- ثغور أمنية 5- ثغور شع مية 6- ثغور البو العلمي 7- الدراسات الاستراتيجيةلرصد تحركات الأعدا أولاك: دودنا الِية والبورية والجوية أو غورنا الجغرافية : هِير ثغور مادية ملموسة لا يختلف عليها أ د ، وكل دولة تحرص على ياية هِير الثغور ، لْن المقصود من ذكرها ههنا هو التنبيه على أ المرا طة في هِير الثغور تْو عبادة عظيمة ي جر الإ سا عليها شذا أ سن النية سوا كا المرا ط جنديك يحرس الحدود، أو طياراك يجوب أجوا دير متدرباك أو امياك ، أوكا راصدَ (( رادار )) يرقوب الأجسا الغريبة والمريبة َـيـوبـَل يغ عنها، ليأخِ المس ولو يِرهم وأوهبتهم وشذا كا الرباط سا قاك معتمداك على ر ط الخيل باعتبارها الس ح الفعال في تلك الأ منة، ولم يعد للخيل دور اليو ، ه ينبغي على ولاة الأمر دون الثغور بالأسلوة والعتاد المناسب لحمايتها. ثا ياك: الثغور الفْرية : لعل أخطر الثغور المفتو ة اليو هي تلك التي تهدد عقيدة المسلمل وشيمانهم، واسطة موجات الإلحاد والشبهات التي يث ها أعدا الإس ول: وجود الله، وو دا يته، و ول الثوا ن الإس مية مما يورث الشك في النفوس ومن ثَّ الوَهَن في الد اع عن الدين ، ثّ الاستس أو الهزيمة ، لا سمح الله !! وهِا يقت ي نا العقيدة نا ك صويواك عمادير الدليل والِها ، ثّ شيراد دبهات الخصو القدما ، ودبهات المعاصرين وتفنيدها تى يْو لدى المسلم مناعة ْرية تقا ل دبهات الباطل، وتْو لها بالمرصاد ، ومن أهم أعدا الإس اليو الملودو الِين ينْرو وجود الله تعا ، وينسبو كل دي ش الطبيعة، وقد تـَزَعذم موجة الإلحاد المعسْر الادتراكي قيادة الاتحاد
عدد الصفحات ٢١22 السو يتي، ودول أخرى، وما ال هو وأذنا ه في د الإس يجترو تلك اللوثات ينسبو الخلق والإ داع ش الطبيعة! يقولو مث ك : لقد وهبن الطبيعة هِا الْائن صفة كِا.. وكِا من أجل القدرة على التَْي ف . ولا ينسبو ذلك ش الله تعا !! سخ في أذها السامعل أ الطبيعة هي التي تـَهَب، وهي التي تعطي، وهي التي تجَببول المخلوق على دْل معل ، وأنها تفعل وتفعل .. أو قد ينسبو النفع وال ر ش عيسى عليه الس أو ش غ ير ، ولا ينسبو ذلك ش الواهب الحقيقي وهو الله جل دأ ه﴿ الذِيي خَلَقَ َسَوذى وَالذِيي قَ دذرَ ـَهَدَى (95) عندئِ تموبسَخ الفطرة الصويوة، ويحصل الشرك والْفر، كماقال الرسول (كل مولود يولد على الفطرة أ واير يهودا ه أو ينصرا ه أو يمجسا ه )(96) وقد جا في الحدي وربمة سبة الخلق ش غ الخالق؛ عن يد ن خالد الجهني ، أ ه قال : صلى لنا رسول الله ص ة الصبح بالحديبية ،في شثب ر سما كا ن من الليل لما ا صرل ، أقبل على الناس قال« :أتدرو ماذا قال ر ْم ؟»قالوا : الله ورسوله أعلم، قال : قال : «أصبح من عبادي م من بي ، وكا ر ، أما من قال : مطرنا ف ل الله وريته ِلك م من بي، كا ر بالْ و اكب، وأما من قال : مطرنا نو كِا وكِا ، ِلك كا ر بي ، م من بالْواكب»(97) ملثل تلك الأقوال الباطلة يحصل الإلحاد ، والإ ْار ر تعا ولدورير في الخلق والتد ! ﴿ كَِوت كلمةك تخرج من أ واههم ش يقولو شلا كِباك (98) الطبيعة لاتهب ديئاك ، ل هي موهو ة مفعولة لغ ها مطبوعة، مين طا يع طَبـَعَها على دْل معل ، وصفة معينة وهو الله تعا !! يقول الشيخ محمد متولي الشعراوي: (( الرباط لا يْو قط بالخيل للعدو المهاجم هجوما ماديك، ل المرا طة تعني الإعداد لْل ما يمْن أ يـَرودذ عن الحق صيوة الباطل ، من المرا طة أ تعد النادئة الإس مية لوا دات الإلحاد قبل أ تفد لأ المسألة ليسن كلها غزو بخيل وس ح وعودَد قد يْو الغزو بالفْر الِي يتسرب ش النفوس من ي لا تشعر ، ذ : لا د 95 - سورة الأعلى 2-3 96- صحيح البخاري مع الفتح 4/245 رقم 1385 97 - سنن أبي داود4/16 رقم 3906، وموطأ مالك بشرح الزرقار 1 /388، رقم 452، ومسند أحمد117 98 - سورة الكهف5
عدد الصفحات ٢٢23 أ تْو في الرباط الِي يمد الم من قدرةي وطاقةي المواجهة بحي شذا جا ت ق ية من ق اي الإلحاد التي قد تفد على الم منل يْو عند كل وا د منهم الحصا ة الْا ية ضدها والقدرة على مواجهتها )) (99). ثّ يقول الشعراوي(( شذ الرباط لا د أ يْو أي اك في الأ ْار وفي العلم المادي، ش خصو الإس يدخلو على الناس من مداخل متعددة يجب أ نبه النش شليها، ثّ ذكر: أ عض الناس يدعي أ الثورة الفر سية هي التي أعلنن قوق الإ سا ونادت بها! وهِا يدل على جهل بحقيقة الإس و قائق التاريخ لأ الإس نادى بهِير الحقوق قبل الثورة الفر سية بأكثر من ألف عا يو أ كا ن أوربا تغط في سباتها وعصورها الم ظلمة ، يجب أ يْو هناك من يبل الحقيقة ويرد هِا الا ترا والتجاهل لسبق الإس في تقرير مبادئ الحق والعدالة، كِلك الِين يقولو : ش أوربا ارتقن اريك ، وأ تم ي مسلمو تخلفتم ، قول لهم هل كا التخلف مقارنا للإس ؟! لقد كا ن الدولة الإس مية هي دولة الح ارة لمدة ألف عا ، وأوربا التي تتشدقو بها كا ن تعيش في العصور المظلمة ش ه لا لم يعر وا تاريخنا ، أو هم يتْلمو لأناس لا يعر و تاريخهم )) (100). كِلك الهجو على دخصية الرسول الِي عثه الله تعا رية للعالمل، قال ﴿ وَمَا أَربسَلبنَاكَ شي لا رَيبَ ةك ليلبعَالَميلَ (101) ودهد الله تعا بحسن أخ قه قال﴿ وَشي ذكَ لَعَلَى خولوق عَظييم (102) ثّ يأتي الآ دراذ الخلق ليتهجموا على رسول !! ش هِا تشويه للوقائق وتِْيب للخالق!! ش التهجم على دخص الرسول ثغر خط تح جديداك على المسلمل من أجل تشويه دخصية الرسول القدوة، وشذا تشوهن دخصية القدوة ـَقَدَ المسلمو المثال الحقيقي والنموذج الِي يتأسو ه، وعندئِ تتـزلزل القناعة ْل المبادئ التي جا بها ! صير ، ثّ صير !! ما أخطرير من ثغر يحتاج أ ينِي له العلما والْوت اب والدعاة ، لبيا قيقة دخصية الرسول في كل جا ب من جوا ب ياته سوا 99 - تفسير الشيخ محمد متولي الشعراوي، ط، أخبار اليوم ، مصر ، ج 4 /1975-1976 100 - تفسير الشيخ محمد متولي الشعراوي، ط، أخبار اليوم ، مصر ، ج 4 /1976-1977بتصر 101 - سورة الأنبياء107 102 - سورة القلم 4
عدد الصفحات ٢٣24 ما يتعلق تعدد الزوجات، أو اتهامه بالإرهاب و..و.. وذلك من أجل ش الة الشبهات التي أثارها أعدا الإس من أذها المسلمل أو لاك، وثا ياك من أجل تحصينهم ضد ما قيل، وما سيقال مستقب ك ، وما أ رانا تِكر قول عمر رضي الله عنه :(( شنمذَا تـونـبقَضو عورَى الإيسب ي عوربوَةك عو ربوَةك شذَا َشَأَ فيي الإيسب ي مَنب لمَب يـَعبريلب الجبَاهيلييذةَ )) (103) هناك ر الاستشراق كلها ثغور تحتاج ش مرا طة هناك م تمرات تعقد للْيد للإس وأهله تتزعمها منظمات وهيئات دولية وشقليمية ودخصيات كب ة من القسس والرهبا وضو ل المفْرين !!! كل ذلك ثغور تحتاج ش من يرا ط يها، ويرصد تحركاتهم ضد الإس وأهله تى يْشف يفها أو يواجهها ملا يناسب؟!! ثالثاك : الثغور الصوية: كا ن الأمراض - تقدير الله تعا - تقع سبب تقص الإ سا في النظا ة والتغِية ، وأكل ما يه ضرر، وهِير لم يْن للعَدوو دأ يها غالباك، خصوصاك الأمراض السارية والمعدية ، وقد درع الإس من العادات الصوية ما يقلل وقوع الأمراض كآداب الطعا والشراب وتحريم الميتة والد والخمر، ودرع ما يقلل ا تشار الأمراض شذا وقعن َمَنَع أ يورد من كا يه مرض على أدخاص أصوذا ، ولا يورد صا ب يوانات مري ة على يوانات سليمة قال ( لا يووريدو مموبريضٌ عَلَى موصيح )(104) وقال ( شذا سمعتم بالطاعو بأرض تدخلوها ، وشذا وقع بأرض قو تخرجوا منها)(105) واليو دأت عض الأمراض توصَنذع جراثيمها المختِات، وأصبون وسيلة هجومية تستخد ضد العدو، وأصبح بإمْا العدو شر جراثيم أمراض معدية في منطقة ما واسطة الدما الملوثة بالأمراض القاتلة كمرض قدا المناعة (الإيد ) و( السرطا ) وغ هما من الأمراض ل أصبح بإمْا العدو أ يفسد الهوا بالغا ات السامة، ولا يلة للمواطنل العاديل في كشف تلك الأمراض والسمو ، ولا مقاومتها !!! لأ كشف هِير الأمراض يحتاج 103 - مجموع فتاوى ابن تيمية 15/54 104 - صحيح مسلم بشرح النووي 14 /215 105 - صحيح البخاري مع الفتح10 /179 رقم 5728، وصحيح مسلم بشرح النووي 14 /205-206
عدد الصفحات ٢٤25 ش مَتِات وش م سسات تقو فوصها وتحليلها، و يا س متها من أذيتها، وهِير الأعمال لا يستطيع المواطن العادي أ يقو بها لِلك كا لا د من قيا م سس ات ترعاها الدولة، أو ترعاها هيئات محايدة تْو عيناك ساهرةك مرا طةك في تلك المجالات كي تحفظ صوة المواطنل وتسهر على س متهم ، لقد اكتسح مرض ( الإيد ) أكثر من خمسة م يل ش سا وهناك عشرات الم يل من المصا ل ينتظرو دورهم في قا لة الموت، الِي يحصد أجسادهم بالتقسيط، لقد كا ن ضواي ( الإيد ) خ ل صف القر الماضي أكثر من ضواي الحروب والْوارث أ يحتاج ذلك الوبا ش رباط على الحدود لمنع دخول المصا ل ه، وش رباط في المختِات لمنع دخول الدما والأدوات الملوثة ِلك الجرثو أو غ ير ؟؟!! ألا ما أبأسه من عدو ينقل العار ش الأ نا والزوجات والأمهات والعش ة والمجتمع ، ويجعل المصاب ه يعيش في عزلة لسا ال الناس يقول له: ا تعد عنا لا ميسَاس لا ت اكلنا، لا تجلس معنا، لا تتزوج مين ا، لا زوجك ولا أولادك، ولا تزوج من ناتك عيش عيشة السامري الملعو ، مونب فسياك قبل أ تموت بالتقسيط جسديك!! را عاك : الثغور الأمنية: عمة الأمن وا دة من أهم عم ث ثة عد الإيما : قال النبي «من أصبحمنْم صمنا في سر ه(106)، معافى في جسدير ، عندير قوت يومه ، ْأنما يزت له الد يا »(107) شنها لنعمة عظيمة لا يقدرها ا سا قدرها، شلا عندما يتفْر يما يجري وله في لدا أخرى ي يـوتَخَطذف الناس من يوتهم وطرقاتهم يموسيي الشخص ل أهله يصبح، ويصبح يمسي!! من بات صمناك في مجتمعه يْو قد تحقق له ثل السعادة التي يبو عنها الناس ! والأمن المطلوب يشمل أ واعاك كث ة أهمها: الأمن على النفس ثّ الأمن على العرض ثّ الأمن على المال، ولا سعادة لشخص مهدذد في فسه أو عرضه أو ماله، ولا عجب أَ ب كا فظ هِير الأديا من ال روريت الخمس التي جا ت الشر ائع السماوية بالتأكيد على فظها، 106 - س ر به : جماعته الذين يعيش بين هم، انظر : تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي 7/11، نشر: عبد المحسن الكت 107 سنن الترمذي4/496 رقم 2346 ، وسنن ابن ماجه2/1387 رقم 4141، وصححه الألبار في صحيح الأدب المفرد للبخاري ص 93 رقم =230 -300، وفي الأحاديث الصحيحة برقم 2318
عدد الصفحات ٢٥26 والدولة هي التي يوناط بها تحقيق الأمن هِير الجوا ب ، وش الدولة عندما تحقق الأمن للمواطن في هِير الث ث تْو قد ققن له قسطاك كب اك من الرا ة النفسية والطمأ ينة التي هي( شكس ) السعادة لِلك كا ن مس ولية الدولة في: فظ الأمن والسهر عليه مس ولية كب ة لقد كا عمر عينا ساهرة على رمات المسل مل وأموالهم .. قد ورد أ عثما ن عفا رضي الله عنه كا في مال له بالعالية، في يو صائف شذ رأى رج ك يسوق َْرين من الإ ل، وعلى الأرض مثل الفراش من الحر ، قال: ما على هِا لو أقا بالمدينة تى تِد ثّ يروح ، دنا الرجل ، قال لخادمه: ا ظر، نظر، ذا عمر ن الخطاب! قال الخاد : هِا أم الم منل ، قا عثما أخرج رأسه من الباب آذاير السذمو أعاد رأسه تى اذاير عمر قال: ما أخرجك هِير الساعة؟ قال: ْرا من ش ل الصدقة تخلفا وقد مو يي بإ ل الصدقة ، أردت أ أولحيقَهما بالحيمَى ، وخشين أ ي يعا ، يسألني الله عنهما، قال عثما : ي أم الم منل هَلوم ش الما والظل ، و ْفيك ، قال عمر: عودب ش ظلك ، وم ى، قال عثما : من أ ب أ ينظر ش القوي الأمل لينظر ش هِا(108). وبلغنا أن عمر بن الخطاب قال: لو ضاعت سخلة بجانب الفرات لتخوفت أن يسألني الله عن ها(109).!! ش ه دعور بالمس ولية والخول من الله تعا الِي يقول ﴿ ـَوَرَ يكَ لَنَسبأَلَنـذهومب أَجمبَعيلبَ عَمذا كَا ووا يـَعبمَلوو َ (110) ، قال عبد الرحمن بن الجوزي: وايم الله؛ إن المسؤول عن خاصة نفسه الموقو على عمله فيما بن الله وبينه؛ لمتعر لأمر كبير وعلى خطر عظيم، فكيف بالمسؤول عن رعاية الأمة (111). ش مس ولية القائمل على الأمن كب ة يسهرو ي ينا الناس، ويتعبو ل تاح الناس يو َ و و را تهم من أجل را ة المجتمع ! شنهم شموع تحترق ليسعد الآخرو ، لا غرو أ يْو عملهم رباطاك شذا أ سنوا النية نووا فظ أمن المسلمل ـَعَم: شنهم أو س المسا ر في الفيافي وغوث المرو ة عند الملم ات! قد يقول البعض: ش رجال الأمن في كل الدول يقومو بحفظ الأمن في لدانهم سوا كا وا مسلمل أو كفاراك ، ْل منهم مرا ط في مواجهة المجرمل تحسباك من وقوع ما يعْر صفو الحياة ويخل بالأمن، بم يفترق رجل الأمن المسلم عن الْا ر ؟ قول: لا سوا ! لأ الْا ر وش قا 108 - تهذيب الأسماء واللغات للنووي، ط، دار الكتب العلمية بيروت، 2/10 109 - المنتظم في تاريخ الملوز والأمم ؛ عبد الرحمن بن الجوزي ، ط،1، دار صادر1358هـ ج10 /95 ، وصفة الصفوة ؛ عبد الرحمن بن الجوزي ، تحقيق : محمود فاخوري ومحمد رواس قلعجي ، ط، دار المعرفة بيروت ، 2/200 110 - سورة الحجر92-93 111 - المنتظم في تاريخ الملوز والأمم ؛ عبد الرحمن بن الجوزي ، ط،1، دار صادر1358هـ ج10 /95 .
عدد الصفحات ٢٦27 نفس العمل الِي يقو ه المسلم في فظ الأمن ه لا يستوق شلا الأجر في الد يا ( أي الراتب )، وليس له في الآخرة من صيب لْن المسلم يستطيع أ يْسب الآخرة مع راتب الد ياك عندما يحسن النية يقصد عمله فظ أمن المسلمل الِي يحبه الله تعا ويريدير للم منل يتوول عمل رجل الأمن المسلم ش عبادة وجهاد العمل والتعب- من الْا ر والم من- وا د ! لْن النتيجة مَتلفة ! الم منو يرجو من الله مالا يرجوير الْفار ، مصداق ذلك أ الله تعا ـَرذق ل تعب الم منل وجرا هم في الجهاد، و ل ما يحصل للْفار من قتل وجرح ﴿ شي ب تَْوو ووا تأَبلَموو َ َ ي ـذهومب يأَبلَموو َ كَمَا تأَبلَموو َ وَتـَربجوو َ مينَ اَ ذي مَا لا يـَربجوو َ وَكَا َ اَ ذو عَلييماك َْييماك (112) الشقا وا اصل من الطر ل، لْن رجال الأمن الِين يبتغو عملهم وجه الله يرجو من الله تعا الثواب في الآخرة، وهِا ليس للْا ر لأ ه لم يقصد وجه الله ولا ي من ه. الحرب على الأمن والاستقرار والعدل الِي يحققه درع الله للناس هي رب على الله قال الله عز وجَل ﴿ شينمذَ ا جَزَا و الذِيينَ يحوَاري وو َ اَ ذَ وَرَسوولَهو وَيَسبعَوب َ فيي الأبَربضي َسَاداك أَ ب يـوقَتـذلووا أَوب يوصَلذبووا أَوب تـوقَطذعَ أَيبدييهيمب وَأَربجولوهومب مينب خي ل أَوب يـونـبفَوبا مينَ الأبَربضي ذَليكَ لهَومب خيزبيٌ فيي الد ـبيَا وَلهَومب فيي الآبخيرَةي عََِابٌ عَظييمٌ (113) وش اعتبار العمل في فظ أمبن المسلمل رباطاك في سبيل الله، يه ائد الأو : صول العامل في فظ الأمن على الأجر الِي ووعيد ه المرا ط في الآخرة. الثا ية: أ رجل الأمن عندما يعتِ عمله رباطاك وجهاداك ي جر عليه ، ه سيتقن عمله ويتفانى يه شرضا ر تعا ، وا تغا مرضاته يتوقق للمجتمع الأمن المطلوب، وللمرا ط الأجر المرغوب، خامساك : الثغور الإع مية: لقد كا بإمْا الشخص سا قاك أ يعتزل المنْر ويغلق با ه على فسه وأهله، أو يعتزل الناس في ديعال الجبال يسمع منْراك ولا يرى باط ك لْن طو ا العولمة جعل العالم اضرته 112 سورة النساء 104 113 - سورة المائدة33
عدد الصفحات ٢٧28 وباديته كقرية وا دة واعتزالك ال ناس موت طي يجعل صا به غريباك غر ة أهل الْهف، عن تطورات العلم واكتشا اته وأسلوته التي تجعل عَدووذك يسوقك قسراك ش ما يريد، تى لو كنن في دعال الجبال ، ويجعلك مْا تـَنَد ر ، و قل تجارب كالهنود الحمر في أمريْا، واعتزالك الناس وتقوقعك هو ما يريدير أعداؤ ك منك ! يريدو أ تخوبلي لهم السا ة ليفرخوا ويبي وا شثماك و ساداك ! عِ وسائل الإع الها طة والموجهة لإ ساد ما تبقى من تعاليم الإس وأخ قه ، لم يعد منعك أولادك من مشاهدة هِا الباطل كا ياك لتوميهم من ذلك الشر لأنهم سيتسر و في غيبتك ش يوت الج ا ، وش المقاهي و(الأ تر ن) وس َوب ويسمعو من أ ا ل الباطل الموزيذن والمزخرل ما يعجز عنه ش ليس ! عندئِ س و عائيلَهم قيداك ثقي ك عليهم ويرو الفسوة والحرية بخروجه ور يله عنهم وعن الد يا تى يسر وا ويمر وا كغ هم، ضا ط ولا رقيب ! ش الإع والف ائيات ثغر خط يتسلل منه الفساد والانحرال الفْري والعقدي والسلوكي ولا د من مواجهة هِا الطغيا الجارل للخ ! وللأخ ق! وللدين !! ش ه لثغر خط لم يعد ينفع معه شغ ق الأ واب، ولا النوا ِ، ولا العقول ولا العيو !! لا د من مرا طة في مواجهة هِا الفساد ، ومواجهة هِا الفساد تحتاج ش أمور: أولها: الرباط لمراقبة القنوات الف ائية لمنع الفاسد والمفسد منها، من الدخول شلينا قدر استطاعتنا، ثا يها: شيجاد البدائل النظيفة في قوالب عصرية مشوقة لأ نا شذا لم وجد للناس ما يشغل وقتهم بالبدائل المفيدة والنظيفة نهم صائرو ش الباطل لا محالة، من لم يستقم ه الحق صار ش الباطل ، وشيجاد البدائل النظيفة يستدعي: استنفار كوتذا نا ودعرائنا ومفْرينا وشع ميينا للْتا ة عن أخ ق الإس العظيمة، ومبادئه السامية، وصياغتها قصصاك وثمثيليات هاد ة قوالب عصرية مشوقة ، تى تْو دي ك عن الباطل الِي غزانا، تْو ْراَ وأدباك مرا طاك ملواجهة ما يـووَجذه شلينا من ساد لقد كا سا ن ثا ن رضي الله عنه داعراك مرا طاك للد اع ديعراك عن رسول الله وعن ق اي الإس ولما هجا عض الشعرا النبي رد عليه سا قوله قبل تح مْة لَ نَا فيي كول يـَوب مينب مَعَد ... سيبَابٌ أَوب قيتَالٌ أَوب هيجَا و ـَنووبْيمو بايلبقَوَافيي مَنب هَجَاناَ ... وَ َ بريبو يلَ تخَبتَليطو الد مَا و أَلا أَ بليغب أَباَ سوفب ـيَا َ عَني ... موغَلبغَلَةك ـَقَدب َريحَ الخبَفَا و
عدد الصفحات ٢٨29 بأيَ سويوو ـَنَا تـَرَكَتبكَ عَببدكا ... وَعَببدو الد اري سَادَتـوهَا الإي مَا و هَجَوبتَ محوَم دكا وَأَجَببنو ... عَنبهو وَعينبدَ اَ ي فيي ذَاكَ الجبَزَا و أَتـَهبجوويرو وَلَسبنَ لَهو يْوفب ... َشَر كومَا لخيَ بيكومَا البفيدَا و هَجَوبتَ موبَارَككا ـَر ا َنييفكا ... أَميلَ اَ ي دييمَتوهو البوَ َا و أَمَنب يـَهبجوو رَسوولَ اَ ي مينبْومب ... وَيمَبدَ وهو وَيـَنبصورويرو سَوَا و ؟ َ ي أَبيي وَوَاليدَيرو وَعيربضيي ... ليعيربضي محوَم د مينبْومب ويقَا و ليسَانيي صَاري ٌ لاَ عَيببَ ييهي ... وَبحَبريي لاَ توَْد رويرو الد لاَ و ق ال اب نُ ه ش امٍ : ق اله ا ح س انُ يـ و م ال ف ت ح . و بـ ل غ ني ع ن الز ه ر ي أ ن هُ ق ال : ل م ا ر أ ى ر سُول اللّ ص ل ى اللّ ُ ع ل ي ه و س ل م الن س اء يـ ل ط م ن الخ ي ل با لخ ُمُر تـ ب س م إا أ بي ب ك رٍ الص د يق ر ض ي اللّ ُ ع ن هُ (114) فكأنه تذكر ما تخيله حسان ومطابقته لما وقع ولقد كا الرسول يشجع ساناك على ذلك الرد وعلى تلك المرا طة والمهاجاة، ويقول لحيَسذا َ ن ثا ن ( اهبجوهومب أَوب هَاجيهيمب وَجيِبييلو مَعَكَ ) (115) وقال لحسا ( لا يزال روح القدس ي يدك ما نا ون عن الله ورسوله)(116) وقد قال الرسول لشعرائه :( اهجوا قريشاك ه أدد عليهم من وقع النبل ، أرسل ش ا ن روا ة قال اهجهم هجاهم لم يرض ، أرسل ش كعب ن مالك ، ثّ أرسل ش سا ن ثا ن لما دخل عليه قال سا و: قد ص لْم أ ترسلوا ش هِا الأسد ال ارب ِ به، ثّ أدلع لسا ه جعل يحركه، قال: والِي عثك بالحق لأ رينهم لساني ري الأديم)(117) يْفي أ وسع القنوات الف ائية عيباك ودتماك، وهم قد سوبوا الناسَ من ولي ووعذاظنا، ومن مساجدنا، ومن سماع قنواتنا ! ألا من مرا ط على تلك الثغور ؟ ش نا منتظرو ؟؟! سادساك : ثغور البو العلمي : 114 - السيرة النبوية لابن هشام4/49 115 - متفق عليه ؛ صحيح البخاري مع الفتح6/304 رقم 3213، وصحيح مسلم بشرح النووي 16/46 116 - صحيح مسلم بشرح النووي 16/49 117 -صحيح مسلم بشرح النووي 16 /48-49
عدد الصفحات ٢٩30 لقد أصبون البووث العلمية عنوا التقد في كل دي ، سوا في الجا ب المدني، أ الجا ب العسْري ومدار البو العلمي ول اكتشال سنن الله تعا في الْو ، وفي المجتمعات، وتفس ركة التاريخ لأ ر تعا سنناك في كل لا تتغ ولا تتبدل كما قال الله تعا ﴿ سونذةَ اَ ذي فيي الذِيينَ خَلَوبا مين قـَببلو وَلَن تجَيدَ ليسونذةي اَ ذي تـَببديي ك (118) وقال﴿ ـَهَلب يَنظوروو َ شيلا سونذنَ الأَوذليلَ ـَلَن تجَيدَ ليسونذني اَ ذي تـَببديي ك وَلَن تجَيدَ ليسونذني اَ ذي تحَبويي ك (119) لقد اكتشف الغرب والشرق كث اك من القوا ل التي توسَ ي المادة واستفادوا منها في ياتهم المد ية، وقوتهم العسْرية ، لأ من عرل السنن الْو ية، وعرل سنن الله التي ت بط ركة المجتمعات وارتقا ها، أو سادها ودمارها ، وأ سن توظيف هِير السنن كا له السبق وال غلبة في الجا ب الِي سبق يه ومن غفل عن تلك السنن وصادَمَها كا ضوية تقص ير، وأصبح مطيةك لغ ير ، وقد ل الله تعا لنا جا باك من سننه الْو ية، وجا با من سننه في المجتمعات، وأمرنا بالس في الأرض والبو عن السنن الأخرى والتفْر يها، قال جل دأ ه ﴿ قولب سي ووا فيي الأَ ربضي َا ظورووا كَيبفَ َدَأَ الخبَلبقَ ثّوذ اَ ذو يونشيئو النذشبأَةَ الآ خيرَةَ شي ذ اَ ذَ عَلَى كول ي دَيب قَدييرٌ (120) ﴿ قولي ا ظوروواب مَاذَا فيي السذمَاوَاتي وَالأَربضي وَمَا تـوغبنيي الآيَتو وَالن ِورو عَن قـَوب لاذ يـو بمينو و َ (121) ﴿ قولب سي وواب فيي الأَربضي ثّوذ ا ظوروواب كَيبفَ كَا َ عَاقيبَةو البموَِْ ي يلَ (122) ﴿ أَ ـَلَمب يَسي ووا فيي الأَ ربضي ـَتَْوو َ لهَومب قـولووبٌ يـَعبقيلوو َ بهيَا أَوب صذَا ٌ يَسبمَعوو َ بهيَا َ ي ـذهَا لا تـَعبمَى الأَ بصَارو وَلَْين تـَعبمَى البقولووبو الذتيي فيي الص دووري (123) واكتشال هِير السنن والقوا ل يحتاج ش م مة البو في ظاهرة(124) ، أو مشْلة معينة، والبو عن أسبابها، والخروج تفس واضح صويح ، أو مقبول مقنع عنها، من البا ثل من لا مراقبة كوكب و ركته، ومنهم من لا َشَرة يـَربقو ب ركاتها وتْاثرها و ظامها، ومنهم من 118 - سورة الأحزاب 62 119 - سورة فاطر43 120 - سورة العنكبوت20 121 - سورة يونس101 122 - سورة الأنعام11 123 - سورة الحج46 124 - الظاهرة : واقعة يمكن إدراكها أو الشعور بها، سواء كانت تتعلق بأمر كور أو بتصر فات الناس . انظر: معجم المصطلحات العلمية والفنية ، ليوسف خياط ، ص 426- 427 وقال في المعجم الوسيط2 /578: الظاهرة: الأمر ينجم بن الناس.اهـ ، فالظاهرة أوسع من المشكلة ، فالحالات الفردية لا تعتب ظاهرة ، حتى تكثر ويدركها الكثيرون ، وغالباً يكون إدراكها عن طر يق الحواس.
عدد الصفحات ٣٠31 لا البو لْشف خاصية مادة ما، ومنهم من عْف على البو عن ع ج لدا معل ، ومنهم من لا البو للْشف عن س ح ـَعذال لرد صواريخ العدو، وش طال مفعولها، قبل أ تصل ش الأرض، وهو ما يسمى ( رب النجو )(125) !!، ومنهم من لا المجتمعات الإس مية لمعر ة أسباب القوة، ومْامن ال عف يها،ومنهم... ومنهم .. لقد طلب الله تعا منا شعداد القوة ور ط الخيل لمواجهة أعدائنا، قال ﴿ وَأَعيد واب لهَوم مذا اسبتَطَعبتوم م ين قـووذة وَمين ر يباَطي الخبَيبلي تـوربهيبوو َ يهي عَدبوذ اَ ي وَ عَدووذكومب وَصخَريينَ مين دوونهييمب لاَ تـَعبلَموو ـَهومو اَ و يـَعبلَموهومب (126) طلب منا شعداد القوة ور ط الخيل عندما كا جول س ح عدونا: السها والسيول والرماح، و الخيول، واليو تغ ت أدْال القوة التي أعدها أعداؤنا لنا ألا يستدعي ذلك تغي نمط الإعداد من ر ط الخيل والس ح الأ يض ش الأسلوة الحديثة من المدا ع والصواريخ والطائرات والسفن البورية والغواصات تى يْو رباطنا بأسلوة من جنس أسلوة عدونا ؟ شذا كا الجواب بالإيجاب لأ ما لا يتم الواجب شلا ه هو واجب، صناعة هِير الأديا ، واستخدامها يعتمد على الِاعة في العلو والريضيات(127)، شذ : يجب الا تباير ش تلك العلو وتحصيلها، وشجرا البووث في ذلك و تطويرها، وكل ذلك يعتِ من شعداد القوة ومن الرباط لأ ه شذا كا مجرد الإقامة في الثغر رباطاك، ولو لم تحصل مواجهة ، وكا الحفاظ على الص ة وا تظارها رباطاك من ينِر ياته لدراسة علم معل قَصذر يه المسلمو ، أو يحتاجو ه من أجل أ يتقنه أو يبتْر لهم ما يسد الخطر عنهم يعتِ مرا طاك من باب أو ؟! ـَروب اختراع أغنى عن جيوش! لقد أعلنن الصل أخ اك عن قدرتها على تدم الأقمار الصناعية التي ترا ط في السما لْشف تحركات العدو وتوجيه جيوده وصواريخه ارتجفن الدول الِْى ذات الأقمار الصناعية وطلبن من الصل عد استعمال ذلك الس ح أو شدهارير !! لأ هِا سيدمر أقمارها الصناعية التجسسية (128)، وسيورمها من أخطر قطة في الرباط اليو ، ومن أقوى س ح في الرباط ! 125- (حرب النجوم ) نظام دفاعي أمريكي يقصد به مقاومة الصواريخ النووية وغيرها الي توجه إا أمريكا وتدميرها في الفضاء قبل أن تصل إا الأر . انظر: الموسوعة العربية العالمية ج22/200 126 - سورة الأنفال60 127 - انظر: تفسير المنار ، رشيد رضا ،ط2، دار الفكر بيروت، ج4/318-319 128 - انظر: صحيفة ( الشرق الأوسط) ، العدد10293 تاريخ2/2 /2007م
عدد الصفحات ٣١32 لقد أغنن البووث المعملية في المختِات على الحيوا وغ ير، وعِ( العَي ينات )(129) ال تودبرس أغنن عن التجر ة على الإ سا ، وأغنن عن الت وية بالجنود عِ معارك قيقية، ش البو العلمي أوصل مث ش ما يسمى: ( الردع النووي) (130)، مما أوجد وعاك من توا القوى ل الدول النووية لأ التدم من جا ب الخصم سيقا له تدم الطرل الآخر ها ن الدول النووية ع َها! س ح ووي يرا ط في مواجهة س ح ووي ! لْن استمر البو العلمي في البو عن وسائل أخرى لل غط على الخصم سوا كا ن هِير الوسائل فسية أو ْرية أو شع مية ، أو اقتصادية أو مادية ، ش المعركة اليو ، معركة عقول وا تْارات ! لقد ا تصرت الولايت المتودة على كث من خصومها عِ البو العلمي المتواصل والتخطيط المحْم انهارت روسيا ومعسْروها دو رب!! ولقد تنبأ عض قادة الغرب (الرئيس الأمريْي ريتشارد يْسو ) ش ذلك ْتب كتاباك سماير ( صر رب ) تنبأ يه بانهيار الاتحاد السو ياتي، 1999 ، وقد صل ما توقعه، ع ك ! قبل ذلك التاريخ عقد من الزما ! ش البو العلمي يوصل ش تائج دقيقة ودبه م مو ة، لِلك نجد قرارات( الغرب ) تنفِ بحِا ها ، لأنها قوتيلن بحثاك ودرساك هي تمشي بخطط مدروسة ، ينما لا تعدو تصر ات غ هم ممن تموَارس عليه هِير الخطط أ تْو ردود أ عال غ مدروسة ولا مِمجة، فهي أشبه بحركة المذبوح ، قبل ذبحه ؛ يقاوم قليلاً ؛ ثم يستسلم ؛ لأن جزار قد حبك حوله حبالاً ووسائل تبطل كل نانعة ! قل عن عض قادة الغرب قوله : ش نا نجح في تحركاتنا أو سياساتنا لأ نا تورك بخطى مدروسة أو لأ نا نمارس السياسة كعلم. ينما يمارسها غ هم ارتجالاك !! والبو العلمي الِي دعوا شليه ليس مقتصراك على الجوا ب العسْرية أو المد ية ل في كل جوا ب المعر ة سوا كا ن دينية أ د يوية كلٌ في مجاله ، وش كا البو في عض المجالات تظهر الحاجة شليه في وقن أكثر من عض. هل يعتِ العوْوول على هِير البووث وم مة الدرس والتمويص والتجريب وعاك من الرباط، أ لا ؟ للإجا ة على هِا التساؤل، أقول: 129 - العينة : جزء من المادة يؤخذ كنموذج لسائرها . انظر: المعجم الوسيط 2/64 130 - الردع النووي: يقصد به التلويح باستخدام الأسلحة النووية؛ بشكل جزئي أو محدود أو شامل ، وهذا يجعل الأطرا النووية تقتنع بأن قيام حرب بينها هو عملية انتحار لعطرا المتحاربة؛ لأن كلاً منهم يملك القدرة على الردع والانتقام من خصمه، حتى لو كان خصمه هو البادئ . انظر: ( الدفاع ) مجلة القوات العربية السعودية ، العدد 124 تاريخ1/8 /2001م
عدد الصفحات ٣٢