المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الرباط في سبيل الله، ومجالاته المعاصرة

محمد جميل محمد ديب المصطفى

صفحة ١ من ٣

1 الرباط في سبيل الله، ومجالاته المعاصرة تأليف الدكتور: محمد جميل محمد ديب المصطفى. الأستاذ المشارك في كلية الشريعة وأصول الدين. قسم الفقه جامعة الملك خالد، بأبها . ص ب 1211 صندوق داخلي78 هاتف المنزل072280179 جوال0508780543 الإيميلMOHAMEDJAMEEL8@HOTMAIL.COM MAIL-E: MOHAMEDJAMEEL8@YAHOO.COM

عدد الصفحات ١

2 تـمـهـيد الحمــد ر رب العــالمل والصــ ة والســ علــى ســيد المرســلل وعلــى صلــه وصــوبه أجمعــل و عــد : ــ الــرباط أ ــد لــوا الجهــاد لحمايــة الوجــود الإســ مي ومصــا المســلمل ، وقــد أمــر الله ســبوا ه وتعــا بالرباط في سبيله قال ﴿يَ أَيـ هَا الذِيينَ صَمَنووا اصبِيووا وَصَا يرووا وَرَا يطوـوا وَاتـذقوـوا اَ ذَ لَعَلذْوـمب تـوفب ليووـو َ (1) و ـ الرســول علــى الــرباط وعقـد الفقهــا لــه صــ ك في كتــبهم، تبعـاك لبــاب الجهــاد، و ينــوا ــله و عض أ ْامه ومارسه المسلمو قروناك عيـدذة وقـد رأيـن أ مـا كتـب في الفقـه عـن الـرباط سـا قاك غـ كــال لتفعيــل هــِير الشــع ة والوظيفــة، وشظهارهــا بالشــْل المناســب لتــ دي دورهــا في يايــة الأمــة ، في العصر الحالي لِلك أردت أ أوضح يثيات هِير الشع ة وتطبيقاتها في العصر الحاضر. مشْلة البو : لا ظن أثنا تدريسي لأ ْا الرباط أ ما كتب في الفقه عن الرباط غ كال لتوديد معنى الرباط و قيقته، ومشمولاته، في العصر الحاضر الناس يدرسو أ ْا الرباط كما تو درس أ ْا الرق! أي: لمعر ة ْم تاريخي لم يعد له مجال في التطبيق في واقع الناس وهِا - في ظني - سبب قصور في هم أكثر مدرسي الفقه المووبدَثيل لمعنى الرباط، و سبب ظنه مقصوراك على ر ط الخيول و م مة الثغور الِية أو البورية للدولة الإس مية و سبب ظن الْث أ الثغور التي تشْل خطر اك، هي الحدود الِية والبورية قط ولم يعلموا أ هناك ثغوراك أخرى، لا تقل خطراك عن الحدود الجغرا ية !! ي أصبون للعدو منا ِ كث ة قد أصبح بإمْا العدو أ يأتينا عن طريق الجَ و أو عن طريق الإع والف ائيات، و أصبح يهددنا عن طريق الأ ْار الهدامة، و الدما الملوثة، والهوا الملوث، و المخدرات و...و... هل هِير وأمثالها ثغور تحتاج ش فظ وش رباط يها لئ يدخل الأعدا منها، يهددوا و دة الأمة، أو عقيدتها، أو أمنها أو استقرارها ، أو اقتصادها، أو صوتها !! أ أ الرباط مقصور على ر ط الخيل على الحدود الِية والبورية؟!  وقد كا هِا البو مساهمة في تجلية قيقة الرباط، وتوضيح أهم الثغور التي يمْن أ يدخل 1 - سورة آل عمران 200

عدد الصفحات ٢

3 منها الأعدا في هِا العصر. أهدال البو : 1- الحفاظ على مصاالمسلمل ومْتسباتهم في الحاضر والمستقبل. 2- جعل عملالمسلم اليومي عبادة ي جر عليها شذا قصد عمله الحفاظ على مصا المسلمل . 3- شعطا د ع رو ي لتفعيل العمل الد يوي الشخص عندما يبتغي عمله وجه الله تعا ه يحاول أدا عمله على الوجه الأكمل ولا يـوقَص ير يه يترتب على ذلك التفعيل نجاح العمل د يويك وثبوت الأجر أوخرويك . روض البو : 1- أ يوضح المقصود بالرباط 2- أ يوسع دائرة الرباط ليشمل أعمالاك أخرى غ الإقامة في الحدود 3- أ يلفن الأ ظار ش ثغور هامة تحتاج ش ياية 4- أ يوضح أ كث اك من أعمال المسلم اليومية قد تعتِ رباطاك ي جر عليه صا بهإذا أخلص النية. 5- أ يجعل عمل المسلم مرتبطاك بار تعا مما يدعوير ش شخ ص العمل وشتقا ه وعد التفريط يه. عناصر البو : المبو الأول: تعريف الرباط. المبو الثاني: ْم الرباط وأدلته. المبو الثال : وائد الرباط و ْمته. المبو الرا ع : ل الرباط ، وأكمله. المبو الخامس : أماكن الرباط.

عدد الصفحات ٣

4 المبو السادس: مدة الرباط المبو السا ع : مجالات الرباط المعاصرة : 1- الحدود الجغرا ية 2- الثغور ْرية 3- الثغور الصوية 4- الثغور الأمنية 5- الثغور الإع مية 6- ثغور البو العلمي 7- الدراسات الاستراتيجية تائج البو : المبو الأول: تعريف الرباط: الرباط لغة : الرذ بطو لغة : هو الشذد، رَ َطَ الفرس بالمْـا دـدذ ير للوفـظ، ورا ـط بالمْـا : لا َمَـه، ورا ط الجيش: لا تخو العدو، والرباط اسم ، من: را ـط مرا طـة وريباطـاك، وأصـل المرا طـة أ ير ط الفريقا خيولهم في ثغر ، كلٌ منهمـا موعيـدل لصـا به ، سـمي المقـا في الثغـور رباطـاك، ويطلـق الــرباط أي ــاك علــى المْــا الــِي يوــرا َط يــه لحفظيــهي، ويطلــق أي ــاك علــى المواظبــة علــى الشــي ، تقول : را َطَ المْا َ أو الأمرَ: لا مه وواظب عليه، ومنـه قولـه  عـن م مـة الطهـارة وا تظـار الص ة عد الص ة ( أَلا أَدول ْومب عَلَى مَـا يمَبووـو اَ ذو يـهي الخبَطَـايَ وَيـَرب َـعو يـهي الـدذرَجَاتي قَـالووا ـَلَـى يَ رَسوــولَ اَ ذي قَــالَ شيسبــبَاوو البووضوــو ي عَلَــى البمََْــارييري وَكَثـبــرَةو الخبوطَــا شي َ ا لبمَسَــاجيدي وَا بتيظَــارو الصذــ ةي ـَعبــدَ الصذــ ةي َــَِليْومب الــر يباَطو )(2) أيأ المواظبــة علــى الطهــارة والصــ ة والعبــادة كالجهــاد في ســبيل الله، ويطلق الر يباط أي اك على ما تـورب َط ه الدواب والأديا من بل وخيط وغ ير(3).  يفهم مما سبق 2 - صحيح مسلم بشرح النووي 3/140، وسنن الترمذي1/73 رقم 51 3 - انظر: ترتيب القاموس المحيط3 /289،مادة ( رب ط ) والمفردات في غريب القرآن 186، والنهاية في غريب الحديث 2/171

عدد الصفحات ٤

5 أولاك: أ الرباط هو م مة دي من أجل الحفاظ عليه والقيا تد ير من غ شخ ل، وهِا يحتاج ش استعداد دائم وترقب، ثا ياك: أ الرباط يه مفاعلة ْل من الطر ل ير ط الخيل في غ وقن الجهاد خشية أ يفجأير خصمه وعدوير قال الشيخ محمد متولي الشعراوي: الرباط : أ توشعير عدوك بأ ك مستعد دائماك للقائه، أي أ تْو مستعداك قبل وقوع الهجو ، وساعة تأتي الأمور الداهمة تنطلق لمواجهتها، وهِا يقت ي أ تْو مستعداك قبل الأمر الداهم لأ عدوك ل يعلم أ ك مرا ط ومستعد للوركة في أي وقن يرهبك ويخا ك ، أما شذا كنن في الة استرخا وغفلة ه يداهمك ، وش أ تستعد يْو قد أخِ منك الجولة الأو (4). وقد كا ن المرا طة معر و ة في الجاهلية وهي ر ط الفرس في الثغور أي: الجهات التي يستطيع العدو الوصول منها ش الحي مثل الشعاب التي ل الجبال (5). ثالثاك: أ الرباط يحتاج ش صِ وا تظار في المْا ، وش مجاهدة النفس على ذلك ومن ذلك سمي الاستعداد للص ة وا تظارها رباطاك (6) قال  ..(وَا بتيظَارو الصذةي ـَعبدَ الصذ ةي ََِليْومب الر يباَطو )(7) الرباط اصط اك: أولاك : تعريف الحنفية : الرباط وهو الإقامة في مْا يتوقع هجو العدو يه لقصد د عه ر تعا (8) ثا ياك : تعريف الحنا لة : الرباط : الإقامة بالثغر مقويك المسلمل على الْفار ، والثغر كل مكان يخيف أهلُه العدو ويخيفهم (9) ثالثاك : تعريف المالْية قال ا ن عر ة " الر يباَطو البمَقَا و َيب و يخوبشَى البعَدوو بأيَربضي الإبيسب َ ي ليدَ بعيهي (10).وقال ا ن دقيق العيد: الرباط مراقبة العدو في الثغور المتاخمة لب دير(11). 4 - تفسير الشيخ محمد متولي الشعراوي، ط، أخبار اليوم ، مصر ، ج 4 /1975-1976 5 - تفسير التحرير والتنوير للطاهر ابن عاشور ، ط: دار سحنون ، تونس ، ج3/208 6 - المفردات في غريب القرآن186 7 - صحيح مسلم بشرح النووي 3/140، وسنن الترمذي1/73 رقم 51 8 - فتح القدير لابن الهمام5/436 9 - المغ13/18 10- شرح حدود ابن عرفة 1/292 – منقول من المكتبة الشاملة ، موقع الإسلام 11- إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام ؛ ابن دقيق العيد ، ط، دار الكتب العلمية ،بيروت ، ج 4/225 ،

عدد الصفحات ٥

6 وقال ا ن العربي ، من المالْية: الرباط: يل النفس على النية الحسنة، والجسم على عل الطاعة، ومن أعظمه؛ ارتباط الخيل في سبيل الله ، وارتباط النفس على ما جاء في الحديث الصحيح (12). را عاك : تعريف الشا عية، قال ا ن جر العسق الر ي باط: م مة المْا الِي ل المسلمل والْفار لحراسة المسلمل منهم (13).  يلوظ من التعاريف السا قة اتفاقها على أ الرباط يْو على دود المسلمل مع غ هم لأنها مَظينة الخطر، والقصد من ذلك الرباط د ع الخطر المتوقع أو الإ ِار ه، شلا أ تعريف ا ن العربي المالْي أَعَم من غ ير ي لم يحصرير مل مة الثغور أو الص ة ! ل يشمل كل عمل صا ينوي ه الإ سا طاعة الله تعا ، وذلك جمعاك ل مرا طة الثغور والمرا طة للص ة ، وما دابهها، لْن المرا طة العر ية هي ما كا ن مقا ل العدو، كما يلوظ ذلك من لفظ الآية ﴿ يَأَيـ هَا الذِيينَ صَمَنووا اصبِيو وا وَصَا يرووا وَرَا يطووا وَاتـذقووا اَ ذَ لَعَلذْومب تـوفبليووو َ (14) لفظ: صا روا ورا طوا يقت ي مفاعلة من طر ل، ومدا عة ومغالبة مما يجعلنا رجح أ تْو المرا طة في مواجهة عدو قيقي، أو موتـَوَقذع ، وملا أ ثغور الخطر قد كَثورت ، ولم تـَعود مقصو رة على الحدود الجغرا ية، ولم يعد ر ط الخيل له جدوى في رد العدوا ، لِا رأين أ يْو التعريف كما يلي: التعريف المختار : الرباط : م مة ثغر يه خطر على المسلمل، لرد خطر متوقع عنهم ، وهِا التعريف أشمل من غ ير لأ الرباط سا قاك يقت ي ر ط الخيل راسةك للمسلمل، وش ِاراك لهم توركات عدوهم تى يأخِ المسلمو يِبرهم عندما لا يْو في المرا طل كفاية لد ع الخطر، ور ط الخيل في الثغر قد كا مطلوباك في العصور السا قة، أما اليو لم يعد للخيل جدوى في رد جيوش الْفار عن الب د وجب الا تقال ش ما ينوب مناب ر ط الخيل من دون الثغور بالجيوش والعتاد والمراصيد، وأما مهمة المرا ط في الإ ِار ما الن سارية لْن لا د من تحدي وسائلها ملا يتناسب ومقت يات العصر ، وملا أ الثغور لم تعد مقصورة على الحدود الِية والبورية ي أصبح هناك ( مجال جوي ) أي: ا وسما البلد، وهِا يحتاج ش ياية أي اك، وهو ثغر ها خ ل ل هو أدد خطراك من سا يقَيبه، وهِا لا ينفع يه 12 - أحكام القرآن؛ لابن العربي ا لمالكي، تحقيق: علي محمد البجاوي ، ط، عيس البابي الحلبي ، القاهرة، 1 /306 13 - فتح الباري6/85، لم أجد تعريفاً للرباط في كتب الشافعية رغم البحث في كتب كثيرة لهم ! وابن حجر : شافعي؛ ففي تعريفه غناء ، وقد أدمج الشافعية معنى الرباط في الكلام على الجهاد حيث اعتب وا من الجهاد؛ تشحن الثغور وهي محال الخو الي تلي بلاد الكفر بمكافئن لهم لو قصدوها مع إحكام الحصون والخنادق ، لأن الثغور إذا شحنت كان في ذلك إخماد لشوكتهم وإظهار لقهرهم لعجزهم عن الظفر بشيء منا .انظر: نهاية المحتاج 8/48 14 - سورة آل عمران200

عدد الصفحات ٦

7 ر ط الخيل ! ل لا د يه من المراصد الفلْية والمدا ع الم ادة، وأجهزة ( الرادار(15) ، والمرا ط على هِير الأجهزة ليس ضروريك أ يْو على الحدود الجغرا ية من ر أو بحر! قد يْو وسط الب د ، أو في سمائها كطائرات الاستط ع وطائرات التوجيه والإ ِار المبْر ( الأواكس )(16)  شذ : لم يعد مْا الرباط مقتصراك على تخو الب د مع العدو ، ل يمْن أ يْو في كل مْا يه خطر على المسلمل خصوصاك وأ المرا طة التي أمَر الله تعا بها، وردت عد الأمر بالمصا رة والمصا رة تقت ي مفاعلة من طر ل، ولما كا أعداؤنا قد كثفوا هجومهم علينا من جهات عيدذة عسْريك وشع مياك واقتصاديك و ْريك وخلقياك و..و... الجبهات المفتو ة على الأمة قد تعددت، وكل منها ثغرٌ خط ٌ، وجرحٌ نا لٌ ! وكثرة الجراح النا ة أخطر على الجسد من قطع ع و منه لأنها ش استمرت ستجعل الجسد ينهار د عة وا دة ملا لا يمْن تداركه (17)، لِلك كا لا د من الا تباير ش تلك الثغور التي لا يأ ه لها الناس، والقيا بحراستها والحفاظ عليها، وهِير الثغور كث ة سنعرض لأهمها خ ل البو . المبو الثاني: وْبم الرباط : الرباط هو من توا ع الجهاد (18) ومقت ياته، قال الإما أيد: الرباط عندي أصل الجهاد و رعه(19). وشذا أردنا معر ة ْم الرباط، د من معر ة ْم الجهاد أو لاك ْم جهاد الْفار : اختلف العلما في ْم قتال الْفار وجهادهم ش ث ثة أقوال: القول الأول : قال الجمهور الحنفية و المالْية والشا عية والحنا لة: هو رض كفاية شذا قا ه 15 - ( الرادار ) جهاز يستخدم لكشف وتحديد الأهدا المتحركة والثابتة؛ من حيث: موقعها واتجاهها وسرعتها وارتفاعها وأشكالها حتى لو كانت خارج نطاق رؤية العن ، وفي أسوأ الظرو والمناخات من ليل أو نهار . انظر: الموسوعة العربية العالمية ج 11/22، ومجلة عا السعودية، عدد يناير 2006م 16 - هي طائرات مجهزة بـ ( رادارات) محمولة تساعد على كشف قاذفات الي العدو المنخفضة الطيران، والي يمكنها الهرب من قواعد الرادارات الأرضية وذلك من أجل الحماية من هجوم مباغت . انظر: الموسوعة العربية العالمية ، 11/24-25 17 - مـن المعـرو في الطــب أنـه إذا كــان هنـاز نزيــف في جسـم شــخص فـكن الجسـد يمكــن أن يعـو نقــص الـدم إا فــترة محـدودة ؛ دقــائق أو لحظــات، فــكن لم تصــل تــدارز لعمــر أو تعــويت الــنقص، واســتمر النــز ؛ فــكن الجســم قــد يصــل إا حالــة انهيــار كامــل؛ لا ينفــع معــه التعويت ؛ ولا بد من الموت. 18 - فتح القدير؛ لابن الهمام 5/436 19 - المغ13/18

عدد الصفحات ٧

8 البعض الْافي سقط عن الباقل(20) ونقل بعضهم الإجماع على ذلك (21) واستدلوا على الفرضية: 1. قوله تعا﴿ وَقَاتيلووا فيي سَبييلي اَ ذي الذِيينَ يـوقَاتيلوو َْومب وَلا تـَعبتَدووا شي ذ اَ ذَ لا يحويب البموعبتَديينَ (22) 2. بقوله تعاا ﴿ وَقَاتيلووهومب َتىذ لا تَْوو َ يتـبنَةٌ وَيَْوو َ الد يينو َ يذي َ ي ي ا ـبتـَهَوبا َ عودبوَا َ شيلاذ عَلَى الظذالي ميلَ (23) 3. قوله تعا﴿ وَ شي ب ََْثووا أَيمبَا ـَهومب مينب ـَعبدي عَهبديهيمب وَطَعَنووا فيي ديينيْومب ـَقَاتيلووا أَئيمذةَ البْوفبري شي ـذهومب لا أَيمبَ ا َ لهَومب لَعَلذهومب يـَنـبتـَهوو َ (24) 4. قوله تعا﴿ وَ قَاتيلووا البموشبريكيلَ كَا ذةك كَمَا يـوقَاتيلوو َْومب كَا ذةك وَاعب لَمووا أَ ذ اَ ذَ مَعَ البموتذقيلَ (25) أي قاتلوهم جميعاك أي مجتمعل بهم ومحيطل (26) واستدل الجمهور على أ القتال رض كفاية، وليس فرض عل، ملا يلي 1_﴿وَمَا كَا َ البمو بمينوو َ لييـَنبفيرووا كَا ذةك ـَلَوبلا ـَفَرَ مينب كول ي يربقَة مينـبهومب طَائيفَةٌ لييـَتـَفَقذهووا فيي الد ييني وَلييـونبِيرووا قـَوبمَهومب شيذَا رَجَعووا شيلَيبهيمب لَعَلذهومب يحَبَِروو َ (27) ومْا الاستدلال أ الآية لم توجب الخروج على الجميع ل ش رسول  كا يبع عض السراي، ويقيم هو وسائر أصوا ه(28). ولو ك ا الجهاد رض عل لما وسعه القعود. 2- قوله تعا﴿ لا يَسبتَويي البقَاعيدوو َ مينَ البمو بمينيلَ غَيـبرو أووليي ال ذرَري وَالبموجَاهيدوو َ فيي سَبييلي اَ ذي بأيَمبوَالهييمب وَأَ ـبفوسيهيمب َ ذلَ اَ ذو البموجَاهيديينَ بأيَمبوَالهييمب وَأَ ـبفوسيهيمب عَلَى البقَاعيديينَ دَرَجَةك وَكو ك وَعَدَ اَ ذو الحبوسبنىَ وَ َ ذلَ اَ ذو البموجَاهيديينَ عَلَى البقَاعيديينَ أَجبراك عَظييماك (29) ومْا الاستشهاد أ الآية لم تـو َثّ ي 20 - فتح القدير على الهداية 5 /435-436 ، وبداية المجتهد 1/380-381، والشرح الصغير على أقرب المسالك 3/10،والتمهيد؛ لابن عبد الب 18/304، ومغني المحتاج3/208-209، والمغ13/6 21 - بداية المجتهد1/380-381، ومغني المحتاج3/208-209 22 - سورة البقرة /190 23 - سورة البقرة193 24 - سورة التوبة12 25 - سورة التوبة36 26 - الجامع لأحكام القرآن8/136 27 - سورة التوبة 122 28 - المغ13/7 29 - سورة النساء95

عدد الصفحات ٨

9 القاعدين عن الجهاد، ولو كا وا صويوي الأجسا ، ل وعدتهم الـووس القول الثاني: قال سعيد ن المسيب : الجهاد رض عل (30) واستدل على ذلك ملايلي أ- قوله تعا ﴿ كوتيبَ عَلَيبْومو البقيتَالو وَهووَ كوربيرٌ لَْومب وَعَسَى أَ ب تَْبرَهووا دَيبئاك وَهووَ خَيـبرٌ لَْومب وَعَسَى أَ ب تحويب وا دَيبئاك وَهووَ دَرل لَْومب وَاَ ذو يـَعبلَمو وَ أَ ـبتومب لا تـَعبلَموو َ (31) ب- قوله تعا ﴿ ا بفيرووا خيفَا اك وَثيقَالاك وَجَاهيدووا بأيَمبوَاليْومب وَأَ ـبفوسيْومب فيي سَبييلي اَ ذي ذَليْومب خَيـبرٌ لَْومب شي ب كونـبتومب تـَعبلَموو َ (32) ج- قوله تعا ﴿ شيلا تـَنبفيرووا يـوعَِ ي بْومب عََِاباك أَلييماك وَيَسبتـَببديلب قـَوبماك غَيـبرَكومب وَلا تَ ور ويرو دَيبئاك وَاَ ذو عَلَى كول ي دَيب قَدييرٌ (33) وظاهر هِير الآيت أ الجهاد رض عل لأ ه لم يستثن أ داك من الرجال لا ديخاك ، ولا ق اك، ولا غنياك، ل قوله تعا ﴿ شيلا تـَنبفيرووا يـوعَِ ي بْومب عََِاباك أَلييماك دليل واضح على الفرضية لأ ه هدد القاعدين عن الجهاد بالعِاب الأليم، وهِا لا يْو شلا يما هو رض عل . د- قوله  ( من مات ولم يغز ولم يحدث فسه بالغزو مات على دعبة من النفاق(34) القول الثال : قال ا ن دِمة وأ و ثور وعطا ن أبي رباح وعمرو ن دينار: الجهاد ليس واجباك ، وهو منقول عن عبد الله ن عمر رضي الله عنهما، ويلوا الآيت الآمرة بالجهاد على الندب ، وقالوا : قوله تعا ﴿ كوتيبَ عَلَيبْومو البقيتَالو وَهووَ كوربيرٌ لَْومب (35) محمولة على الندب(36) ،كما في قوله تعا﴿ كوتيبَ عَلَيبْومب شيذَا َ َرَ أَ َدَكومو البمَوبتو شي ب تـَرَكَ خَ باك 30 - المغ13/6 31 - سورة البقرة216 32 - سورة التوبة41 33 - سورة التوبة39 34- سنن النسائي6/8 ، وسنن أبي داود3/10 رقم 2502 35 - سورة البقرة216 36- فتح القدير على الهداية لابن الهمام5/437، وحاشية سعدي جلبي على الهداية مطبوعة مع فتح القدير ،وفتح الباري شرح صحيح البخاري ج 1/49-50

عدد الصفحات ٩

10 البوَصييذةو ليلبوَاليدَيبني وَالأَ قـبرَ يلَ بايلبمَعبروولي َق اك عَلَى البموتذقيلَ (37) المناقشة أولاك : رد الجمهور على استدلال سعيد ن المسيب بالآيت ملايلي: 1- أ الآيت التي استدل بها منسوخ ْمها قال ا ن عباس رضي الله عنهما: سخها قوله تعا ﴿ وَمَا كَا َ البمو بمينوو َ لييـَنبفيرووا كَا ذةك (38) (39) 2- قوله تعا﴿ شيلا تـَنبفيرووا يـوعَِ ي بْومب عََِاباك أَلييماك وَيَسبتـَببديلب قـَوبماك غَيـبرَكومب وَلا تَ ور ويرو دَيبئاك وَاَ ذو عَلَى كول ي دَيب قَ دييرٌ (40) يحتمل أ ه وارد في ظرل معل ل استنفر الرسول الناس في غزوة تبوك، وكا ن شجا تهم له واجبة، ولِلك هجر الن  كعب ا ن مالك وأصوا ه الِين خولفوا تى تاب الله عليهم (41). 3- لو كا الجهاد رض عل لِكرير الرسول  في الحدي الِي ل يه رائض الإس العينيذة ي قال رَسوولو اَ ذي  ( ونييَ الإيسب و عَلَى خمَبس دَهَادَةي أَ ب لا شيلَهَ شي لا اَ ذو وَأَ ذ محوَمذدكا رَ سوولو اَ ذي وَشيقَا ي الصذ ةي وَشييتَا ي الزذكَاةي وَالحبَج ي وَصَوب ي رَمَ َا َ )(42) ولم يِكر الجهاد يها (43) وقد ورد أ ر ج ك قال لعبد الله ن عمر رضي الله عنهما: ألا تغزو ؟ قال عبد الله: سمعن رسول الله يقول ( ني الإس على خمس .. الحدي )(44) قال النووي: جواب ا ن عمر بحدي ( ني الإس على خمس) الظاهر أ معناير ليس الغزو على الأعيا (45). ل هو من العمل الحسن (46) . ثا ياك: و يـورَد على القائلل : بأ الجهاد مندوب شليه وليس رضاك ، ملا يلي: 1) بأ هناك أدلة صن على شلزا الم منل القتال كقوله تعا ﴿ كوتيبَ عَلَيبْومو البقيتَالو وَهووَ كوربيرٌ 37 - سورة البقرة 180 38 - سورة التوبة122 39- سنن أبي داود3/11 رقم 2505 40 - سورة التوبة39 -2 المغ13/8-9 42 - صحيح البخاري مع الفتح ، ج1/49 رقم 8 ، وصحيح مسلم بشرح النووي 1 /177 43 - التمهيد، لابن عبد الب18/304 44 - صحيح مسلم بشرح النووي 1 /177 45 - شرح النووي على صحيح مسلم 1 /179 46 - فتح الباري شرح صحيح البخاري ج 1/94-50

عدد الصفحات ١٠

11 لَْومب (47) وهِا ظاهر في الفرضية لأ الفرض معناير الإلزا ، وقوله تعا ﴿ شيلا تـَنبفيرووا يـوعَِ ي بْومب عََِاباك أَلييماك وَيَسبتـَببديلب قـَوبماك غَيـبرَكومب وَلا تَ ور ويرو دَيبئاك وَاَ ذو عَلَى كول ي دَيب قَدييرٌ (48) هدليل على الوجوب لأ العِاب لا يْو شلا على ترك واجب. 2) لا يصح قياس صية القتال على صية الوصية لأ الوصية كا ن واجبة قبل زول صيت الم اث لما زلن صيت الم اث سخن وجوب الوصية تقسيم الله تعا للم اث في سورة النسا ، قال ا ن عباس رضي الله عنهما والحسن البصري:" وسيخن الوصيةو للوالدين بالفرض في سورة النسا ، وثبتن للأقر ل الِين لايرثو (49)، وفي البخاري عن ا نعباس قال: " كا المال للولد، نسخ من ذلك ما أ ب ، جعل للِكر مثل ظ الأ ثيل ، وجعل للأ وين لْل وا د منهما السدس وجعل للمرأة الثمن والر ع ، وللزوج الشطر والر ع (50) . وقال ا ن عمر وا ن عباس رضي الله عنهم :صية الوصية كلها منسوخة ، و قين الوصية دباك (51) وهو قول جمهور العلما (52) نسخ الوجوب و قي الندب ش الوصية بالس نة ي قال الرسول  ( ما ق امرئ مسلم له دي يوصي يه يبين ليلتل شلا ووصيته مْتو ة عندير) (53) 3) يحمل ما وقل عن ا ن عمر وعطا وغ هما من عد الوجوب على أنهم قصدوا عد الوجوب العيني(54) قال ا ن جريجقلن لعطا ن أبي رباح: أواجب الغزو على الناس في هِير الآية؟ قال : لا ، شنما كتب على أولئك أي: أصواب محمد  خاصة ي كا قتالهم معه رض عل عليهم(55). 4) قال عض العلما عن قوله تعا﴿وَ قَاتيلووا البموشبريكيلَ كَا ذةك كَمَا يـوقَاتيلوو َْومب كَا ذةك وَاعبلَ مووا أَ ذ اَ ذَ 47 - سورة البقرة 216 48 - سورة التوبة39 49 - الجامع لأحكام القرآن للقرط2/263 50 - صحيح البخاري مع الفتح5/372 رقم 2747 51 - الجامع لأحكام القرآن للقرط2/263 52 - فتح الباري ج5/373 53 - صحيح البخاري مع الفتح5/355 رقم 2738، وصحيح مسلم بشرح النووي 11/74، وسنن الترمذي3/304 رقم 974، وسنن أبي داوود 3 /112 رقم 2862 54- فتح القدير على الهداية لابن الهمام5/437، وحاشية سعدي جلبي على الهداية مطبوعة مع فتح القدير 55- الجامع لأحكام القرآن؛ للقرط3 /38

عدد الصفحات ١١

12 مَعَ البموتذقيلَ (56)كا الغرض بهِير الآية قد توجه على الأعيا ثّ وسيخ وجوعيل ذلك رض كفاية ، ورد ا ن عطية(57) هِا قال: هِا الِي قاله لم يعلم قط من درع الن  أ ه ألز الأمة جميعاك النفر وشنما معنى هِير الآية الحض على قتالهم والتوز ب عليهم وجمع الْلمة، ثّ قيدها قوله ﴿ كما يقاتلو ْم كا ة بوسب قتالهم واجتماعهم لنا يْو رض اجتماعنا لهم (58) الترجيح : الناظر في أدلة الأقوال السا قة يرى رجوا القول الأول بأ الجهاد رض كفاية شذا قا ه من يحصل ه المقصود، سقط الوجوب عن الباقل، وهو قول الجمهور، وذلك لما يلي: 1) – لقوة أدلة الجمهور. 2) - لأ شيجاب الجهاد عينياك يقت ي خروج المسلمل كلهم د عة وا دة ، وهِا لم يفعله الن  ولا أصوا ه قال ا ن عطية الأ دلسي : لم يعلم قط من درع النبي  أ ه ألز الأمة جميعاك النفر(59). كِلك لم يخرج النبي مع الغزاة في كل غزوة أو سرية، قد كا يرسل سراي ولا يخرج معها ، ولو كا ذلك واجباك لما قعد خلفهم ، كِلك لم يشارك الصوا ة جميعهم في كل غزوة تى في غزوة تبوك التي كا ن أكِ شد جمعه رسول الله  ، لم يشترك يها كل المسلمل لم يونقل أ ه استنفر أهل مْة ولا أهل الطائف! مما يدل على أ الِين استنفرهم من أهل المدينة وما ولها هم الِين أصبح الجهاد رضاك عينياك في قهم سبب استنفار الرسول  لهم.وهو الِي يش شليه قوله تعا ﴿ مَ ا كَا َ لأهبلي البمَديينَةي وَمَنب َوبلهَوم م ينَ الأَعب رَابي أَ يـَتَخَلذفوواب عَن رذسوولي اَ ي وَلاَ يـَربغَبوواب بأيَ فوسيهيمب عَن ـذفبسيهي ذَليكَ بأيَ ـذهومب لاَ يوصييبـوهومب ظَمَأٌ وَلاَ َصَبٌ وَلاَ مََبمَصَةٌ فيي سَبييلي اَ ي وَلاَ يَطَ وو َ مَوبطيئاك يَغييظو البْوفذارَ وَلاَ يـَنَا لوو َ مينب عَدوو ـذيب ك شيلاذ كوتيبَ لهَوم يهي عَمَلٌ صَاليحٌ شي ذ اَ َ لاَ يو ييعو أَجبرَ البمووبسينيلَ (60) 3) – لا اجة لخروج كل المسلمل في كل غزوة لأ ذلك يتسبب في ضياع مصا د يوية كث ة 56 - سورة التوبة 36 57 - هو: عبد الحق بن غالب ابن عطية الأندلسي، صاحب كتاب المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ، ت 546هـ 58- الجامع لأحكام القرآن للقرط 8/136 59- الجامع لأحكام القرآن للقرط 8/136 60 - سورة التوبة120

عدد الصفحات ١٢

13 كالتعليم والزراعة والتجارة وشمداد المجاهدين بالم والس ح(61) ولِلك قال الله تعا ﴿ وَمَا كَا َ البمو بمينوو َ لييـَنبفيرووا كَا ذةك (62) أي لا يصح لهم ذلك  الراجح هو رأي الجمهور أ الجهاد رض كفاية في الحالات العادية ، وقد يصبح جهاد الْفار رض عل في الات: شذا علذ الإما أ داك للخروج، وشذا جأ العدو محلة قو ، وشذ ا ر المْلف صف القتال (63) وملاأ الجهاد رض كفاية ِْلك يْو ْم توا عه، ومنها الرباط  شذ : الرباط رض كفاية شذا قا ه البعض الْافي سقط الإثّ عن الباقل ، وشلا أثّ الجميع ، وقد يْو الرباط نا لة شذا را ط في الثغر من يه كفاية قال الشا عي ريه الله تعا : " الغزو غزوا : نا لة و ري ة أما الفري ة النف شذا أظل العدو لد الإس ، والنا لة الرباط، والخروج ش الثغور شذا كا يها من يه كفاية "(64) .يفهم من ك الش ا عي أ الرباط قد يْو رضاك شذا لم يقم ه أ د، أو قا ه عضٌ غ كال لأ مالا يتم الواجب شلا ه هو واجب وقد ينتقل ْم الرباط من الفرض الْفائي ش الفرض العيني شذا لم يحسن الرباط في هِا الثغر شلا دخص معل ، أو أدخاص معدودو ، ه يتعل في قهم ، كمثل الأدخاص الِين يتقنو العمل على أجهزة المراقبة (الرادارات ) وطائرات التوجيه، ه يجب عليهم أ يْو وا في غاية التـذرَق ب أثنا وباتهم ، وأ يْو وا بالجاهزية الْاملة استعداداك للأمر الطارئ وللوظة الحاجة ، وكِلك الطبيب في و ته ه شذا تعل هو لإ قاذ ياة مريض، رتق جرح، أو شيقال زيف، أو شجرا عملية عاجلة ذلك يصبح رض عل عليه ، قياساك على ما لو تـَعَلذ السباح الو يد لإ قاذ الغريق ه يْو عليه رض عل نا على قول الفقها : مالا يتم الواجب شلا ه هو واجب(65 .) المبو الثال : وائد الرباط و ْمته : 1- الحفاظ على أرض المسلمل ودمائهم وأموالهم و وروماتهم 61- فتح القدير على الهداية لابن الهمام5/438-439 62 - سورة التوبة122 63 - المغ13/8، ومغني المحتاج 3/218-219، والشرح الصغ 3/13،و فتح القدير لابن الهمام 5/439 64 - التمهيد؛ لابن عبد الب18/303 65 - المجموع للنووي 2/148، و مجموع فتاوى ابن تيمية ج 20 /159

عدد الصفحات ١٣

14 2- شدعار العدو أ ك في الة استعداد لْل طارئ ، وأ ك غ غا ل عنه. 3- يه غَنَا ٌ عن استعمال القوة، لأ استعراض القوة قد يغني عن استعمالها، كما لو أعلنن دولة عن اكتشال س ح م اد لأسلوة العدو، أو جَرذ ـَتبه، أو امتلْته، ذلك قد يْو رادعاك للعدو أ يغامر مغامرة غ مأمو ة العواقب ، كِلك رى كث اك من الدول تقو ( ملناورات) تختِ جاهيزييـذتَها وأسلوتها وتوسبميع عدوها ملا عندها من س ح، وأنها موجودة، وأنها بالمرصاد لْل طارئ ! 4- تحقيق الأمن والاستقرار للمواطنل ، عندما يشعرو أ هناك من يقو بحمايتهم المبو الرا ع: ل الرباط : للرباط ل عظيم لما يه من د اع عن ورومات المسلمل قَالَ الإما أَيبَدو: لَيبسَ يـَعبديلو الجبيهَادَ عينبديي وَالر يباَطَ دَيب ٌ ، وَالر يباَطو دَ بعٌ عَنب البموسبليميلَ وَ عَنب َرييميهيمب ، وَقـووذةٌ لأهبلي الثـذغبري وَ لأهبلي البغَزبوي ، َالر ي باَ طو أَصيلو الجبيهَادي وَ ـَربعوهو ، وَالجبيهَادو أَ ب َلو مينبهو ليلبعَنَا ي وَالتـذعَبي وَالبمَشَقذةي وَقَدب جا فيي َ بلي الر يباَطي أَخببَارٌ (66) منها 1- قول رَسوولَ اَ ذي  :( ريباَطو لَيـبلَة فيي سَبييلي اَ ذي خَيـبرٌ مينب صييَا ي دَهبر وَقييَامي هي ، َ ي ب مَاتَ جَرَى عَلَيبهي عَمَلوهو الذِيي كا يـَعبمَلو ه، وَأوجبرييَ عَلَيبهي ري بقوهو ، وَأَمينَ البفَتذا َ )(67) 2- قَالَ :( كول مَي ين يخوبتَمو عَلَى عَمَليهي ، شلا البمورَا يطَ فيي سَبييلي اَ ذي ، َ ي ذهو يـَنبموو لَهو عَمَلوهو ش َ يـَوب ي البقييَامَةي ، وَيـو بمَنو مينب ـَتذا ي البقَِبي )(68). قال النووي هِير يلة ظاهرة للمرا ط، وجري عمله عليه عد موته يلة مَتصة ه لا يشاركه يها أ د ، وقوله  (وأجري عليه ر قه) موا ق لقول الله تعا في الشهدا ﴿ أَ بيَا عيندَ رَبه ييمب يـورب َقوو َ (69) والأ ادي ذكرت (أ أرواح الشهدا في ط خ ر تَعلوقو من ثمرة الجنة أو دجر الجنة )(70) وقوله  ( أَمي ن الفتا ) أي: 66 - المغ13 /18 67 - صحيح مسلم بشرح النووي 13/61 68 - سنن أبي داود3/8 رقم 2500، ومسند أحمد6/02 69 - سورة آل عمران169 70 - سنن الترمذي4/151 رقم 1641وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح.ومسند أحمد6/386

عدد الصفحات ١٤

15 أَمينَ تنة القِ(71). قد أثبن الحدي يلتل للمرا ط الأو : استمرار أجر عمله ش يو القيامة، ينما عمل غ ير ينقطع ملوته، والثا ية: أمب نوه من تنة القِ، وكفى بهاتل ك، ش جا ب ما ينتظرير من ل الله وكرمه ! 3- أ الن قالأثنا مس ير ش هوا : ( من يحرسنا الليلة ) قال أ س ن أبي مرثد الغنوي: أنا ي رسول الله قال:( اركب ) ركب رسا له جا ش رسول الله  قال له رسول ( استقبي ل هِا الشعب تى تْو في أع ير ولا ـو غَ زذ من قي بَ لي ك الليلة ) لما أصبونا خرج رسول الله  ش مص، ركع ركعتل قال( هل أ سستم ارسْم ) ؟ قالوا يرسول الله، ما أ سسناير، ـَ ثـو و ي ب بالص ة، جعل النبي  يصلي وهو يلتفن ش الشعب، تى شذا ق ى ص ته، قال:( أ شروا قد جا كم ارسْم ) جعلنا نظر ش خي ل الشجر في الشعب ذا هو قد جا تى وقف على النبي  قال شني ا طلقن تى كنن في أعلى هِا الشعب ي أمرني رسول الله، لما أصبونا طلعن الشعبل كليهما ، نظرت لم أر أ داك ، قال له رسول الله  (هل زلن الليلة)؟ قال: لا شلا مو صَ ل ي يا أو قاضياك اجة قال له رسول الله (: أَوب جَ بب نَ عليك أ لا تعمل عدها )(72) 4- أ عثما ن عفا رضي الله عنه قال على المنِ: شني كنن كتمتْم ديثا سمعته من رسول الله  كراهية تفرقْم ع ثّ دا لي أ أ دثْموير ليختار امرؤ منْم لنفسه، سمعن رسول الله  يقول: ( رباط يو في سبيل الله خ من ألف يو يما سواير من المنا ل )(73) 5- مارواير أ و ريحا ة مو النبي  قال كنا مع رسول الله  في غزوة أتينا ذات ليلة ش درل بتنا عليه أصا نا رد دديد تى رأين من يحفر في الأرض فرة يدخل يها، ويلقي عليه الجوفة يعني الترس، لما رأى ذلك رسول الله  من الناس نادى ( من يحرسنا هِير الليلة أدعو له دعا يْو له يه ل قال رجل من الأ صار أنا ي رسول الله، قال: ادب و ه، دنا منه قال من أ ن تسمى له الأ صاري، فتح رسول الله  بالدعا أكثر منه! قال أ و ريحا ة: لما سمعن ما دعا ه، قلن أنا رجل صخر ، قال أدب و ه، د وت، قال( من أ ن ) ؟ قال: قلن: أ و ريحا ة، دعا دعا دو ما دعا ه للأ صاري، ثّ قال : ( َرو من النار 71 - شرح النووي على صحيح مسلم 13/61 72 - سنن أبي داود3/9-10 رقم 2501 73 - سنن النسائي6/40، وسنن الترمذي4/162 رقم 1667، ومسند أحمد1/65

عدد الصفحات ١٥

16 على عل ْن من خشية الله، و َرومن النار على عل سهرت في سبيل الله )(74) 6- لما روي أ رجالا من أصواب رسول  كا وا يف لو الرباط على الجهاد لأ في الجهاد دروطاك كث ة ليسن في الرباط (75).  هِير الأ ادي يها دلالة على ل الرباط في سبيل الله، و ل كل عمل يه سَهَرٌ على ياية المسلمل ومصالحهم ، سوا كا على الحدود، أو في داخل الب د ، كما يدل عليه دي عثما و دي أبي ريحا ة رضي الله عنهما لأ كلمة (( في سبيل الله )) عامة تشمل: الرباط على الحدود وغ ير، والأ ادي التي ذكرت الرباط في الثغور والحدود خرجن مَرج الغالب ي ش ه مَظينة الخطر على المسلمل. وشلا السهر في سبيل الله با ه واسع يتسع لْل ما يه مصلوة المسلمل ، وليس سهر الليل هنا مقصوداك ، ل المراد راسة مصا المسلمل سوا كا ذلك في الليل أو النهار، وذيكبر السهر في الحدي كناية عن الاجتهاد في الأمر، تى أداير ذلك ش ترك را ته و ومه من أجل المسلمل ، والله أعلم . المبو الخامس: مْا الر باط: اختلف العلما في المحل الِي يتوقق يه الرباط قال الحنفية: الرباط يْو في موضع لا يْو ورا ير شس لأ ما دو ه لو كا رباطا لْا كل المسلمل في دهم مرا طو (76) وقال الحنا لة: الثغـر: كـل مْـا يخوييـف أهلوـه العـدو ويخويـيفهم(77). والثغـر غالبـاك هـو ـدود الدولـة الِية والبورية. و قال عض الحنفية: كل مْا أغار العدو عليه هـو أرض رباط " ـ ذا أغـار العـدو علـى موضـع مـرة يْــو ذلــك الموضـع رباطــا ش أر عــل سـنة، وشذا أغــاروا مــرتل يْـو رباطــا ش مائــة وعشــرين سنة، وشذا أغاروا ث ث مرات يْو رباطا ش يو القيامة "(78). 74 - مسند أحمد4/134، وتفسير ابن كث 2/175 75 - سنن سعيد ابن منصور ، ج2 /159 76- فتح القدير على الهداية؛ لابن الهمام 5/438-439 77 - المغ13/18، وقال في شرح حدود ابن عرفة 1/292: الرباط: المقا م حيث يخشى العدو بأر الإسلام لدفعه . 78- فتح القدير على الهداية لابن الهمام5/438-439

عدد الصفحات ١٦