المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

إنسانية محمد (ط2)

دكتور حسين صبري

صفحة ٦ من ١٣

دمحم ةيناسنإﷺ روتكدلا /نيسح يربص 79 ه ب مرونيأما ،إليهم وهم يرونهم يفعلون الناسُ الصادقون، يطمئنُ الناس . الإخلاص: يصف توماس كارليل ،مدإخلاص مح في كتابه "محمد المثل الأعلى" أول خواص الرجل كبير، ويعتبر هذا الإخلاص " عميقٌ بأنه حرٌ العظيم"(81)حقيقة ل الناس ، ولعل الأسباب التي أوصلت فهم ، وهذا الوصف، لم تكن الحد هذاإلى مد الإخلاص في إنسانية مح المنصفين من علماء الغرب، وإنما أدركها عامةُ على واحد مقصورةً ، يقرر وغير المنصفين منهم نيكلسون - اأنا أشعر ومقتنع تمامً " اولا عصابيً اولا مفسدً لاً لم يكن محتا ابأن محمدً - وجداني وعقلي ى قتناع إلالشعور وذاك الا هذابيصل أن ، إلىا"اجتماعيً اولا مصلحً امخلص امؤمنً "جميع الأحوال ن منذ اللحظة الأولى وفي كا اأن محمدً "نزل عليه الوحي، شأنه شأن كل الأنبياء (82)تتحقق إنه يرى "النبوة بثلاثة أشراط مجتمعة، يف ﷺ وقد نالها محمد : - الإيمان الذي لا ينقطع أو يفتر برسالته - لإخلاصاو - السماءالتأييد بوحي و

عدد الصفحات ٨٢

دمحم ةيناسنإﷺ روتكدلا /نيسح يربص 80 المسئولية من فكرة وقيمة وغاية إلى ن يحول المسئولية لقد استطاع محمد أ "ممارسة والمواقف الأفعال ، حتى صار لها معيارية في الحكم على" على إنسانية أعظم للحكم الناس، فانتقاها الباحثون معياراً و البشر، يعتبر مايكل هارت أن مسئولية محمد لم تكن عن نفسه إنسانية، الدين الذيو وأهل بيته وعشيرته أو دولته، وإنما عن دين ث "والإنسانية في الناس كافة، حي ،رسالة الأنبياءختم به الله تعالى "إن القرآن الكريم قد نزل عليه وحده (83)، فكان المسئول الأول لذا كان بين الناس، ، وعن أصول المعاملةوالأوحد عن دين الإسلام د الله جو أن يظلوا على وعي دائم بو محمد يطلب من المسلمين " وخشية الحساب بعد الموت" (84)وبقات هذا العصر؛ من م ا، فإن كثيرً عد ب إليه الإنسان إنما سببها الأكبر هو غياب الوعي بما سيصير والتطور المعلوماتي "الثورة المعرفية الهائلة"الموت، يبدو أن ، يبدو أن هذا كلهبسرعة مخيفةو لحظيًا والتكنولوجي الذي يزداد قدرات الإنسان في التأمل -عكس ما يريد العقلاء على -د غي ب ق ليته، حتى أن والمحاسبة والمراجعة، فغاب معها شعوره بمسئو طور تت الذيقدر البين الناس، ربما ب هو الأكثر رواجًاالإفساد صار ه صبح هناك ما يمكن تسميتأ، بل االتكنولوجي تتقدَّمو المعرفةبه بظاهرة " استحسان الفسادمفهوم ر، وتغي هوتبرير لتباهي بفعله وا "

عدد الصفحات ٨٣

دمحم ةيناسنإﷺ روتكدلا /نيسح يربص 81 ،ت أخرى غير ما يجب أن يكون عليهإلى مسارا في العمل "الإتقان وعيه بإنسانيته وانشغاله بمصيره، ؛غاب عن الإنساننتيجة لذلك أن مصير الإنسان النهائي متوقفٌ السماء كلها " نا شرائعُ لهذا تُبص ِّرُ "على الإنسان نفسه ( 85)ا يحدد للإنسان مصيره إلا ، فليس هناك م ة الله، ي هذا مخالفة لإرادفعله وسعيه وأثره في الناس، وليس فنواياه و "مع إرادة الخالق تطابق الإرادة الإنسانيةلالة على "بل فيه د (86)، .راداتهلإ طبيعي تاجفمسئولية كل إنسان هي ن التوسط الخلقي: د المتمايزين حبيسر بين من يستطيعون الجمع ؛من البشر قليلٌ هما خلاق، حتى يوجدوا بينفي الرؤى والأفعال والصفات والأ التناقض؛ اق، من ذلك ما يحدث من تصارع يحقق أعلى درجات الاتس اانسجامً لأدب وسائر مجالاتالمثالية والواقعية في السياسة والفلسفة وا ، ولم يكن هناك في سيرة محمد كلها وجودٌ لمثل هذه الفكر في الإيمان اسانيً إن انموذجً طموحه أن يوجد ، إذ كان التصارعات ا أن يعتقدو قصيري النظر أن بعضُ دفع ما ، له تفردٌ وتميزٌ،والعمل ة لم يجنح إلى المثالي اإلى المثالية، والحقيقة أن محمدً يميل امحمدً حتى يستغرقه الخيال وينفصل عن واقعه في وجود افتراض ي لا اتمامً تى ح ا، ولم يجنح إلى الواقعية تمامً وأحوالهم اسالنعلاقة له بحياة ط ة والضبتستغرقه تفاصيل الأحداث فيفقد القدرة على الرؤي

عدد الصفحات ٨٤

دمحم ةيناسنإﷺ روتكدلا /نيسح يربص 82 ان الذي بلغه، ولو ك ارتفع شأنه على النحووالتقييم، فإن دينه قد "لمحمد وصحابته وأتباعه لما تحقق له ما تحقق حتى الآن لاً خيا ( 87) ، "الثقافة الزائفة والباطل والغرورد تجدينحو " اوكان همه منصب (88)، تحقق له في مدى قصير إنجازٌ والعالم، و التي سادت جزيرة العرب التوسط بين المثالية والواقعية، أو لنقل الجمع بينهما في هو كبير؛ في اقتلاع الزيف والباطل والغرور، محمدٌ فريد، نجح فيه امتزاج ، هبرسالت من آمنوانفوس في الإيمان والإخلاص والخيريةوتوكيد د يومًا، بل يمتبعد زمن، ولم يتراجع افي امتداد دينه زمنً افكان سببً .بعد يوم صنع محمد في "التوسط الخلقي ةلدعوته، جمل ا" الذي اتخذه مسارً أن " تزن قدر إنسانيته، وهي أكثر منمعاييرمن الأسس، هي " ت اهتماماعلى ذتواستحو نحصيها، ظلت موضع اهتمام الباحثين في هذه المعايير؛ المدخل الآمن الذي ، المستشرقين ممن أنصفوا مدخل لإنفاذ رسالته وهو امضيئً اارتضاه محمد لنفسه م عْب رً مل معه أو اتبع استعصم به حتى وثق كل من تعا"الصدق"، الذي ، لهذا نجد دعوته من صدقهكارليلتوماس ؛مستنكراً يطرح دلل لي مدعلى صدق مح : - وينشره ايستطيع أن يوجد دينً ا كاذبً هل رأيتم قط أن رجلاً (89) ؟

عدد الصفحات ٨٥

دمحم ةيناسنإﷺ روتكدلا /نيسح يربص 83 " في هذه المعايير؛ ما يرويه ليمانفي ةما أجمع عليه مؤرخو السير " تأمل وتدبر أحوال الناس وتربيته وميله للخلوة والنشأة النبي "تنتقد التكبر التي بلَّغها محمدٌ يقرر أن آيات القرآن والكون، ف انية"والأن( 90)لم إلى ما اتصف به خلق محمد من تواضع ، في إشارة .وجدهما بين جموع من آمن به اللذين والامتثالُ تغيره الطاعةُ ا يقرره المستشرق في هذه المعايير؛ م . ولزه. ج ، أن تعاليم محمد لة الكريمة بين الناس، حيثأسست في العالم تقاليد عظيمة للمعام والسماحة، كما أنها إنسانية السمة روح الكرم تنفخ في الناسإنها " من أي مجتمع آخر اأكثر تحررً اأنشأت مجتمعً ممكنة التنفيذ، وقد "سبقه (91)، فما كان لهذا المجتمع أن يبلغ تلك المرتبة من التحرر محمد من حماس وإيجابية، حتى أنه "ما الإنساني لولا ما كان عليه "قى ربهلا أن ىمن طفولته إل اعرف الكسل يومً (92)، وعُرف عنه نقاؤه إلى الدرجة التي كان فيها الباطن عنده أهم من الظاهر والخفي أفضل "من المرئي، ويعلل مإميل درمنجهدت رى أخأ " هذا المعيار بمسببات كان ذا قلب خال من الكذب والغش والغرور " محمدًا ، هي أنإليه ك بها"العروة الوثقى بعد أن استمسولم يترك (93)، وظل هذا النقاء في أن لا ينفصل عن حياة الناس اسببً محمد الذي أوتيه قلبُ يفرحه ما يفرحهم ،منهم احهم وأتراحهم، بل جعله هذا واحدً وأفرا "، ويستشعر وحشة اليتميقد ر الفجيعةا يؤلمهم، وكان "ويؤلمه م (94)،

عدد الصفحات ٨٦

دمحم ةيناسنإﷺ روتكدلا /نيسح يربص 84 بآلام الناس مرهف أمده بإحساس ،لأن اليتم الذي عاشه منذ مولده وجاعهم، وغالباً وأ ا يه ويكشف له مفإن الوجع يصهر صاحبه وينقّ لغيرهكشف نلا ي لمعرفة، با لاً بالذكاء منشغ امتوقد لاً ، بل يهبه عق إيمانه أنلمعرفة لا يفارقه، فقد تيقن وهذا مما جعل سعيه لامتلاك ا لإيمان"ا معرفته، فهي ما تنير من أمامه "دربيشتد وينمو ويزيد بنمو ( 95) هي:، لهذا تمحورت جميع أفكاره وأفعاله صوب وجهة واحدة صلاح الديني"الإ " (96)ورغم ما انزلق إليه بعض المستشرقين من ، ي كالت ،من نماذج الإصلاح الديني انموذجً أ اعتبار النبي محمد خط لم تكن عنايته بالإصلاح إلا لأن فكرةً قد ،عرفتها أوروبا، رغم ذلك إنهاء هذا ، هي أن يتم هذا الإصلاح من أجل "ت على همتهاستحوذ " حيرة، الذي كان فيه العرببال يءالوجود المؤلم للغاية المل (97)، فقد أن الإنسان بقدر ما يبتعد عن إيمانه السوي بالله، بقدر ما تيقن م عقله لسيطرة الخرافة، لِّ سْ يُ لا إ فلا تنمو الخرافات أو تتخلّق، فقدت يقينها بالله عقولٍ من برعايةٍ . ات غرب، أن هذه الصفإن ما يثير الانتباه لدى كثير من مستشرقي ال لم ينقطع أثرها بين الناس إلى اليوم، من آمن بدعوة محمد "المعايير" ومن لم يؤمن، ربما لذلك يقول ينسون رود : - .ت في الوقت الذي كانت عظمته تبدأكانت حياة محمد قد انته (98)

عدد الصفحات ٨٧

دمحم ةيناسنإﷺ روتكدلا /نيسح يربص 85 على محدودية التصور والتعبير في تلك العبارة، ورغم تحفظنا ن لأ عظمة محمد ما فارقته منذ مولدهقصد صاحب رب أن ما ، لكن العبارة من عبارته إلا "الأثرين اضل في الإنسانية بممن يف ، وكثيرٌ " المفاضلة وفق هذا المعيار، لهذا يقول الناس، يقيمديورانت : - افي الناس، قلنا إن محمدً ثر إذا ما حكمنا بما كان للعظيم من أ .كان من أعظم عظماء التاريخ ( 99) ثر من الغرب، لأن عظمة محمد بلغت هذا مما اتفق عليه باحثون كُ ف من صفاتها، ويتضاع صفة "منفردة" درجة الكمال الإنساني في كل دهش،المتساق لاعلى ا لالتهدلتفرد في هذا الكمال، و الإعجاز وا في حكم المتقابلات ت هي "معايير" صفالعله التوسط بين و المتمايزات، كالرضا والغضب، والرحمة والشدة، والقدوة والعفو، والخلوة والمشاركة، وغيرها من أوجه التمايز، لذلك يقول الصوفي الهندي راما كريشنا : - خصية لم بالحقائق المكونة لشإن من الصعوبة بمكان أن ت حاتها، يا له من تعاقب محمد، ما نقدر عليه أن نمسك ببعض لم للسمات المكونة لتلك الشخصية، إذ نجد محمد الرسول، محمد المحارب، محمد الإداري، محمد رجل الدولة، محمد المفوه، محمد ُ صلح، محمد ملجأ اليتامى، محمد حامي العبيد، محمد محرر الم المرأة، محمد القاض ي، محمد العابد. ( 100فحيثما تكون هذه ،

عدد الصفحات ٨٨

دمحم ةيناسنإﷺ روتكدلا /نيسح يربص 86 ناغمة متجسدة في إنسان واحد، حتماً متعة متسقة الصفات مجتم .، لا أحد سواههو المقصود "محمدٌ "ولابد أن يكون • • • • التي هي على سبيل المثال لا بنظرة فاحصة؛ نجد أن هذه الشواهد، ت لبحث سيرة تم انتقاؤها من جملة الدراسات التي تصدَّ الحصر، ة ث من مصادر ومراجع، عربيوكان الانتقاء بقدر ما توفر للبح النبي، وأجنبية. نلاحظ أن هذه الشواهد إذ يسودها التمايز من حيث :  مأصحابها، أزمانهم، بيئاتهم، ثقافاتهم، دياناتهم، وتوجهاته الفكرية. ويسودها الاتساق في:  منهجها، غايتها، وإيجابية حكمها في تقدير إنسانية محمد المعبرة "اييرالصفات "المع هذه الشواهد تصنف نأ كما نلاحظ ونفهم ، بحيث ا، واجتماعيً اا، عقليً ، نفسيً ا؛ خُلقيً ﷺ عن إنسانية محمد منها لا يستوعب هذه الأبعاد الأربعة اواحدً انجد معيارً نيصعب أ .الإنسانأفراد إنساني واحد، له تميزه عن كل مجتمعة في نسق • • • •

عدد الصفحات ٨٩

دمحم ةيناسنإﷺ روتكدلا /نيسح يربص 87 ات البحث العلمي، لمقتضي اً عند هذه النقطة من الدراسة، ووفق يتبادر إلى الذهن، السؤال المنطقي التالي : - م بأفضلية محمد كيف ومع هذه الدرجة من الاتساق في الحك كل اقضا نله، بل وم اآخر مخالف اكم دون سواه من الناس؛ نجد حُ من الباحثين، على مستوى عموم الحكم، التناقض، لدى طائفةٍ أو على مستوى جزئياته؟ o يوصل البحث والباحثين إلى مثل هذا أن ذي يمكنما الف التناقض في الحكم؟ o وهو سيرة النبي في وهل يعود هذا التناقص إلى "موضوع الحكم مادتها ومصادرها العلمية والتاريخية ودقتها وإسنادها وصحتها أصحاب هذه الأحكام من إلى "الباحثين"ومنهجيتها، أم يعود دوا لفحص وتدقيق وفهم موضوع تصَّ العلماء والمفكرين الذين ؟الحكم وهو "إنسانية محمد" نا.من دراست ثانيال ما سيتعهد به القسم ي؛ هه الأسئلةإجابة هذ

عدد الصفحات ٩٠

دمحم ةيناسنإﷺ روتكدلا /نيسح يربص 88 هوامش القسم الأول (1) عبد الحليم محمود: القرآن والنبي، دار المعارف، القاهرة، ط 4،2002، ص195:196 (2صحيح مسلم، تحقيق: أبو صهيب الكرمي، بيت الأفكار الدولية بن الحجاج النيسابوري: مسلم للنشر والتوزيع، الرياض، ط 1998، كتاب الصلاة، باب جامع صلاة الليل، حديث رقم 746، ص293 (3) Willim Muir: Life of Mahomet, Smith, Elder and Co., 65. Cornhill, London, 1861, Volum 1, P. ii. ومحمد حسين هيكل: حياة محمد، دار المعارف، القاهرة، ط 14، ص37 ووحيد الدين خان: الإسلام يتحدى، ترجمة: ظفر الدين خان، مكتبة الرسالة، ص 161 (4)، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، ط 1،2014ص ، 9 5)) كارين أرمسترونج: سيرة النبي محمد، ترجمة: فاطمة نصر ومحمد عناني، شركة سطور، القاهرة، ط 2،1998، ص132 (6) Reynold A. Nicholson: A Literary history of the Arabs, London, T. Fisher Unwin, Adelphi Terrace, 1907, P 141 (7) Emile Dermengham: The Life of Mahomet, George Routledge & Sons, LTD, London, 1930, P. 246 (8) الألوسي: روح المعاني، تحيق: إدارة المطابع الأميرية، دار إحياء التراث العربي، بيروت، حـ 29، ص150 (9لأحاديث الصحيحة، مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، : سلسلة االألبانيمحمد ناصر الدين الرياض، ط 1995، المجلد الثالث، حديث رقم 1496، ص483

عدد الصفحات ٩١

دمحم ةيناسنإﷺ روتكدلا /نيسح يربص 89 (10) أحمد مختار عمر: معجم اللغة العربية المعاصرة، عالم الكتب، القاهرة، ط 1،2008، ص 130 (11رية، القاهرة، ط ) إبراهيم مدكور: المعجم الفلسفي، الهيئة العامة لشئون المطابع الأمي 1983، ص 25 وأندريه لالاند: الموسوعة الفلسفية، تعريب: خليل أحمد خليل، منشورات عويدات، بيروت، ط 2، 2001، ص570 (12) شوقي ضيف وآخرون: المعجم الوسيط، مكتبة الشروق الدولية، القاهرة، ط 4،2000، باب الألف، ص 30 (13الله محمد الدرويش، دار يعرب، دمشق، ط ) ابن خلدون: المقدمة، تحقيق: عبد 1،2004، جـ 2، ص158 (14) الكسيس كاربل: الإنسان ذلك المجهول، ترجمة: عادل شفيق، الدار القومية للطباعة والنشر، ص 13 (15) توشيهيكو إيزوتسو: الله والإنسان في القرآن، ترجمة: هلال محمد الجهاد، مركز دراسات ت، ط الوحدة العربية، بيرو 1،2007، ص128 (16بن إسحاق: السيرة النبوية، تحقيق: أحمد فريد المزيدي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط ا 1، 2004، جـ1، ص102 (17بن سعد: الطبقات الكبير: تحقيق: علي محمد عمر: مكتبة الخانجي: القاهرة، ط ا 1،2001، جـ 1، ص95 (18حقيق: مصطفى السقا وآخرون، دار إحياء التراث العربي، بيروت، ) ابن هشام: السيرة النبوية، ت جـ 1، ص200:201 (19) ابن سعد: الطبقات الكبرى، جـ 1، ص109 (20) ابن إسحاق: كتاب السير والمغازي، تحقيق: سهيل زكار، دار الفكر، دمشق، ط 1،1978، ص 132

عدد الصفحات ٩٢

دمحم ةيناسنإﷺ روتكدلا /نيسح يربص 90 (21م ) البخاري: الجامع الصحيح، المجلد الثالث، حديث رق 4953، ص327 وابن عبد البر: الدرر في اختصاص المغازي والسير، تحقيق: شوقي ضيف، دار المعارف، القاهرة، طـ 3،1991، ص32 (22) محب الدين الطبري: خلاصة سيد البشر، تحقيق: محمد عبد الغفار خان، مطبوعات دائرة المعارف العثمانية، ط 2005، ص106:107 (23، كتاب الفضائل، حديث رقم ) مسلم: صحيح مسلم 77 /2327، ص950 والأصبهاني: أخلاق النبي، تحقيق: صالح بن محمد الونيان، دار المسلم للنشر والتوزيع، الرياض، السعودية، ط 1،1998، ص34 (24) محب الدين الطبري: خلاصة سيد البشر، ص 64:65 (25زيز الخالدي، دار الكتب العلمية، بيروت، ) الترمذي: الشمائل المحمدية، تحقيقك محمد عبد الع ط 3،2006، حديث رقم 348، ص157:158 (26حديث رقم 3، ص14 (27) أبو الفضيل عياض: الشفا، تحقيق: عبده علي كوشك، جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، دولة ، ط الإمارات العربية المتحدة 1،2013، ص203 (28ر ، مكتبة دامتو) ابن سيد الناس: عيون الأثر، تحقيق: محمد العيد الخطراوي ومحي الدين التراث، المدينة المنورة، جـ 2، ص427 (2951 (30) ابن هشام: السيرة النبوية، جـ 2ص ،272 (31) موسى بن عقبة: المغازي، تحقيق: محمد باقشيش أبو مالك، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة ابن زهير، أغادير، المملكة المغربية، ط 1994، ص128 (32، حديث رقم 63، ص39 (3371

عدد الصفحات ٩٣

دمحم ةيناسنإﷺ روتكدلا /نيسح يربص 91 (34العواجي: مرويات الإمام الزهري، عمادة البحث العلمي، الجامعة الإسلامية، بن محمد ) محمد المدينة المنورة، وزارة التعليم العالي، السعودية، رقم الإصدار 64، ط1،2004، جـ2، ص820 (35) ابن سيد الناس: عيون الأثر، جـ2، ص228 (36لاصة سيد البشر، ص ) محب الدين الطبري: خ 75 (37) ابن سعد: الطبقات الكبير، جـ15، ص39 (38) البيهقي: دلائل النبوة، تحقيق: عبد المعطي قلعجي، دار الريان للتراث، القاهرة، ط 1،1988، ص 330 (39) موسى بن عقبة: المغازي، ص 83 (40العواجي: مرويات الإمام الزهي، ص بن محمد ) محمد 717:718 (41البخاري: الجامع الصحيح، المجلد الأول، كتاب الوحي، حديث رقم 6، ص16 (42) ابن الجوزي: الوفا بأحوال المصطفى، تحقيق: محمد زهري النجار، المؤسسة السعيدية، الرياض، جـ 1، ص412 (43السيوطي: الخصائص النبوية الكبرى، تحقيق: عبد الله التليدي، دار البشائر جلال الدين الإسلامية، بيروت، ط 2،1410ه، جـ1، ص280 (44) ابن هشام: السيرة النبوية، جـ 1، ص320 (45ابن هشام: السيرة النبوية، جـ 1، ص313:314 (46) موسى بن عقبة: المغازي، ص 141 (47) أبو الفضل عياض: الشفا، ص104 (48، القاهرة، ط ) نظمي لوقا: محمد الرسالة والرسول، دار الكتاب العربي 2،1959، ص 190:191 (49) جارودي: وعود الإسلام، ترجمة: ذوقان قرقوط، مكتبة مدبولي، القاهرة، ط 2،1985، ص 25

عدد الصفحات ٩٤

دمحم ةيناسنإﷺ روتكدلا /نيسح يربص 92 (50) بودلي: الرسول؛ حياة محمد، ترجمة: محمد محمد فرج وعبد الحميد جورة السحار، مكتبة مصر، القاهرة، ص 100 (51) Yusef Islam: The Life of the Last Prophetm Darussalam Publishers & Distributors, Riyadh, Saudi Arabi, P. 23 (52) أحمد ديدات: محمد الخليفة الطبيعي للمسيح، ترجمة: رمضان الصفتاوي، دار النهضة للطباعة الإسلامية، القاهرة، 1991، ص65 (53دار الكتاب المصري، القاهرة، ) محمد إقبال: تجديد الفكر الديني، ترجمة: محمد يوسف عدس، ط 2011، ص15 (54) وحيد الدين خان: الإسلام يتحدى، ترجمة: ظفر الدين خان، مكتبة الرسالة، ص 160 (55) Ameer Ali Syed: The Spirit of Islam, Christophers, London, P. 112 (56) حسين مؤنس: تاريخ موجز للفكر العربي، دار الرشاد، القاهرة، ط 1،1996، ص13 (57) محمد أبو زهرة: خاتم النبيين، دار الفكر العربي، ط 2012، ص177 وعبد الرحمن الشرقاوي: محمد رسول الحرية، دار الشروق، القاهرة، ط 1،1990، ص356 (58) محمد رأفت سعيد: الرسول المعلم، دار الوفاة، المنصورة (مصر)، ط 1،2002، ص40 (59سيد رجال التاريخ، دار المنارة للنشر والتوزيع، السعودية، ط الطنطاوي: على 2004، ص 14 (60) مصطفى محمود: محمد، دار المعارف، القاهرة، ط 10،1977، ص11 (61ة محمد، دار المعارف، القاهرة، ط ) محمد حسين هيكل: حيا 14، ص140 (62والنشر، بيروت، ط ) محمد رشيد رضا: الوحي المحمدي، مؤسسة عز الدين للطباعة 3،140 ه، ص159 (63) البخاري: الجامع الصحيح، حديث رقم 4406، ص174ومسلم: صحيح مسلم حديث رقم 1679، ص695 (64محمد، المقطم للنشر والتوزيع، القاهرة، ات) خالد محمد خالد: إنساني 2004، ص46

عدد الصفحات ٩٥

دمحم ةيناسنإﷺ روتكدلا /نيسح يربص 93 (65العمري: الرسالة والرسول، ط رم ضياء) أك 1،1990، ص99 (66) طه عبد الرحمن، سؤال الأخلاق، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، المغرب، ط 1، 2000م، ص197 (67) سهيل زكار: من مقدمة تحقيق كتاب المغازي للزهري، دار الفكر، دمشق، ط 1981، ص 17 (68 هرة، ص: عبقرية محمد، نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع، القاادالعق عباس محمود 81 (69) Washington Irving: Lives of Mohamet, Baudry’s Avropean Library, Paris, 1850, P. 21 وتوشيهيكو إيزوتسو: الله والإنسان في القرآن، ص 136 (70) جوستاف لوبون: حضارة العرب، ترجمة: عادل زعيتر، مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة، القاهرة، ص 132 (71بوازار: إنسانية الإسلام، ترجمة: عفيف دمشقية، منشورات دار الآداب، بيروت، ط ) مارسيل 1،1980، ص48 (72) ه. ج. ولز: معالم تاريخ الإنسانية، ترجمة: عبد العزيز توفيق جاويد، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، ط 2،1965، جـ3، ص104 ودرمنغم: الشخصية المحمدية، ص 109 (73) كارين أرمسترونج: محمد نبي زماننا، ترجم: فاتن الزلباني، مكتبة الشروق الدولية، القاهرة، ط 1،2008، ص67 (74) جاك ريسلر: تاريخ الحضارة العربية، ترجمة: غنيم عبدون، الدار المصرية للتأليف والترجمة، القاهرة، ص 37 (75) Bosworth Smith: Mohammed and Mohammedanism, Smith Elder, Co., 15 Waterloo Place, London, 1874, 166

عدد الصفحات ٩٦

دمحم ةيناسنإﷺ روتكدلا /نيسح يربص 94 (76) Theodor Noldeke: Sketches from Eastern History, Translated by: John Sutherland Black, Adam and Charles Black, London, 1982, P. 60:61 (77) Emil Dermengham: The Life of Mohamet, George Routledge & Sons, LTD, London, 1930, P. 72 (78) Bosworth Smith: Mohammed and Mohamedanism, P.105:106 (79) بودلي: حياة محمد، ص81 (80) Lamartine: History of Turkish, D. Appleton & Company, New York, 1885, Vol. 1, P. 69 (81د السباعي، مكتبة الآداب، القاهرة، ط ) توماس كارليل: محمد المثل الأعلى، ترجمة: محم 1993، ص12:13 (82) Reynold A. Nicholson: A Literary History of the Arabs, T. Fisher Unwin, Adelphi Terrace, London, 1907, P. 179 (83) مايكل هارت: الخالدون مائة، ترجمة: أنيس منصور، المكتب المصري الحديث، القاهرة، ص 17 (84) Theodor Noldeke: Sketches from Eastern History, P. 64 (85) تولستوي: حكم النبي محمد، ترجمة: سليم قبعين، مصرية للنشر والتوزيع، القاهرة، ط 3، 1987، ص9 (86) Lamartine: History of Turkich, P. 69 (87) Bosworth Smith: Mohammed and Mohaedanism, P. 82 (88) Emil Demengham: The Life of Mohamet, P. 72 (89) توماس كارليل: الأبطال، ص 55 (90) ول ديورانت: قصة الحضارة، ترجمة: محمد بدران، دار الجيل، بيروت، جـ 13، ص45

عدد الصفحات ٩٧