دمحم ةيناسنإ يربص نيسح .د 96 (76) Theodor Noldeke: Sketches from Eastern History, Translated by: John Sutherland Black, Adam and Charles Black, London, 1982, P. 60:61 (77) Emil Dermengham: The Life of Mohamet, George Routledge & Sons, LTD, London, 1930, P. 72 (78) Bosworth Smith: Mohammed and Mohamedanism, P.105:106 (79) بودلي: حياة محمد، ص81 (80) Lamartine: History of Turkish, D. Appleton & Company, New York, 1885, Vol. 1, P. 69 (81) توماس كارليل: محمد المثل الأعلى، ترجمة: محمد السباعي، مكتبة الآداب، القاهرة، ط 1993، ص12:13 (82) Reynold A. Nicholson: A Literary History of the Arabs, T. Fisher Unwin, Adelphi Terrace, London, 1907, P. 179 (83) مايكل هارت: الخالدون مائة، ترجمة: أنيس منصور، المكتب المصري الحديث، القاهرة، ص 17 (84) Theodor Noldeke: Sketches from Eastern History, P. 64 (85رة، ط اه) تولستوي: حكم النبي محمد، ترجمة: سليم قبعين، مصرية للنشر والتوزيع، الق 3، 1987، ص9 (86) Lamartine: History of Turkich, P. 69 (87) Bosworth Smith: Mohammed and Mohaedanism, P. 82 (88) Emil Demengham: The Life of Mohamet, P. 72 (89) توماس كارليل: الأبطال، ص 55 (90بيروت، جـ ) ول ديورانت: قصة الحضارة، ترجمة: محمد بدران، دار الجيل، 13، ص45
عدد الصفحات ٩٨دمحم ةيناسنإ يربص نيسح .د 97 And, Oliver Leaman: An Introduction To Classical Islamic Philosophy, Cambridge University Press, UK, 2004, P.1 (91) هـ. ج. ولز: معالم تاريخ الإنسانية، جـ 3، ص103 (92بودلي: حياة محمد، ص52 (93) Emil Dermengham, The Life of Mohamet, P. 85 (94) William Mouir: Life of Mohamet, Smith Elder and Co., 65 Cornhill, London, 1861, Vol. 1, P. 27 (95زيجريد هونكه: شمس العرب تسطع على الغرب، ترجمة: فاروق بيضون وكمال دسوقي، دار الجيل ودار الآفاق الجديدة، بيروت، ط 8،1993، ص369 (96) Washington Irving: Lives of Mohamed, P. 21 (97) Arther Wallaston: The Sward of Islam, EP. Dutton and Company, New Yourk, 1905, p. 41 (98) Macim Rodinson: Muhammad, Tauris Parke Paper backs, London, 2002, P. 293 (99) ول ديورانت: قصة الحضارة، جـ 13، ص47 (100) K. S. Rama Krishna: Muhammad The Prophet of Islam, World Assembly of Muslim Youth (WAMY), Riyadh, Saudi Arabia, 1989, P. 20
عدد الصفحات ٩٩دمحم ةيناسنإ يربص نيسح .د 98 القسم الثاني إنسانية محمد بين الموضوعية والذاتية تمهيد التلازم بين الموضوعية والذاتية ي السيرة النبويةمقدمات الكتابة ف منهجية الكتابة سيادة الروح النقدية مقدمات الخلل في الحكم على إنسانية محمد محددات الخلل
عدد الصفحات ١٠٠دمحم ةيناسنإ يربص نيسح .د 99 تمهيد محمد تظل سيرةُ ﷺ اهدفً ها ا للبحث، ويبقى موضوعُ وعً موض للباحثين. من أثر البحث فيه، ومن عمل ، وما خلت أمةٌ فما خلا عصرٌ إليه. حى و يُ اا، وبشرً إنسانً لاً كافة؛ رسو ين، منذ بعثته للناس الباحث الأولى والأهم للمادة التاريخية والعلمية لموضوع وتظل المصادرُ ته كتب لفي آيات الوحي القرآني، وما فص متضمنةً بحث في سيرته؛ال السنة والسيرة والمغازي والشمائل والتاريخ، ويبقى لتلك المادة بعد زمن طالها التفصيل انً ها المستقل في مصادرها، وزموجودُ والتحليل والتصنيف والإضافة، وتلك قضايا بحثية أخرى لا ، .عند غاية بعينها تتوقف عند حد، ولا تنتهي م ومناهل اهوالباحثون في السيرة النبوية يختلفون؛ في مناهجهم ورؤ "يختلفون في أحكامهم، و امادتهم العلمية وأدواتهم، وأخيرً لاف اخت الأحكام القصوى، إذ تبقى سيرةُ ا موضع بحث علمي له الأولويةُ هذ " انً محمد مكو محمد هي المدخل الأعظم لفهم الإسلام، وتظل إنسانيةُ في فهم ارئيسً اوتظل تلك الإنسانية مكونً في فهم سيرته العطرة، ارئيسً الدين، لأنها تجمع بين عنصرين غاية في الاتساق وفي التمايز، هما: ة صحتها هي الدلالة الكبرى على صح بوة، لذا تظل دلالةُ البشرية والن الإسلام برمته.
عدد الصفحات ١٠١دمحم ةيناسنإ يربص نيسح .د 100 وقضية الصحة في كافة موضوعات البحث كقضية البطلانهي ، عن جٌ علمي ناتال حكمالبالأساس، وتوكيد الصحة في منهجية قضيةٌ ان: لا يفترقمن الضوابط، بحث علمي؛ يستلزم توافر مجموعتين بط الذاتي، حيث يتصل الضابط الضابط الموضوعي والضا الموضوعي بالمادة العلمية لموضوع البحث من حقائق ومعلومات ومعطيات وأدلة، ويعبر الضابط الذاتي عن رؤى الباحثين في الجملة كلالموضوع ودوافعهم البحثية وميولهم وثقافاتهم، وب .الجزيئات المكونة لذات الباحث التلازم بين الموضوعية والذاتية: ن السؤال المنهجي الذي يفرض نفسه: هو:إ أي موضوعية ... وأي ذاتية؟ فقد ارتبطت الموضوعية في أوساط العلماء وعامة الناس بالدلالة على الدقة والمنهجية، بالضبط مثلما ارتبطت الذاتية بالدلالة على هذان المفهومان غياب الدقة والمنهجية، واستقرَّ بنقيض ذلك، أي حكيم نزعة ترمي إلى تعلى اعتبار أن الذاتية "، ي الأفهامبهكذا تصور ف ذات أو تكوين الآراء والانطباعات"ال (1)وفق هذا ، وبالتالي فالذاتية ائق، وغاية مسعاها أن تكو ِّن رأيً لا توصل إلى حقا التحديد الاشتقاقي اعلميً اأن نصدر حكمً ا، وأن ليس في استطاعتنا أبدً اأو انطباعً يابغبها وحدها، لأن فيها وبشكل حاسم "و ، "بالموضوعية" إلاا واحدً
عدد الصفحات ١٠٢دمحم ةيناسنإ يربص نيسح .د 101 لكل عوامل التحيز وكفٌ لتأثيرها ( 2)، وانتقلت هذه الدلالة من اللغة إلى الاصطلاح في واقع الناس وفي إجراءات البحث، وتم تداولها عبر والتطبيقات والتخصصات والعقول حتى صار لها قوة العصور من الناس أو العلماء في حيواتهم اليومية الحقيقة، وما عاد أحدٌ راء أو صحة حكم إلا إذا اتصف بـ ة إجوالعلمية يسلم بدق ، من كل أثر للذاتية ايً وإلا إذا كان نق ،وفق هذه الدلالة "الموضوعية" مع أن كافة الإجراءات العلمية وأحكام وقوانين العلم التي أنجزها العلماء عبر العصور هي نتاج إنساني اأي لا تنفصل ولا تعدم أبدً ، أثر الذاتية في صناعتها وإنجازها. ي البحث نساني ففكيف لأحد أن يتصور إمكانية الفصل بين الناتج الإ بدعوى التزام الموضوعية، وكيف يمكن ،وذاتية الباحث "الإنسان" للموضوعية، وبالتالي فهي نقيضٌ على أنها نقيضٌ النظر للذاتية دقة والمنهجية؟والمضاد للعلم يف ويكتشف ويضويمنهج ويحلل ويستنبط ويتحرى بحثفإن من ي .نسان "الباحث"هذا الإ أي "ذاتية" ،ويحكم ويقي م هو "إنسان" فالموضوعية التي عن طريق ضوابطها يتم الفحص الدقيق للمادة تتشكل وتوجد إلا عبر نالعلمية لموضوع البحث، ما كان لها أ ذاتية " إنسانية ."
عدد الصفحات ١٠٣دمحم ةيناسنإ يربص نيسح .د 102 –هل من الإنصاف فبحث العلميلفي مجال اي ف يظل الارتباطُ أن - بين الذاتية والبعد عن الدقة والانفصال عن المنهجية؟ االدلالة قائمً بشري في الإنسان الباحث، وهو محور العمليات مكونٌ إن "الذاتية" العقلية والنفسية التي بمقتضاها يبني الباحث أحكامه، في و أن: المهم ون البشري استطاعة هذا المك أو يسقط فيهايتعالى على فردتيه الضيقة، يُخلص في إجراءاته العلمية، أو ينتقص منها يتأنى في فهمه ويدقق، أو يتسرع ره قناعاته الخاصة وأحكامه المسبقةسي أو تُ يستعصم بالحيادية، ، أو يتطرفويستوي يستقيم في نتائجه .كلها اا ليست خيرً كلها، كما أنه افالذاتية ليست شرً إعمال الذاتية، بالضبط مثلما هووصحة الأحكام البحثية من بطلانها. ، تتجمع حول احديات في البحث، وفي الفكر عمومً لأن كل الت : الموضوع والذات.عنصرين اثنين اشرة بالموضوع، هو ما نطلق عليه حيث صار ما يرتبط مب هو ما نطلق عليهحث، وصار ما يرتبط مباشرة بالبا، "الموضوعية" ."الذاتية"
عدد الصفحات ١٠٤دمحم ةيناسنإ يربص نيسح .د 103 والذاتية من جهة ما بينهما من فروق وتمايز، وما بينهما فالموضوعية من علاقات واتساق؛ ؛احينمن الأطباء الجر كمثل واحدٍ نأراد أ حياته بقاء اؤه و جراحية، فيها شف مرضاه عمليةً لأحد ي يجر حية لية الجراالعمإجراء دعنالموضوعية ، تتمثل الضوابط وسلامته بته اوته ودقة مراقة الطبية ونوع التخدير وجرعته ونقفي جودة الأجهز طبية وأجهزة المتابعة وأدواتوغرفة العمليات وتجهيزاتها والأدوات ال الجراحة والمواد الطبية الأولية والثانوية وكافة العناصر المادية التي وتتركز تمامها، ا إلىح من تنفيذ العملية من لحظة ابتدائهان الجر تمك لذي سيتولى الجراحة ويكون الضوابط الذاتية في الطبيب الجراح ا ، وضوعيةالمعن كل عناصر تنفيذ العملية بما فيها الضوابط لاً مسئو ، التخدير،فهو الذي سيحدد للإجراء الجراحي زمنه، مكانه، أدواته ب رت وي ق، وينس اونفسيً اريض، وهو الذي يجهز المريض عضويً التم ل، ولا يتوقف، ولا ويسج ويلاحظ ويتابع ر ويشرف ويراقبويدي الإجراءات.كافة إلا مع انتهاء تكتمل مسئوليته يعود إلى درجة التكامل ؛أو فشل هذه العملية الجراحية ونجاحُ والتناغم والانسجام بين هاتين المجموعتين من الضوابط، هناك العمل وتحقيق الغاية كن نجاح بينهما، لكبير وتمايز نوعيٌ فارقٌ ينهما.إلا بقدر التوافق بلا يتحقق ؛وإنفاذ النتيجة الصحيحة المرجوة
عدد الصفحات ١٠٥دمحم ةيناسنإ يربص نيسح .د 104 وكذلك البحث العلمي في الإنسانيات، والطبيعيات، لا يتحقق إ م ، وتكون النتائج ومن ثاوالذاتية معً بتضافر ضوابطه الموضوعية ابط الموضوعيةالأحكام صحيحة أو باطلة حسب دقة وكفاية الضو ودرجة الاستواء في ذاتية الباحث، أي بقدر النزاهة والحيادية والإخلاص في إجراءاته البحثية. ذاتية" "هذا الأمر في العلم وفي حياتنا الإنسانية، يوجب التمييز بين ، ومناقضة، او "ذاتية" أخرى مغايرة لها تمامً إذ هناك: الذاتية المتطرفة فإن ذلك، لالإنصاف كلها أو بعضها، أثرُ ؛مهاالتي ينتفي في أحكا ، هي مضادة لمقتضيات العلم، بل وهادمة أحكامها في الغالب الأعم لها. والذاتية السوية ها الإنصاف في الحكم، والتخلي عن التحيز المجحف، وهي والتي عمادُ ة للنزاه االبحثي في شتى مجالاته، إقرارً ل عليها في العلم والعملما يُعو .لقيمة الصحة في الحكم ا، وترسيخً ةيوالحياد في البحث وفي الحكم، كونها تتنزه عن ركينٌ فالذاتية السوية ركنٌ الأهواء والميول، وتتعالى عن عصبيات الدين والعرق واللون واللغة، في سعيها البحثي إلا للعلم وحده. ولا تكون خالصةً
عدد الصفحات ١٠٦دمحم ةيناسنإ يربص نيسح .د 105 فمن مقتضيات المنهج في البحث العلمي حقق من مصادر المادة العلميةالت التنقيب عن الحقائق الدالة على الموضوع الفصل الحاسم بين الحقائق، الآراء، والانطباعات فحص المعلومات والأدلة وتوثيقها حضانة المعلومات بضوابطها تحليل المعلومات، والربط بين عناصرها بوعي استنتاج ما بينها من علاقات، مقارنات، ومقاربات البناء عليها، وإصدار الأحكامو العمليات هذه المقتضيات "عن االذاتية لا يغيب أبدً أثر إن بموضوع البحث، لكن وراء كل متصلةٌ ا، رغم أنها جميعً "البحثية أيضًا "ذاتيٌ "بالدرجة الأولى، و "إنسانيٌ "عملية منها وضابطها الأول هو ئمًا تقف دا "الذاتية" ى، لذلك فلا أحد يمكنه الجزم أنبالدرجة الأول السوية الذاتية، إنما يتكاملان، فمع "الموضوعية" في تضاد أو تناقض ورة حسب، ولكنها أيضًا ضر ليست ضرورة تقنية ففي البحث العلمي " إيمانية"(3)ورغم أن ضبط الأحكام وتقرير النتائج النهائية في البحث ، ، لكننا وشاق عية والذاتية، هو أمرٌ صعبٌ وفق الضوابط الموضو بحث، روح العلمية في الالانضباط لتحقيق أعلى رتبة من نستطيعه،
عدد الصفحات ١٠٧دمحم ةيناسنإ يربص نيسح .د 106 ة بدون تأثر برأي أو عاطفة سابقة"طلب الحقيقحيث يكون ( 4)، مما الضبط بعن المعايير الموضوعية، ايعني أن الذاتية لا تنتفي مطلقً يرى من يير الذاتية، إذ هناكعن المعا اأو تمامً بدًامثلما لا تنفصل أ فكرة الموضوعية الكاملة في الانفصال الكامل للذات المدركة عن أن " ُدْر ك مجرد أو أوهام" الموضوع الم ( 5)، ، وفي رأي آخر يدعمه ويؤيده إن الزعم بموضوعية مطلقة حتى في العلوم الطبيعية يقول البعض " "الاغيً اأصبح وهمً قد (6) يصبح اعتبار الموضوعية هي الصحة، لهذا بل الكلام الذيمن قِّ لا قبلها ولا بعدها، يصبح والصحة لا غيرها، ، لأن ومعقوليته عن أطر البحث العلمييفقد دقته ويخرج ممتدة، وفي كل لذاتية مساحةٌ كما ل ممتدة لموضوعية مساحةٌ ل منهما : درجتي تتراوح أحكام العلماء ما بين ن الصحة التامة والبطلا .التام علمي لهذا فغيرُ ذكر الموضوعية في أي بحث علمي وكأنها وحدها تُ أن بحث علمي وكأنها ذكر الذاتية في أيهي الصحة، وغير علمي أن تُ .وحدها هي البطلان فالذاتيةالبحثية وفي أحكامنا، هي المنطلق الذي يمهد في إجراءاتنا ؛ متعلق م لها، ولأن موضوع دراستنا "إنسانيٌ"للموضوعية ويقد تحققت الكمالات تامةع العقلاء على عظمته، حيث فيه أجم بعظيم من ابدءً - في المبحث الأول من الدراسةكما تبين -منقوصة غير
عدد الصفحات ١٠٨دمحم ةيناسنإ يربص نيسح .د 107 هذه الرتبة العُليا من الكمال البشري إلى كمالات النبوة، فإن ه، د ، تش"ذاتيته" هي أول ما تلفت الباحث، حيث تلفت الكمالات، البحثي، عقله - ا وكفايتها وصدقهاوأدلته بحقائقها -غله، تُشبع تش وية ذاتية س، ولكن من خلال فتدفعه إلى إعمال المعايير الموضوعية متجردة، فلا يدرك وهو يحكم بموضوعية إلا وهو في أتم حالات لا يشعر وهو في غاية ذاتيتهالذاتية من الحيدة والوضوح والنقاء، و .ما تكون إلا وهو يقبض على ضوابط الموضوعية بأدق وأرتب علمية، لا تعدم في عماده موضوعيةٌ ؛ فالبحث في "إنسانية محمد" تكون، كما ما والتبجيل كأوفى التقدير والتقديس كافة لحظاتها أسس لا تفتقد ذاتيتها السوية التي تلتزم أقص ى درجات التحليل والبرهنة. في العلم. وهذه غاية عُليا في البحث وبناء الأحكام على كمالات البشرية وكمالات النبوة ي المعايير؛ يستدلُ كيف وبأإذ ؟أصلاً ا ممن لا يقر بوجوده وكيف وبأي المعايير؛ يضمن صحة حكمه في أفضلية إنسانية محمد، ، قةوأحكام مسب من تصورات باطلةعقله البحثي بموروث من تكبَّل استطاعت أن تقهر قدراته في الفهم والتحليل؟ في ر وجدانهر، يملك الحيدة والإنصاف، من تحجَّ وكيف وبأي المعايي رقى أ نبي ، تمثلت في إنسانيته ، تؤسس لكراهية إنسانأغلال ثقافية رتب الكمال الإنساني؟
عدد الصفحات ١٠٩دمحم ةيناسنإ يربص نيسح .د 108 أملنا يمحمد، حين ترو إنسانية ي م الباحثُ ق وبأي الضوابط؛ يُ المؤمنين عائشة: - ع ضفيضع فاه على مو ﷺ كنت أشرب وانا حائض، فأناوله النبي فيشربه في ، ( 7) ؟ إن تشريعات حقوق المرأة التي فاقت الحصر، والقابعة في مجلداتها نات، اوالدراسات والتنظيرات والاستبفي أكوام المحاضر والجلسات احد و لتتضاءل أمام فعل التي تطالعنا صباح مساء في إكرام المرأة، تكريم، كمال الالمحبة، الرجولة، كمال كهذا الفعل، فيه كمالُ وكمال الإنسانية. ثُ البح وبأي معيارية، وبأي ضوابطها من التجرد، يمكن أن يسبر حين أمَّن قومه بعد أن آذوه وسبوه إنسانية محمد العلمي حقائق إذا عاد إليها قلبه، حتى ىوه من أحب البلاد إلجوحاصروه وأخر - هنصره لدينه لا لنفس -على القصاص، فإذا به اقادرً امنتصرً حلمه وكمال رحمته: يبسطها لهم بكمال - اذهبوا فأنتم الطلقاء؟ قدير ت؛ نستطيع وبأي درجة من الدقة في الضبط الموضوعي والذاتي ي رسالته فصر على المض ي يُ انية في نبي الله محمد، وهو كمالات الإنس ممن آمن، وقريش تملأ الدنيا بجبروتها قليل وليس معه إلا نفرٌ
عدد الصفحات ١١٠دمحم ةيناسنإ يربص نيسح .د 109 ه عم لتها وإغراءاتها بالمال والسلطة، فيقولها حاسمة وسطوتها وساد ه ويجل ه:يحبَّ ه وهو يخالفمن قريش و الذي يمنعه - لى أن ع ا الشمس في يميني والقمر في يساري والله يا عم لو وضعو هذا الأمر، ما تركته حتى يظهره الله أو أهلك دونه؟أترك ف، الهدلإيمان بالدلالة على وضوح الرؤية، واكلمات معدودات فيها ة الفعل، وأدب الخطاب.والوسيلة، والرسالة، وإراد لبدن واحد إن الموضوعية والذاتية جناحان ،أو يعتل يصحَّ أن ، إما لتوازي، ا، بالتساوي و اعتلال إلا بهما معً ولا يكون الا فلا تكون الصحةُ على الخطاب بين العلماء في الاتساق والتمايز، فلماذا إصرارُ والتلازم طلان؟!والبالربط التعسفي بين الموضوعية والصحة، وبين الذاتية معوقة للبحث وللباحثين، لأن الفصل مشكلةً لقد أصبح هذا الربطُ لى ع على المستوى النظري ولا ممكن، لا بين الموضوعية والذاتية غيرُ ت التي خل العلاقاالمستويان متداخلان تدا، لأن "المستوى التطبيقي "لا منهماتنسج ك(8) والتداخل لا يعني ذوبان أحدهما في الآخر، فلكل ، في مامستقل، يمكن حصره من الموضوعية والذاتية وجودٌ مين مفهو متمايزين متكاملين : الأول:المفهومل والميو النزاهة؛ في تجرد الباحث عن الأهواء والرغبات واستبعاد المصالح الذاتية.
عدد الصفحات ١١١دمحم ةيناسنإ يربص نيسح .د 110 الثاني:المفهوم وقائع الو ؛ في الحرص على معرفة الموضوعية وامه وصف الأشياء وتقرير كما هي في الواقع ... لأن العلم ق حالتها.(9،"من فالحكم العلمي بهذا الحصر، هو مركبٌ "تجرد " و "معرفة . مقدمات الكتابة في السيرة النبوية: ه السلامعلي كتابة السيرة حين كان الرسول لم ينشغل المسلمون ب ي ف في قلوبهم، فاعلةً م، إذ كانت أمورها ودقائقها ماثلةً بينه احيً ي فيجري معها، يتناقلونها، حتى صارت دماً حياتهم، يتعايشون عروقهم، وتنتقش آثارها في ذاكرتهم، فلما تُوفي محمد؛ توجه وين، ة للتدما لبث أن تحول إلى منهجيحتى الاهتمام إلى تسجيلها، اب كُت ضعه بينموافي حول مُدققٌ ، وتفصيل هذا التافصارت علمً السيرة. ظلت حياة محمدﷺجوامع كلمه، حركاته وسكناته، صفاته، و ، وأفعاله، هي الشغل الشاغل بين من اتبعوه، بل وعند من لم يؤمنوا في أيام العرب، ارئيسً اوته، حتى غدت هذه التفاصيل نسيجً بدع حث البمية، وامتد وانشغلت بها الأمم الأخرى بعد الفتوحات الإسلا ه وأبيه، ، ونسبه لأممنذ مولدهمبعثه، والتأريخ لحياته إلى ما كان قبل إلى أن عرب الجزيرة، وتسلسل الرسل والأنبياء،قبيلته، مكة،
عدد الصفحات ١١٢دمحم ةيناسنإ يربص نيسح .د 111 ي بين المسلمين، وقبل أن ينقض للسيرة اأسست هذه الموضوعات علمً القرن الأول من الهجرة؛ نهض رجالٌ أخذوا عن بعض الصحابة التابعين، غايتهم حفظ السيرة الشريفة، أبرزهم عروة بن الزبير، و أعطى سالة، ثم ما قام به الزهري الذي "، أداء، ور وكان لهم منهجٌ "، ورسم خطوطها بجلاء ووضوحامحددً لاً هيكالسيرة النبوية ( 10)، الحقائق، وانتقلت التسجيل وكفايةُ ؛ دقةُ فاجتمعت لهما معاً تفق ا لأخرى ظهر فيها ابن إسحاق الذي " من طبقة في السيرةالكتابة "يعد من أوثق ما كتب في السيرةالباحثون على أن ما كتبه (11)، الموضوعية في التسجيل ومنهجية الترتيب مع أشراط ٌنضبطت به فا ديه من عما كان ل لاً اصيل في المتون والأسانيد، فضأمانة النقل للتف يع جم بًالسيرة، لأنه "أثبت تقريزاهة الرصد لأحداث االإخلاص ون خلال ﷺجمعوها عن النبي محمد لمادة الإخبارية التي كان المسلمون ا "القرن الهجري الأول (12) امنصفً افحازت منهجيته في التدوين حكمً ، وأمانتها عند الأعم الأغلب من الباحثين عبر العصور، بدقتها وصحتها م العداء، يذكر بل وعند من يناصب الإسلام ونبي الإسلا س الق جورج بوش عشر الميلادي: في منتصف القرن التاسع - ن ع تم اطلاع العالم على جميع الحقائق التي يمكن الوصول إليها حياة النبي العربي ومناقبه.
عدد الصفحات ١١٣