دمحم ةيناسنإ يربص نيسح .د 80 أن الله يسمع ويرى اإلا وهو يدرك جيدً اشيئً أو يقولُ حيث لا يفعلُ يفعل.ما ما يقول و منهجي تحليلي، يؤسس لتصنيف آخرهد ج هد عبرينتقل بنا هذا الشا اعً االملفت أن هذا الجهد يمثل إجميُضاف إلى ما سبقه من معايير، تقرُّ ية إنسان على معيارية ،متمايزين آخر اتسقت فيه تحليلات علماء ن م الأخلاقي في إنسانية واحد و الكمال العقلي النفس ي الاجتماعي ب من قبل. لم تتوفر لأحد في صورة ، والناس من أبرز ما تضمنه هذا الاجماع من معايير، ما يلي: على المبدأ:الثبات مدمحلم يؤخذ على ف لتغيرا وأ، لانفعال السريعالمزاجي، أو ا التقلب حظةً عن خاطره ل لم يغبْ وتقلباتهم وتباين أحوالهم، ف بأغيار الناس موقفه مرة واحدة تبني " واجب البلاغ، لهذا فإنهما عليه من واحدةً "وإلى الأبد (77)، رغم أنه وحتى الساعات الأخيرة في حياته قد واجه ع هذا المبدأ ينفلت من عقاله مرة من لم يد جمة، لكنه صعوبات "رسالة الله إلى الناس بكل ما يملك من قوة إبلاغ، وهو "المرات (78)، ة مغرياتها ما كانت في قلبه، أن الدنيا بكاف واضحةً ويدل ذلك دلالةً ظم دليل على تجرده من عرض الدنيا"أع" وذاك (79)، وليعطي مبدأه كان أول " اومقنعً رًاومؤث ِّ اله مشاهدً تحييه بين الناس وتجع اروحً المؤمنين ثم أهل بيته، وكان يشعر بالرضا التام عن هذا التحول إلى
عدد الصفحات ٨٢دمحم ةيناسنإ يربص نيسح .د 81 " الإيمان الخالص ( 80) غهُ قبل أن يبل ه طب قالمبدأ ثم حيث أس س ، ، لقاعدة "ابدأ بنفسك" حقيقية للناس، في ترجمة وهكذا هم ونيأمر ما ،يفعلون إليهم وهم يرونهم الناسُ الصادقون، يطمئنُ به الناس. الإخلاص: يصف توماس كارليل ،مدإخلاص مح في كتابه "محمد المثل الأعلى" أول خواص الرجل كبير، ويعتبر هذا الإخلاص " عميقٌ بأنه حرٌ العظيم"(81)حقيقة ل الناس ، ولعل الأسباب التي أوصلت فهم لم تكن ، وهذا الوصف،الحد هذاإلى مد الإخلاص في إنسانية مح المنصفين من علماء الغرب، وإنما أدركها عامةُ على واحد مقصورةً ، يقرر وغير المنصفين منهم نيكلسون - اأنا أشعر ومقتنع تمامً " اولا عصابيً اولا مفسدً لاً لم يكن محتا ابأن محمدً - وجداني وعقلي ى قتناع إلالشعور وذاك الا هذابيصل أن ، إلىا"اجتماعيً اولا مصلحً امخلص امؤمنً "جميع الأحوال كان منذ اللحظة الأولى وفي اأن محمدً "نزل عليه الوحي، شأنه شأن كل الأنبياء (82)تتحقق إنه يرى "النبوة بثلاثة أشراط مجتمعة، ي، فﷺ وقد نالها محمد : - الإيمان الذي لا ينقطع أو يفتر برسالته - لإخلاصاو - السماءالتأييد بوحي و
عدد الصفحات ٨٣دمحم ةيناسنإ يربص نيسح .د 82 المسئولية من فكرة وقيمة وغاية إلى استطاع محمد أن يحول المسئولية لقد "ممارسة والمواقف الأفعال ، حتى صار لها معيارية في الحكم على" على إنسانية أعظم للحكم الناس، فانتقاها الباحثون معياراً و البشر، يعتبر مايكل هارت أن مسئولية محمد لم تكن عن نفسه وإنسانية، الدين الذي نما عن دين وأهل بيته وعشيرته أو دولته، وإ ث "والإنسانية في الناس كافة، حي ،رسالة الأنبياءختم به الله تعالى "إن القرآن الكريم قد نزل عليه وحده (83)، فكان المسئول الأول لذا كان بين الناس، ، وعن أصول المعاملةوالأوحد عن دين الإسلام جود الله وعي دائم بو أن يظلوا على محمد يطلب من المسلمين " وخشية الحساب بعد الموت" (84)وبقات هذا العصر؛ من م ا، فإن كثيرً عد ب إليه الإنسان إنما سببها الأكبر هو غياب الوعي بما سيصير والتطور المعلوماتي "الثورة المعرفية الهائلة"الموت، يبدو أن له ك، يبدو أن هذا بسرعة مخيفةو لحظيًا والتكنولوجي الذي يزداد قدرات الإنسان في التأمل -عكس ما يريد العقلاء على -د غي ب ق ليته، حتى أن والمحاسبة والمراجعة، فغاب معها شعوره بمسئو طور تت الذيقدر البين الناس، ربما ب هو الأكثر رواجًاالإفساد صار ه صبح هناك ما يمكن تسميتأ، بل االتكنولوجي تتقدَّمو المعرفةبه بظاهرة " ان الفساداستحسمفهوم ر، وتغي هوتبرير والتباهي بفعله "
عدد الصفحات ٨٤دمحم ةيناسنإ يربص نيسح .د 83 ،ت أخرى غير ما يجب أن يكون عليهإلى مسارا في العمل "الإتقان وعيه بإنسانيته وانشغاله بمصيره، ؛غاب عن الإنساننتيجة لذلك أن مصير الإنسان النهائي متوقفٌ السماء كلها " نا شرائعُ لهذا تُبص ِّرُ "على الإنسان نفسه ( 85)، فليس هناك ما يحدد للإنسان مصيره إ ة الله، ي هذا مخالفة لإرادفعله وسعيه وأثره في الناس، وليس فنواياه و "مع إرادة الخالق تطابق الإرادة الإنسانيةلالة على "بل فيه د (86)، .راداتهلإ طبيعي تاجفمسئولية كل إنسان هي ن التوسط الخلقي: بيسر بين المتمايزين حد جمعمن يستطيعون ال ؛من البشر قليلٌ هما خلاق، حتى يوجدوا بينفي الرؤى والأفعال والصفات والأ التناقض؛ اق، من ذلك ما يحدث من تصارع يحقق أعلى درجات الاتس اانسجامً لأدب وسائر مجالاتالمثالية والواقعية في السياسة والفلسفة وا هذه ، ولم يكن هناك في سيرة محمد كلها وجودٌ لمثل الفكر في الإيمان اسانيً إن انموذجً طموحه أن يوجد التصارعات، إذ كان ا أن يعتقدو قصيري النظر أن بعضُ دفع ما ، له تفردٌ وتميزٌ،والعمل ة لم يجنح إلى المثالي اإلى المثالية، والحقيقة أن محمدً يميل امحمدً حتى يستغرقه الخيال وينفصل عن واقعه في وجود افتراض ي لا اتمامً تى ح ا، ولم يجنح إلى الواقعية تمامً وأحوالهم اسقة له بحياة النعلا ط ة والضبتستغرقه تفاصيل الأحداث فيفقد القدرة على الرؤي
عدد الصفحات ٨٥دمحم ةيناسنإ يربص نيسح .د 84 ان الذي بلغه، ولو ك ارتفع شأنه على النحووالتقييم، فإن دينه قد "لمحمد وصحابته وأتباعه لما تحقق له ما تحقق حتى الآن لاً خيا ( 87) ، "الثقافة الزائفة والباطل والغرورتجديد نحو " اوكان همه منصب (88)، تحقق له في مدى قصير إنجازٌ والعالم، و التي سادت جزيرة العرب التوسط بين المثالية والواقعية، أو لنقل الجمع بينهما في هو كبير؛ في اقتلاع الزيف والباطل والغرور، محمدٌ فريد، نجح فيه امتزاج ، هبرسالت من آمنوانفوس خلاص والخيرية في الإيمان والإ وتوكيد د يومًا، بل يمتبعد زمن، ولم يتراجع افي امتداد دينه زمنً افكان سببً .بعد يوم صنع محمد في "التوسط الخلقي ةلدعوته، جمل ا" الذي اتخذه مسارً أن " تزن قدر إنسانيته، وهي أكثر منمعاييرمن الأسس، هي " ت اهتماماعلى واستحوذتباحثين نحصيها، ظلت موضع اهتمام ال في هذه المعايير؛ المدخل الآمن الذي ، المستشرقين ممن أنصفوا مدخل لإنفاذ رسالته وهو امضيئً اارتضاه محمد لنفسه م عْب رً مل معه أو اتبع استعصم به حتى وثق كل من تعا"الصدق"، الذي ، لهذا نجد دعوته من صدقهكارليلتوماس ؛مستنكراً يطرح لل دلي على صدق محمد : - وينشره ايستطيع أن يوجد دينً ا كاذبً هل رأيتم قط أن رجلاً (89) ؟
عدد الصفحات ٨٦دمحم ةيناسنإ يربص نيسح .د 85 " في هذه المعايير؛ ما يرويه ليمانفي ةما أجمع عليه مؤرخو السير " تأمل وتدبر أحوال الناس وتربيته وميله للخلوة والنشأة النبي ر التكب "تنتقد التي بلَّغها محمدٌ يقرر أن آيات القرآن والكون، ف والأنانية"( 90)لم إلى ما اتصف به خلق محمد من تواضع ، في إشارة .وجدهما بين جموع من آمن به اللذين والامتثالُ تغيره الطاعةُ ا يقرره المستشرق في هذه المعايير؛ م . ولزه. ج ، أن تعاليم محمد لة الكريمة بين الناس، حيثأسست في العالم تقاليد عظيمة للمعام والسماحة، كما أنها إنسانية السمة تنفخ في الناس روح الكرمإنها " من أي مجتمع آخر اأكثر تحررً اأنشأت مجتمعً ممكنة التنفيذ، وقد "سبقه (91)، فما كان لهذا المجتمع أن يبلغ تلك المرتبة من التحرر محمد من حماس وإيجابية، حتى أنه "ما الإنساني لولا ما كان عليه "قى ربهلا أن من طفولته إلى اعرف الكسل يومً (92)، وعُرف عنه نقاؤه إلى الدرجة التي كان فيها الباطن عنده أهم من الظاهر والخفي أفضل "من المرئي، ويعلل مإميل درمنجهدت رى أخأ " هذا المعيار بمسببات كان ذا قلب خال من الكذب والغش والغرور " محمدًا ، هي أنإليه بعد أن استمسك بها" العروة الوثقىولم يترك (93)، وظل هذا النقاء في أن لا ينفصل عن حياة الناس اسببً محمد الذي أوتيه قلبُ يفرحه ما يفرحهم ،منهم احهم وأتراحهم، بل جعله هذا واحدً وأفرا "، ويستشعر وحشة اليتميقد ر الفجيعةا يؤلمهم، وكان "ويؤلمه م (94)،
عدد الصفحات ٨٧دمحم ةيناسنإ يربص نيسح .د 86 بآلام الناس مرهف بإحساس أمده ،لأن اليتم الذي عاشه منذ مولده وجاعهم، وغالباً وأ ا يه ويكشف له مفإن الوجع يصهر صاحبه وينقّ لغيرهكشف نلا ي لمعرفة، با لاً بالذكاء منشغ امتوقد لاً ، بل يهبه عق إيمانه أنلمعرفة لا يفارقه، فقد تيقن وهذا مما جعل سعيه لامتلاك ا مان"من أمامه "درب الإيمعرفته، فهي ما تنير يشتد وينمو ويزيد بنمو ( 95) هي:، لهذا تمحورت جميع أفكاره وأفعاله صوب وجهة واحدة صلاح الديني"الإ " (96)ورغم ما انزلق إليه بعض المستشرقين من ، ي كالت ،من نماذج الإصلاح الديني انموذجً أ اعتبار النبي محمد خط ةً قد ر لم تكن عنايته بالإصلاح إلا لأن فك ،عرفتها أوروبا، رغم ذلك إنهاء هذا ، هي أن يتم هذا الإصلاح من أجل "استحوذت على همته " حيرة، الذي كان فيه العرببال يءالوجود المؤلم للغاية المل (97)، فقد أن الإنسان بقدر ما يبتعد عن إيمانه السوي بالله، بقدر ما تيقن م عقله لسيطرة الخرافة، لِّ سْ يُ لا إ فلا تنمو الخرافات أو تتخلّق، فقدت يقينها بالله عقولٍ من عايةٍ بر . ات غرب، أن هذه الصفإن ما يثير الانتباه لدى كثير من مستشرقي ال لم ينقطع أثرها بين الناس إلى اليوم، من آمن بدعوة محمد "المعايير" ومن لم يؤمن، ربما لذلك يقول ينسون رود : - .ت في الوقت الذي كانت عظمته تبدأكانت حياة محمد قد انته (98)
عدد الصفحات ٨٨دمحم ةيناسنإ يربص نيسح .د 87 ورغم تحفظنا على محدودية التصور والتعبير في تلك العبارة، ن لأ عظمة محمد ما فارقته منذ مولدهقصد صاحب رب أن ما ، لكن العبارة من عبارته إلا "الأثرين اضل في الإنسانية بممن يف ، وكثيرٌ " المفاضلة وفق هذا المعيار، لهذا يقول الناس، يقيمديورانت : - افي الناس، قلنا إن محمدً ن للعظيم من أثر إذا ما حكمنا بما كا .كان من أعظم عظماء التاريخ ( 99) ثر من الغرب، لأن عظمة محمد بلغت هذا مما اتفق عليه باحثون كُ ف من صفاتها، ويتضاع صفة "منفردة" درجة الكمال الإنساني في كل دهش،المتساق لاعلى ا لالتهدلتفرد في هذا الكمال، و الإعجاز وا في حكم المتقابلات صفات هي "معايير" لتوسط بين لعله او المتمايزات، كالرضا والغضب، والرحمة والشدة، والقدوة والعفو، والخلوة والمشاركة، وغيرها من أوجه التمايز، لذلك يقول الصوفي الهندي راما كريشنا : - خصية لم بالحقائق المكونة لشإن من الصعوبة بمكان أن ت نمسك ببعض لمحاتها، يا له من تعاقب محمد، ما نقدر عليه أن للسمات المكونة لتلك الشخصية، إذ نجد محمد الرسول، محمد المحارب، محمد الإداري، محمد رجل الدولة، محمد المفوه، محمد ُ صلح، محمد ملجأ اليتامى، محمد حامي العبيد، محمد محرر الم المرأة، محمد القاض ي، محمد العابد. ( 100ه فحيثما تكون هذ،
عدد الصفحات ٨٩دمحم ةيناسنإ يربص نيسح .د 88 ناغمة متجسدة في إنسان واحد، حتماً متالصفات مجتمعة متسقة .، لا أحد سواههو المقصود "محمدٌ "ولابد أن يكون • • • • التي هي على سبيل المثال لا بنظرة فاحصة؛ نجد أن هذه الشواهد، ت لبحث سيرة تم انتقاؤها من جملة الدراسات التي تصدَّ الحصر، ر ما توفر للبحث من مصادر ومراجع، عربية وكان الانتقاء بقد النبي، وأجنبية. نلاحظ أن هذه الشواهد إذ يسودها التمايز من حيث : مأصحابها، أزمانهم، بيئاتهم، ثقافاتهم، دياناتهم، وتوجهاته الفكرية. ويسودها الاتساق في: منهجها، غايتها، وإيجابية حكمها في تقدير إنسانية محمد المعبرة "اييرذه الشواهد تصنف الصفات "المعه نأ كما نلاحظ ونفهم ، بحيث ا، واجتماعيً اا، عقليً ، نفسيً ا؛ خُلقيً ﷺ عن إنسانية محمد منها لا يستوعب هذه الأبعاد الأربعة اواحدً انجد معيارً نيصعب أ .الإنسانأفراد إنساني واحد، له تميزه عن كل مجتمعة في نسق • • • •
عدد الصفحات ٩٠دمحم ةيناسنإ يربص نيسح .د 89 لمقتضيات البحث العلمي، اً ة، ووفقعند هذه النقطة من الدراس يتبادر إلى الذهن، السؤال المنطقي التالي : - م بأفضلية محمد كيف ومع هذه الدرجة من الاتساق في الحك كل اقضا نله، بل وم اآخر مخالف اكم دون سواه من الناس؛ نجد حُ من الباحثين، على مستوى عموم الحكم، التناقض، لدى طائفةٍ جزئياته؟ أو على مستوى o يوصل البحث والباحثين إلى مثل هذا أن ما الذي يمكنف التناقض في الحكم؟ o وهو سيرة النبي في وهل يعود هذا التناقص إلى "موضوع الحكم مادتها ومصادرها العلمية والتاريخية ودقتها وإسنادها وصحتها أصحاب هذه الأحكام من إلى "الباحثين"ومنهجيتها، أم يعود دوا لفحص وتدقيق وفهم موضوع والمفكرين الذين تصَّ العلماء ؟الحكم وهو "إنسانية محمد" ،التالي من دراستنا ا السؤال؛ هو ما سيتعهد به القسمإجابة هذ .لفحصه وتحليله
عدد الصفحات ٩١دمحم ةيناسنإ يربص نيسح .د 90 هوامش القسم الأول (1) عبد الحليم محمود: القرآن والنبي، دار المعارف، القاهرة، ط 4،2002، ص195:196 (2صحيح مسلم، تحقيق: أبو صهيب الكرمي، بيت الأفكار الدولية بن الحجاج النيسابوري: مسلم للنشر والتوزيع، الرياض، ط 1998باب جامع صلاة الليل، حديث رقم ، كتاب الصلاة، 746، ص293 (3) Willim Muir: Life of Mahomet, Smith, Elder and Co., 65. Cornhill, London, 1861, Volum 1, P. ii. ومحمد حسين هيكل: حياة محمد، دار المعارف، القاهرة، ط 14، ص37 مكتبة الرسالة، ص ووحيد الدين خان: الإسلام يتحدى، ترجمة: ظفر الدين خان، 161 (4)، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، ط 1،2014، ص9 5)) كارين أرمسترونج: سيرة النبي محمد، ترجمة: فاطمة نصر ومحمد عناني، شركة سطور، القاهرة، ط 2،1998، ص132 (6) Reynold A. Nicholson: A Literary history of the Arabs, London, T. Fisher Unwin, Adelphi Terrace, 1907, P 141 (7) Emile Dermengham: The Life of Mahomet, George Routledge & Sons, LTD, London, 1930, P. 246 (8: روح المعاني، تحيق: إدارة المطابع الأميرية، دار إحياء التراث العربي، بيروت، حـ ) الألوسي 29، ص150 (9: سلسلة الأحاديث الصحيحة، مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الألبانيمحمد ناصر الدين الرياض، ط 1995، المجلد الثالث، حديث رقم 1496، ص483
عدد الصفحات ٩٢دمحم ةيناسنإ يربص نيسح .د 91 (10ة العربية المعاصرة، عالم الكتب، القاهرة، ط ) أحمد مختار عمر: معجم اللغ 1،2008، ص 130 (11) إبراهيم مدكور: المعجم الفلسفي، الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية، القاهرة، ط 1983، ص 25 وأندريه لالاند: الموسوعة الفلسفية، تعريب: خليل أحمد خليل، منشورات عويدات، بيروت، ط 2، 2001، ص570 (12شوقي ضيف وآخرون: المعجم الوسيط، مكتبة الشروق الدولية، القاهرة، ط 4،2000، باب الألف، ص 30 (13) ابن خلدون: المقدمة، تحقيق: عبد الله محمد الدرويش، دار يعرب، دمشق، ط 1،2004، جـ 2، ص158 (14شر، للطباعة والن ) الكسيس كاربل: الإنسان ذلك المجهول، ترجمة: عادل شفيق، الدار القومية ص 13 (15) توشيهيكو إيزوتسو: الله والإنسان في القرآن، ترجمة: هلال محمد الجهاد، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت، ط 1،2007، ص128 (16بن إسحاق: السيرة النبوية، تحقيق: أحمد فريد المزيدي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط ا 1، 2004، جـ1، ص102 (17بن سعد: الطبقات الكبير: تحقيق: علي محمد عمر: مكتبة الخانجي: القاهرة، ط ا 1،2001، جـ 1، ص95 (18) ابن هشام: السيرة النبوية، تحقيق: مصطفى السقا وآخرون، دار إحياء التراث العربي، بيروت، جـ 1، ص200:201 (19) ابن سعد: الطبقات الكبرى، جـ 1، ص109 (20ق: كتاب السير والمغازي، تحقيق: سهيل زكار، دار الفكر، دمشق، ط ) ابن إسحا 1،1978، ص 132
عدد الصفحات ٩٣دمحم ةيناسنإ يربص نيسح .د 92 (21) البخاري: الجامع الصحيح، المجلد الثالث، حديث رقم 4953، ص327 وابن عبد البر: الدرر في اختصاص المغازي والسير، تحقيق: شوقي ضيف، دار المعارف، القاهرة، طـ 3،1991، ص32 (22ين الطبري: خلاصة سيد البشر، تحقيق: محمد عبد الغفار خان، مطبوعات دائرة ) محب الد المعارف العثمانية، ط 2005، ص106:107 (23) مسلم: صحيح مسلم، كتاب الفضائل، حديث رقم 77 /2327، ص950 ،والأصبهاني: أخلاق النبي، تحقيق: صالح بن محمد الونيان، دار المسلم للنشر والتوزيع، الرياض السعودية، ط 1،1998، ص34 (24) محب الدين الطبري: خلاصة سيد البشر، ص 64:65 (25) الترمذي: الشمائل المحمدية، تحقيقك محمد عبد العزيز الخالدي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط 3،2006، حديث رقم 348، ص157:158 (26ث رقم حدي 3، ص14 (27) أبو الفضيل عياض: الشفا، تحقيق: عبده علي كوشك، جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، دولة الإمارات العربية المتحدة، ط 1،2013، ص203 (28ر ، مكتبة دامتو) ابن سيد الناس: عيون الأثر، تحقيق: محمد العيد الخطراوي ومحي الدين جـ التراث، المدينة المنورة، 2، ص427 (2951 (30) ابن هشام: السيرة النبوية، جـ 2، ص272 (31) موسى بن عقبة: المغازي، تحقيق: محمد باقشيش أبو مالك، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، غربية، ط جامعة ابن زهير، أغادير، المملكة الم 1994، ص128 (32، حديث رقم 63، ص39 (3371
عدد الصفحات ٩٤دمحم ةيناسنإ يربص نيسح .د 93 (34العواجي: مرويات الإمام الزهري، عمادة البحث العلمي، الجامعة الإسلامية، بن محمد ) محمد م العالي، السعودية، رقم الإصدار المدينة المنورة، وزارة التعلي 64، ط1،2004، جـ2، ص820 (35) ابن سيد الناس: عيون الأثر، جـ2، ص228 (36) محب الدين الطبري: خلاصة سيد البشر، ص 75 (37) ابن سعد: الطبقات الكبير، جـ15، ص39 (38تراث، القاهرة، ط ) البيهقي: دلائل النبوة، تحقيق: عبد المعطي قلعجي، دار الريان لل 1،1988، ص 330 (39) موسى بن عقبة: المغازي، ص 83 (40العواجي: مرويات الإمام الزهي، ص بن محمد ) محمد 717:718 (41) البخاري: الجامع الصحيح، المجلد الأول، كتاب الوحي، حديث رقم 6، ص16 (42ر، المؤسسة السعيدية، ) ابن الجوزي: الوفا بأحوال المصطفى، تحقيق: محمد زهري النجا الرياض، جـ 1، ص412 (43السيوطي: الخصائص النبوية الكبرى، تحقيق: عبد الله التليدي، دار البشائر جلال الدين الإسلامية، بيروت، ط 2،1410ه، جـ1، ص280 (44) ابن هشام: السيرة النبوية، جـ 1، ص320 (45ابن هشام: السيرة النبوية، جـ 1، ص313:314 (46) موسى بن عقبة: المغازي، ص 141 (47) أبو الفضل عياض: الشفا، ص104 (48) نظمي لوقا: محمد الرسالة والرسول، دار الكتاب العربي، القاهرة، ط 2،1959، ص 190:191 (49) جارودي: وعود الإسلام، ترجمة: ذوقان قرقوط، مكتبة مدبولي، القاهرة، ط 2،1985، ص 25
عدد الصفحات ٩٥دمحم ةيناسنإ يربص نيسح .د 94 (50الرسول؛ حياة محمد، ترجمة: محمد محمد فرج وعبد الحميد جورة السحار، مكتبة ) بودلي مصر، القاهرة، ص 100 (51) Yusef Islam: The Life of the Last Prophetm Darussalam Publishers & Distributors, Riyadh, Saudi Arabi, P. 23 (52ة ة: رمضان الصفتاوي، دار النهضة للطباع) أحمد ديدات: محمد الخليفة الطبيعي للمسيح، ترجم الإسلامية، القاهرة، 1991، ص65 (53) محمد إقبال: تجديد الفكر الديني، ترجمة: محمد يوسف عدس، دار الكتاب المصري، القاهرة، ط 2011، ص15 (54) وحيد الدين خان: الإسلام يتحدى، ترجمة: ظفر الدين خان، مكتبة الرسالة، ص 160 (55) Ameer Ali Syed: The Spirit of Islam, Christophers, London, P. 112 (56) حسين مؤنس: تاريخ موجز للفكر العربي، دار الرشاد، القاهرة، ط 1،1996، ص13 (57) محمد أبو زهرة: خاتم النبيين، دار الفكر العربي، ط 2012، ص177 ق، القاهرة، ط وعبد الرحمن الشرقاوي: محمد رسول الحرية، دار الشرو 1،1990، ص356 (58) محمد رأفت سعيد: الرسول المعلم، دار الوفاة، المنصورة (مصر)، ط 1،2002، ص40 (59الطنطاوي: سيد رجال التاريخ، دار المنارة للنشر والتوزيع، السعودية، ط على 2004، ص 14 (60) مصطفى محمود: محمد، دار المعارف، القاهرة، ط 10،1977 ، ص11 (61ة محمد، دار المعارف، القاهرة، ط ) محمد حسين هيكل: حيا 14، ص140 (62) محمد رشيد رضا: الوحي المحمدي، مؤسسة عز الدين للطباعة والنشر، بيروت، ط 3،140 ه، ص159 (63) البخاري: الجامع الصحيح، حديث رقم 4406، ص174ومسلم: صحيح مسلم حديث رقم 1679، ص695 (64محمد، المقطم للنشر والتوزيع، القاهرة، اتد محمد خالد: إنساني) خال 2004، ص46
عدد الصفحات ٩٦دمحم ةيناسنإ يربص نيسح .د 95 (65العمري: الرسالة والرسول، ط رم ضياء) أك 1،1990، ص99 (66) طه عبد الرحمن، سؤال الأخلاق، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، المغرب، ط 1، 2000م، ص197 (67كتاب المغازي للزهري، دار الفكر، دمشق، ط ) سهيل زكار: من مقدمة تحقيق 1981، ص 17 (68: عبقرية محمد، نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة، ص ادالعق عباس محمود 81 (69) Washington Irving: Lives of Mohamet, Baudry’s Avropean Library, Paris, 1850, P. 21 ن في القرآن، ص وتوشيهيكو إيزوتسو: الله والإنسا 136 (70) جوستاف لوبون: حضارة العرب، ترجمة: عادل زعيتر، مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة، القاهرة، ص 132 (71) مارسيل بوازار: إنسانية الإسلام، ترجمة: عفيف دمشقية، منشورات دار الآداب، بيروت، ط 1،1980، ص48 (72رجمة: عبد العزيز توفيق جاويد، الهيئة المصرية العامة ) ه. ج. ولز: معالم تاريخ الإنسانية، ت للكتاب، القاهرة، ط 2،1965، جـ3، ص104 ودرمنغم: الشخصية المحمدية، ص 109 (73) كارين أرمسترونج: محمد نبي زماننا، ترجم: فاتن الزلباني، مكتبة الشروق الدولية، القاهرة، ط 1،2008، ص67 (74حضارة العربية، ترجمة: غنيم عبدون، الدار المصرية للتأليف والترجمة، ) جاك ريسلر: تاريخ ال القاهرة، ص 37 (75) Bosworth Smith: Mohammed and Mohammedanism, Smith Elder, Co., 15 Waterloo Place, London, 1874, 166
عدد الصفحات ٩٧