الرق الثقا -105 - المفاهيــم التــي كانت نِتــاجَ حالة المبالغــة في عملية العــزل والتحوُّط، وما ترتب على ذلك من اإجراءاتٍ على الدعوة. ولا بــدّ من التمييز بين المخاوفِ الوهمية والاحتمالات الواقعية، ومن ال التنبُّــهُ اإلى خطَر المبالغة في الاأخذ بمبداإِ الريــح، وفي هذا من النافع الاعتبارُ بحكمة طاغــور فاإنك تطرُد الحق لا بدّ من التحلي بكثير من في اأو الن وبذلك يكونُ عُرْ وفي ع ورعاية ال والنهي عن المنكر. اإنّ روح الدعــوة وماءَ حياتها هو الاإخ العمل، وذلك يَقت الواردات والخاطرات، وعلامةُ ذلك التحلِّي با والبعدُ عن الغلوِّ والتطرف، وح ﯖ ﴿اللِّبا الاإ[ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ﴿، ]76يو[ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ، فيَف]85 ومن اأبرز علامات الاإخ
عدد الصفحات ١٠٥الطريق اإلى الحرية -106 - الاإن ال ﮀ ﮁ ﴿، ]91المائــدة[ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﴿ .]53الاإ[ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ وللمعنى المتقدم فمن الطبيعيّ اأن تُتاح اأو واأن لا تكون م ذلك الموظفون الماأجورون، والنائحةُ الثكلى لي اأنّ اأثر التطوُّع والاحت الاإداريّ. فلِتحقيق اأهداف الدعوة لا مندوحةَ عن ت والغالبُ اأن يكون هوؤلاء من ال اأو عراقيل تُثبِّط من هِمَمِهم، وتَفُلُّ من عزائِمهم. ويقــدِّم الع والاإعــلام، ومن النافع ا كبيراً من الجمهور ا التعاملُ مع و الاإمكانات الاأكثرِ ب التي يتطلّب اإنتاجُها م .)6(من الاإذاعة ا * * * * * * قال ممد اأ العملية في وجودنا هذا، وكان الاإ
عدد الصفحات ١٠٦الرق الثقا -107 - عنه في الف � ﭞ ﴿في كلّ زمان وفي كل ناحية، وندُ م اآل [ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ، اإنّ المعرفة بالف]110عمران تلقاءِ نف على زيادةِ الخير ومْوِ ال .)9(مع والاأديانُ غيرَ الاإ ومتكامل، ومنهج ٌكامل للحياة. يقول ممد اأ مــن المعرفــة العلمية - ولو اأنّ هــذا الاأمر مرغوبٌ فيه - بل على ن وعلــى مدى قدرتها على تف الاتجاه فاإنّ الاإ نحقق اأق تجاوَزَتِ الاإ تتمكَّن من و الاأمة، ولم تتمكَّن من اإيجاد بُنْيةٍ اجتماعيةٍ تتناق اأع من اإعلاءِ كرامة الاإن � ال دلَّت عليه اأي
عدد الصفحات ١٠٧الطريق اإلى الحرية -108 - حذَّر منها بقوَّةٍ وو النظــرَ عن الاعتقــاد الدينيّ للفرد فاإنّ في وجهــة النظر الفكرية حافــزًا لاتّباع هداية .)47(الاإ * * * * * * ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﴿قــال تعــالى: . وركنُ الاإيان والعملِ ال ]97النحل[ ﮔ العليا، واأن يكون الدينُ لله، اأن تكون مُ اإلى عبادة الله، ومن جَوْر الاأديان والاتجاهات الفكرية المنحرفة اإلى عدْلِ الاإ � .)6(وتذكيرِه واإننا حينما نتحدَّثُ عن الاأ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﴿اأ .]�[ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ اأوَّلُ هذه الاأ بحقيقةِ الاإ ذلك ما اأُ ثانيها: تطابقُ عمَلِ ا على تخلي ثالثا: تعاوُنُ ا عملٍ اإ وفيمــا يتعلَّــقُ بهذا الاأمر ف
عدد الصفحات ١٠٨الرق الثقا -109 - وقُدراتهم فيجب اأخذُ هذا الاأمرِ في الاعتبار وقد كان النبي ال الله، وي ذرّ اإني اأراك فاإذا اهتَمَّ الرجلُ بالاإ التزكيــةِ، واهتمَّ ثالثٌ به في مجالِ الاقت لم يَ ا والملاحَــظُ اأنّ الغفلةَ عن هذا الاأمرِ هي من اأكثرَِ المعوِّقات للحرَكات الاإ � اأهميــة المجالاتِ الاأُخرى، كما قد يكون م والتع رابعُها: المثابرةُ وا .)17(الحركاتِ الاإ * * * * * * اإنّ العالم الاإ مَيدان الثقافةِ ال كما هو مُهيَّوؤٌ في الوقت الحا اإذا كان وفي ال
عدد الصفحات ١٠٩الطريق اإلى الحرية -110 - المجتمعاتُ الاإ والهمَجية والتنكُّرِ لكلِّ المعاني الاإن مثلا: في فِلَ الغربي ي وك .)3(عليه وبالرغم من الباأ مكانٍ، وبالرغم من العذابِ الذي يُ الاأموال والاأنف الانت ولقد كَ الكونية: العدل، والحرية، وا وفي ع الاإ .)47(تَكْتَ مَغزَى ما الجانب ال العلاقات الدولية، واأ .)3( النجاة للعالمَ اإذا اأراد اأن يتغلَّبَ على قُوى ال وهذا في ذاته يُعطي حافزاً لكلِّ من يهمه انت وماله؛ اإذ يكون م .)6(ومُوقناً باأنه لا يحرُث في البحر
عدد الصفحات ١١٠الرق الثقا -111 - واإذاً، فعلــى اأهلِ الفكر والراأي اأن يبذُلوا اأق الاإ / المنهجِ الاإ1 يبقَى م الدينيَّ في ذلك لا يقِلُّ عن واجبه في اأداء العبادات من ال / ك2 الفكرية والعملية، والاإلحاحِ على تعرية ت � واأبلغُ اأثراً من كلِّ هذا اأن يهتمَّ المربون بهذه النواحي، وي عنا غيرِها من موادّ الدرا ولا بدّ بعد ذلك وقبلَهُ من اإنعا دينه الاإيانُ الذي لا يتزعزعُ باأنّ ال مُلئت جَوراً، واأنّ نور الله - الذي تُريد قُوى ال .)3(]6الروم[ ﭑ ﭒﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ﴿بُدّ اأن يَتِمّ: اإنّ نقاط القوة في الاإ يُذكَر للدعوة اإليه، بالمقارنةِ بما يُبذَل من جهود ما يُفَ .)47(لاإعاقة انت وعــبرَّ الفيل حيث قال:
عدد الصفحات ١١١الطريق اإلى الحرية -112 - (في اأ فاإنه في اأحلَكِ الع .)29(انت اإنّ طريق الاإ نعي لم يُتَح مثلُها من قبلُ لاكت .)47(موعود الحقّ اإنّ ا يُعلى عليه، واأنّ الن ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﴿ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ .)29(]التوبة[ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ اإنّ الغــرب عاجِزٌ عن مواجهة الاإ الفل وحاليًا كافٍ ليُثبت لمليار و اإنما جاء فقَطْ من عندِ اأنفُ اإنّ ف ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﴿والتنــازُع بينهــم، ودخولِ الوهْــنِ والخِذْلان في قلوبهــم اآل [ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﴿، ]46الاأنفــال[ ﭘ ، وا]139عمران ، ]126اآل عمــران[ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ﴿عنها الاآيــاتُ الكريــات:
عدد الصفحات ١١٢الرق الثقا -113 - ﯕ ﯖ ﯗ﴿، ]40الحــج[ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ﴿ .)43(]7ممد[ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ وما على م .)29( هزيةُ الرّوح، وهزيةُ الروح اأو انت اإنّ انت هذا الت الاإ والدواء .)43(]21يو[ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ﴿ ولي الاأطراف على راأ يبقَــى ظاهرًا على الدين كلِّه، يعجَزُ اأيُّ نظــامٍ دينيٍّ اأو ثقافيّ اآخرُ اأن يكون له ندًّا، واأن يظل .)47(الن
عدد الصفحات ١١٣الرق الثقا -115 - 2 يوجَّهُ الهجوم ب ا عهودِ التاريخ الاأوربيّ والاأمريكيّ، واأنه يَعني تجيي .)48( غيرِهم، وبذلك يَجعل ا لقد اأ غطاءً على تلك الروح، ولكن ما اأن انتهَتِ الحربُ الباردة بانهيار ال الاإ وحلَّ هذا ا � .)47(وحربًا قذرة كان اأولُ ت الاأطل في مواجهــة بـ اأوروبا كلُّها ت .)2(« وقبل وظل ير يَدهَ كَتَب على ثُلثه الاأعلى الجهاد، وعلى ثُلثه الاأو المالية، وعلى قاعدته القيم والمبادئ، وقد افترَ
عدد الصفحات ١١٥الطريق اإلى الحرية -116 - ا .)29(بالموؤ * * * * * * يُعتبر مجــالُ العلاقات بين الدول من اأبرزِ المجالات التي عندما تكون مو للمقارنة فاإنّ المقارِن المحايد م � اإن ذلــك اأنّ العلاقاتِ بين الدول تُبنى في الثقافة المعا - اأي الذاتيّــة الاأنانيــة - والقوّة)، وهذا المبداأُ في الحقيقة هــو الدافعُ الرئي والمحدِّد ل يدَّعى باأنه م موهومة، اأو م واإذا كان مقيا الحروب في ال ولبنان، من كَمِّية الدماء ا وحجمِ التدمير الذي اأ فهل ي من ذُرًى وتنظيمِها، وبالرغم مما يُ والتقدُّم، والتنوير، والحداثة.
عدد الصفحات ١١٦الرق الثقا -117 - وعلى عك � فالعدلُ في الاإ العدلُ مع القريب والبعيد، مع ال ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝﯞ ﯟ ﯠﯡ ﴿ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﴿، ]8المائــدة[ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ .)15(]90النحل[ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ * * * * * * وللمُقارنة بين اآثارِ تطبيق المنهجِ الاإ الحــرب والغزْو يُكِنُ ذكرُ مثالِ مدينةٍ تعر القد ميلاديــة واأثناءَ الحرب بــين الاإمبراطوريتين الفار615ففــي عام غزا الفر ُحرِقتْ، ونُهبَت، وجرَتْ دماءُ ال التاريخ اأنّ المدينةَ اأ ُهين المكانُ الذي يَعتقدُ الن الكنائ معهــم اإلى بلادهم النفائ الذي يَعتقِدُ الن True Cross وخلالَ بِ الفر واليهودِ الذين كانوا وبعد حَواليَ ع وقعة اليرموك، وبعدَ هزيتهم لجي
عدد الصفحات ١١٧الطريق اإلى الحرية -118 - بيت، واأَبْرمَ ا العُهْدةَ دونَ علمٍ بظُروفِ اإبرامِها لا يُكِنُ اأن يَت ومَغزُوٍّ مهزوم!، لقد كانت تلك المعاهدةُ مثالا نادراً لت � 464وبعد رجــالاً ون الاأوربيون في ذلك الوقتِ وبَعدَه. وبَعدَ مرورِ اأقَلَّ من قرنٍ ردَّ اللهُ الكرّةَ للم وجي َظهَره ا و ت وعندما اأهلَّ القرنُ الع للم اأر منهم قَدِمَ خِلالَ العَقْدِ الاأخيرِ من القرْنِ التا النا وقبلَ انت اأجــزاءٍ اأخرى من العالم قد بلغوا ملايــين، واأقاموا دولتَهُم، ودخلُــوا القد مََلَّ ال وكان ذلك في اأعقابِ عمليّاتٍ اإرهابية فظيعة، نفَّذتها عِ و لقد ت الاإرهابية المرتكبة، مثل: مجزرة دَيْر يا
عدد الصفحات ١١٨الرق الثقا -119 - م، حيثُ كانت العِ 1948/اأبريل10الجمعة ق في ال � - وكان بيــت يَرمُون ويَنهبُون، ويَنهبون ويَرمُون، وكانت تُ العربِ عجائزَ ون الاإثارة وقال « وقتَلْنا الن كانــت المجزرةُ من الفظاعــةِ بحيثُ انتقدها بن غوريون زعيــمُ هاجانا علَناً، بالرغم مــن اأنّ هاجانا وافقَــتْ على العملية، واأمدَّتِ القتَلةَ بال ) الذين انتَقدُوا المجزرةَ باأنّهم منافقون، I.Z.Lبيجن قائدُ عِ وكاذبون، وبعدَ انتهاءِ المجزرةِ اأر عن العملِ الرائع الذي قُمتم به، اأبلِغُوا تقديري لكلِّ ال بالقيادة الممتازة وروحِ القتال العاليةِ في هذه المعرَكةِ الكبيرة، قولوا للجنود لقد تاريخاً لاإ الانت اإلهي! يا اإلهي! لقد اخترَْتَنا لنُحقِّق الانت لقد و كانــتِ المجنّدةُ اليهوديةُ تَنفُ
عدد الصفحات ١١٩الطريق اإلى الحرية -120 - بعد ذَبْحِ مَن ذبحَتْهُ من النّ المجزرة: (كان لـهذه العمليةِ نتائجُ كبيرة؛ فقد اأُ - بعد انت فل165.000فِلَ .)3(يا ونتيجــةً لتلك الفظائع الاإرهابيةِ اأعلَن اليهودُ قيامَ دولتهم الــدولُ الكبــيرة للاعتراف بها، وبعد ثلاثــةِ عُقودٍ من الزمَنِ مُنــح بيجن جائزةَ نوبل .)9(لل غنــيٌّ عــن التنبيه اأن يذكَر اأنه لي بــاأن الاأديــان المجو الذي تجلَّى اأن يقتنع القارئُ باأنّ الاأديان المذكورةَ اأخفقَتْ في تروي .)3(الاإ * * * * * * اإنّ اأ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ﴿واإرادةُ العلــوِّ فيها، قال تعــالى: ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﴿، وقــال تعــالى: ]30البقــرة[ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮆ ﮇ ﮈ ﴿، وقــال عن اليهود: ]البقــرة[ ﮉ ﮊﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﴿، وقال عن فرعون: ]4الاإ[ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﴿، وقال]4الق[ ﯢ
عدد الصفحات ١٢٠الرق الثقا -121 - .]83الق[ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲﯳ ﯴ ﯵ ولا يَ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﴿قال تعــالى: ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ .]32المائدة[ ﭫ فالاإ العلامة ابنُ دقيق العيد: (الاأ المف ونتيجةً لما ما عدا الجهاد، الذي هو اأعظمُها نُبلاً في الهدف، واأ رعايــة للاعتبارات الاإن ت .)15(الاإن اإنّ م جاء في الحديث ال الحديثُ ال .)48(المعاني - ب والقــراآنُ الكريم وال ﯗ ﯘ ﯙ ﴿المجاهدين باأف ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ]111التوبــة[ ﯴ ﯵﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ
عدد الصفحات ١٢١