الرق الثقا -89 - الذيJohn Galvinوالجنرال جون كاليفان م 1987 منــذ ينايرNATO›s Supreme Allied Commanderحلــف الاأطل م جاء في بع1992حتى يونيو رَبحنا الحربَ الباردة، وها نحنُ نعود اإلى ال الاإ ونقل الدكتور ممد ال م رَفَــع ديك ت1991عــام « م دعا رئي1993واأنه في عام المجل وبدَاأ اإعــلانُ هذه الحرب (الحرب الاأيديولوجية) التي على الاإرهاب)، وظهرت التاأويلَ مِن قِبَلِ عَددٍ من ال اللِّجان الر ومن البداية تم الربط بين الاإ بزخم اإعلامي هائل. ومما يُع « م e September 11 Commission stressed that the term war on terrorism was misleading and recommended that it should be renamed to place greater ideological emphasis against Islam.
عدد الصفحات ٨٩الطريق اإلى الحرية -90 - وقــال الجنرال وي « General Wesley Clark said that the US war against terrorism »was a war over Islam«)43(. وبرَزَ من وقتٍ مبكِّرٍ من مظاهر هذه الحربِ قرنُ الاإ ففي الن .)2(« بَعد هــذا كلِّه غريبٌ اأن يظَلَّ كثــيرون من بينِنا يردِّدُون ببلاهةٍ م العالمية .)43(بين الاإ * * * * * * مــن المحتمــل في الغالب اأنّ الحجّة التي يُ ا على اندماجِهم في المجتمع، والاأخــذِ بطريقة الحياة الاأوربية اأو الاأمريكية، هذه الحجّةُ مجرَّدُ تبريرٍ الاإن هذا الاحتمالَ اأنّ التناقُ لا يَفُوق التناقُ الراأ وا .)9(المختلفــة، اأما فيما يتعلَّقُ بالاإ
عدد الصفحات ٩٠الرق الثقا -91 - قال الاأ الاإ علماءُ الوقت الحا غيرَ جواب واحد عن هذا ال الفكريَّ لم يكن في غيرِ الظواهر في الحقيقة، واأننا ل كما نريد؛ فالمرءُ عندنا ذو الخا وتحجَّرتْ بفعل الاأجداد، وكانت خُ وال فيهم المعتقداتِ نف عليهم من الاآراء حُرًّا في الظاهر فيحترم. تراكمَتْ كثيرٌ من اآرائنا المبتَ و .)11(الن وقال ممد اأ واأحيانــاً يوؤكِّدُ اأنه عُرْف اجتماعيّ - يــترك على العموم الاأخلاقَ المطلقة خارِجَ نطاق الاعتبــارات العملية، اإنّ المدنية الغربية لا تجحَــدُ الله البتة، ولكنها لا ترى مجَالاً ولا فائدةً لله في نطاقها الفكريّ الحالي، لقد ا - اأي مــن عجْزِه عن الاإحاطة بمجموع الحياة - وهكــذا ييل الاأوربي الحديثُ اإلى اأن يَن اأو تلك التي يَنتظِر منها على الاأقلّ اأن توؤثِّر ملمو
عدد الصفحات ٩١الطريق اإلى الحرية -92 - .)9(ييلُ بَداءةً اإلى اإ � اأن ت للاإ لحاجات الروح، وفي الوقت نف )39(الموجودة في الع يقول ممد اأ طويل براءتَه، فَقَدَ كلَّ تما اإنه مرتابٌ يَهلِــكَ في وَحْدتِه وفرديّته هذه فاإنّ عليه اأن يُ وحقيقــةُ كونِه على قيد الحياة لم تَعُد وحدَها قادرةً على اأن تُ ولذا فاإنّ عليه اأن يكافحَ دائماً وباألمٍ عن كلِّ توجيهٍ دينيّ فاإنّ عليه اأن يخترِعَ لنف نما عنده الميلُ المحموم اإلى التقنيةِ والتمكُّنِ من قوانِينها وو اآلاتٍ جديدة، ويعطي كلاًّ منها بع تفعلُ ذلك حقاً، ولكنّها في الوقت نف وظماأً لا يَروَى اإلى حلفاءَ جُددٍ اأكثرَ ا التي تَزدادُ مع الاأيام قوّةً وغرابة، وتَفقِدُ الاآلةُ غرَ الحياةَ الاإن ومب الاإيجابيّ فح يُعلن الاإن �
عدد الصفحات ٩٢الرق الثقا -93 - ت اأ نف ما حقَّقتْهُ من تقدُّم ثقافيّ فاإنها لم ت الاأحمقِ لل البطلان - يخترِعُه الحاذقون من الزُّعماء. الاأممُ الغربية و تُ ي اإن الغربيِّين - في عجرَفةٍ وعمى - يعتقدون عن اقتناعٍ اأنّ ح العالم وتحقِّق ال .)9(وعلى مكاتبِ المحلِّلين الاقت ونُقَط ال انت يكون لديه اليقينُ باأن موؤ « الذي يُ .)39(الاأوهامَ ال م ن2001في عدد دي الخليــل، وفي هذا المقال ذكر مرِّرُه اأنه تعتقد اأنّ اإبراهيم الحاخام بنعَــم، لاأنه لا يُوجَد لديه اأدلةٌ تاريخية تكفــي لاقتناعِه عقليا بوجود اإبراهيم
عدد الصفحات ٩٣الطريق اإلى الحرية -94 - تاريخيــاً، فاأجاب اإبراهيم بالن Did Jesus Existوقبل ثلاث ت يَعترفون اأنه لا يكن كتابةُ ترجمةٍ لعي كُتبت باأقلام اأ مريم، ولم تُكتَب الكتب بلغة ا وقبل هذه الكتب لا توجَد وثائقُ كافيةٌ للاإقناع تاريخياً باأنه وُجد فعلاً بَلْهَ اأن تُوجَد له .)44(ترجمة تاريخية ومعرفةُ ا موته معرفةً الــذي جاء بــه وقال عنه اإنه كلمةُ الله، و يُعارِ يَنفرِد بها الاإ وبما اأنّ الطبيعة لا تَقبَلُ وجودَ الفراغ فاإنّ المفكرين - تطلُّبا لتف والحياة، بعْدَ اأن رَف وجودِها قويةً، حتى اإلى كونهــا مَلاأتْ فراغا يتطلَّبُ المــلْء، مثلُ النظرية الفرويديــة، والنظرية الداروينية، وا ذي القرنين، اأق الاإن اإلى اإعادة التفكيرِ والتقييم.
عدد الصفحات ٩٤الرق الثقا -95 - اأمّا بالن ال .)39(� * * * * * * يقول ممد اأ كمــا كانت حالةُ الاآلهــة الرومانية، تلك الاآلهةُ التي لم يكن يُ منهــا اأن يكــون لها نفوذٌ حقيقيّ علــى المجتمع، لا ريْبَ اأنه لا يــزال في الغرب اأفرادٌ عديدون يَ معتقداتهم وبين رُوح ح ديناً اإيجابياً واحداً هو التعبّدُ للرقيّ الماديّ، اأي الاعتقادُ باأنْ لي � من ظلــم الطبيعة)، اإنّ هياكلَ هذه الديانة اإنما هي ا والمختبرَاتُ الكيماوية، وباحاتُ الرقْ فهم ال النتيجة التي لا مَفرَّ منها في هذه الحال هي الكدحُ لبلوغ القوة وا جماعاتٍ متخا تت تنح الخيرِ وال الاجتماعية في الغرب الاآنَ تلك الفل � الفنية (التكنولوجية)، والوطنية، وال
عدد الصفحات ٩٥الطريق اإلى الحرية -96 - قيمتِها فوق ما هو معقول، بينما الف الخلُقية الخال للمجتمع فائدةً مادّيّة م في خــلالِ ثمانين عاماً - وتحــتَ وطاأةِ التاأثــير الطاغي للثقافــة الغربية على حياة ا تهديدٍ لهذا الت يَبعثُ في نف .)9(موجودةٍ في الغرب، وتُهدَّدُ الاآنَ بال وقد فطِن المفكرُون في الاإ المدنيّ والتكنولوجي لا يُكِنُ اأن يكون بديلاً عن التقدُّم الروحيّ والخلقي، وربما لا ندُ اأبلغَ من ملاحظةِ الزعيم الرو ل هذه الانت العلمية، ول الايدلوجية والمعنوية، وبداأ الف والمخدرات والجرائم. مُهِمّتُنا الرئي الداخليّ، ونُعطيَهُ قوّةً معنوية، ونحن نَ وكلَّ اإمكانياته الثقافية تَعمَلُ من اأجلِ ت وم ومثلُ ذلك ملاحظةُ الزعيم الاأمريكي ري ): (الاإBeyond Peaceقبل وفاته بعنوان: (ما بعد ال قوية؛ لاأنه يَ
عدد الصفحات ٩٦الرق الثقا -97 - وكذلك العلمانيةُ في العالم الاإ تكفي، العاملُ الحا اأو ملاحظةُ ال فنحن نمتلك اأكبرَ اإنتاجٍ عالميّ في الماديات، ولكننا بحاجةٍ اإلى اإيانٍ قويٍّ و .)17(ومن دون هذا الاإيان واإنّ ا الخلُقيّ الاجتماعيّ الذي تتمَتّعُ به المجتمعاتُ الغربية، ومظاهرِ ذلك من احترامِ حرّية الاإن لاأفرادِ المجتمع، و لبُلدان العالم الاإ كثــيرٍ من الحالات القهرُ والت بالاإ الع .)6(ا * * * * * * داأبَــتِ الولايــاتُ المتحدة الاأمريكية على اإ الدينيــة في العــالم)، ويحاكم هذا التقريرُ دُولَ العــالم في حمايتها اأو انتهاكها للحرية .(اأ))37(الدينية فــلا بد من اأن تركِّز الدعوةُ الاإ والانخداعِ بدعوى ا وما هذا التقريرُ اإ (اأ) من اأحد ف الاأمريكية وت
عدد الصفحات ٩٧الطريق اإلى الحرية -98 - والنافع وال وداأَبَ الغربيون على تعييرِ ا وحمَّلُوا هذا الاإيانَ م من ا .)6(ق اإنّ الــرق الثقافيَّ المتجــذرَ اأثرُهُ في اأفكار وم الظاهر في الثقةِ المبالَغ فيها بت الاأ .)37(وعن اإدراكِ حقائق الواقع وبعد: فهل بَقيَ لدى القارئ لب انتهاكِه حريةَ ا ال .)2(يدَّعي انتهاكَهُم لحرية الاإن
عدد الصفحات ٩٨- 99 - 1 تن المعنويــة ن الاأن بقاءِ الدولة مع ولكــنّ فَقْدَها لقوَّتِهــا المعنوية يَعني انتهــاءَ مُ مقوِّمات الهُوية للدولة اأو اإخلالٍ بها اأو تهاوُنٍ في المحافظةِ عليها هو عاملُ هدْمٍ يتحقَّقُ .)6(اأثرُه بقدْرِ حجْمِه اتّخَذ ا فكرية للت (التن يُ الملاحَظ اأنّ ت ومن الحقائق اأنّ التخطيط الغربيَّ الذي كانت اإجراءاتُه تن لتن بع لاإ األي اأن ن .)2(الاأ * * * * * *
عدد الصفحات ٩٩الطريق اإلى الحرية -100 - Islam At Theقال ممد اأ ) ما ياأتي:Crossroads (هذا ال منه خا تعليماً خا تلــك التعاليمِ الاأخلاقية، بالاإ اأقول اأيُّ النواحي قد ا تامُّ ال هناك مر مو وفي ف النظُم الحديثة؛ لاأنه ي وبالفرد والمجتمع، اإنه لا يهتمُّ فقط لما في الطبيعة الاإن اأي الن وهو الان الحدِّ الاأق وتفــادِي التمرُّدِ عليها اأو ماولــةِ اإلغائها؛ لاأنّ عاقبة ذلك هزيةُ الاإن .)39(ك وللاإ الباطل اإذا تبينَّ له كلاهما، واآيةُ ذلك ما هو معروف باأنّ الاإ
عدد الصفحات ١٠٠الرق الثقا -101 - الاأديان انت وذلك كلُّه بالرغم من العوائق الجدِّيّة لو .)6(وبالرغم من ق * * * * * * اإنّ ال � اليهــود اأنّ الخطرَ الحقيقيّ على دولتهم في فل اأوجــد حالــةَ الحرب المك الاأحداث ال وانتهجت اأغلبُ بلدان العالم الاإ تقليداً للغرب، ولكنْ في ظروفٍ و فمِــن ناحيةٍ اأخــذت الحكوماتُ بهذا النهج علــى وجه الغلوِّ والتطــرُّف والتحرُّر من القِيم ا الاإ الاإ كلّ مجالاتها، لا يَ وهذا الو الو وكان من الطبيعيّ اأن يوجِد هذا الو لي اإجراءاتٍ فعليةً م الدعوة الاإ
عدد الصفحات ١٠١الطريق اإلى الحرية -102 - ت ي وقــد اخترَعَ الاإعــلامُ الغربيّ اليهــوديُّ رموزاً لغويــة، مثل الاأ والاإرهــاب فعلَتْ فعلَها الهائــلَ في العقل الباطن والواعي للمتلقِّــي، فاأَوجدَتْ لديه .)6(حالةً من واإنّ كاتبَ المقالة ينا الخطرِ المحدِق من اأخطار الغزْو الفكريّ والثقافيّ الدّاهِم واأن يَحرِ .)8(الاإ والخطــابُ الثقافيّ ينبغي اأن يكون واقعيًا، عقلانيّا، فا ، ويهدف )45(مــع المقايي اإلى ماولةِ حَمْلِ ا ، وتوفيرِ جوِّ الحرية الكاملة للتعبير عن الراأي، ومنتهى ال)36(للعي وال واأدب الاإ .)46(تتعلق بالاتجّاهات، اأو تتعلق بالجماعات ومن الطبيعيّ اأن تركِّز الدعوة الاإ في العالم الاإ العلمانية في بلاد العالم الاإ والقيادة فيها طَوالَ ال اأو الثقافية، وواقعُ الرموز الفكرية للعلمانية من الكتّاب وال وانحيازُهم ل ومواقعهم الفكريّة، و
عدد الصفحات ١٠٢الرق الثقا -103 - في مدَد ق التي وقِّع فيها اتفاق اأو والحقُّ اإلى باطل، ويتحوّلُ التنديدُ بالظلم والاغت وبــدَلَ اأن تكــون مقاومةُ الظلمِ واحتــلالِ الاأر ا و نقْد ا فيهــا بحكْــمِ طبيعتها، وترجمةُ هذه الكتابــات، وجعلُها جزءاً من مــادة الدعوة، كما ينبغي ا مثل كتاب الجبهات الهادي هوفمان (و على مفترق الطرق .)6(عن اأ و الحقائــق العلمية المكت ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﴿يكونُ بع ، كما اأنها تُعطى اإمكانية لفهْمٍ جديدٍ ]53ف[ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ للن ولكن يَرِد على المبالغة في هذا الاأمر ملحوظتان: (اأ) اأنّ ا ت
عدد الصفحات ١٠٣الطريق اإلى الحرية -104 - منه، واإذاً فلقائلٍ اأن يقول: لماذا لا يكون هذا المفهومُ الذي فهِمَه ال يخالفُ الحقائق العلمية - هو المق (ب) في هذا الع العاديُّــون، فكم ن الاإعجاز العلميّ للقراآن؟ عــن طريق اقتناعهم ب ممّدُ اأ وربمــا كان اأبلــغُ اأمر في الاإقنــاع باأنّ القراآن من عند الله ولي مجال المقارنة بين الك القــراآن الكريم يخالِفُ الحقائق العلميـة، وهــذا لا يتحقّق لاأىّ كتاب وُجد في ظروفٍ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﴿مُ ، والاختلاف يوجد لو وُجـد تناق]82الن[ ﮈ بينها وبين الواقع (الحقائق العلمية مثلا)، وهذا المعنى هو ما لاحظه موري كتابه والواقــعُ اأنّ دعوى الاإعجــاز العلميّ لا يكن اأن تُوجد اإلا بعد التف وكما يوجَد تف اأو خاطئة. اإنّ ا ، وهذا المعنى هو الذي جعلهم ]26ف[ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ﴿� .)4(يعجزون عن الاإتيان ب ومــن المف
عدد الصفحات ١٠٤