المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

رؤى تأصيلية في طريق الحرية من كلام الشيخ صالح بن عبدالرحمن الحصين رحمه الله

جمع من الباحثين

صفحة ٥ من ٢٣

مبداأ ا -71 - للموارد، وعجْزٍ في كثيرٍ من الاأحوال عن توفيرِ الخبز من ا للمجال ال لهُوية الدولة، وكان الف عاملاً رئي اعتمادُهــم على القوةِ والاإجراءاتِ ال ال .)6(وانتهاكِ حقوق الاإن هذا واإذ و � ن وقع عليه الرقُّ، ومنها ما يعبرِّ عما وقع به الرقُّ وكان و في بدءِ كلِّ ق هو الذي يَقت

عدد الصفحات ٧١

الرقُّ الثقافيّ يحتوي عُن اأولا: الدِّين. وقع عليه الرقّ, وي ثانيا: الاإعلام. وقع به الرقّ, وي والاإرهاب, والحرية.

عدد الصفحات ٧٣

- 75 - الرقّ الثقافيّ من العدل اأن نعترِف باأنّ ما ن « طــرَدت الثقافــاتِ المحليــة، اأو اأ وطريقةَ العي وا واإجراءاتُ البروتوكولات الدبلوما لهذه المظاهر. وا Cultureبع المح تزيين ا بها؛ فيحتفِظُ بغطاء الراأ الغربــيّ، بمــا فيه ربطةُ العُنُق التــي لا يَبدُو لها وظيفةٌ عمليةٌ في حيــاة العربيّ، اأو على .)37(الاأقلِّ لا يبدُو لها وظيفةٌ تُقابِلُ ما يُنفقُه العربيُّ عليها من عمَلٍ ووقتٍ ومال ولي المدافعون عن الاإ .)22(الطُّغيان، فنَجِدُهم يُدافعون عن نظامِ تعدُّدِ الزّوجات ب وا

عدد الصفحات ٧٥

الطريق اإلى الحرية -76 - الخلُقــيّ الاجتماعــيّ الذي تتمَتّعُ بــه المجتمعاتُ الغربية، ومظاهــرِ ذلك من احترامِ حرّية الاإن العدالــة لاأفرادِ المجتمع، و ال ي الجهلِ بالاإ على مرِّ الع .)6(وتعر اإنّ الثروة المعرفية المتعاظمةَ لدى الاإن في تكنولوجيا الاإنتاجِ والتنظيمِ واإنازاتِ الابتكار والاختراع، ومظاهرَ القوّةِ ال والع للاعتراف بحقُوق الاإن الحكمِ والاإدارة (با التخلُّفِ والف الاإ اأ. غلــوَّ ا والتطرُّفَ في الغفلةِ عن الجوانب ال ب .)36(ذلك عدمُ الوعْيِ باإمكانات الاإ وفي الع الانبهارُ بالتقدُّمِ المادّيِّ والتكنولوجيِّ والمعرِفيِّ للغَرْب، و اأن يُ

عدد الصفحات ٧٦

الرق الثقا -77 - اتجِّاهاتِ الثقافةِ الغربية اإلى مجُتمعاتِ ا والاأنانيّة، والت يدعُو اإلى تلك ا اإن الثقافةَ الاأمريكية كغيرِها من الثقافات الب الاإن الثقافية والغرائزِ الب والت (الاعتقادي)، واإنما يَبقَى في ا بالاأمرِ الاأخير اأنّ الغربَ يُ تميُّزِه في ذلك عن بقية ال الحرية والعدل وا الفكرِي مجتمعاتِه المحلية، وفي ظلِّ ظروف معينة. هذه الثقافة نف اأفغان التي فيما بعدُ - يُفيد اأنّ اأحدَ اأو بع اإنّ الغربيين حينما يُ والعدوانية والعنف، يَعنُون - من الاإ ولكنْ هل ي خِــلالَ القرونِ الاأخــيرة لم يحدُثْ اأن غزَتْ دولةٌ م

عدد الصفحات ٧٧

الطريق اإلى الحرية -78 - ي .)9(قِبَلِ الغرب فخِلالَ المائةِ الغازي؛ فلم يكن المغربُ هو الذي غزا اأ � هي التي غزت اإيطاليا، ولم تكن م الاإماراتُ الاإ .)29(غزت هولندا مــرَّ ا .)24(الثقافيّ وقد لاحظ برتراند ر والروحَ الع � .)3(التي تُوؤدِّي اإلى الرفاهية التامة، والتحرّرِ من الخُرافة و والحكومــات فما دون - الاإعلانُ عن اأنَّ الحربَ اأيدولوجية، واأنها الحربُ الاأيدولوجية للقــرن الواحــد والع .)38(ا كلُّ ما .)9( الاإ ويكون هذا الاأمرُ ممكناً اإذا ما وُ وَفْقَــه، ويكــن اأن نُلخ

عدد الصفحات ٧٨

الرق الثقا -79 - تكون نتائجُه النفْعَ للجماعة الاإن ولتطبيــق هذا المعيــارِ لابدّ اأن نعــترِف اأنّ كلَّ تناقُ يُحكَم على ت بحُكْم واحد - لا يَ بع - لــو اأنّ قاطــعَ الطريق في ال1 الركّابَ لَ فاإذا ق من الن الت غيرُ اإن في حجم العمل. - اأ2 منه، عن نف وتُر دوَلٌ اأخرى بالاإمداد اللوج ي .)37(في مثل هذه الحالةِ اأنّ الفاعلَ يُو اإنّ الـمنـهجَ ال � / العلم: وذلك ب1 ولي

عدد الصفحات ٧٩

الطريق اإلى الحرية -80 - ال / المو2 نرَى اأنّ هذا المنهجَ والعنايةَ به واإ .)1(والعلاج

عدد الصفحات ٨٠

الرق الثقا -81 - الدِّين Religionالاإ .)38(واإنما هو منهاجٌ القوانــينُ الطبيعية تــدلُّ علــى اأنّ وراءَ خلْقِ الكــون (واحداً) له العلــمُ المطلَقُ، والحكمةُ المطلَقة. والقوانينُ ال وجهُ دلالــةِ القوانين الطبيعيّة على اأنّ م ، اأي ]3الملك[  ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ﴿المطلقةُ اأنّها لا تتخلَّفُ ولا تختلِف اأنها على تمام الدِّقة والان ووجهُ دلالة القوانين ال  ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ﴿الان .]82الن[ عــدمُ وَحْدة ا كما ترى لي في الت .)39(وجهِ دلالةِ النوعَينْ من القوانينِ على اأنّ م وا لله، ويَ بالطبيعة علاقةَ اإِلْف و األفاظ: ال

عدد الصفحات ٨١

الطريق اإلى الحرية -82 - اأخيراً في لغات ا ا ال .)40(وعلاقتِه ببيئته وعندما يتعامل معها الاإن فاإنّ ا اأن يُدرِك اأنه عُ .)9(الكون وعنا اأي اأنهم لي / . -﴿قــال الله تعالى: غُلْف، يتملّكُهم ا الزمان الذين يَرَوْن في الت ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﴿ .)10(]13البقرة[  ﯘ ﯙ * * * * * * يرى األبرت اين من الدِّين، ويقول: (اإنّ ال نف .)3(وا Outlines of The في كتابهH. G. Wellsوكتب الموؤرخ الروائي الاإنليزي ا ): (اإنّ اأعظــمَ ما اجتذَب قلوبَ غالبيةِ النا 326 p .1920( History بدين الاإ وبقبولهم المخلِ

عدد الصفحات ٨٢

الرق الثقا -83 - والزَّيْف والانق فردو ا قدَّمَ ممدٌ تلك النظُمَ الاأخلاقيةَ اإلى قلوب الب الق ويقول: (اإنّ الاإ يكن اأن ينحَهُ الزمان، هذا النظامُ الذي يثل اأو .)41(حتى الاآنَ اأن تُطبَّق عملاً على الاأر ويقولُ ممد اأ ولكنه يتقبلُ دائماً البحثَ الانتقاديَّ العاقل، اإنّ الاإ جميعِ نواحي الحياة، وبما اأنّ هذا الدينَ وا مُدرَكاتٍ لا يجوز اأن يُ الاإ الر ومن العقل والفل بالتعاليم الدينية العقلُ ب فــاإن العقلَ البعيد عن الهوى قد وَثِــقَ به مرّةً بعدَ مرّةٍ ثقةً مطلقةً من كلّ قيد، اإلى هُنا كان عمــلُ العقل في الاأمــور الدينية - كما راأَيْنا - عملاً من الرقابة ال لي واإنما تَقفز اإلى التفكيرِ ال ذاتيةٌ مِزاجيّة اإلى الحدِّ الاأق

عدد الصفحات ٨٣

الطريق اإلى الحرية -84 - العقليــة تتخطَّى المعقــولَ في ادِّعائها ح ال الفهمُ الاإن حدِّ اأنها تُ ويقول: (نحن نَعُدّ الاإ باأ اإنه لا يَهتمّ فقط لما في الطبيعة الاإن قُيودٍ طبيعية، اإنه لا يحمِلُنا على طلَبِ المحال، ولكنه يَهدينا اإلى اأن ن ا � لا الرجل الذي جاء بتعاليمه لي ويقول: (وعبادةُ الله في اأو هــذا الاإدراكُ وحــده يُرينا اإمــكانَ بلوغ الاإن الدنيوية الفردية، ومن ب الفرديَّ (الب ال تنا التــي تقول باأنّ الكمــال والنجاةَ لا يَتِمّــان اإلا بعد انعدامِ النف علاقاتها ال بلــوغَ الكمال في حياته الدنيا الفردية، وذلك باأن ي .)9(الاإمكان الدنيويِّ في حياته هو الاإ

عدد الصفحات ٨٤

الرق الثقا -85 - اأننا غيرُ واعين لهذه الاإمكانيات، وهذه الاإمكانياتُ لي .)42(بل هو تقدُّمُ الب يقول ممد اأ انفعالي، والانفعالاتُ مهما تكن جيّا رغَبــاتِ الاأفراد وتبايُنِ مخاوفِهم، بعك .)9(م ): 605ويقول غو (الحــقُّ اأنّ الاأمم لم تعرِف فاتحين مت جهِلَهُ الموؤرِّخون من حلْمِ العرب الفاتحين وت اعتناق كثيرٍ من الاأمم لدينهم ونظُمِهم ولُغتهم التي ر .)1(وبقيَتْ قائمةً حتى بعد اأن تولىّ � 25في خــلال الاإمبراطوريــة الفار المغرب، واإلى حُدود ال ح هذه المدّةِ الق لكــنّ هناك اإنازاً اأعجــبَ منه! وهو اأنّ هذه ال والمختلفة فُ الهيلينية، ثم الرومانية، وغيرُهما من الاإمبراطوريات التي حكَمتْ ولم ت اأيّ اأما الاإ كلُّها بطابع الثقافة الجديدة، واعتنقتِ الاإ

عدد الصفحات ٨٥

الطريق اإلى الحرية -86 - .)42(ال * * * * * * اتّخَذ ا فكرية للت (التن يُ الملاحَظ اأنّ .)2(ت يقول ممد اأ لي ت اإنّ كثيراً من خِبرات ا واإلى حدٍّ مّا فاإنّ ذلك موروثٌ من التراث الاأوروبيّ. الغربيون يعتقدون اأنّ تفوُّقَهم العرقيَّ حقيقةٌ واقعة، وكان احتقارُهم لغيرِ الاأوروبيين اأحــدَ المظاهر البارزة للح � فهنا - وهنا فقط - يَظهرُ اأنّ الموقف الغربيَّ تجاهَ الاإ اهتمــامٍ - كما هو الحالُ بالن كُرهٌ عميقٌ في الجذور، ي يحمِلُ لكنــه يُحافظ دائماً على موقف عقليّ متَّزِن تجاهَ هذيــن النظامين، ولكنْ حالما يَلتفتُ

عدد الصفحات ٨٦

الرق الثقا -87 - للاإ كانت الحملاتُ ال على النف ال ن الكني مع اأنّ ال مكانَــهُ - بوجهــةِ نظرٍ اأكثرَ ماديةً للحياة - فاإنّ هذا العِداء القديم لا يزال باقياً ب عام فردٍ اإلى فرد، ولكنّ وجودَهُ لا يكن اإنكارُه. وروحُ الحملات ال .)11(الغرب، وتوؤثِّرُ في نظرته اإلى العالم ا قبل انهيار الاتحاد ال في العالم الحرّ تتمتّعُ بالحرية، وبقدرٍ كبير من الاأمان، وبنظرةٍ مطمئنة اإلى الـم ولم تكن الـمجتمعاتُ ا العِدائيــة، ربما كانت ت النمَطيــة للم الثقافية التي كان يُغذِّيها الاإعلام، على م كانت نتيجةُ 1980عن هذه ال %، خدّاعٌ 44ا .)1(%50%، مُعادٍ للم51%، م50%، متعط49ولا يوثَق به وقبل ظهور كتابةِ هنتنجتون

عدد الصفحات ٨٧

الطريق اإلى الحرية -88 - كان الرئي حين كانت ال ال واأنــه يكــن تجاوُز ظروف العِــداء بينهما بناءً علــى حقيقة اأنّ النظامين نِتاجُ ح واحدةٍ وثقافة واحدة، واأنّ العِداء الحقيقيَّ بين ا ت .)29(الاإ وفَوْرَ غيابِ بديلا و الاأمين العامّ لحِلْفِ الاأطل .)2(« وكان العِداءُ للاإ م، وجَرى تثبيتُه في قِمّة وا 1993لحلْف م، ورافَق ذلك تعديلٌ كامل ل1999عام الوطنية في الدُّوَل الاأع وجاء في مجلة األمانية متخ « العراقي على الكويت عجَّل في هذا الاأمر، ولكنّ ذلك لي � (الاتجاه)، كان هنري كي م) في موؤتمر غُرف التجارة الدَّوْلية 1990(ربيــع عــام الجديد اأو العدوُّ القادم

عدد الصفحات ٨٨