المدخل -55 - بالاتِّهام اأو اأدِلّتِه، اإنَّها بذلك تُ .)2(كلِّ زمانٍ ومكان وقولُه في خطابه لديوان المظالم: (مما الرئا - المنازعة1 ال لارتكابِ الربا، وباعتبارِه المواطنين للعَنَتِ والعُ - اأنّ الاإجراءَ المنازَعَ فيه لو افترُ 2 واإنما هو تطبيقٌ لترتيباتٍ اختياريّة، اأن يختار طريقةً اأُخرى لتَ اأن تختارَ ما ترى اأنّه الاأ والحكْمُ في كلا ا اإداريّ، ولي تُلاحِظون - ف الرئا المعارَ ومُوجِب اعترا اأ- اأنّ الدائرةَ الموقَّرةَ لم تناق ب- وما ناق ج- وما فهمَتْه على وَفْقِ ق
عدد الصفحات ٥٥الطريق اإلى الحرية -56 - وجرَّ ذلك اإلى تاأثيرٍ د- تعر هذه المناق وبما اأنّ اأيَّ حكْمٍ يت اإليها الحكم، وتحديدَ الواقعةِ مو - فــاإنّ من الوا واأغفَلَتْ حتى التعر الظاهر للواقع المعا في حاجةٍ لاإيراد الاإي اأولاً: بَــينٌِّ مــن قراءة الحكم وحيثياتِــه اأنّ الدائرةَ تعــترِفُ اأنّ النِّزاع - من حيثُ المبــداأ - يتعلَّقُ بطبيعةِ القواعد التنظيمية التي بُنــي الحكمُ عليها، وهل هذه القواعدُ قواعــدُ اآمِرةٌ لا خِيــارَ للجهةِ الاإداريــة اإلا طواعيتُها، اأم اأنها تعليماتٌ اإر اإعمالُها ح الموظَّفِ وجِهةِ عمَلِه) اأو (لمَّا كان ت الموظَّفين) اأي: اأنَّ اإعمالَها خا حدود: (اإ يكن اأن يَتِمّ اإلا بَعْد ح وبالرغم من اإي الدائرة الموقَّرةِ بما ت لقد اكتفتِ الدائرةُ الموقَّرة بالقول: (باأنّ ديوانَ المظالم مختَ القراراتِ الاإدارية ال اإنّ المنازعةَ كما هو وا
عدد الصفحات ٥٦المدخل -57 - من القراراتِ الاإدارية من حيثُ كونُها كان اخت لقاعدةٍ قانونيةٍ معيَّنة، مِثْلُ لو كان النِّزاعُ حولَ قاعدةٍ قانونيةٍ هل هي قاعدةٌ اآمِرةٌ يَلتزِم الكافةُ بتطبيقها؟، اأم اأنها قاعدةٌ اإر في تحديدِ مدى اإعمالِها ح وللاإي بعد وُجودِ ت با با بل اإنَّ اأيَّ مَعْنِيٍّ باإعمالِ القاعدة القانونية - مهْما كانت يُعمِلَها اإلا بعد اأن يكون لديه ت � ولكنْ ما مدى اإعمالُها. بَديهِيٌّ اأنّ (التف (ومَن تُفو التف للتخ الزَّمانيّ اأو المكانيّ. ومن ذلك طبيعةُ القاعدة القانونية، وهل هي قاعدةٌ اآمِرةٌ اأم قاعدةٌ موجِّهةٌ مر تعمَلُ في ظِلِّ ال
عدد الصفحات ٥٧الطريق اإلى الحرية -58 - الاأمرُ بين الاحتمالين ولم تُوجَد قرائنُ مرجحة، اأو وُجدت قرائنُ مت فمن بديهيّاتِ المنطق الفقهيّ اأنّ ومن البديهيِّ على كلِّ حالٍ اأنّ تق كما يجبُ اأن تق مُ بناءً على ما تقدَّم: فاإنّ الرئا .)28(تطلُبُ من الدائرة الموقَّرةِ الحكْمَ في الق وقولُــه: (اإنّ تجرِبةَ المتحدِّثِ ال عمليٍّ للاإ ال .)17() كفاية المتابَعة3) الحكمة2) العدالة1( و لمواجهــةِ ظاهرةٍ عامّة ولكنْ ردَّ فعْلٍ لحادثةٍ فردية اأو حالاتٍ مدودة، كما اأنّ كثيراً من هذه القواعدِ � وحينئذ المترتبــةِ عليها، وبدونِ اعتبارٍ للمُوجِبات والموانــع، وهي المعيارُ الذي لا يَغفُلُ عنه كلُّ م و للمتابعةِ و
عدد الصفحات ٥٨المدخل -59 - ) في هذه اأن تجُرَى المقارنةُ بين بلادِنا والبلدانِ Guidesوقد يكونُ من خيرِ الاأدلّة الاأخرى في هذا المجال، و الاإدارة والمواطــنَ العــاديَّ مُكبَّلانِ بقُيودٍ فا بلدٍ من بُلدان العالم، بدونِ مُوجِبٍ جِدِّيٍّ يقتَ .(ب))5(اكت سابعا: الشجاعةُ والصّدْرعُ بما يَراه حقًّا مفرَّطًا فيه يدلُّ على ذلك قولُه: (و الله، و حيثُ القوّةُ القاهرة ل والباطل ثوبَ الحقّ. اإنّ تكنولوجيا الاإعلام وت دجّالية، تُ الذي ياأتي اآخِرَ الزمان. وهــذا الو والت .)29(ا وقولُه: (والفقهاء يُكيِّفون لهم باأجــر .)30(ما دام قابلاً للعزل عند اإخلالِه ب وال (ب) للاإداريين التنفيذيين، وكان يَ اأنّ الاأنظمة كثرت لدرجةٍ بداأت تَخنُق العمل بدلاً من اأن تخدم العمل.
عدد الصفحات ٥٩الطريق اإلى الحرية -60 - فالاإمامةُ نف والق الاإمــامِ والوزير، وبين الاإمامِ اأو نائبِه والقا في تدرُّجِهم في مراكزِ النيابة ومتوليِّ الوظائف الاأخرى، وكلُّ هذه العقودِ عُقودُ وكالة، اأو عقودُ اإجارة. اإنّ ال فت .)31(يكون معزُولاً عن الت وقولُه: (اإنّ تعويقَ اأيِّ مُ � ) باأنه اأكبرُ عند الله من القتال217ا ) من25ال ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﴿ورهبــة: ، والاآيةُ ﭩ ﭪﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ مبدَاإِ ا اأنّ اأيَّ اإخــلالٍ بهــذا المبداإِ - بدون المتوعَّدِ على اإرادتِه ف حكمِ الله، وحكمُ الله بتقريرِ حقِّ ا ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﴿): 34الانحرافِ عنــه، وفي اآية الاأنفال رقم ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝﭞ ﯸ ، والقــارئُ لهذه الاآيةِ تتبادَرُ اإلى ذهنِه ا ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ اإ العذابِ ب
عدد الصفحات ٦٠المدخل -61 - الولايةِ للم اإنّ ال م اإنّ تاأمُّلَ ما ا يتحقَّقَ وجودَ ال ملخ الحجّــاج من الخارج، ويُوجَــدُ موانعُ جِدِّيّة لهذا ا لوَقْــف العمل بالقــرار، ولا يُوجَد مانعٌ مــن وَقْف العمَل به، وتقديــرُ هذا مبنيٌّ على اأ ي اأدلّــة منطقية اأو حقائق واقعيــة، واأنّ القولَ باأنه يُوجَد مُوجِبٌ يُوجَد مانعٌ لوَقْفِه مَبنيٌّ على الوَهْمِ الذي كان اأ عامّ، ولي .)32(هـ، وبالله التوفيق1424المذكور ابتداءً من حجّ وقولُــه: (اإنّ نفْــيَ الربــا عن اأر موؤ هذا الاأمرِ مَن كانت له قدرةٌ على ا لم ين ولكنْ ماذا يُقال عمّن اختارَ اأن يكون اأمرُه فُرُطا، و .)33(تعويقِ هذا الفر اأمــا التنفيذُ العمليُّ لاإلغاء البنوك الربوية باإيجادِ بديل لها - وهي ا
عدد الصفحات ٦١الطريق اإلى الحرية -62 - تلتزم حقيقةً بقواعدِ ال واأرباب الاأموال. .)20(وهو فر وقال رحمه الله في هذا ال ع اإلى هذه الحيلِ وا اتفاقاً حقيقيّا، لي النظرية ما راأيتُ معار عملت الاإمام ممد بن القُرى، ثم في بيتِ التمويل الكُوَيتي، ثم في بنك التنمية الاإ بنك ماليزيا الاإ في اأمريكا، ففي الواقعِ ما وجدتُ اإطلاقاً معار .)23(جعلني اأ وقولُه في خطابِه لديوان المظالم: (اإنّ ما ت اأُلقيتْ اأمامَ خادمِ الحرمين ال و اأنّ الق الانتقا .)20(واجبُ ا وقولُــه: (اإنّ الغرامَ الــذي يُجاوِزُ الحدَّ لرجُــلِ الاإدارة في وطننا باإ التنظيمية مرَ
عدد الصفحات ٦٢المدخل -63 - يُوجَد مَن ينتبِهُ اإلى اآثارِ هذا المر واأثناءَ عملي في الحكومةِ عانيتُ اأ لل لذا اأقترحُ اأن تُعنَى الهيئةُ الوطنيةُ لمكافحة الف وقائعَ حالاتٍ درا .)5(نظرية، بل واقعية ثامناً: سَعةُ الصّدر والإنصاف يــدلُّ على ذلك قولُه في مقال تجرِبتي في الحــوار: (نُنبِّه اأننا على خلافِ ما توهَّمَهُ اأحدُ مُراجِعي هذا المقال، حيثُ و ودفاعِيّ، وتُغلِّفُه العاطفة. ونقــول لقد قُ عن المعنى المق العباراتِ - المنتقدة - في حوارنا المبا ﮬ ﴿المنا ، ولا ننحــرفُ عن هــذه اللغة الاأخلاقية حتى لو ا]44طــه[ ﮭ ﮮ ﮯ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ﴿الاآخَرُ بجهلِهِ، اأو طي ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﴿، ]83البقــرة[ ﯦ ﯧ ﯨ ﴿، ]125النحــل[ .]24الحج[ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ﴿، ]53الاإ[ ﮅ واأمّــا المعبرَُّ عنه مــن الحقائقِ فاإنّها لا تتغيرُّ ولا تتبــدَّلُ باختلاف المخاطب، وتَبقى .)18(مُلتزَما بها نف وقولُه: (نَرى اأنّ الجدَلَ العقيمَ وال
عدد الصفحات ٦٣الطريق اإلى الحرية -64 - اأن لا نُ نَخ مهْما كان اختلافُنا معه اأو معها في الفكرِ اأو الاتجّاه. ولهذا ك .)1(اأحَد وقولُه: (ومن اأجل اأن تكون الكتابةُ مو الطبيعة الب اإلى التحيُّــز - فاإنّ الكاتبَ ال ذلــك في الغالبِ على الاآراءِ والاأحكام التي لا يُتوقَّعُ اأن تكون مجالَ خلافٍ جِدِّيّ، واأقتَ .)9(ال وقولُه عن بيانِ ال واجبي التعليقَ عليه، وفي هذا التعليقِ الحاجة الملحّة، وهذا اإذا وُجد ف اأكتفِي باإيرادِ معلوماتٍ واقعية، واأترُكُ للقارئ حريةَ ا .)25(اللغةَ والمنطقَ العقليَّ وطريقةَ التفكيرِ المفرو تاسعاً: الزُّهدُ والتواضُعُ ونبذُ التكلُّف هذه ال � ولكن لا باأ
عدد الصفحات ٦٤المدخل -65 - فممّــا يدل على زُهده رحمه الله قولُ ال رئي األف ريال، فاأعر250بمبلــغ مجل األف ريال؟!.250اأ وكنتُ اأ التاك كمــا اأنّ العمل في الرئا بالنقل الجماعيّ، وكان يقول: اإنها فر ويقولُ في المدينــة المنورة، وكانت اأ الوقتَ لاإي رجلٍ متاج، فا .)34(مدر ومما يدُلُّ على توا .)35(بما يكتفي به عادةً الب وقــول ال فذهب ونام في ا وقال: (كان يحرِ والجاليــاتِ الب .)34(يُدعَوْن اإلا قلي
عدد الصفحات ٦٥الطريق اإلى الحرية -66 - ومن فِقْه ال قِيَم الاإ والكِبرُْ الدنيويِّ والاأخروي، والمتوا .)35(فلا ترى غالياً اأو متطرِّفاً في اأحد الجانبين اإلاّ و ومن توا اأَتَّبِعُ في هذه الكتاباتِ في الغالب هو اأ اأ. الاكتفاءُ باإيرادِ الحقائق الب في مُتناوَلِ ال ب. غَيبةُ لهذا قد لا يَجِدُ المت لما تعوّدَهُ مما ي - رغــم ب .)36(خوا ومن هذا قولُه عن كتابه العلاقات الدولية: (اإنه لمنطقيٌّ جدًّا الاعتقادُ باأنه في ع ثورة المعلومات والات براثِنِ الخطَرِ المحــدِق بالفَناء تقَعُ على المفكِّرين وعلى المربِّين؛ ومن اأجل هذا الهدفِ .)3(جَرُوؤَ قلَمٌ متوا ومنــه اكتفاءُ ال و(اقــتراح...)، (راأي في كذا...)، و(ملاحظــات...)، (خاطرات...) مع عُمقِ الفكرة وعِظَم المو
عدد الصفحات ٦٦- 67 - مَبداأُ ا كان النا وخلق لهم ما فيها جميعا، و ﮏ ﴿، وقال تعالى: ]29البقرة[ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ﴿تعالى: ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ، وحــين وقع الانحــرافُ عن منهجِ الله ور ]70الاإ[ ﮞ ﮟ الكفرُ اأر بالقِ ويُت ثمنَ الحرِّيةِ والكرامة بالوُقوفِ الخلْقِ وحرِّيتِهم، وقاوَم معهم طُغاةَ الاأر حتى قال اأحدُ اأتباعِ الاأنبياءِ كلمتَهُ ال قــومٌ ابتَعثَنا الله لنُخرِجَ مَن الدنيا اإ الر وتحقيــقِ الحرية لهم بتعبِيدهم لخالقِهم وحدَهُ جلّ وعلا، وفَتْحِ الباب اأمامَ كلِّ اإن لنَيْــلِ حقِّــه في الحرية والكرامة؛ فكانت تلك العبارةُ العظيمــةُ من اأحَدِ قادةِ مرِّري الب رحمــه الله في مقال اأكثر النا
عدد الصفحات ٦٧الطريق اإلى الحرية -68 - لاأغرا ينـــدُر فيها الـرِّقُّ والعملُ الماأجـور، اأما ا ا ا في العمل الماأجور بقوله: (في العمَلِ الماأجُورِ يَبيعُ الاأجيرُ وقتَهُ وجُهدَهُ لِقاءَ ثمنٍ مادِّيّ، اأي: يَبيــعُ جُزءاً من نف موظَّفاً في اإحدَى ال اأنا قِنّ!). هــذا وقد ابتُلي الب والقوانين الحديثة التي ت عن مُوافقتهم، وظلّت هذا الاآ لاإحكام القوانين والت من ذلك دَخلت الاأكواخَ في الغابات والمغاراتِ في الجبال للح � النف .)8(ملَّها واأ مروؤو كلَّ النا اأكثرِهم اأحكامُ الحَجْرِ ب ولي
عدد الصفحات ٦٨مبداأ ا -69 - الذي يُوؤذَن فيه، وهو معر وال يُ اإلا بالرقْمِ لا بما تَقت له فيما مَ واإنّ النا القِيــم وغرْ الذي يُعانون اآ قال المفكِّرُ النم من اإ غالــب على العالم الاإ الخا مــا يجعلُه قادراً علــى المقاومة، وبقايا وُجودِه الثقافية تُ � حياة الاأمم معناه الموتُ تقريبا حقيقتُه، بو الجانب ال الفكريــة والاجتماعيــة اإلى حدٍّ بعيد: ا الكِيان الاجتماعيّ. اإنّ حالةَ الفو بو اليومَ تقريبا، ونحن ا مع التيار، ولا اأحدَ يدرِي اإلى اأيّةِ غايةٍ ثقافية، لم يَبقَ لنا اأيّةُ
عدد الصفحات ٦٩الطريق اإلى الحرية -70 - في مقاومة ال جانباً خيرَْ تعاليمَ ثقافيةٍ عرَفها العالمَ، نحن نُناقِ لدى اأجدادِنا دافعاً قويا، نحنُ اليومَ نَخجَل منه على حينَ كانوا هُم فَخورين به، ونحنُ بُخــلاء واأنانيون على حينَ كانوا يَفتحون اأنفُ كانوا مُفعَمين. هذا اللوْمُ والاأ حُجَج جدَلية لكي نُقنع اأنف ويقول اأي تعاليم الاإ وجُمود، وكلُّ ما كان فيه من كرَمٍ وا .)11(الع ويقول ال الاإ ال المذهبية العربيّةُ (على ب عن الهُويّة بين مختلِف البدائل الغربية: التحرُّرية الاأوروبية، وا والقوميــة المحليــة، والقوميــة الاإقليمية، ولكــنْ دونَ نتيجة، واأ التغريبيــة لمراكزِ القيادة عن ف اإ اأمــا في المجال الاجتماعيّ فلم يُكنْهــا تحقيق الحدِّ الاأدنى مــن العدالة الاجتماعية، وفي المجــال الاقت
عدد الصفحات ٧٠