المدخل -39 - الاأيرلندي في بريطانيا، والبا اأما في الولايات المتحدة فاإنّ الن حولَ الرقِّ والتمييزِ العُن ، ويوجَــدُ الاآنَ علــى اأر K.K.K & LARD يقال - اأكثرُ من اأربَعمائة مَلي م التي ا1995 اأبريل مــن عام19وكانــت تفجــيراتُ اأوكلاهومــا اإعلاميًّا ب يَنت وخِلالَ الحرب الباردةِ بين المع المتحــدةُ تتبادَلانِ التنديــدَ بما يُوجِدُه كلٌّ منهمــا، اأو ما يدعَمُه من حــركاتٍ اإرهابية � .)9(اللاتينية فالاإرهابُ - مثلَ ما نرى - لي .)12(عهد روب )، وقد Terrorismولم يكُن في اللغة العربية ا ) وTerrorism� التي كانت تقومُ بها في فِلَ اإلى فِلَ م اأولَ عمليةٍ اإرهابية 1946يونيو22الثانيــة، وكان تفجيرُها لفندق داود في القد من نوعِها تتمُّ في ال - وتتعمَّــدُ اأحياناً قتْلَ الاأطفالِ والنّ م - وذلك بق1948 اأبريل10ارتُكبت
عدد الصفحات ٣٩الطريق اإلى الحرية -40 - لحمْلِهم على الفِرارِ وتركِ اأرا الاأر واإن ظلَّت كغيرِها من اأقطار العالم - وطَوالَ العُ كالحرُوب، واغتيالِ الزُّعَماء، واغتِ ) اإنما اTerrorismفالاإرهابُ بمعنى .)9(ا 4 ويــدلُّ على ذلك قوله رحمه الله: (ل الناتجــةِ عن الزِّحام - لا تجُــرَى المقارنةُ بين جميــعِ حالاتِ كوارثِ الوَفَيَاتِ ب الزِّحام لمحاولة تَبينُِّ ما اإذا كانت تُوجَدُ الزمان اأمِ المكان اأمْ حجمِ الحجاج!، وقد رجعتُ اإلى اإح - وتَبينََّ 1426هـ حتى العام المن1390 عاماً - اأي منذ عام37والخارج في مدة من المقارنة اأنّ وقائعَ الوَفَيَاتِ ب .12/10 حاجّا في نفَق المعي 1400 تو1410- في عام1 .12/10 حاجّاً قربَ الجمرة ال 470 تو1414-في عام2 .12/12 حاجّاً عند مدخل الجِ 24 تو1417-في عام3 .12/12 حاجّاً عند مدخل الجِ 117 تو1418-في عام4 .12/10 حاجّاً 15 تو1419-في عام5 .12/10 حاجّاً عند جمرة العقبة يوم 35 تو1421-في عام6 .12/10 حاجّاً عند جمرة العقبة يوم 251 تو1424-في عام7
عدد الصفحات ٤٠المدخل -41 - (الكارثة مو1426-في عام8 ) لا تتفق الحالاتُ مــن حيثُ الزمان 4،3بمقارنــةِ الحــالات فيما عدا حالتــ ) لا مجالَ للقول باأنّ الفتــاوَى كان لها اأثر، وفي 4،3والمــكان، وفيمــا عدا الحالتــ ) وجد اتفــاق من حيث الزمان والمكان ولكنــه يختلف عن الحالتين 7،6الحالتــ ).4،3( وبالمقارنة لا يَظهرُ ، حينما وقعت كارثةُ نفَقِ المعي1410بالعك وهذا العددُ اأقلُّ في كلا الرقمين من اأرقامِ 483 ومجمــوعُ الحجّاج 827236 اثنتي ع اللهُ بالحُجّاج فلم تحدُثْ فيها وَفَيَاتٌ كارثية ب حاجّاً 470- حينما وقعَتْ كارثةُ الجمرةِ ال 1414وفي عام - كان عــددُ حجّاجِ الخارج اأقلَّ من عدَدِهم في كلِّ ال ال اأكثرُ من غيره. وبالعك تميَّزَت بزيادةِ عددِ الحجّاج ب الذي وقعَ فيه الحريقُ الكبير في مِنى 1417� لا ُخرى ، وفي هذا المو 12/8يومَ وفي مَوا والافترا حيثُ يبلغُ 1403للمَ مجموعُ عدَدِ الحجّاج قدْراً لم يبلُغْهُ في اأكثرَ من ع
عدد الصفحات ٤١الطريق اإلى الحرية -42 - .)13(% من الطاقة ا46ا ثالثاً: الأخذُ بالحقائق لا الأوهام مما يدلُّ على هذه ال وجُهدَه لِقاءَ ثمنٍ مادِّيّ، اأي يَبيعُ جُزءاً من نف الرِّقّ، لا اأن .)14(فقال بتاأثُّرٍ ظاهر: اأنا قنّ وقوله: (اإنّ المبدَاأَ ا اأعظمَ اأزمةٍ يُواجِهُها اإن والظلــمِ والطغيــان، ومن ناحيــةِ العقل فلا يَفترِق هــذا المبداأُ عن المبــدَاإِ الذي يُوجِّهُ .)15(ويَحكُمُ وقوله: (اإنّ عبارة الاألفاظِ المحدَّدةِ المعاني التي تحَمِلُ واألفاظُ ال اإلا اأنها بما تحمِلُ من غُمو تجَعَلُ الحاجةَ ما الظّنِّ اأنّ ما يُق التي اعتَدْنا اأن نَ وعندما نَ � يُ في الذهن فاإننا
عدد الصفحات ٤٢المدخل -43 - للعلم ال « الظروفُ، وانقلبتِ الموازينُ عند مُدَثي النِّعمةِ المتكلِّفِ هل يُكِنُ اأن نقترَِحَ على اإخوانِنا ا عن التنظيمِ اأن يتخَلَّوْا مرّةً واحدةً عن ما تعوَّدُوه - فراأَوْا اأنه الحدُّ الاأدنى المقبول - اأن يُجرِّبوا الحجَّ المتوا بالتَّجرِبة التي يَُرُّ بها ن - من الراحة، والمتعة، والاأُن من حقائقها، واكت حقيقــةَ لها، ورُوؤيةِ الحياةِ كلِّها على حقيقتِها كما كثيرٌ من الاأمور، فتَنحَلَّ عُقَدٌ وتحَُلَّ قُيود، ويَرتفِعَ الحرجُ والعنَتُ عن عبادِ الله، ويقُولوا: .)16(خدمةُ الحاج ومِن اأخذِه بالحقائق اأنّ كلامَه غالبًا في الكلِّيّات والق يدلُّ على ذلك قولُه: (فاإذا اهتَمَّ الرجلُ بالاإ واهتَمَّ اآخَرُ به في مجَال التزكيةِ، واهتمَّ ثالثٌ به في مجالِ الاقت مجال ال اأن تتقاطَعَ دَعواتُ ا الاآخَر. والملاحَــظُ اأنّ الغفلةَ عن هذا الاأمرِ هي من اأكثرَِ المعوِّقات للحرَكات الاإ � ُخرى، كما قد يكون م اأهميــة المجالاتِ الاأ
عدد الصفحات ٤٣الطريق اإلى الحرية -44 - .)17(والتع وقولُه مُبيِّناً منهجَهُ في مركزِ الحِوار: (ننطلقُ في المركز من: ثقةٍ بالنف وعقلانيــةِ قَ المنطقيّ، وما يحكُمُها من الذي تقَعُ داخلَهُ الق (اأ)ونُــدرِكُ اأبعادَ اأنّنــا مك على اأر نَرمي القُفّاز، ونتحدَّى ب فيها وجهَهُ الحقيقيَّ ولي الحقيقية ولي لُغةَ الخَ الدقيقة. فمثــلاً نُدرك في المركز اأنّ اأنحَ و واأفكارِه هو اإبرازُ تناقُ .)18(وهي ال رابعاً: السّعْريُ لرَدِّ الناس إلى التصوُّرِ الصحيحِ والتفكيرِ المَنطقيّ يدلُّ على هذه ال العالمَ اأمامَ خيارين: (الحقيقة الواقعة المتمثلة: « (اأ والع ال
عدد الصفحات ٤٤المدخل -45 - (اأ) التهديد بالفَناءِ الماديّ اأو المعنويّ اأو كليهمـا (ب) اأو تغيير المنهجِ ال ولتغييــــر هــذا المنهــجِ لا منا الاإ الالتزامِ الخلُقيّ اأو الدِّيني. اإنّ هذه الفكرةَ الب وللتدليــلِ على ما اأقول اأُقــدِّمُ فيما يلي عَيِّنةً من الاآراءِ عا على التوالي: عالمِاً طبيعيّا، وموؤرِّخا، وفيل اأمريكيا، وفيل .)3(للتفكيرِ العاقلِ الحكيم في الغرب وقولُه: (كنتُ مغرَماً في مرحلة المراهقةِ بقراءة كتُب ال قراأتُها في اأحد هذه الكتبِ ولم اأن باأنّك اأغنى، اأو اأذكى، اأو اأعلم، اأو اأتقى، اأو اأف باأني - في حياتي الطويلة - التزمتُ النف .)19(الاأوّلُ في ذلك ماولةُ معرفةِ النف وقولُــه في خطابــه لديوانِ المظالم: (فقد كان هدفُنا - مِــن طلَبِنا من الدائرةِ الموقرةِ الحكمَ بعدمِ اخت واألاّ تُوقِعَ نف والغَيرةُ على ا واإن ا
عدد الصفحات ٤٥الطريق اإلى الحرية -46 - والــراأيِ يَجهلون اأو يَتجاهلــون حقيقةَ واقعٍ قامتْ عليه التقاريرِ الاإح تُف الاأعدادِ الهائلة من الاأُ التي تُلِحُّ البنوكُ في اإ (هل تُريد المطلوبةَ باأ اإنّ الاإن غالبًا يُبنَى عليه الحكْمُ اإلى اأن يكون بل اإنّ الاإن �بم والطبيعةِ بينَ ا البنــوكُ التي تمَنِحُ القرو هذا ال الموظَّفين ب (تورُّقا) ويُوجَد الخلافُ الفقهيُّ حولَها؟). هلِ ال المتقدِّم عدَمِ جوازِها؟. يَعجَبُ الاإن .)20(واإلى الاأمْنِ من مكرِ الله! ومن هلاكِ الكافة اإذا كَثرَُ الخبث
عدد الصفحات ٤٦المدخل -47 - ومن � /1 مــن ذلك ما ذكره عَقِبَ قول الدكتور فقهــاءُ الع الاإقرا كم مــن ا لبُعدِها عن الربا وا فكرةِ الدكتور الفنجريّ هي التمييزُ بين نوعَينِ من القَرْ والقرْ الذي يُقدَّمُ من المدَّخِر للبنك لغايةِ ا القرْ البنكُ للمُ العمليَّتَين؟. يُكِنُ اأن يرَى الق واإذا اعترََ ا الت .)21(هذا المثَلَ بال وقولُه في بيانِ اأ مّا من الاأر
عدد الصفحات ٤٧الطريق اإلى الحرية -48 - اخ هذا مثَلٌ تقليديٌّ يتردَّدُ في كتُبِ علْمِ الاجتماع، يَقْ تفكــيرِ البُدائــيّ، يَكفِي مجرّدُ اقــترانِ الظاهــرة البُدائــيّ اأنّ الظاهرةَ الاأُو نُ الظاهرةُ ال « ويُعبرُِّ اأ الوجودُ ويَلزَمُ من عَدَمِه العدَم. وفي اأحَــدِ التقاريــرِ التي حــدَّدتْ اأ هـ بالتاأمُّلِ يُلاحَظُ لاأوّلِ وهلةٍ اأنّ كل 1426/12/12 التقريــرِ يُوجَدُ دائماً بدون اأن تُوجَد وفَيَاتُ الزِّحــام، وتُوجَدُ وفَيَاتُ الزِّحام مع تَخلُّفِ ال .)13(وتتخلَّفُ وتُوجَدُ الكوارث وقولُه: (الاأدويةُ م � ال بين اأثرها الاإيجابيّ المطلوبِ واآثارِها الجانبية ال اأذكُر قبلَ مدة (اأكثر من اأربعة عقود) اأني قراأتُ تقريراً (اأن % من ميزانية الدواء، 4للم
عدد الصفحات ٤٨المدخل -49 - % من ميزانية الدواء40في حين اأنّه في بلد اإفريقيّ (اأحتفظُ با اأهمُّ عامل في وجود هذا الفارق هو اإ في متابعةِ تنفيذها والتاأكدِ من حُ تماما مثلُ الاأدويةِ ا � بــالاإدارة والمجتمع، وتاأثيرِها عليهما اإيجابا اأو اأن تحَكُمَ اإ م بعد الموازنة بين اآثارِها الاإيجابية واآثارِها ال فيكون اإ العواملِ الموؤثِّرة، ماأخُوذاً في الاعتبارِ اأنّ وُجودَها يَ .)5(الاإن 2 يدلُّ على ذلك قولُه: (ومعلُومٌ اأنَّ مــن اإمكانية الاإيانِ بها واليقينِ ما لا تحظَى بــه - في كثيرٍ من الاأحيان - الحقائقُ، بل .)22(يَجعلُها من ا وقولُــه: (وكالعادةِ في كلِّ المقالاتِ التــي اأكتُبُها والكلماتِ التي اأُلقِيها في الغالب لا اأُعــبرُِّ عن رَاأْيي الخا اكتَ .)23(من اأن يَتذكَّرُوها واأن يَربِطُوا بين المعلوماتِ لكي تُنتِجَ لهم الحقيقة وقوله: (مِثْلُ ال
عدد الصفحات ٤٩الطريق اإلى الحرية -50 - جِهازِ المناعة، وفي هذا الع الاتّ عن طريقِ الاإجراءات ال لتَمنعَ عنه و تقويةِ جِهاز المناعة لديهِ فتَ لحماية الاأمّة من الاأمرا الخارجية، اإنما ال .)6(لديها قوِيّاً مُعافًى عن طريقِ التوعية الدائمةِ بالحقّ، وكَ وقولُه عن موؤ التخ الانتباهِ كان على ح .)24(التعليمِ والتوعية بالاإ 3 يــدلُّ على ذلك ما قاله في ردِّهِ على بيانٍ كتبه بع (قــد اأثار اهتمامي هذا المو َتفادَى ذِكْرَ اآرائي ال � يكونُ في حالاتٍ قليلة، وبدلاً من ذلك للقارئ حريةَ ا المفرو وبا اإلاّ اأنّ المق عن المقد
عدد الصفحات ٥٠المدخل -51 - اأو حتى بالذَّمّ، اأو التحقيرِ، اأو ال ولا وَقار، فاإن لم ي فعلَــى الاأقلِّ اأن يُفترَ يُريد اأن يقولَ ما في نف عالياً بما يريدُ هو الاأمورُ منفيةً اأو م .)25(اعتبارُ الكلامِ لغواً لا معنى له وقوله عن الافترا للمبرِّراتِ التي تُقدَّمُ لاعتبار ال م �« واأغلبُ الظنّ اأن ما يُق في البلدان التي اعتَدْنا اأن نَ وعلى افترا مو عمليّاً جِدِّيّاً، وحيث لا يوؤذِي اأحداً ولا يتعدَّى على حُرِّية اأحدٍ بدليلِ اأنّ البلدانَ التي جعلناها مِعياراً لل بمليــارات الدولارات، مثــلَ حقيبةِ النوم، وحقيبــةِ الظَّهْر، وغيرَهُما من ال يَحتاج اإليها ال ُجــور الفنادق، من ال ويَرغَبُــون كغيرهم اأن يَتمتَّعُــوا بمباهجِ الطبيعة في المنتزهاتِ والمنتجَعاتِ ال ميادينَ و
عدد الصفحات ٥١الطريق اإلى الحرية -52 - بظاهر الحياةِ الدُّنيا واأُوتُوا من الحكمة في تدبيرِ المعا � في يُوؤدِّي غرَ .)16(طبيعي وقولُه: (فاإذا قال عالمٌِ من المملكة العربية ال والبحوثَ اأثبتَتْ اأنّ لِزواجِ ال الحاجةَ - في هذا الزمان - تُوجِبُ حمايةَ المواطناتِ ال ذلك تُوجَدُ اإمكانيةٌ للفتوى بتحريمِ مثلِ هذه الممار وجيهةٍ تَبقَى لمثلِ هذا العالمِِ في اأن يَقُول لل - اإنّ لي دونكــم الحقَّ في اإعادةِ تقــويمِ ما اأباحه الله في الزَّواج، واإنَّ لي دونَكُم الخِبرةَ بما يَ )26(من اأ خامساً: استشرافُ المستقبَل يــدلُّ على ذلك قولُه ا ا المِ ح المعتقد وممار ويَحتمِل اأن توافِقَ الجمعيةُ الوطنية الفرن �
عدد الصفحات ٥٢المدخل -53 - في العالم الاإ لدى الجاليةِ الاإ في ثقافةٍ غريبة، حقًّا بالظلمِ وا � اإذا لم ي والثباتِ عليها، بل بالفرْقِ بين المبادئ الاإن .)27(ولكنّ اأكثرََ النا وقولُه: (وفي الع يُ ا اإنّ ت الاأخلاقية، والميكافيليّة، والاأنانيّة، والت بع كلُّ ما .)9(الاإ وقوله عن القرو تمُاثِــل الزيادةَ في احتياجاتِه في ا العائليــة بزيادةِ عدَدِ اأولادِه وبناته، وتاآكُلِ اأ اأنّ هذا الموظَّفَ اأو الوهْميّة.
عدد الصفحات ٥٣الطريق اإلى الحرية -54 - اإننــا لا نحتاجُ اإلى اإجْراءِ درا هذا الو ا عبوديّةِ فِئامٍ كبيرةٍ من المجتمع للدَّيْن .)28(الفقْرَ باأنّه زيادةُ تَكلِفةِ حاجاتِ ال سادساً: الخبةُ بالقوانينِ عن علمٍ وعدل، وبعدُ النّظَرِ في الإدارة يدلُّ على ذلك قولُه: (خِلالَ مدّةٍ تَزيدُ عن خم بالقانون درا من الاأنظمة، وم وتَكرُّرِ الوقائع تَر باأكثرَ من مائةِ دليلٍ ودليل. اإنّ وُجــودَ القواعــدِ المنظِّمة له الفو كمُتطلَّب اأ .)5(ظاهرةَ النفع، وعادلةً بحيثُ تطبَّقُ - وبدرجة مت وقولُه عن تدخُّل هيئةِ الاأُممَ فيما لي ُممَ المتحدة اخت الخيريــة: (مع اأنّ الاأ نزاعاتها ولي الهيئــةَ الدَّوْلية عندما ت ثــم تحَكُم الهيئةُ علــى المتّهَم بالاإدانة وتُوقِــعُ عليه العقاب، لي ذلك نتيجةَ ماكمةٍ ق
عدد الصفحات ٥٤