المدخل -23 - واللاّفــتُ للنظر اأنّ الت م - وهو اغتباطٌ يبعث 2003اغتباطَهُــم - بهذا الحدثِ ا على الرِّيبة والت منه - اأي الغرب - في حربِه الاأيدولوجية ولم يقت باإ لاإقنــاعِ الكونر ال ويُبرِز ملفُّ ال م نمَوذَجاً لهذا الن 2003� 25قُدِّمت اأمامَ اللجنة البنكية للكونر المحمُــوم، وعنــد قراءةِ كاملِ الملَفّ وا بده تُقدِّمْ معلوماتٍ مدَّدةً اأو اأدلةً على الاتِّهامات الموجَّهة. كان التركيزُ في ال ال .)2(بالاإرهاب � 11 وقولُه عن اأحداث الاإعلامِ بها نتيجةً لخطاإٍ غيرِ مق كان مق تخلُق عندَها ال ال اأم اأنّ الـهــــدفَ اإقنـــــاعُ ال
عدد الصفحات ٢٣الطريق اإلى الحرية -24 - عُرِف بالحرب .)3(اعتبارِ ولعلّ مما مكَّنَ فيه هذه ال # � يدلُّ على ذلك اأنّه كان م مُدّةَ درا بالقراءة فقد قراأ ما ي والكتب التي كان اأي ومما يدلُّ على قولِ موؤلف الر وردت في كتاب لتهافتُــوا علــى تاأييدها ظنا منهم اأنّ الدين والعلم لا يلتقيان)، قال ال معلِّقا على هذه الفقرة: (ب الــذي ورد فيه اإلا اأنه يُلاحَظ اأنّ داروين عــالمٌ طبيعيّ، اأما فرويد فبالرغم من جهودِه ، والجائزةُ التي حScientistsفي علم النف .)4(الاأدب ولي وقولُه: (الاأدويةُ م � ال بين اأثرها الاإيجابيّ المطلوبِ واآثارِها الجانبية ال
عدد الصفحات ٢٤المدخل -25 - اأذكُر قبلَ مدة (اأكثر من اأربعة عقود) اأني قراأتُ تقريراً (اأن % من ميزانية الدواء، 4للم % من ميزانية الدواء!.40في حين اأنّه في بلد اإفريقيّ (اأحتفظُ با اأهمُّ عامل في وجود هذا الفارق هو اإ .)5(في متابعةِ تنفيذها والتاأكدِ من حُ # ومنها خبرتُه بعلم الاجتماع يــدلُّ على ذلك قولُه: (عندما اأ النف في الدافع الاأ عند فرويد (الرغبة في اللَّذّة)، اأو عند اأدلر (الرغبة في القوّة)؛ فهو عند فرانكل (الرغبة ) فهــو لا يَــرى (اللذة) To find a meaning of lifeفي اأن يكــون للحيــاة مَعنــى الهدفَ الدافعَ لل الو )، ويَرى اأنّ Existential Vacuumالغلبة، فيَ )، واأنّ Spiritللاإن البُعْدَ الاأخير هو الذي يَجعلُ الاإن )، واأنّ Self-transcendenceمن تجاوُزِ الرّغَبات الغريزيةِ اإلى مرحلة (الت وُجودَ ال خارجَها، وبقدْرِ ما يَبذُل من نف العواملَ Actualizeوكمــا يقولُ اأحدُ علماءِ النف الخلاّقةَ
عدد الصفحات ٢٥الطريق اإلى الحرية -26 - مّا من نف اإنّ اأهميــةَ نظريــةِ فرانــكل تَظهَرُ في قــوّةِ المنطِق الذي تَ ا .)2(النف وقولُه: (تن بالقوّةِ المعنوية ن الاأن بقاءِ الدولة مع ولكنّ فَقْدَها لقوَّتِها المعنوية يَعني انتهاءَ مُ وقولُه عن حكم نخبة العلْمانية للعالم الاإ فقد فَ الفَ على القوّة والاإجراءاتِ ال ووقوعُهُ تحت القَهْر والبطْ واإرهابِ الحكم البولي بنجاحٍ عمليّةَ العَزْلِ التي فُرِ .)6(مَبعَثُ ال # ومنها فَهْمُ الواقعِ والفقهُ فيه يدلُّ على ذلك قولُه: (التغيرُُّ الذي جاء به الع قــوّةِ البخارِ، وطاقةِ المــوادِّ الاأُحفُورية، والكهرباء - كان تغْيــيراً جَذْرياً في حياة النا ولي
عدد الصفحات ٢٦المدخل -27 - لم يَعُــدْ ممكنــاً تطبيقُ كثيرٍ من ن الحياة!، على ال والاأدقّة والمعاجين؟!، اإنّ هذه المنتجاتِ في ال كان اأ بعد اأن كانتِ الوَرْ الحديــث يُنتج يومياً مليون وحدة، وبعد اأن كان اأكبرُ ربِّ عملٍ لديه مائةُ اأجير خا اأ � هل لازالت حمولة ناقلةِ نِفْطٍ عِملاقة؟! لقــد تغيرَّتْ حقيقةُ التنقُّل والتوا والات كان من الطبيعيِّ اأن تُوجَدَ الفَجْوةُ الوا اأ ول من الاأنظمةِ الفقهية في البلدان خارجَهُ، وجاءت هذه الحلولُ واأنظمةٍ ق .)7(كان مما وقولُه: (اأراءُ الفقهاء ال الحيــاة في زمانهم، وقد تغــيرَّتْ مظاهرُ الحياة العامة تغيرُّاً جَذْريّــاً اأوجبَ اأن لا تنطبقَ
عدد الصفحات ٢٧الطريق اإلى الحرية -28 - الن الن لقد جَــدَّتِ الحاجةُ لوجــودِ اآراءٍ فقهيــةٍ تلتزِمُ بن وقواعدِها العامة، وفي الوقت نف تجــري الاآنَ كثيرٌ مــن معاملات النا قانونيةٍ مقتبَ الحاجةَ اإلى امتلاكِه القُدرةَ على اأن يُيِّزَ في هذه المعاملاتِ بينَ العنا مع ال وعدمُ معرفةِ طالب العلم ال جرَّ اإلى الخلَلِ في ت .)7(الفقهيــــة وقولُه: (فلابُدَّ - قبلَ حكمِ الفقيه على المعاملة - اأن يقومَ بتحليلِها، ويتعرَّفَ على .)8(خ ثانياً: الاستقراءُ والتتبُّع # ا َ له القراآنَ الكريم من كان من داأْبِ ال مُفتَتحــه اإلى مخُتَتمه، ومن ذلــك قولُه: (وقد وردتْ في القراآن األفــاظُ العقلِ والفكر .)9( مرة793 مرة، واألفاظُ العلم والمعرفة وم 1081والفقه والذكر وم وقولُه: (بل لا غرابةَ اأن يُعطِيَ القراآنُ الكريم مِ للكلام عن هذا المنهج - منهج الحكم - ب
عدد الصفحات ٢٨المدخل -29 - الالتزام بعنا مراعاة هذه العنا .)10(والاخلالِ بها من نتيجةٍ وجزاء وقولُه: (وفي القراآنِ ورَدَ الاأمرُ بالعدلِ، والاإ .)3(والت وقولُــه: (واقترانُ الاإيانِ بالعمل ال .)9() مرة475مرة، كما اأنّ لفظَيْ (عَمَل وفِعْل) وما ا # ا من اأمثلة ذلك: 1 يقولُ في بيان اأ « :)Inventing western civilization(ا في اأوروبا جرَى على األ التي التَقَوْا بها، فما اأنِ انتقلوا اإلى ما وراءَ البِحار حتى ا ال لو ا وارتكبوا نتيجةً لذلك اإنّ هذه الفظاعاتِ الوح في النPartolome Dela Casasالتي اأ
عدد الصفحات ٢٩الطريق اإلى الحرية -30 - Naturalالاأوّلِ من القرنِ ال بدلاً من اChild العالم الجديد؛ متجاً باأنّ هوؤلاءِ بَ والدعــوة للتح � Natural Child في الولايــاتِ المتحدة جرَى تحتَ هذا ال Manifest Destinyالوا يقول توما اأبناءِ اللهُ للانت وفي داخــلِ الاأقاليم الهندية، واعتقَد كثيرٌ من المفكِّرين في غرب اأوروبا وفي الولايات المتحدة الاأمريكية اأنّ تقدُّمَ ا التطوُّرِيون الاجتماعيون - من اأمثال هربرت في الولايات المتحدة الاأمريكية - باأنّ كِلا العالمََينِ الطبيعيّ والب التطــوُّر ذاتها، وهي قوانــينُ لا تقبَلُ التغيير، بَيْدَ اأنهم اعتقدوا باأنّ التطوُّر غيرُ مت بمعنيَينِْ اثنين؛ فالمجتمعاتُ وال مجتمــعٍ بذاتِه يختلِفُ باختلافِ مراحلِ تطوُّرِه... وا ودعــمِ زعْمٍ اآخَرَ اأنّ هناك ترتيباتٍ هرَميّةً اجتماعية وثقافية وعرقية « من ا والاأعراقِ والاأمم ِعلى اأنّها فوارقُ - التي عُرفتْ با وكان لها نفوذُها الكبيرُ فيما بين ثمانينيات القرنِ التا واأُعيد اإحياوؤها ثانيةً
عدد الصفحات ٣٠المدخل -31 - اعتَقَــد الع واف الع (الاأ اإنلترا اأعلَنَ في مطلَع العَقْد الرابعِ من القرن التا الذي انحدَرْنا منه نحنُ الاأمريكيين لم يتجاوَزْهُ اأحدٌ في تاريخ الوجود « البِنية الطبقية القائمة.. وا تفــوُّق العرق الاأنلــو اأمريكي، وم ال .)9(اإمبريالية وقوله في اأ هذه الاأر القرنين الثامنَ ع وكان هوؤلاء الغزاةُ والمهاجرون يَرَوْن اأنهم لكي يتمكَّنوا من العالم الجديد وا قيام الحرب بين الفريقَينْ، وانتَهى باإبادةِ ال فبعــد ما كان عددُ الهنودِ الحُمْر في هذه المنطقة قبلَ مجيءِ الاأوربيين ع اإن م - مائتين وخم1890في عام وظلَّ العن
عدد الصفحات ٣١الطريق اإلى الحرية -32 - ، وقــد جلَبَ هــوؤلاء معهم ثقافتَهُــم اإلى اأمريكا WASPعليهــم في ما بعدُ ا ال كانت قد دخلَتْ هذه الثقافةَ عنا المتحدة اختياراً اأو ا واإذ تزامَــنَ الغــزْوُ الاأوربــيّ لاأمريكا مع ا ا علــى اأر المتحدةُ الاأمريكية، وارتُكِبت من اأجل ذلك وفي ظِلِّه الفظاعاتُ الاإن تاريخ الولايات المتحدة لقد اأمَرَ اأبو الجمهورية الرئي م ومدُنُهم واآثارُهم من وجْهِ الاأر .)9(لا يختلِفُ عن طرْدِ الوحو 2 يقــولُ ال وغيرِه على للغَزْوِ والفتحِ عدَّةَ مرّات وهي (مدينة القد ميلاديــة واأثناءَ الحرب بــين الاإمبراطوريتين الفار615ففــي عام غزا الفر ُحرِقتْ، ونُهبَت، وجرَتْ دماءُ ال التاريخ اأنّ المدينةَ اأ ُهين المكانُ الذي يَعتقدُ الن الكنائ معهــم اإلى بلادهم النفائ
عدد الصفحات ٣٢المدخل -33 - الذي يَعتقِدُ الن True Cross وخلالَ بِ الفر واليهودِ الذين كانوا وبعد حَواليَ ع وقعة اليرموك، وبعدَ هزيتهم لجي بيت، واأَبْرمَ ا العُهْدةَ دونَ علمٍ بظُروفِ اإبرامِها لا يُكِنُ اأن يَت ومَغزُوٍّ مهزوم!، لقد كانت تلك المعاهدةُ مثالا نادراً لت � 464وبعد رجــالاً ون الاأوربيون في ذلك الوقتِ وبَعدَه. وبَعدَ مرورِ اأقَلَّ من قرنٍ ردَّ اللهُ الكرّةَ للم وجي َظهَره ا و ت وعندما اأهلَّ القرنُ الع للم اأر منهم قَدِمَ خِلالَ العَقْدِ الاأخيرِ من القرْنِ التا النا وقبلَ انت
عدد الصفحات ٣٣الطريق اإلى الحرية -34 - اأجــزاءٍ اأخرى من العالم قد بلغوا ملايــين، واأقاموا دولتَهُم، ودخلُــوا القد مََلَّ ال وكان ذلك في اأعقابِ عمليّاتٍ اإرهابية فظيعة، نفَّذتها عِ و لقد ت الاإرهابية المرتكبة، مثل: مجزرة دَيْر يا م، حيثُ كانت العِ 1948/اأبريل10الجمعة ق في ال � - وكان بيــت يَرمُون ويَنهبُون، ويَنهبون ويَرمُون، وكانت تُ العربِ عجائزَ ون الاإثارة وقال « وقتَلْنا الن كانــت المجزرةُ من الفظاعــةِ بحيثُ انتقدها بن غوريون زعيــمُ هاجانا علَناً، بالرغم مــن اأنّ هاجانا وافقَــتْ على العملية، واأمدَّتِ القتَلةَ بال ) الذين انتَقدُوا المجزرةَ باأنّهم منافقون، I.Z.Lبيجن قائدُ عِ وكاذبون، وبعدَ انتهاءِ المجزرةِ اأر عن العملِ الرائع الذي قُمتم به، اأبلِغُوا تقديري لكلِّ ال
عدد الصفحات ٣٤المدخل -35 - بالقيادة الممتازة وروحِ القتال العاليةِ في هذه المعرَكةِ الكبيرة، قولوا للجنود لقد تاريخاً لاإ الانت اإلهي! يا اإلهي! لقد اخترَْتَنا لنُحقِّق الانت لقد و كانــتِ المجنّدةُ اليهوديةُ تَنفُ بعد ذَبْحِ مَن ذبحَتْهُ من النّ المجزرة: (كان لـهذه العمليةِ نتائجُ كبيرة؛ فقد اأُ - بعد انت فل165.000فِلَ .)3(يا ونتيجــةً لتلك الفظائع الاإرهابيةِ اأعلَن اليهودُ قيامَ دولتهم الــدولُ الكبــيرة للاعتراف بها، وبعد ثلاثــةِ عُقودٍ من الزمَنِ مُنــح بيجن جائزةَ نوبل لل ويقول: (اإنّ ا الغربية بـحيثُ لا يكون من العدل اأن تُعتبرَ اآثارُها في واقع الفكر وال Culture الغربي المعا الثقافية. م2005في اإبريل عام الثانية، وقد ت ا هذه المواجهة َلمدَّة طويلة ب
عدد الصفحات ٣٥الطريق اإلى الحرية -36 - والواقــعُ اأنه ربما لم يكن داعٍ لهذه الت الهجرةِ لولا وجودُ حقيقةِ اأنّ الاإ عــدَد الاأتبــاع، وبالمثلِ لم تكُن فرن ا ا وكانت الحجّةُ ال اندماجِ الاأقلية ا لدَمْجِ ا الغر يحرِّمُ على ا في تحقيقِ هدفها، وانتَهى الاأمرُ بطَرْدِ ا في اأ تُ الاأ ويُعبرِّ عن هذه الحادثةِ جو م، ولكنَّهُ اأمَــرَ باأن يُقتَلَ اأكثرُهم 1610طريقاً و قبلَ اأن يُوفَّقُوا لترْك اأ اإنّ ا الدنمارك عــبرَّتْ عنها فع .)9(الاأمور الرا ويقول غو
عدد الصفحات ٣٦المدخل -37 - الاأقليــاتُ الاإ مُطْمئنة اإلى الـم �بم الواقع، كما كانتِ ال ربما ب ا م كانت نتيجةُ ا1980عام %، مُ50%، مُتعط49%، خــداعٌ ولا يُوثَقُ به 44بربــريٌّ وقا .)1(%50%، مُعادٍ للم 51 وال � م ا2004� % منهم قالوا باأنّهم لا يُحبّون اأن يَرَوُا الاإ75ظهرَ اأنّ ال اأحيانا بالتاأثُّر بتجارِبهم مع ا من بيئاتٍ جاهلة ومتخلِّفة، و ويُ قد يكون وهو لا يختلفون عن الاأوروبيين وهم اآريون - لا يختلفون عن غيرهم، لا يختلفون عن م عندما كان 1991/اأغ25الكروات اأو عن ال ال وقبل ثلاثة اأ اأنف هــذا وردَّ فعلِهم عندما فجّر الاأفغانُ الجبل!. الاإ
عدد الصفحات ٣٧الطريق اإلى الحرية -38 - .)11(والاطلاعَ لا يوؤثر كثيرًا على الاأمر 3 يقول ال الميــلادِ لما الاإ � ويُبرِّرُ الغربُ هذه الحربَ بحوادِثَ اإرهابيّةٍ نُ الاأمــرُ وكاأنّ الاإرهابَ اأَمرٌ طارئٌ على الحياة الغربية ومفاجئٌ لها، واأنّ الغربَ لم يَعرِفْ مِن داخلِه الن اإعلانَ الحرب عليه. ) في اللغات الغربية اTerrorismاإنّ ا باأنه: (ال فيــه هدفــاً لذاتهــم - واإن تُعُمِّد قتلُهم - واإنما يكونُ هدفُه تحقيقَ مقا اأيدلوجية)، اإذا عرَّفناه بذلك فاإنّ مُتواهُ اأي ويَبــدُو اأنّ هذا ا التي كانت تَتِمُّ في عهد روب �»terrorismعلى اأنه ربما كان اأقدم ن بعد الميلاد وكان هذا الن73 وعام66 بين عامSecariiالمذهب اليهودي للرومان وللمتعاونين معهم من اليهود. وقد ظلّ الغربُ بعد ذلك من القرنِ المن
عدد الصفحات ٣٨