الرق الاقت -321 - ال البنوك الاإ ولو ا الفكريّ المنوَّه عنه لاكتَ التكلُّفــات والتعقيــدات والمناورات الفقهيــة، والحاجةَ اإلى ابتكارِ منتَجاتٍ م تتلاءم مع اأهداف ا هذه المنتجات، ثم العملِ والممار اإنــه لي بل اإنّ ا هامِ الاأ .)33( ]5الن[ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ﴿التي خلقه الله لـها: واإنّ ا � - الاإيانُ ال1 ﯱ ﯲ ﯳ ﴿، ]الطــلاق[ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﴿ .]4الطلاق[ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ - التحــرُّرُ من رُوح العمل في البنوك الربوية، ومن طريقةِ التفكير ال2 وذلك بقَبول التخلِّي عن اآلية العمل، وعن الاإ مــدَّدٍ معروفٍ عن الالتفاف علــى التمويل بالفائدة عن طريق الحِيَلِ والمخارج، والاقتناعِ بال ال
عدد الصفحات ٣٢١الطريق اإلى الحرية -322 - - العمــلُ بجدِّيّة لاختبــارِ وتجرِبةِ البدائل ال 3 طُبِّقت على نطاقٍ وماولــةُ التغلُّب على عوائقها و ا الما � .)Pre-producing Purchaseالتجارة العالمية با ويعتقد الكاتبُ اأنّ العوامل التي جِدِّيّ تتلخّ - اكت1 تحــريم التمويل بالفائــدة، كالمعاملة المخترَعة حديثاً با حيث اأمكَنَ للمنظرين التلفيقُ بين مذهبَينِْ مختلفين، و تمكَّنَت ا الفائدةَ الب - التاأثُّر بروح المذهبَينْ الحنفيّ وال 2 ا �لا - المبالغة في الطواعية لمقت3 بع اإف يُتو وفي راأْي الكاتــب اأنــه لكي يقومَ هذان العقدان بدَوْرهمــا لا منا
عدد الصفحات ٣٢٢الرق الاقت -323 - ياأتي (اأ) اأنّ مبادئ ال بخطَرِها واأهميتِها ودَوْرِها في تطوير الفقه الاإ خارجةٌ عن مجال الاجتهاد والمراجعةِ في ظلّ ن ولم يَرِد في الن خلاف القيا (ب) الاإفادة من الاإمكانيات التي يُتيحها المذهبُ الحنبليُّ مكمَّلاً باجتهادات ابنِ تيمية وتلميذِه ابن القيم، وهي تحرِّرُ عقْدَ ال وا (ج) اأن يَتِــمّ تطبيــقُ عقد ال ، وفي التعامل مع المنتِجين في Cash Cropsيُ البلاد التي تُوفِّر فاإذا تعوَّدَت ا للتعامل مع البلدان الاإ ولكي نقدِّرَ مدى كفاءة المعاملة تكون اأمامَ اأنظارنا ال - بالعقديــن يتمّ ا1 الاقت - علــى خلاف عقْد ا2 ا ا
عدد الصفحات ٣٢٣الطريق اإلى الحرية -324 - - يتفــوَّق هذان العقــدان على عقْد الاأمانة،3 كما تَ بيع الوفاء، كما تُ ال - يُتيح هذان العقدان للم4 يَقبَلُ متلقِّي التمويل اأن يَدفعَ مقابلاً ل للتاأمين عن تغيرُّ الاأ عائدٍ من ا للم والبرمجةِ Computersاإنّ التقــدُّم التكنولوجــيّ واإمكانياتِ الحا جعَلَــت في الاإمــكان التغلُّبَ على Digital programmingالاإلكترونيــة الرقميــة ال عليهــا المنظِّرون الاأولون للاقت كليًّا على اأمانة متلقِّي التمويل، ولكنّ ا ا على اأمانة متلقِّي التمويل؛ لاأنّ هذه ال الاأكمل ودرجةً عالية من اليقين، ووا يهتمُّ بهما المموِّل، ف بين الطرفين المموِّل ومتلقِّي التمويل، وتَوافُقِ ا .)59(في العقود ولو اتجّهَت ا .)23(والمفرو
عدد الصفحات ٣٢٤الرق الاقت -325 - ولكن في تطبيقِ هذه ال تلويث هذه ال الاأ ويَنبغي اأخيرا الاإ وليتَ الق .)59(تحقيقٍ للعدل و اإنّ ا لمنتَجات واعدةٍ لا حدَّ لوُعودها في مجال ا الاإ المعاملةُ لتمويل الاأ وبالمثْل فاإنّ معاملةً مثْلَ معاملة (ال وا المنتجة، اأما ا وا .)33(مرونةٍ كفيلةٌ بمواجهة حاجات الاإنتاج والت وقــد كانت هناك عوائقُ حقيقية، والاآن بالتقنية الحديثة تقريبًا زالت هذه العوائق، .)23( فالمجالُ وا وكلُّ هذه المعاملات - بما تت الاإ علــى مناف �لم
عدد الصفحات ٣٢٥الطريق اإلى الحرية -326 - �تح اإنّ ا و يَهدينا في مجال الاإ ت ويُعزِّزُ هذا الواجبَ واقعُ نظامنا ا مدَّخَرات مجتمعاتنا اإلى الاأ بالـمنــاف وفي ظلِّ العولـمـة الاقت .)33(عمالقة الـم * * * * * * نداءٌ اإلى من حمَّلهم الله م لله ولر بال ال ﮬ ﴿عندما يُبتلى بترك ال ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ﴿، وقال تعالى: ]39الــروم[ ﯡ ﯢ ﯣ ، ثم بعد ]130اآل عمــران[ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ﴿، وقــال: ]276البقــرة[ ذلك مدَحَ ا بمَدْح الذين يُنفقون بالليل والنهار عليهم ولا هم يحزنون جاء ذِكرُ الذي ياأكُل الربا لا يقومُ اإلا كالذي يتخبَّطُه ال
عدد الصفحات ٣٢٦الرق الاقت -327 - مــن ا م البقرة: [ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ﴿الذي و ، تهديدٌ ]279البقرة[ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ﴿، وقال عن الذي يُ]275 واإنذارٌ عظيم لم يَرِد في ذنبٍ اآخَر غيرَ ال اأن يُبيِّنــوا للنا مائتي مليار قرو الواحد مائتي األف ريال معنى ذلك اأنّ مليون عائلة وقعَت في الربا وفي ممارَ .)57(يكون في ا اإنّ نفْــيَ الربا عــن اأر � مَن كانت له قدرةٌ على ا لاإزالةِ المعوِّقاتِ عن تحقيقه، ومن اأهمِّها تزييفُ ا ولكنْ ماذا يُقال عمّن اختارَ اأن يكون اأمرُه فُرُطا، و .)33(تعويقِ هذا الفر اأمــا التنفيذُ العمليُّ لاإلغاء البنوك الربوية باإيجادِ بديل لها - وهي ا تلتزم حقيقةً بقواعدِ ال .)20(واأرباب الاأموال وعلى ذوي الراأي والفكْرِ اأولياء الحقيقة اأن يقدِّمُوا اإ .)29(وتُكافِئُ جهودَ ا .)20(وهو فر
عدد الصفحات ٣٢٧الطريق اإلى الحرية -328 - الديون وا من طبيعةِ الاإن ال ، وت)33(ولكنّ الاآثارَ المدمِّرة النا ا ، )28(الـم � .)33(ال وفي المدة الاأخيرة لُوحِظ تَنامي القرو اإنّ الذي مكَّنَ لهذا الاأمر ب في تحويل الرواتب والاأُجُور والمعا وهذا ي عدَمِ وفاءِ المدِين ب راتبُه اأو معا خَ ولكي نت للمَعا يَنِحُ البنكُ ا القر هــذا يَعني اأنّ هــذا الموظَّف التخلِّي عن ثُلُث راتبه - الذي رتَّبَ عليه حياتَهُ في المدة الما
عدد الصفحات ٣٢٨الرق الاقت -329 - لاأجْل اأن يُ وبما اأنّ راتِب الموظَّف في الغالب لا يَزيد بال في ا اأُ .)28(وحاجاتِهِ الاأ لقد ب وكان من نتائج هذا الو .)33(في ت وفي خلال مدّةٍ ق الاإجماليّ، بعد ا .)17(الدموعَ على اآلاف البيوت ويلاحَــظ اأنه في العالم الاإ وجودِ قنواتٍ ا النا .)33( يُ وكان الق على البلدان ال بلدٍ مثلِ المملكة. على اأنه في البلدان ال
عدد الصفحات ٣٢٩الطريق اإلى الحرية -330 - ا .)28(خطيرًا يُهدِّد الاقت وموؤ فالاأموالُ ظلَّت على م اإلى تمويلِ ا النموُّ الاقت وفي العالم الغربيِّ دائما يَقرِنون البطالةَ والت الثالث - ل م .)58(� اإن ا والــراأيِ يَجهلون اأو يَتجاهلــون حقيقةَ واقعٍ قامتْ عليه التقاريرِ الاإح تُف الاأعدادِ الهائلة من الاأُ التي تُلِحُّ البنوكُ في اإ (هل تُريد المطلوبةَ باأ اإنّ الاإن .)20(غالبًا يُبنَى عليه الحكْمُ اإلى اأن يكون
عدد الصفحات ٣٣٠الرقُّ ال يحتوي عن اأولا: العلاقات الدولية. ثانيا: الاأنظمة.
عدد الصفحات ٣٣١- 333 - الرقُّ ال اأنّ قادةَ الغرب يَعتقدون اأنّ الاإ David Stratmanيَرى ديفيد المانعُ الحقيقيّ لهم في ال Political Islam perfectly suits the needsينا ، اإنّ البقاع التي يَلكها ا of America’s rulers for an enemy الاأو المتحدة الاأمريكية لا يُكنها قطّ تبريرُ غزْوِ هذه المناطق قبل اإقناع ال ابتداءً باأنّ ا the US could never justify attacking these nations withoutجلْب الحرية لهم rst convincing Americans that Muslims need either to be attacked .»because they are dangerous terrorists- or liberated ثم يقول ل مJudeo-Christianالذين يَجمعُهم تراثٌ يهوديّ - م ا .)43(� savage ethnic cleansing واإنّ مُــداوَلاتِ مجل ا والبو بــين بلــدان العالم الاإ
عدد الصفحات ٣٣٣الطريق اإلى الحرية -334 - الديقراطية ومواجهةِ الدكتاتورية وا على الميكافيلية، والنِّفاق، وا يَك الخلُقية في تلك ا .)6(له ولا رُوح قائمــةً بالتدخُّلات العZoltan Grossmanن عاما، من عام 111 تدخُّلا، تغطِّي فــترة 137الخــارج خلالَ قرْن، ت مرّةً في ال1.23م، اأي بمعدَّل 2001م حتــى عام1890 بعد2.0 خلالَ الحرْبِ الباردة، ثم ارتفع اإلى معدَّل 1.29 واإلى جانــب ذلك كلِّــه كانت الولاياتُ المتّحدة وحْدَها مع اإ الاأحيان دولة اأخرى - ت اأو ال العن -1984 مائةً وخمWiliam Blumاأَح .)9(م1987 ولقد اأو اأكثرَ على مراكز القيادة في مخُتلِفِ مجالاتِ الحياة، اأو التعليمية، اأو الاإعلامية، وفي هذه الحقبةِ اأتمّتْ الجدليةُ المذهبية العربيّةُ (على المثــال) دَورةً كاملــة، فجرَّبَ المثقفون وال مــن النُّظُم والمذهبيات الاأوروبيــة، وتخبَّطُوا في بحثِهم البائ البدائل الغربية: التحرُّرية الاأوروبية، وا الاإقليمية، ولكنْ دونَ نتيجة، واأ
عدد الصفحات ٣٣٤الرق ال -335 - مُطبِق، فحقَّقت الدول العربيةُ هزائمَ مخُزِية مع اإ اأو الاإقليمية العربية، هذا في المجال الع تحقيــق الحدِّ الاأدنى من العدالــة الاجتماعية، وفي المجال الاقت البلــدان بعبْءٍ باهــظٍ من الديون، وهدرٍ كامل للموارد، وعجْــزٍ في كثيرٍ من الاأحوال عن توفيرِ الخبز من ا اإيجاد اأ للنُّخَب في اأن يُطبِّقوا اأو يُنَمُّوا اله ال والبَطْ .)6( البولي
عدد الصفحات ٣٣٥الطريق اإلى الحرية -336 - العلاقات الدَّوْلية لا يكِنُ اأن يَغيب عن ذهن اإن في القرون الاأخيرة وما يُهدِّدها بالفَناء في م الغربية في العلاقات الدولية .)18(العلاقات الدولية وهو وتميَّزَ هذا القرنُ بانت هذا النظام الذي هو بطبيعتِه يَتغذَّى بالحرب ويخلُق الطبقية، وكلا الاأمرَيْن لا يَ باأن يكون على الاأر ويُج هناك خا اإذا اأولاهمــا: ه العلاقاتِ الدَّوْلية. ثانيهمــا: ه وذلك لاأنّ القانون الدَّوْليّ لي الو الطبيعةَ القانونية للقانون الدَّوْليّ كليةً؛ مدَّعِين اأنه يَفتقر اإلى الخا الجزاءات الفعّالة. لا يكن منطقيًّا اأن تَتعاي القانونية الداخلية. ومنهجُ العلاقات الدَّوْلية المعا
عدد الصفحات ٣٣٦الرق ال -337 - .)3(فيه مجالٌ للاأخلاق والقانون اإلا لغَرَ ومــن ناحيــةٍ اأُخرى يُقرِّر جوزيف فرانكل اأنّ العلاقات الدولية، ويدُور عالمَ ال القوّة في ال ولهذا فكثيرًا ما تُ توؤدِّيه القوةُ في العلاقات الدَّوْلية اإلى نُ � كيفية اإزالةِ القوة ولكن في كيفية ال ويقول الفيل � .)9(ال ويقــول برتناند ر لمــاذا لا يَلوح في الاأُفق مجالٌ للنجاة من م ال زلنا نَ التكنولوجية، فاإن اأَردنا اأن نحيا حياةً نَبْذ بع وبالــذكاء عن الاأعمال الوح .)3(حبّ الغلبة و ولا تَختلِف الدولُ المعا كانت عقيدتُها الع .)15((تحكيم ا
عدد الصفحات ٣٣٧