رؤى تأصيلية طريق الحرية من كلام ال � رحمه ا ترتيب جمع من الباحثين
عدد الصفحات ١- 5 - المحتوى 11 .............................................................................................................المقدمة 15 ........................................................نبذة من 19 ...............................................................من 20 ...................................اأولا: الر 24 .............................................................................................� 25 .....................................................................ومنها خبرتُه بعلم الاجتماع 26 ......................................................................ومنها فَهْمُ الواقعِ والفقهُ فيه 28 ..................................................................................ثانياً: ا 28 ...............................................................................ا 29 ..................................................................................ا 29 ........................................................................1 32 ......................................................................2 38 ............................................................................3 40 ................4 42 ...................................................................ثالثاً: الاأخذُ بالحقائق لا الاأوهام 43 .....................كلامه غالبًا في الكلِّيّات والق 44 ...............رابعاً: ال 47 ....................................................................................� -1 49 .........................................2
عدد الصفحات ٥- 6 - 50 ..............................3 52 ........................................................................خام 54 ................� 59 .........................................� 63 .......................................................................ثامناً 64 ...........................................................تا 67 .........................................................................................مَبداأُ ا 75 ................................................................................................الرقّ الثقافيّ 81 .........................................................................................................الدِّين 99 ....................................................................................1 115 ...............................................................................................2 125 ..................................................................................................3 137 ...................................................................................................الاإعلام 149 ..............................................................................................1 157 .............................................................................................2 185 ............................................................................................3 197 ...........................................................................................4 207 .................................................................................................5 219 .....................................................................................الرقُّ الاجتماعيّ 225 ............................................................................................حقوق المراأة 226 .......................................................................1 232 ........................................................................................2 239 ............................................................................................3
عدد الصفحات ٦- 7 - 246 ................................................................................4 259 ........................................................................................العملُ الخيريّ 260 ...............................................................................1 263 ..............................................................................................2 267 ...........................................................................3 277 ....................................................................................الرقُّ الاقت 284 .........................................................................................البنوك الربوية 290 ................................................................ما ي 314 .......................................................................الهيئاتُ ال 328 ................................................................الديون وا 333 ........................................................................................الرقُّ ال 336 ...................................................................................العلاقات الدَّوْلية 352 ...................................................................................................الاأنظمة 365 ............................................................................................................خاتمة 371 ..........................عناوين ما اأحيل عليه من كتب ال
عدد الصفحات ٧المدخل .المقدمة نبذة من من مبداأ ا
عدد الصفحات ٩- 11 - ب المقدمة الحمدُ لله وحدَه، وال اأجمعين، اأما بعدُ فاإنّ العلماء هم ورثةُ الاأنبياء، والعلماءُ الربانيّون هم الحكَماء البُ ب النا واأنزَل على قبره حينِ التبا وما تَزخَرُ به من اإمكانٍ لاإ والاجتماعية والاقت والعقــلانيّ في تحليــلِ الظواهر والوقائع، وله القِدْحُ المعلَّى في ذلك، يُب وب مو الاإعلام؛ فيعي هذا وقد كنا في بَدْء الاأمر ب معروف في تراجم المعا التعليم، وتطوُّر ثقافته، وتتبُّعِ ما تقلَّدَهُ من وظائف، وذِكْرِ ما قام به من اأعمال، ف في قراءة ما كتبَهُ ال على المقالاتِ والكتُب في ا الله من اأفكار، وما ات لتقريــر فَهْمٍ مّا؛ فقد تتَّحِدُ الفكــرةُ ويختلفُ اللفظ، وقد تتكــرَّرُ الفكرة، فتبين لنا اأنّ
عدد الصفحات ١١الطريق اإلى الحرية -12 - ال � ي � اإدراك ال الدرا الحديثِ عن بع قلَّ اأو عُدِم نظيره في اأيامنا هذه!، فراأينا اأنّ الكتابةَ في تجلية هذا الفكرِ واإي من كتابة ترجمةٍ لل عالمنا المعا وكان مــن نتيجة هذا ا الحرية)؛ لاأنه - في نظرنا - اأدلُّ عبارةٍ واأ واإن كان اأولَ ما يقروؤه القارئُ اإلا اأنه كان من اآخرِ الاألفاظ و فلما لنا اأن ال من كلامه اأو مما نقَلَه عن غيرِه، ثم ن ت اأو مقالاتِه وما جرى مجراها بلفظِه اإلا ما لابُدَّ منه مما تقتَ � على اأ الواقعيــة للاأحداث والاأفكــار، ولم يتدخلِ المحرِّرُ اإلا عند ال ال
عدد الصفحات ١٢المدخل -13 - اأمّــا الاإحالةُ على كتب ال طريقتُنا اأن جعلنا لكلِّ واحدٍ منها رقمًا موحَّدًا ثم اأثبتنا في اآخِر الكتاب مجموعَ ما اأحلنا عليه من ذلك. وقــد راأينــا اأن نُدير الحديثَ عن فكرِ ال عليــه في مقاله الفذّ (هل من الممكن اأن نتحرر من هذا الرق الثقافي)؛ اإذ بينّ فيه اأبرزَ مناحي الرقِّ الذي اأ ولا يخفَــى على القارئ الكريم اأنّ لفظ الثقافةِ اأيّ مجال كان اإلا وت هذا هو ال في المقال نف هذا و اأكثر من معنى فت موا جمعُ ما تفرَّق مما وُجِد من كُتُب ال
عدد الصفحات ١٣- 15 - نبذة من ولد ال الرابعَ ع العلمُ فيها فا مــن تعلُّمِ العلْم النافع والعملِ به ون العلــم طَوالَ اليوم في مختلِف الفنون. وتتلمَذ على عُلماءَ ربّانيين، غر اأدبَ الاإ النا مثلُ كتاب الاآداب ال وريا والورع، من اأُ على م مــن قيامِ الليل، وكثرِة الذِّكْر وختمِ القراآن، فن متعرِّفاً اإليه، مُدرِكاً حقيقةَ ما حوْلَه. درَ ال ذلــك، وبعد اأن اأتمّ ال كلية ال العلميّ بالريا
عدد الصفحات ١٥الطريق اإلى الحرية -16 - وقــتُ الاختبار ذهب ليُختَــبر، وكان ياأتي اإلى الطلاب في مــلِّ اإقامتهم بمكّة ويطَّلعُ على المنهج المطلوبِ للاختبار على وجه ال للاختبار ويح هـ1374ولما تخرّج رحمه الله من كلية ال فُرَ العالية، فات الدكتور ال ا مادة الفقه الـمقـارن، وتلقَّى منه درو القيم م كان من حظِّه ا طَوالَ تلك الـمدة با مو ونَقل بع جلَ اختبار؛ لينظر في مُ مدّةً في ا فا قــال: اأين ب بعد اأن اأم «
عدد الصفحات ١٦المدخل -17 - قراءة ما ي بمكتبــة الاأزهر، ودار الكتب ا � بل كان حبُّ القراءة والاطِّلاع دَيْدنَهُ منذُ ال (كنــتُ مُغرَماً في مرحلة المراهقة بقراءة كتبِ ال ال يُطالعه، والقَ ويذكُر ال ما يد اإمامَينْ من اأئمة ا الذي وُلد ون اأي المذهب ال وكان من الطبيعيّ اأن يتمذهبَ بالمذهب ال يد اأحد اأئمة الحرم المكيّ، وهو ال وك على حقيقةِ ما هم عليه في قوانينهم وحياتهم. فلم تكن معرفتُه بالغرب ويدَعُ ال علمنــا اأنــه كان على علمٍ بلغاتهــم، وقد حباهُ الله تعالى جَلَــدًا وهمّة في الاطّلاع على كتاباتهم، فلم تاأ تَ مع وَعْيٍ لن
عدد الصفحات ١٧الطريق اإلى الحرية -18 - اأعدائها بها، هـ.1434ومعا فتفتَّقت هذه المعرفةُ عن ا الرّقِّ ا � في فكانت اأقوالُ ال من هذا الرقّ على تنوُّع جل � فنحــن اإذاً مع فكرِ حكيمٍ مــن الحكماء عزّ وجودُ مثلِه، يعي واإن من اأنبل المبادئ واأعظمها اأثرا اأن يعي النا مخالفة المجموع. وهذا الموؤلَّفُ ماولةٌ نرجو اأن تكون كا والحكيــمِ الماهر، منبئةً عن طبيعة تعامُلِه مع المعرفةِ، وتحليلِه للنظريات والظواهر، مظهرةً بع والاأمرُ لله.
عدد الصفحات ١٨- 19 - من من الغريب اأنّ غالبَ مَن كَتب عن ال عنه على اأنه كان مثالا في التوا تكادُ تجدُ من يتجاوزُ معانيَ هذه ال والحــقُّ اأنّ الناظرَ في ما كتب ال ل اأن تكــون اأولَ ما يُذكر عند ذكرِ منها رُ الحثيث لردِّ النا وعدل، على اأن التوا و الاإ وبقوله: (ولي ﯷ ﴿، ]76يو[ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ﴿في الفِكْــرِ والعلم، بالاإيقان باأن: ).]85الاإ[ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ وهذا الفهمُ الدقيقُ للتوا بها ال
عدد الصفحات ١٩الطريق اإلى الحرية -20 - أولا: الرسوخُ المبنيُّ على النظر الصحيح للحوادث مع السَّبْر والتقسيم مِن الن م نعــم؛ لاأنّ معـــانيَ هذه ا ولكن لو بدَوْرِه: ماذا تعني ب ال م اأن يدَّعِيَ اأنا اأن يو اإنّ الـمعنى اللغويَّ لل وفي ا منهجِهم وطريقتهم. فاإذا كان الـمق للاإٍ ال ال نف القراآن والحديث ال واإذا كان الـمق تقدي
عدد الصفحات ٢٠المدخل -21 - اأو الاأمــوات، ويرفُ الر ال في القارة الهندية). واإذا كان المق اإلى اأحــد الـمذاهبِ الفقهية (الحنبليّ مثلاً) - يكن الاجتهادُ واختيارُ راأيٍ فقهيّ من اأحد الـمذاهبِ الاأخرى، كما يرى رف واأوهاماً (مثل تعليق التمائم، واعتقادِ اأنّ بع والتبركِ باآثار ال غالباً بن بادي واإذا كان الـمق من المذاهب الفقهية، ويرف قــد تختلِفُ عن الهيئة ال ال بهذا الـمعنى. وفي الجــدَلِ اللاهوتيّ في الـما القراآن والحديثِ اأو بع مثلُ الـمعتـزلة والاأ اإلى الله في القراآن والحديث، وترى اإقرارَها على ظاهرِها مع تنزيهِ الله عن ت ب .)1(القيم في القرن الثامن الهجريّ
عدد الصفحات ٢١الطريق اإلى الحرية -22 - وقولُه: (فَوْرَ غيابِ عدوّاً بديلا و � بــاردةٍ بديلة، مظاهر هذه الحربِ قرنُ الاإ العَقْدِ الاأخير للقرن المن وكانت اأمريكا ت ومن الحقائق اأنّ التخطيط الغربيَّ الذي كانت اإجراءاتُه تن لتن بع لاإ � 11واعــترَف تقريرُ الموؤ م، واأنّه منذُ ذلك الوقتِ وُجدتِ ال 1995منذ عام العربية ال ويعــترِفُ التقريرُ المملكةُ معلوماتٍ تُبرِّر ا المعلومــات المطلوبــة، وذلك حتى تاريــخِ التفجــيرات الاإرهابيــة في الريا م، ويُ2003 المملكة العربية ال اإليــه، ولي معلوماتٍ كتلك لم تُقدَّمْ قطّ!.
عدد الصفحات ٢٢