الرق الاجتماعي -255 - في الحالة، بحيثُ يقوم الدليل على اأنّ الحالةَ حالةُ زواج ينعُه القانون، ولي زِنا يُبيحها القانون!!. ، غايتُنا ]11البقــرة[ ﮙ ﮚ ﮛ﴿وا اأنّ هــذه القوانينَ تُهيِّئ لهم ﮢ ﮣ﴿حمايــة حقوق المراأة وكرامتهــا وحريتها، و الظروفَ الطبيعية لحِرمانِ المراأة من حقوقها، ولتحديدِ حريَّتها، وا كانت القوانينُ الب في مجتمعٍ تت .)22( كما هو الحال في اأغلبِ المجتمعات فيما يُ ودائماً كان هوؤلاء الدعاةُ اإلى اإباحةِ ما حرم الله اأو تحريمِ ما اأحلَّ الله يَ مــبرِّراتٍ طويلةٍ وعري والزمان، كاأنّ ال ﭨ ﭩ ﭪ ﴿، ]64مر[ ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ﴿تقديرِ النا .]216البقرة[ ﭫ ﭬ واإذا قــال عالم من المملكة العربية ال والبحوث اأَثبتتْ اأنّ لزواج ال الحاجةَ - في هذا الزمان - تُوجِبُ حمايةَ المواطنات ال ذلك توجَد اإمكانيةٌ للفتوى بتحريمِ مثل هذه الممار وجيهة تَبقى لمثل هذا العالم في اأن يقول لل لي - دونَكــم - الحقَّ في اإعادة تقويم ما اأباحَهُ الله في الزواج، واإنّ لي - دونَكم - الخِبرةَ بما يَ من اأ فدعوى الاإن
عدد الصفحات ٢٥٥الطريق اإلى الحرية -256 - الله فيها، وت ر .)26(فح * * * * * * اإنّ الوهْم ال المجتمع، وقد اخترعه الرجلُ ا المراأة، مُنتقِ الاأحكام علــى نظام تعدُّد الزوجات في الندوات والموؤتمرات وو ذلك اأَوجد لدى الكتّاب الاإ المحكومِ بقُيود ال المو الاأحكامُ نتيجةَ الاأفكار ال للمحاكَمة العقلية، والبحثِ عن ا مع الهوى والعاطفة وال وراأَينا الكتاباتِ المعا عن تعدُّد الزوجات، فتَعتبرُِه من حيثُ المبدَاأ غيرَ مرغوب فيه، واإنمّا يكون م وجهِ ا ا وح الخلفاء الرا اإذا ال
عدد الصفحات ٢٥٦الرق الاجتماعي -257 - درا ما يحقِّقُ م الطبيعية ما يَفُوت عليها في ظلِّ اأنظمةٍ تمنَعُ تعدُّد الزوجات كما ينظِّمُه الاإ واإذا الرجل للزواج، وهذا تماماً مثلُ الزواج بحدِّ ذاته؛ فهو نظامٌ اجتماعي النظر عن العامل النف عاملاً اإنّ نظــام تعدُّد الزوجات - كاأيِّ نظام اجتماعيّ وبع تَرجَحُ على اإيجابياته، وهذا غيرُ واقع، وبع اأي ا وبناءً على ما تقدم فاإنّه لي حول تعدُّد الزوجات، ويكونُ الواجبُ اأن يُك بالحقائق عن هذا النظام. واإذا كانت و هذا المجال فاإنّ الجهاتِ ا التعليم ما يُيِّزُ بين الاأوهام والحقائق، في هذا النظامِ وغيرِه من الاأنظمة الاجتماعية. وعنــد التاأمُّل والاحتكام للنظر المنطقيّ والعقليّ يَظهر جليًّا اأنّ نظرة الغرب اإلى نظام تعدُّد الزوجات - كما هو في الاإ ولي والنظرةُ ال بالت
عدد الصفحات ٢٥٧الطريق اإلى الحرية -258 - ولي بالهوى والعاطفــة وغلبةِ الموروث الثقافيّ، ولي للم اجتماعيــا - اأن تقوم خارجَ العلاقة الزوجية علاقةٌ بين الزوج وامراأة اأخرى (خليلةٍ اأو اأكثر) تمُاثِل علاقةَ الزوجية في كل الخليلةَ اأو ثمرةَ علاقة الزوج بها - اأي الاأولاد - مرومون من الحقوق التي يَ القانونُ للزوجةِ ال واأُخرى ووقتٍ واآخَر اأن يُعالجه. ومــن ناحيةٍ اأخرى فلي الاأزواج في حالات الزواج الجن واعتُبرِ قانونيًّا في عددٍ من بلدان الغرب). وكلُّ ما من المنطق اأو ا الحُمْــق اأنّ مجُتمعا - كالمجتمعات الاإ نتيجتَه تقليدًا اأعمى، وظنًّا باأنّ هذه النتيجةَ مُوجِب التفكيرِ المو و بواحدةٍ له عليها، ولكنّ النظُمَ الاجتماعيةَ ال .)48(تُبنَى على المنطقِ وا
عدد الصفحات ٢٥٨- 259 - العملُ الخيريّ في تحليلِ األبرت اآين يتعلّقُ بال دوافعه الفردية في حينِ اأنّ دوافعَه الاجتماعية - وهي بالطبع اأ ف في قلَقٍ وعُزلة، مرُومين من ا ي واإنّ تتجلَّى في الScientificبــل هو حقيقةٌ علمية هذا يَعني اأنّ الحقوق. وفيما يتعلَّقُ بالاإن يريــد العالمِ ا الاإمــامُ ابــنُ تيميّة يقول الاإمــامُ الرازيّ كما يقول الاإمامُ الهرَويُّ عن البدايات في علْمِ الت .)2(وال
عدد الصفحات ٢٥٩الطريق اإلى الحرية -260 - 1 مــا فتئ الخُبراء منذُ العقود الما مِعياراً للتقدُّم ا اإلى المعيار الاإن في ال وعندما اأ فرويد واأدلر - قامت هذه المدر لل اللَّــذّة)، اأو عند اأدلر (الرغبة في القوّة)؛ فهو عند فرانكل ) فهــو لا يَرى (اللذة) الهدفَ الدافعَ لل To find a meaning of lifeمَعنــى بل نتيجةَ تحقيقِه، كما لا يرى (القوةَ) الغايةَ من ال المجتمــعَ يتحوَّلُ اإلى الحالة المرَ )، ويَرى اأنّ للاإن Existential Vacuumاإلى حالة (الفراغ الوجوديّ )، واأنّ البُعْدَ الاأخير هو Spiritا الذي يَجعلُ الاإن )، واأنّ وُجودَ ال Self-transcendenceالغريزيةِ اإلى مرحلة (الت مَعنىً للحياة يَتطلَّبُ لا مَالةَ تجاوُزَ الانحبا يَبذُل من نف العواملَ Actualizeوكمــا يقولُ اأحدُ علماءِ النف الخلاّقةَ مّا من نف
عدد الصفحات ٢٦٠الرق الاجتماعي -261 - اإنّ اأهميــةَ نظريــةِ فرانــكل تَظهَرُ في قــوّةِ المنطِق الذي تَ ا النف ُنموذجًــا لوجَدْنا ومِ فرد من ال200الاإح م فاإنّ من بين كلِّ اأربعة 2010ربحيــة، واأنه وَفْقَ التقديرات الاأمريكية الر من ال بليون8واأنّ مجموعَ عمل، وتُظهِر بع % من الدخْل القوميّ لاأمريكا، 10 تريليون دولار، اأيْ ما يُعادل 5م بلغ2010لعام % من م35واأنّ المنظماتِ الدينيةَ .)2(النفع العام، وجُزءٌ كبير من هذه المبالغ يُ * * * * * * مَغْزى ما تقدّم اأنّ تتجلَّى في الScientificفكرةً فل زمــان ومكان، هذا يَعنــي اأنّ مــن اأولويات هذه الحقوق، وذلك يَعني اأنّ اأيَّ تحديدٍ لحرِّية الاإن الحقّ، واأيَّ حدٍّ من اإمكانياته في تحقيق ذلك لا يُ ال وفيما يتعلَّقُ بالاإن يريــد العالمِ ا الاإمــامُ ابنُ تيميّة: (الدِّين كلُّه يَدور على الاإخ
عدد الصفحات ٢٦١الطريق اإلى الحرية -262 - يقــول الاإمامُ الرازيّ: (مجامعُ الطاعات تعظيمُ اأمرِ الله، وال كما يقول الاإمامُ الهرَويُّ عن البدايات في علْمِ الت وال ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﴿وفي القراآن الكريم تواجِهُنا مثْلُ هذه ال ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ، ]9ا[ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ يقولُ ال في المال، وبذْلٌ في العاطفة، وبذلٌ في الجُهد، وبذلٌ في الحياة عند الاقت اأن ي فقد وُقِيَ هذا المعوِّقَ عن الخير، فانطلَقَ اإليه مُعطيا باذلاً كريا). وما تقدَّم في الفقرة ال .)2(� في
عدد الصفحات ٢٦٢الرق الاجتماعي -263 - 2 حلّ ا فــلا يزالُ ال للملكية الفردية؟، تذبذَبَت الب النظامين!. وبالرغم من تدهوُرِ الدولةِ الاإ وتنمو، وكان ذلك بف فبالاأوقاف التي ظلَّ الواجدون من ا الاإ الغزْوَ الخارجيَّ الطاغي، حينما تعر ا لقد واأهمُّها: - امتناعُ الت1 تعري - ما ا2 فتحقَّقَــت بذلــك حمايــةُ الوقف، واطمئنــانُ الواقف اإلى ا الاأغرا - ولايــةُ الق3 ال اأَثبــت التاريــخُ اأنّ اأيَّ اخلال بمبداإٍ من هذه المبادئ كان مِ
عدد الصفحات ٢٦٣الطريق اإلى الحرية -264 - الوقف!، فحينما ا - وكانت تُدرِك اأنّ ال وا اإلى اأق من الطبيعيِّ اأن يتوجَّه ا وكانت و لو نظام الوقف تقريبًا في العالم الاإ وا . مــرَّ ا)56(ا .)24(وا وانتهى الاأمرُ في بلاد كم جمهورية م عدا الاأوقافَ التابعة لهيئة اأوقاف الاأقباط، وعدا الوقفَ الذي يُوقفه النِّظارةَ له وذلك مدّة حياته، وعندما يوتُ يعود اإلى الموؤ العملية لهذا النظام هي خ مــن هذا كلِّه قيامُ رادعٍ فعّال يَنع اأهلَ الخير من الن � اإنّ الاغترارَ بال للاآراء ال مرَ في الحياة ونحن نح
عدد الصفحات ٢٦٤الرق الاجتماعي -265 - ولهــذا فــاإنّ مَن اأُعطُوا الحكمةَ في معا يُ وعلى الاأمريكية والدُّوَلِ التي يَ )، وقد حرَTrustي هذا النظام، واقتَ المعلومات، وتَقديِها لذوي العلاقات، واأَبْقت لهذا النظام خُ اأن تتدخَّل في اإدارته، ولي من اأهمِّها تطوُّرُ هذا النظام، وات المجتمع المختلفة، والمتعددة والمتغيرة. األي � - .)56(الترجيح بين الاإيجابيات وال وعندما اأغار ا في قوّتِه المعنوية (الاإ النظام الوقفيّ ونظام الاإر اكت � التنفيذية بالتدخُّل في هذا النظام بح الخطُّ الاأ بحجّــة الحاجة للتنظيم ومواجهة الحاجات ا ا
عدد الصفحات ٢٦٥الطريق اإلى الحرية -266 - عامة يَ يُوقفها ويُعطي القانون الموؤ في الوقف، وفي تعديل وفي عقيدة ا واأنّ ال ففي يُعوِّق اإطعامَه، لقد اأو الظلم، فكيف بمنْعِ العبادة التي يَتعدَّى نفعُها اإلى الغير. وعندمــا يغفُلُ اأهلُ بلدٍ عن هذا الجانب فلا يُقْدَرُ قَدْرَه فقد يَغفُلون اأي هذا الو تعويق مواجَهة الحاجات الاأ للعي الاأ والحرمانُ من البذْلِ Existential Vacuumال للغير والحاجةُ النف مغزى ما تقدم اأنّ البذْلَ التطوعيّ لي هو عبادةٌ و وهذا يَعني اأنّ اأيَّ تحديدٍ لفُر العام لن يكون فقط مجرَّدَ انتهاك للحرية ال .)2(في حرية العبادة، وحرية ال
عدد الصفحات ٢٦٦الرق الاجتماعي -267 - 3 قبلَ وظلَّ ير يَدْهَ كُتب على ثلثه الاأعلى الجهاد، وعلى ثُلثه الاأو المالية، وعلى قاعدتِه القِيَم والمبادئ، وقد افترَ ا .)29(بالموؤ وربما لم يحدُث في التاريخ من قبلُ اأنّ كذبةً بلغت من ال ق جوانب حياتِهــم الدينية والوطنية، واإلى درجةِ اأن بُنيت عليهــا قراراتٌ دَوْلية وقومية، ونالت اأ الاإ .)53(اإرهابية م وتر2003 بعد الانت المملكة العربية ال َتِ الاإدارة الاأمريكية ن بداأ العربية ال تمثِّلُ بيئةً ولم يَقت باإ خارجِهــا - لاإقنــاع الكونر
عدد الصفحات ٢٦٧الطريق اإلى الحرية -268 - المملكة العربية ال ويُبرِز ملفُّ ال م نمَوذَجاً لهذا الن 2003� 25قُدِّمت اأمامَ اللجنة البنكية للكونر المحمُــوم، وعنــد قراءةِ كاملِ الملَفّ وا بده تُقدِّمْ معلوماتٍ مدَّدةً اأو اأدلةً على الاتِّهامات الموجَّهة. كان التركيزُ في ال ال بالاإرهاب عدا ق الاأولى: اأنّ اأحَدَ رجال المقاومة الفل الاإ والثانيــة: اأنّ المملكة العربية ال .)2(والبو ومن اأغرب الو ا � علــى م في اأن يَ2004الاإن م في عَقْد موؤتمرٍ ال المتحدة لت
عدد الصفحات ٢٦٨الرق الاجتماعي -269 - .)43(اإجابة هذا الطلب رغم اأنه طلبٌ ظا مع اأنّ الاأ ولي الدَّوْلية عندما ت الهيئــةُ على المتّهَم بالاإدانة وتُوقِعُ عليه العقــاب، لي ماكمةٍ ق اأدِلّتِه، اإنِّها بذلك تُ ومكان. األي اأن ن .)2(الاأ وفي الن م وَرد مقـــالٌ بعنوان: (اأ2007� 14 الباحثِ في معهدI.Wratdeمن كتاب لـ ،U.S.Aتوفت المالية الاإدارة الاأمريكية لي اأكثرُ من ذلك الاأكاذيبُ حوْلَ تمويل الاإرهاب، وفي الحالين كان التلاعُبُ دونَ حدود مع ق الاأطفــال، ولكنّ اختلاقاتِ وا .)53(ال اإنّ حقيقةَ اأنه لم توجَد واقعةٌ واحدة لت
عدد الصفحات ٢٦٩الطريق اإلى الحرية -270 - اإ يَ )53(عادل اأيُّ موظَّف من اأيِّ جن � 11وقد برز مبا لائحةُ مبي المنظمــات الخيرية الاإ ال م جرى جمعُ الكثير 2004لا تتغــيرَّ كثيرا، بــات الاجترارُ بمثابة التاأكيد، ابتداءً مــن مــن المعلومات الجديدة من طريقِ الحرب المالية على الاإرهاب، لكن لم يكن لها تاأثيرٌ كبيرٌ على النظرة اأو على ال اأمثال وزير الخِزانة الاأمريكيّ ال الافترا 11المعتقدات ال م فهْمًا اأكثرَ و 2004� هذا التقريرُ على درا .)53(ب ويَبقَى الاأمرُ المزعج لاأي وهي تَك هذا الموقف وبين ما يَرتفع به الاإن - بناءً اإن � 11التحقيــق في حادث ن
عدد الصفحات ٢٧٠