الرق الثقا -187 - للرومان وللمتعاونين معهم من اليهود وقد ظلّ الغربُ بعد ذلك من القرنِ المن الاأيرلندي في بريطانيا، والبا اأما في الولايات المتحدة فاإنّ الن حولَ الرقِّ والتمييزِ العُن ، ويوجَــدُ الاآنَ علــى اأر K.K.K & LARD - اأكثرُ من اأربَعمائة مَلي م التي ا1995 اأبريل مــن عام19وكانــت تفجــيراتُ اأوكلاهومــا اإعلاميًّا ب يَنت وخِلالَ الحرب الباردةِ بين المع المتحــدةُ تتبادَلانِ التنديــدَ بما يُوجِدُه كلٌّ منهمــا، اأو ما يدعَمُه من حــركاتٍ اإرهابية � .)9(اللاتينية فالاإرهابُ - مثلَ ما نرى - لي .)12(عهد روب * * * * * * )، وقد Terrorismلم يكُن في اللغة العربية ا ) وTerrorism� التي كانت تقومُ بها في فِلَ
عدد الصفحات ١٨٧الطريق اإلى الحرية -188 - اإلى فِلَ م اأولَ عمليةٍ اإرهابية 1946يونيو22الثانيــة، وكان تفجيرُها لفندق داود في القد من نوعِها تتمُّ في ال - وتتعمَّــدُ اأحياناً قتْلَ الاأطفالِ والنّ م - وذلك بق1948 اأبريل10ارتُكبت لحمْلِهم على الفِرارِ وتركِ اأرا الاأر واإن ظلَّت كغيرِها من اأقطار العالم - وطَوالَ العُ كالحرُوب، واغتيالِ الزُّعَماء، واغتِ ) اإنما اTerrorismفالاإرهابُ بمعنى ا وقد الاإرهابَ بمختلِف حكوماتٍ اأم منظَّمات. وفي العقــود الاأخيرة وَقعَت عمليــاتٌ اإرهابية داخلَ العالم الاإ نُ مت م - بالهجوم 2001� 11ولما وقَع في م علــى بُرجَي التجارة الدَّوْلية في نيويورك، ومبنى البنتاجون في وا .)9(الحدثُ الاإجراميُّ الغام فالاإرهابُ - الذي يُعتبر الاآنَ مرادفًا لِلَفظ هدايا الغرب للعالمَ الاإ
عدد الصفحات ١٨٨الرق الثقا -189 - في ال في ال .)3(لعــالمَ الغرب المتح * * * * * * فيمــا يتعلَّق بالتقييم الاأخلاقيّ للاإرهاب فاإنّ الغــرب في الغالب من حيثُ المبداأ يُيِّــز في هذا المجــال بين اأنواعِ الاإرهاب من حيثُ هدفه؛ فاإذا كان هدفُه م يَعُــدّه اإرهابــا، اأو على الاأقلّ لا يَدِينُــه اأخلاقيا، ويثَّل لهذا النوع عــادةً في الاأدبيات الغربية بالعمليات التي كانت تقومُ بها المقاومة الفرن في الحرب العالمية الثانية جي يَعتبر تلــك العملياتِ غيرَ مبرَّرةٍ اأخلاقيا، بل كانت تحَظَى بالتمجيد والاحترام، وبعد � .)9( اإجراميّ يُقارَن هذا بمثَلٍ حديثِ العهد، هو معاملةُ قوات التحالُف الدَّوْلي لاأَ في اأفغان بالمروحيات، اأو حرقِهم بالديزل، اأو اإغراقِهم بالمياه المجمدة، اأو رميِهم بالر مكتوفُو الاأيدي من الخلف، اأو وهم يُ ولكي يَفِرَّ التحالُف الدَّوْلي من ن ارتكابِ جرائم الحرب في المعركة الحربية والبرية اإرهابيِّين ومعتقَلِين، مقرِّراً الحرُّ يتّهِم بها الجي .)3(الدَّوْلية عن طريق تغييرِ ا
عدد الصفحات ١٨٩الطريق اإلى الحرية -190 - ومنــذُ عهد مكيافيلي والحكوماتُ - و اأ الف م اأنّ حكومتَهُ 2001� 11ولاأول مرّة في التاريخ ي .)9(� وقد كَتب اإليوت كوهين ع الوول .)38(واإنما الاإ اإنّ الاأمثلةَ .)2(المعروفة لدَى ال ومن نماذجِ التكتيكات التي ا التي اأنGladioن كانت تقوم بتفجيراتٍ في فرن تعاطُــف النا م، 1980الن � 85حيث قُتل الي ولكن بعد انتهاء الحرب الباردة .)43(المخابرات الاأمريكية بالتعاون مع عنا � 11وقبل »Body of Secrets المعنــونJames Bamford »North woodsتحــتَ يدِه عــن عمليــة
عدد الصفحات ١٩٠الرق الثقا -191 - « الراأي المحليّ والدَّوْلي لمثل هذا الهجوم، وت والاأممَ المتحدة ينبغي اأن يتاأثَّرا اإيجابيًّا بتطوير ال متهوِّرةً ولا تَ ن � الجوية، وتُعطَى رقماً مطابقاً لرقم طائرةٍ مدنية م Elginباأن تُطلى طائرةٌ في قاعدة لموؤ مــن بُعْدٍ مَلَّ الطائرةِ الاأ الطائرةُ غيرُ الماأهولة التحليقَ وَفْقاً لخُطّة الطيران، وعندما تُ غيرُ الماأهولة اإ « ال المتحدة بما حدَث للطائرة، بدلا من مُاولة الولايات المتحدة نف علــى اأنّ اأخطَرَ البدائــل كان تفجيرَ مركبةِ حول الكرة الاأر لا يُدحَ .)9(اأدلّةٍ مخُتلفة تُثبت التدخُّلَ من جانب الكوبي ويتردَّدُ دائمًا وب والمحلِّلــين الاأمريــكان والاأوربي نَ اأنّ قادةَ الغرب يَعتقدون اأنّ الاإ David Stratmanويرى ديفيد المانعُ الحقيقيّ لهم في ال
عدد الصفحات ١٩١الطريق اإلى الحرية -192 - يُنا الاأو المتحدة الاأمريكية لا يُكنها قطُّ تبريرُ غزْوِ هذه المناطق قبل اإقناع ال ابتداءً، باأنّ ا جلْبِ الحرية لهم Political Islam perfectly suits the needs of America’s rulers for an enemy. The US could never justify attacking these nations without first convincing Americans that Muslims need either to be attacked because they are dangerous terrorists or liberated. ومثلَ ذلك تماماً ا على م - 2007 الEuropol annual reportاأح - اأحEU Terrorism Situation and Trend Reportبعنوان بـــ )، منها واحدةٌ فقط 498م فبلغت2006الاإرهابيةَ 424نُ للي55نُ عليهما بال بعدُ اأنه عميلٌ للمخابرات الاألمانية، واأنه هو الذي ورَّط ال المحاكمة. ومثلُ ذلك عمَلُ المخابرات الاأمريكية حين اأَغْرت ال م بمحاولــة التفجير في مكان عامّ، فوفَّرتْ له ال 2008 عامًــا) عام19ممــد َعطتْهُ المالَ والمتفجرات؛ لكي تُظهِر اأنّ واأ م حيث هيَّاأت الظروفَ ل 2011ومثــلُ عمَلِ المخابــرات الاأمريكية في عام
عدد الصفحات ١٩٢الرق الثقا -193 - واأعطتْهُ التمويل الماليّ، وهيّاأت لهRezwan Ferdausباك متفجــراتٍ وطائــرةَ (هواة) ذاتَ تحكُّمٍ عن بُعْد، وت .)43(م وقد نَ .)2(يخُ وفي ق كلّ العمليــات الاإرهابيــة التي تقــوم بها الحكوماتُ وت »Establishment Terrorism بـــEncyclopedia Britannica حربِه الباردة � مثلُ هوؤلاء ال ولعله من المنا على العالم، ولم يكن ذلك بفَ من تنفيذ العُنف المنظَّم e West won the world not by the superiority of its ideas or values or religion but rather by its superiority in applying organized violence . - Samuel P. Huntington. بَعد هــذا كلِّه غريبٌ اأن يظَلَّ كثــيرون من بينِنا يردِّدُون ببلاهةٍ م العالمية .)43(بين الاإ � 11وعلى اإثْر الهجوم الاإجراميّ الفظيع على بُرجي التجارة في نيويورك م قُدِّم تف 2001 وعلى معلوماتٍ مت
عدد الصفحات ١٩٣الطريق اإلى الحرية -194 - اأُخرى كما تُ اأكثرَ من عليــه تداعياتٌ خطيرة كان من بينِها ما كان التخطيطُ لــه معلوماً قبلَ الحادث، وكان مــن بين هذه التداعيات الغارَةُ بالقول والفعل على الموؤ .)29(واتّهامُها بالاإرهاب وفي الن م وَرد مقـــالٌ بعنوان: (اأ2007� 14 الباحثِ في معهد I.Wratdeمن كتاب لـ ،USAتوفت المالية الاإدارة الاأمريكية لي اأكثرُ من ذلك الاأكاذيبُ حوْلَ تمويل الاإرهاب، وفي الحالين كان التلاعُبُ دون حدود مع ق الاأطفــال، ولكنّ اختلاقاتِ وا ال � 11وجاء في المقال: (برز مبا وباتت لائحةُ مبي الواجهة، المنظمات الخيرية الاإ ال م جرى جمعُ الكثير من 2004لا تتغــيرَّ كثيرا، بات الاجترارُ بمثابة التاأكيد، ابتداءً من المعلومات الجديدة من طريقِ الحرب المالية على الاإرهاب، لكن لم يكن لها تاأثيرٌ كبيرٌ على النظرة اأو على ال وزير الخِزانة الاأمريكيّ ال
عدد الصفحات ١٩٤الرق الثقا -195 - المخت � 11ال م فهْمًا اأكثرَ و 2004اأغ على درا .)53(اأجهزة ال وربما لم يحدُث في التاريخ من قبلُ اأنّ كذبةً بلغت من ال ق جوانب حياتِهــم الدينية والوطنية، واإلى درجةِ اأن بُنيت عليهــا قراراتٌ دَوْلية وقومية، ونالت اأ الاإ .)53(اإرهابية
عدد الصفحات ١٩٥- 197 - 4 م ، ونFundamentalsالاأمريكية، في العَقْد الثاني من القرن المن اأ )، وترى هذه الاأBibleالعلميّ الذي وُجّه لـ ح المكتَ اإنّ م هذا ا يوؤدِّي اإلى ت في الـما كلَّما تقدَّم الزمنُ ت بموثوقية القراآن. وفي الـما اأقوالاً تمََ على قولِ اأنّ في القراآن نق الله عليه و .)1(وبالاإ Dr. Mauriceوقبل اأكثرَ من ثلاث ) والقــراآن والعلم الحديث، فدَهِ Bible يُقــارِن بBucaille ) من مناقَBible( في
عدد الصفحات ١٩٧الطريق اإلى الحرية -198 - كانت � )Bibleالطبيعة وعلم الحياة، بل اإنه كان عندما يتعر والتي لابَ .)39() في الموBibleللـ بعبــارةٍ اأُخرى لا يوجَدُ ي ) اأن يدّعِيَ Bible)؛ اإنه يكِن بالنBible والاأمــرُ مختلف بالن � ) مــن عمَلِ الب Bible( لي فاإمّــا اأن يكون الـم )، اأو اأن لا يكون الاإFundamentals( * * * * * * قُرنت الاأ العنف، فاأ ت الاإ كلٌّ منهــم لوناً في طيفٍ عري للاإ جميع الديانات - ولكنَّ التطرّفَ والغلوَّ مناقِ .)1(والاعتدال
عدد الصفحات ١٩٨الرق الثقا -199 - وفَوْرَ غيابِ بديلا و عن الاأمــين العامّ لحِلْفِ الاأطل بديلة، الحربِ قرنُ الاإ للقرن المن .)2(ت يقول ممد اأ .)11( عميقٍ للاإ ولكــنْ لمــاذا يتَخِذ الغربُ الاإ الاإ ي .)29(عاملٌ ثقافيّ الغربيون يعتقدون اأنّ تفوُّقَهم العرقيَّ حقيقةٌ واقعة، وكان احتقارُهم لغيرِ الاأوروبيين اأحــدَ المظاهر البارزة للح � فهنا - وهنا فقط - يَظهرُ اأنّ الموقف الغربيَّ تجاهَ الاإ اهتمــامٍ - كما هو الحالُ بالن كُرهٌ عميقٌ في الجذور، ي يحمِلُ لكنــه يُحافظ دائماً على موقف عقليّ متَّزِن تجاهَ هذيــن النظامين، ولكنْ حالما يَلتفتُ .)11( للاإ
عدد الصفحات ١٩٩الطريق اإلى الحرية -200 - وردُّ فعل الغرب تجُاهَه لا يكون عادة عقلانيا، واإنما يكون دائمًا عاطفةً وهذا يُف U.E.M.Cوالاإرهاب، ويُف � 11ال دوراً في موجة العُنف التي تعر عــادةً باأنها اأكثرُ بلدان الغرب تقدُّمــاً فيما يتعلَّقُ بحقوق الاإن العامة، واأكثرُها ت ويزيــدُ هذا ال .)29(الثقافية يقول ممد اأ اأعمقَ واأدْومَ الانطباعاتِ على النف ال ن الكني مع اأنّ ال مكانَــهُ - بوجهــةِ نظرٍ اأكثرَ ماديةً للحياة - فاإنّ هذا العِداء القديم لا يزال باقياً ب عام فردٍ اإلى فرد، ولكنّ وجودَهُ لا يكن اإنكارُه. وروحُ الحملات ال .)11(الغرب، وتوؤثِّرُ في نظرته اإلى العالم ا اأما بخُ الرئي
عدد الصفحات ٢٠٠الرق الثقا -201 - المتطــرِّف والمتنامــي في اأمريــكا - بقولــه � يُعتبر م اأبرز اأجندة الموؤمنين بهذه المعتقدات الدعوة للحرب في ال .)43(والدعوة لياأخذ اليهودُ جميعَ الاأر ولم يكن غريباً في ظلِّ هذه الثقافة اأن تُولَد الحركةُ المحافظة التي ، هذه الحركةُ التــي توجَدُ جذورُها في الحركة الاألفية Fundamentalismبالاأ التي ظهرت في الثلاثينيات والاأربعينيات من القرن التا الاأ و التا حتــى بعد انهيارِ الاتحاد ال الديني الذي يُ َلمــعِ الكتَّاب م على 1979وقــد اأظهــرت درا % منهم من المحافظين الجُدُد. 25الاأمريكيين المعا ويتجــاوز تاأثيرُ هــوؤلاء على الراأي العام ن اأفكارهم. الخطــوطَ الرئيHalper وClarkeويلخ ثلاثة اأمور: / الاعتقاد المبنيّ على اأ 1 مدى الرغبة والعزم في مكافحة الخير (الذي يثلونه) لل / التاأكيــد علــى اأنّ مــا يجــب اأن تَعتمد عليه العلاقــاتُ بين الدول هــو القوةُ 2
عدد الصفحات ٢٠١الطريق اإلى الحرية -202 - الع / التركيز في البداية على ال3 �لم ولم يكــن غريباً - في ظلِّ ثقافة الوا بوجهٍ عام - اأن تظلَّ الولاياتُ المتحدة بعدَ انتهاء حروب التو عن مقاومة الدافع للحركات العُدوانية اإنّ مفكِّري النه اأ النا والاأمريكية، واأ .)9(تَفرِ ، Forcing God’s Handم) كَتبتْ كتابَها 2000 عامGrace Halsellوقبل وفاة كان هــذا الكتــابُ الوثائقيّ عن الاأ م مَ1996الاأمريكية، وجاء في هذا الكتاب % من31الدين وال الـم � ميل200َعِنّةَ الخيل، لـم الدماء حتى يبلغَ اأ وقــد توقّع الرئي اإلى جيم باركر، وفي 1980وعبرَّ عن ت اأحدِ اأع Tom Dineم اإ1983عام م - اأمامَ الكني1995وانظــر اأي
عدد الصفحات ٢٠٢الرق الثقا -203 - اإ القــديم - من النيل اإلى الفرات ل تكون اإرادتَنا). اأما الرئي .)1(ال والنتيجةُ الحتمية لهذه الاأ الب ظلَّتْ تمُارِ مَلَّهم اأ والغنــى والنفوذ، وكان الدافــعُ الوحيدُ لاختيارهم هذه الاأر الدينية، اعتقادَهُم اأنّ ربهم قبل ثلاثة اآلاف الميعــاد، واأن تقوم عليها دولتُهم، وهوؤلاء وعِ الدعمَ لهم وتَعتبرُهم نقطةَ ا .)38(الثقافة الغربية والاأمريكية * * * * * * الغلوُّ في مقابل الاعتدال: هُنــاك بع فهي معروفة للجميع. الحقيقة الاأولى: اأنه عندنا م الطريق ال مو70كبيرة لهذا المو الغلوّ، واأحيانًا الاإ
عدد الصفحات ٢٠٣